حاتم السر علي: النظام الإيراني “سرطان العصر” ولا يمكن التعايش معه وعلى المجتمع الدولي دعم المقاومة الإيرانية في أجواء رمضانیّة غلّفها التضامن والرغبة في نصرة الحرية، شهدت مدينة أوفير سور واز قرب العاصمة الفرنسية باريس مساء الخميس 6 مارس فعالیات مؤتمرٍ حمل عنوان «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف»، وذلك بدعوةٍ من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة. جاءت هذه الفعالیة لتؤكّد على الدور المحوري الذي یمكن أن یلعبه التآزر الإقلیمي والدولي في التصدي لسياسات نظام ولاية الفقیه في إيران، والذي یُعتبر – بحسب العدید من المشاركين – مصدرًا رئیسیًا لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على حدّ سواء. افتُتح المؤتمر بعدة كلمات ترحیبیّة ألقت الضوء على أهمية شهر رمضان باعتباره موسمًا للتقارب بین الشعوب والأدیان، وفرصةً لتعزیز القیم السامية من تسامحٍ وأخوّةٍ إنسانیّة. وقد تطرّقت الكلِمات الافتتاحیّة إلى واقع الشّعوب في الشرق الأوسط والتي تُعاني من التدخلات الخارجيّة والحروب بالوكالة، بخاصة تلك التي یُتّهم النظام الإیراني بالضلوع فیها، سواءً بشكلٍ مباشر أو غیر مباشر. وفي سیاق ما تفعله المقاومة الإیرانیّة منذ عقود لمجابهة هذا النّظام، كانت الفقرة الأساسیّة في المؤتمر هي كلمة السید حاتم السر علي، وزیر التجارة والصناعة السودانی السابق، الذي سجّل حضورًا لافتًا وقدّم خطابًا حماسيًا یؤكّد فیه تضامنه الكامل مع مساعي المقاومة الإیرانیة. استهلّ حاتم السر علي حدیثه بالإعراب عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الرمضانیة التي تُجسّد أسمى معاني التضامن مع الشعب الإیراني ومع المقاومة الساعیة إلى تحقیق الدیمقراطية وإنهاء القمع. وأشار في مقدّمته إلى المكانة المحوریّة لشهر رمضان الذي یحمل في طیّاته قیماً إنسانیّةً تجمع الشعوب مهما اختلفت ثقافاتها. وقد وجّه تحیّة خاصّة إلى السیدة مریم رجوي، واصفًا إیاها بالمناضلة ذات المسیرة الطویلة التي تبذل جهودًا جبارة في توحید صفوف المقاومة الإیرانیة ورصّ صفوفها على مدار سنواتٍ طویلة. ثمّ انتقل لیوضّح رؤیته حيال ضرورة إنهاء ما یسمّیه بـ«إمبراطوریّة دولة الفقیه والملالي»، إذ اعتبر أنّ هذا النظام هو السبب الرئیس في الأزمات العدیدة التي تضرب المنطقة من صراعاتٍ عسكریّة واضطراباتٍ سیاسیّة إلى مشكلات اقتصادیة تعاني منها دول عدة في الشرق الأوسط وأفریقیا. واستشهد بوضع السودان الذي یواجه ظروفًا أمنیّة صعبة وحالةً من عدم الاستقرار، معتبرًا أنّ جذور هذه المشكلات لا تنحصر فقط داخل حدود الوطن، وإنما تتّسع دائرتها لتشمل تدخلات إیرانیّة تُفاقم الأزمات وتُشعل الحروب في أكثر من بقعة. وتوقّف حاتم السر بشكلٍ لافت عند مفهوم “مواجهة المشكلة من جذورها”، مشدّدًا على أنّ الشکوى من الحروب والأوضاع الصعبة لا تكفي إن لم يتمّ التصدّي للمصدر الرئیس، والذي یراه متمثّلاً في نظام طهران القائم على ولاية الفقیه. وحذّر من حصر خطورة هذا النظام في الجانب الإقلیمي فقط، ذلك أنّ تداعیات سیاساته تمتدّ إلى دول مختلفة في الشرق الأوسط وإفریقیا، بل وتتسبّب في تقویض الأمن العالمي ككل. وفي معرض حدیثه عن برامج المقاومة الإیرانیة وأهدافها، أكّد حاتم السر أنّ هذه المقاومة تُطالب بحریّةٍ حقیقیّة ودیمقراطیةٍ عادلة، وتسعى لاستبدال الدیكتاتوریة المتغلغلة في طهران بنظامٍ یحترم حقوق الإنسان ویتبنّى مبدأ السلام بدل الحرب، ویعترف بالتعددیة الفكریة والدینیة بدل فرض رؤیةٍ أحادیّةٍ شمولیّة. وأوضح أنّ أيّ إنسانٍ “متعافٍ وسلیم” – على حد تعبیره – سوف یؤیّد هذه الأهداف ویدعم أيّ مشروعٍ یرمي إلى نشر القیم التی تحفظ كرامة الشعوب وحریتها. ومن هذا المنطلق، دعا الحكومات والمنظمات الدولیة إلى التحلّي بالمصداقیّة وعدم الكیل بمكیالین، وانتقاد نظام الملالي علنًا ودعم المعارضة بصورة رسميّة، لا أن تظلّ مواقفها رهینة صفقات خفیّة أو أجندات سیاسیة تضرب بمبدأ حقوق الإنسان عرض الحائط. ثمّ أوضح حاتم السر أنّ تجاهل المجتمع الدولي لجرائم النظام الإیرانی یُعَدّ تفریطًا في حقّ الشعوب المتضررة، سواء في إیران أو في غیرها من دول المنطقة، مشیرًا إلى أنّه لا یمكن التعايش مع مثل هذا النظام بوصفه «سرطان العصر»، لأنه یتغذّى على إطالة أمد الأزمات وتصدیر التطرّف بما یمكّنه من المحافظة على بنیته السلطویة. واعتبر أنّ عدم اتخاذ الحكومات قراراتٍ حاسمة في مواجهة هذا النظام سیؤدي إلى مزیدٍ من الدمار ویزید من تشرذم المجتمعات، مطالبًا بضرورة الاصطفاف مع الشعب الإیراني الذي یعاني الویلات جراء القمع الوحشي والاعتقالات التّعسّفیّة. وانتقل وزیر التجارة والصناعة السوداني السابق للحدیث عن تجربته الشخصیّة في المعارضة، لافتًا إلى أنّه لا یمكن قیاسها بتجربة المقاومة الإیرانیة التي امتدّت لأكثر من نصف قرن. وأشاد بقوة هذا التنظيم وقدرته على البقاء متماسكًا وموحّدًا، على الرغم من الظروف العصیبة والتضحیات الجمّة التي تكبّدها أعضاؤه. ووصف السیدة مریم رجوي بـ«المرأة الحدیدیة»، مُقدّرًا دورها في الحفاظ على وحدة الصف ورصّ جموع المناضلین من مختلف التیارات والخلفیّات والفئات الاجتماعيّة، حتی باتت المقاومة قادرة على جذب داعمین من شتّى أرجاء العالم، على اختلاف الدیانات والثقافات والانتماءات السیاسیة. لم یكتفِ حاتم السر بكیل الثناء على صمود المقاومة فحسب، بل دعا الحاضرین والمجتمع الدولي برمّته إلى تقدیم دعم حقیقي ملموس لها، مؤكدًا أنّ الواجب الأخلاقي یُملي على جمیع القوى السیاسیة الحریصة على الدیمقراطیة وحقوق الإنسان أن تقف في صفّ الشعب الإیراني، وأن تعلِن ذلك دون مواربة. وأشار إلى أنّ انتصار المقاومة الإیرانیة یُمثّل بوصلة لاستعادة استقرار المنطقة، لأن سقوط نظام الملالي سیُسهم في قطع دابر التطرّف، ویمهّد لحقبةٍ جدیدة یسودها السلام والتسامح ویحظى فیها الشعب الإیراني بحقوقه المشروعة. واختتم كلمته بالتفاؤل بحلولٍ قریبة، مُذكِّرًا بأنّ شهر رمضان شهر الانتصارات في التراث الإسلامي، متوقّعًا أن تتكلّل جهود المقاومة بنصرٍ یبدّد أحلام الظلم الدیكتاتوري، ویجعل من إیران دولة حرة دیمقراطیّة قائمة على احترام التنوع واحترام الجیران والمجتمع الدولي. وفي الختام، دعا جمیع الحاضرین إلى توحید صفوفهم والانضمام إلى ما أسماه “حملة دعم واسع للشعب الإیراني” بوصفها فرضًا إنسانیًّا وأخلاقیًّا لا یقبل التسویف أو الانتظار. وعلى هذا النحو، جسّد حاتم السر علي في كلمته موقفًا عربيًا صارمًا داعمًا للمقاومة الإیرانیة، موضحًا أنّ المسألة الإیرانیة لا تنفصل عن قضایا المنطقة، بل تشكّل قلب المعادلة الأمنیّة والسیاسیّة التي تعصف بالشرق الأوسط وأفریقیا. ومع تصاعد وتیرة الأحداث الدولیة، یبقى الرهان قائمًا على وعي المجتمع الدولي وجهوده المنسّقة لإنهاء حكم ولاية الفقیه في طهران، وترسیخ نهجٍ دیمقراطي یفتح الباب أمام مستقبل أكثر ازدهارًا وسلامًا لإیران وجمیع شعوب المنطقة.
الولايات المتحدة: حرس النظام الإيراني متورط في التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات
الولايات المتحدة: حرس النظام الإيراني متورط في التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الاستراتيجية الدولية لمراقبة المخدرات، الصادر في 21 مارس، أن الاقتصاد الإيراني يتأثر بشدة بالحضور الواسعللحرس النظام الايراني. وأشار التقرير إلى أن نفوذ الحرس يمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك التهريب، وغسل الأموال، واستغلال التحكم في تبادل العملات. وأضاف التقرير أن الفساد منتشر بين حكام إيران، والوزارات الحكومية، والشركات الخاضعة لسيطرة الدولة، كما أن غسل الأموال القائم على التجارة يمثل مشكلة كبيرة. ويسيطر الحرس الإيراني على جزء كبير من الاقتصاد المحلي ويدعم الجماعات المسلحة غير الحكومية. وبحسب التقرير، فإن الحرس يسوّق أكثر من نصف مبيعات النفط الإيراني من خلال صفقات غير قانونية، غالبًا باستخدام الدولارات الأمريكية التي ينبغي إعادتها إلى البلاد. كما أضاف التقرير أن الحرس الإيراني ووزارة الاستخبارات، من خلال الحفاظ على شراكة وثيقة مع مهربي المخدرات في المنطقة، يسهلان تهريب المخدرات غير القانوني ويحققان أرباحًا منه. ووفقًا للتقارير العلنية، يتم تهريب ما يقرب من 9000 طن من المخدرات سنويًا عبر إيران. ألمانيا تغلق القنصليات الإيرانية وتدعو لإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية بروكسل تايمز: أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعون الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية
استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي
استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي في تاريخ 26 فبرایر، عقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع مهمة في إطار مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، وهي مجموعة برلمانية تضم نوابًا من كلا الحزبين. وشهدت الجلسة شهادة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية المنتخبة، إلى جانب كلمات لمجموعة من النواب الأمريكيين. كما تزامن هذا الحدث مع الإعلان الرسمي عن تقديم القرار رقم 166، الذي حظي بتأييد أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس من الحزبين، مما يعكس دعمًا متزايدًا لإيران ديمقراطية غير نووية. دعم الحزبين لنضال الشعب الإيراني أكد النائب توم مككلينتوك، الرئيس المشترك للمجموعة وعضو بارز في لجنة القضاء، على التوافق القوي بين الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بدعم نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، مشيرًا إلى: “نحن، ممثلو الشعب الأمريكي، نقف بكل فخر إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه ذي النقاط العشر لإيران حرة، تقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوها من الأسلحة النووية.” وقد جاء تقديم هذا القرار بموافقة الحزبين، ليؤكد رسميًا على دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه، مع الالتزام بمواصلة هذه الجهود حتى تستعيد إيران مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة. خطر النظام الإيراني على الأمن الإقليمي والدولي بدوره، سلط النائب براد شيرمان، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية، الضوء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المنطقة والعالم، قائلًا: “النظام الدموي والقمعي في طهران لا يشكل تهديدًا لشعب إيران فحسب، بل يمثل خطرًا حقيقيًا على المنطقة والعالم بأسره.” وأشار إلى أهمية القرار 166، الذي شارك في تقديمه مع مككلينتوك، مؤكدًا استمراره في دعم نضال الشعب الإيراني: “لقد عملت معكم لمدة 28 عامًا، وربما أقول إنني سأواصل العمل معكم 28 عامًا أخرى، لكن الحقيقة هي أننا سنحقق هذا الهدف في وقت أقرب بكثير.” كلمة مريم رجوي: الحل الوحيد هو إسقاط النظام في كلمتها، شددت السيدة مريم رجوي على أن الحل الوحيد للأزمة في إيران يتمثل في الإطاحة بالنظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. وأكدت:لن يتحقق إسقاط النظام تلقائيًا، بل يتطلب مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكة المقاومة الوطنية العارمة داخل البلاد، إلى جانب وحدات الانتفاضة، التي تلعب النساء دورا طليعيا فيها، تنفذ عمليات جريئة وشجاعة. النساء يلعبن دورا رياديا في مواجهة النظام القامع للمرأة..” وأضافت أن أي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية وشبكتها التنظيمية داخل البلاد، مؤكدةً:نحن لا نسعى إلى السلطة، بل نعمل على إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.” كلمات أعضاء الكونغرس أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن دعمهم للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة مواجهة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وسياسته الإقليمية المزعزعة للاستقرار. براد شرمن (ديمقراطي – كاليفورنيا)، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية، الذي أدان وحشية النظام الإيراني، قائلاً: “النظام القمعي الذي يحكم طهران لا يشكل تهديدًا لشعبه فحسب، بل للمنطقة والعالم بأسره. لهذا السبب، قدمت هذا القرار بالتعاون مع تام مككلينتوك، لدعم إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفقًا للبرنامج المكون من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.” زوي لوفغرين (ديمقراطية – كاليفورنيا)، رئيسة الديمقراطيين في لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، التي أبرزت دور النساء الإيرانيات في المقاومة: “بصفتي الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية للنساء الإيرانيات، أود أن أشيد بشجاعة وبصيرة النساء الإيرانيات. التغيير يجب أن ينبع من داخل إيران، لكن وجودنا في هذه المجموعة البرلمانية ثنائي الحزب مهم لإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني بأنهم ليسوا وحدهم.” ماريو دیاز بالارت (جمهوري – فلوريدا)، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، الذي شدد على ضرورة تغيير النظام في إيران: “السيدة رجوي تمثل مصدر إلهام لنا جميعًا، وهي دليل على أن حلم إيران الحرة حيّ وقويّ. لا ينبغي لنا أن نتردد في قول الحقيقة: تغيير النظام في إيران هو خدمة للإنسانية.” لانس گودن (جمهوري – تكساس)، عضو لجنتي القضاء والقوات المسلحة، الذي أكد دعمه لخطة المقاومة الإيرانية: “لقد دعمنا هذا البرنامج المكون من عشرة بنود لسنوات، لأنه يمثل مستقبل إيران. نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني ونتطلع إلى رؤية إيران حرة قريبًا.” راندي وبر (جمهوري – تكساس)، عضو لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، الذي أشار إلى ضعف النظام الإيراني الحالي: “النظام فقد قوته ومصداقيته. الآن هو الوقت المناسب للتحرك!” ستيف كوهن (ديمقراطي – تينيسي)، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، الذي قال: “لا يمكننا السماح لأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في إيران بالإفلات من العقاب. الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه الأساسية.” شهادة البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس: ضحية مباشرة لإرهاب النظام الإيراني قدم البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، شهادة مؤثرة عن محاولة اغتياله، التي دبرها النظام الإيراني بالتعاون مع عصابات الجريمة المنظمة. وشدد على ضرورة إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع طهران، قائلًا: “على عكس مزاعم النظام، هناك بديل واقعي وعملي لهذا الحكم الديني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم خيارًا ديمقراطيًا منظمًا، تم تحديده بدقة في برنامج من عشر نقاط يمكن لأي مؤيد للديمقراطية في العالم التوقيع عليه.” ومثلت هذه الجلسة علامة فارقة في جهود الحزبين لدعم الديمقراطية في إيران. وبتقديم القرار رقم 166، أكدت الأغلبية في الكونغرس التزامها بدعم حرية الشعب الإيراني. وفي ختام كلمتها، شددت مريم رجوي على أن: “الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الحقيقي. سقوط النظام بات وشيكًا، وبفضل دعمكم، سنحتفل قريبًا بإيران حرة.” وفي كلمته الختامية، أكد النائب مككلينتوك: ذلك اليوم بات قريبًا، وأعتقد أننا سنجتمع قريبًا في طهران لنحتفل بحرية إيران.” ترسل هذه الجلسة رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن أيامه أصبحت معدودة، وأن الشعب الإيراني لديه حلفاء أقوياء في سعيه نحو الديمقراطية والعدالة.
سروناز جيتساز: النساء قوة التغيير في مواجهة النظام الإيراني
سروناز جيتساز: النساء قوة التغيير في مواجهة النظام الإيراني عُقد المؤتمر الدولي “النساء، قوة التغيير” في باريس، ليؤكد مجددًا على الدور الريادي للمرأة في النضال من أجل الحرية والمساواة، خاصة في مواجهة الأنظمة القمعية. وقد شهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، حيث ناقش المشاركون التحديات والإنجازات في مسيرة النضال من أجل حقوق المرأة. وكانت من بين المتحدثين الرئيسيين سروناز جيتساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي شددت في كلمتها على أهمية الدور الذي تلعبه النساء في إسقاط النظام الإيراني المعادي للمرأة وإحلال الديمقراطية. وفي كلمتها خلال المؤتمر، أوضحت جيتساز أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لا يقتصر على كونه مناسبة دولية، بل هو جزء أساسي من النضال المستمر من أجل حقوق المرأة. وقالت: “إحياء اليوم العالمي للمرأة ليس مجرد احتفال بمناسبة عالمية هامة، بل هو متجذر بعمق في إيماننا بقضية المرأة وحركة المساواة.” وأكدت أن النساء في إيران يمثلن اليوم قوة التغيير الأساسية في مواجهة النظام القمعي الذي يحكم البلاد، وأن نضالهن المستمر منذ أكثر من أربعة عقود كان ولا يزال عنصرًا محوريًا في مسيرة تحرير إيران من قبضة الفاشية الدينية. ولفتت إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها مكونًا رئيسيًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شهدت تحولات كبيرة أدت إلى قيادة المرأة للمقاومة رغم العقبات والتحديات. وأضافت أن هذه التحولات ليست أمرًا بديهيًا، حيث لا تزال قضية قيادة المرأة والمساواة الجندرية غير محسومة حتى في العديد من الدول الديمقراطية. واستشهدت جيتساز بكلمة رئيسة جمهورية المقاومة، السيدة مريم رجوي، في مؤتمر العام الماضي، حيث قالت: “لا يمكن كسر لعنة عدم المساواة دون قفزة نوعية؛ وهذه القفزة هي هيمنة النساء، والتي كانت ضرورية للغاية، خاصة بسبب معركتنا ضد استبداد معادٍ للمرأة، وكان تحقيق المشاركة الفعالة والمتساوية للنساء في القيادة السياسية والمجالات الأخرى مرتبطًا بها.” وأشارت إلى أن هيمنة النساء لا تعني مجرد المشاركة في السلطة الذكورية، بل هي تحول تحرري يهدف إلى تغيير جوهر هذه السلطة. وأكدت جيتساز أن النضال الذي تخوضه النساء الإيرانيات لا يقتصر على المطالبة بالحقوق الجندرية فحسب، بل يشمل السعي إلى إسقاط النظام القائم وإقامة الديمقراطية. وقالت: “في نضالنا، لم تكن قضية المرأة مجرد شعار أو فكرة، بل كانت على مدى العقود الماضية جزءًا لا يتجزأ من مسيرة المقاومة.” وشددت على أن النساء والرجال في المقاومة الإيرانية يعملون معًا من أجل تحقيق الحرية وإسقاط النظام الاستبدادي، مشيرة إلى أن التضحيات التي قدمتها المرأة الإيرانية في سبيل هذا الهدف كانت وما زالت عظيمة. وأضافت أن هذه الجهود أصبحت ممكنة بفضل الدور القيادي الذي لعبته رئيسة جمهورية المقاومة، السيدة مريم رجوي، وتعاليمها، مؤكدة أن هذا النضال هو الطريق الحقيقي لتحقيق الحرية والمساواة. واختتمت جيتساز كلمتها بتوجيه التحية إلى النساء الإيرانيات اللواتي يقاومن النظام في مختلف المجالات، قائلة: “أوجه التحية لكل من يناضل من أجل الحرية، ولا سيما النساء الثائرات في صفوف وحدات الانتفاضة والنساء السجينات السياسيات اللواتي يعانين في سجون النظام الاستبدادي.” كما بعثت بتحياتها إلى النساء في أشرف 3، اللواتي وصفتهن بمصدر إلهام للفتيات الإيرانيات، وإلى جميع النساء اللاتي انتفضن وصمدن في الشوارع والجامعات وأماكن العمل ضد النظام القمعي. وختمت كلمتها برسالة واضحة مفادها أن النضال من أجل حقوق المرأة في إيران لن يتوقف حتى يتم تحقيق الديمقراطية والحرية، مؤكدة أن النصر سيكون حليف النساء المقاومات، قائلة: “المرأة، المقاومة، الحرية!” نص الكلمة: الضيوف الكرام، الأصدقاء الأعزاء، باسم مقاومة النساء في إيران، وبالأخص لجنة النساء في المجلس الوطني للمقاومة ومنظمي هذا المؤتمر، أرحب بكم جميعًا وأشكركم على حضوركم لتكريم اليوم العالمي للمرأة. بالنسبة لحركتنا المقاومة، فإن إحياء اليوم العالمي للمرأة ليس مجرد احتفال بمناسبة عالمية هامة، بل هو متجذر بعمق في إيماننا بقضية المرأة وحركة المساواة. بالإضافة إلى ذلك، وفي النضال ضد النظام المعادي للمرأة الحاكم في إيران، تمثل النساء قوة التغيير. لم تكن قضية المرأة في حركتنا مجرد شعار أو فكرة، بل كانت على مدى أربعة عقود محورًا رئيسيًا في مسيرة تحرير إيران من قبضة الفاشية الدينية الحاكمة. وفي هذا السياق، خضعت بنية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في المجلس الوطني للمقاومة، لتحولات جذرية، بحيث تولّت امرأة قيادتها، رغم كل المصاعب والتحديات التي تعرفونها جيدًا. وهذا الأمر لافت للغاية، لأننا حتى في الدول الديمقراطية وعلى المستوى العالمي، لا نزال نرى أن مسألة قيادة المرأة والمساواة الجندرية لم تُحل بالكامل ولم تحقق النتيجة المطلوبة. كثير منكم الذين حضروا مؤتمر العام الماضي لليوم العالمي للمرأة يتذكرون كلمة السيدة مريم رجوي، حيث قالت عن ضرورة وأهمية وجود النساء في القيادة: “لا يمكن كسر لعنة عدم المساواة دون قفزة نوعية؛ وهذه القفزة هي هيمنة النساء، والتي كانت ضرورية للغاية، خاصة بسبب معركتنا ضد استبداد معادٍ للمرأة، وكان تحقيق المشاركة الفعالة والمتساوية للنساء في القيادة السياسية والمجالات الأخرى مرتبطًا بها.” وتابعت قائلة: “لكن ماذا تعني هيمنة النساء؟ هل تعني المشاركة في السلطة الذكورية؟ كلا! إنها تحول تحرري. قيادة النساء لا تقتصر على شغل المناصب الإدارية، ولا تعني مجرد المشاركة في السلطة الذكورية، بل تعني تغيير جوهر هذه السلطة.” في الواقع، لم يكن نضال النساء الإيرانيات، خاصة في إطار المقاومة، أبدًا مجرد قضية حقوق المرأة. وبينما بدأ هذا النضال بقضية المرأة والمساواة، فإن النساء والرجال اليوم في صفوف مقاومتنا يسعون إلى إسقاط النظام القائم وإقامة الديمقراطية في إيران. كل هذه الجهود أصبحت ممكنة بفضل الجهود العظيمة للسيدة رجوي، والثمن الذي دفعته، وتعاليمها. في اليوم العالمي للمرأة، نكرّم جميع التضحيات التي قدمتها النساء اللاتي مهّدن الطريق نحو المساواة والحرية في جميع أنحاء العالم. نعلم أنه رغم كل التقدم المحرز، لا تزال النساء قادرات ويجب أن يواصلن كفاحهن للوصول إلى النتيجة النهائية. لأننا ندرك تمامًا أن الحرية لن تُمنح لنا على طبق من فضة؛ بل علينا أن نثابر من أجل تحقيقها. وفي الختام، أود أن أوجه التحية لكل من يناضل من أجل الحرية، ولا سيما النساء الثائرات في صفوف وحدات الانتفاضة والنساء السجينات السياسيات اللواتي يعانين في سجون النظام الاستبدادي. أبعث بتحياتي إلى أخواتي في أشرف 3، ألف امرأة يشكلن مصدر إلهام للنساء والفتيات الإيرانيات. إلى النساء اللاتي انتفضن وصمدن في الشوارع والجامعات وأماكن العمل ضد النظام المعادي للمرأة. مرة أخرى، أشكركم جميعًا على حضوركم هذا المؤتمر. تحية لجميع النساء اللاتي يناضلن من أجل الحرية والمساواة، وبإيمان راسخ بمقاومة النساء من أجل الحرية. المرأة، المقاومة، الحرية! أشكركم جميعًا.
إيران ..شباب الانتفاضة يستهدفون كيانات القمع والفساد لنظام الملالي
في تجدد يذكّر بانتفاضة ديسمبر 2017، شهدت إيران سلسلة من الأحداث تشير إلى استمرار الأنشطة الثورية الهادفة للإطاحة بالدكتاتورية الدينية. تزامنت هذه الحوادث مع ذكرى انتفاضة 2017، التي اتسمت بمعارضة الأوهام الإصلاحية ضمن النظام الثيوقراطي المطلق. شهدت هذه الأنشطة التي قادها شباب الانتفاضة عدة انفجارات استهدفت البنى التحتية المرتبطة بالنظام وآلياته القمعية، مما يبرز تصاعد التوتر وعدم الرضا بين السكان. في ذكرى انتفاضة ديسمبر 2017، تجدد روح الثورة في إيران التي يقودها شباب الانتفاضة. ترمز هذه اليوم إلى رفض الإصلاحات السطحية في النظام الثيوقراطي وتؤكد على النضال المستمر من أجل تغيير جذري. في قزوين، وقعت ثلاثة انفجارات في مؤسسات تعتبر على نطاق واسع ككيانات فاسدة يستخدمها الملالي وحرس النظام الملالي للاختلاس. تعكس هذه الحوادث، التي نفذها شباب الانتفاضة، تحديًا مباشرًا للأعمدة المالية التي تدعم استبداد النظام. كما وقعت ثلاثة انفجارات إضافية في مكتب بلدية الوند، المعروف بتورطه في الممارسات الفاسدة. تعتبر هذه الهجمات، التي قام بها شباب الانتفاضة، جزءًا من جهد منسق لتعطيل القواعد الاقتصادية لمؤيدي النظام. وتجلت مشاعر معاداة النظام أيضًا في الأهواز، حيث استهدف انفجاران وحدة حرس النظام الملالي المسماة “أمير المؤمنين”، مما يبرز المقاومة ضد قوة الحرس القمعية. تعتبر هذه التسميات الدينية محاولة لتضليل الشعب، بينما يرتكب النظام أفظع الجرائم ضد المسلمين، حيث لم يسبق أن قتل نظام مثل نظام الملالي هذا العدد من المسلمين في التاريخ. وفي دزفول، تم استهداف مركز معروف بدوره في قمع وتحطيم المرأة، مما يمثل فعلًا كبيرًا من أفعال التحدي ضد القمع القائم على الجنس في النظام الحالي، نفذه شباب الانتفاضة. وشهدت كرمانشاه انفجارًا في قاعدة للبسيج، وهو فرع آخر من حرس النظام الملالي، مما يؤكد على الطبيعة الواسعة للانتفاضة واستهداف الآليات التنفيذية للنظام استراتيجيًا. وعلاوة على ذلك، أُلقيت زجاجة مولوتوف في قاعدة البسيج في شيراز، وهي هجمة قام بها شباب الانتفاضة، مما يشير إلى استمرار المقاومة واستخدام تكتيكات حرب العصابات ضد قوات النظام. الهدف الرئيسي لوحدات الانتفاضة هو تفكيك النظام الاستبدادي وإقامة الحرية في إيران. تأتي هذه الأعمال كجزء من حركة ثورية أوسع، تحركها رغبة في إنهاء عقود من الدكتاتورية وتمهيد الطريق لإقامة نظام حكم حر وعلماني وديمقراطي. يستمر شباب إيران، من خلال هذه الأعمال الجريئة، في إظهار التزامهم بالتغيير وعزمهم الثابت على تحقيق الحرية والعدالة لجميع المواطنين.
شباب الانتفاضة في إيران يصعدون هجماتهم ضد مراكز نظام الملالي
في الأيام الأخيرة، نفذ شباب الانتفاضة في إيران سلسلة من الهجمات المستهدفة ضد مراكزالقمع لنظام الملالي. وقد جرت هذه العمليات في ظل استعدادات أمنية قصوى اتخذها النظام للسيطرة على حالة السخط الشعبي وقمع المعارضين، لكن بالرغم من هذه التدابير، تمكن الشباب المعارضون من استهداف عدة مراكز حكومية ودينية مرتبطة بالنظام. وشملت هذه العمليات الأخيرة تفجيرًا في معهد ما یسمی” الإمام الصادق” الديني العالي ومدرسة ” الإمام المهدي” في كرمان، اللذين يُعتبران من مراكز نشر وترويج أيديولوجية النظام. كذلك، وقع انفجار في مديرية التعزيرات الحكومية بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد في مدينة ياسوج، ما أدى إلى أضرار في هذا المركز الحكومي. يتعمد نظام الالملالي في إيران استخدام أسماء دينية لمراكزه ومؤسساته الحكومية بهدف استغلال الدين لخدمة أهدافه السياسية وقمع المعارضة. هذه السياسة لا تعكس فقط استغلال النظام للمعتقدات الدينية للشعب، بل هي محاولة لتوفير شرعية دينية كاذبة تدعم بنيته القمعية. فعلى سبيل المثال، تحمل مراكز مثل “المعهد الحوزوي العالي الإمام الصادق” و”مدرسة الإمام المهدي” أسماء ترتبط ظاهرياً بالعقيدة الإسلامية. اختيار هذه الأسماء، رغم دور هذه المراكز في نشر أيديولوجية النظام وقمع المعارضين، يظهر استغلال النظام للدين كأداة. هذه المراكز، التي يُفترض أنها مخصصة للتعليم الديني وتربية الطلاب، تلعب في الواقع دوراً كبيراً في تعزيز أهداف النظام الترويجية والرقابية. ومن جانب آخر، تستخدم هذه المراكز كأدوات لتبرير الإجراءات القمعية وتعزيز شرعية النظام. يسعى النظام من خلال هذه الأسماء الدينية إلى زرع فكرة أن أي معارضة لهذه المؤسسات هي بمثابة معارضة للدين والمبادئ الإسلامية، بينما الهدف الحقيقي لهذه المؤسسات هو الدفاع عن أيديولوجية النظام وقمع المعارضين. وبالإضافة إلى ذلك، تعرضت بلدية المنطقة الأولى في زاهدان لهجوم بزجاجات المولوتوف، مما يعكس حدة الاحتجاجات في محافظة سيستان وبلوشستان، وهي منطقة تعاني من سياسات النظام التمييزية والقمعية وتعتبر بؤرة للسخط الشعبي. وقد أعلن شباب الانتفاضة في رسالة لهم أن مراكز القمع لن تنعم بالهدوء طالما استمر النظام في تنفيذ الإعدامات في إيران. وزادت هذه الجماعات من تحركاتها ردًا على موجة الإعدامات المتصاعدة والعنف الممارس ضد المواطنين. ووفقًا للإحصائيات المنشورة، تم إعدام ١٧ شخصًا في الأيام الثلاثة الأولى من شهر آبان، ليرتفع العدد الإجمالي للإعدامات منذ تولي إبراهيم رئيسي السلطة إلى أكثر من ٣٥٩ شخصًا. هذه السياسات القمعية والإعدامات الواسعة التي يمارسها النظام لم تُرهب الشعب بل زادت عزيمة المعارضين لمواجهة النظام.
الأمم المتحدة تُسلط الضوء على القمع الواسع ضد المتظاهرين في إيران
في تطور حديث لفت انتباهاً دولياً كبيراً، عقدت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن انتفاضة 2022 في إيران مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على النتائج التي توصلت إليها والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت خلال الاحتجاجات، وخاصة ضد المتظاهرين من النساء والفتيات والمدافعين عن المساواة والحقوق. وقدمت البعثة، بقيادة سارة حسين، تحليلاً شاملاً للوضع، وأشارت إلى أن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سياق هجوم واسع النطاق وممنهج ضد المتظاهرين. واجتمعت البعثة المستقلة لتقصي الحقائق، عقب تقديم تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان، في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف. وتذكرت سارة حسين، رئيسة البعثة، مضمون التقرير قائلة: “طوال هذه الفترة، ما شهدناه كان محاولة لإسكات كل من يسعى إلى تحقيق العدالة… وتظهر تحقيقاتنا أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان قد حدثت فيما يتعلق بـ الاحتجاجات، بما في ذلك الوفيات غير القانونية، وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وسوء المعاملة، والاختفاء القسري… وخلصنا أيضًا إلى أن بعض هذه الأفعال كانت جزءًا من هجوم واسع النطاق ومنهجي، خاصة ضد النساء. والفتيات، وكذلك ضد أولئك الذين يدافعون عن المساواة والحقوق، مما يشكل جرائم ضد الإنسانية”. وسلط شاهين سردار علي، عضو آخر في البعثة، الضوء على القمع المستمر في إيران ضد النساء والرجال والأقليات الدينية والعرقية التي تسعى إلى التغيير والعدالة. وأعرب عن قلقه بشكل خاص إزاء الأعمال الانتقامية ضد عائلات الضحايا ومحاميهم وأنصارهم. “لم تعاني النساء والفتيات في سياق الاحتجاجات فحسب، بل كانت تجربتهن مع التمييز اليومي، سواء في القانون أو في الممارسة العملية، أمرًا بارزًا خلال فترة تحقيقنا…” وشددت فيفيانا كرستيسيفيتش، وهي أيضًا عضو في البعثة، على المطالبة المستمرة بالمساواة والحقيقة والعدالة وجبر الضرر من جانب الضحايا. وأشارت إلى تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية في إيران بسبب الإفلات من العقاب. ودعت كريستسيفيتش المجتمع الدولي إلى استخدام الولاية القضائية العالمية لتوفير قدر من العدالة والحقيقة والتعويض للضحايا. وردا على سؤال حول إمكانية إحالة بعض الجرائم المسجلة إلى محكمة العدل الدولية، أشارت: “نحن نستكشف سبلا مختلفة للمساءلة، ونظرا لتصديق إيران على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، هناك هو إمكانية التدخل في حالات الانتهاكات الجسيمة لهذه الاتفاقية وإحالتها إلى محكمة العدل الدولية عبر إجراءات مؤقتة.. وهذا أحد المسارات التي درسناها وهو مفتوح للمحاسبة. وفي تناقض صارخ، رفض كاظم غريب آبادي، نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية لنظام الملالي، التقرير خلال كلمته في جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف. وزعم أن ما يسمى بتقرير تقصي الحقائق يفتقر إلى الصحة والمصداقية القانونية والقضائية، مؤكدا أن النظام ترفضه تماما. وقال كاظم غريب آبادي، نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية للنظام، والتي تنفذ جميع أحكام الإعدام في إيران تحت إشراف هذه السلطة، بوقاحة تامة. فإن التقرير يعمل على ترديد وإضفاء الشرعية على الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة والتي يتم تقديمها بشكل متكرر في وسائل الإعلام المناهضة لإيران ومن منصات بعض الدول الغربية، دون أي مصدر موثق. وقد أشعلت النتائج والبيانات التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حوارا حاسما حول دور المجتمع الدولي في معالجة ومنع مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إیران. وبينما يواصل العالم الرد على هذه الاكتشافات، يظل السعي لتحقيق العدالة والمساءلة للضحايا مصدر قلق بالغ، مما يؤكد أهمية الآليات الدولية والتعاون في مواجهة الجرائم ضد الإنسانية.
إضراب عمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز لليوم الرابع والعشرين على التوالي
المقاومة الإيرانية: الاحتجاجات العمالية لمصنع قصب السكر جزء من انتفاضة الشعب الإيراني العارمة ولايوجد حل بها سوى سقوط نظام الملالي
المقاومة الإيرانية: الاحتجاجات العمالية لمصنع قصب السكر جزء من انتفاضة الشعب الإيراني العارمة ولايوجد حل بها سوى سقوط نظام الملالي قال السيد شاهرخ توكلي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول الاحتجاجات الأخيرة في إيران: لقد ازدادت واشتدت احتجاجات الشرائح المختلفة للشعب الإيراني ضد النظام وكل يوم تتوسع بشكل أكبر والآن تستمر منذ قرابة شهر كامل احتجاجات واضرابات عمال مصنع هفت تبه احتجاجا على عدم دفع حقوقهم ورواتبهم المتأخرة وعلى الظلم الواقع عليهم. وأضاف: بدأت شركة الصناعة الزراعية هفت تبه بالعمل مع حوالي ٦ آلاف يد عاملة في عام ١٩٥٩ ميلادي وهذه الشركة في عام ٢٠١٥ خرجت من نطاق الشركات الحكومية لتحول لقسم الشركات الخاصة وقد بدأت احتجاجات العمال على تخصيص هذه الشركة منذ ذاك الوقت وقد وصلت هذه الاحتجاجات لذروتها اليوم فالعمال اليوم يتظاهرون هم وعائلاتهم معا. وقال توكلي حول موضوع ردة فعل النظام على هذه الاحتجاجات: لقد سعى النظام الإيراني إلى كبح جماح الاحتجاجات من خلال التهديد أو إعطاء الوعود الكاذبة ولكن لم ينجح في ذلك فالعمال أصبحوا متحمسين أكثر من الأيام الماضية وواصلوا مظاهراتهم مقابل بلدية مدينة شوش. وفي تتمة حديثه قال: الموضوع الآخر المثير للاهتمام هو إضراب وتظاهر عمال المجموعة الوطنية للصلب والفولاذ في الأهواز. حيث تجمع العمال أمام مبنى محافظة خوزستان والجدير ذكره هنا أن تظاهراتهم قد حظيت بدعم شعبي واسع في مختلف مدن هذه المحافظة. وأكد: أن هذه الاحتجاجات هي جزء من الانتفاضة الشعبية العارمة حيث كما أكدت المقاومة الإيرانية مرات عديدة بأن السبيل الوحيد لحل مشاكل العمال وبقية شرائح المجتمع هو إسقاط هذا النظام المعادي للشعب الإيراني. وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: الحقيقة هي أن العمال الإيرانيين يعيشون في ظروف صعبة وقاسية جدا منذ فترة وجيزة أعلن أمين رابطة صانعي قطع السيارات أن ١٠٠ ألف عامل قد تم إخراجه من هذه الصناعة ومن الممكن أن يصل هذا العدد ل ٤٠٠ ألف عامل. وأضاف توكلي: وتستمر هذه الحالة بينما ارتفع التضخم في إيران في شهر نوفمبر من هذا العام بنسبة 34.9٪ مقارنة بشهر نوفمبر من العام السابق. وهذه الزيادة في “المواد الغذائية والمشروبات” تمثل نموا بنسبة ٥٠.٣ في المائة. النظام يمر في ظروف قاسية ويعاني من الإفلاس الاقتصادي ومع كل هذه الثروات والاحتياطي الموجود لا يقوم النظام بصرف ريال واحد على الشعب الإيراني والعمال المحرومين الذين يعيشون تحت خط الفقر. وأشار توكلي إلى العقوبات الأمريكية قائلا: النقطة المهمة والمثيرة هي الضغوط التي طبقت نتيجة العقوبات الأخيرة على قوات الحرس القوة القمعية الرئيسية والتي تمثل الأداة الأساسية في الاقتصاد الإيراني. وعشية بدء العقوبات النفطية انخفضت صادرات النفط الإيراني من ٢.٥ مليون برميل في اليوم الواحد إلى ١ مليون برميل وهذه الحالة تعني لقوات الحرس أنه قد تم تقييد مصاردها المالية التي يستخدمها النظام لتوسيع ونشر الإرهاب والقمع في الداخل. وخاصة مع وجود العقوبات البنكية والمالية التي جعلت من نقل وتحويل أموال قوات الحرس أمرا صعبا جدا. وأشار توكلي إلى تقرير وكالة أنباء رويترز قائلا: أما الموضوع المهم الذي انعكس بشكل كبير على وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني فكان موضوع SPV أو ما يسمى الآلية المالية الخاصة الأوروبية من أجل الالتفاف على العقوبات الأمريكية وأن هذه الآلية لا تضمن للنظام الإيراني بيع نفطه إلى أوروبا. وفي نفس هذا الصدد يقول دبلماسي فرنسي:” هذه الآلية مهمة ولكن الأهم بالنسبة للإيرانيين هو النفط وتأمين صادراته لمدة طويلة الأمد. ولا يوجد أي عمل من الأعمال التي نسعى لتحقيقها يمكنه أن يقوم بالمعجزات”. وفي الخاتمة قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: هذا كله يعني فشل الآلية الأوروبية التي كانت تهدف للالتفاف على العقوبات الأمريكية ووصول النظام الإيراني للإمكانات الدولية.
اليوم الثالث والعشرون من إضراب عمال الصلب في الأهواز ودعم طلاب جامعة الفنون لعمال الصلب وعمال هفت تبه
اليوم الثالث والعشرون من إضراب عمال الصلب في الأهواز ودعم طلاب جامعة الفنون لعمال الصلب وعمال هفت تبه المقاومة الإيرانية تطالب الهيئات الدولية بإدانة قوية للسياسات القمعية والمضادة للعمال وأن تتحرك للإفراج الفوري للمعتقلين https://youtu.be/Aw9QLUMLOls https://youtu.be/Nn8eUTP1NQw اقيم اليوم الثالث والعشرون من إضراب المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز واليوم السابع عشر من تحشدهم أمام مبنى محافظة خوزستان اليوم الأحد 2 ديسمبر بشعار «أجب يا روحاني عن التضخم والغلاء». وبدأ العمال بعد التحشد أمام مبنى المحافظة، تظاهرتهم ومسيرتهم جابت شوارع مدينة الأهواز. والتحق بهم مواطنون ومجموعة من النساء. وكان العمال يهتفون: «نحن عمال الصلب نناضل ضد الظلم والجور»/ «الموت للظالم والتحية للعامل» / / «نصر من الله وفتح قريب والموت لهذه الحكومة المخادعة للشعب» / « ليطلق سراح العامل المعتقل لهفت تبه» كما اقيم تجمع آخر من قبل طلاب الفنون دعما لعمال الفولاذ وعمال هفت تبه وكان الطلاب يهتفون: «اتركوا سوريا وفكروا في حالنا» / «عار علينا إذاعتنا وتلفزيوننا» / «بلدنا دار السرقة وأنموذج في العالم» / «إني كاوه الحداد ولا أطيق الظلم» / «يا أبناء بلدي الغيارى المطلوب دعمكم» / « ليطلق سراح العامل المعتقل». وكان عمال الصلب في الأهواز يوم السبت وفي اليوم الثاني والعشرين من إضرابهم قد تجمعوا مرة أخرى أمام مبنى محافظة خوزستان بعد ما انطلقوا في مسيرة جابت شوارع وأحياء المدينة منها شارع نادري و سوق طالقاني. بينما كان رجال القمع باللباس المدني منتشرين في الموقع إلا أنهم لم يتجرأوا على أي عمل خوفًا من غضب العمال. ووجهت السيدة مريم رجوي، تحياتها لعمال الصلب في الأهواز وعمال قصب السكر في هفت تبه الذين يواصلون الإضراب والاحتجاج على الرغم من الأعمال القمعية لنظام الملالي، ودعت عموم المواطنين المنتفضين لاسيما الشباب الأبطال في خوزستان، إلى دعم إضراب العمال الضائقين ذرعًا باضطهاد وقهر النظام الحاكم، والتضامن معهم، وطالبت الاتحادات والنقابات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال بإدانة سياسات نظام الملالي المناهضة للعمال ودعم إضرابات واحتجاجات العمال في إيران. ان المقاومة الإيرانية إذ تحيّي العمال المضربين وتدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب الأبطال والعمال الشرفاء في خوزستان إلى التضامن مع المضربين وتطالب عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة قوية للسياسات القمعية والمضادة للعمال التي ينتهجها النظام الإيراني وأن تتحرك للضغط على النظام للإفراج الفوري للمعتقلين بدون قيد أو شرط. أسس أول مصنع «درفلة الصلب» بمدينة الأهواز في إيران عام 1963بهدف انتاج جميع انواع حديد بسيط وحديد التسليح وزاوية. وبدأت خطوط إنتاج المصنع عمله في العام 1963 بسعة قدرها 65 ألف طن سنويا واضيف تدريجيا سائر ورش العمل والمجمعات الأخرى. وعقب الثورة المناهضة للشاه في إيران، سمي هذا المجمع باسم المجموعة الوطنية لصناعة الفولاذ في إيران. وتصل مدة الخدمة للمجمع الصناعي أكثر من 50 عاما وهو أول منتج من محاصيل أسياخ وشلمان في إيران وأن وجود أكثر من 3000 منتسب يعطيه القدرة على إنتاج أكثر من مليون و 435 ألف طن من محاصيل الفولاذ و في عام 2009 تم بيعه إلى القطاع الخاص. وكانت المجموعة الصناعية المتعلقة بمجموعة «امير منصورآريا» للاستثمار وبعد إختلاس ثلاثة آلاف مليار تومان قبلها في عام 2011 مقابل ديونها العالي تم تسليمها إلى المصرف الوطني. ونهب المصرف الوطني مبلغ 400 مليون دولار من بيع ممتلكات المجمع الصناعي، وأقام مزادا علنيا بسعر منخفض في فبراير2016. وبسبب إغلاق حسابات المجموعة الوطنية بدأت مشاكل خطيرة للعمال والموظفين، ولم يتم دفع رواتبهم لعدة أشهر، مما أثار احتجاجات العمال والموظفين في المجموعة. https://youtu.be/zJoOf1Wvb5M https://youtu.be/fyj-hbGrBUw https://youtu.be/PqZtSp3g4Yc https://youtu.be/T3ugsQ3lYWo https://youtu.be/_ZS6R0QCOVc https://youtu.be/Tzr9IgA9Hag https://youtu.be/Zh29WkaEaeM https://youtu.be/WRzETyavW_Y https://youtu.be/Yhsqx_qA_P4