الله الله يا خالد !

بقلم : سعد جمعه

جلس خالد بن الوليد بين يدي رسول الله – صلي الله عليه وآله وسلم – ورسول الله يحلق شعر رأسه وعند الانتهاء جمع خالد بن الوليد كل شعر رأس رسول الله وأحتفظ به لنفسه ، رآه الرسول الكريم فبادره بسؤال؟
– ماذا تفعل يا خالد ؟
– اريد البركة رسول الله!
لن تتحمل يا خالد !

مد رسول الله – صلي الله عليه وآله وسلم – يده الشريفة يطلب كل شعر رأسه والذي قد جمعه خالد فوضع خالد شعر رأس رسول الله في يدي رسول الله.
نظر رسول الله إلي عمامة خالد بن الوليد فخلع خالد العمامة ووضعها بين يدي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.

امسك رسول الله بالعمامة ووضع بها – 13 – ثلاثة عشر شعره من شعر رأسه الشريف في مواضع متفرقة بالعمامة وألبسه العمامة بيديه الشريفتين ودعا له!
أي شرف هذا !!

كان خالد ذكيا فطنا بالفطرة .. لكنه أصبح أكثر ذكاءا وفطنة بعدما قلده رسول الله عمامته وهي مرصعة بشعر من شعيرات رأس رسول الله!
وأبلي خالد بلاءا حسنا في كل حرب وكل موقعة حارب فيها!

وفي عهد عمر بن الخطاب خشي عمر ان يفتتن الناس بخالد بن الوليد فعزله وتولي القيادة امين هذه الأمة – ابو عببدة عامر بن الجراح – رضي الله عنهم جميعا!!
أتعزل سيف الله المسلول ياعمر !!
وأصبح أبو عبيدة هو القائد العام لجيوش المسلمين وكان يعلم كفاءة خالد بن الوليد فجعله مستشاره الأول!

وفي أحدي المعارك وعندما التحمت سيوف الاعداء بسيوف المسلمين نزل خالد من علي صهوة جواده في سرعة ودهشة يبحث عن شيء وقع منه!
تعجب كل من حوله وهم يرونه في ذهول لم يسبق له ان فعل ذلك .. حتي كاد ان يقتل لولا انهم أحاطوه جميعا لحمايته في ذكاء منهم !

وبعد انتهاء الموقعة وبعدما تم الانتصار للمسلمين جلس القادة فيما بينهم يعاتبون علي خالد فعلته!
– كيف تنزل من علي جوادك هكذا يا خالد ؟
– أنتم لا تعلمون السر ؟
– أي سر هذا يجعلك تنزل من علي حصانك حتي كدت ان تقتل؟
– وقعت علي الارض عمامتي وهي عزيزة علي !
– تنزل وتخاطر بنفسك من اجل عمامة – قطعة قماش -؟
– لا تهمني نفسي وليس من اجل العمامة – كقطعة قماش – ولكن أجلالا لما بداخلها إن بداخل العمامة بعض شعيرات من رأس رسول الله وضعها لي ببديه الشريفتين ودعا لي!
وفهم الصحابة السر فكل منهم يحتفظ ببركة من رسول الله
صلي الله عليه وآله وسلم.

رأيك يهمنا

عن admin

admin
المشرف العام على موقع العالم الحر

شاهد أيضاً

أشرف زكي مثال للإدارة القوية

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *