مظاهرة کبرى في واشنطن: دعم المقاومة الإيرانية لإسقاط النظام الإيراني في 8 مارس 2025، تجمع آلاف الإيرانيين الأمريكيين في واشنطن العاصمة، وساروا من الكابيتول إلى البيت الأبيض، مطالبين بتحول حاسم في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران. جاء ذلك بعد مقابلة أجراها موقع “جاست نيوز” مع علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث شدد على ضرورة دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام القائم. وأوضح جعفر زاده أن على الولايات المتحدة “قطع الأموال والموارد، وفرض عقوبات أكثر صرامة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام الاستبدادي”. يعد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” تحالفًا من مجموعات المعارضة الإيرانية، وكان في طليعة الجهود لكشف أنشطة النظام الإيراني المثيرة للجدل، بما في ذلك طموحاته النووية وانتهاكاته لحقوق الإنسان. وأكد جعفر زاده أهمية الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، مشددًا على أن مثل هذا الاعتراف سيعزز معنوياته وعزيمته. تزامنت المسيرة في 8 مارس مع اليوم العالمي للمرأة، مما أبرز الدور المحوري للمرأة في حركة المقاومة الإيرانية. فقد لعبت النساء دورًا أساسيًا في تنظيم الاحتجاجات والمطالبة بالمساواة في الحقوق، متحديات بذلك سياسات التمييز الجنسي التي يفرضها النظام منذ فترة طويلة. وسلط “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الضوء مرارًا على اضطهاد النساء في ظل النظام الحالي، حيث أشار جعفر زاده إلى أن “النظام الإيراني قائم على قمع النساء”. واجه النظام الإيراني تصاعدًا في الاضطرابات الداخلية، حيث يحتج المواطنون على المصاعب الاقتصادية والقمع السياسي والظلم الاجتماعي. ويؤكد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” أن هذه الاحتجاجات تعكس رغبة عميقة في التغيير الجذري، وليس مجرد إصلاحات سطحية. وشدد جعفر زاده على أن الشعب الإيراني “يطالب بالتغيير، ويطالب بتغيير النظام”، وأن صموده في وجه القمع يظهر التزامه بتحقيق الحرية والديمقراطية. في ضوء هذه التطورات، يحث “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد النظام الإيراني. يشمل ذلك فرض عقوبات شاملة تستهدف الشبكات المالية للنظام والاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية. ودعا جعفر زاده إلى “فرض عقوبات أكثر صرامة” ووقف التدفقات المالية التي تمكن النظام من استمرار آلة القمع. كما يدعو “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إلى زيادة الدعم للمعارضين والناشطين الإيرانيين، الذين يواجه العديد منهم اضطهادًا شديدًا. يمكن أن يوفر الاعتراف الدولي والدعم لهؤلاء الأفراد الحماية ويعزز أصواتهم على الساحة العالمية. وسلط جعفر زاده الضوء على أهمية “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام الاستبدادي” باعتباره خطوة حاسمة في تمكين حركة المقاومة. لقد أدى تورط النظام الإيراني في النزاعات الإقليمية ودعمه للجماعات المسلحة إلى زيادة عزلته عن المجتمع الدولي. ويؤكد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” أن إيران ديمقراطية ستساهم في استقرار المنطقة وستتصدى للتطرف. وأكد جعفر زاده أن سياسات النظام الحالي “تزعزع استقرار المنطقة”، وأن دعم المجتمع الدولي لتطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية يتماشى مع المصالح العالمية. تعد المسيرة التي جرت في واشنطن العاصمة شهادة على التزام الجالية الإيرانية في الخارج بالدفاع عن التغيير في وطنهم. ويؤكد نداءهم الجماعي للعمل على ضرورة معالجة تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. واختتم جعفر زاده بالقول إن “الوقت قد حان لكي يقف المجتمع الدولي مع الشعب الإيراني في سعيه لإقامة دولة ديمقراطية وحرة”. وباختصار، فإن دعوة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع تتركز حول الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وفرض عقوبات صارمة على النظام، ودعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني. تسلط أحداث 8 مارس 2025 الضوء على صمود الإيرانيين، سواء في الداخل أو الخارج، في سعيهم إلى إيران حرة وديمقراطية.
رهانات الغرب وحصان طهران الهزيل
منذ تأسيس نظام الملالي في إيران إثر الاستيلاء على ثورة الشعب عام 1979، اتخذت علاقة الغرب بطهران أشكالاً استعراضية متعددة؛ ففي بعض الأحيان، كانت هناك استعراض لمواجهات مباشرة، وفي أحيان أخرى كانت هناك محاولات للتعاون في العلن، لكن حالة من الريبة والتربص وعدم الثقة المتبادلة بقيت قائمة بين الطرفين في كل الأحوال. يبدو أنَّ الغرب الذي أتى بالملالي إلى إيران والمنطقة يراهن عليهم اليوم مع تصاعد التوترات في المنطقة، وينظر لطهران كلاعب أساسي في معادلة أمنه القومي؛ إنهم يرون أن النظام الإيراني لا يزال، بالرغم من ضعفه الداخلي، قادراً على بث الفوضى وزعزعة استقرار المنطقة من خلال تدخلاته ووكلائه وممارساته الشيطانية، إذ يرى الغرب أنَّ طهران هي مفتاح فهم الديناميكيات السياسية في الشرق الأوسط، وأن إيران بحكم موقعها الاستراتيجي وتأثيرها على جيرانها قادرة على التأثير بشكل كبير على الأحداث الإقليمية، وبالتالي فإن تعامل الغرب مع طهران هو السبيل الوحيد لضمان مخططاتهم في المنطقة، ومن هذا المنطلق، يحرص الغرب على بقاء نظام الملالي واستمرار نفوذه الكبير في أوساط الجماعات الشيعية الموالية له في جميع أنحاء المنطقة، بقصد التأثير على الديناميكيات السياسية والأمنية في هذه البلدان. الملالي يعبثون داخل أوروبا والغرب يراهن عليهم في احتضان مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط منذ قيام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية في إيران بعد ثورة عام 1979 الوطنية، لعب الملالي دوراً شيطانياً فيما يتعلق بتشكيل المشهد السياسي في أوروبا، ولقد استغلوا الانقسامات داخل الدول الأوروبيَّة، وعززوا أجندتهم الخاصة، وزرعوا خلاياهم الخبيثة وبذور الإرهاب والفساد في جميع أنحاء أوروبا. اليوم مع صعود الشعبوية اليمينية في جميع أنحاء أوروبا، يبدو أنَّ الغرب لا يزال يراهن على طهران لاحتضان مشروعه الفوضوي في الشرق الأوسط، ويرى أن طهران بمجرد إعلان أنها قوة مناهضة للإمبريالية الغربية، يمكن أن تكون حليفاً قوياً في خلق التوازنات الخادمة لمصالح النظام العالمي الليبرالي، ومن منطلق أنَّ الغرب قد فشل في الشرق الأوسط، يرى الملالي أن بإمكانهم كقوة مستقلة أن يكونوا شركاء للغرب يعول عليهم مع بقاء السيناريو الاستعراضي، والتسليم بوجود سلطة إيران الملالي كقوة صاعدة وكرقم عالمي جديد قد يساهم وجوده في ترميم الهيمنة الغربية المتهالكة بالمنطقة. هل ستبقى لنظام الملالي باقية بعد تدهوره.. ولماذا يصر الغرب على الرهان على حصان معوق ومسعور؟ كلاهما متهالك؛ هذا هو حال الملالي وقوى المهادنة الغربية، ولا ثوابت لكليهما، ومن أجل استمرار هيمنتهم وتنفيذ مخططاتهم، لا يزال الغرب يراهن على حصان نظام الملالي المعوق المسعور، بالرغم من إدراك الغرب بانكفاء أوضاع نظام الملالي وتدهوره، وترى دوله أن طهران، بالرغم من ضعفها الداخلي، لا تزال لاعباً أساسياً في لعبة إدارة الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أهمية إيران مطيعة ومناورة كلاعب مهم في سوق الطاقة العالمية، وبصفتها منتجاً رئيسياً للنفط والغاز الطبيعي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أسعار الطاقة، وبالتالي على الاقتصاد العالمي، وهذا هو ما يعني القوى الرأسمالية الغربية غير مكترثة بمن يموت ومن يحيا في العالم كله، حتى لو مات نصف سكان الشرق الأوسط وصعد نظام الملالي من حملات القتل الحكومي التي ينفذها يومياً، وتبقى حقوق الإنسان وما شابهها من أفكار مجرد أدبيات منمقة يمكن الحديث عنها والتحدث بها في المحافل الدولية وبعض المناسبات التي تستوجب ذلك. ختاماً، هكذا يرى وهكذا يفعل الغرب بالشراكة مع نظام الملالي ضد العرب وضد المنطقة برمتها! فماذا نرى وماذا سنفعل نحن أبناء الشرق الأوسط؛ هل سنقف مكتوفي الأيدي نسجل خسائرنا واحدة تلو الأخرى، أم سنتحول إلى صانعي سياسات ونقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين ونعيد الأمور إلى نصابها بالمنطقة من خلال الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التي باتت تربك نظام الملالي من الداخل وتكشف سوءاته؟! لا خيار لنا اليوم سوى الوقوف إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بكافة الأشكال لقبر هذا النظام وكافة مخططات التآمر إلى غير رجعة، وذلك بالأمر اليسير إن توفرت الإرادة.
خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني: الناس يسلخون جلودنا
إيران.. خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني: الناس يسلخون جلودنا خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني يعبّر مسؤولو النظام الإيراني، الذين يواجهون الكراهية العميقة للشعب الإيراني، وخاصة بعد انتفاضة نوفمبر، عن مخاوفهم ورعبهم من غيض وغضب الشعب المكظوم. اعترف محمد باقر فرزانه في صلاة الجمعة في مشهد يوم 20 ديسمبر: «إذا كانت الحكومة بجميع فروعها الثلاثة، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية -لا سمح الله- تجاهلت الشعب أو أهملته فماذا سيحصل؟ عندئذ، لم نعد إلى المكان الذي كنا فيه، بل سنعود إلى ما لا يحمد عقباه … ينزعون جلودنا، يأكلون لحمنا، ويحطمون عظامنا. وأضاف: «غضب الناس مخفي، الناس لديهم صبر وتحمل، وشعب يتحمل كثيرًا، لكن لا سمح الله، إذا انفجر؛ فلا شيء قادر على ردعه. غضب الناس اليوم ليس غضب تجاه الشاه ووالده الملعون. غضب من نوع آخر، ومشكلة أخرى. وإذا تم تجاهل الناس سيحصل ما لا يحمد عقباه. قال هذا الملا الحكومي في رهبة من احتجاجات نوفمبر إن أحد الأشياء التي يجب توخي الحذر بشأنها إذا أهملها المسؤولون أو تجاهلها هو الخطر الذي يأتي جراء تجاهل الناس. إنه أمر خطير، وأحيانًا يظهر نفسه هنا وهناك، فإذا تجاهلت ذلك، لا أقصد أن أقول إنه أمر خطير لأنكم تعرفون بالتأكيد أنه أقرب شيء هو ما حصل في نوفمبر. وأضاف: «لقد رأيتم ما فعلوه لبضعة أيام عندما أتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك لبضعة أيام أو عملوا لساعات وكانوا فيها يحولون إيران إلى رماد بوحشية لو كان بإمكانهم.. وأضاف الملا فرزانه، الذي شعر بالخطر بكل ما لديه من إحساس عليه وعلى خامنئي، “هناك شيء آخر اعتقدت أنه داخلي وخطير هو الخطر المتمثل في ترك الناس النظام – لا سمح الله- وإذا أراد الشعب أن يدير ظهره للقيادة، فلن يستطيع آحد فعل شيء حتى إن كان إمام المتقين. مسؤول حكومي: إن عاجلًا أو آجلًا ستندلع انتفاضة في إيران أكثر ضراوة وعنفًا بمختلف التعبيرات اعترف المسؤولون في مختلف الزمر الحكومية في نظام الملالي بفشل النظام في القضاء على انتفاضة الشعب الإيراني، فهي انتفاضة أدت إلى زيادة الصدع في رأس الحكومة. فحول انتفاضة الشعب الإيراني العظيمة قال مصطفى تاج زاده، أحد المساعدين السابقين في وزارة الداخلية في النظام الإيراني ، في مقابلة يوم الاثنين الموافق 9 ديسمبر، مع موقع “اعتماد آنلاين” الحكومي: “أتوقع أن تندلع انتفاضة أخرى إن عاجلاً أم آجلاً. وكما أن انتفاضة نوفمبر 2019 كانت أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا فستكون الانتفاضة القادمة أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا من انتفاضة نوفمبر أيضًا، حيث أن هذه الاحتجاجات ما زالت بلا حل، وجميع العوامل والأسباب التي أدت إلى احتجاجات شعبية في أكثر من 100 مدينة إيرانية ما زالت قائمة بقوتها، ولم يتم حل أي منها، كما أن أسلوب الحكومة في التعامل مع الانتفاضة زاد الطين بله. وبناءً عليه، فإن الناس ما زالوا يتربصون فرصة أخرى للاحتجاج. ومما يدعو للأسف أنه من المؤكد أن عدد القتلى ثلاثة أضعاف ولا يعرف أحد العدد الدقيق”. … .
مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب
مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب تظاهرة عمال قصب السكر في هفت تبه في اليوم السادس عشر من إضرابهم والتضامن معهم https://youtu.be/Dm46t_YBZTk https://youtu.be/oJ3ijF1BoEg بدأ عمال قصب السكر في هفت تبه وأهالي مدينة شوش في تحشدهم وتظاهرتهم أمام مبنى القائممقامية صباح اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر في اليوم السادس عشر من إضرابهم. والعمال يهفتون: يا عمال مجموعة الصلب، نحن معكم ونقف بجانبكم ليطلق سراح العامل المسجون هيهات منا الذلة إطلاق سراح المعتقلين في شوش خوفا من تعاظم الانتفاضات في مساء الاثنين 19 نوفمبر واثر التظاهرات والاحتجاجات والدعم الشعبي اللافت للمتظاهرين، أطلق نظام الملالي المعادي للعمال، العمال المعتقلين في شوش بالكفالة ماعدا 4 منهم. النظام الذي يعيش بين فكي كماشة العقوبات والتظاهرات لا يريد ارتفاع ألسنة لهب الانتفاضات. فيما قال العمال إنهم سيواصلون يوم الثلاثاء احتجاجهم وتظاهرتهم حتى إطلاق سراح آخر معتقل وتحقيق مطالبهم. في غضون ذلك مريم رجوي تدعو عموم المواطنين إلى التضامن مع عمال معملي ”قصب السكر” و ”الصلب“ وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة: «تحية للعمّال الشجعان في معملي قصب السكر والصلب الذين أثبتوا بشعاراتهم القوية ليطلق سراح العامل المسجون أنهم لا ينسحبون من الساحة بالاعتقال والقمع.التحية لأبناء مدينتي الأهواز وشوش الذين أثبتوا بمشاركتهم النشطة في التظاهرات أن العمّال ليسوا وحيدين.» ودعت مريم رجوي عموم الإيرانيين لاسيما أهالي الأهواز وخوزستان إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب. وطالبت الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة سياسات الملالي القمعية والمعادية للعمال والعمل العاجل للإفراج عن المعتقلين. التضامن تجمع طلاب جامعة طهران تضامنًا مع عمال هفت تبه اليوم تحشد طلاب جامعة طهران في ساحة الجامعة تضامنًا مع عمال هفت تبه في إضرابهم لليوم السادس عشر على التوالي. وهتف الطلاب الشعارات التالية: نحن أبناء العمال ونبقى بجانبهم الطالب والعامل واقفان في الخندق الجامعة الربحية..إضعاف الكادحين جدير بالذكر أن عمال قصب السكر في هفت تبه وأهالي مدينة شوش بدأوا من صباح اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر تحشدهم وتظاهرتهم أمام مبنى القائممقامية. والعمال يهفتون: يا عمال مجموعة الصلب، نحن معكم ونقف بجانبكم ليطلق سراح العامل المسجون هيهات منا الذلة إطلاق سراح المعتقلين في شوش خوفا من تعاظم الانتفاضات في مساء الاثنين 19 نوفمبر واثر التظاهرات والاحتجاجات والدعم الشعبي اللافت للمتظاهرين، أطلق نظام الملالي المعادي للعمال، العمال المعتقلين في شوش بالكفالة ماعدا 4 منهم. النظام الذي يعيش بين فكي كماشة العقوبات والتظاهرات لا يريد ارتفاع ألسنة لهب الانتفاضات. فيما قال العمال إنهم سيواصلون يوم الثلاثاء احتجاجهم وتظاهرتهم حتى إطلاق سراح آخر معتقل وتحقيق مطالبهم. تظاهرات العمال ضد النظام الإيراني في طهران تجمع العمال أمام بيت العامل في العاصمة طهران صباح يوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 نظمت مجموعة من العمال من مختلف المصانع والورش تجمعًا احتجاجيًا في شارع «الثورة» في العاصمة طهران مطالبين بمطالباتهم. وكان بيد العمال كتابات خطية كتب عليها: العمل والمعيشة حقنا المؤكد وزيادة الراتب حقنا المؤكد. ومن ثم خرج العمال لمسيرة في شوارع طهران. نقلا عن موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية https://arabic.mojahedin.org/
سر الاقتدار والخلود طيلة 53عاما
سر الاقتدار والخلود طيلة 53عاما بقلم: المحامي عبد المجيد محمد قبل 53عاما قام ثلاثة مهندسين باسم محمد حنيفنجاد وسعيد محسن وعليأصغر بديعزادكان بعد مطالعة أوضاع المجتمع الإيراني آنذاك ودراسة النضالات السابقة بتأسيس منظمة جديدة اعتمادا على رؤية تأريخية وسياسية واجتماعية ومن خلال دراسة الثوارت التي تكللت بالنجاح في بقية بلدان العالم. وكانت هذه الفكرة لبضع سنوات وبشكل سري تعمل على البحث والمطالعة والتجنيد وبناء التنظيم. وبعدما توفرت التمهيدات والركائز لإيجاد تنظيم، أسس هؤلاء، منظمة كانوا في صدد تأسيسها. وأطلقت هذه المنظمة التي تأسست في ظل ظروف الكبت الناجمة عن وجود سافاك الشاه عنوان «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» على نفسها. في أيلول/ سبتمبر 1971 تعرضت منظمة مجاهدي خلق الناشئة أول ضربة قاضية في تأريخها وتكاد تكون المنظمة دمرت برمتها. وفي 25أيار/ مايو 1972 أعدمت دكتاتورية الشاه المؤسسين الثلاثة وبعض أعضاء المركزية في المنظمة. ونجا عضو وحيد من مركزية المنظمة من الإعدام وهو مسعود رجوي. وفي 20كانون الثاني/ يناير 1979 تم إطلاق سراح مسعود رجوي من السجن برفقة المجموعة الأخيرة من السجناء السياسيين في عهد الشاه. غير أن قبوع هذا العضو في مركزية مجاهدي خلق في السجن لم يمنعه من القيام بما يتحمله على عاتقه من المسؤوليات حيث قاد المنظمة من داخل السجن من خلال نشاطات مع الأعضاء خارج السجن بواسطة أفراد عوائل السجناء أثناء زياراتهم. إن سجل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حافل بمختلف العقبات والضربات، الضربات التي دمرت الكثير من المنظمات والتيارات السياسية والأحزاب القوية من دون أدنى شك. ولكن منظمة مجاهدي خلق لم تنته فحسب، وإنما تحتفل اليوم بالذكرى السنوية الـ53 لحياتها أكثر قوة بصفتها بديلا وحيدا لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران. وهناك سؤال يتبادر إلى الذهن وهو: ما هو سر الخلود والاقتدار لمنظمة مجاهدي خلق؟ وقبل الإجابه تجدر الإشارة إلى رد قدمه محمود أحمدينجاد (الرئيس الأسبق لنظام الملالي) على سؤال كان مراسل قد وجهه له في زيارة له بالعراق. وفي عام آذار/ مارس 2008 زار أحمدينجاد رئيس الجمهورية للنظام في حينه العراق في زيارة رسمية. وبعيد وصوله إلى العراق في مطار بغداد الدولي وجه مراسل عراقي سؤالا: هل سيجري الحديث عن ظروف مجاهدي خلق المقيمين في معسكر أشرف بينكم والسلطات العراقية؟ وسخر رئيس الملالي من سؤال ورد متبخترا: «مجاهدي خلق؟! هل هناك أثر منها بعد؟» وبرده هذا ينوي الإيحاء بأن مجاهدي خلق أزيلت من تأريخ إيران ولا يعود لها وجود. وحقيقة الأمر، لقد بذل نظام الشاه في السبعينات من القرن الماضي ونظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران منذ الثمانينات جهد المستطاع لتدمير والقضاء على هذه المنظمة. وفي الثمانينات وفي خضم عمليات الإعدام الجماعي بحق مجاهدي خلق كان الملالي يعلنون ويطلقون دعايات قاضية بأن مجاهدي خلق كانت جماعة كان لها وجود في السنوات الأولى للثورة ولكنها دمرت خلال الثمانينات خاصة في عام 1988 من جراء مجزرة عامة بشعة وليس لها وجود من الأساس! كما حاول الملالي إلى حد كبير لإيجاد الفصل بين مجاهدي خلق وقاعدتها الشعبية. ولكن في المقابل بما أن مجاهدي خلق كانت تحظى بقاعدة شعبية وبالرغم من أنها كانت تحت عمليات إرهابية وعسكرية للملالي تمكنوا من الحفاظ على موقعها. وبينما تمت مصادرة جميع الإمكانيات الاجتماعية وحتى الدولية لمجاهدي خلق (من جراء تهمة الإرهاب والتصنيف كمنظمة إرهابية) وفي الوقت الذي صودرت فيه جميع الإمكانيات المالية لها، تمكنت مجاهدي خلق من إعادة حياتها وإحياء ترابطها بقاعدتها الشعبية. وأرسل المؤسس الرئيسي للمنظمة المعروف بـ«محمد آقا» (السيد محمد) بين أعضاء مجاهدي خلق، في اللحظات الأخيرة من حياتها في السجن، مذكرة كتبها لمن تبقى من أعضاء المنظة ومن ثم اقتيد إلى المشنقة. وأحد حراس السجن المعروفين آنذاك والذي كان يشاهد مشهد إعدام محمد حنيفنجاد شرح المشهد وقال: كان محمد حنيفنجاد في غاية الطمأنينة والسكنية يتجه نحو ساحة الإعدام كأنه يذهب إلى حفل الزفاف (كتاب التأريخ الإيراني السياسي لـ25عاما بقلم العقيد غلامرضا نجاتي ص406 و407). وإضافه إلى ذلك، ألف محمد حنيفنجاد مع سعيد محسن مذكرة وأخفاها في مكان بالسجن وتمكنا من إرسالها خارج السجن حيث اعتبرت فيما بعد من الوثائق التأريخية لمجاهدي خلق في متحف المقاومة. وتضمنت المذكرة نقاطا تجيب سر الاقتدار والخلود لمجاهدي خلق. وتلك المذكرة هي بمثابة الوصية الأخيرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق حيث تخاطب تلك المذكرة القصيرة، أعضاء من مجاهدي خلق لم يعدموا بعد فضلا عن أعضاء انضموا إلى منظمة حنيفنجاد في وقت لاحق. وجاء في جانب في تلك المذكرة التأريخية المشتركة: لا بد من الصمود مهما كانت الظروف وعليكم أن لا تخافوا! عليكم أن تدينوا العدو المتعطش للدم والحقير! لا بد من تمزيق وتدمير الظلام الذي خيم نفسها على سماء وطننا وأدى إلى الخنق! وهذه المذكرة رغم أنها قصيرة، ولكنها خطيرة وهامة باعتبارها آخر وصايا للأصحاب الرئيسيين للمنظمة، وتبلغ أهميتها إلى حد نفذها فيما بعد المنضمون إلى مجاهدي خلق قاطبة. وإلقاء نظرة على الوضع الراهن لمجاهدي خلق في الساحة السياسية في البلاد، دليل واضح لنجاح هذه المنظمة في الحفاظ على وجود هذا التنظيم في النضال المستمر لـ53عاما طبقا لتلك الوصايا. وتناضل منظمة مجاهدي خلق من أجل إنقاذ وتخليص شعبها من مخالب وحش يدعى «ولاية الفقيه» جعلهم طيلة ما يقارب 40عاما أسرى وعبيدا له، وكما كان مؤسسوها قد أوصى به إن المنظمة تقاوم وتصمد ولا تخاف بل تجعل العدو حقيرا. وعقد أعضاء مجاهدي خلق العزم أن يحققوا طموحات مؤسسيهم تحت قيادة امرأة باسلة ومضحية تدعى مريم رجوي ليمزقوا ويزيلوا الظلام السائد في سماء إيران وأجواء الكبت السائدة فيها من دون شك!
محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان. هولوكوست نفذها الخميني من خلال فتوى شرعية صدرت من قبله وكتب بخط يده: “أؤلئك الأشخاص القابعون في السجون في جميع أنحاء البلاد والذين أصروا على موقف نفاقهم سوف يتم محاربتهم والحكم عليهم بالإعدام”. السجناء الذين أشار إليهم خميني كانو أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق الذين قالوا «لا» لأطروحة ولاية الفقيه وضحوا بأرواحهم وأموالهم فداء للدفاع عن المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان وكانوا مستعدين لتقديم كل التضحيات في سبيل ذلك”. هؤلاء السجناء تم إعدامهم بشكل جماعي بشكل سريع ومستعجل في إجراء خارج عن القضاء بشكل مطلق وتم دفنهم خفية في مقابر جماعية. على الرغم من أن هذه الفاجعة والكارثة تعتبر أمرا رهيبا وغير قابل للتصديق لكن حقيقة وطبيعة ولاية الفقيه المعادية للإنسان هي كذلك وينبغي ألا يكون هناك أي توقعات أخرى. في نظام ولاية الفقيه أي نوع من أنواع المظاهرات أو الاحتجاجات المحقة تواجه الاعتقال والتعذيب والقمع وفي النهاية الإعدام. لماذا هولوكوست خميني؟ الخميني، بعد القبول القسري بقرار وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية في يوليو 1988 – لأن ذلك كان نتيجة حركة السلام والأعمال التي قام بها مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – سعى للانتقام وقرر الانتقام منهم بأي طريقة ممكنة حتى لا يجرؤ أي شخص آخر على الاحتجاج ومخالفة شخص الخميني ونظامه. والخميني والملالي التابعين له كانوا يتوهمون بأنهم سينهون حياة حركة المقاومة من خلال القتل الجماعي ومذبحة السجناء السياسيين ومن خلال القمع الشديد وبأنهن سيستمرون لمدة طويلة. والخميني شخصيا أراد أن يمحي صورة قضية هذه المنظمة من تاريخ المقاومة من خلال الإعدام والقتل الجماعي للمجاهدين لكنه كان مخطئا وبشدة ولم يصل لهذا المطلب في فترة حياته فحسب بل تحمل نظامه من بعده تبعات هذا العمل الإجرامي والإبادة الجماعية. في الظروف الحالية حيث نزل الشعب الإيراني إلى الشوارع منذ أكثر من ٨ أشهر وشعاراتهم الأساسي كانت الموت لخامنئي والموت لروحاني والموت لمبدأ ولاية الفقيه. الملا روحاني يطالب الشعب الإيراني ملتمسا وبالطبع بشكل مخادع بعدم الإصغاء لدعوات المجاهدين بالقدوم إلى الشوارع وكذلك خبراء النظام ينعقون في وسائل الإعلام الحكومية والأبواق الدعائية حول ”العامل الثالث الذي دخل إلى المشهد وهذا العامل الثالث … مع أذرعه التي هي مراكز العصيان .. تعمل على حرق الثروة الأساسية للنظام والتي هي جيل شباب هذه الأرض“ خميني ومنذ ثلاثين عاما مضت صمم من خلال فتوى لاشرعية ولا إنسانية دفن صورة القضية الإيرانية التي هي الحرية والديمقراطية من خلال دفن وقتل الأحرار الإيرانيين لكنه كان مخطئا جدا في حساباته. إن ما تم دفنه ليس أجساد ميتين ومعدومين بل كانت بذرة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي بقيت مخفية داخل التربة. التربة الدافئة لصيف عام ١٩٨٨ ورات الأجساد الملطخة بالدماء لثلاثين ألف ضحية كأمانة عندها في قلبها النابض. بذور مذبحة عام ١٩٨٨ ظهرت الآن فوق سطح التراب وأتت متبلورة في مراكز العصيان والاحتجاجات الواسعة الوطنية في إيران من أجل قلع أسس ولاية الفقيه. مذبحة صيف عام ١٩٨٨ أحد أفضل المؤشرات التي تميز جبهة الشعب الإيراني عن أعداء الشعب الإيراني. لكن بالإضافة لنظام ولاية الفقيه هناك أشخاص أيضا منسجمون معه ويسعون أن يبقى الصمت يلف حيثيات هذه المجزرة وهدفهم هو أن يهرب مسؤولو وعملاء هذه الجريمة من وجه العدالة. لكنه حان الوقت الآن لإنهاء هذا التماشي والانسجام مع نظام ولاية الفقيه ومن الضروري واللازم على مجلس الأمن الدولي القيام بالترتيبات المناسبة من أجل محاكمة رؤوس النظام ومسؤولي وعملاء هذه المجزرة ومسؤولي أربعة عقود من الجرائم المعادية للإنسانية. العديد من مسؤولي وعملاء مجزرة الصيف الدموي من عام ١٩٨٨ هم الآن في نظام ولاية الفقية ويشغلون حاليا مناصب حساسة ومهمة ومن بينهم إبراهيم رئيسي على رأس الامبراطورية المالية (مؤسسة قدس رضوي) في خراسان. علي رضا أفايي أحد المنفذين الرئيسيين لعمليات الإعدام الجماعي التي تمت في صيف عام ١٩٨٨ في منطقة خوزستان وبشكل خاص في مدينة دزفول. وهو الآن يشغل منصبا طنانا (وزيرا للعدل) في حكومة الملا روحاني. مصطفى بور محمدي أحد العملاء الأساسيين والفاعلين في مذبحة عام ١٩٨٨ وكان يشغل منصب وزير العدل في حكومة روحاني الأولى والآن هو المستشار الأعلى لصادق لاريجاني في السلطة القضائية لولاية الفقيه ويعمل على قتل وذبح المحتجين والمنتفضين. الكلام الأخير هو أنه حان الوقت لأن يقف المجتمع الدولي وخاصة المجتمع الصديق والمتحالف مع الشعب الإيراني أي العالم العربي إلى جانب الشعب الإيراني في انتفاضته ضد الفاشية الدينية الحاكمة على هذا البلد والاعتراف رسميا بمطالبهم المحقة في تغيير النظام ونيل الحرية.
لماذا يهدد النظام الإيراني بإغلاق #مضيق_هرمز؟
لماذا يهدد النظام الإيراني بإغلاق #مضيق_هرمز؟ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد @MajeedAbl قال الملا حسن روحاني يوم الثلاثاء ٣ يوليو في اجتماع صحفي في مدينة برن عاصمة سويسرا ردا على مساعي الحكومة الامريكية لتوقيف صادرات النفط الإيراني: ” لايوجد معنى في الاساس بأن يتم تصدير نفط المنطقة ولا يتم تصدير النفط الإيراني واذا استطعتم افعلوا هذا الأمر لتروا نتائجه “. العديد من الخبراء والمتتبعين السياسيين والصحفيين اعتبروا تصريح الملا روحاني تهديدا باغلاق مضيق هرمز. التهديد باغلاق مضيق هرمز من قبل النظام الديني ليس موضوعا جديدا. هذا البحث كان مطروحا بشكل كبير لاول مرة زمان حرب الثمان سنوات بين #إيران والعراق وطبعا هذا التهديد لم يطبق بشكل عملي أبدا. خلال فترة حكم الرئيس السابق محمود احمدي نجاد تم طرح هذا الموضوع مجددا مع تزايد العقوبات ولكن لم يكن لهذا الموضوع أي اجراء عملي وبعدها أتى خامنئي خانعا ذليلا وضعيفا جدا إلى طاولة المفاوضات مع القوى العالمية من أجل رفع العقوبات. وكان ناتج المحادثات هو ما يعرف بالاتفاق النووي، الذي كان هو نفسه مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المذكور قد أصبح جثة هامدة. هذه المرة تم طرح موضوع اغلاق مضيق هرمز من قبل حسن روحاني. بعد تهديد حسن روحاني، وجه قاسم سليماني قائد قوات فيلق القدس الارهابية رسالة شكر لروحاني حول تصريحات الأخير بشأن عواقب ونتائح العقوبات النفطية على إيران اعتبر تلك التصريحات مصدرا للعز والفخار. الحرسي سليماني كتب في نهاية رسالته التي نشرت مع توقيع «اخوكم قاسم سليماني»: “أقبّل يديك من أجل هذه الكلمات التي أتت في الموقع الحكيم والمناسب والصحيح، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة من أجل كل سياسة تخدم مصلحة النظام الاسلامي”. الحرسي سليماني برسالة شكره لروحاني ألبس تهديده السياسي لباسا عسكريا واعطى هذه الرسالة لجمهوره ليظهر أن تهديد رئيس الجمهورية ليس مناورة فارغة بل هو تهديد حقيقي. في وسائل الإعلام، سمعنا خطابات تهديد من أعضاء آخرين في النظام، بما في ذلك علي مطهري، نائب رئيس برلمان النظام، الذي هدد بإغلاق مضيق هرمز. فيما يتعلق بهذا التهديد كان هناك ردات فعل مختلفة من قبل مسؤولين مختلفين في النظام الإيراني. بما فيهم على خرم الذي يعرف نفسه في وسائل الاعلام الخاصة به على أنه خبير في السياسات الخارجية وفيما يتعلق بتهديد الملا روحاني قال: رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية ينبغي عليهم التعليق في هذا الخصوص هل هذه التصريحات تعني اغلاق مضيق هرمز واعلان صراع عسكري أم لا. لكني أعتقد أن رد فعل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على كلمات روحاني هو أنهم اعتبروا هذه الكلمات بمثابة تهديدات عسكرية، وحتى أنهم صرحوا بأننا قادرون من وجهة نظر عسكرية على الحفاظ على بقاء مضيق هرمز مفتوحا. ويذهب الخبير ليقول ما إذا كان روحاني قد فكر بالفعل في هذا الأمر من قبل أم لا وهل نسق إذا تم تطبيق هذا التهديد بالفغل، فإن إيران سوف تنجر لصراع عسكري. ومن ثم يجب السؤال عما إذا كانت إيران قادرة على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أم لا؟ يجب أن ندرس تصريحات روحاني هذه من وجهة نظر عسكرية، ويجب أن تعلن الحكومة موقفها الرسمي في هذا الشأن. من ناحية أخرى، لم يترك المسئولون الأمريكيون تهديد روحاني بلا رد. المتحدث باسم القيادة المركزية بالجيش الأمريكي بيل أوربين مصرحا لـ(اسوشيتد برس)، قال إن الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين “مستعدون لضمان حرية حركة الملاحة البحرية ودوران التجارة الحرة وفقا لتراخيص القانون الدولي”. لكن ماهي الحقيقة؟ الحقيقة هي أنه بسبب العقوبات واثارها المدمرة جميع مسؤولي النظام السياسيين منهم والعسكريين تخبطوا جميعا وكان لهم ردات فعل مختلفة لعلهم يجدون طريقا للنجاة من هذه المهلكة. أول وأكثر خصلة معروفة لدى الملالي وقادة قوات الحرس في نظام ولاية الفقيه هو «تهديد وابتزاز» المجتمع الدولي والمنطقة. طريقة يتمسك بها النظام دائما من أجل تغطية وإخفاء أزماته الداخلية. التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة هو أحد تلك الطرق نفسها. الإصرار على استمرار الحرب في سوريا والدعم العسكري والمالي للحوثيين في اليمن وميليشيات العراق وحزب الله اللبناني كلها ناجمة عن نفس هذه الطريقة والاسلوب. الحقيقة المحضة هي ان الملالي بعد ٦ اشهر من استمرار #الانتفاضة في داخل البلاد والامتياز والدعم الدولي للمقاومة والبديل الحقيقي لهذا النظام يروون أن سقوطهم قد اقترب ولهذا السبب يتشبثون بكل شيء من أجل الخلاص من هذا المأزق. لاسيما فيما يتعلق بالتجمع العظيم للإيرانيين و #المقاومة_الإيرانية يوم ٣٠ حزيران في باريس والدعم الدولي الواسع للمقاومة الإيرانية الامر الذي جعل نظام الملالي يقع في دائرة الرعب والخوف أكثر فاكثر. النظام باللجوء لتنفيذ عمل ارهابي أراد منع عقد هذا التجمع. لكنه لم يكن موفقا في ذلك وتم اعتقال دبلماسييه الارهابيين. لذلك من أجل جبران وتعويض هذا الفشل الكبير سعى للتهديد باغلاق مضيق هرمز ليبتز بذلك المجتمع الدولي ولكن حري على المجتمع الدولي وبشكل خاص دول المنطقة أن لا تلتفت لتهديد النظام هذا الذي يتجه نحو السقوط وبدلا من ذلك أن يدعموا الشعب والمقاومة الإيرانية حتى يتمكنوا من خلال نفس هذا الدعم ومن خلال الاعتراف رسميا بالمقاومة الإيرانية أن يسقطوا هذا النظام القمعي والازمات التي خلقتها ولاية الفقيه الحاكمة في إيران وحتى يعود الهدوء والسلام والاستقرار إلى إيران والمنطقة.
مايتوقعه الشعب الإيراني من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان
مايتوقعه الشعب الإيراني من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان بقلم: المحامي عبد المجيد محمد انتخب مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في ٦ يوليو #جاويد_رحمان (٥١عاما) حقوقي باكستاني- بريطاني كمقرر خاص لحقوق الإنسان لإيران. وكانت قبله الراحلة #عاصمة_جهانغير التي توفيت في تاريخ ١١ فبراير من هذا العام اثر سكتة قلبية. وقبل السيدة جهانغير كان احمد شهيد يتولى هذا المنصب. #مجلس_حقوق_الإنسان كان قد عين مقرراً خاصا من أجل #إيران منذ العام ٢٠١١ واحمد شهيد كان أول مقرر لمدة خمس سنوات في هذا المنصب. وبعده تم انتخاب السيدة عاصمة جهانغير منذ شهر نوفمبر ٢٠١٦ كمبعوث خاص للامم المتحدة من اجل #حقوق_الإنسان في إيران. كتبت وكالة الانباء رويترز فيما يتعلق بفقدان السيدة جهانغير: توفيت بطلة حقوق الإنسان الباكستانية عاصمة جهانغير. مناضلة في حقوق_الإنسان، ناشطة نارية، لا تخشى مواجة السلطة، امرأة كان اسمها مترادفا مع حقوق الإنسان. السيد #غوتيرز الامين العام للامم المتحدة قال بتأسف شديد: لقد فقد العالم وجها عظيما لحقوق الإنسان. لقد صرفت السيدة عاصمة جهانغير حياتها المهنية خدمة لحقوق الإنسان بخاصة حقوق النساء وحقوق الاقليات الدينية وحقوق الاطفال. السيدة جهانغير في شهر اكتوبر من العام الماضي كانت قد أعدت تقريرا كاملا للجمعية العامة للأمم المتحدة فيما يخص حالة حقوق الإنسان في إيران والإعدامات الواسعة خلال فترة حكم حسن روحاني والانتهاك المتزايد لحقوق ناشطي حقوق الإنسان والصحفيين والاقليات الدينية وانتهاك الحقوق الأساسية للنساء. وخلال مقابلة صحفية لها في نيويورك في مقر منظمة الامم المتحدة إنها طالبت مسؤولي النظام باجراء تحقيق رسمي وشفاف في خصوص مجزرة الـ ٣٠ الف سجين سياسي في #صيف_عام١٩٨٨. مذبحة قتل خلالها آلاف الشباب والنساء والرجال بظرف مدة قصيرة. بعد المظاهرات الواسعة للشعب الإيراني في مختلف المدن الإيراني في اوائل شهر يناير الماضي أكدت السيدة عاصمة جهانغير يوم ١١ يناير بأنه لايمكن لنظام أن يستمر للأبد على نفس وتيرة الظلم والتعدي والعنف هذا. النظام الإيراني أحد منتهكي حقوق الإنسان الحقيقيين حيث أنه لهذا السبب تمت ادانته في الجمعية العامة للامم المتحدة ٦٤ مرة حتى الان. بالاضافة إلى ذلك المؤسسات الاساسية المدافعة عن حقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية وغيرها قد أدانت النظام الإيراني عدة مرات بسبب الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان. منذ عام ٢٠١١ عندما عينت منظمة الامم المتحدة لاول مرة السيد احمد شهيد كمقرر لشؤون حقوق الإنسان في إيران وحتى الان لم يسمح نظام طهران لأي مقرر بالقدوم إلى إيران. تعيين مقرر جديد من أجل إيران جاء في وقت اصبحت فيه حالة حقوق الإنسان خلال فترة حكم الملا حسن روحاني أكثر سوءا بكثير وذلك وفقا لتقارير منظمة الامم المتحدة وبقية الاجهزة والمؤسسات ذات الصلة. يملك الملا حسن روحاني إعدام ٣٤٠٠ شخص في سجل انتهاك حقوق الإنسان الخاص به. هذا في حين تم تنفيذ العديد من عمليات الإعدام بشكل سري والاحصائات الحقيقية لعمليات الإعدام ربما تكون أكثر من ذلك. في إيران في ظل حكم الملالي الإعدام ليس عقوبة جنائية فقط بل تستفيد الهيئة الحاكمة من السلطة القضائية المرتبطة وبقوة بالولي الفقيه كجهاز للقمع وأداة من أجل الاستمرار في الحكم. وفقا لتقارير مؤسسات حقوق الإنسان فان النظام الإيراني بسبب سجن المعارضين والصحفيين وتشكيل المحاكم السرية التي لاتملك أي معايير وأيضا العقوبات الشديدة مثل الجلد والإعدام يعتبر بذلك منتهكا حقيقيا لحقوق الإنسان. بسبب كراهية الرأي العام للإعدامات وبسبب الرعب والخوف من اشتداد الانتفاضة التي بدأت في اواخر شهر ديسمبر ٢٠١٧ أكثر فاكثر تقوم قوات النظام القمعية بتعذيب وقتل المعتقلين. بشكل خاص فيما يتعلق بمعتقلي الانتفاضة الذين بلغ عددهم أكثر من ٨٠٠٠ شخص قتل ١٥ شخص منهم على الأقل تحت تعذيب عناصر المخابرات والقضاء ولكن النظام يدعي بأنهم انتحروا. ادعاء مبني على الطبيعة القمعية لنظام ولاية الفقيه وأيضا على طريقة وأسلوب عمل وزارة المخابرات سيئة السمعة ولا يمكنه أن يخدع أحد أبدا بعد الان. ما يتوقع الان في هذه الظروف الحالية من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان في إيران هو أن يكن كل الاحترام والتقدير للاعمال القديرة والمدهشة لسلفه المرحومة عاصمة جهانغير وأن يستمر على نهجها في فضح الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وبشكل خاص فيما يتعلق بانجاز التحقيقات الشفافة والشاملة حول مذبحة صيف عام ١٩٨٨ التي أعدم النظام خلالها وبشكل سري اكثر من ٣٠ الف سجين سياسي من مجاهدي خلق وأن يتخذ خطوات عملية وجدية ويحيل ملف انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي. إن أقل توقع لدى الشعب الإيراني المنتفض والمنتفضين الإيرانيين والعوائل الإيرانية المكلومة من السيد جاويد رحمان هو أن يقف إلى جانب الشعب المظلوم والمقاومة الإيرانية ويثبت من خلال أعماله الوجه التاريخي للمدافعين عن حقوق الإنسان. @MajeedAbl
المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل”The Iranian Galaxy; Alternative Conference”
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد abl.majeed.m@gmail.com منذ ٢٠ يونيو ١٩٨١ وضع النظام الإيراني بقيادة الخميني أسس العداء والذبح بحق مجاهدي خلق الإيرانيين في جدول أعماله. ومن ذك الوقت لم يمضي يوم واحد ولم يكن فيه للمجاهدين وممثلي المقاومة الإيرانية دور فعال وبارز في الدول الديمقراطية الكبرى حول العالم من أجل استعادة حقوقهم الضائعة. لقد قرعوا جميع الأبواب من دهاليز منظمة الأمم المتحدة والاحزاب والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والتجمعات والرابطات والكنائس وحتى بيوت الناس المحبين للسلام الى المحاكم والشكاوى من أجل جلب الدعم للشعب والمقاومة الإيرانية، ومن بين فعاليات المجاهدين والمقاومة الإيرانية هو التجمع السنوي الذي يملك مكانة خاصة ومتميزة بين الإيرانيين. سمي هذا التجمع الكبير باسم «المجرة». فما هي أوجه تسمية هذا التجمع باسم «المجرة»؟ ”كهكشان“ أي المجرة في ثقافة اللغة الفارسية تشمل مجموعة كبيرة جدا من النجوم والاجرام السماوية التي تخلب لب المشاهد وتدهشه الى حد كبير. تجمع الإيرانيين وداعمي المقاومة الإيرانية تذكرنا أيضا بمثل هذه العظمة والاثارة المدهشة. والسؤال هنا؛ لماذا يبادر الإيرانيون والمقاومة الإيرانية في كل عام لعقد وتشكيل هكذا تجمع عظيم؟ والجواب باختصار هو كالتالي: أن مجاهدي خلق الإيرانية قد بدأوا نشاطهم السياسي بعد تحررهم من سجون الشاه خلال الاعوام ١٩٧٨ و ١٩٧٩ وقاموا بتأسيس منظمة منضبطة جدا «الحركة الوطنية للمجاهدين» وقاموا بعرض برامجهم من اجل إيران موحدة وديمقراطية وأطلق المجاهدون صحيفة بعنوان «مجاهد» والتي باعتراف النظام كانت تطبع وتنشر كل يوم حوالي ٥٠٠ الف نسخة لتوزع في جميع أنحاء إيران. وخلال فترة وجيزة ازداد عدد داعمي ومؤيدي المجاهدين في جميع طبقات وشرائح المجتمع ولاسيما النساء والشباب والطلاب الجامعيين والتلاميذ. كان لديهم فقط فعاليات كشف سياسي في إطار الديمقراطية والحرية بطريقة سلمية. هذا في حين تم قتل ٧١ شخص على الأقل من أنصار وأعضاء المجاهدين من تاريخ ١ فبراير ١٩٧٩ وحتى يونيو ١٩٨١ على يد العملاء والحراس الحكوميين وحتى يونيو ١٩٨١ تم اعتقال وسجن أكثر من ٢٥٠٠ شخص منهم بسبب نشاطهم السياسي السلمي. وبسبب تقويض الحريات بشكل كبير وحرمان المجاهدين من المشاركة في النشاطات السياسية قاموا في تاريخ ٢٠ يونيو ١٩٨١ بالدعوة للمظاهرات السلمية حيث شارك فيها أكثر من ٥٠٠ الف شخص في طهران. هذه الدعوة كانت في وقت لم يسبقها أي نوع من الاعلانات أو الدعوات العمومية للمشاركة في هذه التظاهرات وهذه المعلومات استغرق وصولها عدة ساعات قليلة فقط. ولكن بالنسبة للنظام الحاكم الذي اعتمد على القمع والتعذيب في جدول أعماله لم تكن هذه التظاهرات مقبولة أو قابلة للتحمل بالنسبة له وفي النتيجة واجهها بقوة وعنف مفرط. الخميني ثار غضبه من هذه المظاهرات الواسعة التي تعبر عن الدعم الشعبي وشعبية المجاهدين. وفي النهاية قام (القائد العام) باصدار قرار القمع واطلاق النار المباشر على المتظاهرين من قبل قوات الحرس. تنفيذ قرار الخميني من قبل قوات الحرس أدى الى مقتل وجرح مئات الاشخاص واعتقال آلاف الاشخاص الاخرين. وفي اليوم التالي وبدون أي محاكمة أو اجراء تحقيقات تم اعدام مئات المعتقلين من قبل النظام. أغلب الذي تم اعدامهم لم تعرف هوياتهم وكانوا من فئة المراهقين والشباب الطلاب والتلاميذ. في تاريخ ٢٤ يونيو ١٩٨١ صحيفة «اطلاعات» إحدى أكثر الصحف الحكومية شهرة واتساعا قامت بنشر صورة لاثنتي عشرة فتاة صغيرة تم اعدامهن بشكل جماعي مع التأكيد على أن أسماء هؤلاء الفتيات لم تكن معروفة قبل الاعدام وطالبوا أهاليهن بتعريف الجهات الحكومية المختصة بهن واستلام جثث هؤلاء الفتيات المعدومات. ان هكذا استجابة قمعية وعنفية على المظاهرات السلمية تحول الى نقطة تحول سياسي. عصر القتل والخوف قد بدأ. ومن هنا ولاحقا لم يكن أي منزل أو ادارة أو مصنع أو مزرعة في أمان من اقتحام قوات الحرس والعناصر القمعية الحكومية. واستمر عصر الخوف والذعر هذا بالصعود والهبوط أكثر من عقدين متتاليين. وخلال هذه المدة قام النظام الفاشستي الديني باعدام أكثر من ١٢٠ الف شخص من معارضيه وسجن وتعذيب مئات الالاف الاخرين. وفقا للتقارير الموثوقة من قبل سجناء بقوا على قيد الحياة ونجوا بحياتهم من سجون القرون الوسطى للنظام. يستخدم النظام أكثر من ١٧٠ نوع وآلة قمع جسدية ونفسية في جميع سجونه. القمع والتعذيب والخنق لم يقتصر على السجون فقط بل توسع ليمتد في جميع أنحاء البلاد. طبق الملالي الحاكمون اسلوب تفتيش عقائدي منهجي لم يشهد العالم مثله من قبل. كانت قوات الحرس والمسؤولون الامنيون والعسكريون يقتحمون البيوت عنوة وبشكل تعسفي وتحت تهم وحجج واهيه من نظير المشاركة في الحزب أو اختلاط الرجل والمرأة مع بعضهم يقومون باعتقالهم ومصادرة أغراضهم وأموالهم. وقاموا بنشر الدوريات القمعية في الشوارع من أجل الاضرار بالشعب ومضايقتهم ولاسيما النساء والشباب. إبادة المجاهدين في صيف عام ١٩٨٨ في مجزرة جماعية هي تجلي رهيب لهذا النوع من القمع الذي قل نظيره. وقال الملا علي فلاحيان وزير المخابرات في حكومة هاشمي رفسنجاني حول قتل واعدام المجاهدين في عام ١٩٨٨: ” لو لم نقم بقتل هؤلاء فلن يكون هناك وجود لهذا البلد. هذا ليس كلامي بل كلام الإمام (الخميني). الإمام يقول أنا أعرف هؤلاء إن حكمهم الاعدام .. ” خلال فترة وزارة رجل الدين الوحشي هذا تم تنفيذ سلسلة من جرائم القتل في داخل إيران والعديد من الاغتيالات المنظمة في خارج إيران بتوجيه مباشر منه حيث تم ادراجه ضمن قائمة المطلوبين للانتربول الدولي لهذا السبب . المقاومة الإيرانية احتراما و تقديرا لذكرى المضطهدين والذين قضوا حياتهم في مجزرة عام ١٩٨٨ والسجناء السياسيين الذي عانوا لسنوات طويلة من التعذيب والقمع قامت بتسمية يوم 20 يونيو بـ”يوم الشهداء والسجناء السياسيين” وقد لاقت هذه التسمية ترحيبا كبيرا من قبل عموم الشعب الإيراني ولاسيما عوائل الشهداء والإيرانيين في خارج البلاد. لقد تحول هذا اليوم الى رمز تاريخي واجتماعي للإيرانيين وداعميهم. هذا العام سيتم إحياء هذا اليوم الرمزي في جو وفضاء جديد كليا ومختلف تماما عن السنوات السابقة في تاريخ ٣٠ يونيو/حزيران في قاعة فيلبنت في باريس. الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في هذا التجمع العظيم [بوسمة FreeIran2018#] ستقدم وتعلن عن منصتها وبرنامجها من أجل اسقاط النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران. في هذا الاجتماع الكبير سوف تتحدث الشخصيات السياسية المشهورة والبرلمانية والحقوقية والثقافية والفنية الداعمة للشعب والمقاومة الإيرانية من مختلف أنحاء العالم عن مطالب الشعب الإيراني المضطهد في اسقاط النظام الفاشستي الديني الحاكم و استبداله بحكومة ديمقراطية الأمر الذي لخصته السيدة مريم رجوي في برنامجها المكون من عشر مواد.
ديكتاتورية ولاية الفقيه في نار الانتفاضة
بث مباشر من باريس – مؤتمر حول الانتفاضة الإيرانية ودور المرأة فى ظل قمع النظام
بث مباشر من باريس – مؤتمر حول الانتفاضة الإيرانية ودور المرأة فى ظل قمع النظام يعقد الان فى باريس مؤتمرا صحفيا من تنظيم المقاومة الإيرانية بمشاركة عددا من البرلمانيين والسياسيسن البارزين فى اوروبا حول دور المرأة فى الانتفاضة الايرانية التى تتواصل فى ايران منذ أسابيع دون انقطاع ويرصد المؤتمر تقاريرا عن الاعتقالات التى طالت المرأة الإيرانية على أيدى قوات النظام الايرانى والحرس الثورى ضاربة بحقوق الانسان والمواثيق الدولية عرض الحائط تابعوا البث المباشر لفعاليات المؤتمر iframe src=”//iframe.dacast.com/b/40220/c/70476″ width=”640″ height=”360″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen webkitallowfullscreen mozallowfullscreen oallowfullscreen msallowfullscreen></iframe>