كتب : أحمد عامر أوضح الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار،أن مشروع ضم مبنى الحزب الوطنى إلى المتحف المصرى بالتحرير،طبقًا للقرار الصادر من مجلس الوزراء فى شهر مارس لعام 2014م، تحت الدراسة الآن،وأنه تم وضع تصور نهائى لشكل المتحف بعد ضم أرض الحزب إليه. وأشار وزير الآثار خلال المؤتمر الصحفى المنعقد الآن،لعرض إنجازات وزارته لمشروع المتحف الكبير الذى أكد أن هناك تحسنا كبيرا فى أداء المشروع بعد يونيو لعام ٢٠١٤. وأكد ممدوح الدماطى أن دولة اليابان ستستضيف قريباً معرضاً للآثار المنقولة لمقر المتحف الكبير لدعمة،وأضاف الوزير خلال لقائه بالصحفيين،أن الفترة الماضية شهدت عدداً من الإنجازات من بينها إقامة مؤتمر دولى فى مايو الماضى عن معرض توت عنخ آمون. كما تطرق الدماطى لنجاح وزارة الآثار فى نقل القطع الأثرية للمخزن المتحفى بمتحف الحضارة،والتى تمت إقامة تجربة عملية عليها بنجاح لإقامة البصمة الإلكترونية،كما عرض الوزير لآخر التطورات التى تمت بمشروع القاهرة التاريخية وتطوير السور الشمالى للقاهرة وقبة الطرابلية،والتى من المنتظر أن يفتتحها مساء اليوم الثلاثاء. وإستعرض الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار وحصاد العام الأول بداية من 17 يونيو 2014م وحتى 16 يونيو 2015م. وأشار الدكتور ممدوح الدماطى إلى إفتتاح البر الغربى لمعبد الرامسيوم ووادى الملوك والدير البحرى يوم 25 يوليو المقبل،كما سيتم افتتاح منطقة آثار عيون موسى بالتزامن مع احتفالات قناة السويس.وأكد الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار،أن مشروع بانوراما تاريخ العسكرية المصرية فى مرحلة الدراسة الآن،وسيجرى العمل فيه بالتعاون مع القوات المسحلة،وسيعرض فيه سير ذاتية لأهم القادة العسكريين فى مصر القديمة. وأكد الدماطى إلى مشروع تطوير هضبة الهرم وتغطية أسوار المنطقة بكاميرات مراقبة حديثة،كذلك إعداد مخازن متحفية مزودة بأنظمة أمنية حديثة مثل مخزن أسوان،وصان الحجر الشرقية،سمنود الغربية،ومخزن المتحف المصرى الكبير. وأشار وزير الآثار إلى أنه فى الفترة الماضية ركز على الاهتمام بعلاقات مصر الدولية خاصة مع اليونسكو لإسترداد الآثار المنهوبة التى خرجت من مصر بطرق غير شرعية،مؤكدًا أن هذه العلاقات تطورت بشكل إيجابى مما أدى إلى إسترجاع عدد كبير من الآثار المصرية المنهوبة.
الدماطى يتفقد موقع الكشف الأثرى بمنطقة غرب أسوان.. ويعلن ترميم دير الأنبا سمعان لوضعه على الخريطة السياحية
كتب : أحمد عامر تفقد الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار يرافقه محافظ أسوان مصطفى يسرى موقع الكشف الأثرى الذى تم إكتشافه الأسبوع الماضى بمنطقة غرب أسوان الواقعة ناحية الجنوب من منطقة مقابر النبلاء الأثرية بالقرب من ضريح “الأغاخان” والذى يضم 6 مقابر ترجع إلى الأسرة 26. وإستمع وزير الآثار والمحافظ إلى شرح مفصل عن الكشف الجديد من مدير عام آثار أسوان والنوبة والذى أوضح فيه بأن المقابر جميعها محفورة فى هضبة جبلية تبدأ من درجات سلالم تؤدى إلى مدخل المقبرة الرئيسية وذلك بعمق يصل لحوالى 9 أمتار حيث أنه تم العثور على مجموعة من المومياوات والتوابيت الحجرية والخشبية،بجانب قطع أثرية مختلفة تم نقلها للمخزن المتحفى التابع لمنطقة آثار أسوان. ولفت إلى أنه تم أيضاً العثور على بعض النقوش والبرديات التى تحتوى على كم هائل من المعلومات عن هذه الفترة التاريخية حضارياً،ولهذا يمثل هذه الكشف الأثرى أهمية تاريخية وخاصة أنها تعتبر المرة الأولى الذى يتم فيها الكشف عن مقابر للعصر المتأخر فى أسوان ويعتبر ذلك استكمالا لجبانة أسوان القديمة،حيث إنه تم الكشف الأثرى من قبل لعصور الدولة القديمة والوسطى والحديثة. ومن جانبه أشاد محافظ أسوان بجهود العاملين المشاركين فى هذا الأكتشاف الأثرى التاريخى والذين يمثلون فريق عمل متميز تحمل مشقة العمل فى درجة حرارة مرتفعة،ونجحوا فى الوصول لهذا الكشف فى وقت قياسى،مؤكداً بأن ذلك يعتبر إضافة حضارية جديدة للآثار المصرية،وأيضاً مزار سياحى جديد يضاف لمزارات أسوان ومعالمها السياحية. وفى نفس السياق،قام ممدوح الدماطى ومصطفى يسرى بتكريم 25 من مفتشى ومرممى الآثار الذين شاركوا فى أعمال اكتشاف المقبرة،كما قاموا بتفقد دير الأنبا سمعان بالبر الغربى والمقام على مساحة 6 أفدنة بارتفاع 5.5 متر ويضم مبان من حجر الجرانيت والطوب اللبن،حيث إستمع الوزير والمحافظ إلى شرح مفصل عن الدير من مدير عام منطقة أثار أسوان الإسلامية والقبطية بأسوان. وأشار مدير عام منطقة أثار أسوان إلى أن دير الأنبا سمعان يعود إلى القرن الخامس الميلادى وظل العمل به حتى منتصف القرن الثالث عشر الميلادى ويمثل طرازاً فريداً للمعمار القبطى وله مداخل من ناحية الشرق والغرب ومقام على جزئين السفلى والذى كان مخصص لإقامة الشعائر والعلوى يمثل قصر خاص بإقامة الرهبان “قليات” بمختلف درجاتهم. وأوضح أن الدير كان يستقبل الحجاج المغاربة المتجهين إلى مكة عبر الصحراء الغربية ومروراً بدير الأنبا سمعان ومنطقة وادى العلاقى ثم سواكن بالسودان ثم الأراضى الحجازية وأن الحجاج المغاربة أثناء إستضافتهم بالدير كانوا يحفرون أسمائهم على جدران الدير الداخلية ليمثل ذلك قمة الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط. وتابع بأنه يتم الاحتفال بعيد الأنبا سمعان فى 21 ديسمبر من كل عام ويزوره الأقباط من مختلف محافظات الجمهورية فى هذه المناسبة ويستمر لمدة 3 أيام،وهذا الدير الوحيد المتبقى من الأديرة الباخومية،مشيراً بأن البعثة الألمانية بدأت العمل فى دير الأنبا سمعان فى فبراير 2014،وقامت بالإنتهاء من أعمال توثيق النقوش والرسومات الموجودة بالدير فى مرحلتها الأولى،كما قامت أيضاً بأعمال الرفع المعمارى للجزء السفلى منه،وجاري إستكمال الرفع المعمارى والتنظيف للحفائر،ثم يعقبه أعمال ترميم للدير،ترميم دير الأنبا سمعان حتى يتم وضعه على الخريطة السياحية هذا فيما كشف وزير الآثار عن أنه سيتم التنسيق مع المعهد الألمانى للآثار الشرقية بالقاهرة لاستكمال تنفيذ مشروع ترميم دير الأنبا سمعان حتى يتم وضعه على الخريطة السياحية بشكل يليق بقيمته التاريخية،وخاصة أن هناك برتوكول موقع بين وزارة الآثار والمعهد الألمانى والذى شهد تنفيذ مشروع ترميم وتطوير القباب الفاطمية الأثرية بمدينة أسوان من قبل. ومن ناحية أخرى قام وزير الآثار ومحافظ أسوان بتفقد معابد فيله والمسلة الناقصة لمتابعة الخدمات التأمينية الخاصة بهذه المواقع الأثرية حيث أكد الدماطى على أن الهدف من زيارة المناطق الأثرية بأسوان هو تفقد ومتابعة المشاريع القائمة والجارى العمل فيها. ومنها مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمعبد أدفو والذى تم تفقده أمس ومن المقرر الإنتهاء منه فى سبتمبر القادم على أن يتم استلامه فى يناير 2016 بعد الأنتهاء من كافة مراحله لإضفاء الشكل الجمالى على هذا المعبد التاريخى،كما أنه جار إعداد دراسة تخفيض منسوب المياه الجوفية بمعبد كوم أمبو والذى تم تفقده أيضاً أمس لتحقيق نفس الغرض،لافتاً إلى أنه بالتوازى تم تفقد معبد فيله والمسلة الناقصة للاطمئنان على النظم الأمنية بها،وتقديم الدعم المطلوب بالتعاون مع شرطة السياحة به،بجانب دعم أجهزة الإضاءة بالمعابد وأيضاً كاميرات المراقبة بها. وفى نفس الإطار أوضح محافظ أسوان بأن المحافظة انتهت من إنشاء باركن حضارى يضم 12 أتوبيس سياحى و30 سيارة ميكروباص بمدخل معبد فيلة،كما تم إنشاء 12 دورة مياه عمومية على أعلى مستوى لأستقبال أى زائر أو سائح للمعبد،بجانب إنشاء غرفة مخصصة لاستقبال كبار الزوار بجوار كافتيريا المعبد ورصف الطرق المؤدية إليه وذلك بتكلفة مليون جنيه،لافتاً إلى أنه فى نفس الوقت بدأ العمل منذ الأسبوع الماضى فى إنشاء 2 مرسى جديد للمعبد من الناحية الغربية بجوار البوابة الرئيسية كل منهم بطول 100 متر وعرض 10 أمتار لإستيعاب الزائرين للمعبد وذلك بتكلفة إجمالية 3.6 مليون جنيه،ومن المقرر انتهاء الأعمال الإنشائية خلال عام،وبالتوازى جاري دراسة تطوير المرسى القديم من الناحية الجنوبية والشمالية،وذلك لإضفاء الشكل الجمالى والحضارى الذى يليق بمعبد فيله التاريخى لإستمتاع الزائرين بزيارتهم لهذا المعلم الأثرى الهام.
الدماطي : يتابع مشروعات التطوير الأثرى بالأقصر و أسوان
كتب : أحمد عامر قام د.ممدوح الدماطى وزير الآثار بزيارة منطقة الكاب فى طريقة إلى أسوان قادما ً من مدينة الأقصر،حيث لاحظ ضعف الزيارة للمنطقة الأثرية رغم جمال المقابر التي تحويها،وقد وافق على الفور على تنفيذ مشروع إنارة للطريق وتغيير اللوحات الأرشادية للآثار . وتابع وزير الآثار فى إدفو تنفيذ مشروع خفض المياة الجوفية الذى قارب على الانتهاء حيث سيتم الانتهاء منه فى سبتمبر المقبل،وتقوم الشركة المنفذة بتدريب الآثاريين فى الفترة من سبتمبر وحتى يناير 2016 قبل تسليم المشروع رسمياً . وقد تابع الوزير المنظومة الأمنية والأجهزة الخاصة بمراقبة المواقع بكوم امبو وأصدر أوامره الفورية بإصلاح بعض الكاميرات و أجهزة المراقبة وذلك بالتنسيق بين مدير المنطقة الأثرية وقطاع الهندسية . وصل الدماطى إلى محافظة أسوان مساء الأحد ليبدأ زيارتة للمقابر التى تم إكتشافها مؤخراً بالأسبوع الماضي،وفى كوم أمبو تابع الدماطى مشكلة المياة الجوفية و التى ستبدأ نفس الشركة التي نفذت المشروع حلها فى أدفو، وينتظر أن تستغرق الدراسات ثلاثة أشهر ليتم طرح المشروع والإنتهاء منه خلال عام .
الآثار تعقد مؤتمراً صحفياً لإستعراض خطة الوزارة الفترة المقبلة
كتب : أحمد عامر يلتقى الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار فى الحادية عشر من صباح الغد الثلاثاء 16 يونيو بالصحفيين ومراسلى مختلف المحطات التليفزيونية المحلية والعالمية وذلك فى لقاء حر يعلن خلاله عن عدد من المشروعات الأثرية الجديدة بمختلف مجالات العمل الأثرى والتى يجرى العمل بها. كما يستعرض الخطة العامة لوزارة الآثار فى الفترة المستقبلية وما تم تحقيقه من إنجازات حتى الآن بمختلف المشروعات الأثرية القائمة وذلك بقاعة أحمد باشا كمال بمقر وزارة الآثار بالزمالك.
رامي : وضع حد أدنى لسعر الغرف الفندقية هدفه القضاء على حرق الأسعار
كتب : أحمد عامر أكد المهندس خالد رامى وزير السياحة أن الهدف الرئيسى من الاتجاه نحو وضع حد أدنى لأسعار الغرف الفندقية هو السعى نحو رفع مستوى جودة الخدمة المقدمة للسائح،علاوة على القضاء على ظاهرة حرق الأسعار والتى إنتشرت فى العديد من المنشآت الفندقية خلال الآونة الأخيرة،مشيرًا إلى أن ذلك جاء فى المقام الأول بناءً على طلب القطاع السياحى الخاص وسعيًا لتحقيق المصلحة المشتركة. جاء ذلك خلال الإجتماع الذى عُقد أمس مع إلهامى الزيات رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية،ومجموعة من كبار مستثمرى القطاع السياحى الخاص. وأضاف الوزير فى تصريحات صحفية اليوم أنه لضمان قيام جميع المنشآت الفندقية بالإلتزام بالحد الأدنى فسوف يُراعى عند التطبيق إحترام آليات السوق المتعلقة بالعرض والطلب مع إعطاء مهلة زمنية مناسبة لكافة المنشآت للوفاء بإلتزاماتها التعاقدية قبل التطبيق. وقال إن وزارة السياحة حريصة كل الحرص على الحفاظ على صورة المقصد السياحى المصرى بالخارج مع عدم الإضرار بمصالح المستثمرين والذى من المقرر أن يتحقق عن طريق خلق طلب كبير على المقصد السياحى المصرى بإطلاق الحملة الترويجية الجديدة خلال العام الحالى بـ27 سوقًا سياحيًا حول العالم عن طريق إحدى شركات العلاقات العامة الدولية،علاوة على ذلك فقد تم خلال الإجتماع طرح عدد من المقترحات المتعلقة بإستخدام أدوات جديدة للترويج السياحى مثل التعاقد مع كبرى الفرق الرياضية حول العالم بجانب إعداد برنامج مكثف لأحداث وحفلات يتم خلالها الإستعانة بكبار الفنانين العالميين،وتُقام فى المقاصد السياحية المستهدفة بهدف الحصول على أعلى تغطية إعلامية ممكنة لذلك المقصد وإجتذاب محبى هؤلاء الفنانين من جميع أنحاء العالم للمشاركة فى تلك الأحداث. وأشار وزير السياحة إلى ضرورة قيام القطاع السياحى الخاص بالتنسيق مع المسئولين بوزارة السياحة بدراسة وتقييم المقترح المُعد بالحد الأدنى للأسعار والتوافق على آلية للتطبيق،مؤكدًا أنه لن يتم إتخاذ أى إجراء فى هذا الشأن إلا بعد حدوث توافق تام وبالإتفاق بين كافة الأطراف المعنية من القطاع السياحى الحكومى والخاص مع الوضع فى الأعتبار الإجراءات الجارى اتخاذها حاليًا لرفع مستوى جودة الخدمات المقدمة من خلال عدة عناصر يأتى فى مقدمتها تطوير العنصر البشرى عن طريق إضافة العديد من الدورات التدريبية المتخصصة للبرامج التدريبية المنفذة حاليًا بالفعل،وذلك بالتعاون مع كبريات الجامعات العالمية مثل جامعة كورنيل،والتطوير الجارى بالمقاصد السياحية المصرية وتطبيق قواعد التصنيف الجديدة للمنشآت الفندقية NN.
وزارة الآثار تعلن البدء في مشروع ترميم أسوار القاهرة
كتب : أحمد عامر أعلن د.ممدوح الدماطي وزير الآثار البدء في مشروع ترميم جزء من السور الشمالي حتي برج الظفر وجزء من السور الشرقي حتي شارع الجعفري بمنطقة الجمالية،وذلك ضمن خطة الوزارة لدفع حركة العمل بعدد من المشاريع الكبرى بمنطقة القاهرة التاريخية. وأوضح د. الدماطي أن وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية سوف تتحمل كافة تكاليف المشروع والمقدرة بنحو 167 مليون جنيه في إطار بروتوكول التعاون المشترك بينها وبين وزارة الآثار لإستكمال العمل بمشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية باعتبارها واحدة من أهم وأكبر المواقع التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي. وأكد الوزير على أن هذا المشروع يأتي في إطار الحفاظ على التراث المعماري والأثري والمعالم التاريخية وهو ما يعد جزءاً من عملية الحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية مما يؤدي إلى نجاح سياسة التنمية المستدامة للحفاظ على المناطق الأثرية وبما يلبي الاحتياجات السياحية والاقتصادية الفاعلة وتوفير فرص عمل لأهالي المنطقة وتعزيز مشروعاتهم الصغيرة ارتقاءً بهم اقتصادياً واجتماعياً. من جانبه قال محمد عبد العزيز معاون وزير الآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية أنه بالانتهاء من مشروع ترميم هذا الجزء من السور يكون قد اكتمل مشروع ترميم أسوار القاهرة الشمالية والشرقية والتي مرت بعدة مراحل من الترميم والتطوير،شملت المرحلة الأولى ترميم جزء من سور القاهرة الشمالي من باب النصر وحتى شارع بهاء في حين شملت المرحلة الثانية ترميم جزء آخر من السور الشمالي بين بوابتي النصر والفتوح حتى درب البزازة،أما المرحلة الثالثة والمزمع افتتاحها مساء غد الثلاثاء فقد إشتملت على ترميم جزء كبير من السور الشرقي من مستشفى الحسين الجامعي وحتى منطقة باب الوزير،مشيراً إلى أنه جاري الآن الإعداد لمشروع إعادة توظيف منطقة الأسوار واستغلالها الإستغلال الأمثل بما يضمن الحفاظ على الآثر من خلال الصيانة الدائمة له وبما يساهم في إضافة مزار جديد يضاف للسياحة الداخلية والخارجية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن سور القاهرة يعود لأيام الناصر صلاح الدين الأيوبي والذي حرص على تحصين القاهرة فأمر “بهاء الدين قراقوش” ببناء أسوار القاهرة في عام 566 هـ،وهو عبارة عن أبراج دفاعية من الحجر مصمتة إلى ثلثيها والثلث العلوي عبارة عن حجرات مربعة يخرج منها ثلاثة أيوانات أو أكثر مستطيلة تنتهي بفتحات رمي السهام وجسم السور عبارة عن ممرات ودهاليز حجرية طولية.
وزارة الآثار تعلن البدء في مشروع ترميم أسوار القاهرة
كتب : أحمد عامر أعلن د.ممدوح الدماطي وزير الآثار البدء في مشروع ترميم جزء من السور الشمالي حتي برج الظفر وجزء من السور الشرقي حتي شارع الجعفري بمنطقة الجمالية،وذلك ضمن خطة الوزارة لدفع حركة العمل بعدد من المشاريع الكبرى بمنطقة القاهرة التاريخية. وأوضح د. الدماطي أن وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية سوف تتحمل كافة تكاليف المشروع والمقدرة بنحو 167 مليون جنيه في إطار بروتوكول التعاون المشترك بينها وبين وزارة الآثار لإستكمال العمل بمشروع ترميم وتطوير القاهرة التاريخية باعتبارها واحدة من أهم وأكبر المواقع التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي. وأكد الوزير على أن هذا المشروع يأتي في إطار الحفاظ على التراث المعماري والأثري والمعالم التاريخية وهو ما يعد جزءاً من عملية الحفاظ على الهوية الإنسانية والتاريخية مما يؤدي إلى نجاح سياسة التنمية المستدامة للحفاظ على المناطق الأثرية وبما يلبي الاحتياجات السياحية والاقتصادية الفاعلة وتوفير فرص عمل لأهالي المنطقة وتعزيز مشروعاتهم الصغيرة ارتقاءً بهم اقتصادياً واجتماعياً. من جانبه قال محمد عبد العزيز معاون وزير الآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية أنه بالانتهاء من مشروع ترميم هذا الجزء من السور يكون قد اكتمل مشروع ترميم أسوار القاهرة الشمالية والشرقية والتي مرت بعدة مراحل من الترميم والتطوير،شملت المرحلة الأولى ترميم جزء من سور القاهرة الشمالي من باب النصر وحتى شارع بهاء في حين شملت المرحلة الثانية ترميم جزء آخر من السور الشمالي بين بوابتي النصر والفتوح حتى درب البزازة،أما المرحلة الثالثة والمزمع افتتاحها مساء غد الثلاثاء فقد إشتملت على ترميم جزء كبير من السور الشرقي من مستشفى الحسين الجامعي وحتى منطقة باب الوزير،مشيراً إلى أنه جاري الآن الإعداد لمشروع إعادة توظيف منطقة الأسوار واستغلالها الإستغلال الأمثل بما يضمن الحفاظ على الآثر من خلال الصيانة الدائمة له وبما يساهم في إضافة مزار جديد يضاف للسياحة الداخلية والخارجية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن سور القاهرة يعود لأيام الناصر صلاح الدين الأيوبي والذي حرص على تحصين القاهرة فأمر “بهاء الدين قراقوش” ببناء أسوار القاهرة في عام 566 هـ،وهو عبارة عن أبراج دفاعية من الحجر مصمتة إلى ثلثيها والثلث العلوي عبارة عن حجرات مربعة يخرج منها ثلاثة أيوانات أو أكثر مستطيلة تنتهي بفتحات رمي السهام وجسم السور عبارة عن ممرات ودهاليز حجرية طولية.
الدماطي : إكتشاف 3 مقابر جديدة فى منطقة “دير المدينة” بالأقصر
كتب : أحمد عامر قال الدكتور/ممدوح الدماطى وزير الآثار إن محافظة الأقصر تعج بالآثار،حيث تتم بشكل يومى إكتشافات أثرية بمدينة الآثار الأولى بالعالم. وأكد الدماطى أنه تم اكتشاف 3 مقابر جديدة خلال الفترة الماضية فى منطقة “دير المدينة” وهى المقابر رقم 118 و119 و120،وقال: “قمت بالفعل بجولة تفقدية داخلها،وتأكدت من كونها مؤهلة للزيارات خلال الأيام المقبلة،وأعطيت الضوء الأخضر لمسئولى آثار الأقصر بفتحها قريباً”. وأوضح وزير الآثار أن مصر تقوم بمجهودات جبارة للغاية مع جميع دول العالم التى توجد بداخلها آثار مصرية لإعادتها لبلادنا قائلاً: “نجحنا بالفعل خلال الفترة الماضية فى إعادة حوالى 450 قطعة أثرية من مختلف دول العالم وتوجد داخل متاحف مصر ومخازن وزارة الآثار”.
وزارة الآثار تنجح في إيقاف بيع تمثال أثري
كتب : أحمد عامر صرح الدكتور ممدوح الدماطي/وزير الآثار أن وزارة الآثار نجحت في إيقاف بيع تمثال أثري نادر كان معروضاً بإحدى صالات العرض الألمانية،وذلك بعد أن أسفرت الإتصالات الدولية بالتعاون مع الخارجية المصرية عن رفع التمثال من قائمة معروضات الصالة والتحفظ عليه مع بعض القطع الأخرى من قبل السلطات الألمانية لحين الإنتهاء من إجراءات التحقيق. وأضاف د. الدماطي أن هذا التمثال من مكتشفات البعثة السويسرية العاملة بأسوان عام 2008،حيث كان محفوظاً بمخزن “الفنتين” والذي تعرض إلي السرقة في عام 2013،لافتاً إلي انه فور إكتشاف واقعة السرقة بادرت وزارة الآثار آنذاك بإعداد قائمة بالمسروقات ووضعها على قائمة مفقودات الإنتربول بما يضمن إستعادتها فور ظهورها بأي من صالات العرض باعتبارها قطع أثرية مسجلة ملك مصر تملك القدرة على إثبات ملكيتها وأحقيتها في استردادها. من جانبه أفاد على احمد مدير عام إدارة الآثار المستردة بان التمثال صغير الحجم ومصنوع من العاج يمثل شخص يحمل فوق كتفيه غزالة،مضيفاً بأنه جاري الآن متابعة التحقيقات مع البائع والتي قد تكشف عن قطع أثرية أخرى من مسروقات ذات المخزن .
رامي : زيادة أعداد السائحين اليابانيين شرط لتشغيل رحلات القاهرة – طوكيو
كتب : أحمد عامر أعلن خالد رامى وزير السياحة أهمية خلق المزيد من الطلب على المقصد المصرى لضمان نجاح تشغيل خط الطيران المباشر بين القاهرة وطوكيو،وأنه يجب العمل أولاً على زيادة أعداد السائحين الراغبين فى زيارة مصر من اليابان لإنعاش حركة الطيران تجاوباً مع هذا الطلب. وأشار إلى إرتفاع تكلفة تشغيل هذا الخط المباشر إلى اليابان والذى يُعد مقصداً بعيداً،لافتاً أن ارتفاع سعر التذكرة يرتبط أيضاً بعدد رحلات الطيرانالقائمة بين البلدين فكلما انخفض عدد الرحلات يرتفع السعر،جاء ذلك خلال لقاء الوزير، بـ”تاكاهيرو كاجاوا” السفير اليابانى بالقاهرة للتباحث حول سبل التعاون السياحى المشترك بين مصر واليابان وكيفية إستعادة وتنشيط الحركة السياحية بين البلدين. كما تطرق الوزير أيضاً إلى الإجراءات التى تقوم بها وزارة السياحة المصرية لخلق المزيد من الطلب على المقصد المصرى من اليابان والتى تشمل الجهود التسويقية الضخمة من خلال الحملة التسويقية المتكاملة التى سيتم تنفيذها قريباً فى 27 سوق سياحى عالمى ومنها السوق اليابانى،هذا بالإضافة الى تخصيص نسبة 20 – 25% من ميزانية هذه الحملة لدعم وتنشيط السياحة الثقافية والتى تجذب السائح اليابانى فى المقام الأول لزيارة مصر. وأشار رامي إلى حملة “جمع تبرعات لصالح مشروع المتحف الكبير” بهدف توفير باقى التمويل المطلوب لهذا المشروع الضخم حيث جاءت هذه المبادرة تأكيداً على روح العمل التكاملى بداخل الحكومة المصرية وكذا التعاون القائم بين القطاعين الحكومى والخاص وعليه أبدى السفير اليابانى إعجابه بهذه المبادرة التى تعتبر نموذجاً رائعاً للتعاون والعمل المتكامل لصالح مشروع ثقافى وحضارى هام فى مصر. من جانبه أكد السفير اليابانى بالقاهرة “تاكاهيرو كاجاوا” على أن الزيارة المرتقبة للرئيس عبد الفتاح السيسى إلى اليابان ستكون بلا شك خطوة بالغة الأهمية نحو دعم السياحة بين مصر واليابان. كما أشار السفير إلى أن اليابان قد استقبلت العام الماضى نحو 13 مليون سائحاً من مختلف دول العالم بنسبة زيادة بلغت 30% مقارنةً بعام 2013،هذا بالإضافة إلى أن إستضافة اليابان للألعاب الأوليمبية الصيفية عام 2020 ستؤدى الى زيادة أعداد السائحين،حيث من المتوقع أن يصل العدد الى 20 مليون سائح، هذا وقد أوضح أن إنخفاض سعر صرف الين اليابانى يُعد من الأسباب الرئيسية لانتعاش الحركة السياحية الوافدة إلى اليابان. كما أعرب السفير عن رغبته فى أن يكون لمصر نصيباً كبيراً من هذه الحركة السياحية داعياً إلى إعادة تشغيل خط الطيران المباشر بين القاهرة وطوكيو والتابع لشركة مصر للطيران بهدف تشجيع تدفق الحركة السياحية بين البلدين،وأشار السفير إلى الزيارة الناجحة التى قام بها رئيس وزراء اليابان إلى مصر بداية هذا العام حيث تابع بإهتمام الإجراءات التى تمت بشأن إتمام مشروع المتحف الكبير الذى ساهمت الحكومة اليابانية فى تمويله. يُذكر أن السفير اليابانى له خبرة طويلة فى العمل فى مختلف بلاد الوطن العربى وأعرب عن سعادته البالغة بتوليه العمل كسفير لليابان لدى مصر منذ يوليو 2014،حيث يكُن لمصر إعجاباً شديداً واحتراماً لثقافتها وحضارتها وشعبها،آملاً أن تقوم وسائل الاعلام المختلفة بنقل الواقع عن الحياة الطبيعية الهادئة للشارع المصرى الذى يشهده هو حالياً أثناء تواجده فى مصر وهو الأمر الذى سيؤدى قطعاً إلى تشجيع الحركة السياحية الى مصر.
وزارة الآثار تفتتح سور القاهرة الشرقى بحضور محلب الثلاثاء
كتب : أحمد عامر تفتتح وزارة الآثار بحضور المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء وبالتعاون مع مؤسسة “أغاخان” للثقافة سور القاهرة الشرقى و”قبة طرباى الشريفى” وذلك بعد ترميمها. وتضيف “الآثار” أن الأفتتاح سيكون يوم الثلاثاء فى تمام الساعة السابعة والنصف مساءاً.
الدماطي : يتفقد معبدا أدفو وكوم أمبو فى أسوان
كتب : أحمد عامر تفقد الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار معبد حورس بإدفو ومعبد كوم أمبو ومتحف التماسيح المجاور له بغرب مدينة كوم أمبو خلال الساعات القليلة الماضية فى مستهل زيارته لمحافظة أسوان قادماً من منطقة معبد إسنا جنوب محافظة الأقصر. وتابع الوزير أعمال مشروع خفض منسوب المياه الجوفية بمعبدا كوم أمبو وإدفو وإستمع لشرح من مسئول الشركة المنفذة،وكما شدد على إجراءات تأمين المواقع الأثرية وصيانة وكفاءة البوابات الإلكترونية وإستمع لمشاكل وإقتراحات العاملين ومفتشى الآثار. وكان قد تفقد ظهر اليوم الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار مقابر منطقة الكاب الأثرية شرق مركز إدفو فى بداية زيارة لاسوان. ومن المقرر أن يستأنف وزير الآثار صباح غدا الأثنين جولته بالمواقع الاثرية بأسوان بتفقد منطقة الأكتشافات الأثرية الجديدة بمنطقة غرب أسوان،حيث اكتشفت البعثة المصرية الأسبوع الماضى 6 مقابر أثرية ترجع إلى عصر الأسرة 26 وما بعدها.
الدماطي : التخطيط لإقامة أول متحف للآثار فى الغردقة
كتب : أحمد عامر أعلن وزير الآثار المصرى الدكتور/ممدوح الدماطى عن بدء إعداد الدراسات الخاصة بإقامة أول متحف للآثار المصرية فى مدينة الغردقة،وطرح إنشائه على المستثمرين ورجال الأعمال بنظام حق الانتفاع “بى أو تى”. وقال الدماطى خلال زيارته لمدينة الأقصر إن الوزارة ستتسلم الشهر الجارى الأرض التى خصصتها محافظة البحر الأحمر لإقامة المشروع بعد أن زادت مساحتها أربعة أضعاف عن المساحة المخصصة من قبل. كما أعلن عن إستئناف العمل بمشروع متحف مدينة سوهاج بصعيد مصر والسعى لتوفير الاعتمادات اللازمة لإستكمال مشروع متحف مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء. وأعلن وزير الآثار أنه سيتم خلال شهر أكتوبر المقبل إعادة افتتاح متحف الفن الإسلامى بالقاهرة،ومتحف ملوى بمحافظة المنيا اللذان تعرضا لأعمال تخريب ونهب. وأشار الوزير إلى أن شهر أغسطس المقبل سيشهد إفتتاح منطقة عيون موسى بشبه جزيرة سيناء والإعداد لإقامة “بانوراما العسكرية المصرية” بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية،وذلك بمنطقة شرق قناة السويس بالإسماعيلية لتحكى تاريخ العسكرية المصرية وتاريخ قادتها العسكريين منذ عهد الملك مينا وحتى حرب أكتوبر،بجانب بانوراما خاصة لطريق حورس وخروج الجيوش المصرية،ومكتبة وثائقية للمعارك العسكرية عبر العصور المختلفة . وقال الدماطى إن مومياء الملك توت عنخ آمون ستبقى داخل المقبرة بمنطقة وادى الملوك غرب مدينة الأقصر ولن تنقل إلى القاهرة وأنه يجرى الإعداد لنقل المومياء إلى فاترينة عرض زجاجية مزودة بأحدث نظم الحماية للمومياء . وأشار إلى بدء العمل بمشروع خفض منسوب المياه الجوفية أسفل معبد أبيدوس الأثرى بسوهاج وقرب الأنتهاء من مشروع خفض منسوب المياه الجوفية أسفل معبد إدفو بمحافظة أسوان،بجانب الإعداد لإقامة مشروع آخر لخفض منسوب المياه الجوفية أسفل معبد كوم أمبو بعد أن خضعت معالم المعبد لأعمال ترميم دقيق لرسومها ونقوشها . وأوضح أن جولته فى محافظتى الأقصر وأسوان تتضمن تفقد معبدى إدفو وكوم أمبو ومتابعة أعمال الترميم والحماية الجارية بهما وتعميم نظم الحماية والمراقبة بكاميرات حديثة بجميع المزارات والمواقع الأثرية المصرية . وأعلن وزير الآثار المصرى عن الإعداد لترميم وتطوير مجموعة المقابر التى إكتشفت حديثاً قرب منطقة “الأغاخان” فى أسوان والتى ترجع إلى عصر الأسرة 26 فى مصر القديمة،مؤكداً أن المقابر التى إكتشفت بأيدى الأثريين المصريين جيدة وتحوى معالم متميزة وستفتح للزيارة قريبا بعد انتهاء المرممين المصريين من ترميمها ترميماً دقيقاً ومعمارياً،وتطوير المنطقة المحيطة بها . وكشف الدماطى عن الإعداد لترميم ثلاث مقابر جرى إكتشافها حديثاً فى منطقة دير المدينة غرب الأقصر وتحمل أرقام 118 و119 و120 وفتحها للزيارة للمرة الأولى بجانب مقصورة “أوبت” بذات المنطقة والتى كان يستخدمها عمال مصر القديمة فى التعبد وذبح الأضاحى وذلك فور إنتهاء أعمال الترميم الجارية بها، وتفقدها خلال زيارته لمدينة الأقصر . وأضاف الوزير أن معبدى “الرامسيوم”و”حتشبسوت” بجانب مقابر وادى الملوك الشهيرة فى غرب الأقصر يجرى إضاءتها لإفتتاحها للزيارة ليلاً أمام السياح اعتباراً من 25 من شهر تموز/يوليو المقبل،مشيراً إلى أنه تفقد فى الأقصر أعمال ترميم مقصورة الإسكندر الأكبر فى معبد الأقصر ووضع الحجر الأخير فى مشروع إعادة تركيب مقصورة الملك تحتمس الثالث فى منطقة المتحف المفتوح بمعابد الكرنك . ودافع الدماطى عن عمليات ترميم الآثار المصرية والطرق المتبعة فى نقل القطع الأثرية من موقع لآخر،مؤكداً أنها تتم وفقا للمعايير المعمول بها فى دول العالم وأنها تراعى صيانة الأثر والحفاظ عليه . وقال إنه يتابع بشكل دورى المشروعات الجارية فى المواقع الأثرية بجميع المحافظات وأنه بختام زيارته لمحافظتى الأقصر وأسوان يكون قد بلغ عدد المواقع الأثرية التى تفقدها 117 موقعا منذ توليه لمهام منصبه كوزير للآثار بجانب زيارة وتفقد 30 متحفاً وموقعاً مُعداً لإقامة متاحف جديدة . وتابع الدماطى إلى أن وزارته تدرس فرض زيادة جديدة على رسوم زيارة السياح الأجانب للمزارات الأثرية المصرية بعد ثمانية أشهر من الآن وأنه يجرى التنسيق مع إتحاد الغرف السياحية المصرية بهذا الشأن. وأضاف أن الزيادة الأخيرة فى رسوم دخول المصريين والعرب للمناطق الأثرية بالبلاد طبيعية خاصة وأن الرسوم السابقة كان معمولا بها منذ عام 2002 .
الإعداد للبانوراما العسكرية في أغسطس القادم
كتب : أحمد عامر أعلن الدكتور/ممدوح الدماطي وزير الآثار إلى أن شهر أغسطس المقبل سوف يشهد إفتتاح منطقة عيون موسى بشبه جزيرة سيناء والإعداد لإقامة “بانوراما العسكرية المصرية” بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية،وذلك بمنطقة شرق قناة السويس بالإسماعيلية لتحكى تاريخ العسكرية المصرية وتاريخ قادتها العسكريين منذ عهد الملك مينا وحتى حرب أكتوبر،بجانب بانوراما خاصة لطريق حورس وخروج الجيوش المصرية،ومكتبة وثائقية للمعارك العسكرية عبر العصور المختلفة .
تنشيط السياحه بالاقصر
كتب : رضا منصور اجتماع بدر لتنشيط السياحه بالاقصر كتبت رضا منصورعقد محمد بدر محافظ الأقصر اجتماعا مع مع قيادات القطاع السياحي و هيئة التنمية السياحية وهيئة تنشيط السياحة وممثلى مكتب وزارة السياحة وغرفة الفنادق السياحية وغرفة المنشات الفندقية ونقابة المرشدين السياحية وجمعية المرشدين وعدد من مديري الفنادق والشركات السياحية وذلك بديوان عام محافظة الأقصر. أعلن المحافظ خلال الاجتماع عن ضرورة اتخاذ عدة خطوات لدعم القطاع السياحي بالمحافظة مشيرا الي وضع منظومة متكاملة خاصة بتخفيض اسعار الطيران و برامج الرحلات السياحية وزيادة عدد القطارات القادمة للاقصر وتخصيص 25 % من اعمال الدعاية بوزارة السياحة ،لتشجيع السياحة النيلية بالاضافة الي بحث انشاء مناطق خدمات علي الطريق السياحي السريع بين الاقصر والبحر الاحمر، ودراسة فتح المناطق الاثرية بالاقصر مجانا للمصريين ، وذلك في اطار الجهود المبذولة لتنشيط ودعم السياحة بالتعاون المستمرمع وزارء السياحة والأثار والنقل تنفيذا لتوجيهات المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء بدعم القطاع السياحى. وجه المحافظ مديري الفنادق بوضع اقتراحات محددة لتنفيذ برنامج رحلات مخفض الاسعار لجذب زوار الي الاقصر يتضمن تحديد سعر الغرف بالفنادق كما نوه الي اهمية استغلال الاحداث السياحية في الترويج والتسويق الجيد مشددا علي ضرورة الاستعداد المبكر للاحتفال بعيد الاقصر القومي في 4 نوفمبر المقبل بشكل غير تقليدي. تناول الإجتماع عدة محاور تضمنت سبل تنشيط السياحة الداخلية والترويج للأقصر كمقصد سياحى طوال العام ،والا يقتصر على الموسم الشتوى فقط، حيث اكد بدر، أن الأقصر تمتلك من المقومات ما يجعلها مقصد سياحى طوال العام ، مطالبا الجهات المشاركة فى الإجتماع بضرورة التكاتف والعمل معا لوضع برامج سياحية مميزة لتشجيع السياحة الداخلية والترويج لها ،وقيام حملة تسويقية بالترويج لتلك البرامج لدى النقابات والجامعات والمدارس والكليات والشركات الخاصة، بالاضافة الي تكثيف حملات الدعاية العالمية وفتح اسواق جديدة بالخارج وتشجيع رحلات الطيران العارض ،وسياحة المؤتمرات حيث اعلن المحافظ عن انعقاد مؤتمر السكان الدولي في الاقصر في نوفمبر المقبل.