رداً على مقتل شابين برصاص القوات القمعية في مدينة همدان، نفذ شباب الانتفاضة الإيرانية سلسلة من العمليات الشجاعة يوم السبت 12 يوليو، استهدفوا خلالها مراكز ومقرات تابعة للنظام في عدة مدن إيرانية، مؤكدين على استمرار وتصاعد الغضب الشعبي ضد نظام الملالي. شملت العمليات مدن طهران، قوچان، رودبار، خاش، كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز، وتضمنت هجمات مباشرة على رموز القمع والفساد، ومن أبرزها وكذلك تم تنفيذ 3 تفجيرات استهدفت مقراً لقوات الشرطة القمعية في مدينة قوجان وإضرام النار في أحد مقار تعبئة (الباسيج) التابعة لحرس النظام الإيراني في طهران. الطلاب والانتفاضة الايرانية ونجج شباب الانتفاضة تنفيذ 3 تفجيرات ضد مقر لقوات الشرطة القمعية في منطقة كليشم بمدينة رودبار وإضرام النار في مبنى بلدية المنطقة 14 في طهران، والتي توصف بأنها رمز للنهب والفساد الحكومي. وتم إضرام النار في قاعدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في طهران فضلا عن إضرام النار في وحدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في مدينة خاش. ومن العمليات التي قام بها شباب الانتفاضة إضرام النار في لافتات وصور حكومية تحمل صور رموز النظام مثل خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في مدن كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز. وجاءت هذه العمليات رداً على جريمة وقعت فجر الثلاثاء 1 يوليو 2024، في منطقة “تاريك دره” بهمدان، حيث أطلقت عناصر الباسيج والقوات القمعية النار على سيارة، مما أدى إلى مقتل شابين هما مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، وإصابة شخص آخر. على إثر هذه الجريمة، خرجت حشود غفيرة من أهالي همدان يوم الخميس 3 يوليو لتشييع جثامين الشابين، وهتفوا بشعارات قوية ضد النظام، منها: “الموت للظالم”، و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا”، والشعار التاريخي الذي يتردد في كل انتفاضة: “سأقتل، سأقتل من قتل أخي”. هذا الشعار يعكس استمرارية روح المقاومة في إيران، حيث تردد منذ أيام الثورة ضد الشاه، مروراً بانتفاضات 2017 و2019 و2022، التي سقط فيها آلاف الشباب برصاص حرس النظام، وردد فيها شباب الانتفاضة نفس الصرخة في الشوارع التي رُويت بدماء رفاقهم. 25 عملية نفذها شباب الانتفاضة ضد قواعد الباسيج والحرس الثوري الإيراني ولم تتوقف الأنشطة عند هذا الحد، ففي يوم الأحد 13 يوليو، نفذت وحدات المقاومة 33 نشاطاً ثورياً في مختلف أنحاء البلاد، عكسوا من خلالها إصرار الشعب الإيراني على مواصلة النضال ضد الديكتاتورية. وتأتي هذه الأنشطة في وقت يحاول فيه حرس النظام فرض أجواء الحرب والترهيب وقمع أي صوت للاحتجاج. ومن بين الشعارات التي كُتبت على جدران مدن مشهد، شاهين شهر، طهران، الأهواز، شهركرد، زاهدان، شهريار، تبريز، أصفهان، بجنورد، شاهرود، وأنديمشك هذا عام الدم، سيسقط خامنئي… الموت للديكتاتور: الموت لخامنئي ومن الشعارات التي ويلٌ لليوم الذي نتسلح فيه والموت لعناصر الحرس طريق الخلاص الوحيد: السلاح وإسقاط النظام الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي ، طريق الخلاص الوحيد هو طريق مجاهدي خلق شباب الانتفاضة رفع كذلك شعارات التحية لرجوي، والموت لخامنئي و خامنئي، مع قنبلة نووية أو بدونها، ستسقط حتما ،هل هناك طريق سوى الانتفاضة والإطاحة بالنظام؟. واستمر شباب الانتفاضة في ترديد شعارات حرية إيران قسمنا الذي نتمسك به الوطن المحتل يمكن تحريره، الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
قرار تاريخي من الكونغرس الأميركي: التغيير في إيران يبدأ من الداخل وليس من طاولة المفاوضات
في خطوة تعكس تحوّلاً نوعياً في مقاربة السياسة الأميركية تجاه إيران، قدّم أكثر من 220 نائباً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب الأميركي القرار رقم H.Res.166، والذي يشكّل وثيقة سياسية حاسمة في تحديد طبيعة النظام الإيراني وسبل التعامل معه. ينصّ القرار على أن النظام الثيوقراطي الإيراني هو المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال دعمه المستمر للميليشيات المسلحة، وتدخله السافر في شؤون الدول المجاورة، واستهدافه الملاحة الدولية. كما يُدين انتهاكات النظام الصارخة لحقوق الإنسان، وعلى رأسها مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين، وغالبيتهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. القرار يشير إلى أن النظام الحاكم في إيران، خلال حكم إبراهيم رئيسي وولاية بزشكيان، نفّذ أكثر من 500 عملية إعدام خلال أربعة أشهر فقط، بينهم 17 امرأة، بالإضافة إلى تصاعد مروّع في أحكام بتر الأطراف وانتهاكات صارخة ضد النساء والأقليات القومية والدينية. كما يُشيد القرار بالاحتجاجات الشعبية في إيران، لا سيّما في أعوام 2018، 2019، و2022، والتي قادتها النساء والشباب تحت شعار رفض الديكتاتورية الدينية والعودة إلى نظام الشاه على حدّ سواء، ويؤكّد أنّ الحلّ ليس في إصلاح هذا النظام، بل في تغييره بالكامل. في المقابل، يعلن الكونغرس دعمه الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والتي تدعو إلى: • حق الاقتراع العام وانتخابات حرة تحت إشراف دولي • فصل الدين عن الدولة • إلغاء عقوبة الإعدام • المساواة التامة بين الجنسين • ضمان الحقوق القومية والدينية للأقليات • التزام إيران غير نووية • العدالة المستقلة وسيادة القانون الخلاصة: الطريق إلى التغيير ليس في التفاوض… بل في دعم الانتفاضة والمقاومة هذا القرار لا يترك مجالاً للشك: التفاوض والمساومة مع هذا النظام لم ولن تؤديا إلى التغيير المنشود. أربعون عاماً من المحاولات أثبتت أن هذا النظام لا يفهم إلا لغة القمع، ولا يقدّم أي تنازل إلا تحت ضغط داخلي وخارجي. إنّ السبيل الحقيقي لإنهاء معاناة الشعب الإيراني يمرّ عبر دعم انتفاضته في الداخل، والاعتراف بحق المقاومة الإيرانية في إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم، وليس عبر تأخير الوقت بسياسات فاشلة أثبتت عقود من التجربة عدم جدواها. الرسالة واضحة: لا تفاوض، لا مماطلة، بل قطيعة مع الاستبداد ودعم الشعب والمقاومة المنظمة من أجل التغيير الديمقراطي الشامل في إيران.
الخزانة الأمريكية تعاقب زعماء مليشيات عميلة لإيران في العراق
الخزانة الأمريكية تعاقب زعماء مليشيات عميلة لإيران في العراق قيس الخزعلي مع قاسم سليماني فرضت الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، عقوبات على 4 عراقيين ثلاثة منهم زعماء مليشيات عميلة لإيران وعلى علاقة بقمع المتظاهرين في العراق. واستهدفت العقوبات كلاً من: قيس الخزعلي زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق العراقية العميلة لإيران، وشقيقه ليث هو أحد زعماء الجماعة أيضاً. كما شملت العقوبات حسين فالح اللامي المعروف بابوزينب اللامي، مسؤول الأمن في قوات الحشد الشعبي، التي تضم فصائل مسلحة وتهيمن عليها أيضا جماعات تدعمها إيران، منها عصائب أهل الحق. قتلة المتظاهرين .. من هم الذين شكلوا “خلية القمع ” للتصدي للاحتجاجات السلمية فی العراق دور المليشيات التابعة للنظام الإيراني في قتل المحتجين وقمع انتفاضة الشعب العراقي وامتدت العقوبات الأميركية إلى خميس العيساوي، وهو رجل أعمال عراقي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات جاءت بسبب انتهاك حقوق الإنسان أو الفساد، وعقب احتجاجات دامية. وأوضحت “الخزانة” أن ثلاثة من المسؤولين العراقيين الأربعة، زعماء فصائل شبه عسكرية تدعمها إيران. وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان إن “الشعب العراقي يريد استعادة بلده. إنهم يطالبون بإصلاحات صادقة وبالمحاسبة وبقادة جديرين بالثقة يولون مصلحة العراق الأولوية”. من هي “عصائب أهل الحق” ذراع النظام الإيراني الإجرامي؟ تعتبر مليشيات عصائب أهل الحق، واحدة من أكثر المجموعات وحشية في قتل العراقيين، إضافة إلى أبناء الشعب السوري، كما أنها واحدة من المليشيات التي شاركت في مقتل أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية MEK أثناء تواجدهم في العراق، وهو ما تأكد بالأكثر خلال الأيام الماضية خلال المظاهرات في العراق. من هي عصائب أهل الحق؟ وتعد جماعات “عصائب أهل الحق” ميليشيا شيعية مدعومة من إيران، وهي تعمل بشكل أساسي في العراق و سوريا ، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كل من البلدين. وتعتبر “العصائب” واحدة من بين أكبر ثلاث ميليشيات عراقية مدعومة من جانب فيلق القدس الإرهابي، فيما تظهر العصائب ولاءها بشكل علني للنظام الإيراني ومرشدها علي خامنئي. تحت إشراف فيلق القدس الإرهابي وتعمل المجموعة سواء في العراق أو سوريا، تحت إشراف فيلق القدس الإرهابي الإيراني، الذي يقوده قاسم سليماني. وتسعى المجموعة إلى دعم النفوذ الإيراني الديني والسياسي في العراق وقمع أهل السنة واغتيال الأشخاص المعارضون للنظام الإيراني. تأسيس المليشيا الإرهابية وتأسست الحركة عام 2006 على يد قيس الخزعلي، ويتراوح عدد أفرادها بين 7 آلاف و10 آلاف عضو حسب مركز “مشروع مكافحة التطرف”، وتعتبر هذه الميليشيا ضمن الأقوى في العراق. وفي مارس 2007، تم اعتقال الخزعلي على أيدي القوات متعددة الجنسيات في العراق، لكن تم الإفراج عنه في يناير 2010، ضمن صفقة لتبادل الأسرى. العمل مع جيش المهدي وبدأت الحركة منذ 2004 بالعمل كإحدى السرايا التابعة لجيش المهدي التابعة للتيار الصدري الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، ولكن مع بداية 2006 كانت الحركة تعمل بشكل أكثر استقلالية عن بقية سرايا الجيش، فيما بدأت بالعمل بشكل مستقل تماماً بعد إعلان تجميد جيش المهدي في 2008. وقبل قرار التجميد انقسم جيش المهدي إلى عدة فصائل؛ منها هذا التنظيم السري الذي تبنى الإشراف عليه المدعو محمد الطباطبائي في عام 2005 وهو الذي أطلق عليهم اسم “عصائب أهل الحق” . التدريب في إيران وقبل انشقاق قيس الخزعلي عن جيش المهدي في سبتمبر/ايلول2007 قام العقيد “جلال رزمي” من “فيلق القدس” بالتنسيق مع أحد مسؤولي حركة المجاهدين للثورة الإسلامية في العراق “ابو جمال الفرطوسي” بتوفير التسهيلات اللازمة لنقل 40 عنصرا خاصا تحت أمرة قيس الخزعلي إلى إيران، ليتلقوا التدريب هناك، والذي استغرق 10 أيام. التدريب على العمليات الإرهابية وحدث ذلك تحت إشراف رزمي وعدد من ضباط حزب الله اللبناني، حيث قسم المشاركون فيها إلى ثلاثة مجموعات؛ اختصت واحدة منهم بعمليات الاختطاف، والأخرى بعمليات الاغتيال السياسي، أما المجموعة الأخيرة فكانت بخصوص عمليات الاغتيال الطائفي. خلافات وانشقاقات في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 عندما أنشأ مقتدى الصدر جماعة جديدة لخلافة جيش المهدي سُميت “لواء اليوم الموعود”، طلب من العصائب وجماعات أخرى الانضمام لها، لكنهم رفضوا؛ الأمر الذي أدى إلى حدوث مشاكل كبيرة حول زعامة اللواء. وبعد إعلان مقتدى الصدر تجميد جيش المهدي عام 2008 انشق قيس الخزعلي عن التيار، وأسس مجموعة عصائب الحق، خلال هذه المرحلة تلقت من إيران السلاح والتدريب والدعم اللوجستي، وحصل المقاتلون على دورات داخل الأراضي الإيرانية والعراقية بإشراف مدربين من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وتحمل المسؤولية الشيخ أكرم الكعبي في قيادة هذه المجاميع. في ديسمبر/كانون الأول 2010 أفيد أن قادة ميليشيات شيعية سيئي السمعة مثل “أبو درع” و”أبو مصطفى الشيباني” قد عادوا من إيران إلى العراق للعمل مع العصائب وترتبط الحركة بعلاقة وثيقة مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وان الأخير اعتمد تزويد العصائب بالمال والسلاح والدعم الكافي. تأجيج الحرب الطائفية ومما لاشك فيه أن مليشيات “العصائب” أسست بهدف تأجيج الحرب الطائفية وباعتبارها الآلة العسكرية للنظام الإيراني في العراق، نظمت أعدادا كبيرة من عمليات الاغتيال ونفذت مئات من الاغتيالات، ومن خلالها تم اغتيال العديد من زعماء أهل السنة بمن فيهم شيوخ وعلماء وكوادر شابة وأكاديميين. جرائم في حق السنة كما اتهمتها منظمات حقوقية بارتكاب إبادات وإعدامات عشوائية، في حق المدنيين السنة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، من بينها عمليات تهجير السُنة في محافظة ديالى، عن طريق قتلهم وتفجير بيوتهم ومساجدهم، أضف إلى ذلك فان عمليات الخطف تعد إحدى الطرق للحصول على الإيرادات المالية لميليشيا العصائب، ولا يعود في أغلب الأحيان المخطوفين إلى ذويهم بعد دفع الفدية لهم إذ يجري قتلهم ورمي جثثهم. أسلحة الجيش العراقي وقد نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا في عام 2017، ذكرت فيه أن الميليشيات شبه العسكرية التي تعمل بصورة اسمية في إطار القوات العراقية المسلحة، تستخدم أسلحة من مخزونات الجيش العراقي، المقدمة من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا وإيران، في ارتكاب جرائم حرب وهجمات انتقامية، وسوى ذلك من الاعتداءات. مليشيات متعددة وركز التقرير على أربع ميليشيات رئيسية قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق ارتكابها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وهي “منظمة بدر” و”عصائب أهل الحق”؛ و”كتائب حزب الله”؛ و”سرايا السلام”، والتي تعد جزءا من ميليشيات الحشد الشعبي. وقال التقرير إن هذه الميليشيات ذات الأغلبية الشيعية استخدمت هذه الأسلحة في تسهيل عمليات اختفاء قسري لآلاف الرجال والأولاد، واختطافهم، وفي عمليات تعذيب وإعدام خارج نطاق القضاء، وكذلك في عمليات تدمير وحشية للممتلكات. قتل مجاهدي خلق في العراق وكان النظام الإيراني وباستخدام حكومات تابعه له في العراق، وخاصة نوري المالكي، واستخدام ميليشياته في العراق ينوي للقضاء على مجاهدي خلق ، المتمركزة في العراق حتى عام 2015، وكانت مليشيات العصائب واحدة من القوات التي قتلت مجاهدي خلق. جرائم معسكر أشرف وفي 17 أكتوبر 2019 نشرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريراً جديداً حول أنشطة نظام الملالي الإرهابية أثناء
تظاهرة المزارعين في أصفهان والمتقاعدين في طهران ومشهد
انتفاضة إيران رقم 245