الكاتبة والمفكره . امال زهير / كتاب براءة القران من أكذوبة إسمها الحجاب

الكاتبة والمفكره / امال زهير 

اجزاء من كتابها . براءة القران من أكذوبة إسمها الحجاب 

….

وقفنا مع آمال زهير في الجزء السابق من كتابها حيث ردت علي ادعاء البعض بأن التوجيه القرآني لعبارة (وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ) هو لتقرير ارتداء الخمر وفرضها علي الإناث وبينت بطلان هذا الادعاء بمثل مطابق تماما للتوجيه القرآني

..

وقالت أن التقرير هو للجيوب وليس لارتداء خمر –

 

وهنا تسترسل في الرد علي هذا الدعاء : تعالوا نحتكم إلي الله ونري هل التقرير أمر ؟

سنجد أنه ورد في القرآن عدة آيات فيها تقرير لوضع ملك اليمين .. وهم ذكور وإناث

..

 

: 1- ” يأيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات  ■ الأمر هنا هو الاستئذان .. فهل كان الأمر أن يتخذ المؤمنون جميعا ملك يمين لكي يطالبونهم بالاستئذان عليهم ليكون المؤمنون جميعا علي صورة الآية كما أمرت !!!!!!!!! – هل كان هذا هو مقصود الآية لأنها تقول (ملكت أيمانكم ) بصيغة العموم !!! ولأنها تقول أولا (يأيها الذين آمنوا ) !!!!!!! – وهل هي أمر لكل مؤمن أن يكون عنده من لم يبلغ الحلم !!!!!! هل خطر هذا الفهم علي بال عاقل !!!!

..

2 ” ولايبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن ..” ■ هنا تقرير لأن تبدو بزينتها أمامهم فهل هو أمر مفروض عليها !!!!!! هل هو أمر بأن تتخذ ملك يمين أصلا !!!! وهل هو أمر بأن يكون منهم ذكور !!!!!! وهل قوله “لبعولتهن ” هو أمر للنساء بزواج !!!!! لكي تكون النساء جميعا علي صورة الآية كما أمرت !!!!!! فإلي أي مدي هذا الفهم الشائع لقوله (بخمرهن ) علي جيوبهن ■ فالتقرير ليس أمر بل أحيانا يكون التقرير لشيء مكروه ممن أقره ..وها هو مثال : – – عند وجود ضيف في بيتي إذا وجدته يدخن سيجارة ويلقي بفتات الرماد علي السجادة وقلت له :إستعمل الطفاية أو قمت وأحضرت له طفاية ،،أو علقت لافتة علي حائط الانتظار لمكتبي أو عيادتي تقول : رجاء استعمال طفايات السجاير >> كتوجيه عام للذبائن .. فهل يكون ذلك أمرا لكل الزبائن بأن يدخنوا لكي يستعملوا الطفايات !!!!!! أو هل ذلك يعتبر استحسانا مني لعادة التدخين !!!! كلا إنها عادتهم .. – وهل هو أمر لضيفي الذي في بيتي بأن يستمر في عادة التدخين !!!!! كلا إنها عادته …أما الذي يعنيني أنا بالتوجيه باستعمال الطفايات هو فقط لعلاج الحالة – فهذا الوجيه فيه تقرير للتدخين لمن يشاء أن يدخن لكن هل هو أمر مفروض !!! وعلي كل الزبائن !!!!! – فاستعمال الطفايات هو لعلاج حالة بسبب عادة عند بعض الزبائن أي لعدم اتساخ الأرض – أما الذي لا يدخن فهو خارج الأمر باستعمال الطفاية –

….

فكذلك التوجيه باستعمال الخمر التي يرتدينها أصلا هو لعلاج مايبدو من الجيوب (أي لتغطية المكشوف من الصدر ) وتسترسل آمال زهير في هذه النقطة في الجزء القادم

رأيك يهمنا

عن محمود أبو العزم

Avatar

شاهد أيضاً

بأي ذَنبٍ يُتِمَ؟

رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *