علم العراق

 المغول يغزون العراق بعباءة اسلامية 

906373_525278794180366_1500867180_o 11267060_1578685369062825_3991681480868254744_n

كتب الشيخ : لفتة عبد النبى الخزرجى / بابل/ العراق 
منذ أن أصبح العراق في قبضة الإحتلال الأمريكي ، بعد 2003 ،إمتدت القوى السياسية ومن مختلف المشارب المتباينة لتحتل مواقع في الحياة السياسية العراقية ، ورغم أن العراقيين كانوا وما زالوا ، يتنفسون الصعداء من خلال إنهاء الحكم الديكتاتوري الشوفيني ، إلا أنهم بدأوا يشعرون بإحباط شديد وأصابهم الذعر مما حل ببلادهم . السياسيون يسوقون بضاعتهم الكاسدة في جو مفعم بدخان الحرب التي بدأت تثقل كاهل العراقيين وتؤرقهم . السياسيون ومن مختلف الملل والنحل ، لا يختلفون في مواقفهم ، فهم موحدون في تضييق الخناق على شعبنا ، وموحدون في إرهاق ميزانية العراق بالمزيد من النهب والفساد .

هذه الأسباب وكثير غيرها ، كانت عوامل لأن يتفق على وطننا أفواج من مرتزقة إسرائيل والامبريالية العالمية ، لإضعاف بلادنا وإستنزاف طاقاتها وإرهاق أمنها بالمزيد من أعمال الإرهاب المتنوعة .
وهكذا إندفعت أفواج من مقاتلي المغول من الشيشان والصين وبريطانيا ، وكما صرح بذلك السيد بان كيمون ، عندما أعلن أن ( 120) بلداً في العالم يسوق مقاتلين الى العراق وسوريا .

نحن نتسائل ومن حقنا  أن نتسائل .. أين القرارات الدولية بتحريم دخول الإرهابيين الى العراق ؟ أين القرارت التي أصدرها مجلس الأمن الدولي بخصوص مراقبة الحدود ومنع تسلل مقاتلين من منظمة داعش الى العراق؟؟ أين  الجامعة العربية ومؤتمراتها ؟ أين هم أولئك الذين يهاجمون اليمن وشعبها الأعزل من الحفاة العراة ولا يتحدثون عن المجازر التي ترتكب في العراق ؟ من يقدم الدعم لهذه الزمر الإرهابية ؟ من يزودها بالسلاح الحديث جدا ؟ من يقف ورائها إعلاميا ؟؟ من يسوق أعمالها الارهابية ونهبها لثروات بلادنا وقتلها الايزيديين والمسيحيين والصابئة والشبك والسنة والشيعة والأكراد ؟ لماذا هناك ثلاثة ملايين نازح في بلادنا والعالم يتفرج علينا ؟ أين العرب الذين قدمنا دمائنا في سبيل حريتهم .. نحن وقفنا مع شعب مصر عام 1956 بعد الغزو الثلاثي على مصر وقدمنا الشهداء في ساحات التظاهر ضد نظام نوري السعيد .

وحاربنا في فلسطين وقدمنا آلاف الشهداء .. والآن الفلسطينيون يحرقون أبنائنا من الجنود والحشد الشعبي ويفجرون المساجد والمدارس ومعاهد العلم ودور العبادة ويقتلون المواطنين بطريقة بشعة جدا .

الجزائر بعد العام 1960 تبرعنا لها بالمبالغ المالية وتظاهرنا تأييدا لاستقلالها وقدمنا الشهداء ضد فرنسا في زمن ديغول وهتفنا في ساحات التظاهر ( يا ديغول اطلع بره والجزائر صارت حرة ) والآن الجزائريون يقاتلون العراقيين ويسلبون النساء والأطفال والشيوخ حريتهم .
وهكذا يتحدد موقف العراق .. إيران تقدم المساعدات للعراق والعرب يتفرجون على جثث العراقيين تملأ ساحات المعارك . ثم يرددون أمام العالم .. ان العراقيين الشيعة من الفرس !!1
انها والله مهزلة القرن الحادي والعشرين .. المغول يعودون من جديد بمباركة عربية لحرق العراق ..

رأيك يهمنا

عن خلف الله عطالله الانصاري

Avatar

شاهد أيضاً

كازينو صفيه

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *