استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران… صرخات الغضب تتصاعد ضد الفقر والتمييز والنهب تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران وتزداد اتساعًا، حيث تنزل فئات مختلفة من الشعب إلى الشوارع، بما في ذلك المتقاعدون والعمال والمزارعون، للتعبير عن غضبهم من تردي الأوضاع المعيشية، وتدني الأجور، وعدم دفع المستحقات من قبل المؤسسات الحكومية. تجمع احتجاجي لموظفي شركة “نفت فلات قاره” في منطقة لاوان في صباح اليوم الإثنين 7 أبريل، نظم موظفو شركة “نفت فلات قاره” الحكومية في منطقة لاوان جنوب إيران، وقفة احتجاجية بسبب التمييز في تصنيف الوظائف، وتطبيق علاوات المناطق التشغيلية بشكل غير عادل ضمن سقف الرواتب. وأكد المحتجون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تحقيق المطالب العادلة لجميع العاملين في المناطق التشغيلية. احتجاجات متزامنة لمتقاعدي شركة الاتصالات في مختلف أنحاء البلاد خرج متقاعدو شركة الاتصالات في عدد كبير من المدن الإيرانية، من بينها تبريز، بيجار، رشت، سنندج، مريوان وبندرعباس، في تظاهرات احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المعيشية، وعلى نهب أموالهم من قبل مؤسسات تابعة للسلطة مثل «مؤسسة تعاون الحرس الثوري» و«هيئة تنفيذ أوامر الإمام» المرتبطة مباشرة بالمرشد الأعلى علي خامنئي. وردد المتقاعدون شعارات من بينها: «لن نصمت بعد الآن في وجه الظلم». تجدر الإشارة إلى أن رواتب المتقاعدين لا تتجاوز ربع خط الفقر الرسمي، بينما تدار جميع أصول صناديق التقاعد من قبل مؤسسات تابعة للنظام. الاحتجاجات السابقة وأرقام رسمية تعكس عمق الاستياء لم تكن احتجاجات اليوم هي الأولى، إذ شهدت مدن طهران، الأهواز، شوش وأصفهان أمس احتجاجات مشابهة من قبل المتقاعدين على أوضاعهم المعيشية الصعبة. ووفقًا لتقرير نُشر مؤخرًا في صحيفة “بهار نيوز” الحكومية، نظم المتقاعدون خلال العام الماضي أكثر من 70 تجمعًا احتجاجيًا، أي بمعدل 6 احتجاجات شهريًا. وتصدّر متقاعدو شركة الاتصالات هذه الاحتجاجات بـ 22 وقفة احتجاجية، يليهم متقاعدو الضمان الاجتماعي بـ 17 احتجاجًا، ثم موظفو صناعة الفولاذ بـ 11 احتجاجًا. وتغطي صناديق التقاعد الـ17 العاملة في إيران حاليًا ما مجموعه 28 مليون مشترك. ومع ذلك، فإن ثلاثة من أهم هذه الصناديق – وهي صندوق التقاعد الحكومي، ومؤسسة الضمان الاجتماعي للقوات المسلحة، وصندوق موظفي الفولاذ – غير قادرة على دفع رواتب المتقاعدين.
البرلمان البريطاني يحتضن تجمعاً تضامنياً مع الشعب والمقاومة الإيرانية
Facebook Twitter WhatsApp 0Shares البرلمان البريطاني يحتضن تجمعاً تضامنياً مع الشعب والمقاومة الإيرانية في أجواء بهيجة تزامناً مع بداية العام الإيراني الجديد استضاف البرلمان البريطاني فعالية نوروزية بارزة جمعت بين نواب من مجلسَي العموم واللوردات، وشخصيات حقوقية وسياسية، وممثلين عن الجاليات الإيرانية، ومسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد تحوّل هذا الاحتفال إلى منصة سياسية قوية للتضامن مع مقاومة الشعب الإيراني ودعم البرنامج المكوّن من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي من أجل إيران حرّة وديمقراطية. حضور سياسي رفيع المستوى شارك في التجمع عدد كبير من البرلمانيين البريطانيين من مختلف الأحزاب السياسية، بينهم: من مجلس العموم: سر دزموند سوين، عضو اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان والمنسق الحكومي السابق (2012-2014). سر راجر کيل، نائب رئيس البرلمان (2022-2024) ونائب رئيس حزب المحافظين (2001-2003). باب بلاكمن، الرئيس المشترك للجنة البرلمانية الدولية من أجل إيران ديمقراطية. جيم شانون. توبی پرکینز، وزير دفاع الظل السابق (2015-2016). ريتشل ماسكل. ومن مجلس اللوردات: اللورد كلارك، الرئيس السابق لحزب العمال. اللورد دالاكيـا، نائب زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين في مجلس اللوردات. اللورد سينغ. البارونة آلتمن، وزيرة شؤون التقاعد سابقًا (2015-2016). اللورد هاريس، أسقف أكسفورد السابق. البارونة بلاكستون، وزيرة شؤون الفنون (2001-2003). كما شاركت السيدة فاليري كوربت، أرملة اللورد كوربت الراحل، والناشطة الحقوقية مارغريت أوون، والمحامية سارا تشاندلر، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين (2011-2014) ، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الجالية الإيرانية مثل ندا ضابطی وآزاده ضابطی، وحسين عابديني، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة. بداية الجلسة: نوروز رمز للتجدد والمقاومة استُهلت الجلسة بكلمة ألقتها السيدة ندا ضابطی، مشيرة إلى رمزية عيد النوروز في الثقافة الإيرانية باعتباره مناسبة للتجدد والنقاء، وربطه بالآمال الكبيرة بتحرير الشعب الإيراني. وقالت: “إن نوروز هذا العام يتزامن مع أمل الشعب الإيراني في الخلاص من الاستبداد، ومواصلة المقاومة رغم القمع الوحشي الذي يتعرضون له.” رسالة اللورد ديفيد ألتون: معركة من أجل مستقبل إيران والمنطقة تلا الدكتور أولينا أهوپ رسالة خاصة من اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشترك للجنة البريطانية من أجل حرية إيران. في رسالته، أكد أن ما يجري في إيران هو معركة جيوسياسية كبرى ستحدد مستقبل الشرق الأوسط. وأضاف أن المقاومة الإيرانية أثبتت صلابتها رغم حملات القمع المتواصلة، مشيرًا إلى توسع “وحدات الانتفاضة“، واستمرار حملات “لا للإعدام” داخل وخارج إيران. كما حذر من توسع إرهاب النظام، مشيرًا إلى محاولة تفجير مؤتمر المعارضة في باريس عام 2018 والدبلوماسية القائمة على احتجاز الرهائن. مواقف داعمة من كبار النواب سر دزموند سوين قال: “أعمل ضمن لجنة حقوق الإنسان المشتركة التي تحقق في القمع العابر للحدود. وثّقنا كيف أن النظام الإيراني يلاحق المعارضين حتى في الخارج. نأمل أن يحين وقت الحساب.” سر راجر کيل قال: “نحن نؤمن بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، ونقف إلى جانبكم في هذا الطريق. ما تقومون به يحتاج إلى دعم دولي صادق ونحن ملتزمون بهذا الدعم.” باب بلاكمن عبّر عن دعم قوي للمقاومة في الداخل وفي أشرف3، مشيرًا إلى أن البرنامج العشر نقاطي للسيدة رجوي هو خطة ديمقراطية كاملة. كما اقترح خطة بريطانية من ست نقاط تشمل: إدراج النظام الإيراني تحت الفصل السابع. الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني. الاعتراف بـ “المجلس الوطني للمقاومة” ومريم رجوي كممثل شرعي. دعم البرنامج المكوّن من عشرة بنود. تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. إعادة قرارات مجلس الأمن ضد البرنامج النووي. شهادات من شخصيات سياسية وحقوقية اللورد كلارك قال: “منذ أربعين عامًا ونحن نقف مع هذه المقاومة. نحن مسؤولون أمام شعب شجاع يرفض الاستبداد.” اللورد دالاكيـا عرض أرقامًا صادمة: أكثر من 1150 إعدامًا في عام واحد، ووجود 7000 معتقل بانتظار تنفيذ الإعدام، بمن فيهم ناشطون سياسيون. وأضاف: “العالم يجب أن يتحرك الآن.” اللورد سينغ وصف القمع في إيران بأنه كارثة إنسانية مستمرة. وقال: “منذ أيام مصدق وأنا أتابع نضال الإيرانيين، ويستحقون دعمًا أكبر.” البارونة آلتمن قالت: “أدعو لتصنيف حرس النظام ككيان إرهابي. نحن في البرلمان نطالب بإنهاء هذا النظام القمعي، ودعم المقاومة.” اللورد هاريس والبارونة بلاكستون شددا على ضرورة المحاسبة الدولية لنظام الملالي، والاعتراف بالمقاومة كبديل شرعي. فاليري كوربت اختتمت كلمتها بعبارة زوجها الراحل: “إيران ستتحرر”. صوت النساء: شجاعة لا تُقهر مارغريت أوون تحدّثت عن مشاركتها في اجتماعات الأمم المتحدة، وشهادتها عن نساء إيرانيات يخاطرن بكل شيء لأجل الحرية، رغم السجن والتعذيب والاغتصاب والتهديد بالإعدام. سارا تشاندلر قالت: “في إيران لا قانون، لا عدالة، ولا حقوق إنسان. ونحن نأمل أن نحتفل بنوروز القادم في إيران حرّة.” الصوت الإيراني في المنفى آزاده ضابطی قالت: “الشعب الإيراني لم ينكسر رغم القمع. السيدة رجوي هي رمز الأمل، والإصرار، ونحن معها.” حسين عابديني أشار إلى أن نوروز في إيران بات رمزًا للمقاومة ضد نظام الملالي، وأن الاحتجاجات اليومية مستمرة. إشادة بالجهود وشهادة على الشجاعة ريتشيل ماسكل اختتمت الكلمات بالتأكيد على دور البرلمانيين البريطانيين في نقل صوت الشعب الإيراني، خاصة النساء، وقالت: “إن حضوركم اليوم هو شهادة على شجاعتكم، ونحن هنا لنكون صوتكم.” تجمع نوروز في البرلمان البريطاني مثّل رسالة واضحة من لندن إلى طهران: الشعب الإيراني ليس وحيدًا، ومقاومته تزداد دعمًا وشرعيةً دولية. كما برهن الحدث على أن برنامج المقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي يشكل خيارًا ديمقراطيًا جادًا لمستقبل إيران.
إيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضة
استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران لإطلاق حملة وطنية بمناسبة الاحتفال ب “جهارشنبه سوري” (آخر ثلاثاء من السنة الشمسية)، نفذ شباب الانتفاضة 100 عملية نضالية خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس. وفي إطار هذه الحملة، تم يوم 7 مارس إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز نظام الملالي في طهران و13 مدينة أخرى، شملت ما يلي: • 9 مقرات للباسيج التابع للحرس في طهران، مشهد، كرمانشاه، دالاهو (كرمانشاه)، هشتگرد كرج، أسفروَرين تاكستان، سراوان، إسلام شهر (طهران)، ومهرستان (سيستان وبلوشستان). • مركزين للقمع والنهب الحكومي في طهران وشوش. • مركز لقمع النساء في طهران تحت مسمى “الحوزة”. • إحراق لوحات إعلانية، ولافتات، وملصقات حكومية تحمل صورا لخميني وخامنئي في طهران، كرمان، نيشابور، شيروان، خاش، وسراوان. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 18 مارس / آذر 2025 تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن إيران إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى وإحراق مراكز للحرس ورموز نظام الملالي شباب الانتفاضة یستهدفون مقر قیادة المغاویر للحرس في جوانرود واستهداف مقرات للحرس في عدة مدن وحدات الانتفاضة في زاهدان: تصعيد ثوري ورسائل حاسمة ضد النظام الإيراني إيران: 30 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و21 مدينة أخرى وإحراق مراكز الحرس ورموز النظام
مريم رجوي: أحمد غزالي رمز التضامن بين شعوب المنطقة
أقيم مساء الخميس 6 رمضان 1446 (الموافق 6 مارس 2025) في المقر الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمنطقة أور سور أواز شمال باريس، تحت عنوان “رمضان شهر الأخوة والتسامح ضد ولاية الفقيه والتطرف“ حفل إفطار مميز بمناسبة شهر رمضان المبارك وتخليد ذكرى السيد أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر الأسبق. ترأست الحفل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وحضرته عائلة غزالي، إلى جانب استضافة شخصيات عربية وإسلامية بارزة. وشمل الحضور كلاً من المنصف المرزوقي (رئيس تونس الأسبق)، أنيسة بومدين (السيدة الأولى الجزائرية السابقة)، جورج صبرا (من الائتلاف الوطني السوري)، رياض ياسين (سفير اليمن في فرنسا)، الشيخ ضو مسكين (رئيس لجنة مسلمي فرنسا ضد التطرف)، طاهر بومدرا (رئيس سابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق)، وموسى المعاني (وزير مستشار أردني سابق). كما شارك عبر تقنية الفيديو كل من أشرف ريفي (وزير العدل اللبناني الأسبق)، أحمد جارالله (صحفي كويتي)، والقاضي تيسير التميمي (قاضٍ فلسطيني سابق)، الاستاذ جلال کنجئي رئيس لجنة المذاهب وحرية الاديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة مريم رجوي، المتحدثة الرئيسية: كانت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المتحدثة الرئيسية في هذا الحفل. بدأت كلمتها بتهنئة الحضور بشهر رمضان، واعتبرت حضور ممثلي الدول الإسلامية دليلاً على التضامن في مواجهة نظام ولاية الفقيه. وقالت: “من جانب مقاومة الشعب الإيراني، أهنئ المسلمين، وخاصة شعوب الدول المجاورة ومجتمع المسلمين في فرنسا، بشهر رمضان. يا رب، أنقذ شعب فلسطين من الحرب والنزوح، وشعب إيران من القمع والإعدام.” وأشارت إلى تحرر الشعب السوري من ديكتاتورية بشار الأسد، واصفة إياه بإنجاز للمنطقة. وفي الجزء الرئيسي من كلمتها، أحيت رجوي ذكرى السيد أحمد غزالي، ووصفته بـ”رمز التضامن بين شعوب المنطقة”. وأوضحت: “أعلن غزالي في عام 2009 تشكيل اللجنة العربية-الإسلامية للدفاع عن أشرف، وكان له دور في مواجهة تصنيف المجاهدين كإرهابيين من قبل الحكومات الغربية. كما كشف عن جرائم النظام الإيراني، بما في ذلك مجزرة 1988، وأكد على ضرورة دعم المقاومة الديمقراطية.” ونقلت عن غزالي قوله: “لم تقتل حكومة مسلمين بقدر ما قتل النظام الإيراني.” وسلطت الضوء على رؤية غزالي حول منظمة مجاهدي خلق، التي وصفها بـ”القوة الديمقراطية ذات الجذور العميقة” و”مشروع ثقافي لإحياء الحضارة الإيرانية”. ثم انتقلت مريم رجوي لتحليل وضع النظام الإيراني، وقالت: “انهيار ديكتاتورية سوريا وفقدان النظام لهيمنته في لبنان أديا إلى تفكك استراتيجية تصدير الأزمات لخامنئي، مما جعل النظام أقرب إلى السقوط. الاضطرابات الاجتماعية، والاقتصاد المحطم، والعزلة الدولية، حاصرت النظام.” وأكدت: “التهديد الأكبر للنظام هو البديل الديمقراطي، أي المقاومة الإيرانية، التي توجه الاحتجاجات نحو انتفاضة شاملة.” وتطرقت إلى تفسير “الإسلام الديمقراطي” وقالت: “تحت حكم الملالي، هذه الإكراهات هي مبادئ واضحة تجسدها في دستور ولاية الفقيه الحاكم. في الواقع، هو استبداد ديني قاسي تم تغليفه بالقانون. ولكن كل ما يحتوي على أي صفة من الإكراه والإجبار يتناقض مع الدين في معناه الحقيقي. نحن، بناءً على الإرشاد القرآني “لا إكراه في الدين”، نقول: لا للإكراه الديني، ولا للدين القسري..” وأضافت رجوي: “يُعرَّف إسلام خميني، بكل جرائمه و قسوته، في الدستور الذي وضعه لولاية الفقيه، في تجربته الحكومية، وفي بحر الدماء التي أراقها. لكننا نؤمن بالإسلام الذي يُحرّر، وهو روح ومضمون مقاومة ثابتة لا تُستسلم، والتي تقاوم منذ 60 عامًا ضد دكتاتوريتين. هذه العقيدة: ضد الاستبداد والظلم والاستغلال، وهي ديناميكية النضال ضدها. تدافع عن المساواة بين الرجل والمرأة. تعتبر أصوات الشعب المعيار الوحيد لشرعية النظام السياسي. أحد المبادئ المركزية للإسلام الديمقراطي هو رفض أي شكل من أشكال الإكراه. أي شكل من أشكال الإكراه، إرغام الناس على قبول ما لا يريدونه، وحرمانهم من إرادتهم واختيارهم الحر، لا مكان له في الإسلام التحرري. تحت حكم الملالي، هذه الإكراهات هي مبادئ واضحة تجسدها في دستور ولاية الفقيه الحاكم. في الواقع، هو استبداد ديني قاسي تم تغليفه بالقانون. ولكن كل ما يحتوي على أي صفة من الإكراه والإجبار يتناقض مع الدين في معناه الحقيقي. نحن، بناءً على الإرشاد القرآني “لا إكراه في الدين”، نقول: لا للإكراه الديني، ولا للدين القسري”. كما تحدثت رجوي عن مبدأ فصل الدين عن الدولة في برنامج المجلس الوطني للمقاومة، وقالت: “هذا المبدأ كان راية المقاومة منذ 40 عامًا. برنامج المجلس يضمن المساواة في الحقوق لجميع أفراد الأمة، ويعتبر التصويت العام الطريق الوحيد للشرعية. نحن نرفض أي امتيازات دينية أو عقائدية.” ووصفت خطة العلاقة بين الدين والدولة بأنها “مفتاح القضاء على الاستبداد الديني” و”ضرورة لتحرير النساء”، مضيفة: “هذه الخطة تعزز التضامن بين أتباع المعتقدات المختلفة.” واستشهدت بآيات من القرآن مؤكدة: ” الإسلام لا يفرق بين أي من الأديان. وهذه أوامر الله للنبي الكريم: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ {يونس/99} وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ.” وفي الختام، جمعت رجوي كلمتها بدعاء للحرية: ” وندعو من أجل تحقيق إيران حرة، وإيران أخوة مع كل المنطقة. وأنا اليوم أضيف، ندعو أن ينشر الله العظيم قيم ومزايا الأحرار من أمثال السيد غزالي في منطقتنا وفي عالمنا أكثر فأكثر. وندعو أن يتحرر بلدنا ومنطقتنا وعالمنا من شر ولاية الفقيه في أقرب وقت، وأن تتحول الحروب والدماء في المنطقة إلى سلام وأخوة.” كلمات شخصيات أخرى بارزة: شهد الحفل مشاركة شخصيات إقليمية بارزة قدمت رؤاها حول المقاومة الإيرانية ومواجهة نظام ولاية الفقيه، حيث عكست هذه الكلمات دعمًا واسعًا لبرنامج السيدة مريم رجوي. المنصف المرزوقي، رئيس تونس الأسبق، تحدث بدوره عن المقاومة الإيرانية كقوة داعمة للديمقراطية، منتقدًا نظام الملالي لقمعه فنانين وأكد: “منظمة مجاهدي خلق جزء من المعارضة الديمقراطية القادرة على إنهاء الديكتاتورية في إيران.” وتوقع المرزوقي أن ينهار النظام الإيراني قريبًا كما حدث مع بشار الأسد، مضيفًا أن رمضان المقبل قد يُحتفل به في طهران مع مريم رجوي. أشرف ريفي، وزير العدل اللبناني الأسبق، ألقى كلمته عبر تقنية الفيديو، مشيرًا إلى جرائم النظام الإيراني في لبنان، وأشاد بالمقاومة الإيرانية. وقال: “نحن ندعم برنامج مريم رجوي المؤلف من عشر نقاط، والذي يقدم رؤية لإيران ديمقراطية.” كما أشار ريفي إلى دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في توجيه الاحتجاجات الشعبية، متوقعًا أن يوم تحرير الشعب الإيراني بات قريبًا. أما جورج صبرا، عضو الائتلاف الوطني السوري السابق، فاستذكر انتصار الشعب السوري على بشار الأسد، مشيرًا إلى الدور التخريبي للنظام الإيراني في المنطقة. وقال: “حرية المنطقة لن تتحقق إلا بإسقاط رأس الأفعى في طهران.” ووصف صبرا المقاومة الإيرانية بأنها قوة من أجل الحرية والإنسانية، مؤكدًا أن هذا الانتصار يُلهم شعوب المنطقة لمواجهة الاستبداد، بما في ذلك نظام الملالي. وتناول المتحدثون الآخرون في الجلسة جرائم النظام الإيراني، بما في ذلك مجزرة عام 1988 التي
استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي
استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي في تاريخ 26 فبرایر، عقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع مهمة في إطار مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، وهي مجموعة برلمانية تضم نوابًا من كلا الحزبين. وشهدت الجلسة شهادة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية المنتخبة، إلى جانب كلمات لمجموعة من النواب الأمريكيين. كما تزامن هذا الحدث مع الإعلان الرسمي عن تقديم القرار رقم 166، الذي حظي بتأييد أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس من الحزبين، مما يعكس دعمًا متزايدًا لإيران ديمقراطية غير نووية. دعم الحزبين لنضال الشعب الإيراني أكد النائب توم مككلينتوك، الرئيس المشترك للمجموعة وعضو بارز في لجنة القضاء، على التوافق القوي بين الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بدعم نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، مشيرًا إلى: “نحن، ممثلو الشعب الأمريكي، نقف بكل فخر إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه ذي النقاط العشر لإيران حرة، تقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوها من الأسلحة النووية.” وقد جاء تقديم هذا القرار بموافقة الحزبين، ليؤكد رسميًا على دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه، مع الالتزام بمواصلة هذه الجهود حتى تستعيد إيران مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة. خطر النظام الإيراني على الأمن الإقليمي والدولي بدوره، سلط النائب براد شيرمان، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية، الضوء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المنطقة والعالم، قائلًا: “النظام الدموي والقمعي في طهران لا يشكل تهديدًا لشعب إيران فحسب، بل يمثل خطرًا حقيقيًا على المنطقة والعالم بأسره.” وأشار إلى أهمية القرار 166، الذي شارك في تقديمه مع مككلينتوك، مؤكدًا استمراره في دعم نضال الشعب الإيراني: “لقد عملت معكم لمدة 28 عامًا، وربما أقول إنني سأواصل العمل معكم 28 عامًا أخرى، لكن الحقيقة هي أننا سنحقق هذا الهدف في وقت أقرب بكثير.” كلمة مريم رجوي: الحل الوحيد هو إسقاط النظام في كلمتها، شددت السيدة مريم رجوي على أن الحل الوحيد للأزمة في إيران يتمثل في الإطاحة بالنظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. وأكدت:لن يتحقق إسقاط النظام تلقائيًا، بل يتطلب مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكة المقاومة الوطنية العارمة داخل البلاد، إلى جانب وحدات الانتفاضة، التي تلعب النساء دورا طليعيا فيها، تنفذ عمليات جريئة وشجاعة. النساء يلعبن دورا رياديا في مواجهة النظام القامع للمرأة..” وأضافت أن أي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية وشبكتها التنظيمية داخل البلاد، مؤكدةً:نحن لا نسعى إلى السلطة، بل نعمل على إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.” كلمات أعضاء الكونغرس أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن دعمهم للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة مواجهة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وسياسته الإقليمية المزعزعة للاستقرار. براد شرمن (ديمقراطي – كاليفورنيا)، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية، الذي أدان وحشية النظام الإيراني، قائلاً: “النظام القمعي الذي يحكم طهران لا يشكل تهديدًا لشعبه فحسب، بل للمنطقة والعالم بأسره. لهذا السبب، قدمت هذا القرار بالتعاون مع تام مككلينتوك، لدعم إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفقًا للبرنامج المكون من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.” زوي لوفغرين (ديمقراطية – كاليفورنيا)، رئيسة الديمقراطيين في لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، التي أبرزت دور النساء الإيرانيات في المقاومة: “بصفتي الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية للنساء الإيرانيات، أود أن أشيد بشجاعة وبصيرة النساء الإيرانيات. التغيير يجب أن ينبع من داخل إيران، لكن وجودنا في هذه المجموعة البرلمانية ثنائي الحزب مهم لإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني بأنهم ليسوا وحدهم.” ماريو دیاز بالارت (جمهوري – فلوريدا)، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، الذي شدد على ضرورة تغيير النظام في إيران: “السيدة رجوي تمثل مصدر إلهام لنا جميعًا، وهي دليل على أن حلم إيران الحرة حيّ وقويّ. لا ينبغي لنا أن نتردد في قول الحقيقة: تغيير النظام في إيران هو خدمة للإنسانية.” لانس گودن (جمهوري – تكساس)، عضو لجنتي القضاء والقوات المسلحة، الذي أكد دعمه لخطة المقاومة الإيرانية: “لقد دعمنا هذا البرنامج المكون من عشرة بنود لسنوات، لأنه يمثل مستقبل إيران. نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني ونتطلع إلى رؤية إيران حرة قريبًا.” راندي وبر (جمهوري – تكساس)، عضو لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، الذي أشار إلى ضعف النظام الإيراني الحالي: “النظام فقد قوته ومصداقيته. الآن هو الوقت المناسب للتحرك!” ستيف كوهن (ديمقراطي – تينيسي)، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، الذي قال: “لا يمكننا السماح لأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في إيران بالإفلات من العقاب. الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه الأساسية.” شهادة البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس: ضحية مباشرة لإرهاب النظام الإيراني قدم البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، شهادة مؤثرة عن محاولة اغتياله، التي دبرها النظام الإيراني بالتعاون مع عصابات الجريمة المنظمة. وشدد على ضرورة إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع طهران، قائلًا: “على عكس مزاعم النظام، هناك بديل واقعي وعملي لهذا الحكم الديني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم خيارًا ديمقراطيًا منظمًا، تم تحديده بدقة في برنامج من عشر نقاط يمكن لأي مؤيد للديمقراطية في العالم التوقيع عليه.” ومثلت هذه الجلسة علامة فارقة في جهود الحزبين لدعم الديمقراطية في إيران. وبتقديم القرار رقم 166، أكدت الأغلبية في الكونغرس التزامها بدعم حرية الشعب الإيراني. وفي ختام كلمتها، شددت مريم رجوي على أن: “الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الحقيقي. سقوط النظام بات وشيكًا، وبفضل دعمكم، سنحتفل قريبًا بإيران حرة.” وفي كلمته الختامية، أكد النائب مككلينتوك: ذلك اليوم بات قريبًا، وأعتقد أننا سنجتمع قريبًا في طهران لنحتفل بحرية إيران.” ترسل هذه الجلسة رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن أيامه أصبحت معدودة، وأن الشعب الإيراني لديه حلفاء أقوياء في سعيه نحو الديمقراطية والعدالة.
التجمع العالمي للمقاومة الإيرانية من أجل مستقبل ديمقراطي
تتمحور دعوة تجمع المقاومة الإيرانية في ۲۹ يونيو ۲۰۲۴ حول فكرة أن مستقبل إيران يعتمد على التفاني والجهد والمسؤولية لشعبها. يبرز هذا الموضوع في الحدث الذي تنظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. جميع الموارد البشرية والمادية داخل الشبكة الواسعة للمقاومة الإيرانية قد تم تنميتها من خلال صراع طويل الأمد ضد دكتاتورية الولي الفقيه. هذه الإنجازات هي نتيجة المبدأ الذهبي “الاعتماد على الذات”، والذي كان حجر الزاوية للجهود الفردية والجماعية داخل مقاومة منظمة. كل ما تم كشفه وتوضيحه حول مصنع الجريمة للنظام، والتوسع الإقليمي، والطموحات النووية، كان نتاج جهود منسقة من أعضاء المقاومة الإيرانية، بما في ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيديهم. الإنجازات المحلية والدولية ومصداقية المقاومة العالمية هي نتيجة التضحيات المستمرة لأعضائها وداعميها. دماء آلاف الشهداء، التي ترمز إلى المقاومة من أجل الحرية، تلمع كدليل على تأثيرها العالمي والاهتمام الذي حظيت به من آلاف البرلمانيين، والمحامين والنشطاء السياسيين والثقافيين. وتوسع وحدات المقاومة في داخل إيران، وخاصة في عام ۲۰۲۴، هو نتيجة مباشرة للنضال التاريخي وبرامج المقاومة الإيرانية، التي تسربت إلى الجيل المنتفض والمثالي المعارض لجميع أشكال الديكتاتورية في إيران. وصلت رغبة المجتمع الإيراني في إسقاط النظام إلى الأزمة لشرعية مرشحي النظام المزيفين في عروضهم المسرحية الحكومية. النظام نفسه يعترف بأنه لن يحصل على الأصوات. وعندما يتجاوز المجتمع جميع الفصائل التي تحافظ على النظام، وعندما يقاطع 95% من السكان هذا النظام ويعزلونه، وعندما تؤكد الاستطلاعات الحكومية الطبيعة الفاضحة لهذه الفترة من الترشيح واستعراض التصويت، لا يمكن لأي جهد لتحقيق قدرات نووية أو الشيطنة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل وخارج إيران أن ينقذ النظام من الحكم النهائي الحتمي للشعب الإيراني. ويجب عرض هذه الموارد الثمينة مرة أخرى في تجمع ۲۹ يونيو، لتمثل مستوى استعداد المقاومة من أجل الحرية وبديلها المنظم لتحقيق تغيير كبير في إيران. الصوت الموحد لهذا التجمع يدعو إلى ضرورة الحرية والديمقراطية لإيران خالية من أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية. ويجب أن يتطور هذا الصوت الموحد، الذي يحظى الآن بدعم آلاف البرلمانيين والشخصيات السياسية والثقافية، إلى حضور وطني قوي في ۲۹ يونيو ۲۰۲۴. ضمان هذا التطور يكمن في القوة الثابتة لـ “الاعتماد على الذات” في إرادة واختيار المواطنين الأحرار المتحمسين لإيران ديمقراطية. ويعترف هذا التجمع بالمقاومة الإيرانية كالترياق ضد الإرهاب وإشعال الحروب الدولية بقيادة النظام الديني. ويدعو هذا التجمع إلى التضامن مع الشعب الإيراني، مما يعني وقف جميع الصفقات والمساومات مع الدكتاتورية والاعتراف بالكفاح ضدها. ويشمل ذلك دعم حقوق الإنسان، وانتفاضات الشعب والأجيال المنتفضة، وحقوق جميع القوميات والأقليات، وحقوق المرأة، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل جاهز لإنهاء أكثر من أربعة عقود من الحكم الاستبدادي والتوسعي.
رئيس البرلمان وغالبية البرلمان الليتواني يدعمون برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران
أعلنت أغلبية البرلمان الليتواني، بما في ذلك رئيس البرلمان، دعمها لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، ودعت إلى الاعتراف بحق وحدات المقاومة في القتال ضد الحرس وتصنيف الحرس ككيان إرهابي. الموقعون على البيان هم 71 من أعضاء البرلمان الليتواني البالغ عددهم 138 عضوا، بمن فيهم 3 وزراء حاليين، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية السابقين، ورئيس ونائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية و 5 أعضاء في هذه اللجنة، ورئيس ونائب رئيس اللجنة القانونية، و 4 أعضاء في هذه اللجنة، والنائب الأول و 2 نائبي رئيس البرلمان، ورئيس الوفد الليتواني إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. وأعرب النواب عن قلقهم العميق إزاء القمع الوحشي للشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، مشيرين إلى أن “النظام الإيراني لا يزال لديه أكبر عدد من عمليات الإعدام للفرد في العالم. في عام 1988 وحده، تم قتل 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة بمرسوم من خميني بإعدام الثابتين في موقفهم لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأشار البيان، الذي أيدته غالبية البرلمانيين الليتوانيين، إلى أن “النظام الإيراني بدأ مؤخرا محاكمة صورية غيابية لقيادة المقاومة الإيرانية و 100 عضو في منظمة مجاهدي خلق بتهمة ارتكاب جرائم مثل المحاربة. ومن الواضح أن المحاكمة هي ذريعة لوضع الأساس لأعمال إرهابية ضدهم والضغط على السلطات الأوروبية لتقييد المعارضين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في أشرف الثالث بألبانيا. القضاء الإيراني هو أداة خامنئي لقمع القتل والإرهاب”. وقال البيان “لا يمكن إصلاح الديكتاتورية الدينية الحاكمة، وخلال انتفاضة 2022، رفض الشعب الإيراني أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، ودعا إلى تغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية. رأس الأفعى في إيران. ينشر الحرس الإيراني الإرهاب من خلال الوكلاء ويعيق السلام والأمن الإقليميين والعالميين”. عشية التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في برلين، أعلنت غالبية برلمانات عشرات دول العالم المختلفة حتى الآن دعمها للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وخطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.
خطة لإعادة بناء إيران مابعد نظام ولاية الفقيه
.يشعر قادة النظام الايراني بقلق وإنزعاج بالغ من الدور الذي لعبته وتلعبه زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، من حيث قيادتها لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، ولاسيما وإن العزم والاصرار والحنکة التي ميزت وتميز نشاطات وتحرکات السيدة رجوي، قد تجاوز حدود إيران وهي إضافة الى مواجهتها للنظام في داخل إيران فإنها جعلت من الصعيد الدولي أيضا بمثابة ساحة أخرى من أجل مواجهة النظام. برلمانات دول عديدة أعلنت خلال فترات زمنية متقاربة عن دعمها وتإييدها الکامل لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة من أجل إعادة بناء إيران مابعد هذا النظام، وهذا الدعم والتإييد الملفت للنظر يأتي لأن هذه الخطة تحتوي على أهم العوامل التي تعمل على إعادة إيران الى مسارها الانساني الطبيعي وتطوي الصفحة السوداء للدکتاتورية الدينية الى الابد. وکالات الانباء ووسائل الاعلام في هذه الايام مشغولة بنقل تقارير خاصة بخطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة، وبهذا الصدد فقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس في 10 مايو عن مؤتمر صحفي عقد في البرلمان الإيطالي بشأن إعلان بيان الأغلبية للبرلمان الإيطالي لدعم الشعب الإيراني وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبل، أن غالبية البرلمانيين الإيطاليين طلبوا من جميع الحكومات دعم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط وحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام الإيراني والاعتراف بذلك الحق. وأضافت الوكالة أن وزير الخارجية السابق السناتور جوليو ماريا تيرتيزي ، والنائب نايكي جروبيوني، والنائب إيمانويل بوزولو، وإليزابيتا زامباروتي من مؤسسة لا تلمس قابيل، تحدثوا في مؤتمر صحفي في البرلمان الإيطالي واستمعوا إلى السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتصلة عبر الإنترنت. وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى المؤتمر الصحفي للبرلمانيين الإيطاليين وكتبت: عقد مؤتمر صحفي في البرلمان الإيطالي من أجل الدعوة إلى “دعم الحرية والمقاومة في إيران والسلام والأمن في العالم”. ويجدر هنا التنويه عن إنه قد تم التوقيع على العريضة من قبل أكثر من 200 برلماني، غالبية البرلمانيين، الذين انضموا إلى هذه الخطة المشتركة بين الأحزاب، دعوا جميع الحكومات إلى دعم خطة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام الإيراني، وإدراج الحرس كمنظمة إرهابية. الحقيقة المرة التي يضطر النظام الايراني الى تجرعها رغما عنه، هي إن عملية النضال والمواجهة التي تقودها السيدة رجوي، لايمکن أبدا أن تتوقف إلا بتحقيق هدفها الاکبر والاهم والذي يتجلى في إسقاط النظام الايراني وإقامة الجمهورية الديمقراطية.
بحضور 435 عضوا، تبنى قرار البرلمان الأوروبي: يجب إدراج قوات حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني على قائمة “المنظمات الإرهابية”
تبنى البرلمان الأوروبي يوم الخميس قرارا يدعو إلى إضافة قوات حرس النظام الإيراني وحزب الله اللبناني بأكمله إلى قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي. وحضر البرلمان الأوروبي 435 عضوا، صوت 357 منهم بنعم وصوت 20 بلا. وصوت البرلمان الأوروبي لصالح أغلبية أعضائه، وهو قرار يدعو الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة استراتيجيته تجاه طهران، وتوسيع عقوبات على الجمهورية الإسلامية، وتصنيف حرس النظام الإيراني كجماعة إرهابية. في هذا القرار، دعا البرلمان الأوروبي إلى فرض عقوبات على المزيد من الأفراد والكيانات مثل بيت خامنئي، وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ومقر خاتم الأنبياء وقائدها غلام علي راشد، والبحرية التابعة لحرس النظام الإيراني، ووزير الدفاع، والعميد محمد رضا أشتياني. وكرر البرلمان الأوروبي دعوته السابقة للممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية لإضافة الحرس الثوري الإسلامي إلى قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. عقد البرلمان الأوروبي جلسة رسمية يوم الأربعاء 24 أبريل بحضور جوزيف بوريل. في هذا الاجتماع، دعا أعضاء البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي إلى إدراج حرس النظام الإيراني الإرهابي على قائمة الإرهاب وشددوا على الحاجة إلى اعتماد قرار يدين نظام الملالي المحرض على الحرب. وقال ريتشارد تشارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي من مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين: النظام الإيراني هو رأس أفعى الحرب والإرهاب وهو جزء رئيسي ونشط من الحرب في المنطقة وأوروبا. لقد حان الوقت لكي يجبر خامنئي رأس أفعى الحرب على دفع ثمن هذه الحروب. وقال ميلان زور، عضو البرلمان الأوروبي من مجموعة الأحزاب الشعبية الأوروبية: سيد بوريل، أنت لم تقف أبدا بشكل واضح مع المعارضة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وخطتها المكونة من 10 نقاط، ولم تقف أبدا مع أعضاء البرلمان الأوروبي الذين صنفهم النظام الإيراني على أنهم إرهابيون، وأنا أؤيد تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. بدوره قال جاي فارهوشتاد ، رئيس الوزراء البلجيكي السابق وعضو البرلمان الأوروبي من الأحزاب الليبرالية الأوروبية: “نحن لا نحب استراتيجية بوريل. عليك أن تغير استراتيجيتك. إن الاستراتيجية الدبلوماسية للاسترضاء لا تذهب إلى أي مكان. في كل مرة تقولون إننا نعاقب، ما هي العقوبات؟ قوموا بتصنيف الحرس. حان الوقت للاعتراف بالمعارضة. المعارضة الإيرانية تمثل الشعب الإيراني. أوقفوا الدبلوماسية مع النظام الإيراني. وقال ديفيد مكاليستر، رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الأوروبي: قبل أسبوعين، خرج النظام الإيراني من ظل الوكلاء وكانت المنطقة بأسرها في خطر التورط في حرب. النظام الإيراني كيان إرهابي. لم يتم إدراج الحرس الإيراني بعد كإرهابي. هذا شيء يجب القيام به على الفور. وقال خافيير زارزاليوس، عضو حزب الشعب الأوروبي: “لقد أخذ النظام الإيراني العدوان إلى مستوى أعلى بكثير. النظام الإيراني يشكل تهديدا عالميا، وينشط في مختلف الصراعات، وليس فقط في الشرق الأوسط. لقد بنى النظام الإيراني سلطته على القمع الدموي. ويجب على النظام الإيراني أن يدفع ثمن خرقه لالتزاماته. يجب على الاتحاد الأوروبي الاعتراف بنضال النساء والمعارضة الديمقراطية في إيران، التي شيطنتها الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، ودعمها. لوبيز وايت من أحزاب الشعب الأوروبي: هذا النظام هو نفس الجانب الذي تجرأ على اغتيال زميلنا أليخو فيدال كواداراس. لقد حان الوقت لإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب وتغيير المسار والعمل ضد النظام.
الشعب الايراني يحدد معالم إيران المستقبل
لايتطير النظام الايراني ويفقد صوابه من شئ کما هو الحال مع خطة السيدة مريم رجوي، ذات العشرة نقاط لإيران المستقبل، ذلك إن هذه الخطة حددت طريقا واضحا أشد الوضوح لإيران مسالمة مطمئنة ينعم الشعب الايراني في ظلالها بالامن وبحياة هادئة تتحقق فيها رغباته ومطامحه. خطة السيدة مريم رجوي، تقتلع الدکتاتورية بشقيها الملکي والديني من إيران الى الابد وتجعل الشعب الايراني هو صاحب الارادة والسيادة وتضع حدا نهائيا للممارسات القمعية وللسجون والاعدامات کما تسدل الستار على السياسات الحمقاء لنظام الملالي بتصدير التطرف والارهاب وفرض الفکر الظلامي على شعب إيران وشعوب المنطقة. في خضم الاوضاع والتطورات الجارية في إيران والمنطقة والتي يحاول نظام الملالي عبثا ومن دون طائل أن يقوم بتجييرها لصالحه، فقد قامت وحدات المقاومة في طهران و العديد من المدن الايرانية بما فيها الاهواز في جنوب غرب و رشت في الشمال و بم و رفسنجان في شرق و تبريز في شمال غرب و سبزوار في شمال شرق و زاهدان في جنوب شرق و همدان وسنندج في غرب و كرج وكاشان وساوه و محلات في مركز ايران بنصب لافتات والكتابة على الجدران و توزيع منشورات ضد نظام الملالي دعما لخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ذات النقاط العشر. وفي نشاطاتها الأخيرة، أظهرت وحدات المقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بنشاط دعمها لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. وترسم هذه الخطة الشاملة رؤية لجمهورية ديمقراطية ترفض كلا من دكتاتورية الملالي الدينية وملكية الشاه الاستبدادية، وتؤكد بدلا من ذلك سيادة الشعب الإيراني. وکنموذج ومثال على هذه النشاطات فإنه وفي طهران أيضا، قامت وحدات المقاومة بتثبيت ملصقات تؤكد دعم خطة النقاط العشر للحكومة العلمانية: “فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمعتقدات”. كما كررت لافتاتهم التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باستعادة البيئة الإيرانية: “حماية وإعادة تأهيل البيئة التي تم التنکيل بها في ظل حكم الملالي”. وفي رشت، قامت وحدات المقاومة بتركيب لافتة تحمل المادة الثامنة من خطة النقاط العشر، والتي تلتزم باقتصاد السوق الذي يمنع الحكومة من السيطرة على المؤسسات الاقتصادية الرئيسية في البلاد، كما حدث في عهد الشاه ونظام الملالي: “العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف وريادة الأعمال لجميع الشعب الإيراني.” يعكس هذا المقال رؤية المقاومة للعدالة الاقتصادية وتمكين جميع الإيرانيين. وفي لاهيجان، قامت وحدات المقاومة بتركيب لافتة كتب عليها المادة الثانية من خطة النقاط العشر التي تؤيد حرية التعبير وتدعو إلى تفكيك جهاز النظام القمعي:”حرية التعبير، حرية الأحزاب السياسية، حرية التجمع، حرية الصحافة والإنترنت”. كما قامت وحدات المقاومة بنشر رسالة أخرى للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك ” المرأة، المقاومة، الحرية”، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في النضال ضد الظلم. إن أنشطة وحدات المقاومة الداعمة لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران هي شهادة على التزام الشعب الإيراني بالتغيير الديمقراطي. ومن خلال إظهار دعمها العلني لهذه الرؤية الشاملة، فإن وحدات المقاومة لا تتحدى الإجراءات القمعية للنظام فحسب، بل تلهم أيضا الشعب الإيراني لمواصلة كفاحه من أجل إيران حرة وديمقراطية.
السيدة مريم رجوي تهنئ المسلمين في جميع أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد
قالت السيدة رجوي: كل عام وأنتم بخیر بحلول عید الفطر المبارك نتقدّم بالتهاني لأبناء الشعب الإيراني ولجميع المسلمين في أنحاء العالم. ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وقد تحقق الفطر الحقیقي وخلاص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من ديكتاتورية ولاية الفقيه، وسقوط ألدّ أعداء الله والشعوب، والسبب الرئيسي وراء الحروب والإرهاب. كل عام وأنتم بخیرعشیّة حلول #عید_الفطر_المبارك نتقدّم بالتهاني لأبناء الشعب الإيراني ولجميع المسلمين في أنحاء العالم. ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وقد تحقق الفطر الحقیقي وخلاص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من ديكتاتورية ولاية الفقيه، وسقوط ألدّ أعداء الله والشعوب، والسبب… رسالة عيد الفطر رسالة عيد الفطر هي أن الرحلة المؤلمة للشعب الإيراني تنتهي بعيد الحرية والنصر. هذه أممية الحرية والتحرر والعودة إلى جوهر الهویة الإنسانية. الصوم ورمضان تمارين لمحاربة الإجبارات. الإنسان هو من يحرّر نفسه. والمجتمع البشري هو يحرّر نفسه. لكن كيف حقا؟ الإنسان يصنع نفسه من خلال النضال ضد الحتميات الطبيعية والاجتماعية والسياسية. في النضال ضد ما حكم عليه بقبول الوضع الراهن، ويحرّر نفسه. منذ البداية وحتى اليوم، كان تاريخ التقدم البشري هو تاريخ النضال ضد هذه الإجبارات والحتميات. رسالة عيد الفطر هي أن المرء، بعد محاربة الحتميات التي تحكمه، يستعيد فطرته وحقيقته. إنها لحظة يقظة الإنسان حيث يدرك أن الوجود والحياة بعيد کلّ البعد عن الأسر أمر ممكن. وبهذا المعنى نحتفل بعيد الفطر وأنه علامة على أن لدی الإنسان قوة لتحرير نفسه. إنها علامة على أن الشعب المضطهَد يستطيع كسر قيود الأسر. ويمكنه أن يتحكّم في مصيره المشرق. يتم الانتهاء من عيد الفطر بدفع زكاة الفطر معادل ثلاث حصص من الوجبات الرئيسية. رسالته هي إطعام الجياع والقضاء على الجوع في هذا العالم. يجب أن ينتهي جوع بني نوع الإنسان. هذا هو درب الإنسان المجيد نحو عصر نهاية القهر والاستغلال.
رسالة مريم رجوي بمناسبة عيد الميلاد وبداية عام 2024
رسالة مريم رجوي بمناسبة عيد الميلاد وبداية عام 2024 -المواطنون المسيحيون الأعزاء! يا أتباع عیسی و مريم العذراء، أيها الكادحون من أجل الحرية والأخوّة والسلام في جميع أنحاء العالم! مبارك عليكم ميلاد سیدنا عیسی ابن مريم. سلام دائم للسيد المسيح ومريم العذراء جاءت بشأنها “وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ”. (سورة آل عمران، الآية 42) السلام على النبي الذي خرج على المتاجرين بالدين ولم يقبل معهم أي مساومة. لكنه في الوقت نفسه دعا أصحابه وأتباعه إلى التسامح مع بعضهم البعض ومع شعبهم. النبي الذي قال: “أحبّ الآخرين كنفسك”. نعم، لقد بعث الله المسيح من أجل العدالة “طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ” (متی 5: 6). لكن اليوم، مسقط رأسه مغطى بالدماء والحداد. إن وحش الفاشية الدينية الحاکمة في إيران يؤجج نيران الحرب في الشرق الأوسط من أجل الحفاظ على سلطته البالیة، ويقتل الأبرياء والمضطهدين، کما يعدم شبابنا في مجموعات في مختلف المدن الإیرانیة. إنه يضطهد أتباع الديانات الأخرى وبنهب ثروات الشعب یدفع أبناءه إلى الفقر والجوع. ان سلطة الملالي القائمة على الحرب والقمع، جاءت کخلاصة لسلطة نمرود وفرعون و قتلة المسيح وأعداء سيدنا محمد. إن اتّباع أنبیاء التوحيد والحرية والثورة، هو الیوم، النضال ضد هذا العدو الغادر الذي یؤجّج الحروب من أجل وقف انتفاضة الشعب الإيراني ويستغل قتل الناس الأبرياء. إن شعوب هذه المنطقة، من الشيعة والسنة، ومن المسيحيين إلى المسلمين واليهود، ليسوا أعداء لبعضهم البعض؛ بل إنهم يريدون ويستطيعون أن یعیشوا في تعايش وتسامح و سلام وصداقة. وأنبياءنا العظام عليهم السلام من إبراهيم و موسى وعيسى ومحمد، رسالتهم واحدة، وهي تحرير الإنسان من أغلال الجهل والخرافة والطغيان والاستغلال. على أمل أن يقضي نضال وتضحيات الكادحين من أجل العدالة، ووحدات المقاومة والمنتفضين وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني، على مؤسس الحرب والإرهاب، أي نظام ولاية الفقيه، إلى الأبد. وليعمّ السلام والحرية بلدان الشرق الأوسط، وكما جاء في زبور داود: ما أحسن وما أجمل أن يسكن الأخوة معًا. (مزامير داود – الإصحاح 133 – الآية 2 و 3) أتقدّم مسبقاً بالتهاني بداية عام 2024 عسى أن يكون العام الجديد عاماً جدیداً بسقوط الرجعية والاستبداد الديني في إيران. السلام على يسوع المسيح والسلام على مريم العذراء
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين في إيران لإعدام مئات السجناء
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين في إيران لإعدام مئات السجناء تاریخ النشر : 20 كانون1/ديسمبر 2019. مایک بومبيو وزیر الخارجية الأمريكي أدان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الخميس، 19 ديسمبر / كانون الأول، في مبنى وزارة الخارجية، عمليات قتل المنتفضين في إيران، قائلاً: «لقد قتل النظام المئات وربما الآلاف من الناس في مظاهرات نوفمبر». وأعلن فرض عقوبات على اثنين من السفاحين في السلطة القضائية للنظام، وهما ”محمد مقيسه“ و”أبو القاسم صلواتي“ لإعدامهما المئات. وصرح وزير الخارجية الأمريكي أيضًا بأن مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قتل الأشخاص وأفراد عائلاتهم غير مسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. وقال مايك بومبو إن البلطجيين الذين قتلوا أبناء الشعب الإيراني ليس لهم الحق في إرسال أبنائهم إلى الولايات المتحدة للدراسة. أسماء 547من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وعن انتفاضة نوفمبر في إيران قال بومبيو: بدأ المتظاهرون الإيرانيون احتجاجهم في نوفمبر، وسارعوا بعملهم وأظهروا بوضوح أن الشعب الإيراني نفد صبره. لقد سئم الشعب من إخفاقات النظام الاقتصادية، لقد سئم من النظام الذي يحرمه من كرامة الإنسان الأساسية. من طالبات في طهران إلى معلمات في مشهد ومن شباب ماهشهر. وأضاف مايك بومبيو … الملالي وعصابة البلطجية الذين زرعوا غضبهم منذ 40 سنة يجب الآن أن يتغيروا. في عام 1979، مع تعصبهم الجنوني، فرضوا هيمنتهم على الشعب الإيراني العظيم. في مثل هذا اليوم، يحاول النظام الإيراني بشكل يائس السيطرة على أفكار الناس والخطب، بل والحياة برمتها. وأشار مايك بومبيو إلى حملة القمع ضد الصحفيين والنساء والأقليات الدينية، مضيفًا: «النظام الإيراني لا يلتزم حتى بدستوره. يسمح القانون نفسه بالمسيرات، لكن أي شخص يشارك في المسيرات سيواجه القمع والإعدام». وقال وزير الخارجية الأمريكي إن إيران طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية … لكن على الرغم من ذلك، فإن النظام الإيراني يسمح باستخدام عقوبة الإعدام لفتيات لا تتجاوز أعمارهن 9 سنوات ولأولاد لا تتجاوز أعمارهم 13 سنة. أُعدم صبيان في الـ 17 من العمر سراً في إيران العام الماضي، وشهدنا إطلاق نار جماعي في الشوارع على مدار الأيام الـ30 الماضية. نحن نعاني من معاملة مجموعة وحشية وفاسدة مع شعب معزز وله تاريخ عريق – نعاني من رؤية الأمة الإيرانية تغرق في الفقر بسبب حكامها القاسيين. الخارجية الأمريكية: قادة النظام في إيران نهبوا ثروات الشعب الإيراني لأنفسهم في مؤتمر جديد.. مسؤولون أمريكيون يؤكدون دعمهم لإنتفاضة إيران الشعب الإيراني لديه صديق دائم وملتزم. ستقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني وكانت معهم في عهد الرئيس ترامب. هذا هو دعمنا العلني، وهذا هو دعمنا المعنوي والأخلاقي.
مجلس النواب الأمريكي: تبني مشروع قرار بالإجماع لإدانة القمع الوحشي لانتفاضة إيران
مجلس النواب الأمريكي: تبني مشروع قرار بالإجماع لإدانة القمع الوحشي لانتفاضة إيران الیوت انجل رئيس لجنة الخارجية لمجلس النواب الآمریکی تبنت لجنة الخارجية لمجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء 18 ديسمبر مشروع قرار بالإجماع لإدانة نظام الملالي لقمعه الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني وأعلنت دعمها لمطالب الشعب. وقال رئيس لجنة الخارجية لمجلس النواب قبل التصويت: مشروع قرار (اتش. آر 752) يؤكد من جديد دعمنا لحقوق الشعب الإيراني ويدين النظام الإيراني لقمعه العنيف للمحتجين. الكونغرس الأمريكي يدعم انتفاضة إيران ويدين جرائم النظام مجلس الشیوخ الامیرکي..”انتفاضة إيران: الشعب ینتفض من أجل الحرية” الخارجية الأميركية : أكثر من ألف قتيل في تظاهرات إيران وأضاف اليوت انجل: إني صُدمت من مشاهدة مقاطع الفيديو التي وصلتنا من إيران. قوبل المتظاهرون الإيرانيون بعنف مفرط وقاس وكان الإنترنت مقطوع وتم فرض الرقابة عليه. من المزعج جدًا أننا نرى هكذا تعامل من النظام الإيراني مع الشعب. نحن نؤكد موقف الحزبين منذ السابق لدعمنا لحق الشعب الإيراني في الحرية ونعلن معارضتنا القوية للتعامل القاسي لهذا النظام مع الشعب. العفوالدولية:آلاف المحتجزين تعسفًيا عرضة لخطر التعذيب في إيران تضامن أعضاء البرلمان الروماني مع انتفاضة الشعب الإيراني عضو أقدم في الكونغرس الأمريكي: النظام الإيراني قتل مئات المواطنين الإيرانيين قال عضو أقدم في مجلس النواب الأمريكي: النظام الإيراني واجه منذ شهور الاحتجاجات وقتل مئات من المواطنين الإيرانيين. في حوار مع شبكة C-SPAN قال مك تورنبري رئيس لجنة التسليح في مجلس النواب الأمريكي بشأن انتفاضة الشعب الإيراني وقتل شباب الانتفاضة على يد النظام الإيراني: النظام الإيراني واجه منذ شهور الاحتجاجات وقتل مئات من المواطنين الإيرانيين. وبشأن الهجمات المحتملة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط قال: على الولايات المتحدة أن تقوم بإجراءات رادعة جادة حيال النظام الإيراني. وأضاف: من المتوقع أن يقوم النظام الإيراني بمزيد من الأعمال الاستفزازية خلال الأسابيع المقبلة. والانتفاضة الايرانية الاخيرة اندلعت في اكثر من 191 مدينة ايرانية في 15 نوفمبر الماضي اثر رفع سعر البنزين وقام النظام الإيراني بقمع وحشي للاحتجاجات. وقد سجلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 1500 من شهداء الانتفاضة الإيرانية واعلنت اسماء عن 520 منهم حتى الان. كما اعلنت المنظمة بان النظام الإيراني اعتقل اكثر من 12000 شخصا بسبب هذه الانتفاضة حتى الان والاعتقالات مستمرة.والقمع الوحشي للانتفاضة ادى الى اكثر من4000 جريح حسب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
بيان من قيادة الحزب الجمهوري الألباني، يدين المذبحة الكبرى في إيران
بيان من قيادة الحزب الجمهوري الألباني، يدين المذبحة الكبرى في إيران بيان من فاتمير ميديو، زعيم الحزب الجمهوري الألباني مرة أخرى، نهض الشعب الإيراني من أجل مستقبل بلده وأبنائه. في منتصف شهر نوفمبر، خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع في 200 مدينة في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بالإطاحة بالديكتاتورية الدينية وإقامة الحرية والديمقراطية في بلدهم. وفقًا لوسائل الإعلام والحكومات، أمر المرشد الإيراني الأعلى، قوات الحرس والقوات القمعية الأخرى بفتح النار على المتظاهرين. ويدعو الحزب الجمهوري الألباني الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدانة عمليات القتل الجماعي في إيران واتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من المذابح والقمع، ويطالب بإطلاق سراح المحتجزين وضمان حرية الوصول إلى الإنترنت للشعب الإيراني. إن قتل المتظاهرين هو بلا شك مثال على المجازر والجرائم ضد الإنسانية. نحن ندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والحكومات والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف فوري للقتل والقمع والإفراج عن المعتقلين. يجب الاعتراف دولياً بحق الشعب الإيراني في الاحتجاج والدفاع عن نفسه ضد القمع الوحشي للملالي. كما يدعم الحزب الجمهوري الألباني، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للملالي المجرمين لإرساء السلام والحرية في إيران. وقدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطة من 10 مواد، لإيران ديمقراطية، تتضمن الفصل بين الدين والدولة والتعددية والسلام والمساواة الكاملة بين النساء والرجال والأقليات العرقية والدينية في إيران، وهي خطة لإيران حرة وديمقراطية وتقدمية. فاتمير ميديو، القيادة. وقال رئيس الوزراء الألباني ادي راما يوم 27 سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة: ألبانيا قلقة من سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط وكذلك ألبانيا كانت قلقة بشأن الأعمال التخريبية للنظام الإيراني فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية في ألبانيا. اولئك الذين تعرضوا لمجازر في أماكن أخرى واستضافهم بلدنا ألبانيا. وكان علينا أن نتعامل بحزم مع بعض التصرفات غير القانونية للنظام الإيراني والتي كانت ضد مصالحنا الوطنية ونحن نقف بكل حزم إلى جانب اولئك الدول التي تضررت من هذا النوع من التصرفات سواء في البحر أو البر. يذكر أنّ ألبانيا طردت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين في 19 ديسمبر 2018 بتهمة ممارسة أنشطة غير قانونية تهدد أمن البلاد، أحدهما، سفير النظام الإيراني غلام حسين محمدنيا والثاني مصطفى رودكي السكرتير الأول في السفارة. وبعث الرئيس الامريكي دونالد ترامب رسالة إلى رئيس الوزراء الألباني إدي راما وجه فيها الشكر على وقوفه بوجه النظام الإيراني. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن العالم يجب أن يتحد لفرض عقوبات على النظام الإيراني، لحين تغيير سياسته المدمرة. وأثنى بومبيو، على قرار رئيس وزراء ألبانيا بطرد إيرانيين خططا لهجمات إرهابية. معلومات سابقة كشفت عنها المقاومة الإيرانية NCRI بشأن أحد عناصر النظام الإيراني في سفارته بألبانيا في فبراير الماضي: تحشد السلطات الإيرانية عناصر مخابراتها في سفارتها في ألبانيا لرصد ومراقبة تحركات أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة MEK الذين نقلوا اليها من العراق عام 2016 إضافة إلى التجسس على بلدان البلقان ودول أوروبية أخرى. السفارة الأمريكية في ألبانيا: النظام الإيراني يستغل وجوده الدبلوماسي في تيرانا بيان المدير العام للشرطة الألبانية حول خطة هجوم الملالي الإرهابي ضد مجاهدي خلق رئيس الوزراء ورئيس جمهورية ألبانيا السابق: إن الملالي الذين يحكمون إيران ينتهكون النظام العالمي ويهددون الأمن الإقليمي