Facebook Twitter WhatsApp 0Shares البرلمان البريطاني يحتضن تجمعاً تضامنياً مع الشعب والمقاومة الإيرانية في أجواء بهيجة تزامناً مع بداية العام الإيراني الجديد استضاف البرلمان البريطاني فعالية نوروزية بارزة جمعت بين نواب من مجلسَي العموم واللوردات، وشخصيات حقوقية وسياسية، وممثلين عن الجاليات الإيرانية، ومسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد تحوّل هذا الاحتفال إلى منصة سياسية قوية للتضامن مع مقاومة الشعب الإيراني ودعم البرنامج المكوّن من عشرة بنود للسيدة مريم رجوي من أجل إيران حرّة وديمقراطية. حضور سياسي رفيع المستوى شارك في التجمع عدد كبير من البرلمانيين البريطانيين من مختلف الأحزاب السياسية، بينهم: من مجلس العموم: سر دزموند سوين، عضو اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان والمنسق الحكومي السابق (2012-2014). سر راجر کيل، نائب رئيس البرلمان (2022-2024) ونائب رئيس حزب المحافظين (2001-2003). باب بلاكمن، الرئيس المشترك للجنة البرلمانية الدولية من أجل إيران ديمقراطية. جيم شانون. توبی پرکینز، وزير دفاع الظل السابق (2015-2016). ريتشل ماسكل. ومن مجلس اللوردات: اللورد كلارك، الرئيس السابق لحزب العمال. اللورد دالاكيـا، نائب زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين في مجلس اللوردات. اللورد سينغ. البارونة آلتمن، وزيرة شؤون التقاعد سابقًا (2015-2016). اللورد هاريس، أسقف أكسفورد السابق. البارونة بلاكستون، وزيرة شؤون الفنون (2001-2003). كما شاركت السيدة فاليري كوربت، أرملة اللورد كوربت الراحل، والناشطة الحقوقية مارغريت أوون، والمحامية سارا تشاندلر، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين (2011-2014) ، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الجالية الإيرانية مثل ندا ضابطی وآزاده ضابطی، وحسين عابديني، نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة. بداية الجلسة: نوروز رمز للتجدد والمقاومة استُهلت الجلسة بكلمة ألقتها السيدة ندا ضابطی، مشيرة إلى رمزية عيد النوروز في الثقافة الإيرانية باعتباره مناسبة للتجدد والنقاء، وربطه بالآمال الكبيرة بتحرير الشعب الإيراني. وقالت: “إن نوروز هذا العام يتزامن مع أمل الشعب الإيراني في الخلاص من الاستبداد، ومواصلة المقاومة رغم القمع الوحشي الذي يتعرضون له.” رسالة اللورد ديفيد ألتون: معركة من أجل مستقبل إيران والمنطقة تلا الدكتور أولينا أهوپ رسالة خاصة من اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشترك للجنة البريطانية من أجل حرية إيران. في رسالته، أكد أن ما يجري في إيران هو معركة جيوسياسية كبرى ستحدد مستقبل الشرق الأوسط. وأضاف أن المقاومة الإيرانية أثبتت صلابتها رغم حملات القمع المتواصلة، مشيرًا إلى توسع “وحدات الانتفاضة“، واستمرار حملات “لا للإعدام” داخل وخارج إيران. كما حذر من توسع إرهاب النظام، مشيرًا إلى محاولة تفجير مؤتمر المعارضة في باريس عام 2018 والدبلوماسية القائمة على احتجاز الرهائن. مواقف داعمة من كبار النواب سر دزموند سوين قال: “أعمل ضمن لجنة حقوق الإنسان المشتركة التي تحقق في القمع العابر للحدود. وثّقنا كيف أن النظام الإيراني يلاحق المعارضين حتى في الخارج. نأمل أن يحين وقت الحساب.” سر راجر کيل قال: “نحن نؤمن بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، ونقف إلى جانبكم في هذا الطريق. ما تقومون به يحتاج إلى دعم دولي صادق ونحن ملتزمون بهذا الدعم.” باب بلاكمن عبّر عن دعم قوي للمقاومة في الداخل وفي أشرف3، مشيرًا إلى أن البرنامج العشر نقاطي للسيدة رجوي هو خطة ديمقراطية كاملة. كما اقترح خطة بريطانية من ست نقاط تشمل: إدراج النظام الإيراني تحت الفصل السابع. الاعتراف بشرعية نضال الشعب الإيراني. الاعتراف بـ “المجلس الوطني للمقاومة” ومريم رجوي كممثل شرعي. دعم البرنامج المكوّن من عشرة بنود. تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. إعادة قرارات مجلس الأمن ضد البرنامج النووي. شهادات من شخصيات سياسية وحقوقية اللورد كلارك قال: “منذ أربعين عامًا ونحن نقف مع هذه المقاومة. نحن مسؤولون أمام شعب شجاع يرفض الاستبداد.” اللورد دالاكيـا عرض أرقامًا صادمة: أكثر من 1150 إعدامًا في عام واحد، ووجود 7000 معتقل بانتظار تنفيذ الإعدام، بمن فيهم ناشطون سياسيون. وأضاف: “العالم يجب أن يتحرك الآن.” اللورد سينغ وصف القمع في إيران بأنه كارثة إنسانية مستمرة. وقال: “منذ أيام مصدق وأنا أتابع نضال الإيرانيين، ويستحقون دعمًا أكبر.” البارونة آلتمن قالت: “أدعو لتصنيف حرس النظام ككيان إرهابي. نحن في البرلمان نطالب بإنهاء هذا النظام القمعي، ودعم المقاومة.” اللورد هاريس والبارونة بلاكستون شددا على ضرورة المحاسبة الدولية لنظام الملالي، والاعتراف بالمقاومة كبديل شرعي. فاليري كوربت اختتمت كلمتها بعبارة زوجها الراحل: “إيران ستتحرر”. صوت النساء: شجاعة لا تُقهر مارغريت أوون تحدّثت عن مشاركتها في اجتماعات الأمم المتحدة، وشهادتها عن نساء إيرانيات يخاطرن بكل شيء لأجل الحرية، رغم السجن والتعذيب والاغتصاب والتهديد بالإعدام. سارا تشاندلر قالت: “في إيران لا قانون، لا عدالة، ولا حقوق إنسان. ونحن نأمل أن نحتفل بنوروز القادم في إيران حرّة.” الصوت الإيراني في المنفى آزاده ضابطی قالت: “الشعب الإيراني لم ينكسر رغم القمع. السيدة رجوي هي رمز الأمل، والإصرار، ونحن معها.” حسين عابديني أشار إلى أن نوروز في إيران بات رمزًا للمقاومة ضد نظام الملالي، وأن الاحتجاجات اليومية مستمرة. إشادة بالجهود وشهادة على الشجاعة ريتشيل ماسكل اختتمت الكلمات بالتأكيد على دور البرلمانيين البريطانيين في نقل صوت الشعب الإيراني، خاصة النساء، وقالت: “إن حضوركم اليوم هو شهادة على شجاعتكم، ونحن هنا لنكون صوتكم.” تجمع نوروز في البرلمان البريطاني مثّل رسالة واضحة من لندن إلى طهران: الشعب الإيراني ليس وحيدًا، ومقاومته تزداد دعمًا وشرعيةً دولية. كما برهن الحدث على أن برنامج المقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي يشكل خيارًا ديمقراطيًا جادًا لمستقبل إيران.
إفلاس صناديق التقاعد في إيران… حين تُنهب أموال المتقاعدين لتمويل القمع
إفلاس صناديق التقاعد في إيران… حين تُنهب أموال المتقاعدين لتمويل القمع تعيش صناديق التقاعد في إيران واحدة من أسوأ أزماتها المالية، وسط احتجاجات متصاعدة من قِبل المتقاعدين الذين يواجهون العجز في صرف معاشاتهم الشهرية. وكشفت تقارير إعلامية من داخل النظام الإيراني، منها تقرير نشره موقع «بهار نيوز»، عن أن المتقاعدين نظموا خلال العام الفارسي الماضي أكثر من ٧٠ تجمعاً احتجاجياً، بمعدل لا يقل عن ٦ احتجاجات شهرياً. وفي مقدمة هؤلاء المحتجين، يأتي متقاعدو قطاع الاتصالات الذين نظموا وحدهم ما لا يقل عن ٢٢ وقفة احتجاجية، يليهم متقاعدو «منظمة الضمان الاجتماعي» بـ١٧ احتجاجاً، ومتقاعدو قطاع صناعة الصلب بـ١١ احتجاجاً. تغطي صناديق التقاعد السبعة عشر الموجودة حالياً في إيران نحو ٢٨ مليون شخص، من العاملين والمتقاعدين. لكن المفارقة الخطيرة تكمن في أن بعض أهم هذه الصناديق ــ ومنها صندوق التقاعد الوطني، وصندوق موظفي قطاع الصلب، ومنظمة تأمين القوات المسلحة التابعة للنظام ــ غير قادرة على دفع مستحقات المتقاعدين من مواردها الذاتية، وتعتمد بشكل كلي على ميزانية الدولة التي تعاني أصلاً من عجز متفاقم. أين تذهب الأرباح؟ في وقت تتعالى فيه أصوات المتقاعدين المطالبين بحقوقهم، يُغضّ مسؤولو النظام الطرف عن الأسباب الحقيقية للأزمة، ويكتفون بتصريحات عامة لا تمس جوهر الفساد المؤسسي. فقد صرّح محمدرضا باهنر، العضو في «مجمع تشخيص مصلحة النظام»، دون أن يذكر احتجاجات المتقاعدين أو الدور المحوري لـ«حرس النظام الإيراني» في السيطرة على الاقتصاد، قائلاً: «شركة صلب مباركة» (أكبر شركة للصلب في إيران) حققت خلال عام 2024 أرباحاً تُقدّر بـ١٠٠ ألف مليار تومان، ولكن أين ذهبت هذه الأرباح؟». وأشار باهنر إلى أن ملكية الشركة تعود إلى ثلاثة أطراف: بنك «سبه» بنسبة ٣٠٪ «أسهم العدالة» بنسبة ٤٠٪ شركة «إيميدرو» بنسبة ١٥٪ لكن هذه الأرقام التي تبدو للوهلة الأولى تجارية أو حكومية، تخفي وراءها الحقيقة الأهم، وهي أن جميع هذه الكيانات تخضع بشكل أو بآخر لهيمنة أجهزة النظام العسكرية والاقتصادية، وعلى رأسها «حرس النظام الإيراني». من يملك صلب مباركة فعلياً؟ أولاً: بنك سپه كان هذا البنك في الأساس بنكاً عسكرياً تابعاً لـ«الحرس»، لكنه خضع لتعديلات شكلية في ملكيته بعد العقوبات الأميركية لتجنب الملاحقة المالية، وأُلحق رسمياً بالبنك المركزي الإيراني. ومع ذلك، ما زال يُعتبر الأداة المالية الرئيسية للقيادة المشتركة للقوات المسلحة، وهو بذلك أداة من أدوات النظام لا مؤسسات مالية مستقلة. ثانياً: أسهم العدالة هي ليست مجرد مشروع اجتماعي لتوزيع الثروة، بل مؤسسة ضخمة تضم عشرات الآلاف من الموظفين وتخضع لهيئة الخصخصة الحكومية. وقد تم إنشاؤها لأغراض سياسية بحتة، وتحوّلت إلى كيان استثماري عملاق يتحكم بجزء كبير من أصول الدولة، ومنها ٤٠٪ من شركة صلب مباركة. ثالثاً: شركة إيميدرو وهي الذراع الرسمية لوزارة الصناعة والمناجم والتجارة، وتدير قطاع المعادن والصناعات التعدينية في البلاد. ومثل غيرها من المؤسسات الحكومية، فإنها خاضعة بشكل غير مباشر لسلطة أجهزة النظام الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها «الحرس». الربح للنظام والخسارة للشعب إذاً، فإن الجهات الثلاث المالكة لشركة صلب مباركة ليست سوى واجهات مختلفة لنظام واحد، يهيمن على مفاصل الاقتصاد. الأرباح الطائلة التي تحققها الشركة لا تُستثمر في تحسين وضع المتقاعدين، بل تُستخدم في تمويل أدوات القمع والتجسس ومشاريع التوسع الإقليمي. وفي مفارقة صارخة، فإن من تُنهب حقوقهم هم أنفسهم من تُستخدم أموالهم لقمع احتجاجاتهم. إن العجز المالي في صناديق التقاعد، الذي يُراد إظهاره على أنه نتيجة طبيعية لأزمة اقتصادية، ليس سوى انعكاس مباشر للفساد المستشري والهيمنة العسكرية على الاقتصاد الإيراني. فالمتقاعد الذي أفنى عمره في خدمة الدولة يجد نفسه اليوم عاجزاً عن دفع كلفة دوائه أو تأمين احتياجاته الأساسية، في وقت تُهدر فيه المليارات على مشاريع النظام الأمنية والعسكرية. لا يمكن معالجة أزمة صناديق التقاعد من خلال ترقيعات مؤقتة أو تحميل الضحية مسؤولية الكارثة. الحل يبدأ بكشف البنية الفاسدة التي نهبت ثروات البلاد، ومساءلة مؤسسات النظام العسكرية والاقتصادية التي حوّلت أموال المتقاعدين إلى وقود لماكينة القمع. ولن يتحقق هذا سوى عبر حراك شعبي واسع، يُجبر النظام على التراجع عن سياساته ونهبه المنظم لمقدّرات البلاد. فما دام المتقاعد في إيران يُعامل كعبء وليس كصاحب حق، وما دام النظام مستمراً في اعتبار الدولة ملكية خاصة، فإن الأزمة لن تبقى ضمن صناديق التقاعد فحسب، بل ستتحول إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد بنيان النظام نفسه.
وحدات الانتفاضة في زاهدان : لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية
وحدات الانتفاضة في زاهدان : لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية زاهدان تثور من جديد… وحدات الانتفاضة تتحدى القمع بشعارات إسقاط النظام في خطوة جريئة تعكس الروح الثورية الفوّارة في محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان عملية نوعية تمثلت في نشر وتوزيع تراكتات كبيرة تحمل شعارات سياسية ثورية في مناطق متفرقة من المدينة، بما في ذلك محيط صلاة الجمعة، في تحدٍّ مباشر لأجواء القمع الأمني الذي يفرضه النظام الإيراني. نداءات الحرية وسط القمع رغم الخناق الأمني المشدد والمراقبة المستمرة، تمكّنت الوحدات من إيصال رسائلها إلى عموم المواطنين عبر شعارات واضحة ومباشرة، تعكس عمق الوعي السياسي والاستراتيجي. هذه الشعارات لم تكن مجرد كلمات، بل تلخيص دقيق لرؤية الشعب الإيراني ومطالبه المستقبلية. الشعار المركزي: “لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية” هذا الشعار يلخّص الموقف الجذري للحراك الشعبي من نظام الشاه ونظام الملالي على حدّ سواء. الرسالة واضحة: الشعب الإيراني لا يريد عودة الشاه ولا استمرار ولاية الفقيه، بل يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والسيادة الشعبية. “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” هنا تُعلَن وحدة المعركة من الجنوب الشرقي إلى قلب العاصمة. الرسالة تؤكد أن الشعب لا يفرّق بين استبداد الشاه واستبداد الملالي، فكلاهما جلب الظلم، وكلاهما مرفوض من جيل اليوم. “نظام الإعدام والمجازر إلى قبره التاريخي” إدانة صريحة لسياسات الإعدام والقتل الجماعي التي ارتكبها النظام على مدى أربعة عقود، من مجازر الثمانينات إلى قمع انتفاضات العقود الأخيرة. المطلوب الآن هو إغلاق صفحة هذا النظام للأبد. “الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران ستنتصر” شعار يحمل ثقة مطلقة بمآلات الحراك الشعبي. إنها ليست حركة احتجاج مؤقتة، بل ثورة شاملة نحو تغيير جذري يعيد بناء إيران من جديد على أسس العدالة والديمقراطية. “نحن نعتمد على غضب وانفجار طاقة مجتمعنا المظلوم… وسنحقق إسقاط النظام” تعبير عن القوة الكامنة داخل المجتمع الإيراني، الذي وإن بدا صامتًا في بعض اللحظات، إلا أن في داخله بركانًا اجتماعيًا سينفجر في وجه الظلم. “مريم رجوي: المعممون تجار دين، ألدّ أعداء الإسلام، وإلههم صنم التعذيب والإعدام” اقتباس مباشر من رئيسة جمهورية المقاومة، يفضح الاستغلال الديني للنظام الإيراني ويبرز كيف حوّل الدين إلى أداة قمع وتبرير للقتل والدمار. أهلنا من سكان بلوشستان يُعلن موقفه: لا عودة للوراء، لا قبول بالطغاة، سواء كانوا بلباس نظام الشاه أو نظام الملالي. إنها صحوة تاريخية في أحد أكثر مناطق إيران تهميشًا واضطهادًا. نحو حسم معركة المصير ما جرى في زاهدان ليس حدثًا محليًا، بل هو جزء من موجة وطنية تقودها وحدات الانتفاضة في عموم البلاد. الرسالة واحدة: لا تراجع، لا مساومة، والهدف واضح — إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة الجمهورية الديمقراطية.
احتجاجات مزارعي أصفهان تتصاعد…
احتجاجات مزارعي أصفهان تتصاعد… وتضامن شعبي واسع يُحمّل حرس النظام مسؤولية الكارثة تواصلت اليوم، الجمعة 4 أبريل 2025، في منطقة خوارسکان بمحافظة أصفهان احتجاجات المزارعين الغاضبين، الذين خرجوا بأعداد كبيرة إلى الشوارع وهم يردّدون هتافات مناهضة للظلم والجفاف، كان أبرزها: «مياه زايندهرود حقّنا المشروع» و «الفلاح يموت ولا يقبل الصدقة» و«هذا الكم من الظلم لم يشهده شعب من قبل» و«الفلاح یموت ولا یقبل الذل» وقد نظّم المزارعون مسيرة حاشدة في شوارع البلدة، وأكدوا استمرار تحرّكاتهم حتى تلبية مطالبهم المشروعة. هذه الاحتجاجات، التي دخلت أسبوعها الثاني، جاءت نتيجة سنوات من السياسات المجحفة في إدارة الموارد المائية، حيث أدّى تحويل مياه زايندهرود إلى محافظات أخرى، واستنزافها لصالح مشاريع صناعية ضخمة، إلى تدمير الأراضي الزراعية وتجفيف سبل العيش لآلاف الأسر. ويعود تاريخ هذه الأزمة إلى ما يزيد عن عقدين من الزمن، حين بدأت موجة من نقل المياه خارج الإقليم، تحت ذرائع صناعية وتنموية، دون مراعاة احتياجات سكان أصفهان والمزارعين المحليين. وقد تسبّب هذا الأمر في انكماش الرقعة الزراعية، وزيادة الهجرة، وارتفاع معدّلات الأمراض التنفسية نتيجة الغبار والجفاف. في هذا السياق، أعلنت شرائح واسعة من المجتمع الأصفهاني دعمها العلني للمزارعين، وفي مقدّمتهم تجّار المدينة الذين أصدروا بيانًا رسميًا جاء فيه: “نحن، جمع من تجّار أصفهان، نعلن تضامننا الكامل مع المزارعين. فجفاف زايندهرود لم يدمّر الزراعة فحسب، بل أضعف الأسواق، ورفع التكاليف، وقلّل القدرة الشرائية. نؤكّد مشاركتنا في المسيرة الكبرى يوم السبت 5 أبريل 2025، ونقولها بوضوح: مياه زايندهرود حقّنا المشروع.” وأكد البيان أن الأزمة الحالية ليست زراعية فقط، بل تمسّ الصحة، المعيشة، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمدينة. من جهة أخرى، تُحمّل أوساط المزارعين والنشطاء المحليين مسؤولية الكارثة لما يُعرف بـ”مافيا المياه والصلب”، وهي شبكات فساد ضخمة تُدار من قبل مؤسسات اقتصادية مرتبطة بـحرس النظام الإيراني. ووفقاً لهذه المصادر، فإن هذه المافيا استحوذت على الحصة الأكبر من مياه زايندهرود لصالح مصانع الصلب الضخمة في شرق أصفهان، التي يُشرف عليها الحرس عبر واجهات اقتصادية وشركات شبه حكومية، ما أدّى إلى جفاف الأراضي الزراعية وتحويلها إلى أراضٍ قاحلة. إنّ تصاعد وتيرة الاحتجاجات، واتساع رقعة التضامن الشعبي، يؤشران إلى تحوّل أزمة المياه في أصفهان إلى أزمة سياسية واجتماعية شاملة، تُهدّد استقرار المنطقة، في ظل إصرار النظام على تجاهل المطالب المشروعة للناس، وخضوعه لمصالح المؤسسات التابعة له.
تقرير سنوي حول حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في إيران
تقرير سنوي حول حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في إيران مع بداية عام 1404 الهجري الشمسي (مارس 2025) ، تسلط الأضواء على واحدة من أبرز الحركات الاحتجاجية التي شهدتها السجون الإيرانية خلال العام الماضي: حملة “ثلاثاء لا للإعدام”. هذه الحملة، التي انطلقت في 29 يناير 2024 من داخل سجن قزلحصار، تحوّلت من إضراب غذائي محدود إلى حركة جماهيرية داخل السجون شملت 38 سجنًا في عموم البلاد، وشكّلت تحديًا مباشرًا لسياسة القمع والإعدامات الجماعية التي ينتهجها النظام الإيراني. من سجن واحد إلى 38 مركزًا اعتقاليًا بدأت الحملة باحتجاج مجموعة من السجناء السياسيين في قزلحصار، الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام احتجاجًا على تسارع الإعدامات. لكن سرعان ما امتدت هذه الخطوة إلى سجون أخرى. ففي الربع الأول من عام 1403 (مارس–يونيو 2024) ، انضمّت 9 سجون إلى الحملة، وفي الربع الثاني (يونيو–سبتمبر 2024) وصل العدد إلى 21 سجنًا، ثم ارتفع إلى 27 سجنًا في الربع الثالث (سبتمبر–ديسمبر 2024) ، لينتهي العام بمشاركة 38 سجنًا في الأسبوع الواحد والستين من الحملة، ما يعكس تصاعدًا نوعيًا في حجم وتأثير هذا الحراك. الإعدامات في عام 1403 (2024–2025): ارتفاع مروّع شهد عام 1403 (2024–2025) ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الإعدامات. وفقًا للتقارير الحقوقية، تم تنفيذ 1,152 حكم إعدام خلال هذا العام، ما يمثل زيادة بنسبة 41.6٪ مقارنة بعام 1402 (2023–2024). ومن بين الضحايا، سبعة سجناء سياسيين أُعدموا دون محاكمات عادلة، في إطار اتهامات ملفقة. النظام لم يعد يستخدم الإعدام كأداة قضائية، بل كوسيلة لترهيب المجتمع وإسكات المعارضين. لكن، وعلى عكس ما كان يتوقعه النظام، لم تُسكت هذه الممارسات صوت الاحتجاج، بل غذّته وزادت من صلابته. السجون المشاركة في الحملة من أبرز السجون المشاركة في حملة “ثلاثاء لا للإعدام” حتى نهاية عام 1403 (مارس 2025): طهران وكرج: سجن إيفين (جناح النساء، 4 و8) ، قزلحصار، السجن المركزي بالكرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين. أصفهان وقزوين: سجون دستگرد، أسدآباد، أراك، چوبیندر. خوزستان وفارس: سجون شيبان، سبيدار (رجال ونساء)، نظام شيراز، عادلآباد. الجنوب والشرق: برازجان، رامهرمز، بم، كهْنوج، طبس. الشمال: مشهد، جوين، گنبدكاووس، قائمشهر، رشت، رودسر، حويّق. الغرب والشمال الغربي: خرمآباد، ديزلآباد، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقده، مياندوآب. كردستان: سقز، بانه، مريوان، كامياران. الدعم الدولي وتأثير الحملة مع توسّع رقعة الحملة داخل السجون، بدأت أنظار المنظمات الحقوقية الدولية تتجه إليها. من أبرز الداعمين: الدكتور جاويد رحمان، المقرّر الأممي السابق، الذي اعتبر الحملة رمزًا للمقاومة ضد القمع. ماي ساتو، المقرّرة الحالية، التي وصفتها بأنها تعبير عن “التزام لا يتزعزع بالعدالة وحقوق الإنسان”. منظمة العفو الدولية، هيومن رايتس ووتش، وعدة منظمات أوروبية وأميركية أصدرت بيانات دعم علنية، مطالبةً بوقف الإعدامات والانتهاكات في السجون الإيرانية. أهمية الحملة داخليًا وخارجيًا حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أثبتت عدّة حقائق جوهرية: أن السجون ليست أماكن صامتة، بل نقاط انطلاق للمقاومة رغم القبضة الأمنية. أن التضامن بين السجناء، سواء سياسيين أو عاديين، يمكن أن يتحوّل إلى حراك وطني. أن النظام يفشل في إسكات المعارضين حتى خلف القضبان. أن الضغوط الدولية تُحدث أثرًا فعليًا، وتزيد من عزلة النظام. عام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026): عام التحوّل المحتمل في ظل هذا الزخم، يُتوقع أن يشهد عام 1404 (مارس 2025 – مارس 2026) تصعيدًا في الحملة، سواء داخل السجون أو في الشارع الإيراني. السجناء أعلنوا عزمهم على توسيع دائرة الاحتجاج وجلب مزيد من الدعم الدولي. وتلوح في الأفق مؤشرات على أن هذه الحملة قد تتحوّل إلى نقطة تحوّل مركزية في النضال ضد الإعدامات في إيران. إنها مقاومة تتنفس من خلف القضبان، لكنها تصرخ في وجه القمع، وتُثبت أن إرادة الحياة أقوى من آلات الموت.
تصاعد الغليان الشعبي في إيران: الاحتجاجات تمتدّ وسط انهيار اقتصادي وفساد منهجي
تصاعد الغليان الشعبي في إيران: الاحتجاجات تمتدّ وسط انهيار اقتصادي وفساد منهجي تشهد المدن الإيرانية موجًا جديدًا من الاحتجاجات الشعبية مع بداية العام الإيراني الجديد، في ظلّ تدهور معيشي خطير وفساد مستشري داخل مؤسّسات النظام. خلال يومي 25 و26 مارس، اندلعت سلسلة من التحركات الاحتجاجية في عدّة محافظات، أبرزها أصفهان، كرمان، طهران وخوزستان، حيث عبّر المواطنون عن غضبهم من سياسات الإفقار والتهميش التي يتّبعها النظام الإيراني. في أصفهان، نظّم مزارعون محرومون من مياه الريّ وقفة أمام دائرة المياه الإقليمية، مطالبين بحصصهم المائية التي حُرموا منها بسبب سوء إدارة الموارد ونهبها من قبل الجهات المتنفّذة. وقد جاء هذا التحرّك في وقت يعاني فيه نهر زايندهرود، أحد أهم الأنهار في وسط إيران، من جفاف شبه كامل في أجزاء واسعة من مجراه، نتيجة لانخفاض معدلات الأمطار، وسوء التخطيط، وتحويل المياه إلى مناطق أخرى لصالح مشاريع حكومية. عبّر المحتجّون عن غضبهم العميق بكلمات مؤثّرة، حيث قال أحدهم:”لم يعد هناك ما يمكن أن يوقفنا. نحن لا نطالب إلا بحقّنا… نحن نريد الماء فقط. من العجيب أن يُسرق ماءنا ويُنقل إلى مناطق أخرى، ثم يُطلب منّا ألّا نحتجّ! كيف يمكننا أن نصمت على هذا الظلم؟ نحن أحياء، ولسنا أمواتًا!” وقال آخر:”لقد سرقوا حقنا، وأخفوه في الأنابيب، والآن يريدون منّا أن نجلس في بيوتنا ونموت بصمت! لكننا لن نستسلم، وسندافع عن حقوقنا حتى آخر رمق، ولو كلّفنا ذلك حياتنا.” وقد حذّر المزارعون من أنّ استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى كارثة زراعية تهدد الأمن الغذائي في المنطقة. في مدينة خاتونآباد بمحافظة كرمان، احتجّ عشرات العمّال على عدم دفع أجورهم لعدة أشهر في مشروع “خاتونآباد”، في حين نُظّمت وقفة في طهران أمام سجن إيفين رفضًا لأحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام». كذلك خرج عمّال قصب السكر في هفتتپه إلى الشارع، بعد أن تمّ الاستغناء عنهم نتيجة إدخال الآلات الجديدة، دون أي تعويض أو بديل عمل. تتزامن هذه التحركات مع انهيار قياسي للعملة الوطنية، حيث تخطّى الدولار حاجز 103 آلاف تومان، ما أدّى إلى موجة غلاء غير مسبوقة. هذه الأزمة ليست فقط نتيجة العقوبات، بل هي ثمرة مباشرة لسياسات النظام الفاسدة، الذي يواصل تمويل ميليشياته الخارجية، ويتدخّل في شؤون الدول الأخرى، في حين يُترك الشعب الإيراني في الجوع والبطالة والتشرّد. كلّ المؤشرات تدلّ على أنّ إيران تقف على عتبة انتفاضة شعبية جديدة. شعب جائع، ونظام فاسد، واقتصاد منهار، وقمع بلا هوادة… كلها عوامل تنذر بانفجار اجتماعي واسع النطاق في العام الإيراني الجديد، ما لم يتم كسر هذه الحلقة المفرغة من الظلم المنظّم.
حاتم السر علي: النظام الإيراني “سرطان العصر” ولا يمكن التعايش معه وعلى المجتمع الدولي دعم المقاومة الإيرانية
حاتم السر علي: النظام الإيراني “سرطان العصر” ولا يمكن التعايش معه وعلى المجتمع الدولي دعم المقاومة الإيرانية في أجواء رمضانیّة غلّفها التضامن والرغبة في نصرة الحرية، شهدت مدينة أوفير سور واز قرب العاصمة الفرنسية باريس مساء الخميس 6 مارس فعالیات مؤتمرٍ حمل عنوان «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف»، وذلك بدعوةٍ من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة. جاءت هذه الفعالیة لتؤكّد على الدور المحوري الذي یمكن أن یلعبه التآزر الإقلیمي والدولي في التصدي لسياسات نظام ولاية الفقیه في إيران، والذي یُعتبر – بحسب العدید من المشاركين – مصدرًا رئیسیًا لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على حدّ سواء. افتُتح المؤتمر بعدة كلمات ترحیبیّة ألقت الضوء على أهمية شهر رمضان باعتباره موسمًا للتقارب بین الشعوب والأدیان، وفرصةً لتعزیز القیم السامية من تسامحٍ وأخوّةٍ إنسانیّة. وقد تطرّقت الكلِمات الافتتاحیّة إلى واقع الشّعوب في الشرق الأوسط والتي تُعاني من التدخلات الخارجيّة والحروب بالوكالة، بخاصة تلك التي یُتّهم النظام الإیراني بالضلوع فیها، سواءً بشكلٍ مباشر أو غیر مباشر. وفي سیاق ما تفعله المقاومة الإیرانیّة منذ عقود لمجابهة هذا النّظام، كانت الفقرة الأساسیّة في المؤتمر هي كلمة السید حاتم السر علي، وزیر التجارة والصناعة السودانی السابق، الذي سجّل حضورًا لافتًا وقدّم خطابًا حماسيًا یؤكّد فیه تضامنه الكامل مع مساعي المقاومة الإیرانیة. استهلّ حاتم السر علي حدیثه بالإعراب عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الرمضانیة التي تُجسّد أسمى معاني التضامن مع الشعب الإیراني ومع المقاومة الساعیة إلى تحقیق الدیمقراطية وإنهاء القمع. وأشار في مقدّمته إلى المكانة المحوریّة لشهر رمضان الذي یحمل في طیّاته قیماً إنسانیّةً تجمع الشعوب مهما اختلفت ثقافاتها. وقد وجّه تحیّة خاصّة إلى السیدة مریم رجوي، واصفًا إیاها بالمناضلة ذات المسیرة الطویلة التي تبذل جهودًا جبارة في توحید صفوف المقاومة الإیرانیة ورصّ صفوفها على مدار سنواتٍ طویلة. ثمّ انتقل لیوضّح رؤیته حيال ضرورة إنهاء ما یسمّیه بـ«إمبراطوریّة دولة الفقیه والملالي»، إذ اعتبر أنّ هذا النظام هو السبب الرئیس في الأزمات العدیدة التي تضرب المنطقة من صراعاتٍ عسكریّة واضطراباتٍ سیاسیّة إلى مشكلات اقتصادیة تعاني منها دول عدة في الشرق الأوسط وأفریقیا. واستشهد بوضع السودان الذي یواجه ظروفًا أمنیّة صعبة وحالةً من عدم الاستقرار، معتبرًا أنّ جذور هذه المشكلات لا تنحصر فقط داخل حدود الوطن، وإنما تتّسع دائرتها لتشمل تدخلات إیرانیّة تُفاقم الأزمات وتُشعل الحروب في أكثر من بقعة. وتوقّف حاتم السر بشكلٍ لافت عند مفهوم “مواجهة المشكلة من جذورها”، مشدّدًا على أنّ الشکوى من الحروب والأوضاع الصعبة لا تكفي إن لم يتمّ التصدّي للمصدر الرئیس، والذي یراه متمثّلاً في نظام طهران القائم على ولاية الفقیه. وحذّر من حصر خطورة هذا النظام في الجانب الإقلیمي فقط، ذلك أنّ تداعیات سیاساته تمتدّ إلى دول مختلفة في الشرق الأوسط وإفریقیا، بل وتتسبّب في تقویض الأمن العالمي ككل. وفي معرض حدیثه عن برامج المقاومة الإیرانیة وأهدافها، أكّد حاتم السر أنّ هذه المقاومة تُطالب بحریّةٍ حقیقیّة ودیمقراطیةٍ عادلة، وتسعى لاستبدال الدیكتاتوریة المتغلغلة في طهران بنظامٍ یحترم حقوق الإنسان ویتبنّى مبدأ السلام بدل الحرب، ویعترف بالتعددیة الفكریة والدینیة بدل فرض رؤیةٍ أحادیّةٍ شمولیّة. وأوضح أنّ أيّ إنسانٍ “متعافٍ وسلیم” – على حد تعبیره – سوف یؤیّد هذه الأهداف ویدعم أيّ مشروعٍ یرمي إلى نشر القیم التی تحفظ كرامة الشعوب وحریتها. ومن هذا المنطلق، دعا الحكومات والمنظمات الدولیة إلى التحلّي بالمصداقیّة وعدم الكیل بمكیالین، وانتقاد نظام الملالي علنًا ودعم المعارضة بصورة رسميّة، لا أن تظلّ مواقفها رهینة صفقات خفیّة أو أجندات سیاسیة تضرب بمبدأ حقوق الإنسان عرض الحائط. ثمّ أوضح حاتم السر أنّ تجاهل المجتمع الدولي لجرائم النظام الإیرانی یُعَدّ تفریطًا في حقّ الشعوب المتضررة، سواء في إیران أو في غیرها من دول المنطقة، مشیرًا إلى أنّه لا یمكن التعايش مع مثل هذا النظام بوصفه «سرطان العصر»، لأنه یتغذّى على إطالة أمد الأزمات وتصدیر التطرّف بما یمكّنه من المحافظة على بنیته السلطویة. واعتبر أنّ عدم اتخاذ الحكومات قراراتٍ حاسمة في مواجهة هذا النظام سیؤدي إلى مزیدٍ من الدمار ویزید من تشرذم المجتمعات، مطالبًا بضرورة الاصطفاف مع الشعب الإیراني الذي یعاني الویلات جراء القمع الوحشي والاعتقالات التّعسّفیّة. وانتقل وزیر التجارة والصناعة السوداني السابق للحدیث عن تجربته الشخصیّة في المعارضة، لافتًا إلى أنّه لا یمكن قیاسها بتجربة المقاومة الإیرانیة التي امتدّت لأكثر من نصف قرن. وأشاد بقوة هذا التنظيم وقدرته على البقاء متماسكًا وموحّدًا، على الرغم من الظروف العصیبة والتضحیات الجمّة التي تكبّدها أعضاؤه. ووصف السیدة مریم رجوي بـ«المرأة الحدیدیة»، مُقدّرًا دورها في الحفاظ على وحدة الصف ورصّ جموع المناضلین من مختلف التیارات والخلفیّات والفئات الاجتماعيّة، حتی باتت المقاومة قادرة على جذب داعمین من شتّى أرجاء العالم، على اختلاف الدیانات والثقافات والانتماءات السیاسیة. لم یكتفِ حاتم السر بكیل الثناء على صمود المقاومة فحسب، بل دعا الحاضرین والمجتمع الدولي برمّته إلى تقدیم دعم حقیقي ملموس لها، مؤكدًا أنّ الواجب الأخلاقي یُملي على جمیع القوى السیاسیة الحریصة على الدیمقراطیة وحقوق الإنسان أن تقف في صفّ الشعب الإیراني، وأن تعلِن ذلك دون مواربة. وأشار إلى أنّ انتصار المقاومة الإیرانیة یُمثّل بوصلة لاستعادة استقرار المنطقة، لأن سقوط نظام الملالي سیُسهم في قطع دابر التطرّف، ویمهّد لحقبةٍ جدیدة یسودها السلام والتسامح ویحظى فیها الشعب الإیراني بحقوقه المشروعة. واختتم كلمته بالتفاؤل بحلولٍ قریبة، مُذكِّرًا بأنّ شهر رمضان شهر الانتصارات في التراث الإسلامي، متوقّعًا أن تتكلّل جهود المقاومة بنصرٍ یبدّد أحلام الظلم الدیكتاتوري، ویجعل من إیران دولة حرة دیمقراطیّة قائمة على احترام التنوع واحترام الجیران والمجتمع الدولي. وفي الختام، دعا جمیع الحاضرین إلى توحید صفوفهم والانضمام إلى ما أسماه “حملة دعم واسع للشعب الإیراني” بوصفها فرضًا إنسانیًّا وأخلاقیًّا لا یقبل التسویف أو الانتظار. وعلى هذا النحو، جسّد حاتم السر علي في كلمته موقفًا عربيًا صارمًا داعمًا للمقاومة الإیرانیة، موضحًا أنّ المسألة الإیرانیة لا تنفصل عن قضایا المنطقة، بل تشكّل قلب المعادلة الأمنیّة والسیاسیّة التي تعصف بالشرق الأوسط وأفریقیا. ومع تصاعد وتیرة الأحداث الدولیة، یبقى الرهان قائمًا على وعي المجتمع الدولي وجهوده المنسّقة لإنهاء حكم ولاية الفقیه في طهران، وترسیخ نهجٍ دیمقراطي یفتح الباب أمام مستقبل أكثر ازدهارًا وسلامًا لإیران وجمیع شعوب المنطقة.
الولايات المتحدة: حرس النظام الإيراني متورط في التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات
الولايات المتحدة: حرس النظام الإيراني متورط في التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الاستراتيجية الدولية لمراقبة المخدرات، الصادر في 21 مارس، أن الاقتصاد الإيراني يتأثر بشدة بالحضور الواسعللحرس النظام الايراني. وأشار التقرير إلى أن نفوذ الحرس يمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك التهريب، وغسل الأموال، واستغلال التحكم في تبادل العملات. وأضاف التقرير أن الفساد منتشر بين حكام إيران، والوزارات الحكومية، والشركات الخاضعة لسيطرة الدولة، كما أن غسل الأموال القائم على التجارة يمثل مشكلة كبيرة. ويسيطر الحرس الإيراني على جزء كبير من الاقتصاد المحلي ويدعم الجماعات المسلحة غير الحكومية. وبحسب التقرير، فإن الحرس يسوّق أكثر من نصف مبيعات النفط الإيراني من خلال صفقات غير قانونية، غالبًا باستخدام الدولارات الأمريكية التي ينبغي إعادتها إلى البلاد. كما أضاف التقرير أن الحرس الإيراني ووزارة الاستخبارات، من خلال الحفاظ على شراكة وثيقة مع مهربي المخدرات في المنطقة، يسهلان تهريب المخدرات غير القانوني ويحققان أرباحًا منه. ووفقًا للتقارير العلنية، يتم تهريب ما يقرب من 9000 طن من المخدرات سنويًا عبر إيران. ألمانيا تغلق القنصليات الإيرانية وتدعو لإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية تظاهرات الایرانیین أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية بروكسل تايمز: أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعون الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية
السيولة النقدية بيد الشعب… والطمع المزمن لخامنئي
السيولة النقدية بيد الشعب… والطمع المزمن لخامنئي كيف يحاول خامنئي التهرب من المسؤولية بينما يمدّ يده إلى ما تبقى من مدّخرات الشعب؟ في ظل الأزمة المعيشية الخانقة والارتفاع الجنوني للأسعار في إيران، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة ضغوط اقتصادية غير مسبوقة. هذه الأزمة بلغت من الحدة حدًّا دفع الولي الفقيه للنظام الإيراني، وزعيم مافيا الفساد ذات الرؤوس السبعة، إلى الإقرار بها في خطابه بتاريخ 20 مارس 2025 (أول يوم من العام الإيراني الجديد)، حيث اعترف بأنّ “المشاكل الاقتصادية تحاصر المواطنين”، ما كشف زيف حملته الدعائية المعتادة بشأن تسمية العام الجديد. وقال خامنئي في خطابه: “ذلك الشعار الذي أطلقناه في العام الماضي… لم يُنفّذ”، في إشارة إلى فشل سياسة النظام الاقتصادية حتى باعتراف رأس الهرم نفسه. لكن هذه الاعترافات ليست جديدة على الشعب الإيراني، الذي يلمس لهيب الغلاء بجلده ولحمه. حتى وسائل الإعلام الرسمية للنظام لم تعد قادرة على تجاهل الواقع، فصرخت عناوينها: “الأسواق تحت وطأة الغلاء”، “الغلاء يجتاح كل شيء”، “الشعب يصارع الأسعار عشية العيد”، “الركود يخيّم على الأسواق”، و”استعدوا لموجة جديدة من الغلاء!” (موقع خبر أونلاين). غير أنّ هذه التصريحات لم تصدر عشوائيا. فالمرشد الذي يجيد استخدام الحِيَل السياسية ويتقن أسلوب “المرونة البطولية”، خرج ليقول بكل وقاحة: “القيادة لا تتدخل في التخطيط الاقتصادي… هذه من مهام الحكومة!”، في محاولة يائسة للتنصل من المسؤولية. وفي هذا السياق، سبقه الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، بزشكيان، حين قال: “لا أعلم مَن يتحمّل مسؤولية هذا الغلاء!” (23 مارس). غير أنّ الهدف الحقيقي لخامنئي لم يكن تبرئة نفسه، بل تمهيد الطريق لنهب جديد لجيوب المواطنين المعدَمين. فبذريعة “شعار العام”، الذي أعلنه بعنوان: “الاستثمار من أجل الإنتاج”، قال خامنئي: “الإنتاج بحاجة إلى استثمار… وليس المقصود الاستثمار الأجنبي، بل استثمار أبناء وطننا”! ثم أفصح عن نيته بوضوح: “إن السيولة الموجودة بيد المواطنين… لو وُظّفت في الإنتاج، لتقدم البلد!” بعبارة أوضح، وبعد أن سلب النظام جيوب الشعب عبر التلاعب بأسعار العملة، والغلاء المتعمّد، وسوق البورصة، والعقارات، والسيارات، والضرائب الخفية، عاد اليوم ليطمع في القليل المتبقي لدى الإيرانيين من مدخرات، ويدعوهم إلى تسليمها لـ”وحش الفساد” تحت شعار “الاستثمار”. ولم يتأخر خامنئي في تجنيد أئمة الجمعة – أدواته في المدن والمحافظات – لترويج هذه الخطة النهبوية، فطالبوا المواطنين بـ”تقديم ما يملكون من أموال وذهب في بيوتهم لخدمة الوطن” – أو بالأحرى: لخدمة مافيا خامنئي الاقتصادية. هذه الحملة الجديدة، المغلفة بشعارات التنمية، ليست إلا محاولة خبيثة للسطو على مدخرات الشعب، في وقت يئنّ فيه الإيرانيون تحت وطأة الفقر والجوع، بينما تتغوّل طبقة النظام الفاسد بثروات البلاد.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين في إيران لإعدام مئات السجناء
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين في إيران لإعدام مئات السجناء تاریخ النشر : 20 كانون1/ديسمبر 2019. مایک بومبيو وزیر الخارجية الأمريكي أدان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الخميس، 19 ديسمبر / كانون الأول، في مبنى وزارة الخارجية، عمليات قتل المنتفضين في إيران، قائلاً: «لقد قتل النظام المئات وربما الآلاف من الناس في مظاهرات نوفمبر». وأعلن فرض عقوبات على اثنين من السفاحين في السلطة القضائية للنظام، وهما ”محمد مقيسه“ و”أبو القاسم صلواتي“ لإعدامهما المئات. وصرح وزير الخارجية الأمريكي أيضًا بأن مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قتل الأشخاص وأفراد عائلاتهم غير مسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. وقال مايك بومبو إن البلطجيين الذين قتلوا أبناء الشعب الإيراني ليس لهم الحق في إرسال أبنائهم إلى الولايات المتحدة للدراسة. أسماء 547من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وعن انتفاضة نوفمبر في إيران قال بومبيو: بدأ المتظاهرون الإيرانيون احتجاجهم في نوفمبر، وسارعوا بعملهم وأظهروا بوضوح أن الشعب الإيراني نفد صبره. لقد سئم الشعب من إخفاقات النظام الاقتصادية، لقد سئم من النظام الذي يحرمه من كرامة الإنسان الأساسية. من طالبات في طهران إلى معلمات في مشهد ومن شباب ماهشهر. وأضاف مايك بومبيو … الملالي وعصابة البلطجية الذين زرعوا غضبهم منذ 40 سنة يجب الآن أن يتغيروا. في عام 1979، مع تعصبهم الجنوني، فرضوا هيمنتهم على الشعب الإيراني العظيم. في مثل هذا اليوم، يحاول النظام الإيراني بشكل يائس السيطرة على أفكار الناس والخطب، بل والحياة برمتها. وأشار مايك بومبيو إلى حملة القمع ضد الصحفيين والنساء والأقليات الدينية، مضيفًا: «النظام الإيراني لا يلتزم حتى بدستوره. يسمح القانون نفسه بالمسيرات، لكن أي شخص يشارك في المسيرات سيواجه القمع والإعدام». وقال وزير الخارجية الأمريكي إن إيران طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية … لكن على الرغم من ذلك، فإن النظام الإيراني يسمح باستخدام عقوبة الإعدام لفتيات لا تتجاوز أعمارهن 9 سنوات ولأولاد لا تتجاوز أعمارهم 13 سنة. أُعدم صبيان في الـ 17 من العمر سراً في إيران العام الماضي، وشهدنا إطلاق نار جماعي في الشوارع على مدار الأيام الـ30 الماضية. نحن نعاني من معاملة مجموعة وحشية وفاسدة مع شعب معزز وله تاريخ عريق – نعاني من رؤية الأمة الإيرانية تغرق في الفقر بسبب حكامها القاسيين. الخارجية الأمريكية: قادة النظام في إيران نهبوا ثروات الشعب الإيراني لأنفسهم في مؤتمر جديد.. مسؤولون أمريكيون يؤكدون دعمهم لإنتفاضة إيران الشعب الإيراني لديه صديق دائم وملتزم. ستقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني وكانت معهم في عهد الرئيس ترامب. هذا هو دعمنا العلني، وهذا هو دعمنا المعنوي والأخلاقي.
إيران.. اعتراف باعتقال الأطفال خلال انتفاضة نوفمبر – ملف تعريف لبعض الأطفال الشهداء
إيران.. اعتراف باعتقال الأطفال خلال انتفاضة نوفمبر – ملف تعريف لبعض الأطفال الشهداء مقتل مراهقين على يد حكومة الملالي وفقًا لوكالة أنباء قوات الحرس في خرم آباد، اعترف كبير قضاة لرستان في خطاب بأنه خلال انتفاضة نوفمبر، تم اعتقال ستة أطفال على أيدي القوات القمعية. وقال المدعي المجرم في النظام :«خلال أعمال الشغب والفوضى الأخيرة، تم اعتقال 8 أطفال وأفرج عنهم بكفالة في اليوم التالي». تجدر الإشارة إلى أن الانتفاضة الوطنية التي عمّت 191 مدينة في إيران، هناك عدد من الأطفال والمراهقين بين الشهداء. انتفاضة إيران ..استشهاد فتاة بعمر14 عاما بيد قوات القمع للنظام الإيراني 1. ”نيكتا اسفنداني“ من مواليد مايو 2005 وكان عمرها 14 سنة عندما استشهدت في 16 نوفمبر. قُتلت برصاص قوات الأمن في شارع ستارخان. تم دفنها في 20 نوفمبر في مقبرة ”بهشت زهراء“، القطاع 326 والتسلسل 28، رقم 15. 2. رضا نيسي هو أيضًا أحد الشهداء الذي كان عمره 16 سنة فقط وقت الاستشهاد. كما قُتل برصاص قوات أمن النظام في الأهواز. 3. قتل ”أمير رضا عبد اللهي“ بن محمد البالغ من العمر 13 سنة، قتل برصاص قوات الأمن في إسلام أباد يوم السبت، 16 نوفمبر / تشرين الثاني. تم تسليم جثة الشهيد في 19 نوفمبر وتم نقلها إلى بارس آباد موغان لدفنها. 4. شهيد طريق حرية الشعب الإيراني ”ساسان عيدي وند“، طالب بالغ من العمر 17 سنة، قُتل بالرصاص على أيدي القامعين والوحوش في ”يزدان شهر“، في أصفهان. 5. ”بجمان قلي بور“ هو شهيد آخر في طريق الحرية الذي كان عمره 18 سنة فقط وقت استشهاده. قُتل بالرصاص في كرج على أيدي قوات أمن النظام. 6. ”رضا معظمي“ هو شهيد آخر في طريق الحرية، كان عمره 18 سنة و قتل برصاص أزلام خامنئي. 7. ”محمد بريحي“، 17 سنة، تعرض لإطلاق رصاص واستشهد يوم الجمعة 15 نوفمبر / تشرين الثاني في الأهواز. 8. ”أمير حسين دادوند“، 17 سنة، قُتل برصاص قوات الأمن في أصفهان. أسماء 547من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية امس أسماء 27 شهيدًا آخر من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني. وبذلك فقد تم الإعلان عن أسماء 547 من شهداء الانتفاضة. وقد سجلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 1500 من شهداء الانتفاضة الإيرانية في مختلف المحافظات. بينهم عدد كبير من النساء والمراهقين. في حين مضى أكثر من شهر على انتفاضة نوفمبر، ظل نظام الملالي مصرًا على إخفاء عدد الشهداء والإعلان عن أسمائهم وعدد المعتقلين، وذلك خوفًا من العواقب المترتبة على هذه الجريمة الكبيرة ضد الإنسانية. وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانيةأن صمت وتهاون المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم، يشجع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على استمرار الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الإيراني. وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن صمت وتهاون المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم، يشجع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على استمرار الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الإيراني. البرلمان الأوروبي يدين بأغلبية ساحقة، القمع الوحشي للمنتفضين في إيران الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين في إيران لإعدام مئات السجناء
استاذ في علم الاجتماع يحذر خامنئي: لا يمكن احتواء الانتفاضة القادمة
إيران .. استاذ في علم الاجتماع يحذر خامنئي: لا يمكن احتواء الانتفاضة القادمة من احتجاجات ايران في رسالة موجهة إلي خامنئي في ونشرها على حسابه في قناة التلغرام في 30 نوفمبر، تناول رحيم محمدي، رئيس رابطة ”علم الاجتماع الإيراني“، الأحداث التي وقعت في انتفاضة نوفمبر الماضي. وفيما يلي جوانب من هذه الرسالة: يظهر التاريخ الإيراني المعاصر أنه كان عادة القوة الدافعة وراء الانتفاضات والثورات والحركات الإيرانية إلى حد كبير، في نوعية ومضمون الحكومات الإيرانية وخطاباتها وتراكم تصرفاتها وقراراتها وأفعالها. سواءً في عهد القاجار أو البهلوي أو في العصر الحالي للجمهورية الإسلامية، وسماحتك في طليعة شؤونها. و لو كان اعتقاد وتفسير حكام العصر دائما شيء آخر. محمد رضا بهلوي، الذي كان يتشاور مع إحسان نراقي ، ثمانية أشهر قبل سقوط النظام الملكي. كما ورد في تقرير “من قصر الملك إلى سجن إيفين” وهو سأل في أول اجتماع : ما هو مصدر هذا الاضطرابات والإثارة التي تعم الجمهور؟ ومن يقف وراءها؟ وعلى عكس توقعاته، أجاب نراقي على الفور: جلالة الملك أنت نفسك. لا يزال يتعين علينا اليوم التفكير بحرية في أن الخسائر والتكاليف والعواقب السياسية للأحداث الدامية التي وقعت في شهر نوفمبر كانت أكثر بكثير من الإيرادات والمزايا التي سعى النظام إلى حصولها جراء رفع البنزين وتوزيع العوائد على المحتاجين. على الرغم مما تراه وتحلله من منظارك الخاص تجاه العالم والأشياء، وترى الثقافة والمجتمع والتاريخ والحضارة والحكومة والثورة كلها نتاج التدخل والعمل والهندسة والتخطيط وما إلى ذلك من قبل هذا الطرف وذاك، فإن هذه الكائنات الاجتماعية تتمتع بقوة وتوجيه مستقلين خارج إرادة هذا وذاك لا علاقة لها برغبات وتطلعات هذه الجبهة وتلك الجبهة. إيران: خبير حكومي: لحظات الاحتجاجات تقترب بعضها بعضًا إيران .. خوف الملالی من الانتفاضة ودور مجاهدي خلق فیها الآن، سماحتك ترى وتؤيد بشكل أفضل أن الاحتجاجات الشعبية في إيران في نوفمبر وقبلها في العراق ولبنان قد بدأت بالفعل في فرض شيء على السياسيين في هذه البلدان، وبالتأكيد قد غيرت جزءا من خططهم وقراراتهم السابقة. وجعلت بداية زوال بعض الأطراف أمرًا مقضيًا. وبشكل مقتضب، أقول إن تحليل انتفاضات ما بعد الثورة الإسلامية، مثل انتفاضات 1999 و2009 و2018 و2019 والاحتجاجات المطلبية التي جرت خلالها، تؤكد أن فترات الوقت بينها تقترب تدريجيًا ، وكذلك يتوسع نطاقها. كما أن مدى وتراكم الغضب والعنف فيها يزداد، بالإضافة إلى أن خسائرها تتزايد على صعيد الوطن بالأرواح والمال, وتصبح شعاراتها ومطالبها أكثر راديكالية وتركيزًا على أركان النظام وخطابه الأساسي. نتيجة لذلك، كل هذه الأشياء الموجودة من ناحية، وتلك التي لم أذكرها هنا، تشير إلى أن الانتفاضة اللاحقة من المحتمل أن تظهر على أنها غير قابلة للسيطرة. إذن هذه العملية والأحداث والعلامات تهمس ببطء كلمات في الأذان بأنها تستحق أن تُسمع ويتم التفكير فيها بحرية. إيران.. اعتراف باعتقال الأطفال خلال انتفاضة نوفمبر – ملف تعريف لبعض الأطفال الشهداء إنتفاضة 15 نوفمبر عمقت أزمة النظام وتدفعه نحو الهاوية
راين هوك: نقف بجانب النساء اللاتي يشكلن سبب حركات الاحتجاج في جميع أنحاء إيران
براين هوك: نقف بجانب النساء اللاتي يشكلن سبب حركات الاحتجاج في جميع أنحاء إيران براين هوك قال براين هوك، المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية يوم الجمعة ، 20 كانون الأول / ديسمبر: «نحن نقف بجانب النساء اللائي يقدن حركات الاحتجاج في جميع أنحاء إيران”. في رأيي ، أظهرت النساء الإيرانيات شجاعة هائلة». كما أشار هوك إلى العقوبات المفروضة على ”مقيسه اي“ والقاضي ”صلواتي“ وأضاف قائلا: «العقوبات هي أداة عملية لتعطيل حياة أشخاص مثل القاضي صلواتي. بالنظر إلى نطاق نفوذ الولايات المتحدة في النظام المالي الدولي، فإن العقوبات تجعل السفر والوصول أكثر صعوبة بالنسبة لأشخاص مثله. خاصة أنه في عالم اليوم قلما يوجد أحد غني عن النظام المالي الدولي. لذلك، فإن العقوبات الأمريكية ضد النظام الإيراني لها آثار ملموسة». وأضاف: «إذا لم ندين انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها سلطات الجمهورية الإسلامية، فسيسأل الناس ووسائل الإعلام لماذا لا نقاطعهم. حتى عندما نقاطع، يسألنا الإعلام كيف ستعمل هذه العقوبات». وشدّد براين هوك على تأثير العقوبات على النظام، قائلاً: «نحن نعرف أن العقوبات ستسبب العديد من المشكلات للأفراد المعاقَبين. مع رفع اسم منتهكي حقوق الإنسان على مستوى العالم، تزداد عزلتهم الدبلوماسية. كما في الوقت نفسه رسالة قوية للشعب الإيراني مفادها أننا نبذل قصارى جهدنا لوقف سلوك هؤلاء الأفراد. وقال «الحكومة الإيرانية أغلقت الإنترنت خلال احتجاجات نوفمبر. تستخدم الجمهورية الإسلامية وسائل مختلفة لإسكات الناس في كل مرة. من جانبنا، من خلال تحليل هذه الممارسات، نحاول إيجاد أداة بديلة لمساعدة الناس في المستقبل ، إذا قطعت الحكومة الإيرانية الإنترنت. بعد فترة وجيزة من تعييني في المنصب الحالي، لاحظت أنه مع أي احتجاجات في إيران، تحاول الحكومة أن تجعل من الصعب على المحتجين التواصل مع بعضهم البعض. وأدان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الخميس، 19 ديسمبر / كانون الأول، في مبنى وزارة الخارجية، عمليات قتل المنتفضين في إيران، قائلاً: «لقد قتل النظام المئات وربما الآلاف من الناس في مظاهرات نوفمبر». وأعلن فرض عقوبات على اثنين من السفاحين في السلطة القضائية للنظام، وهما ”محمد مقيسه“ و”أبو القاسم صلواتي“ لإعدامهما المئات. وصرح وزير الخارجية الأمريكي أيضًا بأن مسؤولي النظام الإيراني المتورطين في قتل الأشخاص وأفراد عائلاتهم غير مسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. وقال مايك بومبو إن البلطجيين الذين قتلوا أبناء الشعب الإيراني ليس لهم الحق في إرسال أبنائهم إلى الولايات المتحدة للدراسة. وعن انتفاضة نوفمبر في إيران قال بومبيو: بدأ المتظاهرون الإيرانيون احتجاجهم في نوفمبر، وسارعوا بعملهم وأظهروا بوضوح أن الشعب الإيراني نفد صبره. لقد سئم الشعب من إخفاقات النظام الاقتصادية، لقد سئم من النظام الذي يحرمه من كرامة الإنسان الأساسية. من طالبات في طهران إلى معلمات في مشهد ومن شباب ماهشهر. وأضاف مايك بومبيو … الملالي وعصابة البلطجية الذين زرعوا غضبهم منذ 40 سنة يجب الآن أن يتغيروا. في عام 1979، مع تعصبهم الجنوني، فرضوا هيمنتهم على الشعب الإيراني العظيم. في مثل هذا اليوم، يحاول النظام الإيراني بشكل يائس السيطرة على أفكار الناس والخطب، بل والحياة برمتها. وأشار مايك بومبيو إلى حملة القمع ضد الصحفيين والنساء والأقليات الدينية، مضيفًا: «النظام الإيراني لا يلتزم حتى بدستوره. يسمح القانون نفسه بالمسيرات، لكن أي شخص يشارك في المسيرات سيواجه القمع والإعدام». الأمم المتحدة .. خبراء أمميون ينددون بقوة تعذيب معتقلي انتفاضة إيران الاتحاد الأوروبي: استخدام واسع للقوة ضد المحتجين في إيران غير مقبول البرلمان الأوروبي يدين بأغلبية ساحقة، القمع الوحشي للمنتفضين في إيران
خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني: الناس يسلخون جلودنا
إيران.. خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني: الناس يسلخون جلودنا خوف مسؤولي النظام من الشعب الإيراني يعبّر مسؤولو النظام الإيراني، الذين يواجهون الكراهية العميقة للشعب الإيراني، وخاصة بعد انتفاضة نوفمبر، عن مخاوفهم ورعبهم من غيض وغضب الشعب المكظوم. اعترف محمد باقر فرزانه في صلاة الجمعة في مشهد يوم 20 ديسمبر: «إذا كانت الحكومة بجميع فروعها الثلاثة، السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية -لا سمح الله- تجاهلت الشعب أو أهملته فماذا سيحصل؟ عندئذ، لم نعد إلى المكان الذي كنا فيه، بل سنعود إلى ما لا يحمد عقباه … ينزعون جلودنا، يأكلون لحمنا، ويحطمون عظامنا. وأضاف: «غضب الناس مخفي، الناس لديهم صبر وتحمل، وشعب يتحمل كثيرًا، لكن لا سمح الله، إذا انفجر؛ فلا شيء قادر على ردعه. غضب الناس اليوم ليس غضب تجاه الشاه ووالده الملعون. غضب من نوع آخر، ومشكلة أخرى. وإذا تم تجاهل الناس سيحصل ما لا يحمد عقباه. قال هذا الملا الحكومي في رهبة من احتجاجات نوفمبر إن أحد الأشياء التي يجب توخي الحذر بشأنها إذا أهملها المسؤولون أو تجاهلها هو الخطر الذي يأتي جراء تجاهل الناس. إنه أمر خطير، وأحيانًا يظهر نفسه هنا وهناك، فإذا تجاهلت ذلك، لا أقصد أن أقول إنه أمر خطير لأنكم تعرفون بالتأكيد أنه أقرب شيء هو ما حصل في نوفمبر. وأضاف: «لقد رأيتم ما فعلوه لبضعة أيام عندما أتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك لبضعة أيام أو عملوا لساعات وكانوا فيها يحولون إيران إلى رماد بوحشية لو كان بإمكانهم.. وأضاف الملا فرزانه، الذي شعر بالخطر بكل ما لديه من إحساس عليه وعلى خامنئي، “هناك شيء آخر اعتقدت أنه داخلي وخطير هو الخطر المتمثل في ترك الناس النظام – لا سمح الله- وإذا أراد الشعب أن يدير ظهره للقيادة، فلن يستطيع آحد فعل شيء حتى إن كان إمام المتقين. مسؤول حكومي: إن عاجلًا أو آجلًا ستندلع انتفاضة في إيران أكثر ضراوة وعنفًا بمختلف التعبيرات اعترف المسؤولون في مختلف الزمر الحكومية في نظام الملالي بفشل النظام في القضاء على انتفاضة الشعب الإيراني، فهي انتفاضة أدت إلى زيادة الصدع في رأس الحكومة. فحول انتفاضة الشعب الإيراني العظيمة قال مصطفى تاج زاده، أحد المساعدين السابقين في وزارة الداخلية في النظام الإيراني ، في مقابلة يوم الاثنين الموافق 9 ديسمبر، مع موقع “اعتماد آنلاين” الحكومي: “أتوقع أن تندلع انتفاضة أخرى إن عاجلاً أم آجلاً. وكما أن انتفاضة نوفمبر 2019 كانت أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا فستكون الانتفاضة القادمة أكثر انتشارًا وعنفًا ونهبًا من انتفاضة نوفمبر أيضًا، حيث أن هذه الاحتجاجات ما زالت بلا حل، وجميع العوامل والأسباب التي أدت إلى احتجاجات شعبية في أكثر من 100 مدينة إيرانية ما زالت قائمة بقوتها، ولم يتم حل أي منها، كما أن أسلوب الحكومة في التعامل مع الانتفاضة زاد الطين بله. وبناءً عليه، فإن الناس ما زالوا يتربصون فرصة أخرى للاحتجاج. ومما يدعو للأسف أنه من المؤكد أن عدد القتلى ثلاثة أضعاف ولا يعرف أحد العدد الدقيق”. … .
مجلس النواب الأمريكي: تبني مشروع قرار بالإجماع لإدانة القمع الوحشي لانتفاضة إيران
مجلس النواب الأمريكي: تبني مشروع قرار بالإجماع لإدانة القمع الوحشي لانتفاضة إيران الیوت انجل رئيس لجنة الخارجية لمجلس النواب الآمریکی تبنت لجنة الخارجية لمجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء 18 ديسمبر مشروع قرار بالإجماع لإدانة نظام الملالي لقمعه الوحشي لانتفاضة الشعب الإيراني وأعلنت دعمها لمطالب الشعب. وقال رئيس لجنة الخارجية لمجلس النواب قبل التصويت: مشروع قرار (اتش. آر 752) يؤكد من جديد دعمنا لحقوق الشعب الإيراني ويدين النظام الإيراني لقمعه العنيف للمحتجين. الكونغرس الأمريكي يدعم انتفاضة إيران ويدين جرائم النظام مجلس الشیوخ الامیرکي..”انتفاضة إيران: الشعب ینتفض من أجل الحرية” الخارجية الأميركية : أكثر من ألف قتيل في تظاهرات إيران وأضاف اليوت انجل: إني صُدمت من مشاهدة مقاطع الفيديو التي وصلتنا من إيران. قوبل المتظاهرون الإيرانيون بعنف مفرط وقاس وكان الإنترنت مقطوع وتم فرض الرقابة عليه. من المزعج جدًا أننا نرى هكذا تعامل من النظام الإيراني مع الشعب. نحن نؤكد موقف الحزبين منذ السابق لدعمنا لحق الشعب الإيراني في الحرية ونعلن معارضتنا القوية للتعامل القاسي لهذا النظام مع الشعب. العفوالدولية:آلاف المحتجزين تعسفًيا عرضة لخطر التعذيب في إيران تضامن أعضاء البرلمان الروماني مع انتفاضة الشعب الإيراني عضو أقدم في الكونغرس الأمريكي: النظام الإيراني قتل مئات المواطنين الإيرانيين قال عضو أقدم في مجلس النواب الأمريكي: النظام الإيراني واجه منذ شهور الاحتجاجات وقتل مئات من المواطنين الإيرانيين. في حوار مع شبكة C-SPAN قال مك تورنبري رئيس لجنة التسليح في مجلس النواب الأمريكي بشأن انتفاضة الشعب الإيراني وقتل شباب الانتفاضة على يد النظام الإيراني: النظام الإيراني واجه منذ شهور الاحتجاجات وقتل مئات من المواطنين الإيرانيين. وبشأن الهجمات المحتملة للنظام الإيراني في الشرق الأوسط قال: على الولايات المتحدة أن تقوم بإجراءات رادعة جادة حيال النظام الإيراني. وأضاف: من المتوقع أن يقوم النظام الإيراني بمزيد من الأعمال الاستفزازية خلال الأسابيع المقبلة. والانتفاضة الايرانية الاخيرة اندلعت في اكثر من 191 مدينة ايرانية في 15 نوفمبر الماضي اثر رفع سعر البنزين وقام النظام الإيراني بقمع وحشي للاحتجاجات. وقد سجلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 1500 من شهداء الانتفاضة الإيرانية واعلنت اسماء عن 520 منهم حتى الان. كما اعلنت المنظمة بان النظام الإيراني اعتقل اكثر من 12000 شخصا بسبب هذه الانتفاضة حتى الان والاعتقالات مستمرة.والقمع الوحشي للانتفاضة ادى الى اكثر من4000 جريح حسب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.