مَشروعُ أدبِ الطِّفلِ المِصريِّ للأديبِ النَّاقدِ -محمد حمدي الشعار- طرحٌ جديدٌ علىٰ وزارةِ الثَّقافةِ )

مَــشْــرُوعُ الأَدَبُ العَرَبِيُّ، فِي دَولَةِ الشَّبابِ

الحمدُ للَّٰهِ العزيزِ الأكرمِ، وصلِّ اللَّـٰهُمَّ علىٰ مُحمَّدٍ وسَلِّم..

انطلاقًا مِن الدَّورِ المَنوطِ بوزارةِ الثَّقافةِ المِصريَّةِ، وجُهودِها الحثيثةِ فِي سبيلِ دعمِ أدبِ الطفلِ والنَّاشئةِ مِن الشَّبابِ، بِعنايةِ رئاسةِ الجُمهوريَّةِ أتقدَّمُ بِذلكَ المَشروعِ الذي يستهدفُ الكشفَ عن المَواهبِ الأدبيَّةِ المَغمورةِ لدىٰ شبابِ وفتياتِ المدارسِ الإعداديَّةِ والثَّانويَّةِ في مجالاتِ: الشِّعرِ العربيِّ، والقِصَّةِ القصيرةِ، والرِّوايةِ، والكتابةِ المَسرحيَّةِ، وَفقَ أقيسةِ ومعاييرِ الكِتابةِ السَّرديةِ في الفنونِ سالفةِ الذِّكرِ؛ حِفاظًا علىٰ اللُّغةِ العربيَّةِ، ودعمًا لِملكاتِهم، وتحفيزًا لَهم، لِضمانِ ِتَنشئتِهم علىٰ القِيَمِ الأخلاقيَّةِ، والعاداتِ السُّلوكيَّةِ، ولدفعِهم إلىٰ الابتكارِ والإبداعِ في رِحلةِ بحثِهم عن الذَّاتِ ، لتزويدِهم بالثوابتِ التي تُمكِّنُهم مِن العملِ مِن أجلِ الوطنِ، وإنكارِ الذَّاتِ مِن أجلِ الآخَرِ، والتَّضحيَةِ في سبيلِ النَّهضةِ المنشودةِ، وتَضعُ أقدامَهم علىٰ أوَّلِ الطَّريقِ لِبَناءِ أنفُسِهم، واكتشافِ مهاراتِهم، وتوجيهِ سُلوكِهم، بِمعاونةٍ تربوَيّةٍ تُطلِقُ لِخيالاتِهم العنانَ لِيسبَحَ بِحرِّيَّةٍ فوقَ أرضِ مِصرَ وتحتَ سمائِها. وذلكَ مِن مُنطلَقِ أنَّ الأطفالَ والشبابَ هم ركيزةُ المُجتمَعِ، وعِمادُ الأُمَّةِ، ومُستقبَلُ البلادِ، وأنَّ أَولَىٰ مَن تَجِبُ أن تُصرَفَ إليهِ عِنايةُ الدَّولةِ وتُنفَقَ عليه الجُهودُ وتُبذَلَ لَه الأموالُ هُم هَـٰـؤلاءِ الفِئةُ مِن المُجتمعِ؛ أمَلًا في خلقِ مُناخٍ مُلائمٍ لَهم يُسايِرُونَ به رَكبَ التَّطوُّرِ ويلحقَون مِن خلالِهِ بِقاطرةِ التَّقدُّمِ في كافَّةِ مجالاتِ الحياةِ العِلميَّةِ والعَمَليَّةِ. وحَيثُ إنَّ ذلكَ لا يكونُ إلَّا بِعُبورِ الحواجزِ التي تحولُ بينَهم وبينَ انطلاقِهم في عالمِ الخيالِ وإبحارِهم في فضاءِ الإبداعِ، في مدارسِهم لانشغالِهم بالمناهجِ الدِّراسيةِ، وانصرافِ المُؤسَّسةِ التعليميَّةِ عن الأدبِ وفُنونِه وعن الاكتراثِ بِه -إلّا ما شتلمت عليهِ المناهجُ، ممَّا لا يُغني- توجَّبَ علينَا وضعُ مشروعٍ كهذا تتضافرُ فيهِ جهودُ وزارَتَيِ الثَّقافةِ والتَّربيَةِ والتَّعليمِ، يعملُ علىٰ إنشاءِ مُجتمعٍ أدبيٍّ قَوامُه شبابُ الأُدباءِ ممَّن يتمُّ الكشفُ عن مواهبِهم بواسطةِ قَيِّمٍ (مُرشدٍ) في كلِّ إدارةٍ تعليميَّةٍ مِن أهمِّ وظائفِهِ المنوطةِ بِه الإعلانُ عن مُسابقةٍ أدبيَّةٍ تحتَ رعايةِ رئاسةِ الجُمهوريَّةِ، ومِن ثَمَّ اختيارُ إبرعِ المُتقدِّمينَ مِنهم بحسبِ ما سيتحدَّدُ مِن أعدادٍ في الورقةِ التَّفصيليَّةِ للمشروعِ، وُصولًا بِهم إلىٰ التّصفيةِ ما قبلَ النهائيَّةِ علىٰ صعيدِ المديريةِ التَّعليميَّةِ، ومِن تلقاءِ ذلكَ إلىٰ التصفيةِ الأخيرةِ، لاختيارِ الأنسبِ منهم للمُشاركةِ في تأليفِ أَوَّلِ كِتابٍ بِجهودِ شبابِ مدارسِ التربيةِ والتَّعليمِ ، علىٰ أن يأخذَ كلُّ ذلكَ مجموعةً من الخطواتِ التي نشرحُها تِباعًا في الورقةِ التَّفصيليَّةِ، وهي علىٰ وجهِ الاختصارِ علىٰ نحوِ ما يلي: • مُشرفُ المَشروعِ (أحدُ معلِّمي اللُّغةِ العربيةِ المشهودِ لهم بالكفاءةِ، وفائقيَّةِ العنايةِ بالأدبِ العربيِّ وفُنونِه، معَ أحدِ أعلامِ الأدبِ مِن وزارةِ الثَّقافةِ) • تكليفُ قُصورِ الثَّقافةِ في كلِّ مدينةٍ ِتبنِّي ورشِ العملِ التي تُطلعُ شبابَ وفتياتِ المدارسِ علىٰ أهمِّ مُقوِّماتِ إنشاءِ الفنونِ الأدبيَّةِ سالفةِ الذِّكرِ، مِن خلالِ دَورِها التَّثقيفيِّ الذي تنهضُ بِه وَفْقَ الضَّوابطِ التي يُنظِّمُها المشروعُ ويضعُ مُخطًّا لسيرورتِها منًا وكيفيَّةً • اختيارُ قَيِّمٍ (مُرشدٍ) مِن كُلِّ إدارةٍ تَعليميَّةٍ لإدارةِ المشروعِ في إدارتِه وتنفيذِ خطواتِه علىٰ نحوِ ما ستبديهِ الورقةُ التَّفصيليَّةُ للمشروعِ، علىٰ أن يكونَ عملُهم تحتَ إشرافِ (كبيرِ المُقيِّمينِن في المديريَّةِ كُلِّها، يتمُّ مِن خلالِهم الكشفُ عن المواهبِ في المدارسِ، وتمحيصِها عن طريقِ الاختبارَاتِ الفنِّيَّةِ المُسمَّاةِ باختبارِ القُدراتِ الأدبيَّةِ، وعملُ لَجنةٍ مُكوَّنةٍ مِن خمسةِ أفرادِ لِمعاونةِ القَيِّمِ في رحلتِه الكشفيَّةِ عن تلكَ المَواهبِ، وتقديرِ إنتاجَاتِهم الأدبيَّةِ، وإعلانِ نتيجةِ الفرزِ في النِّهايةِ، لتصعيدِ الفائزينَ إلىٰ المرحلةِ التَّاليةِ. • طباعةُ ونشرُ كتابٍ للمواهبِ التي حصلَت علىٰ المراكزِ الأُولىٰ في المشروعِ تحتَ عُنوانِ (الأدبُ العربيُّ في دَولةِ الشِّبابِ) ليكونُوا قدوةً يتأسَّىٰ بِها مَن وَلِيَهم مِن اليافعةِ في المُؤسَّسةِ التَّعليميَّةِ، ثمَّ يتمُّ تكريمُهم في حفلٍ بعنايةِ الوزارتَينِ عندَ صدورِ الكِتابِ الذي يُمثِّلُ خطوةً فريدةً في أدبِ الطِّفلِ والشبابِ علىٰ المُستوىٰ العربيِّ، ونبراسًا تستضيئُ بِه سائرُ الدُّولِ . محمد حمدي الشعار القُوصيِّ

رأيك يهمنا

عن احمد فتحي رزق

احمد فتحي رزق
المشرف العام

شاهد أيضاً

الكاتبة جيهان حكيم

حدود حلمي _ قصة قصيرة _ جيهان حكيم

حاولت والدخان يتصاعد من إنفاس الرجال أن أكتشف لون الفضاء أبحث في السماء عن تفاصيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *