إثر الهجوم الوحشي الذي شنته قوات الشرطة القمعية على الخبازين الكادحين والشرفاء في إيران، مستخدمة الهراوات والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، خاصة في مدينة مشهد، كسر شباب الانتفاضة الأبطال الطليعيون صمت الموت الذي فرضته الديكتاتورية. وبتنفيذ عمليات شجاعة وهادفة، وجهوا ردودًا ساحقة لمرتكبي القمع ورموز الفساد والنهب في النظام الحاكم. هذه الأعمال البطولية لا تعبر فقط عن التضامن العميق مع الشرائح المضطهدة والعمال الكادحين، بل تظهر أيضًا الإرادة الصلبة لجيل الشباب لإنهاء الاستبداد والنهب. ضربات لمراكز الجهل والفساد والقمع: هذه السلسلة من العمليات هي انعكاس للغضب المكبوت للشعب الإيراني والعزم الراسخ لـ “شباب الانتفاضة” على سحق جميع مظاهر ومؤسسات الظلم والفساد والقمع في نظام الملالي. رسالة هؤلاء الشباب واضحة: المقاومة هي السبيل الوحيد للخلاص، وقد ولّى زمن الصمت والاستسلام.
صرخة السويداء: سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا بشار
صرخة السويداء: سوريا للسوريين.. لا لإيران ولا بشار-تجمع مئات المتظاهرين في محافظة السويداء جنوبي سوريا، يوم الجمعة 22 ديسمبر، في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، رافعين شعارات تؤكد مطالبهم بتغيير النظام السوري وتطبيق القرارات الأممية، ورفض الاحتلال الإيراني لسوريا. وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب الغارات الواسعة التي نفذتها القوات الجوية الأردنية ضد شبكة تجار المخدرات المدعومة من نظام الأسد، والتي أسفرت عن وقوع أضرار جانبية طالت أطفال ونساء مدنيين. ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، واجهت محافظة السويداء تحديات كبيرة بسبب تدخل إيران فيها. وقد حاولت إيران فرض نفوذها على المحافظة، وتحويلها إلى منصة لتهريب المخدرات والأسلحة. ولكن سكان السويداء رفضوا الاحتلال الإيراني، وخرجوا في مظاهرات عديدة للتعبير عن رفضهم له. وتأتي هذه الاحتجاجات الأخيرة لتؤكد على استمرار رفض سكان السويداء للتدخل الإيراني، ومطالبتهم برحيل نظام الأسد. الاحتجاجات بدأ المتظاهرون في التجمع في ساحة الكرامة في مدينة السويداء منذ الصباح الباكر، مرددين شعارات تؤكد مطالبهم بتغيير النظام السوري وتطبيق القرارات الأممية، ورفض الاحتلال الإيراني لسوريا. ورفع المتظاهرون شعارات “سهل وجبل متحدان.. سوريا للسوريين.. رفض الاحتلال الإيراني”، في تعبير عن رفضهم لتدخل إيران في الشأن السوري وتحويل السويداء إلى منصة لتهريب المخدرات والأسلحة. كما رددوا شعار “لا ذاتية ولا انفصال بدنا ترحل يا بشار”، في إشارة إلى رفضهم أي شكل من أشكال الانفصال عن سوريا، ومطالبتهم برحيل نظام الأسد. وخلال الاحتجاجات، أغلق المتظاهرون الطرق المؤدية إلى مدينة السويداء، وقطعوا حركة السير. كما قاموا بإغلاق بعض المحلات التجارية. الغارات الأردنية وتأتي هذه الاحتجاجات في أعقاب الغارات الجوية الأردنية ضد شبكة تجار المخدرات المدعومة من نظام الأسد. وقد أسفرت هذه الغارات عن وقوع أضرار جانبية طالت أطفال ونساء مدنيين. وأعربت العديد من الجهات السورية عن استنكارها لهذه الغارات، واعتبرتها انتهاكاً لسيادة سوريا. كما اعتبرت هذه الجهات أن هذه الغارات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في محافظة السويداء. التحليلات والتفسيرات تعكس هذه الاحتجاجات استمرار رفض سكان السويداء للتدخل الإيراني في المحافظة، ومطالبتهم برحيل نظام الأسد. ويعتقد المحللون أن هذه الاحتجاجات ستؤدي إلى مزيد من الضغط على نظام الأسد، ودفعه إلى إجراء إصلاحات سياسية. تؤكد هذه الاحتجاجات أن محافظة السويداء هي جزء لا يتجزأ من سوريا، وأن سكانها لن يقبلوا بأي شكل من أشكال الاحتلال أو الانفصال.
تجمع في لندن للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الشعبية في إيران
الجالية الأنجلو إيرانية تدعو حكومة المملكة المتحدة إلى الاعتراف ودعم التطلع الديمقراطي للشعب الإيراني