لماذا لا يتم تطوير العيون الكربيتية بحلوان لتكون منتجع سياحى وطبى ؟ .

بقلم / طلعت الفاوى

قديما كانت حلوان مشفى ومقصد لكبار رجال الدولة والمشهورين لما تتمتع به من هواء صحى ومياة كبريتية وجو صافى .أما الان تبدل الحال وأصبحت حلوان تعانى من مشاكل كثيرة وخيم الاهمال على مؤسساتها ومعالمها السياحية من متحف الشمع وعيون حلوان وغيرها . والعيون الكبريتية بحلوان والتى تقع في منطقة يطلق عليها حاليا عين حلوان تعد من أهم المناطق العلاجية على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى أنها تعد من الأماكن التراثية حيث يرجع اكتشافها إلى القدماء المصريين ، موضحاً أن الكثير ممن كانوا يعانون الأمراض الجلدية يقصدون هذا المكان لعلاج ويأتي اليها المرضى من مناطق ومحافظات مختلفة ولكن للأسف أن هذا المكان يعانى الان من إهمال شديد حيث تملأه القمامة دائما دون اى اهتمام من قبل الحى أو الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة ، كما أصبح هذا المكان مأوى للكلاب الضالة بعد أن كان فى السنوات الماضية مقصدا للسياح للعلاج والتنزة نتمنى من السادة النواب عن دائرة حلوان فتح هذا الملف لتطوير منطقة العيون الكبريتية بحلوان واعادة فتحها للجمهور وتحويلها الى منطقى سياحية ( منتجع سياحى طبى ) يقصدة الناس من جميع الدول العربية والأجنبية بخلاف محافظات مصر داخل الجمهورية . وللعلم فإن جميع الامكانيات متاحة لتنفيذ ذلك منها المساحات الواسعة من الحدائق حول العيون الكربيتية ووجود العيون بحالتها رغم كل هذة السنين وجود جامعة حلوان بجوار هذه العيون الكبريتية كما أن العائد على هذا المشروع كبير جدا ماديا ومعنويا بمقارنة بتكلفة التطوير والنهوض لهذه المنطقة .

رأيك يهمنا

عن ايمان مكاوى

Avatar

شاهد أيضاً

الناقد محمد حمدي الشعار في قراءة لرواية صباح يتنظر الفرح لأحمد فتحي رزق

من المعلومِ قطعًا أنّ أيٍّ من الأعمالِ الحكائيةِ، والرّوايةُ علىٰ وجهِ الخصوصِ يقومُ علىٰ عدّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.