انتفاضة إيران.. إصابة قائد قوات الحرس في شادكان في مواجهات مع المواطنين الحرسی مونیعات مع قاسم سلیمانی أفادت الأخبار الواردة من داخل نظام الملالي الى موقع مجاهدي خلق الإيرانية أن عقيد الحرس ”صادق مونيعات“ قائد قوات الحرس في ”شادكان“ اصيب بجروح بليغة خلال مواجهات مع شباب الانتفاضة. وتفيد بعض التقارير مقتل وإصابة عدد آخر من قادة قوات الحرس في هذه المنطقة. ويوم أمس قتل النقيب ”رضا صيادي“ من قادة الوحدات الخاصة للنظام الإيراني في مواجهة مع المتظاهرين في ماهشهر. واجتمع ممثل خامنئي في خوزستان المدعو ”جزايري“ مع المسؤولين المدنيين والعسكريين في المنطقة في اجتماع طارئ للمجلس التنسيقي. جدير ذكره أن بلدة طالقاني في ”ماهشهر“ هي من المناطق المطحونة في البلاد وأن أهالي هذه البلدة مستاءون وغاضبون جدًا بسبب الفقر والاضطهاد المضاعف عليهم. وتستمر الانتفاضة اليوم الاربعاء لليوم السادس على التوالي في مختلف المدن ايرانية. اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر وفي اليوم الخامس من انتفاضة إيران، تتواصل المظاهرات الاحتجاجية حيث أغلق شبان الانتفاضة الشوارع في مدينة رشت شمالي إيران والقوات القمعية لا تقترب من المواطنين خوفًا منهم ولكنها تحاول إخافة المنتفضين. الليلة تستمر المظاهرات والمواجهات مع القوات القمعية في ”باكدشت“ بطهران. الليلة الماضية تم إحراق ثلاثة مصارف حكومية في المنطقة نفسها. كما وفي الليلة الماضية كان المواطنون في شوارع ”آريا شهر“ يهتفون ضد قادة النظام حتى ساعات متأخرة من الليل فيما كانت القوات القمعية تطلق النار في الهواء. وتظاهر اليوم طلاب جامعة ”آزاد“ في جوهردشت بكرج مرددين «كفى الوعد، بات الشعب عاصيًا» و«لا نريد طالبًا غير نشيط». كما وفي الليلة الماضية في ”مهرشهر“ بكرج استمرت المواجهات بين شبان الانتفاضة والقوات القمعية في شارع ”ارم“ حتى ساعات بعد منتصف الليل وتم إشعال النيران في عدة مصارف حكومية. طلاب جامعة جوهردشت كانوا يهتفون ”كفى الاسترقاق، الشعب بات عاصيًا». وفي مدينة شيراز والمدن التابعة منها بلدة صدرا تم إحراق البنوك الحكومية وتم تدمير جميع كاميرات المراقبة أو تم تعطيلها. وجرت مواجهات عنيفة حتى ساعات متأخرة من الليلة الماضية في شارع ”عفيف آباد“ و”الطريق الحولي لدروازه قرآن“ و”طريق بوشهر“ وتقاطع زند“ و”دوار نمازي“. المواطنون يوزعون الطعام على شباب الانتفاضة الحاضرين في مسرح الانتفاضة. مواجهات بين شبان الانتفاضة وقوات قمعية في إسلام شهر وأسماء أربعة من الشهداء الأمم المتحدة تدين الانتهاكات والعنف ضد المتظاهرين في إيران طهران وكرج ورشت و شيراز وأصفهان تشهد مواجهات ومقاومة شبان الانتفاضة
تزامنا مع انتفاضة إيران
تزامنا مع انتفاضة إيران .. فضائح نظام الملالي في العراق “مسلسل مستمر” تدخل-نظام-إيران-في-العراق تتكشف كل يوم عن يوم جميع الأدلة الدامغة على إرهاب النظام الإيراني، الذي يمعن القتل والإرهاب في المنطقة، فتزامنا مع اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني مؤخرا، تضرب الوثائق السرية من جديد، لتثبت الأحداث، دور نظام الملالي، في تخريب دول المنطقة لا سيما جارته العراق. وثائق جديدة وفضحت الوثائق السرية المسربة حديثاً دور طهران الخفي في التدخل بشؤون جارتها العراق، والدور الفريد للإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإرهابي في القرارات التي تتخذ في بغداد، حيث كشفت جزء من أرشيف الاستخبارات الإيرانية السرية، حصل عليها موقع The Intercept الذي تشارك في نشرها مع صحيفة نيويورك تايمز في وقت واحد. دلائل وعلامات وظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، وبحسب تقرير لـ ” نيويورك تايمز” العديد من الدلائل على تتدخل نظام إيران في العراق، ففي منتصف أكتوبر، كان التوتر في بغداد يتصاعد، فيما تشتد مشاعر الغضب من الطبقة السياسية والفساد وتدخل إيران في شؤون العراق عبر أحزاب وميليشيات تدين بالولاء لنظام خامنئي. وفي ظل تلك الأجواء المشحونة بين الشعب والحكومة، يأتي سليماني متخفيا إلى بغداد، بينما يسير المتظاهرون في الشوارع وهم يهتفون ضد خامنئي ويحرقون علم إيران. ووضع سليماني خطط لقمع الانتفاضة الشعبية التي تهدد نفوذ طهران في العراق، فيما اجتمع سليماني مع حليف في البرلمان لإقناعه بدعم بقاء عبد الهدي في منصبه. دور ضخم لـ “سليماني” وبينت الوثائق أن دور سليماني في العراق أكبر من ترتيب التحالفات ما بين القوى السياسية، فقد استطاعت طهران بناء شبكة جواسيس وعملاء زرعوا في مؤسسات سياسية واقتصادية وحتى دينية مهمة في العراق، فيما كشفت الوثائق الاستخباراتية السرية أن سليماني كان له الدور الأساسي في تعزيز نفوذ طهران داخل العراق. كيف فرضت الهيمنة؟ وتضم الوثائق مئات التقارير والمراسلات التي كتبت خلال 2014-2015 من قبل ضباط في الاستخبارات والأمن في إيران (M.O.I.S.)، وأخرون يعلمون في الميدان في العراق. وتقدم الوثائق لمحة من داخل النظام الإيراني عن كيفية فرض الهيمنة بشكل تدريجي على العراق بعد عام 2003، مشيرة إلى أن إيران تفوقت على الولايات المتحدة في بسط نفوذها داخل العراق، ففي الوقت الذي كانت تتصارع فيه واشنطن مع الفصائل المختلفة لدعم استقرار العراق، عملت طهران على تثبيت أذرعها ونفوذها لتفرض تحديات جديدة في داخل البلاد. اجتماعات “سوداوية” وعملاء وأظهرت الوثائق أن الاجتماعات لطالما كان يتم تنسيقها داخل أزقة مظلمة أو مراكز تجارية أو خلال رحلات صيد وحتى خلال حفلات عيد ميلاد. وكان المخبرون يتربصون بشكل دائم بالجنود الأميركيين، خاصة أولئك المسافرون عبر مطار بغداد. فقد كان المخبرون يلتقطون صورا لهم، ويحاولون تحديد الرحلات الجوية التي ربما تكون ذات طابع عسكري. وكشفت الوثائق كيف كان المخبرون والعملاء يتلقون المقابل عن عملهم لصالح إيران، سوا أكان بهدايا من الفستق والعطر والزعفران، أو بتقديم الرشاوى لمسؤولين عراقيين، وحتى نفقات مصاريف لضباط في الاستخبارات العراقية. عادل عبدالمهدي وذكرت إحدى البرقيات، أن عادل عبدالمهدي الذي كان يعمل مع إيران من منفاه عن كثب في حقبة الرئيس المخلوع صدام حسين، كان له علاقة خاصة مع طهران، خصوصا عندما كان وزيرا للنفط في العراق في 2014 (من دون توصيف طبيعة العلاقة الخاصة). وكان أحد كبار المسؤولين الأميركيين السابقين قد حذر من أن العلاقة الخاصة مع إيران تعني الكثير من الأشياء، ولكن لا تعني أنه عميل للحكومة الإيرانية. وفي الوقت ذاته لا يمكن لأي سياسي في العراق أن يصبح رئيسا للوزراء من دون مباركة إيران، ولهذا كان ينظر لعادل عبدالمهدي عندما تم ترشيحه في 2018 أنه مرشح توافقي لدى إيران والولايات المتحدة. فيلق القدس هو من يشرف وتظهر البرقيات كذلك، أن الحرس الثوري وتحديدا الفرقة (فيلق القدس) التي يتزعمها اللواء سليماني هي من تشرف على وضع سياسات إيران في العراق ولبنان وسوريا وهي الدول التي تعد الأكثر حساسية لطهران، وتعيين السفراء بهذه الدول عادة لا يكون من السلك الدبلوماسي إنما من الرتب العليا في الحرس الثوري الإيراني. وتشير الوثائق إلى أن “زراعة” المسؤولين العراقيين الموالين لإيران كانت أمرا هاما، والذي سهلها إقامة التحالفات مع العديد من القادة الذين كانوا ينتمون إلى جماعات معارضة للرئيس المخلوع صدام حسين. ويقول غيس غريشي، محلل سياسي في شؤون العراق إن إيران ركزت على تعيين مسؤولين رفيعي المستوى في العراق، وأضاف ” لدينا عدد من الحلفاء داخل القيادات العراقية الذين يمكن أن نثق بهم وأعيننا مغلقة”. المخبرين والخارجية الأمريكية وتحركت إيران بشكل سريع بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق في 2011 لاستقطاب مخبرين سابقين لوكالة الاستخبارات الأميركية للعمل لصالح طهران. وفي برقية غير مؤرخة فإن الاستخبارات الإيرانية بدأت عملية تجنيد مخبر داخل وزارة الخارجية الأميركية، ولم تظهر الوثيقة فيما إذا نجحت إيران في مساعيها آنذاك أم لا، فيما تشير إلى أنها بدأت باللقاء مع المصدر المحتمل من دون ذكر اسمه، وعرضت عليه مكافآت مالية وذهبا وهدايا أخرى، ووجدت أنه شخص قادر على تقديم رؤى استخباراتية حول خطط الولايات المتحدة في العراق وحتى بالتعامل مع تنظيم داعش. لملمة المعلومات عن الأمريكان وتذكر الوثائق مؤرخة في نوفمبر 2014 أن مخبرا عراقيا كان يعمل لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية لقبه “دوني براسكو”، أصبح بعد ذلك يعمل مع الاستخبارات الإيرانية وكان لقبه “المصدر 134992” في حينها. وأخبر “المصدر 134992” الإيرانيين عن كل المعلومات التي يعرفها حول الاستخبارات الأميركية في العراق: مواقع البيوت الآمنة، أسماء الفنادق التي يقابل فيها العملاء، تفاصيل الأسلحة والتدريب الذي تلقاه، أسماء العراقيين الآخرين الذين يعملون معه كجواسيس، وزاد أنه كان يتقاضى نحو 3000 دولار شهريا للفترة التي عمل فيها مع الـ (CIA) وهي مدة 18 شهرا إضافة إلى مكافأة صرفت له لمرة واحدة 20 ألف دولار وسيارة. “إيران هي بلدي الثاني” وفي برقية أخرى يقول ضابط استخبارات عراقي لنظيره الإيراني إنه مستعد للتجسس لصالح إيران خاصة فيما يتعلق بالأنشطة الأميركية في البلاد، ويؤكد لهم “إيران هي بلدي الثاني”، كما صرح لهم إنه جاء برسالة من رئيسه في بغداد اللواء حاتم المكصوصي، قائد الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية، وقال ” أخبرهم إننا في خدمتك وكل ما تحتاجه تحت تصرفك، نحن شيعة ولدينا عدو مشترك”. كما عرض الضابط على نظيره الإيراني وضع أية معلومات استخبارات من الجيش العراقي تحت تصرفه، إضافة إلى أنه عرض إعطائه “برنامج الاستهداف السري” الذي قدمته الولايات المتحدة للعراقيين، وقال له “إذا كان لديك جهاز حاسوب محمول أعطني إياه لأتمكن من تنزيل البرنامج عليه”. وثائق غاية في الأهمية وبعض الوثائق كانت في غاية الأهمية خاصة تلك التي تكشف عن شخصية عملاء وجواسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية، التي كانت مهمتهم تتضمن منع العراق من الانهيار، ومنع وجود مسلحين من الطائفة السنية على الحدود الإيرانية، وعدم إثارة حرب طائفية
استمرار المظاهرات فی إیران
مواجهات بين شبان الانتفاضة وقوات قمعية في إسلام شهر وأسماء أربعة من الشهداء ليلة الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 اندلعت مظاهرات ومواجهات ضارية بين المواطنين والقوات القمعية في إسلام شهر بالعاصمة طهران. وعندما لم تستطع قوى الأمن الداخلي والوحدة الخاصة السيطرة على الوضع، دخلت قوات الحرس لقمع المتظاهرين. في كثير من الحالات، تدخل قوات الحرس في المسرح بزي قوى الأمن الداخلي. وخلال المواجهات، تم تخريب مكتب الملا المجرم «محمد نوروزي» إمام الجمعة لإسلام شهر ولاذ أعضاء مكتبه بالفرار من الموقع وتم إضرام النار في سيارته. كما تم تدمير مبنى مؤسسة «شهيد» ومتجر من سلسلة المتاجر التابعة لقوات الحرس في المنطقة بالكامل. ودمر بالكامل 95٪ من مصارف إسلامشهر و«جهاردانكه» وأضرمت فيها النار، ولم يتبق منها سوى عدد القليل من المصارف. وفي المواجهات في غروب 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2019 استشهد عدد من شباب الانتفاضة. والشهداء الأبطال الأربعة هم: ”إيمان رسولي“، (20 عامًا)، (أطلق الرصاص عليه في الرأس) و”محسن جعفربناه“ (22عامًا) (إصابة رصاصة في البطن) و ”آرش كهزادي“ (17 عامًا) (أطلق عليه الرصاص في الرأس) و”محمد مهدي حقكو“ (21 عامًا) (إصابة رصاصة في الرأس). كما أصيب 40 آخرين. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 ذات صلة: في اليوم الخامس من الانتفاضة، مظاهرات ومواجهات في مختلف مناطق طهران وأصفهان وخرمشهر وشيراز-بیان رقم 24 طهران وكرج ورشت و شيراز وأصفهان تشهد مواجهات ومقاومة شبان الانتفاضة-بیان رقم 23 استمرار انتفاضة الشعب في طهران ومختلف المدن رغم الأعمال الوحشية للقمع والقتل – بيان رقم 22 مقاومة المواطنين والشبان المنتفضين رغم أعمال القتل الوحشية -بيان رقم 21 مواجهات بين المواطنين وقوات الحرس في مختلف أنحاء البلد-بیان رقم 20 انقر هنا لمزيد من البيانات
قطع الإنترنت في إيران خوفًا من اتساع نطاق المظاهرات
قطع الإنترنت في إيران خوفًا من اتساع نطاق المظاهرات الشعبية قطع-نظام-الملالي-الإنترنت-تمامًا خوفاً من انتشار الانتفاضة الشعبية، قطع نظام الملالي الإنترنت تمامًا لمنع اتصال المتظاهرين وتسرب الأخبار من إيران. بالإضافة إلى ذلك، فقد قطع النظام شبكات الهواتف المحمولة ”همراه أول“ و”رايتل“ و”إيران سل“لمنع وصول المواطنين إلى الإنترنت. وأكد آلب تاكر مدير نت بلاكس الذي يرصد الاختلالات وقطع الإنترنت في العالم أن نظام الملالي قد قطع الإنترنت. وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية قطع الملالي الإنترنت. وقالت مورجان أورتيجاس “ندين محاولة إغلاق الإنترنت في إيران.” دعهم يتحدثون! وأدان ريتشارد جرينيل، سفير الولايات المتحدة في ألمانيا، نظام الملالي لقطع الإنترنت وقال: يتعين على أوروبا والولايات المتحدة فتح الإنترنت أمام الشعب الإيراني. لدينا القدرة التقنية على فتح الإنترنت أمام الشعب الإيراني والتأكد من أنه يكون بعيدا عن متناول الحكومة. يجب على أوروبا وأمريكا أن تعملا ذلك. ذات صلة: استمرار مظاهرات ايران لليوم الثالث واستشهاد 27 من المنتفضين في ثاني يومها تستمر المظاهرات لليوم الثالث في وقت وصف فيه خامنئي المجرم الشعب الإيراني بالذات، بالأشرار. ويأتي ذلك في وقت قد قطع النظام الإيراني منذ ليلة أمس السبت الإنترنت بالكامل في محاولة منه لمنع تسريب أخبار مظاهرات ايران إلى الخارج. وامتدت انتفاضة الشعب الإيراني في يومها الثاني (السبت 16 نوفمبر) إلى 93 مدينة في عموم إيران، رغم أعمال القمع الوحشية. وحسب مصادر مجاهدي خلق MEK تم تسجيل 27 من الشهداء لحد الآن ولكن عدد الشهداء أكثر من ذلك وسيتم الإفادة بمزيد من التفاصيل لاحقًا. مع ذلك بدأت انتفاضة المواطنين لليوم الثالث على التوالي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد في طهران ومدن أخرى ومازالت متواصلة. … .
الأمم المتحدة..القرار الـ66 في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
الأمم المتحدة..القرار الـ66 في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران الأمم المتحدة..القرار الـ66 مريم رجوي: الإفلات من العقاب لقادة النظام يجب أن ينتهي؛ يجب محاكمتهم على جريمة ضد الإنسانية رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمصادقة الأمم المتحدة على القرار السادس والستين الذي يدين الانتهاكات الجسيمة المنهجية لحقوق الإنسان في إيران. وأكدت السيدة رجوي أن المسؤولين عن غالبية الجرائم التي أشار إليها هذا القرار نفس الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية بشكل مستمر على مدار العقود الأربعة الماضية، وخاصة المتورّطين في مجزرة السجناء السياسيين لعام 1988؛ وأضافت أن هذا القرار يؤكد من جديد الضرورة التي لا جدال فيها والمتمثلة في أن الإفلات من العقاب للقادة المجرمين في هذا النظام الكهنوتي يجب أن ينتهي ويجب إحالة جميعهم إلى العدالة بسبب ما ارتكبوها من الجرائم ضد الإنسانية طوال أربعة عقود. وتابعت السيدة رجوي أنه على الرغم من أن هذا القرار لم يشر إلى العديد من أبعاد الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الاغتيال المنهجي للمعارضين في الخارج، وقمع الاحتجاجات الشعبية، وحرمان الشعب الإيراني من حقه في المشاركة في تقرير مصيره السياسي والتمتع بسيادة القانون، والحرمان من الوصول إلى المحاكم العادلة، ومنع تشكيل النقابات والاتحادات المستقلة، إلا أنه يؤكد على حقيقة أن النظام الحاكم في إيران هو الأكثر وحشية وأبشع منتهك لحقوق الإنسان في عالم اليوم. حيث أنه يسحق بشكل صارخ الحقوق الأساسية للشعب الإيراني في جميع جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولا ينسجم بأي حال مع القرن الحادي والعشرين، وبالتالي يجب طرده من المجتمع الدولي. وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المثال الأكثر وضوحا وشائعا لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران هو مجزرة عام 1988 التي طالت أرواح ثلاثين ألف سجين سياسي أعزل، والتي تورط فيها قادة ومسئولو النظام ويستمرون في الدفاع عنها بوقاحة. ومما يؤسف له، حتى الآن، أنهم يحظون بحصانة من المساءلة. إن صمت الأمم المتحدة وعدم اتخاذ إجراء إزاء هذه الجريمة البغيضة ضد الإنسانية هو جرح غائر في ضمير الإنسانية. ولذلك، فإن التحقيق في هذه الجريمة المروّعة ومحاكمة المسؤولين عنها هو محك اختبار أساسي أمام المجتمع الدولي. ويعرب القرار، الذي اعتُمد بأغلبية 84 صوتًا مؤيدًا، عن قلقه البالغ «بسبب التكرار المروّع المثير للقلق لفرض وتنفيذ عقوبة الإعدام، … في انتهاك (النظام) لالتزاماته الدولية، بما في ذلك عمليات الإعدام ضد الأشخاص على أساس اعترافات قسرية أو على جرائم لا تعتبر أخطر الجرائم، بما في ذلك الجرائم الواسعة أو غامضة التعريف، أو انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» و«استمرار فرض عقوبة الإعدام على القاصرين … في انتهاك لاتفاقية حقوق الطفل». كما يعرب القرار عن قلقه إزاء «الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقالات التعسفية والاحتجاز … وحالة الوفيات المشبوهة في الحجز» و«الظروف السيئة للسجون… وممارسة حرمان السجناء عن عمد من الحصول على علاج طبي مناسب مما يؤدي إلى خطر الوفاة» وقمع «الحق في حرية التعبير والرأي، بما في ذلك في السياقات الرقمية، والحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي» و«التمييز وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان ضد المرأة والفتيات، بما في ذلك الحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي والحق في حرية التعبير والرأي» و«مضايقة وتخويف واضطهاد المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة والأقليات والنشطاء العماليين والنقابات العمالية والمدافعين عن حقوق الطلاب، ونشطاء البيئة والأكاديميين وصانعي الأفلام والصحفيين والمدوّنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ومديري صفحات التواصل الاجتماعي والعاملين في مجال الإعلام والقادة الدينيين والفنانين والمحامين، بمن فيهم محامو حقوق الإنسان وأسرهم والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعترف بها وغير المعترف بها وعوائلهم… والتمييز وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان ضد الأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات العرقية أو اللغوية أو غيرها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، العرب والأذريون والبلوش والأكراد والتركمان، والمدافعون عنهم». أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: اكتشاف آثار اليورانيوم في إيران
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: اكتشاف آثار اليورانيوم في موقع غير معلن في إيران برنامج -النووي يفيد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صادر يوم الاثنين الموافق 11 نوفمبر 2019 ، أن المنظمة اكتشفت آثار اليورانيوم في موقع غير معلن في إيران. كما أعلنت الوكالة في تقريرها الدوري الذي أرسلته إلى أعضاء مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران بدأت في تخصيب اليورانيوم في موقع فردو ( تقع على بعد نحو 180 كلم جنوب طهران) منذ يوم السبت الموافق 9 نوفمبر 2019. ومن جانبها ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية مستشهدة بآخر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قولها: “اكتشفت الوكالة آثار اليورانيوم الطبيعي بشرية المصدر في موقع لم تفصح عنه إيران للمنظمة”. أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الفصلي السري ، والذي تم توزيعه على الدول الأعضاء يوم الاثنين ، عن وجود العديد من حالات انتهاك نظام الملالي للاتفاق النووي. ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت أن احتياطي نظام الملالي من اليورانيوم منخفض التخصيب مازال آخذ في الازدياد؛ مما يعد انتهاكًا للاتفاق النووي المبرم في عام 2015. ويفيد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني يواصل تخصيب اليورانيوم حتى مستوى 4,5 في المائة ، بينما يصل المستوى المسموح به بموجب الاتفاق النووي إلى 3,67 في المائة. وتقول الوكالة إن احتياطي اليورانيوم المخصب منخفص التخصيب وصل بحلول 3 نوفمبر إلى 372 كيلو و 300 جرام، في حين أن هذا الاحتياطي وصل إلى 241 كيلو و 600 جرام في 19 أغسطس 2019 . والمقدار المسموح به في الاتفاق النووي هو 202 كيلو و 800 جرام. كما أن نظام طهران يخصب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورًا، ويقوم حاليًا بالتخصيب في موقع فردو المحظور بموجب الاتفاق النووي. الحرسي رمضان شريف: موقع «فردو» صنيع قوات الحرس معارضة إيرانية تکشف تفاصيل سرية عن “النووي” الإيراني للوکالة الذرية الکشف عن موقع سري إيراني لتخصيب اليورانيوم مسؤول في “مجاهدي خلق” يفضح خفايا مشروع التسلح.. ويکشف أنه يستهدف العرب وليس إسرائيل المقاومة الإيرانية تکشف سعي الملالي للحصول علی قنبلة نووية
آخر علاج العراق كي إيران
سلمان الدوسري: آخر علاج العراق كي إيران تدخلات النظام الإيراني المشكلة الرئيسية للعراق تناولت صحيفة الشرق الأوسط في مقال بقلم سلمان الدوسري رئيس التحرير السابق للصحيفة تحت عنوان “آخر علاج العراق كي إيران” الوضع الحالي لانتفاضة الشعب العراقي وجذور مشكلات العراق والحل الجذري لإنقاذ الشعب العراقي من هذه الحالة. واستنتج سلمان الدوسري في المقال: “العلاج الحقيقي يكمن في كي التدخلات الإيرانية وقطع دابرها، وبغير ذلك ستزيد الخسائر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين العراقيين، وستقمع المظاهرات تلو المظاهرات”. ويعيد رئيس تحرير الشرق الأوسط سابقًا في مقاله، إلى الأذهان كلمات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية NCRI التي ألقتها قبل 16 عامًا في ديسمبر 2003 بعد احتلال العراق وكتب يقول: ” فعلاً كما قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي إن نفوذ نظام الملالي أخطر من القنبلة الذرية مئات المرات.” وتابع الدوسري:” وحتى لو رفع المتظاهرون في العراق مطالب إسقاط النظام، بل ولو افترضنا جدلاً سقوط النظام بأكمله، فلن يكون الحل أبداً في ذلك، فالمشكلة ليست في النظام القائم مهما بدت مساوئه، وإنما في التغلغل الإيراني الذي لن يعدم الحيلة لإعادة تصدير ثورته وممارسة تدخلاته مهما كان مستقبل النظام الذي يحكم العراق.” النظام الإيراني المستهدف الاول في المظاهرات بالعراق و لبنان وفي إشارة إلى ما حصل الملالي في إيران على مكاسب من احتلال العراق، أضاف الكاتب يقول:” إنهم من جهة تخلصوا من منافس وعدو تاريخي لهم، ومن جهة أخرى استفادوا من القوى العراقية التي تسيطر على مفاصل الدولة وتغلغلها في الحكم وغدوا هم الرقم الصعب بينهم، ولذلك وكما حدث بالضبط في مظاهرات لبنان، اعتبرت إيران بأنها المستهدفة الأولى من المظاهرات التي تعم المناطق العراقية، أليس علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من قال إن متظاهري العراق هؤلاء هم الدواعش؟! ألم يصرح رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، بأن الأعداء يحيكون مؤامرات في لبنان والعراق لركوب موجة الاحتجاجات، وهنا لنتذكر بأنه قبل نحو عام، هاجم المتظاهرون القنصلية الإيرانية في البصرة جنوب البلاد بالشعار الشهير «إيران برّه بره»، فلا يخفى على أحد أن النفوذ الإيراني انتشر في جميع الطبقات السياسية، حتى أن الشركات الإيرانية الكبرى التابعة لـ«الحرس الثوري» أصبحت جزءاً من النسيج الاقتصادي العراقي ومقدمة مصالحها على المصالح الوطنية العراقية، حيث تنمو التبادلات التجارية بين البلدين اللذين تجمعهما حدود مشتركة تبلغ 1400 كيلومتر، علما بأن العراق أكبر سوق لصادرات إيران غير النفطية، أليس ذلك كافياً بأن يظل بعبع الفساد حاضراً من البوابة الإيرانية إلى أبد الآبدين”. تدخلات النظام الإيراني المشكلة الرئيسية للعراق وركز سلمان الدوسري في مقاله على المشكلة الرئيسية للعراق ويؤكد على تغلغل نظام الملالي في العراق بصفته المشكلة الرئيسية وطالما لا تنحل مشكلة تدخلات النظام الإيراني في العراق، فلن يتغير شيء في هذا البلد وأضاف يقول: “العراق منذ 2003 تغير فيه كل شيء؛ أحزاب تذهب وتأتي وحكومات تتعاقب وانتخابات تحضر ومطالبات بإنهاء الفساد، سوى أمر واحد كان عنصراً أساسياً وثابتاً، وهو التغلغل الإيراني الذي ثبت أنه الوحيد الذي يفترض أن يتغير في المعادلة، فمهما انقلب العراقيون على أوضاعهم البائسة، ومهما تغيرت الحكومة وأتت حكومة جديدة، كلها علاجات مسكّنة لا طائل منها. العلاج الحقيقي يكمن في كي التدخلات الإيرانية وقطع دابرها، وبغير ذلك ستزيد الخسائر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بين العراقيين، وستقمع المظاهرات تلو المظاهرات”. التدخلات الإيرانية أخطر من القنبلة النووية وفي ختام مقاله أشار الدوسري إلى ما قالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في كلمتها حول خطر تدخلات النظام الإيراني بالعراق وكتب يقول: “فعلاً كما قالت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي إن نفوذ نظام الملالي أخطر من القنبلة الذرية مئات المرات”.
حزب الله.. تاريخ من الخيانة والإجرام صنعه نظام الملالي
حزب الله.. تاريخ من الخيانة والإجرام صنعه نظام الملالي حزب الله اللبناني مهدي عقبائي ،عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تستمر الثورة اللبنانية في إسقاط الأقنعة عن السياسيين الفاسدين، ومليشيات نظام الملالي الإرهابية، والمقصود بها حزب الله اللبناني، شوكة نظام طهران في خاصرة الشعب اللبناني، الذي لم يكن بمنأى عن هتافات اللبنانيين، الذي أكدوا أنه ليس بعيدا عن حالة الفساد والتدمير الذي يعمّ لبنان، وهو ما يذكر بحقيقة حزب الله وجرائمه وعلاقته مع نظام الملالي. نشأة حزب الله يعتبر حزب الله اللبناني أحد المجموعات التي صنعها نظام الملالي، فمنذ قيام نظام الخميني عام ١٩٨٢ وخلال ذروة الحرب الداخلية اللبنانية، قام بإرسال مجموعة مؤلفة من ألف شخص من قوات الحرس للبنان بحجة الحرب مع إسرائيل، وقام بتأسيس حزب الله اللبناني من خلال تقديم التدريبات وتسليح المجموعات الشيعية. اعترافات صريحة ويشير الحرسي حسين دهقان، المستشار العسكري لخامنئي، في مقابلة تلفزيونية له مع يعترف في كلام صريح، حزل علاقتهم بحزب الله، فيقول: “فيما يتعلق بتشكيل حزب الله اللبناني، بدأ تشكيل حزب الله من تعليمهم في قاعدة جنتا، حيث بدأنا هنا بإطلاق حزب الله عليه، وأطلقنا جريدة أسبوعية وراديو حزب الله من أجله، وصمم أحد رجال قوات الحرس علم الحزب، ثم قمنا بكتابة القانون الأساسي لحزب الله كما نظمناه في مجال العمل”. المنفذ لمشروع نظام الملالي وأوضح “دهقان” أن مشروع نصر الله هو إنشاء الجمهورية الإسلامية التابعة للنظام الإيراني، قائلا: “مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى، التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني”. تصعيد الإرهاب وإثارة الحروب من جانب النظام الإيراني مئات المليارات وتشير المعلومات إلى أن النظام الإيراني أنفق عشرات المليارات من الدولارات، على إنشاء حزب الله والمحافظة عليه، فيما يخصص مئات الملايين من الدولارات سنويًا، وهو ما أكده حسن نصر الله بنفسه، حيث اعترف بتمويل إيران للحزب. وأكد في أحد التسجيلات المصورة، قائلا: “أقول للعالم كله، موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران، ما حد إله علاقة بهذا الموضوع.. وتابع قائلا “طالما في فلوس بإيران، يعني إحنا عنا فلوس، بدكم شفافية أكثر من هيك؟ ومالنا المقرر لنا يصل إلينا”. أحد أهم أدوات النظام وفي ذات السياق، قال بريان هوك، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لإيران، إنّ إيران تمنح حزب الله ٧٠٠ مليون دولار سنويا، مشيرا إلى أنّ طهران أنفقت إيران ما لا يقل عن ١٦مليار دولار على قواتها وعملائها في سوريا والعراق واليمن.” وأوضح: “مع هذه المليارات من التكاليف والنفقات أصبح حزب الله أحد أهم أدوات النظام الإيراني في تصدير الأصولية والحروب”. جرائم متنوعة ويتورط حزب الله اللبناني في جميع أنواع الجرائم بشتى أنواعها وصفاتها، فهي لا تنتهي عند حد الأعمال الإرهابية، بل انخرطت في التهريب المنظم للمخدرات وغسيل الأموال، وتهريب السلاح وتهريب العبيد والألماس وجرائم أخرى من هذا الصنف. «حزب الله» يکسب مليار دولار من شبکته الدولية لتهريب المخدرات وفي إطار مواصلة هذه العملية، أنشأ حزب الله وحدة اقتصادية خاصة، تعمل على توسيع شركات تغطية حزب الله والسيطرة على الأنشطة الاقتصادية للجماعة ومراقبتها، تمت إدارة هذه الوحدة الاقتصادية الخاصة من قبل عماد مغنية، الذي كان الوجه الرئيسي للإرهاب بالنسبة للأمريكيين لعقود من الزمن، حيث خطط للهجوم الذي أسفر عن مقتل 241 بحاراً أمريكياً في عام 1983 في مقرهم في لبنان، كما خطط هجمات عامي 1983 و 1984 على السفارة الأمريكية في بيروت، والتي أسفرت عن مقتل عدد آخر من الأميركيين. ووفقًا لتقييمات الخبراء والمختصين في شؤون حزب الله اللبناني، تجني هذه المجموعة أكثر من ١ مليار دولار سنويًا من تهريب المخدرات، وتهريب الأسلحة وغسل الأموال، وغيرها من الأنشطة غير القانونية، فيما تنفق هذه الأموال على توسيع وتقوية هذه المجموعة وأعمالها الإرهابية. حزب الله تدعم عملياتها بتجارة المخدرات وغسل الأموال أهم الرؤوس لتوزيع المخدرات في العالم وفي هذا الصدد، قال محمد محدثين مسؤول اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أحد مقابلاته مع صحيفة الحياة، “شكل النظام الإيراني واحداً من أهم الرؤوس لتوزيع المخدرات والاتجار بها في العالم”. وأشار محدثين إلى أن قوات الحرس الإيراني هي التي تمسك برأس الخيط في هذه التجارة، وتدفع قوات الحرس نفقات معظم أعمالها الإرهابية من خلال هذه التجارة، فيما تستخدم قوات الحرس مرتزقتهم الأجانب، وخصوصاً حزب الشيطان في لبنان للعمل في تهريب المخدرات. لفت إلى أنها “تحاول من خلال هذا الحزب إغواء أبناء الجالية العربية، وخصوصاً الشيعة منهم وجرهم في هذه التجارة القذرة، في بعض البلدان، مثل دول أميركا اللاتينية وغيرها.” ضربة لحزب الله.. دول لاتينية تضيق الخناق على “عشيرة بركات” جرائم غسيل الأموال ويمثل غسيل الأموال، أحد الجرائم الأخرى التي يلعب فيها حزب الله دورًا مهمًا، حيث يقوم حزب الله معتمداً طرقاً مختلفة بغسل ملايين الدولارات من الأموال القذرة من تهريب المخدرات والأسلحة. وكانت إحدى طرق غسل الأموال لدى حزب الله شراء السيارات الأمريكية المستعملة ونقلها إلى دولة بنين في غرب إفريقيا، حيث يجني أموالاً قذرة من مبيعات المخدرات من خلال صرافين محددين و٣٠٠ محل لبيع السيارات المستعملة في الولايات المتحدة، فيما لعب البنك اللبناني الكندي دورًا رئيسيًا في غسل الأموال. أميرکا: حزب الله أکبر شبکة للجريمة المنظمة بالعالم سياسة الاسترضاء الكارثية وأدت سياسة الاسترضاء التي انتهجها الرئيس الأمريكي السابق باراك إلى خدمة دكتاتورية ولاية الفقيه في إطالة عمرها، بل أدت لتوسيع جرائمه الدولية التي هددت الأمن القومي الأمريكي، تلك السياسة المخزية التي لم يدفع ثمنها فقط الشعب الإيراني وشعوب الشرق الأوسط، بل دفعها وسيدفعها الشعب الأمريكي أيضا، وهو ما يؤكد ضرورة خلاص المنطقة والعالم من شر الإرهاب والأصولية وكذلك القضاء على المافيات القذرة، لتهريب المخدرات والتي يديرها النظام الإيراني وحزب الله.
رئيسي أمر بقتل آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 بإيران
الخارجية الأمريكية: رئيسي أمر بقتل آلاف السجناء السياسيين في عام 1988 بإيران النظام الإيراني أحد أكبر الأخطار التي تهدد السلطة والاستقرار والازدهار في العراق وزارة الخزانة الأمريكية في إشارة إلى عقوبات جديدة لوزارة الخزانة الأمريكية ضد دائرة خامنئي القريبة أعلن 4 من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية: «كلنا نعرف أن ما يسمى” بالديمقراطية “في إيران هو موقف نفاقي. لأن السلطة في أيدي خامنئي وتتألف شبكته الغامضة من مسؤولين فاسدين يقومون بقمع جميع المعارضين داخل إيران بالقوة ، ويتشبثون بالسلطة ويسيئون استخدام الموارد المالية. وهكذا ، لأكثر من 40 سنة ، كان هؤلاء المسؤولون غير المنتخبين ما يسمى بالثوريين مع رواتب خاصة و غير مُنتخبة يملئون جيوبهم. لقد قمعوا حقوق الشعب الإيراني وصدّروا برنامجهم الإرهابي المتطرف في جميع أنحاء المنطقة لمتابعة سياسات آية الله [خامنئي] المزعزعة للاستقرار». وأضافوا: «كان ”رئيسي“ضالعًا في ما يسمى بلجنة الموت (مجزرة عام 1988) بينما كان نائبًا للنائب العام المساعد لطهران ، والذي أمر بقتل الآلاف من السجناء السياسيين – وأكرر الآلاف – من السجناء السياسيين في العام 1988. إن رئاسة ”رئيسي“ على القضاء الإيراني تواصل سجل الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان». من هو ابراهيم رئيسي؟ وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية «قبل بضعة أيام دعا أحد ممثلي خامنئي مباشرة الميليشيات الإقليمية المدعومة من إيران للاستيلاء على سفارات الدول الغربية. طالما استمر النظام الإيراني في كونه أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم ويستمر في تشجيع العنف ضد الولايات المتحدة في الخارج، فإن الولايات المتحدة، من خلال وزارة الخزانة وغيرها من عناصر حكومتنا، ستخل وتعطل جميع مصادر الدخل التي تذهب إلى إيران وتتدفق إلى مكتب المرشد الأعلى». وقال المسؤول الكبير في الحكومة الأمريكية رقم 3: «النظام الإيراني ليس لديه سبب موثوق لتوسيع برنامج التخصيب، وما قالوه خطوة كبيرة في الاتجاه الخاطئ. وهذا يؤكد من جديد التحدي المستمر الذي يخلقه النظام الإيراني من أجل السلام والأمن الدوليين. نحث الدول على إدانة خطوات إيران التصعيدية». وقال مسؤول أمريكي كبير آخر حول انتفاضة الشعب العراقي وتدخل النظام الإيراني: «أحد أكبر التهديدات لسيادة العراق واستقراره وازدهاره هو النظام الإيراني. لقد أظهرت جميع أنشطة هذا النظام أنه لا يحترم حقوق المواطنين العراقيين، وقد رأينا ذلك أنه يتم على حساب حياة العراقيين ».
زلزال في شمال غرب إيران
قتلى وعشرات الجرحى بزلزال في شمال غرب إيران زلزال-في-شمال-غرب-إيران ضرب زلزال قوي نسبيا بلغت شدته 5.9 درجة على مقياس ريختر فجر اليوم الجمعة ضواحي بلدة “تَرك” التابعة لمدينة ميانة بمحافظة اذربيجان الشرقية شمال غرب ايران. وارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ضرب شمال غربي إيران، إلى 6 قتلى وأكثر من 350 مصاب حتى الأن. وبحسب مركز رصد الزلازل التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران، فإن مركز الهزة الرئيسية التي بلغت قوتها 5,9 درجات على عمق 8 كيلومترات في المحافظة، على بُعد 120 كلم جنوب شرق مدينة تبريز. وتلتها خمس هزات ارتدادية بلغت قوتها بين 4,0 و4,8 بين الساعة 22,50 و01,40 ت غ (01,20 و05,10 بالتوقيت المحلي) في منطقة تركمانتشاي، وفقا لبيانات المعهد نفسه. وتقع إيران عند ملتقى صفائح تكتونية عدة ويعبرها عدد من الصدوع، ما يجعلها تشهد نشاطا زلزاليا كثيفا. وكانت إيران شهدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 زلزالا بلغت قوته 7,3 درجات في محافظة كرمنشاه (غرب) ما أوقع 620 قتيلا. وفي 2003 أوقع زلزال بقوة 6,6 درجات في محافظة كرمان (جنوب شرق) 31 ألف قتيل على الأقل، ودمر بلدة بام التاريخية. وسجل أشد الزلازل دموية في إيران في 1990 وبلغت قوته 7,4 درجات في شمال البلاد، وخلف 40 ألف قتيل و300 ألف جريح ونصف مليون مشرد. هزة أرضية بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر تضرب خوزستان بالقرب من مسجد سليمان مریم رجوی : نتضامن مع المواطنين المنکوبين بالزلزال غربي إيران مريم رجوي تدعو المواطنين إلى الإسراع لإغاثة المنكوبين بالزلزال في كرمانشاه
عميلان للنظام الإيراني يعترفان بالتجسس على مجاهدي خلق
العدل الأمريكية: عميلان للنظام الإيراني يعترفان بالتجسس على مجاهدي خلق العدل الامريكية أعلنت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن رجلين اعترفا بجرائمهما كعميل للنظام الإيراني في الولايات المتحدة. واعترف كل من أحمد رضا محمدي دوستدار (39 عامًا) وهو مواطن أميركي – إيراني مزدوج الجنسية، ومجيد قرباني (60 عامًا) وهو مواطن إيراني يسكن في ولاية كاليفورنيا، بتهمة “التجسس” ضد منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في أميركا لصالح أجهزة استخبارات النظام الإيراني. ووفق بيان أصدره مكتب الادعاء العام الفيدرالي في العاصمة الأميركية واشنطن، فقد أدين المتهمان بالتجسس لقيامهما بالمراقبة وجمع معلومات عن أعضاء منظمة “مجاهدي خلق”. محكمة جاسوس النظام الإيراني ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الولايات المتحدة وقال مساعد المدير التنفيذي لفرع الأمن القومي بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن “الموقوفين اعترفا بانتهاك القانون والعمل نيابة عن حكومة إيران من خلال جمع معلومات حول أنشطة المعارضين الإيرانيين في بلادنا”. وأضاف: “إن تحركات مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذه الحالة توضح مدى جدية مهمتنا في حماية الشعب الأميركي ودعم الدستور”. وأكد أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي سيواصل التحقيق عن كثب في أي نشاط غير قانوني يهدد مواطنينا وحقوقهم المحمية دستوريًا، ولن نتسامح مع أي نشاط من هذا القبيل تقوم به حكومة إيران أو عملاؤها”. واشنطن تعتقل إيرانييْن بتهمة التجسس على مجاهدي خلق ووفقا لبيان الادعاء العام، فقد اعترف دوستدار تحت القسم بأنه سافر إلى الولايات المتحدة من إيران في ثلاث مناسبات للقاء قرباني ونقل توجيهات لأنشطة قرباني نيابة عن حكومة إيران. وقبل رحلة دوستدار الأولى إلى الولايات المتحدة، قام عنصر منسق مع الحكومة الإيرانية بتعريف هوية قرباني لدوستدار وعرض عليه صورته وشرح له أين يعمل. وخلال رحلته الأولى إلى الولايات المتحدة في يوليو 2017، التقى دوستدار مع قرباني في مكان عمله واعترف أن قرباني قال له في محادثة لاحقة إنه على استعداد للعمل لحساب حكومة إيران في الولايات المتحدة. وفي 20 سبتمبر 2017، حضر قرباني مسيرة لمنظمة “مجاهدي خلق” في مدينة نيويورك، وقام بتصوير المشاركين في التجمع، بمن فيهم قادة مجاهدي خلق. ووفقا للبيان، قام دوستدار خلال رحلته الثانية إلى الولايات المتحدة كجزء من المؤامرة، في ديسمبر 2017، بلقاء قرباني واستلم صور التجمع منه مع ملاحظات مكتوبة بخط اليد تحدد هوية الأفراد وتدرج مواقعهم القيادية في المنظمة. وناقش قرباني ودوستدار أيضًا السفر المزمع لقرباني إلى إيران في مارس 2018 لكي يقدم تقريرا شفهيا عن الحضور في المسيرة، وفق اعترافاته. وفي ديسمبر 2017، غادر دوستدار الولايات المتحدة متوجهاً إلى إيران مع الصور والملاحظات المكتوبة بخط يد قرباني، بعدما دفع له مبلغ 2000 دولار مقابل عمله بالنيابة عن الأجهزة الإيرانية، وفقا لاعترافاته. بيان المدير العام للشرطة الألبانية حول خطة هجوم الملالي الإرهابي ضد مجاهدي خلق وفي أيار/ مايو 2018، حضر قرباني تجمعا آخر لمجاهدي خلق في العاصمة واشنطن، حيث جمع مرة أخرى معلومات عن المشاركين، واعترف دوستدار بأنه تحدث مع قرباني عبر الهاتف وناقشا الطرق التي يمكن استخدامها لتقديم المعلومات التي تم جمعها خلال ذلك التجمع. الخارجية الأمريكية: النظام الإيراني أسوأ دولة راعية للإرهاب في العالم كما اعترف دوستدار أنه أثناء سفره إلى الولايات المتحدة للقاء قرباني من أجل جمع المعلومات عن الأشخاص الأميركيين نيابة عن النظام الإيراني، قام بالتواصل مع منسق حكومته الإيرانية من خلال عميل آخر. مجاهدي خلق تعلن امتلاكها قائمة بـ«جواسيس الملالي» وأكد بيان الادعاء العام أنه من المقرر أن يُحكم على دوستدار في 17 ديسمبر 2019 ويواجه حكما بالسجن خمس سنوات أو حدا أقصى للعقوبة كعميل لقوة أجنبية هو 10 سنوات، والحد الأقصى لعقوبة انتهاك القانون الدولي للقوى الاقتصادية الطارئة هو 20 سنة سجنا.
الاتفاق النووي مع النظام الإيراني اتفاقا سيئًا لسببين
السيناتور جو ليبرمان: علينا أن نزيد الضغط الأقصى على النظام الإيراني السيناتور-جو-لیبرمن قال السيناتور جو ليبرمان رئيس منظمة متحدون ضد إيران نووية في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بشأن انتهاك الاتفاق النووي من قبل نظام الملالي: باعتقادي يشكل النظام الإيراني أكبر تهديد لأمريكا في العالم… علينا أن نزيد من ضغطنا الأقصى ضده. وأضاف: باعتقادي كان الاتفاق النووي مع النظام الإيراني اتفاقا سيئًا لسببين: الأول تم منح النظام الإيراني أكثر من 100 مليار دولار مقابل لا شيء وهم وزعوا الأموال على المجموعات الإرهابية في كل الشرق الأوسط والعالم. والثاني: هذا الاتفاق لم يوفر لنا الهدف الذي كنا نتبعه من العقوبات الاقتصادية بل جمده لمدة قصيرة. عقوبات أميركية على اركان الجيش و رئيس القضاء ونجل خامنئي وتابع ليبرمان: علينا أن نواصل خنق النظام الإيراني اقتصاديًا… والقيام بعمل عسكري عند الضرورة. وسألته فوكس نيوز: تقول الخارجية الأمريكية إن النظام الإيراني ينفق سنويًا مليار دولار لدعم الإرهاب.. ماذا نستطيع فعله.. أنت أشرت إلى رد عسكري. وأجاب ليبرمان قائلا: باعتقادي هذا يجب أن يكون هاجس خامنئي وقتما ينام أو حينما يستفيق من النوم ويفكر فيه.. لأن وزارة الخارجية أكدت في تقريرها أن نظام الملالي هو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. إنهم نشروا الموت والعدوان في كل المنطقة. إني أستطيع أن أثبت حسب الحقائق أن النظام الإيراني هو المسؤول عن قتل المئات من الأمريكيين في لبنان وفي العراق وأماكن أخرى. لذلك، هؤلاء ليسوا أعداء يدعون إلى السلام وعلينا أن نقابلهم باسلوبهم… . ذات صلة: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على قطاع الإنشاءات المرتبطة بقوات الحرس في ايران 11/1/2019 فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة على قطاع البناء والتجارة في النظام الإيراني ، والذي يخضع لسيطرة قوات الحرس. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو ، “أن قطاع الإنشاءات الإيراني خاضع لسيطرة مباشرة أو غير مباشرة للحرس الثوري الإيراني والذي وصفته الولايات المتحدة بأنه منظمة إرهابية أجنبية“. و ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قطاع الإنشاءات في إيران وعلى التجارة في أربع مواد تستخدم في برامجها العسكرية أو النووية. … .
تقرير فوكس نيوز حول أربعة عقود من إرهاب نظام الملالي
تقرير فوكس نيوز حول أربعة عقود من إرهاب نظام الملالي تقرير فوكس نيوز حول أربعة عقود من إرهاب نظام الملالي تقول السيدة مريم رجوي: الحل النهائي لوضع حد لجرائم النظام الإيراني وإرهابه يكمن في الإطاحة به على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية NCRI . قالت قناة فوكس نيوز في برنامج لمناسبة يوم 4 نوفمبر ذكرى احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران من قبل نظام الملالي: بعد أربعة عقود مازال النظام الإيراني يتصدر قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للإرهاب الحكومي في العالم. هذه القائمة السنوية تقول بشأن النظام الإيراني: «النظام الإيراني مازال يشكل أسوأ دولة راعية للإرهاب في العالم… ويدعم المؤامرات الإرهابية لاستهداف المعارضين الإيرانيين في دول في أوروبا». إنهم يهاجمون ناقلات النفط ويسقطون طائرات مسيرة. كما إنهم نفذوا مؤامرات إرهابية في أوروبا ضد أكبر حركة معارضة إيرانية أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وكذلك مؤامرة هنا في الولايات المتحدة لتفجير مطعم في جورج تاون وقتل السفير السعودي. أنت تتحدث حول نظام يستخدم الدبلوماسيين عناصر لتنفيذ أهداف إرهابية. كيف يمكن أن يتغير هذا النظام، إلا أن يتم تغييره. وأضافت فوكس نيوز: وهناك نستمع إلى قيادة آكبر حركة معارضة إيرانية السيدة مريم رجوي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وما تدعو إليه. وتقول السيدة رجوي: أثبتت التجربة أن نظام الملالي لا يقبل الإصلاح. الحل النهائي لوضع حد لجرائم نظام الملالي وإرهابه في إيران وتصدير الإرهاب إلى الخارج وتأجيج الحروب يكمن في الإطاحة به على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. ووجهت فوكس نيوز سؤالا في مقابلة مع بوب ولز عقيد في البحرية الأمريكية مفاده هل الشعب الإيراني قادر على الإطاحة بهذا النظام؟ أجاب العقيد ولز قائلا: إذا تذكرتم الثورة الإيرانية، فهذا الأمر قد حدث في السابق أيضا. أعتقد أنه وبإلقاء نظرة على الشعب الإيراني فنعرف أن هذا الشعب هو أذكى شعب وأكثر وعيًا وصبرًا… عليه أن يفكر كيف يمكن تغيير هذا النظام. النظام الحالي أخذ دفة الحكم عبر ثورة، لذلك من المرجح أن تكون هناك ثورة مضادة. تلك الثورة التي يحققها الشعب الإيراني وعليه أن يقوم بذلك وبالطبع بدعم معنوي ومواكبة من قبل المجتمع الدولي… عليرضا جعفر زادة: الإطاحة بالطائرة الأمريكية بدون طيار فياليمن هي عمل نظام الملالي تفاصيل الهجوم الصاروخي لنظام الملالي ضد المنشآت النفطية السعودية