كتب:وليد سعد بيان مشترك بين حزب مصر القوية بقرية ناهيا وحركة 6 ابريل بناهيا بعد الاحداث الدامية اول ايام العيد التي اودت بمقتل شخص واصابة العشرات من المصلين والاهالي . وجاء كمايلي بيان_صحفى . هناك في مكان ليس ببعيدٍ عن العاصمة… تُوجد قرية “ناهيا” التى أصبح عيدُها “جنازة”… وأصبحت التهنئة فيه: “البقاء لله”… قرية تودع من شبابها-كل شهور-مالم تودعه في حروب 1967 و 1973 ليس على يد عدوٍ محتل وإنما على يد شرطة الوطن ! المسئولة عن حماية أبنائه! قرية لا يكف الإعلام والجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية عن وصف شبابها بالإرهاب والعنف والتخريب والقتل ! قرية تعدادها يتخطى السبعون ألف نسمة تقتحمها دوريات الشرطة بشكل يومي فتعتقل من تعتقل وتُصيب من تُصيب وتقتل من تقتل دون رادعٍ أو رقيب… وكان آخر هذه الإنتهاكات ما حدث يوم عيد الفطر من إعتراض الشرطة للمُصلين العُزَّل بعد خروجهم من المُصلى…فقتلت الشاب حسام العقباوي (20 عاماً) وأحالت عيدنا مأتماً ! والملفت أننا لم نجد أى إصابات فى صفوف الشرطة رغم تصريح وزارة الداخلية بأنها كانت تواجه تظاهرات مسلحة !! وأمام ما تعانيه القرية من إضطهاد واضح من وزارة الداخلية وتعتيم واضح من أجهزة الإعلام يعلن كلاً من حزب مصر القوية بناهيا وحركة شباب 6 أبريل بناهيا عن دعوتهما لمنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المختلفة لزيارة ناهيا ولقاء أسر وأصدقاء المتوفين وبعضٍ من شهود العيان على حوادث القتل والإعتقال العشوائي وكافة الإنتهاكات للوقوف على حقيقة الأمر وإظهار الحقيقة لعموم الشعب المصري. حزب مصر القوية بناهيا وحركة شباب 6 أبريل بناهيا 19 يوليو 2015
مرصد الإفتاء: دعوة الإخوان لمنع الأبناء من التجنيد تؤكد أن الإخوان و”داعش” يقفون في خندق واحد
كتب:وليد سعد أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الدعوات التي تطالب المصريين بعدم إرسال أبنائهم للتجنيد وأداء الخدمة العسكرية هي بمثابة دعوة لخيانة الوطن والتخلي عن حمايته والدفاع عنه ضد الأخطار المحدقة التي تتهده. جاء ذلك رداً على دعوة جمال حشمت، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، للمجتمع المصري بعدم إرسال أبنائه للالتحاق بالقوات المسلحة، حيث قال حشمت – بعد أن تكشفت حقيقة هذه “العصابة”- وجب على أبناء الشعب المصري عدم إرسال أبنائهم للتجنيد في الجيش أو الشرطة، بعد أن تلوثت أيديهم بدماء بريئة” على حد قوله. وقال المرصد إن دعوة حشمت، فضلا عن كونها ترقى لتكون خيانة عظمى، فإنها تمثل وقوفًا في خندق تنظيم داعش الإرهابي، ودعمًا لجهوده في إسقاط مؤسسات الجيش والشرطة ومن ثم إسقاط الدولة المصرية، خاصة أن التنظيم دائما ما يستهدف قوات الجيش والشرطة ويحاول النيل منها دون جدوى بفضل فداء وتضحيات المصريين من أبناء القوات المسلحة. ولفت المرصد جموع المصريين إلى أن القيادي بجماعة الإخوان يتناسى أن قياداته كانت دائمة الثناء والمدح لأبناء القوات المسلحة والشرطة وقت أن كانت في السلطة، ثم انقلبت عليها عندما انحازت المؤسسة العسكرية إلى جموع الشعب المصري، ووقفت بجانبه، وساندت ثورته، فدعوته هذه إنما هي بمثابة دعوة لهدم الوطن وتخريبه وتمكين أعدائه منه بعد أن أزاح المصريون الجماعة من سدة الحكم. وأكد مرصد التكفير بدار الإفتاء المصرية، أن التهرب من أداء الخدمة العسكرية، حرام شرعًا، مشددة على أن الأمن من أهم أركان المجتمع المسلم، ويجب على الحاكم حماية الأمة من عدو أو باغ على نفس أو مال أو عرض، وهذا يتطلب تكوين جيش قوى لهذه المهمة. وأوضح المرصد أن الشرع الشريف قد أقر فريضة الجهاد، وحث عليها، رغم ما فيها من إمكانية قتل النفس، أو ما هو أقل منها، وما ذلك إلا لوجود مصلحة أعظم تترتب عليه وهى صد العدوان، وعدم تمكينه من الأرض أو العرض، والله تعالى يقول “كتب عليكم القصاص وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”، ويقول أيضا “انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله”. وأضاف مرصد الإفتاء أن الجهاد الذي هو تحت راية الدولة وولاة الأمر فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، ويتحول إلى فرض عين في عدة أحوال، منها: حالة هجوم العدو على الوطن، ومنها أيضا تعيين الحاكم شخصا بعينه لأداء الخدمة العسكرية، ويكون واجبًا على المنتدب في هذه الحالة أداء الواجب، ويحرم عليه التهرب منها، وهو ما ينطبق الآن على تنظيم الالتحاق بالقوات المسلحة، حيث إن الدولة تختار كل عام شبابا ممن هم في سن معينة أو أنهو دراستهم الجامعية أو ما دونها، ومن ثم يكون الفرد بتهربه جمع بين مخالفة الواجب الشرعى، والواجب الوطني. وأشار مرصد التكفير إلى أن هذه الدعوات الشاذة في تلك المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر، وفي الوقت الذي تتعرض فيه قواتنا المسلحة لهجمات الإرهابيين، تدل على انعدام الوطنية والسعي لإضعاف قواتنا المسلحة. ودعا مرصد الإفتاء أبناء الشعب المصري إلى دعم ومساندة القوات المسلحة والشرطة في مواجهتهم الشرسة مع الإرهاب الذي أسقط دولاً في المنطقة ويسعى إلى كسر شوكة مصر وإسقاطها والنيل من جيشها الذي يُعد الأمل الوحيد الباقي في المنطقة العربية القادر على مواجهة الإرهاب ودحره والنيل منه. وثمن المرصد تضحيات المصريين من أبناء القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب الديني وأعماله الإجرامية، وتقديمهم أرواحهم فداء لوطن غال على كل مصري حر أبي يعرف معنى الوطن ويقدره، ويعي جيدًا مآرب وغايات الدعوات الخبيثة التي تَصدر من هنا وهناك خدمة لأغراض دنيئة، وتحقيقًا لمصالح جماعات إرهابية لا ترى في الوطن سوى أداة رخيصة لخدمة أهداف الجماعة.
“نائبات قادمات” : الدولة في حاجة لاستراتجية كاملة للارهاب
كتب – وليد سعد “نائبات قادمات” الارهابيون كتبو نهايتهم بأيديهم لثأر الجيش المصري منها “نائبات قادمات” : احذروا العدو الاساسي اسرائيل لارتباطه بالارهاب أكدت مؤسسة حركة نائبات قادمات الدكتورة ناهد شاكر عضو المجلس الرئاسي لتيار الاستقلال أن الدولة في حاجة لاستراتيجية متكاملة لمواجهة الإرهاب. وقالت في بيان اليوم السبت إن الجماعات الإرهابية المتواجدة في مصر كتبت نهايتها بيدها،وسيكون ذلك علي يد الجيش المصري والشرطة لأن الجيش أقسم بأخذ الثأر لرجاله وهذا معناه أنه سيكون هناك عملية تطهير كاملة للارهاب في كافة أنحاء الجمهورية. وأشارت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي قال في تصريح خطير إنهم لا يواجهون أي تهديد من الجيوش العربية لانشغالها بمواجهة الإرهابيين مما يعني ان هناك اتفاق بين الارهاب المتواجد في البلدان الربية وبين اسرائيل، وانه يجب الحذر من هذا العدو.
بلاغ يطالب الرئيس بغلق جريدة المصرية الداعمة للارهابية
كتب:وليد سعد بلاغ ضد مستشار ورئيس تحرير “المصرية” لسب وقذف وإرهاب المحررين لعدم المطالبة بحقوقهم تقدم بعض محرري جريدة المصرية “الرحمة “سابقا ببلاغ رقم 12 لسنة 2015 أحوال في أحمد سعيد الصحفي بجريدة الاخبار ورئيس مجلس الادارة ومستشار التحرير لعدم اخذ مستحقاتهم المالية . واكد المحررين انهم عندما قاموا بالمطالبة بمستحقاتهم المالية المتاخرة لمدة 3 اشهر هددهم رئيس مجلس الادارة بالطرد ووقفهم عن العمل كما تعدي علي احدي الزميلات بالسب والقذف وإرهابها بأساليب البلطجة . واشارالمحررين انهم توجهوا بتقديم شكوي الي نقابة الصحفيين بوقف احمد سعيد رئيس مجلس ادارة جريدة المصرية “الرحمة سابقا” وعبد الناصر الزهيري رئيس التحرير عن العمل لحين التحقيق في الواقعة واخذ المحررين حقوقهم المسلوبه من ادارة الجريدة الداعمة للجماعة الارهابية نتيجة اختلاف مجموعة محررين عن سياستهم وارائهم الداعمة للارهاب وانهم يقمون بالتمويه حاليا لدعم السيسي حتي تمرير محررين الرحمة المؤجلين الي نقابة الصحفيين. وطالب المحريين تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لغلق مثل هذة الصحف التي تعمل كخلايا نائمة في الخفاء والتي تمول بتمويلات مشبوهه يدخل فيهاغسيل أموال للجماعة الارهابية او علي حد وصفهما .