بقلم : يسري مطاوع

أنت واحتي فيها سكونى

والجمال الذي تراه عيونى

كلما هزنى الشوق عدت

ففيك راحتى من شجونى

طبيبتى أنت من جراحى

والشفاء أنت من أنينى

كأنك جنة الله التى منها

خلق الجمال حيث تكوني

فما أروع ما تراه عيوني

وأطرب حين أسمع صوتك

وإليك أصبو حين تكلميني

يحسدونى على أنى أراك

بالله مع من أحب دعونى

دعوني كم أشاء في هواها

ومن الوصال لا تمنعوني

قد ضناني طول البعد عنها

وصحراء قد صارت سنيني

كم جرى الماء حين التقينا

وصار عذبا به حين ترويني

اترك تعليقاً

اخر المقالات

أخبار مصر
أخبار مصر
مقالات واراء
أخبار مصر
أخبار مصر
أخبار عالمية

منطقة المحررين