إيران تمتلك واحدة من أعلى الإحصاءات المتعلقة بالعنف ضد المرأة الدعوة إلى اتخاذ إجراءات دولية لوقف العنف المؤسسي الذي ترعاه الدولة ضد المرأة في إيران عشية احتفال العالم باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء من أجل محاسبة النظام الإيراني على أعمال العنف المؤسسي التي ترعاها الدولة ضد النساء في إيران. دستور وقوانين نظام الملالي قد أسس العنف ضد المرأة وأجاز العقوبات القاسية مثل الجلد والرجم والإعماء. إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تم فيها إعدام آلاف النساء أو تعذيبهن حتى الموت بسبب معارضة النظام. تم القبض على ما يقرب من ألف امرأة في العام الماضي وحده بسبب مشاركتهن في مظاهرات مناهضة للحكومة وتعرضن للعنف في الحجز. تم إعدام 85 امرأة حتى الآن منذ أن تولى رئيس جمهورية الملالي حسن روحاني منصبه. ومع ذلك، تشهد اعترافات المسؤولين الرسميين للنظام خلال العام الماضي حدوث ارتفاع حاد في العنف ضد النساء في إيران. وقد اعترف خبراء النظام أنه في ظل حكم الملالي، «لدى إيران واحدة من أعلى الإحصاءات المتعلقة بالعنف ضد المرأة» (وكالة أنباء ايلنا الحكومية ، 18 سبتمبر 2018) وكشف وكلاء النظام بأن أحدث الأبحاث التي أجريت بشأن العنف الممارس ضد المرأة في إيران، قد تمت قبل 14 عامًا، واعترف خبراء النظام أن 66٪ من النساء الإيرانيات يتعرضن للعنف في حياتهن. (وكالة أنباء إسنا التي تديرها الدولة ، 16 نوفمبر 2018) على الرغم من أن هذا يمثل ضعف المعدل العالمي، إلا أنه من الواضح أنه جاء للتبييض وتصغير حقيقة واقع الحياة الجهنمية للنساء في إيران. وأكد عضو في مجلس شورى الملالي أن «العنف المنزلي ضد المرأة حالياً منتشر في المجتمع في حالة تفوق الوصف» (وكالة أنباء ايرنا الحكومية – 25 نوفمبر 2017). ومع ذلك، فقد أعاق النظام اعتماد مشروع قانون منع العنف ضد المرأة. لم تحذف الهيئة القضائية حوالي نصف مواد هذا القانون فحسب، بل أوقفت مشروع القانون لمدة 8 سنوات ولم تعيده إلى مجلس الشورى لاعتماده. أكثر أشكال العنف الشائعة ضد المرأة في إيران هي التدابير التي ترعاها الدولة لفرض الحجاب الإلزامي. تم نشر عشرات من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي، وكشفت عن وحشية ما يسمى بـ «دوريات الإرشاد» في التعامل مع النساء الإيرانيات في الشوارع والمتنزهات. ومن الأشكال الشائعة الأخرى للعنف ضد المرأة في إيران الزواج المبكر القسري الممارس على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد. وتفيد الإحصائيات الرسمية بأن حوالي 180.000 طفلة في إيران مجبرة على الزواج كل عام. كما أشار الخبراء الاجتماعيون للنظام إلى تسجيل مئات من الزيجات للفتيات دون سن العاشرة. (وكالة أنباء ايرنا الرسمية – 5 أغسطس 2018) واعترف خبراء النظام أيضا بأن «الهياكل القانونية والقضائية والتأديبية القائمة في إيران تسمح للرجال بممارسة القوة وارتكاب العنف ضد المرأة». (وكالة أنباء ايرنا الرسمية – 18 يوليو ، 2018) إن الطبيعة التي ترعاها الدولة والمؤسسية للعنف ضد المرأة في إيران تستدعي اتخاذ إجراءات من جانب المجتمع الدولي من أجل محاسبة النظام الإيراني على مخالفته لالتزاماته، وذلك بدعم حقوق المرأة وتخفيف شيء ما من معاناة النساء الإيرانيات. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018
ليوم العشرين من احتجاج وإضراب عمال قصب السكر بشعار «عازمون على نيل حقوقنا ولو كلفنا حياتنا»
ليوم العشرين من احتجاج وإضراب عمال قصب السكر بشعار «عازمون على نيل حقوقنا ولو كلفنا حياتنا» https://youtu.be/SmyZ_IlbWHg انطلق اليوم العشرون من إضراب عمال قصب السكر في هفت تبه و اليوم الثاني عشر من احتجاجاتهم المتوالية في مدينة شوش. العمال رفعوا لافتة كتب عليها : «ليطلق سراح العامل المسجون» حسب تقرير نشر في موقع مجاهدي خلق الإيرانية. العمال يهتفون: «عازمون على نيل حقوقنا ولو كلفنا حياتنا» و «العامل يموت ولا يقبل الذل» و«لا نريد رستمي و لا بيغي ويجب أن تعود الشركة إلى قطاع حكومي». إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر: لا رسمتي و لا بيغي ويجب أن تعود الشركة إلى قطاع حكومي إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر بشعار: ليطلق سراح العامل المسجون وكان عمال هفت تبه لقصب السكر قد واصلوا تجمعهم يوم الجمعة في اليوم التاسع عشر من إضرابهم رغم سقوط الأمطار، واحتشدوا في ساحة المعلم بمدينة شوش أمام القائممقامية. انهم أكدوا طلبهم لإطلاق العمال المسجونين. كما احتجت مجموعة من عمال هفت تبه لقصب السكر في موقع صلاة الجمعة بمدينة شوش، حاملين أوراقا كتبت عليها: ليطلق سراح العامل المسجون. وكان دعم شرائح مختلفة من المواطنين لإضراب ومطالبات العمال الكادحين في هفت تبه متواصلا. كما لاقى إضراب العمال في هفت تبه لقصب السكر، دعمًا من قبل مجموعة من أهالي طهران ومجموعة من أبناء وعمال دماوند و مجموعة من عمال وأسر العوائل في سنندج وأصحاب الشاحنات في سيرجان. فضلًا عن دعم سائقي الشاحنات في طهران وأصفهان وزاهدان وبندرعباس وأذربيجان الذين أعلنوا دعمهم لعمال هفت تبه لقصب السكر وعمال الصلب في الأهواز. وفي خبر مدهش، توفي ابن أحد العمال السابقين في هفت تبه لقصب السكر باسم ميلاد آل كثير البالغ من العمر 14 عاما بعد ما أقدم على الانتحار بحرق النفس قبل أربعة أيام بسبب الظروف المعيشية الصعبة والفقر. من جانب آخر كتب عمال هفت تبه لقصب السكر في رسالة نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بإضرابهم واحتجاجاتهم والظلم الواقع على العمال من قبل نظام الملالي خطابًا لعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز: تحية وسلام نوجهها للعمال في المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز. هذه الأيام هي أيام النضال لجبهة الحق ضد جبهة الباطل المدعومة من قبل المسؤولين والسلطات التي عرّضت مصالحنا المشتركة للخطر. كما أعلنت مجموعة من عمال ساوه دعمهم لإضراب واحتجاج عمال قصب هفت تبه لقصب السكر. وفيما يلي عدد من الصور والأفلام لليوم العشرين من اضراب عمال قصب السكر: https://youtu.be/vJYOtSPUheU https://youtu.be/QarDLZQuDUw https://youtu.be/tV04hsVywrU https://youtu.be/0nfgVWEyuec
إضرابان وتظاهرتان جريئتان لعمال قصب السكر في هفت تبه ولعمال الصلب في الأهواز ضد اضطهاد نظام الملالي
إضرابان وتظاهرتان جريئتان لعمال قصب السكر في هفت تبه ولعمال الصلب في الأهواز ضد اضطهاد نظام الملالي مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب https://youtu.be/_vYhTa512ZQ https://youtu.be/hy7u7dLwFCo استمر إضرابان وتظاهرتان جرئيتان لعمال قصب السكر في هفت تبه وكذلك عمال الصلب في الأهواز ليوم السابع عشر والثاني عشر. في الوقت الذي غطى ضباب كثيف سماء مدينة شوش، انطلق اليوم السابع عشر من إضراب عمال قصب السكر اليوم الأربعاء 21 نوفمبر في المدينة وذلك للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم وكذلك للاعتراض على اعتقال عمال وممثليهم وعدم التجاوب مع مطالباتهم العادلة وتحشدوا أمام مقر القائممقامية في المدينة. وخرج عمال قصب السكر في هفت تبه وفي اليوم السادس عشر من إضرابهم في تظاهرة أمام مبنى القائممقامية في مدينة شوش للاحتجاج على اعتقال زملائهم. إنهم هتفوا في مسيرتهم نحو سوق المدينة: ليطلق سراح العامل المسجون؛ يا عمال الصلب نحن العمال نقف بجانبكم؛ هيهات منا الذلة. كما وفي الأهواز، استمرعمال الصلب اليوم الثاني عشر من إضرابهم و تظاهر امس أمام مبنى المحافظة، رغم تواجد كثيف لقوات قمعية وهم هتفوا: نحن عمال الصلب نناضل ضد الظلم؛ البطالة والتضخم محنة الشعب؛ أجب يا روحاني ما هذا التضخم والغلاء؛ كن يقظا يا أبناء بلدي، نحن عمال ولسنا أوباشاً وأنذالاً؛ نقف ونستعيد حقوقنا. وحمل العمال لافتات معهم كتب عليها: العمال يقظون ويكرهون الاستغلال؛ اتحدوا أيها العمال والمعلمون والمزارعو والسائقون الكادحون. ثم انطلقوا نحو مقر القائممقامية، بينما هم يهتفون شعارات دعمًا لعمال هفت تبه. كما وفي العاصمة طهران، نظمت مجموعة من عمال المعامل والورش المختلفة في شارع انقلاب (الثورة) تجمعًا احتجاجيًا وطالبوا بالنظر في مشكلاتهم ومعيشتهم البائسة. ورفع العمال لافتات كتب عليها:العمل والمعيشة حقنا المؤكد؛ زيادة الأجور حقنا المؤكد؛ ثم تظاهر العمال في شارع انقلاب. كما وفي الوقت نفسه قامت مجموعة من طلاب جامعة طهران في العنبر المركزي للجامعة بالتحشد للتضامن مع عمال هفت تبه ودعمًا لمطالباتهم ومطالبهم. وهتف الطلاب: من هفت تبه إلى طهران، الكادحون في السجن؛ نحن أبناء العمال نقف بجانبهم. وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة: «تحية للعمّال الشجعان في معملي قصب السكر والصلب الذين أثبتوا بشعاراتهم القوية ليطلق سراح العامل المسجون أنهم لا ينسحبون من الساحة بالاعتقال والقمع.التحية لأبناء مدينتي الأهواز وشوش الذين أثبتوا بمشاركتهم النشطة في التظاهرات أن العمّال ليسوا وحيدين.» ودعت مريم رجوي عموم الإيرانيين لاسيما أهالي الأهواز وخوزستان إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب. وطالبت الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة سياسات الملالي القمعية والمعادية للعمال والعمل العاجل للإفراج عن المعتقلين.
دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد إرهاب الملالي وقمعه
مظاهرات انصار المقاومة الإيرانية في بروكسل – 19 نوفمبر ، 2018 دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد إرهاب الملالي وقمعه https://youtu.be/1BsohIK-OPY https://youtu.be/x9gyrBQSOY4 بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تجمع الجالية الإيرانية أنصار المقاومة الإيرانية ، منظمة مجاهدي خلق اليوم في بروكسل ، أمام البرلمان الأوروبي ، مطالبين باتخاذ خطوات كافية ضد الإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني. دعا الایرانیون فی المهجر الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات كإجراء ضروري لإنهاء إرهاب النظام في أوروبا. ودعوا أيضا فيديريكا موغيريني ، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية ، إلى إدانة المؤامرات الإرهابية التي تم إحباطها والتي تستهدف المعارضة والایرانیین المقیمین فی دول الاتحاد الأوروبي. وجه المتظاهرين رسالة إلى قادة الاتحاد_الأوروبي تتضمن مفادها: ضمان أمن مواطني الاتحاد الأوروبي ووضع حد لآلة #إرهاب النظام الإيراني. ادراج مخابرات النظام الإيراني في قائمة الإرهاب وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين واتخاذ إجراءات لضغط على نظام الملالي الحاكم في إيران و دعم الشعب الايراني في تغيير النظام كما طالب الإيرانيون بالحاجة الفورية إلى إدراج وزارة المخابرات الإيرانية في قائمة الإرهاب الصادرة عن الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى اعتقال ومعاقبة عملاء نظام الملالي وطردهم. وقال كلود مونيكت خبير في مجال الارهاب الدولي في كلمته خلال المظاهرة : أعتقد أن هناك لدينا فرصة فريدة لإدانة النظام الإيراني وإلقاء الضوء على الطبيعة الحقيقية لهذا النظام وسلوكه الإجرامي. كما أكد الفنان الإيراني د.حميدرضا طاهر زاده عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في كلمته على ضرورة محاكمة الإرهابيين التابعة لنظام الملالي تحت غطا الديبلماسي وحث على مزيد من الضغط على نظام الملالي من قبل الدول الاروبية… كان هناك تصعيد خطير في أعمال الإرهاب التي يرعاها النظام الإيراني في أوروبا في الأشهر الأخيرة. تم إحباط مؤامرة لتفجير المؤتمر Free Iran 2018 للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI / MEK) في باريس في 30 يونيو. وتم اعتقال دبلوماسي إيراني في فيينا في ألمانيا باعتباره العقل المدبر للمخطط وتم تسليمه إلى بلجيكا في 9 أكتوبر. وأكدت الحكومة الفرنسية في 2 أكتوبر أنه «لا شك» في أن وزارة المخابرات الإيرانية وراء هذه المؤامرة. قبل ذلك تم إحباط مؤامرة لتفجير تجمع لمجاهدي خلق في تيرانا، ألبانيا، في مارس. في 30 أكتوبر، اتهمت الدنمارك وكالات المخابرات الإيرانية بالتخطيط لاغتيال أحد نشطاء المعارضة في الدنمارك. ثبت أن المعتقل كان على اتصال مباشر بالسفارة الإيرانية والسفير في أوسلو. كما سيحتج الإيرانيون على صمت الاتحاد الأوروبي على انتهاكات حقوق الإنسان الفاضحة، بما في ذلك موجة من عمليات الإعدام في إيران.موجة من عمليات الإعدام في إيران.
150 نائبًا في البرلمان الأوروبي يطالبون بطرد عملاء المخابرات الإيرانية من الاتحاد الأوروبي
بيان صحفي – للإعلان الفوري – 19 نوفمبر 2018 النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان في إيران وينفذ مؤامرات إرهابية في أوروبا 150 نائبًا في البرلمان الأوروبي يطالبون بطرد عملاء المخابرات الإيرانية من الاتحاد الأوروبي https://youtu.be/VcDwCslZGkQ في بيان مشترك، أدان 150 عضوًا في البرلمان الأوروبي انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في داخل إيران ومؤامراته الإرهابية في أوروبا. الموقعون هم من المجموعات السياسية الرئيسية الست في البرلمان الأوروبي ويمثلون 27 دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي، بينهم 4 نواب لرئيس البرلمان الأوروبي و 14 رئيسًا للجان ورئيسًا للوفود. وأعرب الموقعون عن قلقهم إزاء تدهور وضع حقوق الإنسان وقمع النساء في إيران. وأشار أعضاء البرلمان الأوروبي إلى أن إيران «حافظت على أكبر عدد من عمليات الإعدام في العالم للفرد الواحد خلال رئاسة ما يسمى بـ” المعتدل “حسن روحاني». منذ أواخر ديسمبر من العام الماضي، كانت المدن الإيرانية مسرحًا لانتفاضات كبرى واحتجاجات ضد النظام. الأجواء الاجتماعية متقلبة، والناس يطالبون بتغيير جوهري. في غضون ذلك، اعترف مسؤولو النظام بدور «معاقل الانتفاضة» التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في تنظيم الاحتجاجات والإضرابات العارمة. وتنفق طهران ملايين اليورو في جميع أنحاء العالم الغربي في حملة تشويه واسعة النطاق، ونشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة ضد هذه الحركة المعارضة الرئيسية. وأطلق النظام العاجز عن مواجهة المحتجين في الداخل، موجة جديدة من الإرهاب ضد ناشطي المعارضة الديمقراطية في الخارج. في الأشهر الأخيرة، تم إحباط العديد من مؤامرات إرهاب النظام الإيراني من قبل وكالات الأمن الأوروبية والأمريكية. ويواجه دبلوماسي إيراني تم اعتقاله في ألمانيا محاكمة في بلجيكا. وقاطعت الحكومة الفرنسية رسمياً وزارة المخابرات الإيرانية واتهمتها بالوقوف وراء مؤامرة التفجير التي كانت ستستهدف التجمع الإيراني الحر في المعارضة في باريس في 30 يونيو 2018. في الشهر الماضي، استدعت الدنمارك سفيرها من إيران بسبب محاولة اغتيال استهدفت المعارضين الإيرانيين الذين يعيشون في الدنمارك. وانتقد أعضاء البرلمان الأوروبي النهج الحالي للاتحاد الأوروبي تجاه إيران. وأكدوا «أن صمت الاتحاد الأوروبي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الوحشية في إيران وعدم وجود أي رد على المؤامرات الإرهابية الخطيرة في أوروبا أمر غير مقبول». وأضاف المشرعون الأوروبيون أنه «يجب علينا محاسبة النظام الإيراني على مؤامراته الإرهابية وطرد عملاء وزارة المخابرات الإيرانية من أوروبا». كما حثوا الحكومة الألبانية التي تستضيف عدة آلاف من اللاجئين الإيرانيين المعارضين «على عدم السماح للعناصر الإيرانية بالوجود على أراضيها» بعد إحباط مؤامرة إيرانية بالقرب من تيرانا في وقت سابق من بداية هذا العام. وأكد عضو البرلمان الأوروبي جيرار ديبريز، رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة؛ وهي مجموعة غير رسمية تضم مجموعة كبيرة من البرلمانيين الأوروبيين: «لا يمكن التنازل عن حقوق الإنسان في إيران أو تهميشها بحجة الاعتبارات السياسية أو التجارية أو النووية، يجب أن يكون أي توسيع للعلاقات السياسية والاقتصادية مع إيران مشروطًا بتقدم واضح في حقوق الإنسان وحقوق المرأة ووقف عمليات الإعدام». جيرار ديبريز، عضو البرلمان الأوروبي، رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي Press Release – for immediate release – 19 November 2018 Iran’s Regime Violates Human Rights at Home and Plots Terrorism in Europe 150 MEPs call for Expelling Iran Intelligence Agents from EU In a joint statement 150 Members of the European Parliament have condemned Iranian regime’s human rights abuses at home and its terrorist plots in Europe. The signatories are from the six major political groups in the European Parliament and represent 27 EU Member States. They include 4 Vice-Presidents of the European Parliament and 14 Committee and Delegation Chairs. The signatories have expressed concerns for deteriorating situation of human rights and repression of women in Iran. The MEPs recalled that Iran “has maintained the highest number of executions in the world per capita during the presidency of the so-called ‘moderate’ Hassan Rouhani.” Since late December last year, Iranian cities have been the scenes of major uprisings and anti-regime protests. The social atmosphere is volatile, and people demand fundamental change. Meanwhile the regime’s officials have acknowledged the role of “resistance units” of the opposition PMOI (MEK) in organizing protests and nationwide strikes. Tehran spends millions on a massive smear campaign throughout the western world, disseminating false news and misinformation against this main opposition movement. Unable to defeat the protesters at home, the regime launched a new wave of terrorism against opposition activists abroad. In recent months, several Iran regime’s terror plots have been neutralized by European and American Security agencies. An Iranian diplomat arrested in Germany is now facing trial in Belgium. France has officially sanctioned Iran’s Ministry of Intelligence and accused it of being behind the bomb plot targeting the opposition NCRI’s Free Iran gathering in Paris on 30 June 2018. Last month, Denmark recalled its ambassador from Iran over a foiled assassination plot targeting Iranian dissidents living in Denmark. The MEPs criticized the current EU approach towards Iran. “The EU’s silence in the face of brutal human rights violations in Iran and lack of any response to the serious terror plots in Europe is unacceptable,” the EU lawmakers emphasised adding that “we must hold the Iranian regime accountable for its terror plots and expel Iranian Intelligence Ministry operatives from Europe.” They also urged Albanian government which is hosting several thousand Iranian opposition refugees “not to permit Iranian agents on its territory” after an Iranian bomb plot was foiled near Tirana earlier this year. Speaking from Brussels MEP Gérard Deprez, chair of Friends of a Free Iran – an informal intergroup with a large following in the European Parliament, stressed: “Human rights in Iran cannot be compromised or marginalised on the excuse of political considerations, trade or the nuclear deal. Any expansion of political and economic relations with Iran must be conditional to a clear progress on human rights, women’s rights and a halt to executions. Gérard Deprez, MEP Chair of Friends of a Free Iran in European Parliament —– Communiqué de presse – pour publication immédiate – 19 novembre 2018 Le régime iranien bafoue les droits humains en Iran et prépare des attentats terroristes en Europe 150 eurodéputés demandent l’expulsion des agents de Renseignement Iraniens de l’EU Dans une déclaration commune, 150 membres du Parlement européen ont condamné les violations des droits de l’homme par le
الدعوة لإدراج وزارة المخابرات الإيرانية على قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي ومحاكمة عملاءها
الدعوة لإدراج وزارة المخابرات الإيرانية على قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي ومحاكمة عملاءها قرّر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين النظر في فرض عقوبات على النظام الإيراني بسبب دوره في الأعمال الإرهابية في الدنمارك وفرنسا. إن تبني سياسة حازمة تجاه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران شرط ضروري لمحاربة إرهاب الدولة. لذلك تدعو المقاومة الإيرانية إلى وضع وزارة المخابرات والأمن في القائمة السوداء ككيان إرهابي ومحاكمة عملاءها ودبلوماسييها والتي تتحمل المسؤولية مباشرة في المؤامرات الإرهابية في ألبانيا وفرنسا والولايات المتحدة والدنمارك على التوالي. (في مارس، ويونيو، وأغسطس، وسبتمبر 2018). يجب محاكمة الدبلوماسيين الإرهابيين ووكلاء وعملاء نظام الملالي ومعاقبتهم. تعد وزارة المخابرات وقوات الحرس وقوة القدس التابعة للحرس الإيراني اليوم أكبر آلية لتصدير إرهاب الدولة في العالم. لقد شجعت عدة عقود من سياسة الاسترضاء تجاه الديكتاتورية الدينية في إيران، وجميع الحوافز الاقتصادية والسياسية التي تم منحها للنظام في هذه السنوات، النظام فقط على زيادة تصدير الإرهاب، والقيام بانتهاكات حقوق الإنسان ومحاولة الحصول على الأسلحة النووية. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018
إضرابات واعتصامات طبقات الشعب المختلفة هي في صف الانتفاضة
حسين ربوبي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : إضرابات واعتصامات طبقات الشعب المختلفة هي في صف الانتفاضة وسوف يسقط هذا النظام بدعم معاقل الانتفاضة الموجودة داخل البلاد قريبا قال السيد حسين ربوبي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح له حول العقوبات الجديدة وتأثيرها على إضعاف النظام الإيراني أكثر : يقول بعض خبراء النظام حول هذا الموضوع بأن هذه المرحلة الجديدة من العقوبات هي عبارة عن ثقب اسود وأم جميع العقوبات السابقة وهذا ما يخشاه مسؤولو النظام. اختلاف العقوبات الجديدة عما تلاها من عقوبات سابقة هي أنها تستهدف قوات الحرس بالدرجة الأولى لأن قوات الحرس هي العمود الفقري الاقتصادي للنظام وتتحكم بأقسام كثيرة من الاقتصاد الإيراني. لذلك عندما يتم إدراج الحرس على قوائم الإرهاب فإن مجمل أو كل الاقتصاد الإيراني سيصاب بالشلل التام لأن الحرس ووفقا لما أعلنته وكالة أنباء رويترز هو امبراطورية اقتصادية في إيران مع 100 مليار دولار في رأس المال والاستثمارات. وأضاف ربوبي: النظام الإيراني له مصير واحد لا أكثر . إما أن يذهب نحو الاتفاق النووي الثاني والثالث و… الأمر الذي سيجبره على وضع قيودا كبيرة على موضوع صناعة الصواريخ للنظام وقبوله بحقوق الإنسان وهذا ما يرحب به الشعب والمقاومة الإيرانية لأنه سيكون بمثابة تجرع كاس السم بالنسبة للنظام وسيؤدي في نهاية المطاف لوصول الانتفاضات لذروتها وسقوط هذا النظام أو أنه سيذهب نحو الانغلاق أكثر وتكثيف الصراع الأمر الذي يعني التصادم والمواجهة مع الولايات المتحدة وهذا ما هو غير متوقع أبدا.. لذلك حتى لو قام النظام بتكثيف وتشديد القمع لن يتمكن من الوقوف في وجه الشعب الإيراني وستصل الانتفاضات لذروتها مرة أخرى.وهذا في الواقع هو مأزق النظام في ظل سيطرة الانتفاضة. وتحدث عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن كيفية تأثير العقوبات الجديدة على الأقسام والقطاعات الاقتصادية التابعة للنظام ولا سميا قطاع النفط والبنوك حيث قال: في عالم اليوم ، كل ما تريد القيام به ، وخاصة على المستوى الدولي ، يجب أن يتم من خلال البنوك ولهذا السبب تمتلك البنوك دورا مؤثرا جدا ولنفس هذا السبب تم إدراج رئيس البنك المركزي الإيراني والبنك الإسلامي الذي أنشأه نظام الملالي في العراق على قوائم العقوبات. عندما يوجد في بلد ما أشخاص يشاركون بشكل مباشر في الاقتصاد مثل رئيس البنك الوطني فإن وضعهم على قائمة العقوبات هو بمثابة تعطيل للتبادلات والتعاملات المالية للنظام. وأضاف: لقد تم تجفيف جميع المنابع والمصادر المالية الأجنبية للنظام التي تمكنه من استيراد البضائع من الخارج نتيجة العقوبات وقد أصبح واضحا للجميع بأن الاقتصاد الإيراني غدا يعتمد على الواردات بشكل كامل وإيران تحت حكم الملالي لا تمتلك أي منتجات أو مصادر انتاج محلية غير بيع النفط الذي يخضع أيضا للعقوبات. وعلى هذا النحو اصيب الاقتصاد الإيراني بالشلل التام.. دعايات مسؤولي النظام الذي تقول أنه ليس هناك أية مشاكل وأن الوضع يمكن السيطرة عليه ما هي إلا عبارة عن أكاذيب وخدع واهية لخداع الشعب الإيراني وكسب المزيد من الوقت. وتحدث حسين ربوبي حول موضوع ( هل ستشكل العقوبات الأمريكية حافزا ومشجعا للشعب للانتفاضة من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة أم لا ) حيث قال: ” هذه العقوبات بالطبع وضعت النظام في مأزق كبير وفتحت الطريق للشعب الإيراني للاحتجاج والانتفاضة خلافا لفترة حكم اوباما الذي كان يدعم هذا النظام. السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية صرحت مؤخرا: ” الكلمة الأخيرة هي للشعب الإيراني والشبان الثوريين فهم يقولون عدونا ها هنا ” . وأضاف ربوبي: المقاومة الإيرانية أعلنت بشكل مستمر في الماضي بأن الشعب والمقاومة الإيرانية لا يحتاجون لأي دعم مادي ويكفيهم فقط عدم دعم هذا النظام. التماشي مع الفاشية الدينية كانت أهم عامل وسبب لبقاء النظام وإطالة مدة الألم والمعاناة لدى الشعب الإيراني في العقود الثلاثة الماضية. وخلال فترة وعصر التماشي الغربي مع النظام تم غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان ومذابح السجناء السياسيين وقمع المقاومة على يد النظام ومهد الطريق للنظام للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتصدير الإرهاب ونشر الحروب. الآن انتهى عهد التماشي والمساومات الامريكية مع نظام الملالي. يجب على الملالي أن يتوقعوا المزيد من الأزمات في نظامهم والمزيد من انتفاضات الشعب الإيراني والإطاحة بهم. وفي الخاتمة قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : هذا العصر قد وصل لنهايته والشعب الإيراني لا يمكنه تحمل هذا النظام أكثر من هذا وقد عقدوا العزم هم وأبنائهم في المقاومة الإيرانية على إسقاط هذا النظام. الجولة الرابعة من إضراب سائقي الشاحنات وإضراب التجار الذي بدأ الآن وبقية الإضرابات واحتجاجات طبقات الشعب المختلفة وغيرها الكثير هي في صف الانتفاضة التي ستقوم بإسقاط هذا النظام بسرعة من خلال دعم معاقل الانتفاضة.
حسين عابديني: إني كنت ضحية إرهاب النظام الإيراني
حسين عابديني: إني كنت ضحية إرهاب النظام الإيراني قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في لندن حسين عابديني فيما يخصّ المخطط الإرهابي للنظام حول المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس واعتقال دبلوماسي إرهابي للنظام في ألمانيا: الأعمال الإرهابية للنظام الحاكم في إيران لا تقتصر على هذه العملية حصراً وانما أنا شخصيا كنت ضحية إرهاب النظام وأنا شاهد حي وأنا مستعد للإادلاء بشهادتي أمام أي محكمة. وفي ما يتعلق بتجربته الشخصية لإرهاب النظام الإيراني أكد قائلا: في منتصف الظهر في يوم 14 آذار/ مارس 1990، كنت أقود إلى مطار إسطنبول. فجأة، أغلقت سيارة طريقنا. كما أوقفت سيارة أخرى من الخلف حيث قفز رجلان غريبان من السيارة الأمامية حاملين بنادق.وفتحت باب السيارة وركضت إليهم حاملا معي حقيبة صغيرة. أطلق رجل تسع رصاصات وتعطلت بنادق الآخرين وهربوا. وناضلت للبقاء على قيد الحياة لمدة أربعة أشهر بما في ذلك أكثر من 40يوما في الغيبوبة في مستشفى إسطنبول الدولي. واضاف: بعد أيام قليلة من الهجوم أعلن التلفزيون الرسمي للنظام في طهران – كذبا – أن محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI قتل في إسطنبول. وأصبح من الواضح أن المهاجمين كانوا يستهدفونه ولا أنا. ومع ذلك حاولت طهران عدة مرات إنهاء قضيتي أي تصفيتي في الوقت الذي كنت في المستشفى. وفي إحدى المناسبات، تنكر عملاء كأنهم في الشرطة التركية ومناسبة أخرى تظاهروا بأنهم أصدقاء قادمون للزيارة. وتم إحباط هذه المؤامرات، ولكن العديد من الضحايا الآخرين لم يحالفهم الحظ. وقد تعرض الناشط في مجال حقوق الإنسان كاظم رجوي لإطلاق نار قاتل في جنيف في العام نفسه، كما قُتل العديد من النشطاء الأكراد في السنتين التاليتين. وقد أدانت المحكمة الألمانية بعد ذلك بأربعة أعوام كبار المسؤولين في طهران. واردف عابدینی: اعتقلت السلطات البلجيكية فی شهر الماضی مواطنين بلجيكيين من أصول إيرانية في طريقهم إلى تجمع باريس الذي حضره عشرات الآلاف من الأشخاص ومئات من الشخصيات البارزة من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. كان لدى البلجيكيين الإيرانيين أكثر من رطل من من مادة TATP المتفجرة القوية وجهاز تفجير. ونتيجة للتعاون الوثيق بين السلطات البلجيكية والفرنسية والألمانية، تم إحباط مخطط إرهابي كبير في أوروبا ببضع ساعات لتجنيبه.وبشكل منفصل، ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدالله أسدي، وهو دبلوماسي إيراني مقيم في فيينا. ووفقا للمدعين العامين الفيدراليين الألمان كان السيد أسدي رئيس مركز وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية والعقل المدبر لمؤامرة التفجير. وهو أمر البلجيكيين بمهاجمة المؤتمر، وسلمهما المتفجرات في اجتماع يونيو في لوكسمبورغ. وأشار: أن مؤامرة تفجير مؤتمر باريس للمعارضة ليست سوى أحدث مثال على استخدام إيران غطاء دبلوماسيا لتخطيط الإرهاب في قلب أوروبا. إذن لماذا تبقى الحكومات الأوروبية صامتة في أعقاب ذلك؟ يتساءل المرء كم هم على استعداد للذهاب لاسترضاء النظام الديني الحاكم فيإيران. وأختتم عضولجنة الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة قوله: يجب على أوروبا أن تدرك أنه لا يمكنها ممارسة الأعمال كالمعتاد مع دولة قامت بإضفاء الطابع المؤسسي على الإرهاب لإدارة الدولة. إن سفارات وعملاء نظام آياتالله هي مراكز الإرهاب والتجسس. يجب على الدول الأوروبية طرد دبلوماسيي النظام وعملاء المخابرات والكشف عن جميع تفاصيل قضية الإرهاب المحذوفة للجمهور. بهذه الطريقة فقط يمكن للعالم أن يشل آلة الإرهاب في النظام الإيراني – الأمر الذي سيكون مفيدا للعالم والمنطقة بل إيران ذاتها.
هاشتاق ( وسم ) مؤتمر المقاومة الايرانية السنوي العام FreeIran2018
هاشتاق ( وسم ) مؤتمر المقاومة الايرانية السنوي العام FreeIran2018 ايران الحرة 2018 صافي الياسري عرض – الكاتب والاعلامي العراقي صافي الياسري والمؤتمرسيعقد في فيلبانت بباريس ككل مره في الثلاثين من حزيران لهذا العام تحت شعار حرية ايران – انتفاضة حتى النصر –انضموا لنا لندعم البديل الديموقراطي ،وسيحضره اكثر من مائة الف من ابناء الجالية الايرانية ومن تمكن من الخروج من سجن ايران الملالي من عناصر منظمة مجاهدي خلق وانصارها ومؤيديها واصدقائها حتى من غير الايرانيين ومنهم العرب واعضاء وانصار بقية مكونات وقوى ايران المعارضة ( اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق ) من مختلف القوميات والاعراق والطوائف موزعة على عموم جغرافيا ايران داخلها وخارجها في المنافي والمهاجر ، وايضا عناصرها وانصارها ومؤيديها واصدقائها والمئات من الشخصيات العالمية السياسية والثقافية والفكرية والعالمية التي تتبنى حراك الشعب الايراني المنتفض على ولاية الفقيه، من مختلف ارجاء الارض من كل حدب وصوب، وهم يشاركون حضوريا او عبر رسائل الدعم التي ازدحم بها بريد المقاومة الايرانية وما زالت تتوارد على هذا البريد والمشاركة عبر الانترنيت وتطبيقات الفيسبوك وتويتر وانستغرام والهاشتاق الذي ذكرنا ونعيد التذكير به هنا FreeIran2018# وان رجال المقاومة يتابعون المشاركون فيه بكل اللغات ومنها العربية _ ويوفر مقاتلو درب الحرية في منظمة مجاهدي خلق وقيادتهم للمشاركين حضوريا، كل الخدمات المطلوبة من ايواء واطعام ونقل وحماية وقاعات احتفالات وحوارات حول المنعطف الراهن لانتفاضة الشعب الايراني وتدهور اوضاع الاجهزة القمعية التابعة للملالي وهشاشتها وضعف الحكومة وكل اجنحة ولاية الفقيه المتصارعة والمتغانمة على النهب والسلب والنفوذ وشعارها في اسقاط النظام الفاسد الاستبدادي في ايران، ويستعرضون ذلك في كلمات مشخصة دقيقة مبدين دعمهم للمؤتمر وللحراك العام للشعب الايراني ليكون صوت الانتفاضة الشعبية المستمرة حتى النصر واسقاط الملالي ورفع سقف واعمدة البديل الديمقراطي في سماء طهران وعموم المدن والقرى والقصبات والجبال والوديان والانهار والبحار الايرانية ،ويستمعون الى برنامج المقاومة الايرانية للتنفيذ هذا العام والذي بدأته بتفجير الانتفاضة وتاسيس معاقل العصيان التي تقض مضاجع نظام ولاية الفقيه ،وبيان اكاذيب اعلام وساسة الملالي بشان القوة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق الامر الذي يعترفون به باطنا و على حذر وينكرونه ظاهرا واعلاميا، ولبيان ذلك ونشره على جغرافيا الوعي والمعرفة العالمية. وابراز دور المرأة الايرانية في التصدي لظلم الملالي والعمل والحراك متعدد المضامير بالاشتراك مع الاخ والاب والزوج والرفيق والصديق الرجل ، هكذا تتبين اهمية هذا المؤتمر الذي حاول الملالي جهدهم الضغط على الحكومة الفرنسية لمنعه او تحجيمه في الاقل دون جدوى. انه صوت الشعب الايراني الهادر لاسقاط الاستبداد والظلم وعلى شعوب العالم بعامة الوقوف لدعمه ونصرة ها الشعب لتحقيق ارادته في الحرية والعدالة والسىلام .
النظام الإيراني عامل عدم الاستقرار في المنطقة
تظاهرات مزارعين في مدينة اصفهان لليوم الـ 52 على التوالي واحتجاجات في مدن طهران وايلام وكازرون وكرمان و…
حجب مواقع الانترنت من قبل نظام ولاية الفقيه وما السبب الذي يكمن وراء ذلك؟
لا اريد ان اكون اكثر من طالب ديني للعلم
الثورة التي سرقت من أجل «لا شيء»!
أعدموا متظاهري ومحتجي الشوارع بقلم: المحامي عبد المجيد محمد Abl.majeed.m@gmail.com في يوم الجمعة الموافق 2 فبراير / شباط، قال الملا أحمد خاتمي، أحد أئمة الجمعة الأكثر المحببین وأقربهم إلى خامنئي خلال صلاة الجمعة في طهران “إن المتظاهرين في الشوارع هم من الفئة الباغية وحكمهم الاعدام. وفي خطابه، الذي يعكس مواقف الخامنئي وآرائه إلى حد كبير، دعا نظام الملالي للاستفادة من موضوع “الغضب المقدس” في مواجهة المتظاهرين. كما طلب من المسؤول الحكوميين والقضائيين الى “التعامل بحسم” مع المعترضين والمتظاهرين. وأضاف: “كل شخص يخرج على الحاكم العادل الاسلامي في الشوارع هو من البغاة وحكم الباغي في فقهنا هو الاعدام ويجب مواجهة مفتعلي اعمال الشعب سواءا كانوا طالبا أو طلابا دينيين… وكما يجب مواجهة قادة اعمال الشغب بكل غضب والتعامل معهم بشكل حاسم وقاطع .. (وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس -3 فبراير). الملا أحمد خاتمي، الذي بدا خائفا جدا من انتشار واستمرار الاحتجاجات الشعبية، والذي نعت علي خامنئي هذا الولي الفقيه السفاح والمتعطش للدماء “بالحاكم العادل الإسلامي” في حين أن جميع فئات الشعب الإيراني قد رفعوا صراخهم من جرائم وفساد ونهب وسرقة ثروات الشعب الإيراني من قبل خامنئي، واستهدف شعارهم الرئيسي في مظاهرات الـ 40 يوم الأخيرة في إيران شخص الخامنئي نفسه. وفي وقت سابق، في 9 يناير / كانون الثاني، تحدث خامنئي مع مجموعة من رجال الدين والمنتقين من مدينة قم، وأشار بوضوح إلى عدم رضا الناس، قائلا إن الشعب له الحق في المطالبة، ومن أجل ذلك يتجمعون أمام المراكز الحكومية بما في ذلك أمام مجلس النواب ويجب الاستماع الى مطالبهم المحقة ولكن موضوع توجيه وتنظيم المظاهرات في الشوارع هي مسألة اخرى حيث قال خامنئي ان موضوع تنظيم المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة هي مسئلة مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق. وبناءا على أن الخامنئي بعد شهر أصدر حكم الاعدام عن طريق دميته من على منبر صلاة الجمعة فإنه بذلك أظهر مدى إجرامه وقساوتة وتعطشه للدماء. هذه طريقة عمل الخامنئي تذكرنا بطريقة عمل الخميني في عام 1981 میلادي حيث نعت مجاهدي خلق بصفة البغاة والطغاة وقام منفذي حكم الخميني باعدام المجاهدين المعتقلين في مجموعات تتألف من 200 و 300 شخص لیلا. لذا يريد خامنئي أن يكرر نفس السيناريو. إن حكم الولي الفقيه المستبد الحاكم في إيران، لا علاقة له لا بالإسلام ولا بالقرآن، ويذكرنا فقط بالحكام المستبدين والظالمين الذين مروا في التاريخ الإيراني. ولذلك فإن تسمية هذا الولي الفقيه المستبد والداعم للارهاب بالحاكم العادل لاتملك أي اثر يذكر في المعادلات السياسية والاجتماعية الحالية في إيران وإن مسئلة اسقاط النظام في إيران لن تتغير ابدا. طبقات مختلفة من الشعب الإيراني قد لمست جرائم وقمع هذا النظام بشحمها ولحمها ولهذا السبب جاءوا إلى الشوارع في 28 ديسمبر / كانون الأول العام الماضي، بسبب يأسهم من هذا النظام المجرم مصممين على دفع أي ثمن من اجل النزول الى الشوارع، وسوف تستمر هذه الاحتجاجات والتظاهرات. الشعب المنتفض لا يخشى تهديدات الولي الفقيه واتباعه ودماه ومطلب الشعب المنتفض هو رفض نظام الولي الفقيه بكافة اركانه وشعار الشعب المنتفض في 142مدينة هو الموت للدكتاتور والموت لخامنئي والموت لروحاني ولذلك، فإن إصدار حكم الإعدام من منبر صلاة الجمعة هو رد فعل من الولي الفقيه ضد المتظاهرين، ردة فعل جاءت على لسان الملا أحمد خاتمي. هذه هي الطريقة التي ابتدعها الخميني واستمر باتباعها الخامنئي نفسه. الخميني، عندما كان على قيد الحياة، ولم يكن يريد أن يعبر عن كلمات خارج نطاقه القضائي، كان يعلنها من منبر صلاة الجمعة، عن طريق الخامنئي هذا نفسه، الذي كان يومها إمام جمعة طهران، وكان يرسل مجموعات البطلجيين المرتزقة لقمع المنتفضين الغير راضيين على حكمه الى الشوارع . إن المقاومة الإيرانية كانت دائما تقول وتكرر أن نظام الفاشية الدينية الحاكم في إيران بسبب الأزمات الداخلية المتعددة وعدم القدرة على الاستجابة للمطالب المحقة للشعب الإيراني، لم يستخدم عقوبة الإعدام كعقاب بل كوسيلة للبقاء واستمرار حكمه، ومن المستحيل تماما أن يتخلى عن هذا السلاح. لأن جميع العناصر الأساسية لهذا النظام تعرف أن التخلي عن سلاح الإعدام يعني نهاية هذا النظام. وقد أظهرت المظاهرات الضخمة التي وقعت في الشهر الماضي تحت القمع والاضطهاد الشديدين أن عهد اطلاق العربدة والقتل والتهديد من قبل هذا النظام قد وصل لنهايته. وإن كل الطبقات المحرومة والمظلومة في المجتمع الإيراني قد عقدت العزم على اسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وسيسقط نظام الولي الفقيه القمعي مع كل عصاباته ومرتزقته وسيتخلص الشعب الإيراني والمنطقة والعالم من شروره الى الأبد.