الكاتبة والمفكره / امال زهير في الجزء العاشر من كتابها .. براءة القران من أكذوبة إسمها الحجاب

الكاتبة والمفكره / امال زهير 

…………………………………….

جزء 10 وقفنا في الجزء السابق من كتابها بخصوص آية سورة الأحزاب ونكمل معها من حيث قالت :

…..

■ هذه الآية تقول : يفعلن شيئا من جلابيبهن والأخري تقول : يفعلن شيئا بخمرهن ■ واضح تماما أن الخمار الذي فرضه الفقهاء والمعاصرون علي الإناث ما هو إلا تسلط ذكوري بدون مبرر وبدون وجه حق .. فياليتهم حتي كالوا بمكيال واحد .. ..

….

■ إذن لماذا لم يفتوا أيضا بفرضية ارتداء جلابيب ؟؟؟

….

■ إنهم لو نظروا للعبارتين في الآيتين بنظرة محايدة غير متأثرة برواية الوجه والكفين فإنهم حينئذ لن يجدوا أمرا بارتداء خمر كما أنهم ( لم ) يجدوا أمرا بارتداء جلابيب .. ■ وإذا قرأوا هذه الآية لآخرها سيجدونها مجرد نصيحة مرتبطة فقط بعلة وليست تشريعا عاما لشيء

…………….

■ لقد وصل الافتراء علي الله تعالي من البعض حيث أفتوا بأن في هذه الآية أمر بحجاب شامل الوجه والكفين لأنهم لم يعترفوا بر اية الوجه والكفين ( المكذوبة ) فزايدوا عليها . . . وسنعود إلي هؤلاء أدعياء النقاب

….

■ ملحوظة الآية بدأت بخطاب الله ( يأيها النبي ) وليس الرسول .. والمفسرون والفقهاء كانوا يعرفون أن التشريعات تأتي مرتبطة بكلمة الرسول أما كلمة النبي تأتي مرتبطة فقط بالظروف الحياتية التي كانت خاصة بعرف ذلك الزمن ولن أطيل في ذلك وأكتفي بأن أشير إلي أن سورة الأحزاب بها العديد من التوجيهات للنبي التي كانت خاصة بأزواجه أو به تجاههن أو تجاه غيرهن . . كما أن الآية التي بها تعبير ( من وراء حجاب ) وردت بقوله تعالي ( بيوت النبي ) لأنها خاصة بأزواجه في بيوته وكانت أمرا بخصوص للرجال حين يدعون إلي بيوته للطعام . . لكنهم تجاهلوا هذه الحقيقة ليشرعوا ويفرضوا علي النساء . . .

……………….

■ ونعود إلي الذين أفتوا بحجاب للإناث فالأكثر من ذلك أنهم أضافوا من جعبتهم للآية ماليس فيها فقالوا أنها حجاب للحرائر دون الجواري .. عجبا لهم هل الآية جاءت بسيرة جواري أو حرائر !!!! إن الآية صريحة واضحة وعامة ( ونساء المؤمنين ) لم تقل وحرائر المؤمنات .. وهل الجواري لسن نساء لهن حرمة إنسانية ؟؟؟؟

………………………..

■ هل أراد الله تعالي أن يترك الجواري لأذي الفاسقين ويحمي الحرائر فقط ؟؟؟؟؟

…………….

■ هل أراد الله سبحانه أن تشيع الفاحشة بشرط أن يحدث ذلك مع الجواري ؟؟؟؟ هل يقال ذلك علي الله ؟؟؟؟؟

……………………..

■ أليست تعليمات القرآن موجهة كلها بلفظ المؤمنين أو المؤمنات ؟؟؟ أي الذين آمنوا بالقرآن ؟؟؟ هل الجارية أو الأمة المؤمنة بالقرآن ليست من نساء المؤمنين المخاطبين بالآية ؟؟؟؟ ( نساء المؤمنين في حياة النبي وقومه في المدينة ) لأن السياق كله خاص بذلك ولأنهن مذكورات مع أزواجه وبناته ) والجارية في الأصل حرة كما خلقها الله . ■ إن هذه الشائعة التي أشاعها الفقهاء علي الآية هي إساءة لشرع الله وافتراء عليه وما هي إلا أهواء شخصية للذكور ومنافع تجارية في الجواري ألصقوها للقرآن

…………..

■ إنهم عمموا علي النساء من حيث خصص سبحانه في هذه الآية وشرعوا وفرضوا ،،،وأيضا في آية أخري كانت علي الرجال تجاه أزواج النبي (فاسألوهن من وراء حجاب ) التي جعلوها بقدرة قادر لباسا يلفح أزواج النبي وجميع نساء العالمين ..

………………

■ وخصصوا وقسموا من حيث عمم سبحانه بقوله ( ونساء المؤمنين ) فألصقوا بالآية أن ليس للجارية عورة إلا كعورة الرجل التي حددوها هم بحواديت واهية لا معني لها لا تدل علي شيء … إن الواقع القرآني لم يذكر عورة للمرأة ولا للرجل ولم يقسم النساء في الآية إلي قسمين .. ولم يرد في الكتاب شيء عن جسم المرأة إلا الإشارة التي أفضنا في الحديث عنها ( علي جيوبهن ) وهي لعامة النساء وهذا يكذب قولهم بالنسبة للجواري

………………

■ إن الواقع القرآني أن عبارة ( بخمرهن علي جيوبهن ) هي في حد ذاتها دليل صريح وقاطع علي كذب الرواية التي تشير للوجه والكفين التي جعلوها الأساس والمقياس الذي يفتون به علي الآيات وبدون أي مبرر لغوي فيها وتسترسل آمال زهير في بيان أدلة كذب الرواية وتكمل ردودها بخصوص هذه الآية من سورة الأحزاب

رأيك يهمنا

عن محمود أبو العزم

Avatar

شاهد أيضاً

قراءة في رواية سويج دجة للكاتب رحمن خضير عباس

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *