شارل ميشيل لواشنطن تايمز: «بديل سياسي منظم في إيران.. وخطة رجوي للانتقال الديمقراطي هي الأكثر مصداقية»

شارل ميشيل لواشنطن تايمز

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 14 أيلول (سبتمبر) مع صحيفة “واشنطن تايمز“، أجاب شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، على سؤال حول ما إذا كان هناك بديل حقيقي للنظام الحالي في إيران قائلاً: «الواقع هو أنّ هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظّمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج.»
ورفض ميشيل بشكل قاطع سياسة الاسترضاء التي انتهجها الغرب سابقًا، معتبرًا إياها استراتيجية فاشلة استغلها النظام لكسب الوقت والمضي قدمًا في برنامجه النووي. كما أشاد بـ«خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر» باعتبارها أساسًا متينًا ودليلًا للانتقال نحو ديمقراطية حقيقية في إيران.
بديل حقيقي ومقاومة منظمة
عند سؤاله عما إذا كان هناك بديل موثوق به للنظام الحالي، أجاب ميشيل بحسم: «الحقيقة هي أن هناك بديلاً؛ معارضة سياسية منظمة تنشط داخل إيران وتحظى بدعم متزايد في الخارج.» وأضاف: «بصفتي رئيس وزراء سابق ورئيسًا سابقًا للمجلس الأوروبي، أفهم تمامًا قوة الرسالة التي تبعث بها هذه المعارضة عندما تعلن أنها لا تطلب أموالًا ولا تدعو إلى عمليات عسكرية. إنهم يؤمنون بأن الشعب الإيراني هو من يقرر مصيره بنفسه.»
ودعا ميشيل الحكومات والقادة الديمقراطيين إلى الإعلان صراحة عن ثقتهم في هذه المنظمة السياسية وبرنامجها المتمثل في خطة النقاط العشر، والتي تشمل مبادئ أساسية مثل المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها، معتبرًا أن هذه المبادئ تمثل أملًا لمستقبل إيران.
فشل سياسة الاسترضاء وضرورة زيادة الضغط
فيما يتعلق بسياسة الماضي، أوضح ميشيل أن الاتحاد الأوروبي بذل جهودًا كبيرة للتواصل والتفاوض مع النظام، خاصة من خلال الاتفاق النووي، لكن دون جدوى. وقال: «في كل مرة حاولنا الدخول في حوار بنية صادقة، استغل النظام هذا الصدق، بل وحاول كسب المزيد من الوقت من خلال الضغط والتهديد. أحيانًا، يلعب النظام دور الشرطي الجيد والشرطي السيئ لخلق انطباع بأنه متعاون، لكن هدفه في الواقع هو الاقتراب من حيازة السلاح النووي.»
وأشاد ميشيل بالقرارات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية بتفعيل «آلية الزناد» (snapback)، معتبرًا إياها وسيلة لزيادة الضغط على النظام وإظهار أن المجتمع الدولي «لم يعد ساذجًا.» وأكد: «لقد منحنا النظام فرصًا عديدة لإظهار حسن النية، لكننا لم نر أي نتيجة. عندما لا ينجح شيء ما، لا ينبغي لنا تكرار نفس النهج.»
خطة النقاط العشر: أساس لمستقبل إيران
في ختام المقابلة، وصف ميشيل خطة النقاط العشر للسيدة رجوي بأنها «مهمة للغاية» لأنها «يمكن أن تكون، وآمل أن تكون، أساسًا لمستقبل إيران.» ودعا إلى مزيد من التواصل مع دول العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لخلق فهم أفضل لهذه الخطة ومقترحاتها الأساسية لتغيير وجه النظام السياسي في إيران وضمان الحريات الأساسية.
وأضاف: «من المهم الإشارة إلى أن هذه الخطة تستند إلى الاقتراع العام لمنح الشرعية لدستور جديد… في رأيي، يمكن أن تكون هذه الخطة دليلًا للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، وربما تكون الأداة الأكثر مصداقية لتحقيق هذا الهدف.»
دعوة للمشاركة في مظاهرة نيويورك
مثلما نظم الإيرانيون المؤيدون للمقاومة مظاهرة حاشدة في بروكسل، عاصمة أوروبا، وحققوا إنجازات كبيرة في دعم المقاومة الإيرانية والاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، سيتم قريبا توجيه صفعة أخرى لوجه النظام الإيراني في 23 و 24 سبتمبر في نيويورك، عاصمة الولايات المتحدة، وسيتحقق نصر كبير آخر. سيعلن الإيرانيون في مظاهرة حاشدة أن بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني، وذلك في بلد وقف في جلسة التصويت على مشروع الدولتين إلى جانب إسرائيل وصوت سلبًا، مما أظهر عداءه للشعب الفلسطيني. لذلك، يجب الوقوف صفًا واحدًا مع الشعب الإيراني ضد هذا النظام الإجرامي وإزالته من المشهد السياسي.

اترك تعليقاً

اخر المقالات

أخبار مصر
أخبار مصر
أخبار عالمية
أخبار عالمية
أخبار عالمية
مقالات واراء

منطقة المحررين