في زمن نادر ما تجتمع فيه كل هذه المواهب في شخصية واحدة تبرز النجمة المصرية ايزابيلا زيدان كظاهرة فنية وانسانية متكاملة استطاعت ان تصنع لنفسها اسما لامعا على الساحة الدولية انطلاقا من الولايات المتحدة الى مختلف انحاء العالم.

التحول الاكبر في مسيرتها جاء هذا الموسم من خلال بطولتها لمسلسل قلب من روبوت العمل الذي لم يحقق فقط نجاحا جماهيريا ضخما بل تحول الى ظاهرة فنية كاسحة في الصين حيث تصدر نسب المشاهدة واصبح حديث الجمهور والنقاد .

في هذا العمل قدمت ايزابيلا اداء استثنائيا جسدت فيه شخصية معقدة تمزج بين الانسانية والبرمجة بين القلب والمشاعر من جهة والجمود الالي من جهة اخرى استطاعت ان تنقل هذا التناقض ببراعة جعلت المشاهد يعيش كل لحظة معها وكأنها ليست مجرد شخصية خيالية بل واقع ملموس النقاد وصفوا اداءها بانه نقطة تحول في الدراما المعاصرة بينما اعتبرها الجمهور القلب الحقيقي للمسلسل في عمل اعتمد بشكل كبير على حضورها وقدرتها على السيطرة على الشاشة وقبل هذا النجاح كانت ايزابيلا قد لفتت الانظار من خلال برنامج مع السندريلا الذي حقق نجاحا واسعا في الصين وقدم تجربة انسانية مختلفة ناقش قضايا عاطفية ونفسية بعمق غير تقليدي وساهم في بناء قاعدة جماهيرية قوية لها قبل دخولها عالم الدراما.

رحلة ايزابيلا المهنية لا تقف عند التمثيل فقط فهي موديل عالمية شاركت في ديفيليهات ناجحة في كبرى عواصم الموضة الى جانب عملها كمذيعة وصحفية وهو ما منحها حضورا قويا وثقافة واسعة انعكست على ادائها الفني وما يميزها اكثر هو خلفيتها كطبيبة نفسية وهو ما اضاف عمقا خاصا لطريقة تقديمها للشخصيات خاصة في قلب من روبوت حيث بدت قادرة على فهم ادق التفاصيل النفسية وتجسيدها بشكل مقنع.






