الكاتبة / آمال زهير تواصل ردودها علي بعض الأخطاء الشائعة في تراث السلف والتي مازالت راسخة في الأذهان

لأن ملبسها السبب

………..

■ تواصل آمال زهير ردودها علي بعض الأخطاء الشائعة في تراث السلف والتي مازالت راسخة في الأذهان

……………….

■ أشاع الفقه وأتباعه والمدرسين له أن المرأة هي سبب جري بعض الرجال لا رتكاب الفاحشة فهي التي تفتنهم بملبسها كما يتهمونها بذلك حيث يستدلون خطأ بأن الله قدمها علي الرجل في الآية ” الزانية والزاني فاجلدوا ….” ويجعلون حجابهم المزعوم مبررا لهذا الادعاء الكاذب علي الآية بأن هي السبب ..وبنفس منطقهم هذا يجعلون هذا الادعاء مبررا لفرض حجابهم المزعوم لكن الواقع أن الرجل الفاسق هو الذي يغوي ويتحايل ويتربص ويوقع ..والناس جميعا يخافون علي بناتهم من الذكور وليس العكس بتاتا ..أما أن الآية بدأت بالزانية (عكس السارق والسارقة كما يتحججون ” فهذا يفيد أن المقصودة هي التي تفعل ذلك برضاها وليس المغتصبة ولا المكرهة بالتهديد ..فالآية تفيد طبعا أن المرأة عفتها بيدها ولها إرادتها واختيارها أي أن بإمكانها أن ترفض مهما فعل هو لأنها لو رفضت فلن يكون حينئذ زاني ولا زانية ..أما هؤلاء السخفاء جعلوها مجرد جثة بلا شخصية وكأن ملبسها هو الفيصل فهو الذي يفعل أو يعف ويرفض فياللعجب أن يقولوا أن الحجاب عفة لها..كيف تكون عفتها قماش !!!!! العفة مطلوبة من الرجل أساسا لأن هو الذي يبادر كما قلنا ولذلك قدم الله الرجل علي المرأة في قوله “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..” قبل أن يقول ” وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ” وغض البصر معناه التعفف وليس معناه هذا الفهم الساذج الشائع المضحك والسخيف حيث نجد أن الواحد من هؤلاء يتحدث إلي مقدمة برنامج مثلا وهي تحاوره ولا ينظر إليها ..وأكثر من ذلك نجدها توجه إليه الأسئلة فيجيب وهو ينظر إلي زميلها رغم أن هي التي سألت ولا يعيرها أي نظر إطلاقا وكأنها غير موجودة فهذا ضد الأدب وليس هو معني الغض من البصر ..فأنت عندما تقول لشخص (ماتبصش للي في إيد غيرك ) هل يختلف اثنان علي فهم هذا المعني ؟؟ وهو التعفف وعدم الطمع فيه وليس المقصود النهي عن النظر إليه ولو باستحسان وإعجاب وثناء

…………..

■ قلنا أن العفة مطلوبة أساسا من جانب الرجل وليست في مزيد من القماش لإرهاق الأنثي وتقييدها وتشنيقها ..والمثل الوحيد الذي ضربه الله لنا في القرآن عن العفة هو عن عفة رجل وهو النبي يوسف ..ولا نجد أن الله وصف امرأة العزيز بأنها زانية أو بأنها قد زنت لمجرد كل مافعلته ..ونجد الآن من يصفون الأنثي بأنها زانية لأنها غير ملتزمة بحجابهم المزعوم وبأنها محرضة الرجال علي ارتكاب الفاحشة بعدم تغطية شعرها ،، ولا نجد في القرآن أن الله وصف النبي يوسف بأنه كان فتنة لأنه كان جميلا أو بأنه قد فتن امرأة العزيز لأنه كان معها في خلوة

….

 

■ الفتنة فعل متعمد وتربص ممن يريد أن يفتن ، والعفة اختيار نابع من الخلق وليست في قماش .

……………..

الكاتبة والمفكره / امال زهير صاحبة كتاب ( براءة القران من اكذوبة اسمها الحجاب 

) خريجة جامعة الازهر 

رأيك يهمنا

عن محمود أبو العزم

Avatar

شاهد أيضاً

قراءة في رواية سويج دجة للكاتب رحمن خضير عباس

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *