في مقال تحليلي نشرته “شبكة الأكاديميين الإيرانيين الأحرار”، قدم الدكتور رامش سبهرراد والدكتور كاظم كازرونيان قراءة معمقة للأزمة الإيرانية الراهنة، مؤكدين أن مستقبل إيران بات محور نقاش دولي ملح. يشير الكاتبان إلى أن سياسات الاسترضاء التي اعتمدت لعقود فقدت مصداقيتها، وأن التدخل العسكري الخارجي لم يثبت كحل ناجع. في المقابل، يبرز “الخيار الثالث” الذي طرحته مريم رجوي كطريق واقعي وحيد للخروج من الأزمة، وهو التغيير عبر الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. أ. مكانة إيران الفريدة تتمتع إيران بهوية وطنية متجذرة تمتد لآلاف السنين، خلافاً لمعظم دول المنطقة التي تشكلت بفعل التدخل الاستعماري وتفكك الإمبراطوريات. لم تكن إيران مستعمرة رسمية قط، وتتميز بتنوع عرقي وديني متماسك ضمن نسيج وطني قوي، ما جعلها أكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات الداخلية. ب. انهيار شرعية النظام تعاني شرعية النظام السياسية والدينية من تآكل عميق، حتى بين قواعد دعمه التقليدية مثل بعض الملالي وطبقة التجار. الاقتصاد في طريق مسدود، والنظام تكبد خسائر استراتيجية في المنطقة بفقدان حلفائه الأساسيين كحزب الله وسقوط بشار الأسد، مما أدى إلى تفكيك “العمق الاستراتيجي” للنظام. ج. الشروط الموضوعية للثورة شهدت إيران منذ 2017 سلسلة انتفاضات وطنية كبرى تعبّر عن رغبة شعبية واسعة في التغيير. احتجاجات 2017-2018 كشفت انهيار أوهام الإصلاح، وانتفاضة 2019 أظهرت تراجع الدعم الشعبي للنظام حتى بين الطبقات الدنيا، وانتفاضة 2022 كانت انفجاراً لأربعين عاماً من القمع، مع دور بارز للنساء. لكن التغيير الحقيقي يتطلب قوة طليعية منظمة ومستعدة للتضحية. د. دور المقاومة المنظمة يميز إيران وجود حركة مقاومة متجذرة ومنظمة، تتمثل في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة ووحدات الانتفاضة. هذه الحركة تمتلك شبكة واسعة داخل البلاد ونضالاً مستمراً لأكثر من ستة عقود، مع آلاف العمليات التي استهدفت قواعد الحرس الثوري ومراكز القمع في 2024، إضافة إلى أعمال رمزية وشجاعة في عموم إيران. هـ. الدعم الدولي للمقاومة حظيت المقاومة الإيرانية بدعم غير مسبوق دولياً، مع تأييد أكثر من 4000 مشرع في أنحاء العالم، و137 من قادة العالم السابقين، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، لخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والدعوة للاعتراف بحق وحدات الانتفاضة في مواجهة النظام. و. الحرب الأخيرة والخيار الثالث أثبتت الحرب الأخيرة بين إسرائيل والنظام الإيراني أن الضربات العسكرية وحدها لا تسقط النظام. الحل الحقيقي هو الخيار الثالث: التغيير عبر الشعب والمقاومة المنظمة. هذا الخيار ليس فقط عملياً بل ضروري وشرعي لتحقيق السلامة الوطنية والحرية والديمقراطية في إيران والمنطقة. الخلاصة تجمع إيران اليوم بين أزمة داخلية عميقة وفرصة تاريخية للتغيير. الخيار الثالث، المتمثل في مقاومة شعبية منظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، هو الأمل الأكبر للشعب الإيراني في بناء مستقبل حر وديمقراطي. الدعم الدولي المتزايد لهذه المقاومة يعزز فرص نجاح هذا المسار وتحقيق التغيير المنشود.
خامنئي يخشى مصير القذافي.. ابرز ماجاء في تصريحات قائد سابق في الجيش الاميركي ونقلتها المقاومة الايرانية
في مقابلة بثّتها شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، حذّر الجنرال الأمريكي المتقاعد جاك كين، القائد السابق في الجيش الأمريكي ، من التهديد المتصاعد الذي يشكّله النظام الإيراني، مؤكداً أن طموحه النووي ليس إلا وسيلة لضمان بقائه، لا لمجرد التوازن الاستراتيجي. بحسب ماجاء في بيان اعلامي وزعه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتلقينا نسخة منه واضاف ” وقال الجنرال كين في تصريح بارز خلال المقابلة التي اجريت الخميس : “الدافع الأساسي للنظام الإيراني واضح جداً. إنهم مقتنعون تماماً بأنه لو امتلك صدام حسين سلاحاً نووياً، لما سقط نظامه. ولو لم يتخلّ القذافي عن برنامجه النووي، لما أطاح به أحد. ولذلك، فإن الهدف من السلاح النووي بالنسبة لطهران هو الحفاظ على النظام قبل أي شيء آخر.” وأكد كين أن هذا المشروع النووي يُستخدم كورقة تهديد ضد إسرائيل، وقد يقود إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، مضيفاً أن هنري كيسنجر حذّره يوماً بأن أخطر ما يمكن أن تواجهه الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية هو سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، يمكن أن ينتهي بـ”تبادل نووي كارثي”. رجوي سبق الجميع في قراءة النوايا الحقيقية لخامنئي المثير في هذا السياق أن هذه القراءة الدقيقة التي قدّمها الجنرال كين تتقاطع بوضوح مع ما ورد في الرسالة الصوتية لقائد المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 25 آذار/مارس 2025، أي قبل أشهر من تصريحات خامنئي الأخيرة. رجوي، الذي لطالما حذّر من خطورة مشروع ولاية الفقيه على الشعب الإيراني والمنطقة، قال حينها: “رأس أفعى ولاية الفقيه في سوريا ولبنان قد اصطدم بالصخرة، وحان الوقت الآن لسحق رأس هذه الأفعى في داخل إيران.” وأضاف في خطابه: “تهديدات خامنئي ليست إلا كذبة نيسان؛ إنه يخشى عام 1404 الإيراني، ويخاف أن يكون مصيره كمصير الشاه والقذافي. لا يمكن الحديث عن أي تفاوض (رابح-رابح) مع خامنئي. إنه يضع الحفاظ على نظامه فوق كل شيء، وبأي ثمن.” رجوي لم يكتفِ بتوصيف الواقع، بل دعا إلى استراتيجية اقتلاع النظام من الداخل، من خلال دعم المقاومة الإيرانية وإرادة الشعب. نقطة تقاطع استراتيجية: من واشنطن إلى طهران هذا التلاقي اللافت بين قراءة جنرال أمريكي بارز وقيادة المعارضة الإيرانية يدل على أن الخطر الذي يشكّله نظام الملالي بات واضحاً في العواصم الكبرى، تماماً كما هو واضح لدى أبناء الشعب الإيراني. الرسالة واحدة: النظام الإيراني لا يسعى للتفاوض، بل للبقاء بأي ثمن، ولو على أنقاض المنطقة بأسرها. إنّ ما يخشاه خامنئي ليس القنبلة النووية بحد ذاتها، بل تكرار سيناريو الشاه أو القذافي. وهذه الحقيقة، كما أكدها كين ورجوي كلٌ بلغته، تستوجب تحركاً دولياً حاسماً، لا لاحتواء النظام، بل لدعم الشعب الإيراني في سعيه نحو التغيير الجذري والديمقراطي.
إيران”إسقاط النظام”.. جلسة بالكونغرس الأميركي تناقش أوضاع إيران
الحرة – واشنطن 27 فبراير 2025 دعا أعضاء في في الكونغرس الأميركي الأربعاء إلى إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية خالية من الأسلحة النووية في إيران. عقدت المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بمجلس النواب الأميركي جلسة استماع برئاسة النائبين الجمهوري، توم ماكلينتوك، والديمقراطي، براد شرمان، تناولت الأوضاع في إيران. واعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، خلال مشاركتها افتراضيا، أن النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله، وأن التغيير الجذري هو الحل الوحيد لإنقاذ إيران من القمع والفساد والانهيار الاقتصادي. وقالت إن “النظام محاصر من جميع الجهات، من قبل مجتمع يغلي بالغضب والتمرد، ومن قبل وحدات الانتفاضة والشباب الثائر والمضحي، إلى جانب اقتصاد منهار وانتشار الفساد الحكومي على نطاق واسع، لا سيما بعد سقوط الديكتاتور الدموي بشار الأسد، حيث انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة”. وأشارت إلى أن النظام الإيراني يحاول الحفاظ على حكمه من خلال تنفيذ إعدامات جماعية وبث الرعب في المجتمع. وخلال الجلسة، أُعلن عن تسجيل القرار 166 في الكونغرس الأميركي، والذي وقّع عليه أكثر من 150 عضوا من الحزبين، دعما لتطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية، بحسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويشدد القرار على إقامة نظام ديمقراطي يقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوّه من الأسلحة النووية. وقدم رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال-كوادرس، شهادة خلال الجلسة، حيث سلط الضوء على خطر الإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني. وقال فيدال-كوادرَس: “لقد كنت شخصيا هدفا لمحاولة اغتيال دبّرها النظام الإيراني في مدريد عام 2023، حيث أطلق أحد المرتزقة النار عليّ من مسافة قريبة جدا. نجوت بأعجوبة، لكن هذه المحاولة تعكس مدى خطورة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المعارضين في الداخل والخارج”. وحذر من أن النظام الإيراني بات يستخدم العصابات الإجرامية لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المعارضين السياسيين في أوروبا وأميركا، وهو تطور خطير يهدف إلى خلق إنكار مقنع لمسؤوليته المباشرة عن تلك الهجمات. الحرة – واشنطن
مقال بعنوان نفوذ إيران في أوروبا: «رأس الأفعى في طهران»
كتب موقع Frankfurter Rundschau مقالًا بعنوان “تأثير إيران في أوروبا: رأس الأفعى في طهران“، يسلط الضوء على أهمية وتأثير النظام الإيراني في أوروبا وكيف يسعى إلى نشر أيديولوجيته والحفاظ على سلطته من خلال شبكة تمتد حول العالم. ويبيّن المقال أن النظام الإيراني يسعى إلى بناء شبكة تمتد إلى أوروبا وغيرها من البلدان لنشر تأثيره وتأمين دعم له، ويعتمد على مراكز دينية ومؤسسات لتحقيق أهدافه، وهو ما يثير قلق العديد من الأوساط. يتناول المقال أيضًا الجهود اللازمة لاحتواء هذا التأثير والتصدي للتدخل الإيراني، ويقترح بعض الحلول والمقترحات لتقويض هذا النشاط المثير للقلق. ترجمة المقال أكد المعارض ماهوتشيان على تسلل المركز الإسلامي في هامبورغ وأوروبا كهدف لنظام الملالي. حوار مع ماهوتشيان سؤال: سيد ماهوتشيان، لماذا تعتقد أن الحظر المفروض على المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH) يوم 24 يوليو كان صحيحًا؟ إجابة: كان IZH مركزًا دعائيًا على اتصال وثيق بنظام الملالي وعلي خامنئي في إيران. يعتبر كل من الرئيس السابق للمسجد الأزرق رضا رمضاني وخليفته محمد هادي مفتاح من المقربين للولي الفقیة. حتى أن بعض الموظفين خدموا في الحرس الایراني. هذا يعني أن معارضي النظام الذين فروا من إيران يمكن أن يلتقوا بمعذبيهم أو الأشخاص الذين قتلوا أفراد عائلاتهم هنا. لا يتم اختيار الموظفين الذين يتم إرسالهم إلى مثل هذه المراكز في ألمانيا بشكل عشوائي. هناك نظام وراء ذلك. بالنسبة لحاكم الجمهورية الإسلامية، فإن التواجد في أوروبا أمر ضروري. قامت القيادة الإيرانية ببناء شبكة تمر أيضًا عبر IZH. وفي دفتر ملاحظات الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي، الذي خطط لهجوم بالقنابل على أعضاء المعارضة المنفيين في عام 2018 وأدين في بلجيكا، تم إدراج IZH أيضًا ضمن جهات اتصاله. سؤال: لماذا من الضروري أن يكون للنظام الإيراني وجود في أوروبا؟ إجابة: لدى النظام الإيراني فرضية واحدة: البقاء في السلطة ونشر أيديولوجيته. وبما أن خامنئي لا يحظى بدعم شعبه، فيجب عليه أن يسعى للحصول عليه في مكان آخر. يعتبر التبشير في مراكز مثل IZH جزءًا من اكتساب النفوذ في أوروبا. القيادة الإيرانية ليست حاضرة في الغرب فقط، فقد قامت ببناء المدارس في لبنان، وأسست جماعات مثل حزب الله، وساعدت في إنشاء حركة حماس ودعمتها ماليًا. من الذي وجه حماس إلى عملية 7 أكتوبر؟ في رأيي رأس الأفعى موجود في طهران. كما أنها تدعم الجماعات الشيعية في أفغانستان. وأسست ميليشيات في العراق وبنت مدارس ومستشفيات في أفريقيا. في غانا ونيجيريا هناك مباني تحمل اسم خميني، الزعيم السابق لإيران، وخامنئي. لقد خلق النظام الإيراني أتباعًا عالميين. سؤال: هل لإغلاق IZH أي تأثير على النظام؟ إجابة: هذا بالتأكيد يزعزع النظام. لكنها ستطبق تكتيكاتها المعتادة عندما تتعرض للضغوط: الانقلاب على أعضاء المعارضة وتهديد عائلاتنا هنا، ولكن أيضًا في إيران. وستحاول أيضًا الضغط على الحكومة الفيدرالية لإعادة فتح مسجد علي في فرانكفورت، على سبيل المثال. ولذلك من المهم أن يستمر مكتب حماية الدستور في مراقبة هذه الشبكات التي نعلم أنها متطرفة بالتأكيد. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء وحده لا يكفي. هناك حاجة إلى مزيد من التدابير. سؤال: أيها؟ إجابة: على سبيل المثال، يمكنك إنشاء مسجد حر. لا يوجد فيها زعيم من أي دولة. لا يوجد سوى عدد قليل من أئمة الشيعة في ألمانيا الذين لا علاقة لهم بنظام الملالي. ولكن ليست هناك حاجة للأئمة أيضا. وينبغي أن يكون المسجد بيتًا مفتوحًا لكل من يريد أن يصلي. هذا من شأنه أن يكون إجراءً يمكن أن يساعد بدلاً من ترك مسجد الإمام علي لمنظمة متطرفة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يجب إغلاق القنصليات الإيرانية، التي غالبًا ما تستخدم كمراكز تجسس. ويجب أيضًا إغلاق المدارس التي يديرها النظام. هناك مدرسة في هامبورغ تديرها الجمهورية الإسلامية. لماذا هم هناك؟ ماذا يدرس الأطفال هناك؟ سؤال: وعلى المستوى الوطني؟ إجابة: يجب تشديد العقوبات ووضع الحرس الایراني على قائمة الإرهاب. هذا من شأنه أن يرسل إلى ألمانيا إشارة واضحة: الأمر لا يتعلق بالعقيدة الشيعية أو وجود المساجد، بل يتعلق بوقف التسلل الإسلامي المتطرف واحتواء نظام الملالي. أنا نفسي مسلم مؤمن. العديد من المؤمنين الشيعة لا يريدون الارتباط بالنظام الإيراني. لكن الجمهورية الإسلامية تستغل مثل هذه الإجراءات وتزعم أن الحكومة الفيدرالية معادية للإسلام. لكن هذا لا علاقة له بذلك. *حنيف ماهوتشيان (27 عاماً)، ناشط إيراني معارض. وهو من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ويعيش في هامبورغ. وفي عام 2019، شارك في فيلم وثائقي عن المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH)وكشف كيف كان المركز الإسلامي بمثابة مركز دعاية وفرع للجمهورية الإسلامية في ألمانيا. تم إعدام العديد من أفراد عائلته في إيران لأنهم كانوا من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
البديل الديمقراطي الذي يحظى بقبول دولي
يشعر خامنئي ونظامه المتهرئ بالکثير من مشاعر الخيبة والاحباط من جراء الفشل الکبير الذي يواجهونه ولاسيما خلال هذه الفترة من حيث مساعيهم المختلفة من أجل التأثير السلبي على المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ودفع دول العالم عموما والدول الغربية ذات التأثير على صناعة القرار الدولي، للنأي بنفسها بعيدا عن هذا المجلس، إذ شهدت الاسابيع الاخيرة وفي خضم الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي، صدور قرارات وبيانات من قبل برلمانات العديد من الدول الغربية(ولازال الحبل على الجرار) تعلن من خلالها عن دعم البديل الديمقراطي لنظام الملالي والمتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. بعد البيان الذي أصدره 553 مشرعا بريطانيا لدعم وتإييد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل ديمقراطي لنظام الملالي، فقد إنضمت غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي (39 من أصل 75 عضوا في مجلس الشيوخ) إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لإيران المستقبلية ودعت إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس. ومايدل على أهمية ونوعية هذا البيان إنه ومن بين الموقعين رؤساء 6 كتل برلمانية و4 رؤساء لجان و8 نواب لرؤساء لجان البرلمان. وقد کتب أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي في البيان: “ندعو جميع الحكومات إلى دعم خطة من 10 نقاط للرئيسة المنتخبة مريم رجوي من قبل المجلس الوطني للمقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية”. والملفت للنظر إن غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الهولندي قد کتبت في بيانها أيضا، وفي إشارة إلى الانتفاضة الإيرانية في عام 2022 للإطاحة بنظام الملالي: “خلال انتفاضة عام 2022، رفض الشعب الإيراني كلا من الديكتاتوريات الملكية والدينية ودعا إلى جمهورية ديمقراطية”. وقال بيان الأغلبية الصادر عن مجلس الشيوخ الهولندي حول ضرورة مراعاة حقوق منظمة مجاهدي خلق المتمركزة في أشرف 3 في ألبانيا: “ندين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد أشرف 3 في ألبانيا ونؤكد حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”. كما أشار ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى المحاكمة الدراماتيكية لنظام الملالي في طهران ضد منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، مضيفين: “إن محاكمة 104 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، معظمهم خارج إيران لسنوات عديدة، هي مقدمة للإرهاب وقمع المعارضة، خاصة في أشرف 3 في ألبانيا”. ودعا ممثلو الشعب الهولندي في بيانهم إلى محاسبة قادة النظام الإيراني على دورهم في مذبحة عام 1988 في إيران، قائلين: “في عام 1988 وحده، وبعد أمر خميني بإعدام أولئك الذين أصروا على دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم قتل 30 ألف سجين سياسي في غضون أسابيع قليلة. نطالب بمحاسبة المسؤولين عن مجزرة صیف عام 1988 على الجرائم ضد الإنسانية”.
الجيش السيبراني للملالي مع الآلاف من التغريدات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية
تحت أسماء مختلفة، وخاصة «ري استارت»، من مدن مشهد وتبريز ويزد وطهران