حزب الله يرفض اتفاق لبنان إسرائيل ويحذر من حرب أهلية
جريدة العالم الحر | 3 يوليو 2026
حزب الله يرفض الاتفاق ويعلن التعبئة الشاملة
أعلن حزب الله رسمياً رفضه القاطع لاتفاق لبنان إسرائيل الذي تم توقيعه في واشنطن برعاية أمريكية فرنسية واصفاً إياه بالاتفاق الاستسلامي الذي يمس السيادة الوطنية وينتهك حقوق لبنان المائية والبحرية والبرية.
وفي كلمة متلفزة بثتها قناة المنار مساء أمس قال الأمين العام للحزب حزب الله يرفض هذا الاتفاق جملة وتفصيلاً ولن نسمح بتنفيذ أي بند منه يمس سلاح المقاومة أو يحد من قدراتنا على الدفاع عن أرضنا وشعبنا.
وأعلن الأمين العام حالة التعبئة الشاملة في صفوف الحزب واستنفار جميع عناصره ومقاتليه تحسباً لأي تطورات ميدانية قد تنجم عن محاولات فرض الاتفاق بالقوة على الأرض.
ودعا حزب الله يرفض كل أشكال الضغوط الخارجية التي تمارس على لبنان للقبول بالاتفاق مؤكداً أن المقاومة الإسلامية لن تتراجع عن خيارها الجهادي وأنها مستعدة لكل الخيارات المتاحة للدفاع عن الحقوق الوطنية اللبنانية.
كما اتهم الحزب الحكومة اللبنانية بالتوقيع على الاتفاق دون العودة إلى البرلمان ودون توافق وطني مسبق واصفاً الإجراء بأنه غير دستوري وغير قانوني ولا يلزم الشعب اللبناني بأي شيء.
حزب الله يرفض.. وتحذير شديد من حرب أهلية
في تطور خطير حذر حزب الله يرفض الاتفاق من أن الإصرار على تنفيذ بنوده بالقوة قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية لبنانية جديدة لا قدر الله تكون أسوأ وأشرس من الحرب الأهلية السابقة التي دمرت البلاد على مدى 15 عاماً. وأكدت مصادر مقربة من الحزب أن حزب الله يرفض أي محاولة لنزع سلاحه بالقوة وأنه سيدافع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة إذا شعر بأن وجوده العسكري مهدد. وفي كلمة شديدة اللهجة قال أحد قادة الحزب إن سلاح المقاومة خط أحمر ومن يقترب منه يحرق يده وإن أي حرب ضد سلاح المقاومة ستكون حرباً على كل اللبنانيين الشيعة وستكون لها تبعات كارثية لا يمكن احتواؤها على الإطلاق. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المناطق اللبنانية حالة من الانقسام الحاد بين مؤيد ومعارض لاتفاق لبنان إسرائيل مما يثير مخاوف جدية من انزلاق البلاد إلى مواجهات داخلية دموية. ودعت أوساط سياسية لبنانية محايدة إلى حوار وطني شامل لتجاوز حالة الاحتقان وبناء توافق حول مستقبل لبنان بعيداً عن الإملاءات الخارجية والاستقطابات الداخلية الحادة التي تهدد وحدة البلاد وسلمها الأهلي الهش. ويحذر المراقبون من أن أي صدام بين حزب الله والقوى الأخرى أو بين الحزب والجيش اللبناني سيكون بمثابة كارثة وطنية حقيقية. للمزيد حول هذا الموضوع، يمكنكم الاطلاع على مقالات ذات صلة: اتفاق إسرائيل لبنان الإطاري.. ..، إسرائيل تواصل قصف جنوب لبنان ر...
حزب الله يرفض: انقسام لبناني حاد بعد رفض حزب الله الاتفاق
ن إسرائيل أعمق انقسام سياسي وشعبي في تاريخه الحديث حيث انقسمت القوى السياسية اللبنانية بين فريق مؤيد للاتفاق يراه فرصة لاستعادة الدولة لسيادتها وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية وفريق رافض يعتبره مساساً بحق المقاومة وإخضاعاً للإرادة الأمريكية.
ويعد حزب الله يرفض من أبرز القضايا التي تثير اهتمام المتابعين والمحللين على مستوى العالم.
وفي الشارع اللبناني خرجت مظاهرات متقابلة في أكثر من مدينة بين مؤيدة للاتفاق ترفع الأعلام اللبنانية وتطالب بعودة الدولة ومؤسساتها ورافضة تندد بالاتفاق وترفع صور الأمين العام لحزب الله وتشيد بالمقاومة.
وفي بيروت واجهت قوات الأمن اللبنانية صعوبات كبيرة في الفصل بين المتظاهرين من الفريقين لمنع وقوع اشتباكات مباشرة بينهما.
كما شهدت مدينة صيدا وجبل لبنان والبقاع مواجهات كلامية حادة بين مؤيدي ومعارضي الاتفاق كادت تتحول إلى اشتباكات فعلية لولا تدخل وجهاء المنطقة وشيوخ العشائر.
وفي الوسط المسيحي انقسمت الكتل النيابية بين مؤيد للاتفاق بوصفه ينهي الحرب ويعيد الاستقرار ورافض له بوصفه يمنح الحزب غطاء للاحتفاظ بسلاحه خارج إطار الدولة.
أما في الوسط الدرزي فقد دعا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى تغليب الحكمة وفتح حوار وطني فوري قبل فوات الأوان.
حزب الله يرفض: ضغوط دولية على لبنان بعد رفض حزب الله الاتفاق
تتعرض الحكومة اللبنانية لضغوط دولية هائلة من الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق لبنان إسرائيل رغم إعلان حزب الله يرفض الاتفاق ويهدد بعرقلة تنفيذه.
ويعد حزب الله يرفض من أبرز القضايا التي تثير اهتمام المتابعين والمحللين على مستوى العالم.
وأبلغ المبعوث الأمريكي إلى لبنان رئيس الحكومة اللبنانية بأن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأي تراجع عن تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوقيع عليه رسمياً بحضور ممثلين عن الحكومة اللبنانية.
وهدد المبعوث الأمريكي بفرض عقوبات اقتصادية قاسية على لبنان وقياداته السياسية إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق بكامل بنوده خلال المهلة الزمنية المحددة.
كما هددت فرنسا بقطع المساعدات المالية عن لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة إذا لم يلتزم بتنفيذ اتفاق لبنان إسرائيل بكامله دون استثناء.
وفي المقابل تلقت الحكومة اللبنانية اتصالات من روسيا والصين تحثانها على عدم الخضوع للضغوط الأمريكية والتشبث بالثوابت الوطنية والتوافق الداخلي حول المصلحة اللبنانية العليا.
وطالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف اللبنانية بضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا والجلوس إلى طاولة الحوار للوصول إلى تفاهم وطني شامل لأن استمرار الانقسام والتوتر يهدد انهيار الدولة اللبنانية بأكملها ويعرض الاستقرار في المنطقة برمتها لخطر كبير.
الجيش اللبناني في موقف صعب بين حزب الله يرفض والدولة تقبل
وجد الجيش اللبناني نفسه في موقف بالغ الصعوبة بين إرادة الدولة التي أقرت اتفاق لبنان إسرائيل وترغب في تنفيذه على الأرض وإرادة حزب الله الذي يرفض الاتفاق ويرفض نزع سلاحه والانسحاب من جنوب الليطاني.
ويعد حزب الله يرفض من أبرز القضايا التي تثير اهتمام المتابعين والمحللين على مستوى العالم.
وأكد قائد الجيش اللبناني في اجتماع طارئ مع الضباط أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على السلم الأهلي وحماية المدنيين ومنع انزلاق البلاد إلى فوضى شاملة.
وأوضح أن الجيش لن يكون طرفاً في أي صراع داخلي ولن يستخدم سلاحه ضد أي لبناني تحت أي ظرف من الظروف.
وطالب قائد الجيش حزب الله يرفض بضبط النفس وعدم الرد على أي استفزازات قد تحدث على الحدود مع إسرائيل لعدم إعطاء أي ذريعة للجيش الإسرائيلي لتجديد عدوانه على لبنان.
كما دعا القوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والجلوس إلى طاولة الحوار فوراً لإنقاذ الوطن من الانزلاق إلى المجهول.
صعوبة موقف الجيش الذي يحاول جاهداً الحفاظ على دوره الوطني الموحد في ظل انقسام سياسي حاد واستقطاب شعبي خطير يهدد بتفكيك مؤسسات الدولة ودفع البلاد نحو الفوضى والعنف الداخلي الذي طالما عانى منه اللبنانيون على مدار تاريخهم المعاصر المليء بالأزمات والحروب.
حزب الله يرفض: تهديد الاستقرار اللبناني بعد رفض حزب الله الاتفاق
يثير رفض حزب الله لاتفاق لبنان إسرائيل مخاوف جدية من انهيار الاستقرار الهش في لبنان الذي يعاني أصلاً من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية ومعيشية في تاريخه الحديث.
ويعد حزب الله يرفض من أبرز القضايا التي تثير اهتمام المتابعين والمحللين على مستوى العالم.
ويحذر خبراء السياسة والاقتصاد من أن استمرار حالة الانسداد السياسي قد يؤدي إلى انهيار كامل للدولة اللبنانية ومؤسساتها في حال عدم التوصل إلى حل توافقي خلال الأسابيع القادمة.
وتشير التقديرات إلى أن تراجع الدعم المالي الدولي عن لبنان بسبب تعثر تنفيذ الاتفاق سيفاقم الأزمة الاقتصادية ويسرع انهيار العملة الوطنية التي فقدت أكثر من 95 في المائة من قيمتها خلال السنوات الماضية.
كما أن أي مواجهة عسكرية داخلية أو تدهور أمني شامل سيدفع الملايين من اللبنانيين إلى النزوح الداخلي والخارجي مما سيخلق أزمة إنسانية كبرى في بلد يستضيف أصلاً أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ سوري وفلسطيني.
لاجتماعية جميع القوى السياسية بالتحلي بالمسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة لأن لبنان لم يعد يحتمل أي صراع جديد بعد كل ما عانى منه على مدى العقود الماضية من حروب ودمار وخراب ونزيف مستمر في الأرواح والموارد.





