الحادي والعشرين ومع القيم والأعراف الانسانية والثاني تناقضه مع المجتمع الايراني ومقاومة الشعب الايراني المتشكلة. فهذا المجتمع فوهة بركان يغلي وهناك اكثر من تسونامي تقف للملالي بالمرصاد تسونامي 25 مليون فقير، وتسونامي النساء المقموعات طيلة العقود، وتسونامي العاطلين الذين تجاوز عددهم 33% وتسونامي 11مليون قروي عاطل عن العمل، وأخيرا تسونامي الشباب الذي طفح كيل صبرهم من بيادق التخلف والرجعية ولا يتحملون بعد ظاهرة «ولاية الفقيه» والحكم المطلق للمعممين في عصر الاتصالات وعالم التواصل والتكنولوجيا..