العدل الأمريكية: عميلان للنظام الإيراني يعترفان بالتجسس على مجاهدي خلق العدل الامريكية أعلنت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن رجلين اعترفا بجرائمهما كعميل للنظام الإيراني في الولايات المتحدة. واعترف كل من أحمد رضا محمدي دوستدار (39 عامًا) وهو مواطن أميركي – إيراني مزدوج الجنسية، ومجيد قرباني (60 عامًا) وهو مواطن إيراني يسكن في ولاية كاليفورنيا، بتهمة “التجسس” ضد منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في أميركا لصالح أجهزة استخبارات النظام الإيراني. ووفق بيان أصدره مكتب الادعاء العام الفيدرالي في العاصمة الأميركية واشنطن، فقد أدين المتهمان بالتجسس لقيامهما بالمراقبة وجمع معلومات عن أعضاء منظمة “مجاهدي خلق”. محكمة جاسوس النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الولايات المتحدة وقال مساعد المدير التنفيذي لفرع الأمن القومي بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن “الموقوفين اعترفا بانتهاك القانون والعمل نيابة عن حكومة إيران من خلال جمع معلومات حول أنشطة المعارضين الإيرانيين في بلادنا”. وأضاف: “إن تحركات مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذه الحالة توضح مدى جدية مهمتنا في حماية الشعب الأميركي ودعم الدستور”. وأكد أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي سيواصل التحقيق عن كثب في أي نشاط غير قانوني يهدد مواطنينا وحقوقهم المحمية دستوريًا، ولن نتسامح مع أي نشاط من هذا القبيل تقوم به حكومة إيران أو عملاؤها”. واشنطن تعتقل إيرانييْن بتهمة التجسس على مجاهدي خلق ووفقا لبيان الادعاء العام، فقد اعترف دوستدار تحت القسم بأنه سافر إلى الولايات المتحدة من إيران في ثلاث مناسبات للقاء قرباني ونقل توجيهات لأنشطة قرباني نيابة عن حكومة إيران. وقبل رحلة دوستدار الأولى إلى الولايات المتحدة، قام عنصر منسق مع الحكومة الإيرانية بتعريف هوية قرباني لدوستدار وعرض عليه صورته وشرح له أين يعمل. وخلال رحلته الأولى إلى الولايات المتحدة في يوليو 2017، التقى دوستدار مع قرباني في مكان عمله واعترف أن قرباني قال له في محادثة لاحقة إنه على استعداد للعمل لحساب حكومة إيران في الولايات المتحدة. وفي 20 سبتمبر 2017، حضر قرباني مسيرة لمنظمة “مجاهدي خلق” في مدينة نيويورك، وقام بتصوير المشاركين في التجمع، بمن فيهم قادة مجاهدي خلق. ووفقا للبيان، قام دوستدار خلال رحلته الثانية إلى الولايات المتحدة كجزء من المؤامرة، في ديسمبر 2017، بلقاء قرباني واستلم صور التجمع منه مع ملاحظات مكتوبة بخط اليد تحدد هوية الأفراد وتدرج مواقعهم القيادية في المنظمة. وناقش قرباني ودوستدار أيضًا السفر المزمع لقرباني إلى إيران في مارس 2018 لكي يقدم تقريرا شفهيا عن الحضور في المسيرة، وفق اعترافاته. وفي ديسمبر 2017، غادر دوستدار الولايات المتحدة متوجهاً إلى إيران مع الصور والملاحظات المكتوبة بخط يد قرباني، بعدما دفع له مبلغ 2000 دولار مقابل عمله بالنيابة عن الأجهزة الإيرانية، وفقا لاعترافاته. بيان المدير العام للشرطة الألبانية حول خطة هجوم الملالي الإرهابي ضد مجاهدي خلق وفي أيار/ مايو 2018، حضر قرباني تجمعا آخر لمجاهدي خلق في العاصمة واشنطن، حيث جمع مرة أخرى معلومات عن المشاركين، واعترف دوستدار بأنه تحدث مع قرباني عبر الهاتف وناقشا الطرق التي يمكن استخدامها لتقديم المعلومات التي تم جمعها خلال ذلك التجمع. الخارجية الأمريكية: النظام الإيراني أسوأ دولة راعية للإرهاب في العالم كما اعترف دوستدار أنه أثناء سفره إلى الولايات المتحدة للقاء قرباني من أجل جمع المعلومات عن الأشخاص الأميركيين نيابة عن النظام الإيراني، قام بالتواصل مع منسق حكومته الإيرانية من خلال عميل آخر. مجاهدي خلق تعلن امتلاكها قائمة بـ«جواسيس الملالي» وأكد بيان الادعاء العام أنه من المقرر أن يُحكم على دوستدار في 17 ديسمبر 2019 ويواجه حكما بالسجن خمس سنوات أو حدا أقصى للعقوبة كعميل لقوة أجنبية هو 10 سنوات، والحد الأقصى لعقوبة انتهاك القانون الدولي للقوى الاقتصادية الطارئة هو 20 سنة سجنا.
دعوة إلى إدراج مخابرات الملالي في قائمة الإرهاب وغلق سفارة ومحاكمة عملائه
دعوة إلى إدراج مخابرات الملالي في قائمة الإرهاب وغلق سفارة ومحاكمة وطرد عملائه جريدة العالم الحر- التقرير السنوي لهيأة حماية الدستور الألماني: مخابرات الملالي التي تتخذ سفارة النظام الإيراني في برلين مقرًا لها خططت لاستهداف المعارضة أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا يوم 30 يونيو (حزيران) 2019 تحت عنوان«دعوة إلى إدراج مخابرات الملالي في قائمة الإرهاب وغلق سفارة ومحاكمة وطرد عملائه» وفيما يلي نصه: يتناول التقرير السنوي لعام 2018 لهيأة حماية الدستور الألماني والصادر في 27 يونيو 2019 من قبل وزير الداخلية هورست زيهوفر ورئيس هيئة حماية الدستور توماس هالدينفانغ، نشاطات الأجهزة الاستخبارية للنظام الإيراني في ألمانيا. ويشير التقرير إلى دور الجهاز السري للنظام الإيراني في «محاولة لزرع قنبلة ضد مؤتمر سنوي لمجاهدي خلق في حزيران 2018 في فيلبنت بباريس» ويحذر من تصاعد محاولات النظام لاستهداف المعارضة الإيرانية. وجاء في التقرير: المهمة الرئيسية لأجهزة استخبارات النظام الإيراني، هي التجسس على الحركات المعارضة والتصدي لها. وهناك أدلة تؤكد تصعيد نشاطات الإرهاب الحكومي في أوروبا ومصدرها إيران، خلال العام 2018. ويصرح التقرير الموثق بمشاهدات هيأة حماية الدستور الألماني: «المصدر الرئيسي لأنشطة استخبارية في ألمانيا هو وزارة المخابرات للجمهورية الإسلامية (VAJA أو MOIS). وزارة المخابرات تقوم بجمع معلوماتها من خلال ممثلي الوزارة في الموقع أو عن طريق مقر الوزارة في طهران. تتمثل إحدى أساليب وزارة المخابرات في أنها تجبر الأشخاص المستهدفين في الخضوع للاستجواب عندما يسافرون إلى إيران لأسباب عائلية أو مهنية. وهناك لا يوجد منع من وصول وزارة المخابرات إليهم، وهذا يوفر فرصة مثالية للاستجواب لكسب معلومات استخبارية». ويفصح التقرير أن سفارة النظام الإيراني هي في خدمة وزارة المخابرات ويضيف: في ألمانيا، تلعب ممثلية هذه المنظمة في سفارة النظام الإيراني في برلين دورًا مهمًا في عمليات التجسس الاستخباري. وتحظى هذه الممثلية، إلى جانب العمليات الاستخباراتية المستقلة، بدعم الأنشطة التي توجهها وزارة المخابرات من إيران. إضافة إلى وزارة المخابرات، تنشط في ألمانيا قوة القدس التابعة لقوات الحرس التي تعنى هي الأخرى بعمليات استخبارية». وأشار التقرير إلى اعتقال دبلوماسي إرهابي للنظام الإيراني في الأراضي الألمانية وكتب: « في 1 يوليو 2018، اعتقل في ألمانيا دبلوماسي كان يعمل بالسفارة الإيرانية في فيينا بأمر من محكمة أوروبية صادر عن القضاء البلجيكي. تم اتهامه كعميل رسمي في وزارة المخابرات الإيرانية بتنظيم هجوم بالمواد المتفجرة ضد اجتماع سنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالقرب من باريس في 30 يونيو 2018. وقيل بأن هذا الدبلوماسي استخدم لتنفيذ هذا الهجوم زوجين من أصل إيراني كجاسوسين وعملاء تفجير.. تم تسليم المتهم إلى بلجيكا في أكتوبر 2018. القضية مرفوعة ضده في ألمانيا من قبل المدعي العام الاتحادي. البحث في ألمانيا وبلجيكا مستمر». التقرير يشخص زيادة الأخطار المحتملة على المعارضة ويكتب: «جهاز المخابرات الإيراني هو أحد الوسائل الرئيسية للقيادة السياسية في إيران لتعزيز حكمها. لذلك، ستواصل وزارة المخابرات الإيرانية مراقبة المعارضة. تفاقم الخطر الذي يهدد المعارضة الإيرانية في ألمانيا، بالإضافة إلى عدد من حالات مراقبة المعارضة في ألمانيا التي كشفت أن وزارة المخابرات الإيرانية قد وضعت خططًا لاستهداف المعارضة في أوروبا». كما يشير التقرير إلى أنه في برنامج الصواريخ في عام 2018، كان هناك جهد متزايد للوصول إلى المكونات التي يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية. تؤكد المقاومة الإيرانية حقيقة أن تقرير هيأة حماية الدستور الألماني يشير بوضوح إلى توسع سياسة تصدير الإرهاب والتجسس من قبل نظام الملالي ويثبت مرة أخرى ضرورة تسمية وزارة المخابرات في قائمة الإرهاب، وإغلاق السفارات ومحاكمة وطرد العملاء ومرتزقة النظام من الأراضي الأوروبية، وخاصة ألمانيا. نقلاً عن موقع إيران الحرة
إيران على أعتاب تغيير كبير
سيد أحمد غزالي
ماهوتشي: طالما النظام الإيراني على الحكم فلن يتعافى الاقتصاد والطريق الوحيد للخلاص يكمن في مواصلة الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام
قال فريد ماهوتشي عضو المقاومة الايرانية في تعليق صحفي على تراجع صادرات النفط الايرانية إن
الجيش السيبراني للملالي مع الآلاف من التغريدات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية
تحت أسماء مختلفة، وخاصة «ري استارت»، من مدن مشهد وتبريز ويزد وطهران
رسالة أم الشهيد سنار بهشتي لاسماعيل بخشي: سلام الله عليك يامن فضلت الحرية على العبودية والصمت
وفقا لتقرير مصادر المقاومة الإيرانية داخل البلاد كتبت ام الشهيد ستار بهشتي
المقاومة الإيرانية: سنحدد مصير النظام الدكتاتوري الإيراني في شوراع طهران
قال موسى افشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
في اعقاب عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني صفاري: على الدول العربية إغلاق سفارات النظام الإيراني على أراضيها
في تصريح صحفي له قال بهزاد صفاري
إدراج وزارة المخابرات وقوات الحرس بكاملهما في قائمة الإرهابيين ومحاكمة وطرد وكلائهم
أمر ضروري للحؤول دون انتشار إرهاب الملالي في أوروبا
حسن روحاني والنظام المقدس!
خاص – موقع إيران الحرة
شاهرخ توكلي: إن حذف أربعة أصفار لن يداوي جروح نظام الملالي إلا بسقوطه
شاهرخ توكلي