مبادرة لمحاكمه رئيس وزراء أثيوبيا الموتور

كتب // وائل عباس
موقف موحد تتبناة جريدتى الاهرام الان وتلفزيون الاخبار المصريه ..
ومجلس إدارتها الموقر متمثلا فى الاعلامى رئيس التحرير د / سمير المسلمانى .
نعلن المبادرة
لمحاكمه مجرم الحرب أبى احمد رئيس وزراء اثيوبيا وتقديمه للمحاكمه الجنائيه
 انطلاقا من واجبنا الوطنى .
ومناشدا كل احرار وحقوقى مصر والعالم الإنضمام إلينا أحقاقا للحق واقتصاصا للباطل .
نطالب بمحاكمة رئيس الوزراء الأثيوبي المدعو // آبى أحمد … وتقديمه للمحاكمة الجنائية أمام محكمة العدل الدولية
لما ارتكبه فى حق شعبه من أبادة جماعية وتفريقا عنصريا ضد شعب اقليم التيجراى .
فقد قام هذا المجرم الأشر بمساعدة قواته من قبيلة الامهرة الموالية له من اجتياح الإقليم وقتل الآلاف وتشريد النساء والأطفال .
كما قام بطرد سبعة من مديرى لجنة الإغاثة الأممية الدولية التابعة للأمم المتحدة من أثيوبيا
لمنع الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية ضد شعب التيجراى الأعزل .
كما قام هذا الأحمق الموتور بتزكية الفتن بين أبناء الشعب الأثيوبي وقبائله وأقاليمه ودفعهم للعداء وبث روح الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد .
مما دفع قبائل الأوروموا والتيجراى والامهرة وغيرها للتناحر والعداء .
وسالفا قام هذا الرجل ببناء سدا أطلق عليه اسم سد النهضة بحجة توليد الكهرباء والتنمية لبلاده وهذا ما يبدوا عليه الأمر ظاهريا .
ولكن كان أساسه منه مياه نهر النيل والتحكم فيها وتعطيش شعوب المصب ( مصر والسودان ) أو جعل السد كقنبلة موقوتة فى حالة ضرب السد عسكريا لأغراق مصر والسودان .
مما ذكى روح العداء بين أبناء الشعوب الأفريقية فى البلدان الثلاثة واوقد نار الحروب فى القرن الأفريقى وجعل هذه البلدان وشعوبها فى حالة استنفارا دائم .
أن هذا الموتور ومن ساعده ورشحه وأقلده جائزة نوبل للسلام ماهم إلا مشعلى الفتن والصراعات بين الشعوب وخاصة بين شعوب العالم الثالث
ليكونوا دائما تحت أيديهم الاستعمارية البغيضة . وما كان تقليده بجائزة نوبل إلا تحصينا وأمانا وتأمينا له واصباغ الشرعية على جرائمه ولكن هيهات هيهات لما يخططون .
نناشد كل أحرار العالم …وممثلى الهيئات الحقوقية … وكل مواطن عربى مصرى شريف الأنضمام إلينا
وتفعيل تلك المبادرة لمحاكمة ذلك المجرم حتى يكون عبرة لكل عبد استأجر ليقضى على أبناء شعبه وأبناء الشعوب الصديقة المسالمة .
نناشد كل رجال القانون في مصر والعالم العربي تبنى تلك القضية فهى ليست قضيتنا وحدنا وليست قضية الشعب المصري فحسب بل إنها قضية ضد الأستعمار الجديد .
رأيك يهمنا

عن الاعلامي سمير المسلماني

Avatar

شاهد أيضاً

إستقبالات رئاسة الجمهورية

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *