

تكررت تلك النظرية كثيرا بأحداث سياسية وثقافية واجتماعية , فتجد وزيرا عين أحد المستشارين أو مديرا لمكتبة ثم جلس الأخير للتخطيط بكيفية الاطاحة بة وقد عالجت الدراما السينمائية تلك القصة فى فيلم عايز حقي بطولة الفنان هانى رمزى وتجد من تبنى أحد القضايا وحالفة التوفيق فى تدبر الأمر بأسايب علاج جديدة لم يقترب أحدا منها قبل ذلك .





