جامعة الدول العربية

جامعة الدول العربية .. والموقف من العراق 

علم العراق
علم العراق
c1
الأمة العربية

كتب الشيخ : لفتة عبد النبى الخزرجى/بابل / العراق 
يعتبر العراق من اوائل الدول العربية التي عملت على وضع اللبنات الاولى في صرح الجامعة العربية . وهكذا فالعراق عضو مؤسس لجامعة الدول العربية ، الا اننا نشهد انحسارا في مواقف الدول العربية مع العراق ، وتباطؤ في الاعلان عن تبيان حرص تلك الدول على وحدة العراق ارضا وشعبا وعدم المساس بترابه الوطني . نحن في العراق ، كانت لنا مواقف مشهودة ووقائع واضحة مع نضالات وفعاليات الشعوب العربية في جميع اقطارها ولن نتردد في الاعلان عن مواقفنا ” نحن كشعب العراق”. ولو تفحصنا التاريخ القريب ، لوجدنا مؤشرات صريحة تؤكد ان الشعب العراقي ، كانت له التزاماته الرصينة بما حددته الجامعة العربية من التزامات . لكن هذا كانت تقابله ردود افعال غاية في الابتعاد عن ثوابت جامعة الدول العربية وما رتبته من التزامات للشعوب العربية تجاه بعضها البعض .
في واحدة من الغرائب .. ان الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق … كان مدعوا لفعالية ثقافية في المغرب .. وعندما قدم الاتحاد طلبا للحصول على تأشيرة دخول الى الاردن لمراجعة السفارة المغربية في عمان .. تم رفض طلب الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بحجج واهية . كما ان المغرب هي الاخرى رفضت الطلب .
والانكى من ذلك .. ان اغلب الدول العربية ترفض فتح سفاراتها في بغداد امعانا في سياسة الابعاد والتهميش لشعب العراق .
كما ان اغلب الامارات في الخليج العربي ، ترفض منح سمة الدخول للعراقيين الى تلك الامارات . وهذه سياسة لا يقرها النظام الداخلي لجامعة الدول العربية وهي خروج ومروق على الثوابت العربية في التعامل بين الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية ، وخاصة الاعضاء المؤسسون لهذه الجامعة العريقة .
من هذا المنبر الاعلامي الحر … نوجه الدعوة للادباء والكتاب والمثقفين الاحرار في الوطن العربي .. لاستنكار تلك المواقف المعيبة والمخزية تجاه شعب العراق والنخبة المثقفة فيه ، وندعو لاتخاذ مواقف الدعم والاسناد لموقف الادباء والكتاب والمثقفين العراقيين ، لانهم ضمير الشعب العراقي وصوته الرصين والناطق الامين ، في الدفاع عن القيم الاصيلة في مجتمعنا والثوابت الوطنية والانسانية والادبية والثقافية .

رأيك يهمنا

عن خلف الله عطالله الانصاري

Avatar

شاهد أيضاً

اسلام الحامدي ، وحق الرؤية ، قصص قصيره

بقلم / اسلام الهاشمي الحامدي رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *