كوريا الشمالية تختبر أسلحة جديدة وكيم يتوعد بهجوم مميت
جريدة العالم الحر | 3 يوليو 2026
كوريا الشمالية أسلحة: كوريا الشمالية تختبر أسلحة جديدة في استعراض عسكري
الية أسلحة جديدة اليوم عن إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية من طراز هواسونغ-18 التي تعمل بالوقود الصلب في أحدث تجربة صاروخية للبلاد خلال عام 2026 وذلك بعد ساعات فقط من تحذير الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من أن بيونغ يانغ تستعد لاختبار صاروخ عابر للقارات.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها وكالات استخبارية أمريكية وكورية جنوبية إطلاق الصواريخ من قاعدة سوهي الفضائية الواقعة على الساحل الغربي لكوريا الشمالية حيث حلقت الصواريخ لمسافة تتجاوز 6200 كيلومتر بزاوية مرتفعة قبل أن تسقط في بحر اليابان.
وتعد كوريا الشمالية أسلحة جديدة التي يجري تطويرها جزءاً من برنامج التحديث العسكري الضخم الذي يشرف عليه الزعيم كيم جونغ أون شخصياً والذي يهدف إلى تطوير قدرات ردع نووي متطورة قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية.
ة الشمالية أن الاختبارات كانت ناجحة بنسبة مائة في المائة وأن التكنولوجيا الجديدة للصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب تمنح كوريا الشمالية قدرة هائلة على الإطلاق السريع دون الحاجة إلى وقت طويل للتجهيز والتحضير مما يجعل اعتراضها في مرحلة الإطلاق شبه مستحيل.
كوريا الشمالية أسلحة.. كيم يتوعد بهجوم مميت
في خطاب متلفز بثته قناة التلفزيون الرسمية الكورية الشمالية توعد الزعيم كيم جونغ أون الولايات المتحدة وحلفاءها في كوريا الجنوبية واليابان بهجوم مميت وساحق إذا حاولوا المساس بسيادة كوريا الشمالية أو مهاجمة منشآتها العسكرية.
وقال كيم إن كوريا الشمالية أسلحة جديدة التي اختبرناها هي رسالة واضحة لأعدائنا بأن أي محاولة للاعتداء على بلادنا ستقابل برد نووي فوري وشامل لا يبقي ولا يذر.
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن جيشه يمتلك اليوم القدرة على توجيه ضربة نووية استباقية دقيقة إلى أي هدف في البر الأمريكي وأن درع الصواريخ الأمريكية لن تستطيع حماية واشنطن من غضب جيشنا الباسل.
م أحدث الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية التي طورتها كوريا الشمالية أسلحة حديثة تشمل صواريخ باليستية عابرة للقارات وصواريخ فرط صوتية وغواصات نووية وطائرات مسيرة انقضاضية ومعدات حربية متطورة أخرى عُرضت للمرة الأولى في الشوارع الرئيسية للعاصمة بيونغ يانغ.
رد دولي غاضب بعد إعلان كوريا الشمالية أسلحة جديدة
ر إعلان كوريا الشمالية أسلحة جديدة وتهديدات كيم المباشرة للولايات المتحدة ردود فعل دولية غاضبة حيث أدان مجلس الأمن الدولي التجارب الصاروخية الكورية الشمالية في بيان صدر بإجماع الأعضاء الخمسة عشر وصفها بالاستفزاز الخطير الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
علنت الولايات المتحدة أنها ستعمل مع حلفائها في كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا على فرض عقوبات جديدة ومشددة على كوريا الشمالية تستهدف بشكل خاص تمويل برامجها الصاروخية والنووية والجهات التي تزودها بالتكنولوجيا والمواد المحظورة.
كما أعلنت كوريا الجنوبية عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق مع القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية بمشاركة حاملة طائرات أمريكية وغواصات نووية ومقاتلات شبحية من طراز إف-35 في رسالة ردع واضحة لكوريا الشمالية.
وفي اليابان أعلن رئيس الوزراء الياباني أن بلاده ستعزز قدراتها الدفاعية الصاروخية وتطور قدرات هجومية مضادة للرد على أي تهديد صاروخي من كوريا الشمالية أسلحة جديدة قد تستهدف الأرخبيل الياباني.
وأعلنت الصين من جانبها عن قلقها البالغ من تطور الأوضاع ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وعدم اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد خطير لا يمكن السيطرة عليه في شبه الجزيرة الكورية.
عقوبات جديدة ردا على كوريا الشمالية أسلحة متطورة
حزمة عقوبات جديدة ومشددة على كوريا الشمالية أسلحة جديدة استهدفت 28 فرداً و16 كياناً مرتبطاً ببرامج الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية الكورية الشمالية في مقدمتهم مسؤولون كبار في الحزب الحاكم والجيش الشعبي وشركات ومؤسسات حكومية تدعم التطوير العسكري.
كما شملت العقوبات خمس شركات صينية وثلاث شركات روسية متهمة بتزويد كوريا الشمالية بالتكنولوجيا والمعدات والمواد الخام اللازمة لتطوير صواريخها الباليستية والصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تجميد المساعدات الإنسانية المحدودة التي كانت تقدمها لكوريا الشمالية عبر منظمات دولية مع منع أي تحويلات مالية إلى بيونغ يانغ حتى إشعار آخر.
وفي خطوة غير مسبوقة أعلنت الولايات المتحدة أنها ستدرج كوريا الشمالية أسلحة جديدة على قائمة الدول الراعية للإرهاب لأول مرة منذ عام 2008 مع فرض عقوبات إضافية مرتبطة بهذا التصنيف.
كوريا الشمالية الولايات المتحدة بممارسة سياسة معايير مزدوجة وانتقدت العقوبات الجديدة واصفة إياها بالعدائية وغير القانونية وغير الشرعية وأكدت أن هذه العقوبات لن تثنيها عن مواصلة تطوير قدراتها الدفاعية والردعية التي تحتاجها لحماية سيادتها وأمنها القومي.
خطر نووي متزايد بعد تطوير كوريا الشمالية أسلحة
يثير التطور المتسارع في كوريا الشمالية أسلحة نووية وصاروخية مخاوف جدية لدى المجتمع الدولي من خطر اندلاع حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية قد تمتد تداعياتها إلى كامل منطقة شمال شرق آسيا التي تضم أكبر تجمع سكاني وصناعي في العالم.
وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى أن كوريا الشمالية تمتلك حالياً ما بين 70 و90 رأساً نووياً وأنها قادرة على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لإضافة 10 إلى 12 رأساً جديداً سنوياً.
تطوير كوريا الشمالية أسلحة جديدة تعمل بالوقود الصلب يمنحها قدرة على إطلاق صواريخها بشكل مفاجئ وسريع دون تحضير مسبق يمكن اكتشافه عبر الأقمار الصناعية مما يقلص وقت الإنذار المتاح لكوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة من ساعات إلى دقائق معدودة فقط.
جزيرة الكورية قد يؤدي إلى تصعيد غير متحكم به يتحول بسرعة إلى حرب شاملة قد تشمل استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في ساحة المعركة مما سيتسبب في كارثة إنسانية وبيئية هائلة لا تقتصر على شبه الجزيرة الكورية بل تمتد إلى جيرانها وربما إلى أبعد من ذلك بكثير.
تحالفات إقليمية لمواجهة كوريا الشمالية أسلحة
ة جديدة عززت الولايات المتحدة تحالفاتها الإقليمية في شمال شرق آسيا عبر توقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية جديدة مع كل من كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا تهدف إلى بناء نظام دفاع صاروخي إقليمي متكامل لمواجهة التهديدات الباليستية والصاروخية الكورية الشمالية.
وتتضمن الاتفاقيات الجديدة نشر بطاريات ثاد الأمريكية المتطورة للدفاع الصاروخي في كوريا الجنوبية واليابان وتطوير نظام إنذار مبكر مشترك يربط الرادارات الأمريكية والكورية الجنوبية واليابانية في شبكة واحدة.
كما تم الاتفاق على إجراء تدريبات عسكرية ثلاثية منتظمة تجمع القوات البحرية والجوية والبرية للدول الثلاث.
وفي خطوة لافتة أعلنت كوريا الجنوبية واليابان عن تسوية خلافاتهما التاريخية وتوقيع اتفاقية تعاون أمني ثنائية لأول مرة منذ عقود لمواجهة كوريا الشمالية أسلحة التي تهدد كلا البلدين.
كما انضمت أستراليا وكندا ونيوزيلندا إلى التحالف الجديد في إطار توسيع الشراكة الأمنية لمواجهة التحديات المشتركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وترى الصين من جانبها أن التصعيد العسكري في المنطقة لا يخدم إلا مصالح القوى الكبرى ويحذر من أن السباق على التسلح في شمال شرق آسيا قد يؤدي إلى كارثة إقليمية شاملة.





