في مقال تحليلي نشره موقع “تاون هال“، يرى الكاتب ستروان ستيفنسون، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن النظام الثيوقراطي في إيران يترنح اليوم على حافة الهاوية، وأن الأزمة المتصاعدة التي يشهدها تعيد إلى الأذهان أصداء الأسابيع الأولى من عمر الجمهورية الإسلامية. ويستعرض ستيفنسون السياق التاريخي، مذكراً بأنه بعد الإطاحة بالشاه عام 1979، اختطف خميني الثورة الشعبية وأرسى أسس طغيانه الوحشي. وسرعان ما أدرك الشعب الإيراني أنه وقع في فخ استبدال الاستبداد الوحشي للشاه بالقمع الأصولي القاسي للملالي، وأنه قفز “من المقلاة إلى النار”. وقد تجلى هذا الرفض في انتفاضة حاشدة اندلعت في العشرين من يونيو عام 1981، حيث خرج نصف مليون متظاهر، نظمتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ضد الخميني وجمهوريته الوليدة ودستوره القائم على “ولاية الفقيه”. وقد قوبلت شجاعة المتظاهرين في ذلك اليوم بالرصاص الحي من قبل حرس النظام الإيراني، وبدأت آلة الإعدام عملها الذي لم يتوقف حتى يومنا هذا، حيث تم إعدام أكثر من مئة ألف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين سيئة السمعة عام 1988، التي وصفها المقرر الخاص للأمم المتحدة بأنها جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. ويرى ستيفنسون أن نظام الملالي اليوم يواجه وضعاً مشابهاً، لكنه أكثر ضعفاً من أي وقت مضى. فقد انهار ما يسمى بـ”محور المقاومة” الذي كان يشمل حزب الله والحوثيين وبشار الأسد. كما انضمت إسرائيل والولايات المتحدة الآن إلى الهجوم الدقيق على المواقع النووية للنظام، وتم القضاء على العشرات من قادة حرس النظام الإيراني والعلماء النوويين الرئيسيين. لقد انفجرت في وجه خامنئي سنوات من رعايته للإرهاب الدولي وإشعال الحروب، بينما كان يحاول يائساً إقناع الغرب بأنه يخصب اليورانيوم فقط لأغراض سلمية. ويؤكد الكاتب أنه لا يمكن مقارنة الوضع الحالي بالمعلومات المضللة عن “أسلحة الدمار الشامل” التي أدت إلى الإطاحة بصدام حسين. فالوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن ذريعة الملالي لتخصيب اليورانيوم قد تم فضحها كخدعة، مشيرة إلى أن إيران تمتلك الآن مخزوناً كبيراً من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء عالية جداً تكفي لصنع عدة قنابل نووية في وقت سريع. وعلى الصعيد الداخلي، يواجه النظام تحديات متزايدة، تفاقمت بسبب الاضطرابات الاقتصادية والعزلة الدولية والسخط الشعبي الواسع. فبعد أن أهدر النظام ثروة الأمة على تمويل الإرهاب والميليشيات الوكيلة بدلاً من رفع مستوى معيشة شعبه، أصبح الاقتصاد الإيراني في حالة خراب. إن الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، يشعر بخيبة أمل متزايدة ويتوق إلى مستقبل خالٍ من أغلال الحكم الديني واليأس الاقتصادي. ويخلص ستيفنسون إلى أن الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده تسعين مليوناً لم يعد يخشى الملالي ووحشيتهم. وقد أظهر الصعود الهائل لـ”وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد شجاعة المعارضة، التي تقوم يومياً بأنشطة مثل رش الشعارات المناهضة للنظام، وإضرام النار في مقرات حرس النظام الإيراني والباسيج، وعرض لافتات لقادة المجلس الوطني للمقاومة مثل السيدة مريم رجوي، وشن هجمات إلكترونية على وسائل إعلام النظام. إن “وحدات الانتفاضة”، بحسب الكاتب، تضيء الطريق نحو التحرير، والعالم ينتظر بزوغ فجر عصر جديد.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف عن “خطة كوير”: المشروع السري لخامنئي لصنع القنبلة النووية
واشنطن العاصمة – 10 يونيو 2025 في مؤتمر صحفي عُقد اليوم في العاصمة الأمريكية واشنطن، كشف مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة عن معلومات استخباراتية بالغة الأهمية حول برنامج سري للأسلحة النووية أمر به المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، شخصيًا تحت اسم رمزي هو “خطة كوير” (خطة الصحراء)، يمثل هذا المشروع المرحلة الجديدة والأكثر خطورة من مساعي طهران الحثيثة لامتلاك السلاح النووي، حيث حل محل “خطة آماد” التي كشفت عنها المقاومة الإيرانية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ووفقًا للمعلومات التي قدمها المجلس الوطني للمقاومة، والتي تم الحصول عليها عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، فإن “خطة كوير” ليست مجرد استمرار للأنشطة السابقة، بل هي تصعيد استراتيجي بدأ في عام 2009. ويهدف المشروع إلى إخفاء الأنشطة الحقيقية لتطوير الأسلحة النووية تحت ستار أنشطة عسكرية ومدنية مشروعة، مستخدمًا مناطق صحراوية شاسعة كغطاء جغرافي لعملياته. خطة “كوير”: استراتيجية الخداع والتضليل تعتمد “خطة كوير” على استراتيجية متكاملة من الخداع والتستر لإخفاء هدفها الأساسي المتمثل في صنع رؤوس نووية. وبأمر مباشر من خامنئي، تم تخصيص منطقة صحراوية واسعة في جنوب محافظة سمنان، مع أجزاء تمتد إلى محافظتي طهران وقم، لتكون المسرح الرئيسي لعمليات هذا المشروع. ولتسهيل ذلك، أعلن نظام الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في عام 2009 محافظة سمنان “منطقة عسكرية”، مما وفر غطاءً قانونيًا مثاليًا للأنشطة النووية السرية تحت شعار “تأمين الصحراء”. ولزيادة مستوى السرية، قامت الأجهزة العسكرية والأمنية بتقسيم محافظة سمنان إلى ثلاث مناطق: المنطقة الحمراء: تشكل 9% من مساحة المحافظة وتحتوي على مواقع عسكرية يُمنع دخول المدنيين إليها منعًا باتًا. المنطقة الصفراء: تشكل 27% من المحافظة وتخضع لسيطرة عسكرية كاملة، حيث تُستخدم كحقول رماية للصواريخ والمدفعية، وهي منطقة حظر جوي يتطلب دخولها تصاريح خاصة. المنطقة الزرقاء: وهي المنطقة المسموح فيها بتواجد المدنيين، لكن نصفها تقريبًا مصنف كمنطقة حماية بيئية تخضع لضوابط محددة. يكمن الخداع الأكبر في أن تطوير الأسلحة النووية يتم تحت ستار صناعة صواريخ إطلاق الأقمار الصناعية. وبموجب هذه الخطة، عمل النظام على تعزيز قوة السلاح النووي وزيادة مدى الصواريخ القادرة على حمل الرؤوس الحربية. وتقود هذه العمليات منظمة “سبند” (منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية)، وهي الهيئة المسؤولة عن تسليح المشروع النووي، والتي تم رفع مكانتها إلى منظمة مستقلة داخل وزارة الدفاع بالتزامن مع بدء “خطة كوير”. المواقع والعمليات الرئيسية لخطة “كوير” كشفت المقاومة الإيرانية عن أربعة مواقع رئيسية مرتبطة بـ “خطة كوير” منذ ديسمبر 2024، بالإضافة إلى مواقع أخرى تشكل جزءًا من البنية التحتية للمشروع: موقع شاهرود: مخصص لتطوير رؤوس حربية نووية لصاروخ “قائم 100” الذي يعمل بالوقود الصلب. ويقع هذا الموقع تحت سيطرة قيادة الفضاء الجوي لحرس النظام الایراني. موقع سمنان: يركز على تطوير رؤوس حربية نووية لصاروخ “سيمرغ” الذي يعمل بالوقود السائل، بالإضافة إلى إجراء اختبارات أخرى. موقع إيوانكي: مسؤول عن إنتاج المكونات المختلفة اللازمة للأسلحة النووية. وهو موقع حساس واستراتيجي تابع لوزارة الدفاع وتشرف عليه منظمة “سبند”. موقع سنجريان: يعمل على تطوير مولدات موجات الصدمة اللازمة للتفجير المتزامن في السلاح النووي. مواقع بارشين وسرخ حصار: تُستخدم لإنتاج المواد المتفجرة وإجراء الاختبارات تحت الأرض والجيوفيزيائية المتعلقة بالأسلحة النووية. مركز القيادة: تتولى منظمة “سبند” قيادة المشروع من مقرها الرئيسي في “مبنى نور” في طهران. إرث من الخداع: من “آماد” إلى “كوير” للتأكيد على أن طموحات النظام النووية لم تتوقف أبدًا، استعرض التقرير تفاصيل “خطة آماد”، المشروع الذي كان يهدف إلى بناء خمسة رؤوس حربية نووية بين عامي 1999 و2003. بموجب عقد بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ووزارة الدفاع آنذاك، كانت الوزارة تتولى تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 90%. لم يتوقف هذا المشروع إلا بعد أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مركز قيادته في موقع “لويزان-شيا” في مايو 2003، مما أجبر النظام على وقف المشروع وإعادة تنظيم هياكله. بعد ذلك، وبأمر من خامنئي، حلت “خطة كوير” محل “خطة آماد” اعتبارًا من عام 2009 لمواصلة تطوير الأسلحة النووية. هذا التسلسل الزمني يثبت أن النظام لم يتخلَ يومًا عن طموحه، بل غيّر الأسماء والواجهات فقط للاستمرار في الخداع. إجراءات استخباراتية مضادة غير مسبوقة لضمان سرية “خطة كوير”، طبق النظام إجراءات أمنية واستخباراتية مشددة. فقد أسست قوى الأمن الداخلي وحدة خاصة باسم “وحدة أمن كوير”، كما أنشأ حرس النظام الایراني قاعدة استخباراتية باسم “صاحب الزمان” في عام 2010 لجمع المعلومات في المنطقة. وتتعاون استخبارات حرس النظام الایراني ووزارة المخابرات ومكافحة التجسس بوزارة الدفاع لضمان أمن المنطقة. ومن بين الإجراءات المتخذة: حذف طريق مختصر بين سمنان ومحافظتي يزد وأصفهان من الخرائط الجغرافية الرسمية لمنع وصول الأجانب إليه. مراقبة المناطق المحيطة بالمواقع عبر طائرات استطلاع خفيفة وطائرات بدون طيار مزودة بكاميرات للتعرف على الوجوه. استخدام تقنيات مراقبة عبر الأقمار الصناعية لضمان الهيمنة المعلوماتية. إصدار أوامر مباشرة من خامنئي بتشديد الرقابة على حركة الأجانب، وخاصة السياح الأمريكيين والأوروبيين الذين يزورون المنطقة لأغراض البحث العلمي أو حماية البيئة، مما أدى إلى اعتقالات متكررة لهم من قبل استخبارات حرس النظام الایراني. دعوة لسياسة حاسمة يخلص المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن الكشف عن “خطة كوير” يثبت أن اندفاع طهران نحو القنبلة النووية قد تسارع. ويؤكد أن السلاح النووي هو “بوليصة تأمين على الحياة” لنظام الملالي، خاصة وأنه يواجه مجتمعًا إيرانيًا يغلي بالغضب ويعيش أضعف حالاته إقليميًا منذ أربعة عقود. وفي ضوء ذلك، قدمت المقاومة الإيرانية سلسلة من التوصيات الملحة للمجتمع الدولي: تفعيل آلية “سناب باك” فورًا لإعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي قبل انتهاء صلاحيتها في أكتوبر. تفكيك برنامج تخصيب اليورانيوم بالكامل وإغلاق جميع المواقع النووية تحت إشراف وتحقق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إلغاء برنامج الصواريخ الباليستية، كونه جزءًا لا يتجزأ من مشروع السلاح النووي. السماح بعمليات تفتيش مفاجئة وشاملة لجميع المواقع دون استثناء، سواء كانت عسكرية أو مدنية. وأخيرًا، شدد المجلس على أن الحل الدائم لتهديد النظام النووي والإرهابي هو دعمه حق الشعب الإيراني في مقاومته وإسقاطه، للوصول إلى جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران.
ذا صن تكشف عن وضع إيران المتفجر ومساعيها النووية عبر شهادة ناشطة من طهران
نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً يسلط الضوء على الوضع الداخلي المتأزم في إيران، ناقلةً شهادة حصرية لناشطة إيرانية تُدعى “فرشته”، والتي حذرت من أن النظام الإيراني، الذي يواجه أزمات خانقة، يرى في امتلاك القنبلة النووية طوق النجاة الوحيد له. يكشف التقرير، وفقاً للصحيفة، عن تصاعد القمع الداخلي ومعدلات الإعدام القياسية، وتدهور اقتصادي غير مسبوق، وتنامي الغضب الشعبي الذي حول البلاد إلى “برميل بارود”. كما يتناول التقرير دور وحدات الانتفاضة المتصاعد في تحدي سلطة النظام، ويوجه دعوة صريحة للمجتمع الدولي، وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة، للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته. التهديد النووي كخيار استراتيجي للبقاء بحسب تقرير “ذا صن”، أكدت الناشطة فرشته أنه “لا يوجد أدنى شك” في أن النظام الإيراني سيستخدم القنبلة النووية ضد أعدائه إذا تمكن من امتلاكها. ونقلت الصحيفة عنها قولها إن النظام يرى في السلاح النووي وسيلة لابتزاز المجتمع الدولي وضمان بقائه، خاصة بعد التغيرات الجيوسياسية في المنطقة، مثل سقوط حليفه بشار الأسد في سوريا. وأشار التقرير إلى أن الولي الفقیة للنظام، علي خامنئي، كان يعتبر سوريا عمقاً استراتيجياً له، وأن سقوطه دفعه لتكثيف جهوده في مسارين متوازيين: زيادة القمع في الداخل لتجنب مصير مماثل، وتسريع وتيرة البرنامج النووي. وتدعم هذه الشهادة، كما ذكرت الصحيفة، الكشف الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن موقع نووي سري يُعرف باسم “قوس قزح”، والذي يُعتقد أنه مخصص لتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، مما يؤكد أن النظام لم يتوقف يوماً عن سعيه لامتلاك القنبلة. تصاعد القمع والإعدامات سلطت “ذا صن” الضوء على الزيادة المروعة في وحشية النظام تجاه شعبه كأداة للسيطرة على المعارضة المتنامية. ووفقًا لفرشته، شهدت إيران قمعًا داميًا بعد انتفاضة عام 2022 التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني، حيث قتلت قوات الأمن أكثر من 750 متظاهراً في الشوارع، واعتقلت ما يزيد عن 30 ألف شخص تعرضوا للتعذيب. وأضافت الصحيفة، نقلاً عن الناشطة، أن معدلات الإعدام ارتفعت بنسبة 34% في عام 2023 لتصل إلى 860 حالة، وتجاوزت 1000 حالة في عام 2024، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة شهرياً هذا العام. وأكدت فرشته للصحيفة أن النظام يلجأ إلى هذه الإجراءات القمعية في محاولة يائسة لفرض أجواء من الخوف والرعب وإخماد أي صوت معارض. انهيار اقتصادي وغضب شعبي وصفت “ذا صن” الوضع الاقتصادي في إيران بأنه “قنبلة موقوتة” على وشك الانفجار. ونقلت عن فرشته قولها إن الوضع الحالي أسوأ بكثير مما كان عليه قبل انتفاضة 2022. فالتضخم “يشل” حركة الحياة، ومع ثبات الرواتب، أدى انهيار سعر صرف العملة إلى جعل الإيرانيين أفقر بأربعة أضعاف تقريباً. وذكر التقرير أن موائد معظم الناس تتقلص عاماً بعد عام، ويزداد عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر. هذا الوضع المتردي، بحسب الصحيفة، لم يترك فئة من فئات المجتمع إلا وقد نفد صبرها، حيث تخرج يومياً احتجاجات للمتقاعدين والعمال والمعلمين والممرضين والمزارعين وغيرهم ممن نُهبت أموالهم من قبل “عصابات تابعة لحرس النظام الإيراني”، مما يوضح أن المجتمع الإيراني أصبح “مجتمعًا متفجرًا”. دور وحدات الانتفاضة ودافع الانتقام. أبرزت الصحيفة البريطانية الدور المحوري الذي تلعبه وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تقويض سلطة النظام. وأوضحت أن فرشته نفسها انضمت إلى إحدى هذه الوحدات سعياً للانتقام لشقيقتها التي قام النظام بتعذيبها وإعدامها. ونقلت عنها قولها: “أنا سائرة على درب شقيقتي الحبيبة ومنتقمة لها… لن أنسى ولن أغفر أبداً”. وتشمل أنشطة هذه الوحدات، كما جاء في التقرير، تنظيم الاحتجاجات وقيادتها، وتدمير رموز النظام وصور قادته، ورسم الجداريات السياسية، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وتوعية الناس بمسؤوليتهم الاجتماعية. وأشارت “ذا صن” إلى أن أعضاء هذه الوحدات يواجهون عقوبة الإعدام، لكن هذا لم يمنعهم من مواصلة نشاطهم، مستشهدةً بالإضراب عن الطعام الذي ينفذه السجناء السياسيون كل ثلاثاء منذ 68 أسبوعًا احتجاجًا على عقوبة الإعدام. دعوة للمجتمع الدولي في ختام تقريرها، نقلت “ذا صن” دعوة فرشته المباشرة للحكومات الغربية، وتحديداً بريطانيا والولايات المتحدة. حيث طالبت الناشطة بضرورة “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني” ووضع حد لسياسات الاسترضاء مع “الديكتاتورية الفاسدة والقاتلة”. ودعت الحكومة البريطانية بشكل خاص إلى “التفعيل الفوري لآلية الزناد” لمنع النظام من كسب المزيد من الوقت لإكمال برنامجه النووي. وخلصت الصحيفة إلى أن الرسالة الأساسية من إيران، عبر هذه الشهادة، هي أن السبيل الوحيد لإنهاء جرائم النظام في الداخل وتصديره للإرهاب وإشعال الحروب في المنطقة هو تغيير هذا النظام، وأن هذا الهدف “قابل للتحقيق” عبر تقديم الدعم السياسي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وحدات الانتفاضة في زاهدان: حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية
في تاريخ السادس من يونيو، وفي قلب مدينة زاهدان التي تعيش تحت وطأة القمع الشديد والمراقبة الأمنية المكثفة، وفي ظل موجة من الإعدامات اليومية التي يشنها النظام لترهيب المواطنين البلوش، نفذت “وحدات الانتفاضة” أنشطة جريئة لكسر جدار الخوف. تأتي هذه التحركات في وقت يصدر فيه النظام أحكام إعدام بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مما يضاعف من خطورة هذه الأنشطة. إن “وحدات الانتفاضة” هي خلايا وشبكات منظمة من أنصار المقاومة الإيرانية تنشط داخل المدن الإيرانية. هدفها الأساسي هو كسر أجواء الرعب التي يفرضها النظام، وتعبئة الرأي العام، وإبقاء شعلة المقاومة متقدة من خلال أنشطة متنوعة مثل توزيع المنشورات والكتابة على الجدران، مما يمثل تحدياً مباشراً لآلة القمع. في هذا اليوم، قام أعضاء هذه الوحدات في زاهدان بنشر شعارات ورسائل المقاومة عبر لافتات ومنشورات مكتوبة بخط اليد، مؤكدين بجرأة على رسالتهم الأساسية بأن “النضال مستمر حتى قيام إيران حرة، بدون دكتاتورية الشاه والملالي”. وقد ركزت الشعارات على رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أم الملالي، في رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طغيان بآخر. فقد حملت اللافتات شعارات مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ، نعم للحرية والمساواة”، “بلوشستان يقظة، تكره الشاه والملالي”، و”الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجريمة”. هذه الشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق لدى جيل الشباب الذي يربط بين جرائم نظام الشاه السابق وجرائم نظام الملالي الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية كبديل وحيد. كما تناولت الشعارات فضح الجرائم الحالية للنظام، مع التركيز بشكل خاص على القمع الدموي في بلوشستان، حيث يستخدم النظام الإعدام كأداة سياسية لإرهاب الأقليات العرقية وقمع أي صوت معارض في هذه المنطقة الملتهبة. وقد جاء في الشعارات: “تصاعد الإعدامات خاصة في بلوشستان يكشف عن رعب خامنئي والنظام من انفجار غضب الشعب”، و”أيها الذي يفتخر بالإعدام والجريمة، مقيسه ورازيني ورئيسي في انتظارك” (في إشارة إلى مصير جلادي النظام). وربطت الشعارات بين القمع والوضع الاقتصادي المتردي، فكتبوا: “ما دام هذا النظام في السلطة، سيزداد الفقر والتمييز والفساد”، و”الجزء الأكبر من ثروات إيران يُهدر على المشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب في المنطقة”. وأمام هذا الواقع، قدمت “وحدات الانتفاضة” رؤيتها للحل، مؤكدة على أن التغيير لن يأتي إلا من خلال المقاومة المنظمة. فقد حملت المنشورات شعارات مثل: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والتمييز والبطالة والفساد في ظل حكم ولاية الفقيه”، و”حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”، وهو شعار يربط بين تهديد النظام النووي للأمن الإقليمي والدولي وبين ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران، مقدماً المقاومة كبديل مسؤول. إن هذه الأنشطة الشجاعة في قلب زاهدان وفي ظل هذه الظروف الأمنية المشددة، هي دليل على فشل سياسة الإعدام والترهيب التي يتبعها النظام، وتعبير عن العزم الراسخ للشعب الإيراني، وخاصة الجيل الشاب، على استعادة حريته وسيادته. لقد أثبتت “وحدات الانتفاضة” مجدداً أن شعلة المقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة لن تنطفئ.
عمليات شباب الانتفاضة في إيران
اشتعلت نار الانتفاضات في جميع أنحاء البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2017 بتصميم ونضال شباب الانتفاضة، وتحطم حجاب الظلام والقمع الذي يعيشه خامنئي السفاح. اجتاحت عاصفة تلك الانتفاضات، التي اندلعت في مشهد في 28 كانون الأول/ديسمبر 2017، البلاد على مدار عشرة أيام، وأعلنت نهاية سحر الإصلاح والإصلاحية في النظام الديني المطلق بهدير “الإصلاحي الأصولي، انتهت القصة”. في ذكرى تلك الانتفاضات الثورية واستمرار انتفاضات الشعب المكبل، هاجم أبطال شباب الانتفاضة مراكز ورموز ديكتاتورية ولاية الفقيه في عدة مدن من البلاد في سلسلة من العمليات النارية والقمعية على النحو التالي: o حرق راية رئيسي الجلاد في كرج. o إشعال النار في قاعدة للباسيج الطلابي في نجف أباد. o حرق صورة الجلاد قاسم سليماني في كرمان o حرق صورة الجلاد سليماني في مشهد o حرق ملصق للقوى العاملة بالنيابة للنظام في أصفهان o حرق الملصق الإعلاني ليوم 29 ديسمبر في أنديمشك o حرق ملصق خامنئي ووكلاء النظام في مشهد في 26 كانون الأول/ديسمبر، أشعل شباب الانتفاضة أيضا النيران في بؤر القمع ورموز الشيطان، مما جعل الناس يفرحون ويمزقون ستارة القمع السوداء في سماء الوطن. وهذه العمليات هي كما يلي: عرض صورة ضوئية في شارع ياس بمدينة مشهد واقتباسا لكلمة من مسعود رجوي: الثورة الديمقراطية الجديدة هي خريطة طريق شعبنا اليوم صور ضوئية في مشهد: طريق مسعود رجوي في طريق السريع ميثاق: المنتفضون يصنعون النصر ثلاثة انفجارات تستهدف مؤسسة الفساد والنهب التابعة للملالي والحرس في قزوين ثلاثة انفجارات تستهدف بلدية الوند الناهبة انفجاران في كتيبة للحرس تسمى أمير المؤمنين في الأهواز استهداف حوزة لنشر الجهل والجريمة واضطهاد المرأة في دزفول استهداف قاعدة للباسيج التابع للحرس الإيراني في كرمانشاه إلقاء كوكتيلات على قاعدة للباسيج للحرس في شيراز تشكلت انتفاضات كانون الأول/ديسمبر 2017 في جميع أنحاء البلاد في سياق الأزمة والظروف الثورية، وفي 142 مدينة في جميع أنحاء إيران، من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق من البلاد، بمشاركة شرائح متنوعة من المجتمع الإيراني، في غضون 10 أيام، هزت أسس ولاية خامنئي لخامنئي بحيث لا يمكن إعادة بنائها بأي استراتيجية أو أدوات، وتغيرت ظروف المجتمع تماما مع الانتقال من هذه الانتفاضة كان لانتفاضة كانون الأول/ديسمبر 2017 تأثير عميق ودائم على مسار نضالات الشعب الإيراني، ومهدت الطريق لتغييرات جوهرية مستمرة حتى يومنا هذا. لن يعود وضع الشعب ولا موقف الحكومة إلى ما كانت عليه قبل الانتفاضة. كشفت الانتفاضات واستمرارها والتطورات اللاحقة في الساحة السياسية عبثية إمكانية الإصلاح من داخل النظام، وكشفت مصداقية الخداع المثير للخوف تحول إيران إلى “سوريا” و”الحرب الأهلية” و”تجزئة إيران”. هذه المناورات الخادعة، التي قامت بها ونفذتها خلال السنوات الماضية مؤسسات تابعة لسلطة خامنئي، وجماعات الضغط العلنية والسرية للنظام في الترويج. انهم لعبوا هذا الدور، دون أي هدف آخر سوى تحويل النضال من أجل إسقاط النظام وإنهاء الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني. ولهذا السبب تتألق إنجازات الانتفاضات الكبرى في ديسمبر 2017 على ظلمة نضال شعبنا من أجل التحرر وتظهر أن تضحيات نساء ورجال إيران على مدى السنوات ال 120 الماضية لم تكن بلا جدوى. تتجلى هذه الحقيقة أكثر من أي مكان آخر في ظهور وحدات الانتفاضة ونموها وتوسعها كقوة منظمة تعمل على إسقاط النظام. أظهرت هذه الانتفاضة أن العلاقة بين الاحتجاجات الشعبية وأنشطة هذه المراكز يمكن أن تحول النضال الشعبي من حركات متفرقة إلى حركة هادفة وفعالة ومزدهرة. كما أظهرت انتفاضات كانون الأول/ديسمبر 2017 أن الشعب الإيراني ليس لديه أمل في التغيير من داخل النظام، وخاصة مع شعار “إصلاحي، أصولي، انتهت القصة”، وأكدوا أن جميع فصائل النظام تتفق مع الإبقاء على ديكتاتورية الملالي، وأن التغيير الحقيقي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط نظام الملالي برمته. تواصل وحدات الانتفاضة هذا المسيرة الثورية بسلسلة من العمليات الخارقة للقمع والعمليات النارية في جميع أنحاء البلاد حتى إسقاط الاستبداد الديني بالانتفاضة وجيش الحرية، وإقامة جمهورية ديمقراطية.
إيران .. إضراب عن الطعام وبيان شجاع من سجناء سياسيين المحكومين بالإعدام في سجن إيفين
أصدرت مجموعة من السجناء السياسيين المحتجزين في سجن إيفين بطهران بياناً قوياً ضد أحكام الإعدام المنتظرة بحقهم. هؤلاء الأفراد، المنتمون إلى منظمة مجاهدي خلق المعارضة، لم يعلنوا عن بدء إضراب عن الطعام فحسب، بل جعلوا احتجاجهم جزءاً من الحملة الخامسة والأربعين لـ”ثلاثاءات لا للإعدام”، وهي حركة تعارض عقوبة الإعدام في إيران. السجناء الخمسة الذين يقودون هذا البيان قد صرحوا بمعارضتهم الشديدة لسياسة النظام الإيراني بشأن الإعدامات، وهي موقف تفاقم بالإجراءات القانونية المشكوك فيها والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان تحت نظام الحكم الديني. يأتي احتجاجهم في وقت تم فيه الإخفاء القسري لأحد نشطائهم، محمد تقوي، ناجي من مجازر 1988، حيث شوهد آخر مرة قبل أربعة أشهر. وأكد البيان على واقعهم المؤلم داخل نظام القضاء الذي يديره نظام ولاية الفقيه، معتبرين أن النظام القضائي الإيراني، منذ بدايته، يفتقر إلى الشرعية، بعد أن خضعوا للتعذيب والمعاملة المهينة والاتهامات الباطلة منذ اعتقالهم. «وضوح طبيعة نظام ولاية الفقيه يغنينا عن الحاجة لشرح التعذيب والإهانات ومئات الانتهاكات لحقوقنا الأساسية كبشر منذ لحظة الاعتقال حتى اليوم»، كما جاء في بيانهم. ويواصل البيان تنديده بانتهاك النظام للحريات المدنية على نطاق أوسع، بما في ذلك اغتيال المعارضين السياسيين مثل رضا رسائي ومحمد قبادلو وآلاف الشبان الإيرانيين الآخرين. ويجادل بأن مثل هذه الأفعال قد سلبت الشعب الإيراني حقوقه السيادية، متسائلاً: «ما شرعية يمكن أن يكون لديها قضائه ومحاكمه ومحققوه؟» لذا، فإن هؤلاء السجناء السياسيين يوجهون نداءهم للعدالة إلى شعب إيران المظلوم، وخصوصاً وحدات الانتفاضة البطلة والضمائر الحیة، معلنين هذا التوجه مصدر فخر واعتراف أساسي بكفاحهم. نداءهم للعدالة لا يقتصر على الحفاظ على حياتهم فحسب، بل هو دعوة لمقاومة عقوبة الإعدام بكل أشكالها والدفاع عن حقوق السجناء السياسيين وغير السياسيين. تحول روايتهم الخوف واليأس إلى شجاعة وتمرد، آملين في إشعال لهيب ثوري قادر على إطاحة النظام. «نعم! هكذا ستنتصر الثورة الديمقراطية لشعب إيران»، كما يعلنون. رسالة خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام في سجن إيفين نحن خمسة سجناء سياسيين محكوم عليهم بالإعدام، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ونحن اليوم بالتزامن مع الحملة الخامسة والأربعين “لثلاثاءات لا للإعدام”، نخوض إضرابًا عن الطعام مع العديد من السجناء في جميع أنحاء البلاد، نصدر هذا البيان في ظروف غامضة حيث تم نقل السادس منا، أخينا محمد تقوي – أحد الناجين من مجزرة عام 1988 – إلى زنزانات القسم 209 منذ أربعة أشهر ولم نعد نعلم شيئًا عنه الآن، وذلك فقط لأنه أعلن أن المحكمة غير شرعية وامتنع عن المشاركة فيها. طبيعة نظام ولاية الفقيه واضحة بما فيه الكفاية لتغنينا عن الحاجة إلى شرح التعذيب والإهانات ومئات الانتهاكات لحقوقنا الأساسية كبشر منذ لحظة الاعتقال حتى اليوم، والاتهامات التي وجهت إلينا دون أدلة. من قتلة رضا رسائي ومحمد قبادلو وآلاف الشبان في هذه الأرض ومن الذين اغتصبوا حق السيادة الشعبية في إيران، لا يمكن توقع شيء آخر! وبالطبع، هذا النظام الذي هو بأساسه غير شرعي وضد الإنسانية، ما شرعية يمكن أن يكون لديها قضائه ومحاكمه ومحققوه؟! ولذلك نحن وجميع السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، لا نطلب العدالة إلا من شعب إيران المظلوم، ومن وحدات الانتفاضة البطلة والضمائر الحيـة وهذا يكفينا ومصدر فخر لنا! ولكن دعوتنا للعدالة لا تقتصر على الحفاظ على حياتنا ولا تخص اليوم الذي نرى فيه حبال المشنقة أمامنا فقط، بل هي دعوة للوقوف ضد حكم الإعدام – جذريًا وبشكل عام – ولجميع السجناء السياسيين وغير السياسيين. ويمكن ويجب تحويل اليأس والخوف الناجمين عن أحكام الإعدام الجماعية إلى شجاعة وتمرد ولهيب ثوري لاقتلاع هذا النظام! نعم! هكذا ستنتصر الثورة الديمقراطية لشعب إيران. الموقعون: سيد أبو الحسن منتظر السجين السياسي بابك عليبور، القسم 4 إيفين شاهرخ (أكبر) دانشور، العمل السجين السياسي، القسم 4 سجن إيفين وحيد بني عامريان، القسم 4 إيفين السجين السياسي بويا قبادي، القسم 4 سجن إيفين
إعتراف النظام الايراني بتصاعد نشاطات وحدات المقاومة
لم تعد النشاطات المختلفة في سائر أرجاء إيران لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة أمر يمکن للنظام أن يتستر عليه أو أن يستمر في نفيها، إذ أن تکرارها وبصورة ملفتة للنظر هو الذي أجبر النظام وکما نقلت وكالة أنباء فيلق القدس (11 تموز/يوليو) عن قائد شرطة محافظة بوشهر قوله بعد عدة حوادث تدمير وحرق، وعدد من اللافتات الدعائية والإعلامية حول تصريحات القائد المعظم بشأن أهمية وضرورة المشاركة في الانتخابات، وكتابة شعارات في أجزاء مختلفة من المحافظة وقلق أمة حزب الله والمسؤولين المحليين والقضائيين والأجهزة الأمنية بشأن استمرار وتوسيع مثل هذه الإجراءات المضادة للأمن، وضعت متابعات على جدول أعمال ضباط الشرطة في محافظة بوشهر. هذا الاعتراف الواضح جدا يثبت بأن نشاطات وحدات المقاومة صارت من القوة ومن التأثير والفعالية بحيث تجبر النظام على الاعتراف ولو على مضض بهذه الحقيقة، ولاسيما وإن وحدات المقاومة تضم في صفوفها الشبان الايرانيين من الجنسين وهي تعبر وبصورة صادقة عن آمال وطموحات الشعب الايراني وتسعى من أجل تحقيقها. وحدات المقاومة التي تهز منذ أعوام عديدة الجدار الامني للنظام بضرباتها القوية المحکمة وتقوم في نفس الوقت بالعمل من أجل تعبئة وتوعية الشعب الايراني وإدامة روح رفض النظام والسعي لإسقاطه، باتت تمثل أکبر تهديد يحدق بالنظام خصوصا وإنه المفيد جدا الإشارة هنا الى إنه وفي يوم الخميس 27 يوليو، وردا على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام والقضاء التابع له، بما في ذلك الإعدامالتعسفي للسجين السياسي السني كامران شيخة، بعد 15 عاما من السجن والتعذيب، قام هذه الخلايا التابعة لمنظمة مجاهدي خلق باستهداف منظمة السجون والإعدامات في طهران، بالإضافة إلى قواعد الباسيج والحرس في طهران وأصفهان ونيشابور وزاهدان وياسوج. المثير للسخرية والتهکم، إن قائد شرطة بوشهر، ولکي يخفف من وقع وتأثير إعترافه الملفت للنظر بتصاعد نشاطات وحدات المقاومة والتي جاءت بعد المظاهرات الحاشدة للإيرانيين في برلين والقمة العالمية لإيران الحرة، و 20000 نشاط ثوري وأكثر من 1700 عملية مختلفة نفذها أعضاء وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في المدن في جميع أنحاء البلاد، فقد زعم أن مخربين اعتقلوا في أحد الدوائر في دشتستان على صلة بمجاهدي خلق، کما إدعت وزارة مخابرات النظام أنها اعتقلت العناصر النشطة في ست خلايا عملياتية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق! ومن دون شك فإن النظام الذي سعى دائما من أجل التغطية على هذه النشاطات والتعتيم الاعلامي عليها، فإن إعترافه بها جاء مصحوبا کالعادة بمزاعم وهمية مخادعة من أجل إبقاء شئ من الهيبة للنظام الذي بات يتزلزل من جراء هذه النشاطات.
الاتفاق النووي مع النظام الإيراني اتفاقا سيئًا لسببين
السيناتور جو ليبرمان: علينا أن نزيد الضغط الأقصى على النظام الإيراني السيناتور-جو-لیبرمن قال السيناتور جو ليبرمان رئيس منظمة متحدون ضد إيران نووية في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بشأن انتهاك الاتفاق النووي من قبل نظام الملالي: باعتقادي يشكل النظام الإيراني أكبر تهديد لأمريكا في العالم… علينا أن نزيد من ضغطنا الأقصى ضده. وأضاف: باعتقادي كان الاتفاق النووي مع النظام الإيراني اتفاقا سيئًا لسببين: الأول تم منح النظام الإيراني أكثر من 100 مليار دولار مقابل لا شيء وهم وزعوا الأموال على المجموعات الإرهابية في كل الشرق الأوسط والعالم. والثاني: هذا الاتفاق لم يوفر لنا الهدف الذي كنا نتبعه من العقوبات الاقتصادية بل جمده لمدة قصيرة. عقوبات أميركية على اركان الجيش و رئيس القضاء ونجل خامنئي وتابع ليبرمان: علينا أن نواصل خنق النظام الإيراني اقتصاديًا… والقيام بعمل عسكري عند الضرورة. وسألته فوكس نيوز: تقول الخارجية الأمريكية إن النظام الإيراني ينفق سنويًا مليار دولار لدعم الإرهاب.. ماذا نستطيع فعله.. أنت أشرت إلى رد عسكري. وأجاب ليبرمان قائلا: باعتقادي هذا يجب أن يكون هاجس خامنئي وقتما ينام أو حينما يستفيق من النوم ويفكر فيه.. لأن وزارة الخارجية أكدت في تقريرها أن نظام الملالي هو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. إنهم نشروا الموت والعدوان في كل المنطقة. إني أستطيع أن أثبت حسب الحقائق أن النظام الإيراني هو المسؤول عن قتل المئات من الأمريكيين في لبنان وفي العراق وأماكن أخرى. لذلك، هؤلاء ليسوا أعداء يدعون إلى السلام وعلينا أن نقابلهم باسلوبهم… . ذات صلة: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على قطاع الإنشاءات المرتبطة بقوات الحرس في ايران 11/1/2019 فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة على قطاع البناء والتجارة في النظام الإيراني ، والذي يخضع لسيطرة قوات الحرس. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو ، “أن قطاع الإنشاءات الإيراني خاضع لسيطرة مباشرة أو غير مباشرة للحرس الثوري الإيراني والذي وصفته الولايات المتحدة بأنه منظمة إرهابية أجنبية“. و ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قطاع الإنشاءات في إيران وعلى التجارة في أربع مواد تستخدم في برامجها العسكرية أو النووية. … .
تعليق لافتات ولصق ملصقات تحمل صورًا لقيادة المقاومة في طهران ومدن إيرانية مختلفة
تعليق لافتات ولصق ملصقات تحمل صورًا لقيادة المقاومة في طهران ومدن إيرانية مختلفة في أيام 28 و29 و 30 أكتوبر، قامت معاقل الانتفاضة بتعليق لافتات ولصق ملصقات تحمل صورًا كبيرة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيد مسعود رجوي في الطرق السريعة والأماكن العامة في مختلف أنحاء طهران (بما في ذلك طرق ”آزادكان“ و”الغدير“ و”نيايش“ و”سبلان“ و… السريعة) والعديد من المدن الإيرانية ومنها مدن مشهد وكاشان وتبريز وخرم آباد وشهر ري. وكتبت على اللافتات الكبيرة المعلقة على جسور المشاة: «الموت للخمينية والموت للاستبداد والتحية لرجوي» و«مع مريم رجوي، يمكن ويجب بناء إيران حديثة» و«الموت للاستبداد والموت للخمينية وتحيا الحرية» و«لا للملالي، ولا لقزاق ومصدق طابت روحك». ”قزاق“ إشارة إلى ”رضا خان“ أب الشاه الذي كان قائد فرقة ”قزاق“ وفرض إثر انقلاب في 22 فبراير 1921 دكتاتورية ظلامية ودموية قادها هو نفسه ثم ابنه طالت 57 عامًا في إيران. وفي تحول آخر يوم الثلاثاء 29 أكتوبر ذكرى يوم كوروش، توافد الشبان نحو ”باسارغاد“ مقبرة كوروش. وجاء هذا الحراك رغم حملة واسعة لقوى القمع لمنع وصول الناس إلى ”باسارغاد”. واستخدم المواطنون طرقات فرعية مختلفة للوصول إلى الموقع للالتفاف على نقاط التفتيش.
مراسم إحياء ذكرى الصديق الوفي للأشرفيين الكاتب العراقي الكبير صافي الياسري في اشرف ٣ في ألبانيا
مراسم إحياء ذكرى الصديق الوفي للأشرفيين الكاتب العراقي الكبير صافي الياسري في اشرف ٣ في ألبانيا https://www.youtube.com/watch?v=3DVL-dX_O9k في يوم الجمعة ٢٣ أغسطس عقدت مراسم حفل التأبين بمناسبة رحيل الكاتب العراقي المشهور الاستاذ صافي الياسري في اشرف ٣ في ألبانيا وذلك لإحياء ذكرى هذا الكاتب العظيم والوطني العراقي والصديق الوفي للأشرفيين، وقد عقدت هذه الجلسة بحضور مئات الأعضاء المسؤولين من المجاهدين وأصدقاء صافي الياسري وتم قراءة رسالة تعزية من قبل عدد من الشخصيات الثقافية والكتاب والمراسلين الصحفيين العرب. عباس صنوبري بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي وأخواتي، لقد اجتمعنا هنا من إحياء ذكرى الكاتب العراقي المشهور والبارز الاستاذ صافي الياسري، هذا الأخ الذي لا ينسى والصديق الوفي للمجاهدين الأشرفيين. صافي بصفته كاتبا وصحفيا وطنيا وعراقيا مشهورا كان يدافع بحب عن مثل والقيم العليا للمجاهدين مفتخرا بأنه أشرفي وحليف استراتيجي للمجاهدين وصديق وفي للأشرفيين وخلال كل السنوات عبر عن ثباته العظيم على مبادئه من خلال سلاحه القلم وكتابته لأكثر من ألف مقالة كان للعديد منها انعكاس كبير على وسائل الإعلام العربية وكذلك دافع عن مثل وأهداف المجاهدين من خلال كتابته لأربع كتب حول أشرف والمجاهدين. صافي الياسري الذي كان دائما هدفا للمؤامرات الإرهابية العديد لنظام الملالي وقوة القدس الإرهابية في العراق؛ أجبر على الرحيل عن وطنه والعيش في المنفى في لبنان و ثم تركيا ككاتب وفي النهاية في صباح يوم الاثنين ١٧ أغسطس ارتقى للقاء الرفيق الأعلى في مستشفى بتركيا. دعونا ننهض لنقف دقيقة صمت تخليدا لذكراه. عباس داوري أقدّم التعازي للشعب العراقي ولأسرة الاستاذ صافي الياسري والأشرفيين، لفقدان كاتب وصحفي عراقي شهير، صديق الأشرفيين في الظروف الصعبة وصديقي العزيز المغفور له صافي الياسري. كان صافي الياسري يعشق وطنه العراق ومواطنيه. ولقد أوضح سببَ دعم الشعب العراقي لمجاهدي خلق في أحد مقالاته: أوجدت مجاهدي خلق في العراق وعيًا وطنيًا بخطر النظام الإيراني.. نحن نقول مع الأخت مريم رجوي إن خطر النظام الحاكم في طهران أكبر من خطره من صنع قنبلة نووية بمئة مرة فيما يتعلق بأطماعه في العراق. العراقيون أدركوا هذا الأمر ولذلك يعتبرون مجاهدي خلق حليفهم الاستراتيجي. ولذلك يسارعون لمساندة هذه المنظمة ودعمها». وبعد التعرف على المجاهدين، أصبح مفتونًا بقيمهم ومقاومتهم لنظام الملالي الوحشي واللاإنساني وعملائه في العراق بحيث لم يعد يفصل نفسه عن المجاهدين وكان يوقّع رسائله باسم صافي الأشرفي. كان قلبه ينبض مع منظمة مجاهدي خلق. بعد استشهاد الشهيد بهمن عتيقي، كتب الأستاذ صافي بشعور عميق بالإنسانية والأخوة: ألف تحية لصديقنا الكبير الاستاذ صافي الیاسري معصومة احتشام تحية تقدير للأستاذ صافي الياسري هذا الكاتب العاشق لوطنه العراق والصديق الأشرفي والذي وقف بثبات وشموخ مع المجاهدين في كل المراحل. لم نجتمع اليوم فقط لوداعه وإنما للتأكيد على عهدنا مع تلك المثل والقيم التي أفنى الاستاذ صافي حياته دفاعا عنها وترويجا لها، وبإصراره وثباته عليها، كما ظهر في جميع كتاباته وكتبه، أصبح رمزا للوفاء من خلال طريقة حياته ومقاومته … لقد أرسلت زوجة السيد صافي الياسري الدكتورة عالية سالم رسالة للأخوات والأخوة الأعزاء والمناضلين في أشرف: مهدي عقبائي أقدم تعازي الحارة بمناسبة فقدان هذا الصديق المتعاطف مع المجاهدين والأشرفيين الذي يفتخر دائما بأنه أشرفي. جميع الأشخاص الذين رأوا صافي الياسري من قرب رأوا بأم أعينهم خصائله وطبيعته الإنسانية الصافية الخالية من الحقد والغل وعشقه وحبه لوطنه. ولكن الخاصية التي كان يؤكد عليها دائما هو نهجه ضد العدو. صافي بالنسبة للعدو كان دائما حادا ولاذعا وحتى في الوقت الذي كان يهاجم صافي من قبل هذا العدو لم يستسلم ووقف بكل معنويات وروح عالية وهاجم العدو و هو نفسه قال هذا الكلام بأنه تعلم ذلك من المجاهدين. نظام مير محمدي لقد فقد الشعب العراقي ومجاهدي خلق صديقا متضامنا وداعما ووفيا وقويا جدا ورحيما. سلاحه كان قلمه. كان قلمه مليئًا بالالتزام والخدمة للشعب العراقي. ولهذا السبب لم يتوان عن فضح تدخلات النظام الإيراني في شؤون العراق والدول العربية في المنطقة وفضح بكل صراحة وشفافية مرتزقة النظام الإيراني المعروفين مثل نوري المالكي وفالح الفياض وهادي العامري وموفق الربيعي وابو مهدي المهندس وعزيز الحكيم ومئات المرتزقة الآخرين ولم يستسلم للذل والهوان والمساومات من أجل الحصول على القوة. فتخلد ذكراه واسمه للأبد حسين داعي الاسلام سلام على جميع الأخوات والأخوة والأعزاء لكل الأشرفيين وأيضا للأخت مريم… أردت فقط أن أشير لجانب مهم من عمل صافي الياسري وهو مشاركة صافي الياسري في العشر أو الإحدى عشر عاما التي قضيناها في العراق حيث كنا مشغولين في الحرب على تلك الجبهة، ومشاركته في ما يسمى بالجبهة المهمة من حربنا تلك مع النظام وفي تلك الحرب السياسية التي كانت مشتعلة مع النظام نفسه وأعداء المقاومة…. لقد قام صافي الياسري بعمل مهم جدا وهو أنه في الحقيقة كان مدفعا قويا ومؤثرا على تلك الجبهة وذلك ليتم كشف وفضح النظام وليتم التعرف على المجاهدين ويتم كشف عملاء النظام وأكاذيبه. وسيجل اسمه ان شاء الله إلى جانب الشخصيات والوجوه الشريفة في المنطقة في تاريخ المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وسيكون لجانبنا مبتسما في يوم النصر. محسن نادي اعتقد أن الاستاذ صافي الياسري هو من المؤمنين الحقيقيين الذين ذكرهم القرآن الكريم بأن ساعدوا ودعموا وآووا المجاهدين. صافي الياسري كان شخصية ذكية وعبقرية تمتلك رؤية استراتيجية وسياسية باهرة وكان يمتلك الشعور نفسه لما يسمى التقييم السياسي. مرة قال بأنني أريد أن أغنى كتاب محامي الشيطان الذي بدأ به فعلا بشكل كبير. وقال بأن هذه الكلمات يجب أن تكون حقيقة الكتاب. وسألته ما هو حافزك من نشر هذا الكتاب قال أقولها لك من البداية إني من الآن فصاعدا أصبحت مناصرا ومن طرف المجاهدين ولكن أول وآخر حافز لي هو خدمة شعبي ووطني فقلت له كيف فقال طالما أن العراق محتل من قبل النظام الإيراني فإن شعبنا لن يهنأ بالحرية والديمقراطية والراحة السعادة أبدا. ولهذا فإن تضامني مع المقاومة الإيرانية ودعمي للمقاومة الإيرانية هو وظيفة وطنية وقومية قبل كل شيء. سلاما على روحه الطاهرة والنصر قريب للشعبين الإيراني والعراقي رسائل التعزية للشخصيات العربية بمناسبة رحيل الاستاد صافي الياسري الدكتور سفيان عباس الأمين العام للجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان تنعى الجمعية العربية للدفاع عن حقوق الإنسان احد أبرز أعضائها المفكر والكاتب العراقي المعروف المرحوم صافي الياسري.. كان رحمه الله مثالا في خلقه وعلمه وكفاحه…. ومدافعا شجاعا عن حقوق الإنسان… الدكتور أسامة مهدي كاتب واعلامي عراقي لقد كان الراحل الكبير صافي الياسري نموذجا ومثالا خالدا للثبات والصمود على المبادئ الراسخة التي آمن بها مدافعا بكل شجاعة عن المجاهدين وقضيتهم لإسقاط نظام الملالي. ان خير مانقدمه تحية لروح الياسري وتكريما لها هو اكمال رسالته التي سخر لها قلمه وفكره النير من خلال تصعيد النضال ضد الطغمة الحاكمة
الجيش السيبراني للملالي مع الآلاف من التغريدات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية
تحت أسماء مختلفة، وخاصة «ري استارت»، من مدن مشهد وتبريز ويزد وطهران
حقوق الإنسان النظام الإيراني قوي أم هش للغاية؟
نظرة على رد الملا ”آمولي لاريجاني” وروحاني بشأن الكشف عن التعذيب يوضح الجواب!
نشاطات معاقل الانتفاضة في إیران -إضرام النار في مظاهر النظام
في عمل جريء قام أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد،
رسالة السجين السياسي سعيد ماسوري، يترادف السجن في إيران مع قتل الإنسانية والحرية
السجين السياسي سعيد ماسوري سعيد ماسوري . سجن جوهر دشت