** حي سيدى جابر **
** مدينة شربين **
** حي الساحل **
** مدينة ميت غمر **
** مدينة شبرا الخيمة **
بقلم المهندس/ طارق بدراوى شبرا الخيمة مدينة صناعية مصرية تتبع محافظة القليوبية التي تشكل بجانب محافظة القاهرة ومحافظة الجيزة الإمتداد الحضري الذي يسمى القاهرة الكبرى وهي عاصمة مركز شبرا الخيمة وهو من من أصغر المراكز مساحة بمحافظة القليوبية إلا أن مدينة شبرا الخيمة تعد من أكبر مدن محافظة القليوبية ويقع مركز شبرا الخيمة في جنوبها ويحده من جهة الشمال مراكز الخانكة وقليوب والقناطر الخيرية التابعة لمحافظة القليوبية ومن جهة الجنوب ترعة الإسماعيلية التي تفصل بينه وبين حي شبرا مصر التابع لمحافظة القاهرة ومن جهة الشرق حي المرج وحي المطرية التابعين لمحافظة القاهرة ومن جهة الغرب نهر النيل ويعود تاريخها الي عهد محمد علي باشا تحديدا في عام 1832م عندما قام بإنشاء قصره هناك المسمي بقصر محمد علي وأقام على ضفاف النيل من الناحية الشرقية أول مصنع للغزل والنسيج من القطن المصري وأول مصنع لصناعة الزجاج وأول مصنع لصناعة مواسير الصرف الصحي الفخارية هذا وتعتبر مدينة شبرا الخيمة حاليا من أكبر وأقدم المدن الصناعية في مصر فقبل إنشاء مدينة العاشر من رمضان ومدينة السادات ومدينة السادس من أكتوبر كانت هي المركز الصناعي في مصر إلي جانب مدينتي المحلة الكبرى وكفر الدوار وهي تضم مصانع عديدة كان أساسها مجال النسيج وقد كان من أكبرها مصنع إسكو للغزل وحلج الأقطان وغزل الصوف والذي كان يعد من أكبر مصانع مصر بعد مصنع المحلة الكبرى ولكن مصنع إسكو تم تصفيته من جانب الحكومة المصرية وبيعت أرض المصنع ومبانيه إلى شركة ومصانع كريستال عصفور كما تم تحويل شونة مصنع إسكو إلي مجمع مدارس حكومية تجريبية كبير …… واليوم تعد شركة كريستال عصفور كبرى شركات الكريستال في مصر ويبلغ عدد العمالة بها ما يقارب من 40 ألف عامل وكريستال عصفور شركة مصرية وتعد ايضا أحد أكبر شركات إنتاج وتصدير الكريستال على مستوى العالم حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية أكثر من 100 طن يوميا وتقوم بتصدير منتجاتها لأكثر من 50 دولة عبر العالم وقد تأسست شركة كريستال عصفور في مدينة شبرا الخيمة عام 1961م على مساحة 2200 متر مربع وبطاقة بشرية لا تتخطى 200 من العمال الذين يستعينون بأدوات أساسية بسيطة أما اليوم فقد توسعت شركة كريستال عصفور لتضم 5 مصانع بمساحة إجمالية تتجاوز 1.2 مليون متر مربع ويعمل بتلك المصانع الخمسة أكثر من 28 ألف عامل من الرجال والنساء ومازالت الشركة تحتفظ بمكانتها العالمية حتى اليوم ومع توسع الشركة في أعمالها ظهرت الحاجة إلى الإستعانة بماكينات وأدوات للتصنيع مصممة بشكل خاص وبناءا على ذلك تبنت الشركة إستراتيجية تكاملية حيث يتم تصميم وتطوير وتصنيع الماكينات والأدوات اللازمة للإنتاج داخل مصانع كريستال عصفور ولإستخدامها الخاص والمتميز وفي عام 2000م إفتتحت كريستال عصفور قسم خاص لقطع الكريستال الخاصة لأغراض الموضة لإنتاج قطع كريستال للإستخدام في صناعة الموضة بكافة قطاعاتها من الأزياء والإكسسوارات والحلي والمجوهرات وقطع الديكور ….. صورة بانورامية للطرق المؤدية لمداخل شبرا الخيمة محطة توليد الكهرباء بشبرا الخيمة وكان بشبرا الخيمة مصنع للزجاج كان يعد في يوم من الأيام من أشهر مصانع الزجاج علي مستوى العالم وهو مصنع ياسين للزجاج والذى كان يمتلكه محمد سيد ياسين وهو مخترع مصري ووَأحد من رائدي الصناعات في مصر كان والده سيد بك ياسين من كبار مقأولى مصر وعندما مات ترك له دين كبير إستطاع سداده وفى شهر فبراير عام 1921م جاء إلى القاهرة قادما من الإسكندرية وكان هو أول من حول عربات النقل إلى أتوبيسات لنقل الركاب وفي البداية كانت الناس متخوفة وظل شهورا يتحمل الخسارة حتى وثق فيها الركاب ونجحت الفكرة لكن إحتكار الأجانب ملكية وسائل النقل وتضامن الإنجليز معهمجعل الحكومة وقتها تسحب الترخيص منه وتعطيه لشركة إنجليزية ودفعت له تعويضا عن ذلك ولم ييأس ياسين فقرر تأسيس صناعة الزجاج في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين الماضي حيث كان يتم توفير إحتياجات البلاد من الزجاج عن طريق الإستيراد فقرر أن يسافر إلى أشهر مراكز صناعة الزجاج في أوروبا وإستعان بخبراء لتعليم المصريين الذين كانوا هم الأشهر في هذه الصناعة منذ الفراعنة فكان يعمل بمصنعه عدد 150 مهندس ألمانى و تشيكوسلوفاكى أتى بهم للإرتقاء بصناعة الزجاج فى مصر و أيضا لتعليم العمالة المصرية أصول هذه الصناعة وظل الرجل المغامر يخسر لسنوات حتى خرج أول منتج من مصانعه وهو اللمبة الجاز وكانت وسيلة الإنارة الوحيدة وقتها وبعدها بدأ في تصنيع الأكواب والأدوات المنزلية وأصبح إسم زجاج ياسين أو مصانع ياسين هي الأشهر في مصر وخارج مصر أيضا ويتمتع بسمعة عالية في تصنيع الزجاج حتى أنه أطلق عليه أكاديمية صناعة الزجاج في مصر هذا وتبلغ مساحته حوالي 64 ألف متر مربع ويقع علي النيل مباشرة وفي أوائل الستينيات من القرن العشرين الماضي تم تأميم مصانع ياسين للزجاج ضمن قرارات التأميم التي صدرت في هذه الفترة وأصبح إسمها الحالي شركة النصر لصناعة الزجاج والبللور وتم تطوير المصنع مرتين عام 1990م وعام 2012م حتي يواكب المصنع التطور التكنولوجي الكبير الذى حدث في هذا المجال علي مستوى العالم وجدير بالذكر أن محمد سيد ياسين كان من ضمن إهتماماته تنمية الموارد البشرية والعمل على راحتها حيث قام بإنشاء نادى على النيل بجوار مصنعه للعاملين به وكان به حمام سباحة كما تم وصف هذا الرجل بأنه أحد زعماء الوطنية الاقتصادية في مصر إلي جانب طلعت حرب باشا وأحمد عبود باشا ومحمد أحمد فرغلي باشا الملقب بملك القطن وغيرهم وللأسف بعد تأميم مصنعه كان يصرف له راتب شهري لا يكفى ثمن علاجه ومما يذكر أيضا أن هذا المصنع العريق قد نجا من مذبحة الخصخصة عام 2006م حينما فشلت صفقة بيعه لمستثمر عرض سعرا بخسا له كما كان في نيته تخفيض عمالته إلي النصف تقريبا ….. وتضم مدينة شبرا الخيمة حاليا مصنعا يعد من أبرز مصانع الملابس الجاهزة في مصر وهو مصنع براكور للملابس الجاهزة هيثم صقر وشركاه والذي إشتهر في أوائل عام 2007م بالإضافة إلي مصنع فرست جولد للملابس الجاهزة الذي إشتهر في أوائل عام 2000م وكذلك مصانع بركات للملابس الجاهزة كما تضم مدينة شبرا الخيمة أيضا محطة كهرباء تعد من كبرى محطات توليد الكهرباء في مصر وتشمل عدد 4 توربينات بخارية قدرة كل منهم 315 ميجاوات فيكون بذلك إجمالي الطاقة المولدة 1260 ميجاوات والوقود المستخدم في تشغيل هذه التوربينات هو المازوت أو الغاز الطبيعي حيث تتميز بأنه من الممكن تحويلها من نظام تشغيل بنوع وقود إلي نظام تشغيل بنوع آخر من الوقود ….. وبخصوص التعليم في مدينة شبرا الخيمة فتوجد مجموعة كبيرة من المدارس منها مجمع مدارس مبارك والذى يضم مدرسة علي مصطفى مشرفة الإبتدائية المشتركة ومدرسة إبن رشد الإعدادية للبنين ومدرسة المصريين الثانوية للبنين بالإضافة إلي مدرسة النهضة الإسلامية الثانوية ومدرسة عمار بن ياسر الإبتدائية ومدرسة
** حي مدينة نصر **
** مدينة دمنهور **
** مدينة السادات **
يقلم المهندس/ طارق بدراوى مدينة السادات مدينة مصرية تقع في شمال مصر وتتبع إدراياً محافظة المنوفية وهي عاصمة مركز السادات وهي ثاني مدن الجيل الأول التي قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بإنشائها عام 1976م وتشغل موقعا متميزا يعد وسطا بين القاهرة والإسكندرية علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى وتحاذي دلتا النيل من جهة الغرب وكان الهدف من إنشائها أن تصبح مجتمعا عمرانيا جديدا يرتكز على النشاطين الصناعي والزراعي بجانب التوطن السكاني وكانت المدينة الأولي هي مدينة العاشر من رمضان بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى وهذا الموقع المتميز لمدينة السادات جعلها مركزا للصناعات الثقيلة والهامة والتي ستؤدي مستقبلا لخلق مجتمع حضري كبير وتشتهر المدينة أيضاً بكثرة المساحات الخضراء الواسعة بها وذلك جعلها مقصدا لراغبي سياحة اليوم الواحد وتقع مدينة السادات في الإتجاه الشمالي الغربي لمدينة القاهرة عند الكيلو 93 طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى وتبلغ مساحتها 500 كم مربع ويبلغ إجمالي الكتلة العمرانية بها 18 كم مربع مقسمة على 34 منطقة سكنية يقطن بهم حوالي 220 ألف نسمة في 12 منطقة مأهولة فعليا وتضم 5 مناطق صناعية ويحيط بالمدينة حزام أخضر بمساحة 30 ألف فدان مما جعل منظمة الصحة العالمية تضعها في تصنيف أفضل عشر مجتمعات صناعية في الشرق الأوسط لنظافة بيئتها وسلامة مواردها الطبيعية هذا وتحتفل المدينة بالعيد القومي لها يوم 25 أغسطس من كل عام ….. وعن التسلسل التاريخي لنشأة مدينة السادات فقد صدر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرار جمهوري تحت رقم 123 لسنة 1978م وذلك بتخصيص الأراضي اللازمة لإنشاء مدينة السادات وتم التنفيذ الفعلي لبنية المدينة خلال عام 1979م ومابعدها حيث تم تنفيذ التخطيط الهيكلي والعام لها وفي عام 1991م تم ضم مدينة السادات إلي محافظة المنوفية بموجب قرار جمهوري من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وذلك أدى إلي إستقطاعها من محافظة البحيرة والتي كانت تتبعها المدينة في البداية وذلك بجانب بعض القرى التابعة لها وإلحاقهم بمركز منوف وذلك دون رضا أهلها القليلي العدد وقتها وبحجة إيجاد متنفس لأهالي المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة وخلق ظهير صحراوى لمحافظة المنوفية يمكنها التوسع به عمرانيا رغم أن مدينة السادات بنيت في الأساس لتكون العاصمة الجديدة لجمهورية مصر العربية بدلا عن القاهرة ثم أصبح مركز السادات قائم بذاته منذ عام 1995م وهناك مطالب حالية بتحويل مدينة السادات عاصمة لمحافظة جديدة مستقلة تماماً عن المنوفية وذلك لبعدها عن محافظة المنوفية وعاصمتها شبين الكوم وعدم إرتباطها إقليميا وخدميا بها على أن تضم مركز وادي النطرون وقسم غرب النوبارية ومديرية التحرير ومركز كوم حمادة التابع لمحافظة البحيرة حاليا وذلك بجانب تصاعد وتيرة مطالب قديمة من سكان البحيرة لعودتها كما كانت سابقاً لتبعية محافظة البحيرة …. جهاز تنمية مدينة السادات جمعية مستثمرى مدينة السادات ويحد مركز السادات من الشرق فرع رشيد ومركزا منوف وأشمون التابعان لمحافظة المنوفية ومن الغرب طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ومركز وادى النطرون التابع لمحافظة البحيرة ومن الشمال مركز بدر التابع لمحافظة البحيرة ومن الجنوب محافظة الجيزة ومن القرى التي تم ضمها لمركز السادات قرية كفر داود وهي التي يمر بها الطريق الإقليمي الحالي مدينة السادات كفر داود الذى يربط مدينة السادات بباقي مراكز محافظة المنوفية وبمحافظات وسط الدلتا بوجه عام ولهذه القرية إمتداد صحراوي عبارة عن أراضى صحراوية شاسعة المساحة يتم إستصلاحها وزراعتها بمعرفة المستثمرين من كافة أنحاء الجمهورية تقع إلي الغرب منها وإلي الجنوب من الطريق الاقليمى كفر داود السادات والذى أشرنا إليه وحتى طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ويحد هذه القرية من جهة الشمال قرية البريجات التابعة لمحافظة البحيرة ومن جهة الجنوب قرية الطرانة التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية ومن جهة فرع رشيد نهر النيل ومن جهة الغرب الرياح الناصري وجدير بالذكر أنه قد تم البدء منذ شهور قليلة في إنشاء طريق إقليمي جديد يربط بين مدينة السادات ومدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية مرورا بمركزى أشمون والباجور التابعين لمحافظة المنوفية بعرض 60 متر وبتكلفة إجمالية قدرها 500 مليون جنيه وجارى نزع ملكية الأراضي والمنشآت التي تعترض مسار هذا الطريق الهام والذى سيتم ربطه مع الطريق الإقليمي الجديد الذي يبدأ من طريق القاهرة السويس الصحراوى عند الكيلو 56 عند الحدود الشرقية لمدينة بدر مخترقا بعض الأراضى الصحراوية إلى جنوب مدينة العاشر من رمضان ومن ثم جنوب مدينة بلبيس ويتقاطع مع طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى عند الكيلومتر 48 وطريق القاهرة الإسماعيلية الزراعى مخترقا الأراضى الزراعية إلى شمال مدينة بنها عابرا نهر النيل بفرعيه دمياط ورشيد ومتجها للغرب حتى يتقاطع مع طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى عند الكيلومتر 68 ….. شعار جامعة مدينة السادات المدخل الرئيسي لجامعة مدينة السادات وعن النشاط الزراعي بمركز السادات ففي الجزء الشرقي منه تظهر القرى القديمة التي تم ضمها إليه ومنها قرية كفر داود التي ذكرناها في السطور السابقة إلي جانب قرى الطرانة والأخماس والخطاطبة والتي تظهر بها الأراضي الزراعية التي تتبع نظام الزراعة القديم كما هو الحال في قلب محافظة المنوفية وهي تمثل حوالي 10% من مساحة المركز أما القسمين الأوسط والغربي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات ويمثل 57.7% من مساحة المركز وتنتشر زراعة الخضراوات بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 13.8% من إجمالي زراعة الخضراوات بمحافظة المنوفية أما الفاكهة فتشغل مساحة أكبر من الخضر بنسبة 30.6% من إجمالي زراعة الفاكهة بالمحافظة ويرجع توطن زراعة الخضر والفاكهة بمركز السادات وبالحزام الأخضر بمدينة السادات لإتساع الحيازات الزراعية وقربها من القاهرة الكبرى ويشتمل المخطط العام لمدينة السادات على حوالي 30 ألف فدان تمثل حزام أخضر يمتد حول المدينة ويعتبر من علاماتها المميزة وسط الصحراء وقد تم إستصلاح حوالي 20 ألف فدان بمحاصيل الخضر والفاكهة ومنها الطماطم والخيار والمشمش والبرتقال واليوسفي والمانجو والعنب والكانتالوب والفراولة ويوجد بالمدينة مركز للبحوث الزراعية وتنمية الصحراء ….. وتعتبر الإستثمارات الصناعية العصب الرئيسي للتنمية في مدينة السادات حيث تعدى الناتج السنوي العام علي سبيل المثال مبلغ 4.6 مليار جنيه عن عام 1999م وتضاعف هذا الرقم بعد ذلك خلال السنين الماضية وقد تم تخطيط المنطقة الصناعية لتقع في الناحية الجنوبية الشرقية للمدينة حتي تكون تحت مسار الرياح الآتية من الشمال والشمال الغربي وذلك لحماية المنطقة السكنية من الأبخرة والضوضاء الناتجة عن النشاط الصناعي وقد جذبت مدينة السادات إستثمارات متزايدة في الصناعات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بالإضافة إلى الورش والصناعات الصغيرة المغذية وتشغل المنطقة الصناعية مساحة 10.13 كم مربع وتنقسم إلى خمس مناطق صناعية بها عدد 131 مصنعا لدرفلة الحديد والنسيج والبلاستيك والسيراميك والكيماويات وغيرها من الصناعات الهندسية والميكانيكية والتي يصدر الجزء الأكبر منها للخارج وفي عام 1997م تم البدء في إضافة