جعفر ابو معصومة /كاتب عراقي
كعادتي أجلس في الصباح متأخراً بسبب قضاء الوقت مع حبيبتي التي كنتُ أطلق عليها طفلتي المدلله وبعد مرورَ أيام كنتُ أتحدث الى احدى الصديقات وأنا أخفي عليها هذا الامرْ وبعد أكتشافها الامر أنزعجت كثيراً وأنا أتوسل بها حتى لا تنزعج أكثر لانني كنتُ أخاف عليها أن تبكي كثيراً وتُصاب بالاذى
-حبيبتي أنا آسف
-ابتعد عني لا أريد رؤيتك
-لا أبتعد عنكِ حتى وان قمتي بضربي
-قلت لك أببببببتعد لا أريدك رؤيتك قبل أن أتحدث وأجرحك بكلامي
وفي هذا الحال قمت وأنحنيتُ أمام جميع الناس على قدمي لكي أقبل قدميها فلست أهتم بالذي تسمونهُ الكرامَ فكرامتي مع من أحبُ
عندما أنحنيت فقامت بضربي وكانت تضن أني قد أمسها في ضرر او إذائها
-انا ذاهبه الى المنزل
-أرجوكِ قفي لكي أقوم بتصليح الامور كلهاا
– أني اكرهك اكرررررررهك
ذهب هي الى المنزل تبكي وأنا كذالك أبكي وفي اليوم نفسه ذهبُ الى المشفى بسبب الالم الذي قد أهلك حالي وفي منتصف من اليل فقد أرسلت لي رساله وأنا توسلت بها ان لاتتركني فوافقت ولاكن بشروط وأنا قبلت الشروط دون قيد او حتى قبل ان اعرف ماهي الشروط





