تم التوقيع على القرار 1148 بأغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي الذي يدين إرهاب نظام الملالي والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي ، ووقع عليه 223 نائبا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ووقع على القرار 11 من رؤساء لجان مجلس النواب و53 لجنة فرعية في الكونغرس. كما أن رئيس لجنة الاستخبارات ورئيس لجنة تخصيص الميزانية ورئيس اللجنة الأمنية هم من بين الموقعين. يدعم قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي خطة من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الإيرانية ، ويدعو إلى الاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس في إيران. دعت غالبية الكونغرس الأمريكي في قرارها إلى حماية حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف 3 في ألبانيا. ينص قرار الكونغرس الأمريكي رقم 1148 على ما يلي: “منذ أكتوبر 2023 ، تصرف النظام الإيراني بشكل متزايد كعراب للإرهاب والحرب في المنطقة. إن تجاهل التدخل المباشر لحكومة طهران في الصراع والأزمات التي تلت ذلك يشجع الولي الفقيه علي خامنئي والحرس على تأجيج هذا الصراع”. وكتبت غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي في بيانها: “إن بقاء النظام الإيراني يعتمد بشكل خطير على قمعه الداخلي وأنشطته الإرهابية في الخارج باستخدام الإرهابيين بالوكالة”. أعلنت غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي دعمها لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. ويضيف القرار: “تعكس الاحتجاجات الكبيرة في 2022 و 2019 و 2017 رغبة الشعب الإيراني في رفض ولاية الفقيه وحق الشعب في السيادة في جمهورية قائمة على التصويت الشعبي”. لقد حرم الشعب الإيراني من حرياته الأساسية، كما يمكن رؤيته في شعاراته. إنهم يرفضون الديكتاتورية الملكية والاستبداد الديني. يشمل القمع الوحشي للنظام الإيراني الأقليات العرقية والدينية، بما في ذلك الأكراد الإيرانيين والبلوش والعرب والمسيحيين اليهود والبهائيين والزرادشتيين وحتى المسلمين السنة. لقد أعرب الشعب الإيراني عن رغبته في التغيير (في انتفاضاته) من خلال الاستيلاء على رموز ومراكز سلطة الحرس والولی الفقیه. يستمر قرار أغلبية الكونغرس الأمريكي: وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، من الضروري حماية حقوق الإنسان من خلال سيادة القانون حتى لا يضطر البشر إلى الانتفاض ضد القمع والقمع كملاذ أخير. يؤكد إعلان استقلال الولايات المتحدة على أنه من حق وواجب الشعب الإطاحة بالنظام الاستبدادي وتوفير حماة جدد لأمنه في المستقبل. يشعر النظام بقلق متزايد إزاء أنشطة وحدات المقاومة ضد الحرس وقوات الباسيج في الاحتجاجات التي عمت البلاد، وخاصة في عام 2022. لقد عزز النظام الإيراني دبلوماسية احتجاز الرهائن كأداة رئيسية لسياسته الخارجية ويستخدمها ضد الدول الغربية لتحرير مجرميه وإرهابييه. ألقي القبض على أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي كبير يعمل في سفارة النظام الإيراني في فيينا، النمسا، في يوليو 2018 وحكم عليه في بلجيكا في فبراير 2021 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما فيما يتعلق بمؤامرة إرهابية مخططة ضد تجمع البديل – إيران الحرة لعام 2018 في باريس. في رسالة مشتركة إلى قادة العالم، 80 من الحائزين على جائزة نوبل يدعمون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران إيران: 4000 مشرع من 50 دولة يؤيدون خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط في عام 2023، بدأ النظام الإيراني محاكمة صورية ل 104 من عناصر المقاومة، معظمهم يقيمون في أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألبانيا، من أجل خلق ملف قانوني زائف ضدهم وتبرير المؤامرات الإرهابية ضدهم. تم إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي بموجب فتوى صادرة من خميني على جميع الموالين لمنظمة مجاهدي خلق مع تشكيل لجان الموت في 19 يوليو 1988 ، والتي كان إبراهيم رئيسي عضوا فيها. وفي إشارة إلى أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومقرها أشرف الثالث في ألبانيا، تؤكد غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي: “أكثر من 900 رجل وامرأة مقيمين في أشرف الثالث هم سجناء سياسيون سابقون شهدوا جرائم النظام الإيراني في سجون النظام، وشهد الكثير منهم مجزرة عام 1988 وغيرها من عمليات القتل السياسي في إيران، وبعضهم شهود عيان على جرائم رئيسي، لذلك يجب التحقيق معهم بشكل كامل”. الحماية من الشهادة المحتملة أمام أي محكمة دولية تحقق في جرائم القتل في إيران. في نوفمبر 2021 ، نقل القضاء السويدي محكمة ستوكهولم بأكملها إلى ألبانيا لمدة أسبوعين لتسهيل شهادة سبعة سجناء سياسيين إيرانيين سابقين يقيمون الآن في أشرف الثالث واعتبروا شهودا حيويين في المحاكمات المتعلقة بمجزرة عام 1988. في رسالة مؤرخة في 19 أبريل/نيسان 2016، كتب رئيس الوزراء الألباني إلى أحد نواب رئيس البرلمان الأوروبي: “ألبانيا ملتزمة تماما بضمان جميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وجميع القوانين الدولية للاجئين الإيرانيين”. يعتمد قرار أغلبية مجلس النواب المواد ال 7 التالية: يدين بشكل لا لبس فيه تصرفات النظام الإيراني في الشرق الأوسط التي أدت إلى هجمات 7 أكتوبر 2023 وما بعدها، والتي ساهمت في الإرهاب وعدم الاستقرار الإقليمي. يؤكد أن الاهتمام بدعوات المحتجين الإيرانيين لإجراء تغييرات جوهرية داخل إيران سيسهم في التعايش السلمي بين دول الجوار ويعزز الأمن الإقليمي والعالمي. تعترف وتدعم الحق الأصيل للشعب الإيراني في تقرير مستقبله السياسي على النحو المنصوص عليه في إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان. يدعو إلى محاسبة النظام الإيراني على أفعاله من خلال الاستمرار في فرض العقوبات ودعم خطة المقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. يحث العالم الحر، بالنظر إلى حرمان الشعب الإيراني من جميع حقوقه الأساسية ومساراته السياسية من أجل التغيير في إطار القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمتظاهرين ووحدات المقاومة الإيرانية في مواجهة الحرس والقوات القمعية من أجل إحداث التغيير. ندعو حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع حليفتنا ألبانيا، إلى ضمان الحماية الكاملة للاجئين السياسيين الإيرانيين في معسكر أشرف الثالث من مؤامرات وضغوط النظام الإيراني، وتزويدهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن وحماية الممتلكات والممتلكات، فضلا عن حرية التعبير والتجمع. يعترف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة وإيران غير نووية.
المنطقة والنفوذ الايراني
يبدو واضحا بأن النظام الايراني ولاسيما بعد ما قد مر به من أحداث وتطورات مختلفة کانت معظمها وفي خطها العام لا تميل لصالحه، وبالاخص بعد إنتهاء إنتخابات الرئاسة، يجد نفسه في مواجهة مرحلة صعبة ومعقدة تحف بها التحديات من کل جانب، ومع إن الاوضاع الداخلية بشکل خاص وبعد أن جاءت المشارکة المتواضعة في الانتخابات لتٶکد إزدياد الهوة إتساعا بين النظام وبين الشعب، لکن يبدو إنه ومع القلق البالغ الذي يشعر به النظام تجاه الاوضاع الداخلية وتخوفه من إنفجارها في أية لحظة، لکنه مع ذلك لايتمکن من أن لايحمل هم الاوضاع في بلدان المنطقة ولاسيما تلك التي تخضع لنفوذه، حيث يبدو جليا بأن مسار الاحداث والتطورات الاقليمية والدولية الجارية لاتحمل بشائر الخير لإستمرار تدخلات النظام الايراني کما کان حالها طوال الاعوام الماضية. مراهنة النظام الايراني في الاغلب على العامل الخارجي ودوره في إثارة الحروب والنزاعات والمشاکل في بلدان المنطقة، باتت مهددة أکثر من أي وقت آخر لأن التراکمات السلبية لهذه التدخلات وآثارها وتداعيات على هذه البلدان خصوصا وبلدان المنطقة والعالم، باتت تتزايد بحيث يمکن أن تغدو تحديا وتهديدا جديا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن العالم لم يعد بإمکانه أن يتحمل حربا شعواء جديدة کتلك التي أشعلها النظام الايراني في غزة. شعوب البلدان التي تخضع لنفوذ وهيمنة النظام الايراني، باتت تعي جيدا بأنها ومع إستمرار أوضاعها بالغة السلبية من جراء الدور السلبي لنفوذ وهيمنة النظام الايراني، فإنه ليس هناك من أي بصيص أمل کي تتحسن أوضاعها بل وحتى إن هذه البلدان ومن جراء الدور المشبوه للنظام الايراني تدور في حلقة مفرغة، ولذلك فإن هذه البلدان محتقنة تماما وإن شعوبها ساخطة أشد السخط على النظام الايراني وعلى عملائه في هذه البلدان، وأن أي تحرك دولي من أجل وضع حد لنفوذ وهيمة النظام الايراني على هذه البلدان قد لايتقابل بالترحيب البالغ فقط بل وحتى يمکن أن تندلع تظاهرات وإنتفاضات ضد النظام الايراني وعملائه. في العراق ولبنان وسوريا، حيث النفوذ الايراني فيها يشهد تضعضعا واضحا ومن المثير للتهکم والسخرية البالغة أن الدکتاتور بشار الاسد وبعد أن لعب النظام الايراني الدور الاکبر في إبقائه في السلطة وحال دون سقوط نظامه، فإنه اليوم يقوم بإجراء الاتصالات بل وحتى يتخذ خطوات لتقويض دور وتأثير النظام الايراني على الاحداث والتطورات الجارية فيها أما في لبنان فإن الاصوات صارت ترتفع أکثر من أي وقت آخر على الدور المشبوه الذي يلعبه حزب حسن نصرالله من أجل مصلحة النظام الايراني ويرفضون رفضا قاطعا زج لبنان في اتون حرب مدمرة من أجل سواد عيون خامنئي، في حين إنه وفي العراق باتت الاوضاع کلها تشير بأن هناك تململا واضحا ضد الاوضاع السلبية من جراء التبعية والخضوع للنظام الايراني، وإذا ماترکنا کل هذا جانبا فإنه حتى على الصعيد الدولي لم يعد هناك إحتمال المزيد من غض النظر عن هذا الدور السلبي المشبوه للنظام الايراني في بلدان المنطقة، ويمکن القول في نهاية هذا المقال، بأن مايجري حاليا في المنطقة والعالم الى حد أشبه مايکون ببداية العد التنازلي لتدخلات النظام الايراني في المنطقة.
نظام الملالي ينتظر تغيير المواقف من الغرب وليس العکس!
مايجري حاليا بين البلدان الغربية ونظام الملالي يمکن وصفها بمعادلة مثيرة للسخرية والاستهزاء، إذ أن طرفي المعادلة ينتظران التغيير! البلدان الغربية کما يبدو تفاءلت بتنصيب دمية الولي الفقيه، مسعود بزشکيان، لکي يحقق لهم ثمة تغيير في موقف النظام لصالحهم، في حين إن نظام الملالي ومن خلال توجيه دميته بزشکيان، ينتظر من الغرب أن يقوم بتغيير في مواقفه ويقوم بإبداء ثمة ليونة وتسهيلات لصالح النظام! في الحقيقة، فإن النظام وبعد أن أصبحت مزاعم الاعتدال في الاوساط السياسية الدولية بضاعة بائرة وکاسدة ولم يعد الاقبال والتعويل الدولي عليها متزايدا، فإن ظهور إشارات من أوساط غربية ترحب بقدوم بزشکيان وتعول عليه في المستقبل المنظور، مٶشر يجعل خامنئي ونظامه يشعرون بالغبطة والسرور ولاسيما وهم يواجهون واحدة من أکثر المراحل التي مر بها النظام صعوبة وتعقيدا وخطورة، ولذلك فهم يبحثون عن أي وسيلة وطريقة لضمان تأمين تخطيهم لهذه المرحلة التي تبدو حتى کأنها مصيرية بالنسبة لهم. الاوساط الغربية التي رحبت بإنتخاب بزشکيان وعادت من جديد للتعويل على مزاعم الاعتدال في شخص بزشکيان، فإن ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن هذا الدعي يفضح ماهيته ويکشف عن معدنه الحقيقي الردئ جدا عندم قالت:” بالطبع، كان بزشكيان نفسه قد أكد بالفعل أنه ذاب في ولاية الفقيه.لقد أوضح هو نفسه أن (إيماني هو أن أكون مخلصا للقائد).وأعلن مرارا وتكرارا أن قاسم سليماني (بطل قومي) وأكد: (ليس من المفروض أن نغير المسار) وتعهد بأنه يريد (تحقيق الأهداف التي ينصب عليها الولي الفقيه). وبعبارة أخرى، ما يأمر به خامنئي ويريده، فهو ملزم بتنفيذه.” وأضافت وهي تتحدث عن بزشکيان:” وكرر مرة أخرى: (مهمة أي حكومة تأتي ليست تغيير القضبان. ليس تغييرا في الاتجاه. بل السير في نفس الاتجاه كما كان من قبل)، واصفا هذه السياسة بأنها (السياسة العامة) لخامنئي وخطته وشعاره لهذا العام.”! الصورة بالنسبة لبزشکيان تحديدا، هي کما يريد ويسعى النظام الى تحقيقه مع العالم في کل تعاملاته، وهو يجهد من دون کلل أو ملل من أجل جعل العالم عموما والبلدان الغربية خصوصا، يتعاملون مع النظام وفق سياق وإتجاه يصب في مصلحة النظام وليس العاکس، وإن التأريخ المشبوه لنهج الاحتيال المسمى کذبا بالاعتدال في هذا النظام يکشف ويفضح هذه الحقيقة ويٶکد دائما بأن نظام الملالي ينتظر تغيير المواقف من الغرب وليس العکس!
إيران – المرحلة الحاسمة من المعركة النهائية مع الدكتاتورية!
كما كان متوقعاً، كان تجمع المقاومة هذا العام، والذي استمر لمدة 3 أيام؛ فريداً ومنقطع النظير من كل النواحي. لقد عُقد هذا الاجتماع رغم أنف الرجعية والاستعمار، أي النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران، وداعميه الدوليين، حيث أنهم كانوا يسعون إلى الحيلولة دون انعقاد هذا الاجتماع (!) أو على الأقل التقليل من ثقله في ميزان القوى الحالي، وتهميش “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لكنهم فشلوا في كلا المجالين فشلاً ذريغاً! أدى تنظيم مظاهرات حاشدة بعشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين، والتجمع الضخم الرنان بحضور مئات الشخصيات العالمية في باريس، والدعم الدولي الواسع النطاق لهذا البديل؛ إلى إحباط جهود حلفاء دكتاتورية ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن الأيام الثلاثة المضيئة في الصراع مع الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران؛ كانت في الواقع استمرارًا لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه. يمكننا في نظرة عامة على هذا التجمع وانعكاسه على المستوى الدولي؛ رؤية هذا النصر في عدة جوانب عامة منها ما يلي: استمرار ثورة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد دكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران، وإسقاطها في المستقبل القريب. وعلى الرغم من المجازر والمؤامرات والدعم غير المباشر الذي تقدمه الحكومات الغربية للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، إلا أن هذا التجمع كان امتداداً للانتفاضات الشعبية داخل إيران ضد دكتاتورية ولاية الفقيه، ويشير إلى أن الانتفاضة والنضال لإسقاط الديكتاتورية في إيران ليس مجرد تمرد فحسب، بل إنها باتت أكثر قوة من أي وقت مضى وموجودة بقوة في المشهد، وتتحدى سياسة الاسترضاء مع هذه الدكتاتورية، وأنها عاقدة العزم على التخلص من الدكتاتورية في إيران؛ نظراً لأن الشعب الإيراني ليس متحدًا داخليًا ويقاتل بشكل مشترك ضد الديكتاتورية فحسب، بل إنه على المستوى الدولي أيضاً، ليس وحيدًا ولن يبقى وحيدًا. يتمتع الشعب الإيراني بـ “هيئة قيادية” كفؤة تمكنت من المضي قدماً في المعركة ضد الدكتاتورية في جميع الميادين، وقطع الطريق أمام الرجعية والاستعمار. لم ولن يكن هناك بديل آخر للنظام الإيراني سوى “البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. إن ما سبحت بحمده الرجعية والاستعمار هو بعض البدائل من نوع “الدكتاتورية” أو “التبعية” التي صنعوها بأنفسهم، وزجوا بها في المشهد للتصدي لمقاومة الشعب الإيراني، وسرعان ما فشلوا فشلاً ذريعاً. لقد رأى الجميع في هذا التجمع قوة البديل الحقيقي، وليس هناك ضمير واعٍ ويقظ لم ولن يعترف به. إن البديل الحقيقي للديكتاتورية له جذوره في أعماق المجتمع الإيراني، والبدائل الزائفة سرعان ما تختفى من المشهد مثل الزبد على الماء. إن البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحمل هذه الرسالة بالقيام بـ 20,000 عمل وممارسة اجتماعية داخل البلاد، وبفضل شبكة عريضة من المقاتلين داخل الوطن المحتل. إن شبكة “وحدات المقاومة” المنتشرة في جميع أنحاء إيران هي من السمات البارزة “لاستراتيجية” المقاومة الإيرانية. وهو بديلٌ يشبه الشجرة التي تمتد جذورها في أعماق المجتمع وتنتشر فروعها وأوراقها في جميع أنحاء إيران. إن البديل الشعبي والحقيقي سيكون ناجحاً عندما يتمتع بـ “جبهة موحدة”. وبدون مثل هذا التنظيم والجبهة الموحدة، فإنه من المستحيل أن يكون البديل بديلاً لنظام ما. لا يمكن لأي بديل أن يكون حقيقيًا وديمقراطيًا دون دبلوماسية قوية وبرنامج مادي وعملي لإدارة البلاد. إن حضور المئات من الشخصيات العالمية البارزة في هذا التجمع، ومن بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق، وعشرات رؤساء الوزراء والوزراء من الدول الغربية والعربية، فضلاً عن دعم أكثر من 4000 برلماني من 53 دولة حول العالم، وإعلان “برنامج المقاومة من أجل إيران الحرة غداً” الذي أعلنته السيدة مريم رجوي قبل سنوات عديدة؛ هو أحد السمات البارزة لهذا التجمع وهذا البديل. وهذه هي المؤشرات التي تدلّ على استمرارية هذا البديل وتعبِّر عن الترحيب المسبق من قبل المجتمع الدولي بظهوره وتطوره. يمكن اعتبار الهجوم على “سياسة الاسترضاء مع دكتاتورية ولاية الفقيه” أحد الجوانب البارزة في المعادلات الراهنة فيما يتعلق بالمشهد السياسي الإيراني. وجهَّت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، في هذا التجمع؛ كلمة لأصحاب هذه السياسة وداعميها، قالت فيها: “قرروا في أمريكا ضخ أكثر من مائة مليار دولار من الأصول الإيرانية في جيب الولي الفقيه، وإعادة فتح مسار بيع النفط لتمويل قوات حرس نظام الملالي وميليشياته. ويردوا على إشعالة للحروب بالتهدئة. وفي بلجيكا سلموا الدبلوماسي الإرهابي الحامل للقنبلة للملالي. وأطلقوا في السويد سراح أحد جلادي مجزرة عام 1988، على الرغم من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وسلموه للملالي. كما يملأون في فرنسا صفحات صحفهم بتزييف وافتراءاتمرتزقة وزارة المخابرات الإيرانية سيئة السمعة. وبذريعة ضوابط السلامة يهدمون مبنى أنصار المقاومة الإيرانية. بعد ذلك، تمادي مساعد سلطة قضائية الجلادين في وقاحته لدرجة أنه قال : ” إننا كنّا نراقب هذه العمليات مباشرة في هذا المبنى!”. ووجهَّت السيدة مريم رجوي كلمة إلى الحكومات المتواطئة قائلةً: “إن سياستكم هذه تشجع نظام الملالي على الإرهاب، واحتجاز الرهائن، والإعدام، والقمع. ومن الأمثلة على ذلك الاعتداء على البروفيسور، آلخو ويدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، في وضح النهار في مدريد في شهر نوفمبر الماضي. إنكم جعلتم هذا النظام الفاشي أقرب إلى الحصول على القنبلة الذرية، من خلال انتهاج سياسة الاسترضاء، وفتحتم الطريق أمام خامنئي لإشعال الحروب في المنطقة، وجرأتم الملالي لدرجة أن الأوكرانيين أيضًا صرخوا. لقد ضللتم الرأي العام لسنوات طويلة من خلال ادعائكم الكاذب في وسائل إعلامكم بأن الفاشية الدينية لا بديل لها، ويجب الوقوف إلى جانبها. بيد أنه من المستحيل أن تكونوا قادرين على الحفاظ على هذا النظام المحتضر، والحيلولة دون سقوطه الحتمي”. إن نظام ولاية الفقيه يتهاوى ويتآكل، ولا جدوى من سياسة إطلاق سراح جلاديه ومعذبيه وإرهابييه، وكذلك سياسة احتجاز الرهائن والابتزاز والرشوة، فكل هذا لن يشفي ألماً لهذا النظام، وسقوطه حتمي! إن المسرحيات الانتخابية للنظام الإيراني، وهرج ومرج الرجعية والاستعمار، لن تزيد إلا من منحدر سقوط هذا النظام الفاشي. ومن المستحيل عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه. وإسقاط هذا النظام الديكتاتوري أمر حتمي! الكلمة الأخيرة! إن الحقائق صعبة المراس. والنضال ضد الديكتاتورية له أساس واقعي ومستمر. الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لن يكلوا أو يملوا، وسَيُنهِكون قوى الرجعية والاستعمار ويُسودّون وجوههم. لا يمكن تلفيق “قائد” أو “ملكة” أو “ملك” أو “شعار” وما إلى ذلك للشعب الإيراني! إن الشعب الإيراني أذكى من أن يُخدَع مرة أخرى أو يُجر إلى طريق خاطئ. لذلك، يجب أن نقف على الجانب الصحيح من التاريخ، وإلا فإن “عجلة التاريخ” ستغير مسارها. هذا قانون لن يُخرق أبدًا! إن الشعب الإيراني، باعتباره المالك الرئيسي لبلاده، لديه قيادته السياسية الخاصة وهدفه هو القضاء على الدكتاتورية في بلاده!
النعيمات : إن المقاومة الإيرانية الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران
بالتزامن مع بدء الفعاليات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، التي تُعقد كل عام في شهر يوليو تحت عنوان “إيران الحرة”، والتي تمثل رمزًا للصمود والتحدي للشعب الإيراني، وتجذب اهتمام آلاف الإيرانيين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف أنحاء العالم، عقد اجتماع على برنامج الزوم بحضور الضيف الرئيسي النائب الدكتور عيد النعيمات عضو مجلس النواب الأردني الحالي عن البادية الجنوبية، والعميد المتقاعد من القوات المسلحة الأردنية، لتسليط الضوء على هذه الفعاليات السنوية التي ما تزال مستمرة منذ عام 2004، وتهدف فعاليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وأيضاً لإحياء ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يونيو 2003. حتى الآن، عقدت 18 اجتماعًا من هذا النوع، كان أولها في عام 2004 وآخرها في عام 2023 في باريس. وتعد هذه الاجتماعات فرصة لنقل صوت الشعب الإيراني إلى العالم، حيث يتم خلالها إدانة جرائم النظام الحاكم في إيران والسعي للحصول على تضامن دولي مع الشعب والمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران. وتحظى هذه الفعاليات بدعم واسع من مسؤولين وشخصيات سياسية واجتماعية وفنية وعلمية من مختلف دول العالم. وعند بداية تعرفه على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقول الدكتور عيد النعيمات إلى أن أول اتصال عميق مع منظمة مجاهدي خلق جاء بعد انتخابه كنائب برلماني أردني عام 2020، حينما تواصل معه مجاهدو خلق من ألبانيا، وعرفوه على مبادئ وأهداف هذه الحركة المقاومة، وأعرب النعيمات عن إعجابه بحركة المعارضة الإيرانية الرئيسية وأهدافها النبيلة لتحرير إيران وشعوب المنطقة من هيمنة طهران، وأشار لمشاركته في العديد من المؤتمرات والندوات الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ووجود دعم واسع الطيف من المجموعة الدولية لهذه المنظمة. وأوضح السيد النعيمات أهمية المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية بصفته منصة عالمية لإيصال صوت الإيرانيين الأحرار ولفت انتباه المجتمع الدولي لما يعانيه الشعب الإيراني تحت حكم الملالي. ووصف الدكتور عيد النعيمات المقاومة الإيرانية بأنها الرئة التي يتنفس بها كل من يريد الانعتاق وتغيير النظام في طهران، ومظلة يجتمع تحتها كل الإيرانيون الأحرار. وأشار النعيمات لاحتلال إيران لأربع عواصم عربية وتهديدها لأقكار عربية أخرى، من بينها الأردن، مؤكداً على أن المؤتمر فرصة للحديث عن هذا التهديد الخطير. وتطرق السيد النعيمات للحديث عن الحضور الرأسي والأفقي والنوعي للوفود الدولية من مختلف أنحاء العالم لدعم التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، مما يدلل على التأثير واسع النطاق والفعال لهذه المنظمة. وحول نشاطات الوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران، بين السيد النعيمات أن تركيبة منظمة مجاهدي خلق تشبه تركيبة دولة وحكومة قائمة بحد ذاتها بكل أركانها، وأشار لوجود تسلسل مرجعي في هيكليتها التنظيمية، والعديد من الضربات الناجحة التي استطاعت هذه المنظمة تنفيذها في الداخل. ووصف الدكتور عيد النعيمات السيد مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بأنها إمرأة قيادية ولديها طموحات واعدة وتستوعب جميع القطاعات الإيرانية والعربية بخطاباتها الذكية وتسعى لتحرير شعبها وتأسيس جمهورية ديمقراطية لبلادها من خلال اقتناص كل الفرص الممكنة لذلك. وفي ختام تصريحاته، أعربت الدكتور عيد النعيمات عن إعجابه ببرنامج المواد العشر الخاص بالسيدة رجوي، لا سيما سعيها لتأسيس إيران غير النووية الحرة التي تتعايش سلمياً مع جيرانها، مشيراً للتهديدات الأمنية التي تشكلها المليشيات المدعومة من إيران على الحدود الشمالية مع سوريا.
ميدل إيست أونلاين: تأثير التجمعات السنوية للمعارضة الإيرانية على النظام الحاكم في إيران
تحدثت مقالة نزار جاف، المنشورة مؤخرًا في ميدل إيست أونلاين، عن تأثير التجمعات السنوية للمعارضة الإيرانية وكيف أصبحت تؤثر بشكل ملحوظ على النظام الإيراني الذي يحكم وفق نظرية فقهية تجعل من الولي الفقیة له بمثابة الحاكم بأمر الله. وتحت عنوان “تجمعات سنوية سياسية باتت تؤثر سلبا على النظام الإيراني”، يلقي جاف الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها النظام الإيراني. المقال يبدأ بالتأكيد على أن النظام الإيراني، الذي كان في السابق لا يكترث للأنشطة السياسية للمعارضة، خاصة تلك التي تقام في البلدان الغربية، أصبح الآن لا يستطيع تجاهلها. “ظهر واضحًا أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في عدم الاكتراث”، كما يقول جاف. كما يذكر المقال، شهدت تطورًا ملحوظًا في الأعوام الأخيرة، خاصة منذ عام 2004، حين بدأ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعقد اجتماعات سنوية تضم شخصيات سياسية عالمية مرموقة. ويقول جاف، “يصر النظام الإيراني على أنه نظام سياسي ديمقراطي ليس مقبول فقط من شعبه وإنما يؤيده ويقف خلفه إلى النهاية”، لكن الواقع يظهر تزايد الضغوط الدولية والمحلية. من جهة أخرى، يُبرز المقال التأثير الذي حققته هذه التجمعات على المستوى الدولي، مما أدى إلى ردود فعل متوترة من جانب النظام، ويذكر “ومع الأخذ في الاعتبار أن النظام الإيراني وبسبب حكمه الثيوقراطي وممارسته للقمع المفرط في مواجهة أية نشاطات معارضة له في الداخل فقد بنى ما يمكن أن نصفه بجدار خوف رهيب”. ويتطرق الكاتب إلى تجمع عام 2024 الذي عُقد متزامنًا مع الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ويقدم تحليلاً عن فشل النظام في إبطال التجمع. وينقل المقال عن محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله: “في تقديراتنا فإن نسبة المشاركة كانت 12 في المئة في وقت اضطر النظام فيه للاعتراف بأن نسبة المشاركة كانت 39 في المئة وهي أدنى مشاركة شعبية وتدل على الرفض الشعبي للنظام”. و تابع جاف مقالته بالإشارة إلى الأهمية المتزايدة لهذه التجمعات وكيف أصبحت تمثل منصة دولية للتضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية، مشددًا على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه التجمعات في التأثير على السياسات الدولية تجاه إيران. تتميز التجمعات السنوية للمعارضة الإيرانية بأهميتها الكبيرة في إظهار وحدة المعارضة وتأثيرها على الرأي العام الدولي. فقد أدت هذه التجمعات إلى تغيير النظرة الدولية تجاه النظام الإيراني، مما ساعد في تسليط الضوء على الانتهاكات الحقوقية والقمع الذي يمارسه النظام ضد معارضيه. ومن خلال الحشد الكبير والمستمر لأبناء الجالية الإيرانية والشخصيات السياسية البارزة من مختلف أنحاء العالم، أصبحت هذه التجمعات منبرًا فعّالًا للتعبير عن الرفض الشعبي والدولي للسياسات الإيرانية. من ناحية أخرى، تحدث المقال عن تداعيات الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني ضد المعارضين، سواء داخل إيران أو خارجها. وقد أشار إلى سلسلة من الاغتيالات والمحاولات الفاشلة لزعزعة استقرار التجمعات، مثل محاولة تفجير قاعة فيلبانات في باريس عام 2018. هذه الأحداث تظهر مدى الخطر الذي يمثله النظام على المعارضة وكذلك على الأمن الدولي، مما يستدعي موقفًا أكثر حزمًا من المجتمع الدولي. أخيرًا، يختم المقال بالتطرق إلى الأثر الذي يمكن أن تحدثه هذه التجمعات في مستقبل النظام الإيراني. مع تزايد العزلة الدولية والضغوط الداخلية، قد تسهم هذه التظاهرات في تسريع عملية التغيير داخل إيران، خاصة مع تنامي الدعم الدولي للمعارضة. وقد أكدت الأصوات الدولية المشاركة في التجمعات على أهمية دعم النضال الإيراني، مما يوحي بإمكانية تحقيق تغيير جوهري في البنية السياسية للبلاد في الأعوام المقبلة.
مهزلة الانتخابات الإيرانية
في أحدث مقالاته المنشورة على موقع “Fædrelandsvennen“، يغوص الكاتب بهروز مقصودي في تفاصيل الانتخابات الإيرانية، مشيرًا إلى الظروف الاستثنائية التي رافقت هذا الحدث. ويسلط مقصودي الضوء على الحادث الأليم الذي أودى بحياة الرئيس رئيسي في مايو 2024، ويقوم بتحليل السيناريوهات المحتملة للقيادة الإيرانية المقبلة في ظل الظروف الحالية. ومن خلال عرضه للوقائع والتحليلات، يقدم مقصودي رؤية معمقة للأحداث التي قد تشكل مستقبل إيران والعلاقات الدولية معها، متسائلاً عما إذا كان الزعيم الأعلى سينحاز إلى خط الإصلاح أو يستمر على نهج المحافظة. لكثيرين في الغرب، يرتبط الانتخابات في إيران بتوتر كبير. بعد وفاة رئيسي في حادث هليكوبتر في 19 مايو 2024، هناك الكثير من التكهنات حول الرئيس الإيراني المقبل. يتساءل السياسيون في الغرب عما إذا كان القائد الأعلى سيختار سياسة مواتية للإصلاح أو يستمر في خط محافظ. كنت في الثانية عشرة من عمري عندما فرت عائلتي من إيران بسبب نشاطها ضد النظام. فهمت مبكرًا أن الانتخابات كانت مجرد لعبة سياسية قذرة من جانب النظام. لا زلت أذكر الحماس حول انتخابات الرئاسة في عام 2001. كان هناك جو جيد في مراكز الاقتراع وحرية نسبية في أسلوب ملابس النساء حتى أيام قليلة بعد الانتخابات. بالنسبة للإيرانيين العاديين، الانتخابات ليست سوى عرض حيث يسعى النظام للحصول على شرعية لأغراض سياسة خارجية. وما حدث في إيران يوم الجمعة 28 يونيو لم يكن انتخابات رئاسية حقيقية، بل كانت مهزلة. عبر الشعب الإيراني عن استيائه من خلال مقاطعة وطنية واسعة، مما أثار الذعر في نظام الكهنوت. و يرغب الشعب الإيراني في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. قامت المعارضة الديمقراطية، مجاهدي خلق الشعب الإيراني، بتنظيم شبكاتها في جميع أنحاء البلاد، استعدادًا لقيادة تمرد وطني. راقبت هذه الوحدات المقاومة أكثر من 14,000 مركز اقتراع وأفادت أن أقل من 7.4 مليون شخص، أو 12 في المائة من المؤهلين للتصويت، شاركوا في الانتخابات. وفي اليوم التالي، أظهر الإيرانيون إرادتهم الشعبية في مظاهرة كبيرة في برلين، حيث دعم الآلاف من الإيرانيين المقيمين في المنفى المعارضة الديمقراطية وزعيمتها مريم رجوي وخطتها العشرية لإيران حرة وديمقراطية. وتضع خطة مريم رجوي أساسًا لجمهورية منتخبة تقوم على فصل الدين عن الدولة والحرية واحترام حقوق الإنسان. يجب على الغرب والاتحاد الأوروبي التوقف عن محاباة نظام الكهنوت ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية من خلال تصنيف الحرس النظام كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات أشد ضد النظام، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة.
محاكمة النظام الإيراني
كان اليوم الثالث من التجمع العالمي لإيران الحرة مشهدا صادما من المحاكمة الدولية لنظام الإبادة الجماعية والرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام. وفي بداية التجمع، أكدت السيدة مريم رجوي أن “خامنئي وقادة هذا النظام هم أكبر مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في التاريخ الحديث ويجب أن يواجهوا العدالة”. وقالت السيدة رجوي أيضا: “في العصر الحدیث تحتلّ إیران الملالي الرقم القیاسي فی مختلف مجالات القمع والکبت. وتشمل هذه الانتهاكات سجن وتعذيب ما لا يقل عن نصف ملیون شخص، وإعدام أكثر من مائة ألف سجين سياسي، وارتفاع عدد الإعدامات في کل عام. في العام الماضي، ثلاثة أرباع الإعدامات المسجلة في العالم کانت في إيران. غياب أي محاسبة دولية على هذه الجرائم فتح أيدي الملالي لإراقة الدماء بلا هوادة خلال العقود الأربعة الماضية. وأضافت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “هذه هي القصة الدامیة لمذبحة أهالي كردستان، وإعدامات الثمانينات، ومجزرة 1988، والمجازر في الانتفاضات 2009 و2017 و2019 و2022، وسلسلة من العمليات الإرهابية واحتجاز أتباع الدول رهائن. و لم تقتصر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي، منذ البداية وحتى اليوم، على بعض قرارات النظام وأحكامه وقوانينه. يتكون جوهرها من القمع المنهجي ضد المجتمع بأسره، على جميع المستويات، من قبل النظام بأكمله”. وتضمنت الجلسة، التي حملت عنوان “إيران: جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة منفذيها”، كلمات ألقاها العديد من الشخصيات السياسية والقانونية والمشرعين والمحامين والقضاة وخبراء الأمم المتحدة الخاصين من مختلف دول العالم. وقال جيل بارويل، الرئيس السابق لنقابة المحامين في مقاطعة فال دواز الفرنسية، في خطاب أشار فيه إلى ديناميكية المقاومة وتوسعها: “لقد عرفتُ مقاومتكم منذ 40 عاما. في ذلك الوقت، كنا قليلي العدد. الآن أنا سعيد جدا لأن العديد من الشخصيات من حولكم وتدعمكم. وهذا يدل على أن هذه المقاومة مشروعة ويجب الاعتراف بها”. وقال السفير الأمريكي السابق لدى مجلس حقوق الإنسان كيث هاربر: “إن فهم مذبحة عام 1988 وغيرها من الجرائم يسمح لنا بفهم شجاعة الشعب الإيراني في أنه لم يخضع للترهيب. دفع الكثير منهم ثمنا باهظا. علينا أن نشير إلى حقيقة أخرى. الإفلات من العقاب على جرائم الماضي هو أساس الجرائم الحالية. يجب أن نخبر العالم كله عن مذبحة عام 1988. يجب أن ندعو إلى المساءلة عن جرائم النظام الحالية والسابقة”. وقال السفير يواكيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أشعر بتضامني القلبي مع قتلى عام 1988. لقد حان الوقت لوضع حرس النظام الإيراني على القائمة كمنظمة إرهابية. يجب أن نفتخر بعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن، الذي نشر مؤخرا تقريرا مهما للغاية يقول إن مذبحة عام 1988 هي جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. يجب أن تذهب بعثة تحقيق دولية إلى إيران وتجري تحقيقا مسؤولا في هذه المجزرة”. وقال مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية: “قادة النظام الإيراني ينتهكون القانون الدولي. إن استخدام التعذيب والقتل انتهاك صارخ للقانون الدولي. هذه هي علامات الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية”. وفي إشارة إلى مسألة الإبادة الجماعية، أضاف مدير رابطة المحامين الدولية: “أشار المقرر الخاص المعني بإيران إلى قضية مهمة وهي أن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية. هذا التقرير يجعل من الممكن محاكمة مرتكبي هذه المجزرة بموجب القانون العالمي”. وقال الدكتور وولف شومبورغ، وهو قاض سابق في محكمة العدل الاتحادية الألمانية: “قدمنا تقرير السيد رحمن في مؤتمر في جنيف، وأكد أن الجريمة ليست شيئا من الماضي. لقد استمرت الجريمة دائما. ونحن بحاجة إلى إرادة سياسية لإنشاء محكمة دولية. من الممكن منع جرائم النظام من خلال إنشاء هذه المحاكم”. وأضاف: “إن مقتل رئيسي وجرائم النظام لفتت انتباه الصحافة إلى مسؤوليته عن مجزرة عام 1988. ونتيجة لذلك، وكما جاء في تقرير السيد رحمن، كانت ولا تزال هناك آلية في الماضي لمحاسبة هذه الجرائم”. كانت سلسلة الخطب التي ألقاها المحامون والمشرعون والمحامون والقضاة والخبراء الخاصون للأمم المتحدة وثائق قانونية قوية لمحاكمة نظام الإبادة الجماعية بأكمله، والتي تم تسجيلها في مكتب الحركة من أجل العدالة. حركة فعالة تمضى قدما إلى نهاية الاستبداد والإطاحة بالرجعيين الحاكمين وانتصار الحرية. فيما يتعلق بحتمية هذا النصر وإبادة الرجعية الحاكمة، كتبت الشهيدة المجاهدة عفت إسماعيلي ايوانكي التي هي كانت ضمن شهداء مجزرة 1988، في وصيتها: “دع الرجعيين يضعوننا في السجن مرة أخرى، ويعذبوننا ويعدموننا، ولكن عزيمتنا لن تتزعزع، انهم محكوم عليهم بالفناء والزوال ونحن المنتصرون”
إيران – خامنئي يعترف بمقاطعة كبيرة للانتخابات
يوم الأربعاء 3 يوليو/ تموزوبعد خمسة أيام من الصمت، اعترف خامنئي، المرشد الأعلى لنظام الملالي، بالمقاطعة الهائلة للانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يونيو، وقال: “في المرحلة الأولى من الانتخابات، كان إقبال الناس أقل مما توقعنا وتم التكهن به. كان العديد من الناس يتكهنون حول الإقبال ، لكن التخمينات كانت أعلى مما حدث بالفعل. واعترف خامنئي بلغة الملالي المقلوبة، وقال: “الاعتقاد بأن أولئك الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى هم ضد النظام أمر خاطئ تماما”. توسل خامنئي مرارا وتكرارا: “لقد قلنا هذا مرارا وتكرارا: مشاركة الناس هي دعم للنظام ، إنها مصدر شرف. المرحلة الثانية من الانتخابات مهمة. يجب على أولئك الذين يحبون الإسلام والجمهورية الإسلامية أن يظهروا ذلك من خلال المشاركة في الانتخابات. ومن الجدير بالذكر أنه في 29 يونيو الماضي، أعلنت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق أنه وعلى الرغم من كل حيل وتزوير خامنئي ووزارة داخلية نظام الملالي، قاطع 88٪ من الشعب الإيراني مهزلة الانتخابات، وبلغت نسبة التصويت الطوعي والإجباري في 58640 مركز اقتراع ثابت ومتنقل أقل من 7.4 مليون، أي ما يعادل 12٪ من الناخبين المؤهلين. كما أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني: “لا” كبيرة للديكتاتورية، التصويت الحاسم للشعب الإيراني هو الإطاحة بها، وهو يبشر بانتصار إيران حرة مع جمهورية ديمقراطية.
د.عبده المغلس: الحرس الإيراني ومرتزقته تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة
باريس، 30 يونيو – في اليوم الثاني للتجمع العالمي لإيران الحرة، الذي عقد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، ألقى الدكتور عبده المغلس، عضو مجلس الشورى اليمني، كلمة مهمة بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وبمشاركة شخصيات دولية بارزة من أمريكا وأوروبا والعالم العربي. بدأ الدكتور المغلس كلمته بالإشادة بالمقاومة الإيرانية، قائلاً: “أنتم حاملي ضمير الإنسانية المحبين لسلامها واستقرارها”. ووجه تحية خاصة لمجاهدي خلق الذين رفعوا راية الجهاد مبكرًا من أجل الديمقراطية والسلام والتعايش والاستقرار في المنطقة والعالم. وذكر أن تاريخهم النضالي يعود إلى عام 1906، وأنهم أسسوا حركتهم المنظمة عام 1965، وظلوا صامدين في وجه الظلم لعقود طويلة، مشددًا على أنهم أدركوا خطر نظام الملالي مبكرًا. وأكد المغلس أن العالم يعاني اليوم من نظام الملالي ومرتزقته الذين ينشرون الفوضى في الأرض والبحرالاحمر. وتحدث عن المعاناة التي يعانيها الشعب اليمني بسبب الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني ومليشياته الحوثية الإرهابية. وقال: “لقد دمروا بلادي من أجل مصالحهم”، مشيرًا إلى الحصار الذي تعاني منه مدينة تعز منذ 10 سنوات. وأوضح أن التدخل الإيراني في اليمن ليس لدعم القضية الفلسطينية العادلة بل لتحقيق أطماعهم الخاصة. وانتقد المغلس النظام الإيراني لاستخدامه قضية فلسطين وغزة كوسيلة لإنقاذ نفسه من أزماته الداخلية وانتفاضة الشعب الإيراني، موضحًا أن هذا النظام قد خان الشعب الفلسطيني وقضيته، وشق الصف العربي والإسلامي بتصدير ثورته العنصرية وتدمير أربع دول عربية. وأشار إلى أن الملالي الحاكمين في إيران دمروا إيران واقتصادها وحاربوا الإقليم والعالم، مما أدى إلى دفع غالبية الشعب الإيراني إلى ما دون خط الفقر، وهو ما تفعله المليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن. وأكد المغلس أن شعوب المنطقة تنتفض بقوة ووضوح ضد الظلم والطغيان، مشيرًا إلى سلسلة الانتفاضات المتتالية للشعب الإيراني لإسقاط النظام. وعبّر عن دعمه لنضال الشعب الإيراني وتحالف المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، مؤكدًا أنها تمثل البديل الأقوى والمنظم لنظام الملالي وتحظى بتأييد واسع داخل إيران ومصداقية دولية. وأشاد بالدعم الدولي الذي حصلت عليه خطة السيدة رجوي لإيران حرة وديمقراطية من برلمانات حوالي 40 دولة. واختتم المغلس كلمته بالتأكيد على أهمية السلام والاستقرار والتعايش بين شعوب المنطقة لتحقيق التقدم والازدهار. ودعا العالم لدعم المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وخطتها ذات النقاط العشر، كما دعا لإدراج الحرس الإيراني ومرتزقته في قوائم الإرهاب. وأكد على دعم الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس الدكتور رشاد العليمي في مواجهة المليشيا الحوثية الإرهابية، وأهمية دعم حقوق وحدات المقاومة الإيرانية في مواجهتها للنظام الإيراني والحرس الثوري. وأكد الدكتور المغلس أن معركتهم واحدة مع المقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن غالبية أعضاء مجلس الشورى اليمني يؤيدون المقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي. ودعا إلى الدعم الدولي لتلك الجهود من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتعايش في المنطقة.
غلوبال نيوز: تقرير عن التجمع العالمي لإيران الحرة
تناقش المقالة في موقع “ذا غلوبال نيوز” القمة العالمية “إيران الحرة 2024“، التي ركزت على جهود المعارضة الإيرانية نحو إقامة جمهورية ديمقراطية. تسلط الضوء على المقاطعة الكبيرة للانتخابات الرئاسية الأخيرة من قبل الجمهور الإيراني، مما يعكس رفضًا واسعًا للنظام الحالي. كما تؤكد القمة على الدعم الدولي لإيران الديمقراطية والمشاركة النشطة لقادة عالميين، مما يبرز الحاجة الملحة للتغيير في المشهد السياسي الإيراني. كل عام بين نهاية يونيو وبداية يوليو، يحتفل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمؤتمر “إيران حرة” كتعبير عن إرادة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية ومقاومة كل أنواع الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، تحت شعار “نحو جمهورية ديمقراطية”. هذا العام، أُقيم المؤتمر بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت في 28 يونيو، حيث دُعي الإيرانيون لاختيار خليفة إبراهيم رئيسي، الذي توفي في 19 مايو في حادث طائرة هليكوبتر. على الرغم من الاعتراف بأدنى نسبة مشاركة في التاريخ، إلا أن النظام أعلن نسبة مشاركة بلغت 39.3%، وهي أقل بـ 8.55% مقارنة بعام 2021. ومع ذلك، تشير مصادر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الراعي الرئيسي للمجلس، إلى أن النسبة الحقيقية لم تتجاوز 12%. وفقًا لبيان صادر عنهم، قامت الجماعة بمراقبة أكثر من 14,000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، وأفادت أن أقل من 7,400,000 شخص، أو 12% فقط من المؤهلين للتصويت، شاركوا في الانتخابات الرئاسية. ونتيجة لذلك، أظهر 88% من الشعب الإيراني رفضهم القاطع للنظام الديني من خلال مقاطعة الانتخابات. ذكرت مريم رجوي، رئيسة المجلس المقاومة الایرانیة، في خطابها خلال المؤتمر أن حتى الأرقام المبالغ فيها من النظام تظهر انخفاضًا في نسبة المشاركة مقارنة بانتخابات رئيسي. كما أشارت إلى أن الرئيس القادم يمثل استمرارية لاستراتيجية الزعيم الأعلى للملالي، علي خامنئي، وأنه عضو في الباسيج تم تغطيته بأربعة عقود من القمع والحرب. وأكدت مريم رجوي أن هذه الانتخابات تعكس اليأس السياسي والاستراتيجي الكامل للنظام الثيوقراطي. فالملا دموي وخمسة أعضاء إجراميين من الحرس الایراني يجسدون بشكل أساسي الأيدي الفارغة للنظام في هذه المرحلة النهائية. وتُظهر الإحصاءات وحتى عدد الأصوات الباطلة انحدار القاعدة الاجتماعية للنظام. المراقبة المباشرة والملاحظة من بداية إلى نهاية ما يسمى بالانتخابات، من الساعة 8:00 صباحًا حتى الساعة 12:00 منتصف الليل، في أكثر من 14,000 مركز اقتراع من قبل أنصار مجاهدي خلق، تُشير إلى أن المقاطعة وجهت ضربة كبيرة للنظام، حيث امتنع 88% من الإيرانيين عن المشاركة في الانتخابات الاحتيالية. فقط 12% من الأشخاص المؤهلين قد صوتوا، أقل من 7.4 مليون شخص. وهذه الأرقام تشمل الذين صوتوا طوعًا، وأولئك الذين تم إجبارهم على التصويت عن طريق الإكراه، وأولئك الذين أدلوا بأوراق اقتراع باطلة أو بيضاء. هذا الإقبال الضخم على المقاطعة يمثل الرفض القاطع للدكتاتورية من قبل الشعب الإيراني وتصويته الواضح لإسقاط النظام، مشيرًا إلى اقتراب نصر إيران حرة تحت جمهورية ديمقراطية. كما أكدت رجوي على استغلال الإصلاحيين في هذا النظام غير القابل للإصلاح، الذين طلبوا حسب قائدهم بضعة مقاعد في البرلمان، لزيادة الإقبال في هذه المرة. ومع ذلك، عندما سُئل، أكد مرشحهم أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الانحراف عنها خط أحمر بالنسبة له. “النتيجة هي أن خامنئي كان يهدف إلى حل مسألة الخلافة وضمان بقاء النظام بعد وفاته من خلال هذه الانتخابات. ومع ذلك، فشل في هذه المحاولة، مما أدى إلى تقريب النظام خطوة كبيرة نحو سقوطه. كانت هذه الانتخابات تهدف إلى معالجة مشكلة خلافة خامنئي وضمان استمرارية النظام، لكنها تركت النظام بدون خليفة واضح. تلوح في الأفق أيام أكثر قتامة للنظام الثيوقراطي. بدأ العد التنازلي للإطاحة”. “المقاومة الإيرانية مستعدة لطي الصفحة الأكثر قتامة في تاريخ إيران. هذه الحركة المنظمة، التي ستدخل قريبًا عامها الستين، نشأت من المعارك ضد كلتا الديكتاتوريتين، الشاه والملالي. وقد تحملت الكفاح المميز بالتعذيب، السجن، الإعدام، والنفي المستمر، لكنها لم تتزعزع في بحثها عن الحرية، متمسكة بمبادئها بشكل ثابت وأثبتت كفاءتها السياسية والتاريخية في قيادة تحول كبير نحو إيران حرة وجمهورية ديمقراطية. الألم والتضحيات التي قدمها المعذبون والذين تم إعدامهم هي العمود الفقري للجدران غير القابلة للاختراق والخطوط الحمراء لهذه المقاومة ضد كل أشكال الطغيان”. وترفض المقاومة الإيرانية الإسلام الملالي، ولكنها تطالب بـ”إسلام الحرية”، لأن “الحرية، في جوهرها، هي إعادة إحياء الإنسانية، وهي العصب الأساسي للثورات”. وتعرف رجوي خامنئي بأنه “وريث الشاه بعمامة” ورئيسي بأنه “جزار القمع في 1988″، مشيرة إلى كيفية تهميش النظام للنساء، وقد أشادت بالجيل الإيراني الذي نشأ مع “الانتفاضات المستمرة” التي بدأت منذ عام 2017، وأبرزت الأخطاء الاستراتيجية الثلاثة للنظام. المجازر الكبرى للقمع في عامي 2019 و2022، التي جعلت المجتمع المدني يقف ضد الحكومة. الإجراءات القمعية داخل الحكومة نفسها، التي أضعفتها. وقرار الانخراط في النزاع الشرق أوسطي، حيث حاول خامنئي أن يستفيد من المعاناة الهائلة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة واليهود، والتي تأتي جنبًا إلى جنب مع الدعم المتزايد للعدوان الروسي على أوكرانيا. ودانت القائدة للمقاومة الإيرانية أن السياسة الغربية تجاه نظام طهران لا تزال في معظمها سياسة تهدئة، والتي تشجع النظام. ردًا على هذه “السخرية”، أرادت بدلاً من ذلك “أن تكرم ذكرى السناتور جو ليبرمان، الذي توفي في 27 مارس الماضي. وصفته بأنه شخصية أمريكية “جسدت التلاحم بين السياسة والنزاهة”، لتأكيده بشكل خاص على أن “هذا النظام إجرامي. وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يحق للشعب الإيراني التمرد ضد هذا النظام”. “يمكننا ويجب علينا تحرير إيران!”. ووصلت 20,000 رسالة دعم من داخل إيران، ضعف العدد الذي وصل العام الماضي. ومن خارج إيران، انضم دعم 30 قائدًا أمريكيًا، و138 قائدًا و4000 من المشرعين من جميع أنحاء العالم إلى خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران. وفي الوقت نفسه الذي أقيم فيه الحدث في باريس، كان هناك حدث مماثل في برلين. الوزير الفرنسي السابق للخارجية والدفاع والعدل والداخلية، ميشيل أليوت-ماري، في تدخله في حدث باريس، أشار بشكل خاص إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لإقامة مظاهرات من هذا النوع في وقت واحد في مدينتين كانتا في القرن العشرين رموزًا للمقاومة ضد الأنظمة الشمولية: باريس ضد الفاشية؛ برلين ضد الشيوعية. ولم تكن مداخلة ميشيل أليوت-ماري سوى واحدة من العديد من التحيات التي تجاوزت عدد التحيات المثير للإعجاب في العام الماضي. مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، قال على سبيل المثال: “نهاية النظام قريبة”، وأن “الولايات المتحدة ترى بوضوح أكبر معقل الأفعى”. “يقوم النظام الإيراني بتسليم الأسلحة إلى الروس في أوكرانيا، وكذلك إلى حماس. هذه الأشخاص قد صدروا الإرهاب لسنوات. ويجب إيقافهم”. بيتر ألتماير، الوزير الألماني السابق للاقتصاد والطاقة، اتهم النظام الإيراني بأنه “لا يمكنه فعل شيء سوى تنفيذ إعدامات يومية، حتى للشباب الذين لديهم حياة أمامهم”، وقال جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء البلجيكي السابق”أنا مقتنع أنه خلال أشهر أو سنوات سيصبح إيران
روبو ريبورتر: آلاف الأشخاص يتجمعون في برلين ضد نظام الحاكم في إيران
في مواجهة الانتخابات المثيرة للجدل في إيران، شهدت برلين تجمعًا حاشدًا احتجاجًا على نتائجها، حيث اكتظت ساحة بيبل بالآلاف من المتظاهرين الذين عبروا عن استيائهم ورفضهم للعملية الانتخابية. وقد غطى موقع “روبو ريبورتر” هذا الحدث، مشيرًا إلى الإقبال الكبير والهتافات التي صدحت في الساحة، مما يعكس الحس العام بين الجالية الإيرانية في المهجر وأنصار الديمقراطية. هذا التجمع لم يكن مجرد احتجاج عابر، بل كان تعبيرًا عن توق الناس للتغيير والعدالة في بلاد تتجه نحو مستقبل ملؤه الغموض. تجمع الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل ببرلين للاحتجاج على الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران، مشاركين في مؤتمر عبر الفيديو من باريس حيث طُلبت الحرية للبلاد. وقد أدانت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الانتخابات بوصفها “مزيفة” وأكدت على رغبة الشعب الإيراني في إسقاط النظام. وفي اليوم التالي للانتخابات الرئاسية في إيران، اجتمع الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل ببرلين للتعبير عن معارضتهم للانتخابات. شهد الحدث مشاركة في مؤتمر عبر الفيديو من باريس، حيث تم التأكيد مجددًا على المطالبة بالحرية لإيران. وفقاً لشاهين قبادي، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، فإن المشاركة في التجمع كانت “كبيرة”. تصريحات رجوي وإدانة الانتخابات شهد المؤتمر في باريس مشاركة رئيسة NCRI، مريم رجوي، بجانب العديد من السياسيين الدوليين مثل مايك بنس، مايك بومبيو، ليز تراس وجون بولتون. وأشادت رجوي، عبر الفيديو كونفرانس، بالشعب الإيراني ونضال النساء من أجل الحرية، ووصفت المظاهرة في برلين بأنها “نصر آخر للشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات الوليالفقیة علي خامنئي”. وفقًا لقبادي، وصفت رجوي الانتخابات بأنها “مزيفة”، وهي نتيجة الجمود والفشل الذي يعاني منه النظام. وأضافت أن الشعب الإيراني “أعلن مرارًا وبوضوح، ‘صوتنا لإسقاط النظام؛ لا مجال للانتخابات في هذا النظام. لقد حان وقت الثورة!’”. وشارك في الحدث ببرلين متظاهرون من “عدة دول أوروبية”، وقد ألقى السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي خطابًا لهم. كان الحديث الأول لنائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في نوفمبر 2023 في مدريد، عندما “أطلق عليه إرهابي أرسل من طهران النار في وجهه”، كما ذكر المتحدث باسم NCRI. الاحتجاجات والمعارضة في إيران تسلط الاحتجاجات ضد الانتخابات في إيران، مع تجمع كبير في برلين، الضوء على الاستياء الواسع ضد النظام. تعكس تصريحات رجوي، التي وصفت الانتخابات بأنها “مزيفة” وأكدت على رغبة الشعب في إسقاط النظام، معارضة عميقة وجذورية. من المهم متابعة تطور الوضع في إيران، خصوصًا فيما يتعلق برد فعل النظام تجاه هذه الاحتجاجات.
تقرير– التجمع الكبير للإيرانيين في برلين والقمة الكبرى في باريس – إيران الحرة 2024
عقد يوم السبت 29 يونيو أكبر تجمع للإيرانيين في برلين عاصمة ألمانيا، إلى جانب اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس باسم إيران الحرة 2024، بحضور شخصيات بارزة من جميع أنحاء العالم. وحضر القمة، التي عقدت في مقر إقامة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي في أوفير سور اوفاز بباريس، شخصيات بارزة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، والرئيس الأمريكي السابق جون بولتون، ورئيس الوزراء الكندي السابق. وفي الوقت نفسه، ارتبطت قمة باريس عبر الأقمار الصناعية بالتجمع الكبير والمظاهرات في برلين وأشرف الثالث في ألبانيا. هذا البرنامج ، الذي تم بثه عبر الإنترنت على جميع الشبكات الاجتماعية وعبر الأقمار الصناعية إلى إيران ، رحب به الإيرانيون خارج البلاد وداخل البلاد. نقلت العديد من وسائل الإعلام الدولية عن التجمع على الهواء مباشرة وتأملت فيه. وكتبت وكالة أنباء أنسا أن مريم رجوي كانت حاضرة في المؤتمر الذي عقد في باريس، إلى جانب العديد من السياسيين الدوليين، بمن فيهم مايك بنس ومايك بومبيو وليز تروس وجون بولتون. وقالت مريم رجوي: “الانتخابات المزيفة هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبيرة التي حلت بالنظام الإيراني، لأن الشعب الإيراني أعلن مرارا وتكرارا بوضوح أن تصويتنا هو لإسقاط النظام، لا مكان للانتخابات في هذا النظام، حان وقت الثورة”. تم نشر تقرير هذا تجمع إيران الحرة 2024 في برلين ومؤتمر باريس في وكالات الأنباء و وكالة صور وسائل الإعلام الأوروبية – أسوشيتد برس – وسائل الإعلام الألمانية RBB24 – تاغس شبيغل (ألمانيا) – برلينر تسايتونج – وسائل الإعلام الألمانية – تاغسشاو – حساب X واشنطن تايمز – بيلد ألمانيا -وترددت أصداء صحيفة واشنطن تايمز وعشرات وسائل الإعلام الدولية الأخرى.
التجمع العالمي لإيران حرة: مظاهرة حاشدة في برلين ومؤتمر بحضور شخصيات دولية في باريس
تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين في ساحة بيبل بلاتز في برلين يوم السبت 29 يونيو، للتواصل مباشرة مع مؤتمر في باريس حيث انضم ضيوف بارزون إلى المتحدثين في برلين للتعبير عن دعمهم للحرية في إيران. في برلين، رحب السيناتور الأمريكي السابق روبرت توريسيلي بالمتظاهرين الذين قدموا من دول أوروبية مختلفة. وكان نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس، الذي نجا من محاولة اغتيال في نوفمبر 2023 عندما أطلق إرهابي أرسلته طهران النار عليه في وجهه في مدريد، هو المتحدث الأول، يليه فرانز جوزيف يونج، وزير الدفاع الألماني السابق. كما ألقى الوزير الاتحادي الألماني السابق للشؤون الاقتصادية بيتر ألتماير كلمة أمام الحضور، وشهد الحدث حضور وفد من السياسيين الألمان. في باريس، عقد مؤتمر متزامن ضم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي وعددًا كبيرًا من السياسيين الدوليين المشهورين، بما في ذلك مايك بنس، وستيفان هاربر، ومايك بومبيو، وليز تروس، وجون بولتون، بالإضافة إلى وفد أمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ووفود من البرلمان الأوروبي. كما انضمت البرلمانات الوطنية الأوروبية إلى مسيرة برلين عبر الإنترنت. وأشادت مريم رجوي، عبر ارتباط تلفازي مع المظاهرة، بالشعب الإيراني ونضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية، مؤكدة: “إن حشدكم الضخم اليوم في برلين يمثل استمرارًا لانتصار الشعب الإيراني في المقاطعة الوطنية لانتخابات (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي.” وقالت: “إن الانتخابات الصورية هي نتيجة المأزق والإخفاقات الكبرى التي يعاني منها النظام لأن الشعب الإيراني أعلن مرارًا وتكرارًا أن “صوتنا هو لإسقاط النظام، ولا يوجد مكان لإجراء انتخابات في هذا النظام”. لقد حان وقت الثورة!” وأوضحت السيدة رجوي: “إن المراقبة المباشرة من البداية إلى النهاية لما يسمى بالتصويت، من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 12 ظهرًا في أكثر من 14 ألف مركز اقتراع من قبل متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق، تشير إلى أن مقاطعة الانتخابات وجهت ضربة قاصمة للنظام، مع امتناع 88% من الإيرانيين عن التصويت في الانتخابات المزورة. ولم يشارك سوى 12% من الناخبين المؤهلين – أقل من 7.4 مليون شخص – في التصويت. وأضافت: “الرئيس القادم يمثل استمرارًا لاستراتيجية المرشد الأعلى للملالي علي خامنئي. إنه عضو في الباسيج غارق في أربعة عقود من القمع والحرب، ومن أتباع جلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي، وممثل للمجرمين المعروفين باسم أنصار حزب الله، وخادم مخلص لأجندة خامنئي في صنع القنابل. “تم استخدام الإصلاحيين داخل هذا النظام غير القابل للإصلاح هذه المرة لزيادة نسبة المشاركة. لكن مرشحهم، عندما سئل، أكد أن برامجه وسياساته يقررها خامنئي، وأن الخروج عنها خط أحمر بالنسبة له. وتابعت: “إن تقييم خامنئي عقب انتفاضة 2022 قاده إلى محاولة يائسة، تجلت لاحقًا في الصراع في غزة. وأعلن قراره علناً في مشهد في 21 مارس 2023، تحت اسم “جبهة المقاومة”، قائلاً: “نعلن بشكل قاطع جبهة المقاومة”. “لهذا السبب نقول إنه لتحقيق السلام في المنطقة، من الضروري استهداف رأس ثعبان دعاة الحرب.” “الأيام المظلمة تنتظر نظام الملالي. واختتمت كلامها بالقول: “لقد بدأ العد التنازلي للثورة والإطاحة بالنظام.” وأشارت السيدة رجوي إلى الانتفاضة المتسلسلة التي بدأت في ديسمبر 2017 واستمرت خلال الانتفاضات في 2018 ونوفمبر 2019 وسبتمبر 2022، وأشادت بـ”الجيل الذي يقود التمرد والثورة”، مؤكدة أننا “في كل يوم نشهد الأداء والنمو، وصعود هذا الجيل بتضحيات وحدات المقاومة في ربوع وطننا المحتل.” وحذرت السيدة رجوي الديمقراطيات الغربية من نهجها الاسترضائي تجاه إيران، “وهي سياسة تشجع النظام على الإرهاب واحتجاز الرهائن والإعدام والقمع”، وقد ساعدت مثل هذه السياسة “النظام على الاقتراب من صنع قنبلة نووية”. وسهلت قيام خامنئي بإثارة الحرب في المنطقة؛ وشجعت الملالي إلى حد أن شعب أوكرانيا أعرب عن غضبه منه ومن نظامه. وكان نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس هو المتحدث الثاني الذي انضم إلى الاجتماع المباشر من باريس. فقد تحدث علناً عن انتخابات الأمس في إيران قائلاً: “سوف يرث الرئيس الجديد نظاماً أضعف وأقل استقراراً وأكثر عرضة للانهيار من أي وقت مضى في التاريخ.” لكنه قلل من أهمية التأثير السياسي للانتخابات: “النظام في طهران ليس دكتاتورياً تقليدياً. إنها دولة دينية متعصبة تستخدم الدين كغطاء لتبرير همجيتها. إنه يقتل ويعذب في سبيل الله. لن يذهب بهدوء إلى الليل من تلقاء نفسه. ولهذا السبب فإن المقاومة التي تم اختبارها والمنظمة أثبتت فاعليتها هي وحدها الضرورية لإحداث تغيير دائم. حركة يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ الإجراءات اللازمة. حركة لها تاريخ في الوقوف في وجه النظام وعدم المساومة معه. حركة ذات قيادة ذات رؤية ونكران الذات يحركها حب الحرية، وليس شهوة السلطة الشخصية. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن عند الحاجة. حركة تسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.رير إيران.
مظاهرة الايرانيين في برلين في وسائل الإعلام الدولية
ذكرت الألمانية RBB24 أن الآلاف من المنفيين الإيرانيين تجمعوا في برلين يوم السبت للتظاهر ضد نظام الملالي. كان المتظاهرون يحملون العلم الإيراني مع رمز الأسد والشمس … تم تنظيم التجمع من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، الذي يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني. نشرت وكالة رويترز مقطع فيديو لمظاهرة الايرانيين الحاشدة في برلين وكتبت: ” تجمع مئات الأشخاص في برلين يوم السبت. ويطالب المتظاهرون بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. وذكرت وكالة الأنباء البرتغالية”لوسا” أن عددا كبيرا من الإيرانيين تظاهروا وهم يحملون الأعلام الإيرانية. إنهم يريدون إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. نشرت وكالة أسوشيتد برس سلسلة من الصور للتجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في برلين ، وكتبت: “اليوم ، شارك العديد من الأشخاص في مظاهرة نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في برلين ، حاملين الأعلام الإيرانية. تظاهر عدد كبير من الإيرانيين الذين رفعوا العلم الإيراني ضد انتخابات النظام الإيراني. إنهم يريدون الإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. كتبت الطبعة الألمانية من مجلة تاغس شبيغل أن آلاف الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع في برلين للاحتجاج على النظام الإيراني وانتخاباته. وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن عشرات الآلاف من المشاركين وصلوا إلى برلين في اليوم السابق. ذكرت صحيفة برلينر تسايتونج أن الآلاف من المعارضين الإيرانيين تظاهروا ضد نظام الملالي في برلين. ودعوا ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى إلى وقف استرضاء النظام الإيراني، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعد يوم من انتخابات النظام الإيراني. تظاهر آلاف الإيرانيين في المنفى في برلين ضد نظام الملالي في إيران. ووصفوا انتخابات النظام بأنها مزيفة. يصور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة رئيسته المنتخبة، مريم رجوي، نهاية هذا الأسبوع على أنها فرصة رئيسية للمعارضين الإيرانيين والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية لإسماع أصواتهم من قبل العالم. وكتب موقع بيلد الألماني: “فيدال كوادريس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، مكروه من قبل الملالي. منذ 25 عاما ، كان ملتزما بالمعارضة الإيرانية ، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، الذي أصبح الآن أحد منظمي المظاهرات في برلين. قاتل فيدال كوادراس بنجاح من أجل إزالة اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي في عام 2009. ذكرت صحيفة برلينر تسايتونج أنه في اليوم التالي للانتخابات الرئاسية في بلادهم، يدعو الإيرانيون المنفيون ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى تبني نهج أكثر صرامة تجاه قادة الحكومة. من المتوقع أن يتجمع عشرات الآلاف من الأشخاص في برلين بألمانيا يوم السبت للمطالبة بتغيير النظام في طهران ، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريس. ويقول المنظمون إن المتظاهرين سيطالبونهم بأن يقولوا إن تصويتهم هو للإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة. الوقت ليس لانتخابات مزيفة. لقد حان وقت الثورة. حان الوقت لتغيير النظام. وكتبت صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان”20 ألف نشاط ثوري”: “إن النظام الإيراني، في مواجهة أمة تطالب بتغيير النظام، يتصارع حاليا مع تحديات وجودية كبيرة. وتعزى هذه التحديات في المقام الأول إلى تكثيف أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد. واشنطن تايمز: وحدات المقاومة توسع وجودها في جميع أنحاء إيران. أعضاء وحدات المقاومة معروفون بكفاءتهم وشجاعتهم، ويتحدون بنشاط معاقل القمع والإرهاب التي يمارسها النظام. هدفهم الأساسي هو القضاء على جو الخوف والقمع، وتسليط الضوء على نقاط ضعف النظام، وتمهيد الطريق لانتفاضة الشعب. بعد المحاولات الرجعية والاستعمارية للاستيلاء على الانتفاضات وسرقة الثورة الجديدة للشعب الإيراني وخلق بدائل وهمية، فشل التجمع العالمي لإيران الحرة في 29 يونيو، والذي رافقته مظاهرات حاشدة من قبل الإيرانيين في برلين، في ترديد صرخة إيران الأسيرة.