الإرهاب القانوني في نظام ولاية الفقيه بقلم: المحامي عبد المجيد محمد @MajeedAbl لم تبقى إلا مدة قصيرة لبدء تجمع الإيرانيين العظيم في فيلبنت باريس في ٣٠ حزيران عندما وضع الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسد الله أسدي قنبلة في عهدة خلية نائمة في بلجيكا. وقد تم كشفه واعتقال الإرهابيين الموكلين بمهمة تنفيذ هذه العملية الإرهابية قبل أن يصل لمكان التفجير في تعاون وثيق بين الشرطة الفرنسية والألمانية والبجيكية. على الرغم من أن هذه القنبلة لم تنفجر لكن هذا الخبر في غضون فترة قصيرة جدا كان بمثابة قنبلة إعلامية وفضحت النظام الإرهابي لولاية الفقيه الحاكمة في إيران أكثر فأكثر. هذه الحادثة الإرهابية كانت أهم خبر تنشره وكالات الأنباء العالمية في يوم الاثنين ٢ يوليو. تم التخطيط لتفجير هذه القنبلة في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في قاعة فيلبنت في باريس بحضور مئة ألف معارض إيراني. هذا العمل الإرهابي لنظام طهران كما قال سابقا أمين مجلس الأمن الأعلى في النظام هو انتقام من القوات المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأنهم كان لهم يد في خلق الانتفاضة والمظاهرات المعادية للحكومة في جميع أنحاء إيران. خلال ذروة المظاهرات المعادية للحكومة في المدن الإيرانية المختلفة كان قد هدد علي شمخاني بأن المجاهدين سيتلقون ضرية قاسية من مكان لم يكونوا يفكروا فيه. على هذا النحو بيّن نظام ولاية الفقيه للعالم أجمع العنوان الحقيقي لبديله الديمقراطي. إن استهداف المجاهدين ومسؤولي المقاومة الإيرانية من قبل نظام طهران هو موضوع ليس بجديد ومنذ عام ١٩٨٦ فما بعد يمتلك هذا النظام تاريخا حافلا من الاستهدافات لهم في دول فرنسا والعراق وتركيا وبقية الدول الأوربية. لكن دخول دبلماسي عامل في سفارة النظام في النمسا هو أمر جديد كليا ويتناقض مع جميع الموازين الدولية والأعراف والتقاليد الدبلماسية. في يوم الخميس تاريخ ١٩ أبريل ٢٠١٨ قال أدي راما رئيس الوزراء الألباني في خصوص كشف المؤامرة الإرهابية المحاكة ضد المجاهدين في ألبانيا: “أنا أعتقد بأننا قمنا بالعمل الصائب فيما يتعلق بالمجاهدين. نحن قبلنا مجموعة كانت تتعرض للأذى والملاحقة. فيما يتعلق بسؤالكم حول الأمن والتهديدات نحن وقفنا في الحهة الصحيحة من التاريخ. نحن جزء من مجموعة الدول الأوربية الاطلسية تتعرض بطرق متشابهة للتهديد. أنا أعتقد بأن هذه الدول تعمل ضد التهديدات الإرهابية”. (تلفزيون ويجن بلاس – ١٩ أبريل ٢٠١٨) إن ما قام به نظام طهران من تحويل لمراكزه الدبلماسية في الدول الأوربية هو أمر أكدته المقاومة الإيرانية وضحته منذ قرابة الأربعة عقود. النظام الإيراني هو عبارة عن نظام متخلف وغير قادر على حل وفصل مشاكل وقضايا واحتياجات الشعب الإيراني. لذلك أبقى على نفسه في السلطة من خلال تطبيق أشد أنواع القمع في الداخل والفوضى والمغامرات ونشر الحروب في خارح حدود إيران. قامت الفاشية الدينية للملالي مسبقا بتهيئة الأرضية المناسبة من إعداد العدة وأدواة وأعمال من أجل شرعنة أفعالها. الإقدام على الإرهاب والتدخل في دول المنطقة هو عمل قانوني ومبرر من وجهة نظر الملالي الحاكمين في إيران ومنذ عام ١٩٧٩ استمروا في اتباع نفس هذا الأسلوب على نفس المنحى والسياق. يعتبر دستور هذا النظام بأن خلق الحكومة العالمية هي مهمته وهدفه. كما يعتبر ولي فقيه النظام نفسه بأنه قائد مسلمي العالم. لذلك يسمح باستخدام كل امكانية من أجل الوصول إلى الأهداف التي تم تأسيسها في الدستور. من خلال إلقاء نظرة عامة على دستور نظام الملالي يتبين لنا هذا الموضوع بوضوح. تنص مقدمة دستور نظام ولاية الفقيه على أن هذا الدستور يشرح ويبين المؤسسات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع الإيراني على أساس المبادئ والمعايير الإسلامية، التي تعكس إرادة الأمة الإسلامية. وبالنظر إلى محتوى الثورة الإسلامية في إيران، التي كانت حركة تهدف إلى نصرة جميع المستضعفين على المستكبرين، فإن الدستور يعدّ الظروف لاستمراريّة هذه الثورة داخل البلاد وخارجها، خصوصاً بالنسبة لتوسيع العلاقات الدولية مع سائر الحركات الإسلاميّة والشعبيّة حيث يسعى إلى بناء الأمة العالمية الواحدة ويعمل على مواصلة الجهود لإنقاذ الشعوب المحرومة والمضطهدة في جميع أنحاء العالم. البند16 من المادة الثالثة: تنظيم السياسية الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والدعم الكامل لمستضعفي العالم. المادة الحادية عشرة: يعتبر المسلمون أمة واحدة، وعلى حكومة جمهورية إيران الإسلامية إقامة كل سياستها العامة على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها، وأن تواصل سعيها من أجل تحقيق الوحدة السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي. نتيجة ذلك فإن نظام ولاية الفقيه الملتزم بنفس هذا الدستور وبالاعتماد على نفس هذا الدستور قام بتنظير وشرعنة جميع جرائمه الداخلية والخارجية. الحقيقة المجربة والمرة طوال ٣٩ عاما الماضية التي كان فيها النظام على كرسي السلطة تخبرنا بأن الطريق الوحيد لمواجهة هذا النظام وتدخلاته وإرهابه المشرعن والمؤسس هو استخدام لسان الحسم أي نفس مطالب الشعب والمقاومة الإيرانية. الشعب الإيراني في مواجهة قمع هذا النظام في الداخل الإيراني يطالبون بإسقاط هذا النظام من خلال الثورة والانتفاضة والمظاهرات. المقاومة الإيرانية أيضا منذ سبع وثلاثين عاما جهزت نفسها لإسقاط هذا النظام ونقل السيادة للشعب الإيراني. فيلبنت هذا العام بمشاركة مئة ألف إيراني ومئات السياسيين والبرلمانيين والشخصيات السياسية البارزة من القارات الخمس دعم وأيد هذه المقاومة باعتبارها بديلا قادرا وقويا بقيادة السيدة مريم رجوي. لذلك هذا الأمر يتطلب أن تعترف رسميا دول العالم ولاسيما دول المنطقة وجوار إيران بالمقاومة الشرعية والمطالب المحقة للشعب المعترض وأن تغلق أوكار الجاسوسية التابعة لنظام ولاية الفقيه وتطرد جواسيس هذا النظام من دولها وتقبل الممثلين الحقيقيين للشعب الإيراني وترحب فيهم على أراضيها.
بقاء نظام ولاية الفقيه استمرار الاغتيال والإرهاب
بقاء نظام ولاية الفقيه استمرار الاغتيال والإرهاب بقلم: المحامي عبد المجيد محمد لايزال اعتقال الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني والذي يدعى أسد الله أسدي على حدود ألمانيا – النمسا عشية عقد التجمع العظيم للإيرانيين والمقاومة الإيرانية حديث الأخبار. وكان قد خطط هذا الدبلماسي لتنفيذ عمل إرهابي خطير في تجمع الإيرانيين في ٣٠ حزيران في فيلبنت باريس وذلك باستخدام فريق مكون من شخصين في بلجيكيا. هدف هذا المخطط الإرهابي المذكور كان إما أن يستطيع اغتيال مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية أو استهداف بعض من الشخصيات المشهورة المشاركة في هذا التجمع على الأقل وفي الحد الأدنى إلحاق خسائر في الجمهور الحاضر في هذا التجمع وخلق وإيجاد الفوضى ليتمكنوا من توجيه ضربة للمقاومة الإيرانية. إقرار وتخطيط هذه المؤامرة الإرهابية القذرة تمت في مجلس الأمن الأعلى التابع للنظام تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية. المادة السادسة والسبعون بعد المائة من دستور النظام الإيراني: يتم تشكيل مجلس الأمن الوطني الأعلى برئاسة رئيس الجمهورية لغرض تأمين المصالح الوطنية وحراسة الثورة ووحدة أراضي البلاد والسيادة الوطنية،… وأكثر من هذا الحرسي علي شمخاني أمين هذا الجهاز الأمني كان قد قال خلال ذروة المظاهرات وانتفاضة الشعب في المدن الإيرانية المختلفة: المجاهدون ينظمون الانتفاضات ونتيجة لعملهم هذا، سنضربهم من مكان لم يفكروا فيه قط. التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في فيلبنت باريس كان هو ذاك المكان الذي كان يقصده هذا الحرسي الأمني وقد تم تأكيد الأهداف الإرهابية المخطط لها من قبل علي خامنئي، ولي فقيه النظام، وكما أن الرئيس الملا حسن روحاني، بصفته رئيس مجلس الأمن الأعلى كان على علم بذلك. لذا مما لا شك فيه أن محمد جواد ظريف الذي كان دائما يحاول أن يظهر نفسه كمعتدل وإصلاحي، كان بصفته وزير خارجية النظام خلال هذه المؤامرة القذرة. لقد تدربت المقاومة الإيرانية قرابة الأربعين عاما نسبة لسياسية خلق الأزمات التي يتبعها النظام الحاكم في إيران. سبب ذلك المعرفة العميقة التي تمتلكها المقاومة الإيرانية عن الطبيعة الاستبدادية والمتخلفة لهذا النظام. قائد هذه المقاومة كان قد قال منذ عدة عقود ماضية بأن «الأفعى لن تلد حمامة أبدا». العالم أيضا شهد واختبر بشكل جيد سياسة الأزمات الخلاقة والإرهاب الذي يتبعه النظام الحاكم في إيران. في هذا النظام جميع المسؤولين مثل بعضهم البعض. لا يوجد شيء وهمي يسمى “الإصلاحي” وهو عبارة سراب. الملا حسن روحاني يؤمن ويحتاج بشدة لنفس سياسة خلق الأزمات والإرهاب هذه من أجل بقاء النظام بنفس القدر الذي يؤمن خامنئي ولي فقيه النظام ويحتاج إلى هذه السياسة. في اللغة الفارسية، يشار إلى هذا المصطلح باسم “من قماش واحد”. لذلك فإن استخدام عنصر دبلماسي يحمل حصانة دبلماسية في بلد أوروبي من أجل القيام بعمل إرهابي من النوع الداعشي يثبت بشكل جيد أنه عندما ينظر إلى موضوع حماية وحفظ وبقاء النظام فإن كافة أركان نظام ولاية الفقيه يفكرون ويقررون بنفس السوية. ولذلك، فإن إساءة استخدام التقاليد والأعراف الدبلوماسية والقيام بالأعمال الإرهابية هو من نفس نوع الإرهاب الذي يستخدمه قاسم سليماني في بلدان المنطقة، مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن. نتيجة هذا الحدث الإرهابي هو أنه طالما بقي نظام ولاية الفقيه في السلطة والقوة، فإن الإرهاب والاغتيال سيبقيان كذلك. لأن الولي الفقيه ورئيس الجمهورية وجميع الأجهزة المرتبطة بهم هو عبارة عن مصادر إرواء لهذه الشتلات الغير شرعية. الطريق الوحيد للخلاص من أزمات نظام الفاشية الدينية في إيران هو إنهاء حكم هذا النظام الداعم للإرهاب. الإرهاب الذي يخترق الحدود ولايعرف زمانا ومكانا ويعتبر كل أنحاء العالم مكانا لعمله ونشاطه ونشوئه ونموه. لكن إنهاء هذا النظام هو أمر ممكن ومتاح. تجمع فيلبنت باريس في ٣٠ حزيران هذا العام وحضور مئة ألف إيراني وعشرات الشخصيات الدولية المشهورة من القارات الخمس ودعم هذا المؤتمر والبديل الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يبين بوضوح طريق إنهاء هذا النظام. يجب على دول العالم ولاسيما الدول الأوروبية والإقليمية التي هي حلبات ملونة تلعب فيها قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني إغلاق سفارات النظام التي هي أعشاش للجاسوسية والتخطيط للإرهاب بكل معنى الكلمة وطرد جميع عناصرها وبدلا عنها الاعتراف رسميا بممثليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انه لتوقع صحيح لشعب الانتفاضة الإيرانية العظيمة سيتخلصون من هذا النظام الجبار والفاسد الحاكم في بلدهم.
تقرير دائرة حماية الدستور الألماني:
تقرير دائرة حماية الدستور الألماني: محاولات مخابرات النظام الإيراني لاختراق المعارضة والتركيز على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الدعوة إلى إغلاق فوري لسفارات النظام وطرد دبلوماسيه الإرهابيين وعملاء المخابرات وقوة القدس أكدت دائرة حماية الدستور في ولاية نورد راين وست فالن الألمانية، في تقريرها لعام 2017 والتي نشرته هذا الاسبوع، أن وزارة المخابرات الإيرانية تتركز على معارضتها، خاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتسعى المخابرات لاختراق المعارضة الإيرانية في ألمانيا. وأضافت أن قوة القدس الارهابية هي الأخرى تنشط بأعمال مكثفة في عموم ألمانيا. وكان تقرير دائرة حماية الدستور الاتحادي لعام 2017 قد صرّح: «المقر الرسمي لوزارة المخابرات في السفارة الإيرانية في برلين، يتولى عملًا مهمًا في عملية رصد من قبل الوكالات السرية». هذه التقارير المدهشة، تثبت مرة أخرى أن إغلاق فوري لممثليات النظام الإيراني في أوروبا وطرد دبلوماسيه الإرهايين وعناصر وعملاء وزارة المخابرات وقوة القدس هو أمر ضروري ملح ليس فقط لأمن اللاجئين وانما لأمن الدول الأوروبية. لقد عمل النظام الإيراني ومثل داعش لزرع قنبلة بين جماهير بأعداد كبيرة في باريس، مع الفرق أن هذه الجريمة ضد الإنسانية قد تم اتخاذ قرارها وتنفيذها في مراكز دبلوماسية ومن قبل الدبلوماسيين الإرهابيين وعناصر المخابرات. إن التقرير السنوي لدائرة حماية الدستور في ولاية نورد راين وست فالن يؤكد أن في هذه الولاية مثل كل الولايات الألمانية، يتم نشاطات من قبل الأجهزة الاستخبارية الإيرانية وفي الدرجة الأولى من قبل «وزارة المخابرات والأمن» (MOIS) وهذه النشاطات تتركز على القوى المعارضة الإيرانية وبشكل خاص منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ويضيف التقرير: تسعى وزارة المخابرات وعبر النفوذ في المعارضة أن تشرف عليها وتشوه سمعتها من خلال الإعلام الهادف. إضافة إلى أن وزارة المخابرات تلعب دورًا مهمًا في الأهداف التجسسية التقليدية مثل التجسس في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية. ووفق تقرير دائرة الحماية، فإن قوة القدس هي الأخرى لها نشاطات مكثفة في ألمانيا كلها، فهذه القوة هي وحدة خاصة لقوات الحرس تعمل بشكل مستقل ولها أقسام للاستخبارات والأمن ومكافحة التجسس وتعمل على جمع المخابرات خارج البلاد. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 20 يوليو (تموز) 2018
خطوة نهائية لإسقاط نظام الاستبداد الديني
خطوة نهائية لإسقاط نظام الاستبداد الديني بقلم: المحامي عبد المجيد محمد خطوة نهائية لإسقاط نظام الاستبداد الديني. وكان الحضور الحماسي لأنصار ومدافعي المقاومة والمئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية والدينية البارزة والمدافعة من 5قارات العالم يعتبر من ميزات يتحلى بها مؤتمر المقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس هذا العام. غير أن المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي من خلال عنصر استخباري بحصانة دبلوماسية وهو مقيم في النمسا وخلية نائمة في بلجيكا كانت تشكل ميزة مختلفة زادت من أهمية مؤتمر المقاومة الإيرانية هذا العام. وكان الهدف من التخطيط الإرهابي هو إلحاق خسائر فادحة بالجماهير الحاضرة في قاعة فيلبنت. ولكن وطبقا لمعلومات واردة فإن الهدف الرئيسي لهذه المؤامرة القذرة كانت السيدة #مريم_رجوي وضيوفها البارزين في المؤتمر، وهكذا تبرز أهمية مؤتمر المقاومة الإيرانية هذا العام أكثر من أي وقت مضى. كما قدم النظام الفاشي الديني من خلال إجرائه القذر عنوان بديل حقيقي له. وأبدى الملالي الحاكمون في إيران ومن خلال مؤامرتهم هذه سخطهم تجاه دور المقاومة المنظمة في تكاتف متماسك مع الحركات الاحتجاجية الشعبية داخل إيران. الأمر الذي لا ينكره أي واحد من العناصر التابعة لنظام ولاية الفقيه. كما أكد معظم المتكلمين الذين أتيحت لهم فرصة إلقاء الكلمة لفترة قصيرة للغاية على هذه الحقيقة الدامغة. ومن بين المتكلمين سلط الدكتور #سلمان_الأنصاري من السعودية الضوء على ما يلعبه النظام الإيراني من دور مدمر من جهة ودور تلعبه المقاومة الإيرانية من جهة أخرى بشكل واقعي حيث قال: «إنني كمواطن سعودي عربي مسلم أجدد لكم ومعكم تضامننا وتأييدنا لكم حيث كنا ومازلنا وسنظل دائما معكم كالبنيان المرصوص قولا واحدا غير منقوص حتى تتحرر إيران من زمرة الأفاكين اللصوص … إننا هنا اليوم انتصارا لإيران، الحضارة والإنسانية إيران العلم والثقافة، إيران التسامح والإخاء وليس إيران الخميني ولا إيران خامنئي ولا إيران سليماني ولا إيران روحاني». كما أكد في جانب آخر من كلمته: «شعب إيران العظيم يتعرض لظلم عظيم وغيرمسبوق. إنني لم أكن أتخيل يوما أن يصل ظلم لإنسان ما إلى حد أن يتم إعدام أم حامل أو طفلة لم تتجاوز الإحدى عشر أو الاثنى عشر عاما أو رجل يتجاوز السبعين أو الثمانين من عمره. إنه بكل صراحة عار على كل إنسان. أن يصمت على هذا الظلم. النظام الإيراني هو نظام مبني على فكر المؤامرات والانتهاكات بحق دول وشعوب آمنة مطمئنة مثل الشعب اليمني أو السوري أو اللبناني أو العراقي وحتى بلد الله الحرام مكة المكرمة لم تسلم من مؤامرات نظام الخميني في طهران». وتعد تصريحات سلمان الأنصاري كلام الشعب الإيراني قاطبة، الشعب الذي رفض ويرفض هذا النظام برمته وعقد العزم لإسقاط النظام وإقامة جمهورية شعبية وديمقراطية لتحل محله، الشعب الذي خرج إلى الشوارع منذ أكثر من 6أشهر في جميع المدن الإيرانية وضحوا بكل غال ورخيص ليعلنوا نهاية هذا النظام. شعار الشعب الإيراني هو الموت للدكتاتور والموت لخامنئي والموت لروحاني. كما حسم المنتفضون الأمر من خلال شعار «أيها الإصلاحي، أيها الأصولي لقد انتهت لعبتكما» الذي هتفوا بها مما يعني رفض النظام الفاشي الديني جملة وتفصيلا. وأشارت السيدة مريم رجوي إلى أهمية مؤتمر فيلبنت هذا العام بشكل مختصر وقالت: «تبخرت شعوذة وجود ”حل“ داخل الفاشية الدينية وتم إبطال سحرها. الشعب والشباب المنتفضون العاصون، أعلنوا نهاية لعبة الجناحين داخل النظام. أولئك الشباب، الذين يسلكون مسار النضال وطريق المقاومة والهجوم على النظام بأقصى قوة ودون خوف وتردد، مهما كلف الثمن … إن الشعب الإيراني ومنذ 6 أشهر قد حققوا فعلا وعلى أرض الواقع، إقامة الانتفاضات والحركات الاحتجاجية، بالرغم من وجود القمع في أوجه. ودفعوا ثمنها على شكل جثث تم قتل أصحابها بزعم الانتحار(!) في سجون الملالي، ورغم حملات القمع والإعدامات اليومية المرعبة». وعلى المستوى الدولي لقد فقد الملالي أكبر وأهم سند لهم في سياسة المهادنة في أميركا. كما سوف تجعل العقوبات المتتالية هذا النظام يتخبط في العجز. أما المؤشر الأهم لمرحلة سقوط النظام فهو الترابط بين المحرومين والمضطهدين وبين المقاومة المنظمة. وهذا ما أكده مرارا وتكرارا كل قادة النظام وبيادقه الكبيرة والصغيرة. وفي مؤتمر هذا العام أثبتت مكانة المجلس الوطني للمقاومة كبديل مؤهل لنظام ولاية الفقيه وهو يعتمد على منظمة تبذل جهودا دؤوبة وهي حاضرة ومستعدة في جميع مشاهد الكدح والتضحية وبتأريخ نضال مستمر وتنظيم متماسك ومنظم منذ 53عاما حيث اجتازت العديد من العقبات والفتن وبقيادة كفوءة ومؤهلة، بأنها جديرة لجلب ثقة المواطنين الضائقين ذرعا والمحتجين مما يقطع الشك بالقين أنه قادر ومن خلال الاعتماد على قوة ودعم من قبل هؤلاء المواطنين ولا التدخل الخارجي، على إقامة الحرية والإعمار في إيران. وبيت القصيد من الكلام هو أن مؤتمر 30حزيران/ يونيو هذا العام هو خطوة نهائية في طرق إسقاط نظام الاستبداد الديني بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. @MajeedAbl
لماذا يهدد النظام الإيراني بإغلاق #مضيق_هرمز؟
لماذا يهدد النظام الإيراني بإغلاق #مضيق_هرمز؟ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد @MajeedAbl قال الملا حسن روحاني يوم الثلاثاء ٣ يوليو في اجتماع صحفي في مدينة برن عاصمة سويسرا ردا على مساعي الحكومة الامريكية لتوقيف صادرات النفط الإيراني: ” لايوجد معنى في الاساس بأن يتم تصدير نفط المنطقة ولا يتم تصدير النفط الإيراني واذا استطعتم افعلوا هذا الأمر لتروا نتائجه “. العديد من الخبراء والمتتبعين السياسيين والصحفيين اعتبروا تصريح الملا روحاني تهديدا باغلاق مضيق هرمز. التهديد باغلاق مضيق هرمز من قبل النظام الديني ليس موضوعا جديدا. هذا البحث كان مطروحا بشكل كبير لاول مرة زمان حرب الثمان سنوات بين #إيران والعراق وطبعا هذا التهديد لم يطبق بشكل عملي أبدا. خلال فترة حكم الرئيس السابق محمود احمدي نجاد تم طرح هذا الموضوع مجددا مع تزايد العقوبات ولكن لم يكن لهذا الموضوع أي اجراء عملي وبعدها أتى خامنئي خانعا ذليلا وضعيفا جدا إلى طاولة المفاوضات مع القوى العالمية من أجل رفع العقوبات. وكان ناتج المحادثات هو ما يعرف بالاتفاق النووي، الذي كان هو نفسه مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المذكور قد أصبح جثة هامدة. هذه المرة تم طرح موضوع اغلاق مضيق هرمز من قبل حسن روحاني. بعد تهديد حسن روحاني، وجه قاسم سليماني قائد قوات فيلق القدس الارهابية رسالة شكر لروحاني حول تصريحات الأخير بشأن عواقب ونتائح العقوبات النفطية على إيران اعتبر تلك التصريحات مصدرا للعز والفخار. الحرسي سليماني كتب في نهاية رسالته التي نشرت مع توقيع «اخوكم قاسم سليماني»: “أقبّل يديك من أجل هذه الكلمات التي أتت في الموقع الحكيم والمناسب والصحيح، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة من أجل كل سياسة تخدم مصلحة النظام الاسلامي”. الحرسي سليماني برسالة شكره لروحاني ألبس تهديده السياسي لباسا عسكريا واعطى هذه الرسالة لجمهوره ليظهر أن تهديد رئيس الجمهورية ليس مناورة فارغة بل هو تهديد حقيقي. في وسائل الإعلام، سمعنا خطابات تهديد من أعضاء آخرين في النظام، بما في ذلك علي مطهري، نائب رئيس برلمان النظام، الذي هدد بإغلاق مضيق هرمز. فيما يتعلق بهذا التهديد كان هناك ردات فعل مختلفة من قبل مسؤولين مختلفين في النظام الإيراني. بما فيهم على خرم الذي يعرف نفسه في وسائل الاعلام الخاصة به على أنه خبير في السياسات الخارجية وفيما يتعلق بتهديد الملا روحاني قال: رئيس الجمهورية ووزارة الخارجية ينبغي عليهم التعليق في هذا الخصوص هل هذه التصريحات تعني اغلاق مضيق هرمز واعلان صراع عسكري أم لا. لكني أعتقد أن رد فعل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على كلمات روحاني هو أنهم اعتبروا هذه الكلمات بمثابة تهديدات عسكرية، وحتى أنهم صرحوا بأننا قادرون من وجهة نظر عسكرية على الحفاظ على بقاء مضيق هرمز مفتوحا. ويذهب الخبير ليقول ما إذا كان روحاني قد فكر بالفعل في هذا الأمر من قبل أم لا وهل نسق إذا تم تطبيق هذا التهديد بالفغل، فإن إيران سوف تنجر لصراع عسكري. ومن ثم يجب السؤال عما إذا كانت إيران قادرة على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أم لا؟ يجب أن ندرس تصريحات روحاني هذه من وجهة نظر عسكرية، ويجب أن تعلن الحكومة موقفها الرسمي في هذا الشأن. من ناحية أخرى، لم يترك المسئولون الأمريكيون تهديد روحاني بلا رد. المتحدث باسم القيادة المركزية بالجيش الأمريكي بيل أوربين مصرحا لـ(اسوشيتد برس)، قال إن الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين “مستعدون لضمان حرية حركة الملاحة البحرية ودوران التجارة الحرة وفقا لتراخيص القانون الدولي”. لكن ماهي الحقيقة؟ الحقيقة هي أنه بسبب العقوبات واثارها المدمرة جميع مسؤولي النظام السياسيين منهم والعسكريين تخبطوا جميعا وكان لهم ردات فعل مختلفة لعلهم يجدون طريقا للنجاة من هذه المهلكة. أول وأكثر خصلة معروفة لدى الملالي وقادة قوات الحرس في نظام ولاية الفقيه هو «تهديد وابتزاز» المجتمع الدولي والمنطقة. طريقة يتمسك بها النظام دائما من أجل تغطية وإخفاء أزماته الداخلية. التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة هو أحد تلك الطرق نفسها. الإصرار على استمرار الحرب في سوريا والدعم العسكري والمالي للحوثيين في اليمن وميليشيات العراق وحزب الله اللبناني كلها ناجمة عن نفس هذه الطريقة والاسلوب. الحقيقة المحضة هي ان الملالي بعد ٦ اشهر من استمرار #الانتفاضة في داخل البلاد والامتياز والدعم الدولي للمقاومة والبديل الحقيقي لهذا النظام يروون أن سقوطهم قد اقترب ولهذا السبب يتشبثون بكل شيء من أجل الخلاص من هذا المأزق. لاسيما فيما يتعلق بالتجمع العظيم للإيرانيين و #المقاومة_الإيرانية يوم ٣٠ حزيران في باريس والدعم الدولي الواسع للمقاومة الإيرانية الامر الذي جعل نظام الملالي يقع في دائرة الرعب والخوف أكثر فاكثر. النظام باللجوء لتنفيذ عمل ارهابي أراد منع عقد هذا التجمع. لكنه لم يكن موفقا في ذلك وتم اعتقال دبلماسييه الارهابيين. لذلك من أجل جبران وتعويض هذا الفشل الكبير سعى للتهديد باغلاق مضيق هرمز ليبتز بذلك المجتمع الدولي ولكن حري على المجتمع الدولي وبشكل خاص دول المنطقة أن لا تلتفت لتهديد النظام هذا الذي يتجه نحو السقوط وبدلا من ذلك أن يدعموا الشعب والمقاومة الإيرانية حتى يتمكنوا من خلال نفس هذا الدعم ومن خلال الاعتراف رسميا بالمقاومة الإيرانية أن يسقطوا هذا النظام القمعي والازمات التي خلقتها ولاية الفقيه الحاكمة في إيران وحتى يعود الهدوء والسلام والاستقرار إلى إيران والمنطقة.
مايتوقعه الشعب الإيراني من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان
مايتوقعه الشعب الإيراني من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان بقلم: المحامي عبد المجيد محمد انتخب مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في ٦ يوليو #جاويد_رحمان (٥١عاما) حقوقي باكستاني- بريطاني كمقرر خاص لحقوق الإنسان لإيران. وكانت قبله الراحلة #عاصمة_جهانغير التي توفيت في تاريخ ١١ فبراير من هذا العام اثر سكتة قلبية. وقبل السيدة جهانغير كان احمد شهيد يتولى هذا المنصب. #مجلس_حقوق_الإنسان كان قد عين مقرراً خاصا من أجل #إيران منذ العام ٢٠١١ واحمد شهيد كان أول مقرر لمدة خمس سنوات في هذا المنصب. وبعده تم انتخاب السيدة عاصمة جهانغير منذ شهر نوفمبر ٢٠١٦ كمبعوث خاص للامم المتحدة من اجل #حقوق_الإنسان في إيران. كتبت وكالة الانباء رويترز فيما يتعلق بفقدان السيدة جهانغير: توفيت بطلة حقوق الإنسان الباكستانية عاصمة جهانغير. مناضلة في حقوق_الإنسان، ناشطة نارية، لا تخشى مواجة السلطة، امرأة كان اسمها مترادفا مع حقوق الإنسان. السيد #غوتيرز الامين العام للامم المتحدة قال بتأسف شديد: لقد فقد العالم وجها عظيما لحقوق الإنسان. لقد صرفت السيدة عاصمة جهانغير حياتها المهنية خدمة لحقوق الإنسان بخاصة حقوق النساء وحقوق الاقليات الدينية وحقوق الاطفال. السيدة جهانغير في شهر اكتوبر من العام الماضي كانت قد أعدت تقريرا كاملا للجمعية العامة للأمم المتحدة فيما يخص حالة حقوق الإنسان في إيران والإعدامات الواسعة خلال فترة حكم حسن روحاني والانتهاك المتزايد لحقوق ناشطي حقوق الإنسان والصحفيين والاقليات الدينية وانتهاك الحقوق الأساسية للنساء. وخلال مقابلة صحفية لها في نيويورك في مقر منظمة الامم المتحدة إنها طالبت مسؤولي النظام باجراء تحقيق رسمي وشفاف في خصوص مجزرة الـ ٣٠ الف سجين سياسي في #صيف_عام١٩٨٨. مذبحة قتل خلالها آلاف الشباب والنساء والرجال بظرف مدة قصيرة. بعد المظاهرات الواسعة للشعب الإيراني في مختلف المدن الإيراني في اوائل شهر يناير الماضي أكدت السيدة عاصمة جهانغير يوم ١١ يناير بأنه لايمكن لنظام أن يستمر للأبد على نفس وتيرة الظلم والتعدي والعنف هذا. النظام الإيراني أحد منتهكي حقوق الإنسان الحقيقيين حيث أنه لهذا السبب تمت ادانته في الجمعية العامة للامم المتحدة ٦٤ مرة حتى الان. بالاضافة إلى ذلك المؤسسات الاساسية المدافعة عن حقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية وغيرها قد أدانت النظام الإيراني عدة مرات بسبب الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان. منذ عام ٢٠١١ عندما عينت منظمة الامم المتحدة لاول مرة السيد احمد شهيد كمقرر لشؤون حقوق الإنسان في إيران وحتى الان لم يسمح نظام طهران لأي مقرر بالقدوم إلى إيران. تعيين مقرر جديد من أجل إيران جاء في وقت اصبحت فيه حالة حقوق الإنسان خلال فترة حكم الملا حسن روحاني أكثر سوءا بكثير وذلك وفقا لتقارير منظمة الامم المتحدة وبقية الاجهزة والمؤسسات ذات الصلة. يملك الملا حسن روحاني إعدام ٣٤٠٠ شخص في سجل انتهاك حقوق الإنسان الخاص به. هذا في حين تم تنفيذ العديد من عمليات الإعدام بشكل سري والاحصائات الحقيقية لعمليات الإعدام ربما تكون أكثر من ذلك. في إيران في ظل حكم الملالي الإعدام ليس عقوبة جنائية فقط بل تستفيد الهيئة الحاكمة من السلطة القضائية المرتبطة وبقوة بالولي الفقيه كجهاز للقمع وأداة من أجل الاستمرار في الحكم. وفقا لتقارير مؤسسات حقوق الإنسان فان النظام الإيراني بسبب سجن المعارضين والصحفيين وتشكيل المحاكم السرية التي لاتملك أي معايير وأيضا العقوبات الشديدة مثل الجلد والإعدام يعتبر بذلك منتهكا حقيقيا لحقوق الإنسان. بسبب كراهية الرأي العام للإعدامات وبسبب الرعب والخوف من اشتداد الانتفاضة التي بدأت في اواخر شهر ديسمبر ٢٠١٧ أكثر فاكثر تقوم قوات النظام القمعية بتعذيب وقتل المعتقلين. بشكل خاص فيما يتعلق بمعتقلي الانتفاضة الذين بلغ عددهم أكثر من ٨٠٠٠ شخص قتل ١٥ شخص منهم على الأقل تحت تعذيب عناصر المخابرات والقضاء ولكن النظام يدعي بأنهم انتحروا. ادعاء مبني على الطبيعة القمعية لنظام ولاية الفقيه وأيضا على طريقة وأسلوب عمل وزارة المخابرات سيئة السمعة ولا يمكنه أن يخدع أحد أبدا بعد الان. ما يتوقع الان في هذه الظروف الحالية من المبعوث الجديد لحقوق الإنسان في إيران هو أن يكن كل الاحترام والتقدير للاعمال القديرة والمدهشة لسلفه المرحومة عاصمة جهانغير وأن يستمر على نهجها في فضح الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وبشكل خاص فيما يتعلق بانجاز التحقيقات الشفافة والشاملة حول مذبحة صيف عام ١٩٨٨ التي أعدم النظام خلالها وبشكل سري اكثر من ٣٠ الف سجين سياسي من مجاهدي خلق وأن يتخذ خطوات عملية وجدية ويحيل ملف انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي. إن أقل توقع لدى الشعب الإيراني المنتفض والمنتفضين الإيرانيين والعوائل الإيرانية المكلومة من السيد جاويد رحمان هو أن يقف إلى جانب الشعب المظلوم والمقاومة الإيرانية ويثبت من خلال أعماله الوجه التاريخي للمدافعين عن حقوق الإنسان. @MajeedAbl
الإرهاب جزء لا يتجزأ من نظام ولاية الفقيه
الإرهاب جزء لا يتجزأ من نظام ولاية الفقيه المحامي عبد المجيد محمد Abl.majeed.m@gmail.com أحدث الاقدامات الإرهابية لدكتاتورية الملالي ضد المقاومة الإيرانية هو الكشف عن قنبلة مصنوعة من مادة TATP مع جهاز التفجير. اعتقال عنصرين في بلجيكا وأيضا أعتقال المخطط الرئيسي لهذه العمليات (دبلماسي إرهابي باسم اسد الله اسدي) كشف الستار عن أبعاد هذه المؤامرة الجنائية. طبعا هذا الاجراء الإرهابي لم ولن يكون آخر اعمال الملالي في مواجهة المنافس الوحيد والبديل الحقيقي لهذا النظام أي مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولكنه يعتبر أحدثها. سوء استغلال نظام الملالي من حسن السلوك الدولي والحصانات الدولية له تاريخ طويل جدا. ويمكن الاشارة إلى اغتيال شهيد حقوق الانسان العظيم كاظم رجوي في جنيف بسويسرا في تاريخ ٢٤ أبريل ١٩٩٠، واغتيال محمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ايطاليا في تاريخ ١٦ مارس ١٩٩٣ و خطف علي أكبر قرباني أحد الاعضاء القدامى في منظمة مجاهدي خلق في اسطنبول بتركيا في تاريخ ٢ يونيو ١٩٩٢ والتمثيل به، و تفجير اميا المركز الثقافي اليهودي في بيونس ايرس الارجنتين في يوليو ١٩٩٤ واغتيال الشهيدة العظيمة المدافعة عن حقوق اللاجئين السيدة زهراء رجبي برفقة احد اعضاء مجاهدي خلق باسم علي مرادي في ٢٠ فبراير ١٩٩٦ في اسطنبول بتركيا وغيرها من الاعمال الإرهابية العديدة التي قام بها نظام الملالي تحت غطاء دبلماسي وخطط لها في سفارات النظام في الدول الاوربية المختلفة. لكن هدف وشغل الملالي الشاغل هذه المرة كان التجمع العظيم للإيرانيين والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باربس. إرهابيو النظام الديني هذه المرة حاولوا زرع قنبلة متفجرة في القاعة التي حوت اكثر من مئة الف شخص هناك. الهدف بالحد الادنى من هذه المؤامرة هو افشال ومنع عقد التجمع وهدفها بالحد الاعلى بالنظر لحضور السيدة مريم رجوي وضيوفها رفيعي المستوى في هذا التجمع كان اغتيالهم جميعا. طبعا بالنسبة للاشخاص الذين على علم ودراية ومعرفة بالمقاومة الإيرانية ونظام ولاية الفقيه ليس خافيا عليهم بان الهدف الاساسي من هذا الاقدام الإرهابي كان السيدة مريم رجوي التي كانت لمرات عديدة هدفا لمؤامرات ومخططات الملالي الشريرة والمشؤومة. قبل فترة زمنية أحد دمى نظام الملالي باسم حسام الدين آشنا وأحد أقارب الملا حسن روحاني كتب على حسابه على التويتر قائلا بأنه يجب على المجاهدين الحذر من تأثيرنا ونفوذنا. قصده كان بأن الملالي يحاولون اختراق صفوف المجاهدين حتى يتمكنوا من توجه ضربة لهم. قبله أيضا الحرسي علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في النظام في حديثه ردا على المظاهرات والاحتجاجات والانتفاضة داخل البلاد والتي اعتبرها من وجهة نظره عمل عناصر مجاهدي خلق كان قد قال بأن مجاهدي خلق سوف يتلقون ضرية من مكان لم يكونوا يفكرون به. المقاومة الإيرانية أعلنت مرات عديدة بأن العمل والدور الاساسي لسفارات النظام في الدول المختلفة ولاسيما في الدول الاوربية هو التجسس واستخدام الإرهاب من أجل المقاصد الإرهابية المختلفة. النظام أرسل مسؤوليه الأمنيين وأفراد وزارة المخابرات سيئة السمعة الى الدول كدبلوماسيين حتى يتمكنوا من إنجاز أغراضهم ومقاصدهم الإرهابية تخت غطاء دبلوماسي. في أي مكان ارتكب فيه النظام عملا إرهابيا وبدون استثناء فان رفضه وتأثيره ينتهي بسفارات النظام. هناك تفاوت هذه المرة في عمل النظام الإرهابي مقارنة بالحالات الاخرى وهذا التفاوت هو أنه في هذه المرة لم يطرح مجاهدو خلق هذا الموضوع بل اقتفاء وتعقب المعلومات هذه المرة كان من قبل الاجهزة الامنية والمخابراتية لدول بلجيكا والمانيا وفرنسا. تلك الدول هي التي كشفت عن هذا الموضوع وتوصلوا الى استنتاج منه. بعيدا عن التباهي بالقوة الفارغة التي يتبعها النظام والتي تعتبر أحد خصال نظام الملالي ومسؤوليه الحكوميين المفضوحة هناك سؤال يتبادر الى الذهن وهو لماذا يقدم النظام الديني على تنفيذ الفضحية الداخلية والدولية لمثل هذه المؤامرة القذرة ؟؟ جواب هذا السؤال على النحو التالي: بعد الانتقال الجماعي لمجاهدي خلق من العراق نحو ألبانيا تلقى النظام ضربة قوية جدا، لهذا السبب أقدم على الانتقام والبدء باجراءات إرهابية ضد المنظمة. هذه الاجراءات تم فضحها منذ زمن بشكل علني حيث كشف عنها السيد ادي راما رئيس الوزراء الألباني في جوابه عن سؤال حول التهديدات الإرهابية ضد مجاهدي خلق في هذا البلد وفي يوم الخميس ١٩ ابريل ٢٠١٨ قال: “فيما يتعلق بمجاهدي خلق فانا أعتقد بأننا قمنا بالعمل الصحيح. نحن قبلنا مجموعة كانت تتعرض للتعذيب والأذى والملاحقة. فيما يتعلق بسؤالك حول الامن والتهديدات نحن وقفنا على الجانب الصحيح من التاريخ. نحن جزء من البلدان الأوروبية الأطلسية التي تتعرض لتهديدات بطرق متشابهة. أعتقد أن كل هذه الدول تعمل ضد التهديدات الإرهابية “. (تلفزيون فيجن بلاس – ١٩ ابريل ٢٠١٨) أعلنت المقاومة الإيرانية في ذلك الوقت أن ما ذكره رئيس الوزراء الالباني إدي راما هو جزء من خطط وبرامج وممارسات نظام الملالي الإرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية في ألبانيا و ألمانيا والولايات المتحدة. الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أنه مع وصول الانتفاضة والمظاهرات والثورات الشعبية الى ذروتها في مختلف مدن إيران على مدى الأشهر الستة الماضية، أجبر النظام على بذل أقصى ما في وسعه حتى وصل الى ذروة اليأس والإحباط. هذا العمل الإرهابي هو تكملة للاجراءات اليائسة الأخرى لنظام الملالي ضد البديل القوي الوحيد لهذا النظام. تدابير واقدامات مثل البديل المصطنع الفارغ هي جزء آخر من التدابير المضادة ضد البديل الرئيسي للنظام الديني، أي المجلس الوطني للمقاومة وقوتها المركزية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يحتاج النظام الديني الان، وأكثر من أي وقت مضى، إلى التآمر والإرهاب ضد معارضيه الرئيسيين. محاولة زرع قنبلة متفجرة في داخل القاعة التي عقد فيها مؤتمر الإيرانيين تشير الى أن قتل الناس الأبرياء واختطاف ارواح الاطفال الذين كانوا جزءا من الجماهير المشاركة في الحفل هو عمل اجرامي إرهابي لايجب أبدا التغاضي عنه. الطريق الوحيد لمواجهة هذه الممارسات الإرهابية هو اغلاق السفارات والوكالات التي تمثل النظام الديني والتي هي في الواقع مراكز للاغتيال والتجسس تابعة للنظام تعمل تحت غطاء دبلوماسي وكذلك اخراج كل مسؤولي المخابرات وقوات القدس الإرهابية من الدول الاوربية. ومن أجل استكمال هذه الاقدامات والاجراءات من الضروري ان تقف الدول والحكومات الى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية وأن تعترف رسميا بهذا البديل الديمقراطي الحقيقي. هذا البديل الذي سيحل السلام والهدوء الحقيقي في إيران والمنطقة.
المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل”The Iranian Galaxy; Alternative Conference”
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد abl.majeed.m@gmail.com منذ ٢٠ يونيو ١٩٨١ وضع النظام الإيراني بقيادة الخميني أسس العداء والذبح بحق مجاهدي خلق الإيرانيين في جدول أعماله. ومن ذك الوقت لم يمضي يوم واحد ولم يكن فيه للمجاهدين وممثلي المقاومة الإيرانية دور فعال وبارز في الدول الديمقراطية الكبرى حول العالم من أجل استعادة حقوقهم الضائعة. لقد قرعوا جميع الأبواب من دهاليز منظمة الأمم المتحدة والاحزاب والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والتجمعات والرابطات والكنائس وحتى بيوت الناس المحبين للسلام الى المحاكم والشكاوى من أجل جلب الدعم للشعب والمقاومة الإيرانية، ومن بين فعاليات المجاهدين والمقاومة الإيرانية هو التجمع السنوي الذي يملك مكانة خاصة ومتميزة بين الإيرانيين. سمي هذا التجمع الكبير باسم «المجرة». فما هي أوجه تسمية هذا التجمع باسم «المجرة»؟ ”كهكشان“ أي المجرة في ثقافة اللغة الفارسية تشمل مجموعة كبيرة جدا من النجوم والاجرام السماوية التي تخلب لب المشاهد وتدهشه الى حد كبير. تجمع الإيرانيين وداعمي المقاومة الإيرانية تذكرنا أيضا بمثل هذه العظمة والاثارة المدهشة. والسؤال هنا؛ لماذا يبادر الإيرانيون والمقاومة الإيرانية في كل عام لعقد وتشكيل هكذا تجمع عظيم؟ والجواب باختصار هو كالتالي: أن مجاهدي خلق الإيرانية قد بدأوا نشاطهم السياسي بعد تحررهم من سجون الشاه خلال الاعوام ١٩٧٨ و ١٩٧٩ وقاموا بتأسيس منظمة منضبطة جدا «الحركة الوطنية للمجاهدين» وقاموا بعرض برامجهم من اجل إيران موحدة وديمقراطية وأطلق المجاهدون صحيفة بعنوان «مجاهد» والتي باعتراف النظام كانت تطبع وتنشر كل يوم حوالي ٥٠٠ الف نسخة لتوزع في جميع أنحاء إيران. وخلال فترة وجيزة ازداد عدد داعمي ومؤيدي المجاهدين في جميع طبقات وشرائح المجتمع ولاسيما النساء والشباب والطلاب الجامعيين والتلاميذ. كان لديهم فقط فعاليات كشف سياسي في إطار الديمقراطية والحرية بطريقة سلمية. هذا في حين تم قتل ٧١ شخص على الأقل من أنصار وأعضاء المجاهدين من تاريخ ١ فبراير ١٩٧٩ وحتى يونيو ١٩٨١ على يد العملاء والحراس الحكوميين وحتى يونيو ١٩٨١ تم اعتقال وسجن أكثر من ٢٥٠٠ شخص منهم بسبب نشاطهم السياسي السلمي. وبسبب تقويض الحريات بشكل كبير وحرمان المجاهدين من المشاركة في النشاطات السياسية قاموا في تاريخ ٢٠ يونيو ١٩٨١ بالدعوة للمظاهرات السلمية حيث شارك فيها أكثر من ٥٠٠ الف شخص في طهران. هذه الدعوة كانت في وقت لم يسبقها أي نوع من الاعلانات أو الدعوات العمومية للمشاركة في هذه التظاهرات وهذه المعلومات استغرق وصولها عدة ساعات قليلة فقط. ولكن بالنسبة للنظام الحاكم الذي اعتمد على القمع والتعذيب في جدول أعماله لم تكن هذه التظاهرات مقبولة أو قابلة للتحمل بالنسبة له وفي النتيجة واجهها بقوة وعنف مفرط. الخميني ثار غضبه من هذه المظاهرات الواسعة التي تعبر عن الدعم الشعبي وشعبية المجاهدين. وفي النهاية قام (القائد العام) باصدار قرار القمع واطلاق النار المباشر على المتظاهرين من قبل قوات الحرس. تنفيذ قرار الخميني من قبل قوات الحرس أدى الى مقتل وجرح مئات الاشخاص واعتقال آلاف الاشخاص الاخرين. وفي اليوم التالي وبدون أي محاكمة أو اجراء تحقيقات تم اعدام مئات المعتقلين من قبل النظام. أغلب الذي تم اعدامهم لم تعرف هوياتهم وكانوا من فئة المراهقين والشباب الطلاب والتلاميذ. في تاريخ ٢٤ يونيو ١٩٨١ صحيفة «اطلاعات» إحدى أكثر الصحف الحكومية شهرة واتساعا قامت بنشر صورة لاثنتي عشرة فتاة صغيرة تم اعدامهن بشكل جماعي مع التأكيد على أن أسماء هؤلاء الفتيات لم تكن معروفة قبل الاعدام وطالبوا أهاليهن بتعريف الجهات الحكومية المختصة بهن واستلام جثث هؤلاء الفتيات المعدومات. ان هكذا استجابة قمعية وعنفية على المظاهرات السلمية تحول الى نقطة تحول سياسي. عصر القتل والخوف قد بدأ. ومن هنا ولاحقا لم يكن أي منزل أو ادارة أو مصنع أو مزرعة في أمان من اقتحام قوات الحرس والعناصر القمعية الحكومية. واستمر عصر الخوف والذعر هذا بالصعود والهبوط أكثر من عقدين متتاليين. وخلال هذه المدة قام النظام الفاشستي الديني باعدام أكثر من ١٢٠ الف شخص من معارضيه وسجن وتعذيب مئات الالاف الاخرين. وفقا للتقارير الموثوقة من قبل سجناء بقوا على قيد الحياة ونجوا بحياتهم من سجون القرون الوسطى للنظام. يستخدم النظام أكثر من ١٧٠ نوع وآلة قمع جسدية ونفسية في جميع سجونه. القمع والتعذيب والخنق لم يقتصر على السجون فقط بل توسع ليمتد في جميع أنحاء البلاد. طبق الملالي الحاكمون اسلوب تفتيش عقائدي منهجي لم يشهد العالم مثله من قبل. كانت قوات الحرس والمسؤولون الامنيون والعسكريون يقتحمون البيوت عنوة وبشكل تعسفي وتحت تهم وحجج واهيه من نظير المشاركة في الحزب أو اختلاط الرجل والمرأة مع بعضهم يقومون باعتقالهم ومصادرة أغراضهم وأموالهم. وقاموا بنشر الدوريات القمعية في الشوارع من أجل الاضرار بالشعب ومضايقتهم ولاسيما النساء والشباب. إبادة المجاهدين في صيف عام ١٩٨٨ في مجزرة جماعية هي تجلي رهيب لهذا النوع من القمع الذي قل نظيره. وقال الملا علي فلاحيان وزير المخابرات في حكومة هاشمي رفسنجاني حول قتل واعدام المجاهدين في عام ١٩٨٨: ” لو لم نقم بقتل هؤلاء فلن يكون هناك وجود لهذا البلد. هذا ليس كلامي بل كلام الإمام (الخميني). الإمام يقول أنا أعرف هؤلاء إن حكمهم الاعدام .. ” خلال فترة وزارة رجل الدين الوحشي هذا تم تنفيذ سلسلة من جرائم القتل في داخل إيران والعديد من الاغتيالات المنظمة في خارج إيران بتوجيه مباشر منه حيث تم ادراجه ضمن قائمة المطلوبين للانتربول الدولي لهذا السبب . المقاومة الإيرانية احتراما و تقديرا لذكرى المضطهدين والذين قضوا حياتهم في مجزرة عام ١٩٨٨ والسجناء السياسيين الذي عانوا لسنوات طويلة من التعذيب والقمع قامت بتسمية يوم 20 يونيو بـ”يوم الشهداء والسجناء السياسيين” وقد لاقت هذه التسمية ترحيبا كبيرا من قبل عموم الشعب الإيراني ولاسيما عوائل الشهداء والإيرانيين في خارج البلاد. لقد تحول هذا اليوم الى رمز تاريخي واجتماعي للإيرانيين وداعميهم. هذا العام سيتم إحياء هذا اليوم الرمزي في جو وفضاء جديد كليا ومختلف تماما عن السنوات السابقة في تاريخ ٣٠ يونيو/حزيران في قاعة فيلبنت في باريس. الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في هذا التجمع العظيم [بوسمة FreeIran2018#] ستقدم وتعلن عن منصتها وبرنامجها من أجل اسقاط النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران. في هذا الاجتماع الكبير سوف تتحدث الشخصيات السياسية المشهورة والبرلمانية والحقوقية والثقافية والفنية الداعمة للشعب والمقاومة الإيرانية من مختلف أنحاء العالم عن مطالب الشعب الإيراني المضطهد في اسقاط النظام الفاشستي الديني الحاكم و استبداله بحكومة ديمقراطية الأمر الذي لخصته السيدة مريم رجوي في برنامجها المكون من عشر مواد.
هاشتاق ( وسم ) مؤتمر المقاومة الايرانية السنوي العام FreeIran2018
هاشتاق ( وسم ) مؤتمر المقاومة الايرانية السنوي العام FreeIran2018 ايران الحرة 2018 صافي الياسري عرض – الكاتب والاعلامي العراقي صافي الياسري والمؤتمرسيعقد في فيلبانت بباريس ككل مره في الثلاثين من حزيران لهذا العام تحت شعار حرية ايران – انتفاضة حتى النصر –انضموا لنا لندعم البديل الديموقراطي ،وسيحضره اكثر من مائة الف من ابناء الجالية الايرانية ومن تمكن من الخروج من سجن ايران الملالي من عناصر منظمة مجاهدي خلق وانصارها ومؤيديها واصدقائها حتى من غير الايرانيين ومنهم العرب واعضاء وانصار بقية مكونات وقوى ايران المعارضة ( اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق ) من مختلف القوميات والاعراق والطوائف موزعة على عموم جغرافيا ايران داخلها وخارجها في المنافي والمهاجر ، وايضا عناصرها وانصارها ومؤيديها واصدقائها والمئات من الشخصيات العالمية السياسية والثقافية والفكرية والعالمية التي تتبنى حراك الشعب الايراني المنتفض على ولاية الفقيه، من مختلف ارجاء الارض من كل حدب وصوب، وهم يشاركون حضوريا او عبر رسائل الدعم التي ازدحم بها بريد المقاومة الايرانية وما زالت تتوارد على هذا البريد والمشاركة عبر الانترنيت وتطبيقات الفيسبوك وتويتر وانستغرام والهاشتاق الذي ذكرنا ونعيد التذكير به هنا FreeIran2018# وان رجال المقاومة يتابعون المشاركون فيه بكل اللغات ومنها العربية _ ويوفر مقاتلو درب الحرية في منظمة مجاهدي خلق وقيادتهم للمشاركين حضوريا، كل الخدمات المطلوبة من ايواء واطعام ونقل وحماية وقاعات احتفالات وحوارات حول المنعطف الراهن لانتفاضة الشعب الايراني وتدهور اوضاع الاجهزة القمعية التابعة للملالي وهشاشتها وضعف الحكومة وكل اجنحة ولاية الفقيه المتصارعة والمتغانمة على النهب والسلب والنفوذ وشعارها في اسقاط النظام الفاسد الاستبدادي في ايران، ويستعرضون ذلك في كلمات مشخصة دقيقة مبدين دعمهم للمؤتمر وللحراك العام للشعب الايراني ليكون صوت الانتفاضة الشعبية المستمرة حتى النصر واسقاط الملالي ورفع سقف واعمدة البديل الديمقراطي في سماء طهران وعموم المدن والقرى والقصبات والجبال والوديان والانهار والبحار الايرانية ،ويستمعون الى برنامج المقاومة الايرانية للتنفيذ هذا العام والذي بدأته بتفجير الانتفاضة وتاسيس معاقل العصيان التي تقض مضاجع نظام ولاية الفقيه ،وبيان اكاذيب اعلام وساسة الملالي بشان القوة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق الامر الذي يعترفون به باطنا و على حذر وينكرونه ظاهرا واعلاميا، ولبيان ذلك ونشره على جغرافيا الوعي والمعرفة العالمية. وابراز دور المرأة الايرانية في التصدي لظلم الملالي والعمل والحراك متعدد المضامير بالاشتراك مع الاخ والاب والزوج والرفيق والصديق الرجل ، هكذا تتبين اهمية هذا المؤتمر الذي حاول الملالي جهدهم الضغط على الحكومة الفرنسية لمنعه او تحجيمه في الاقل دون جدوى. انه صوت الشعب الايراني الهادر لاسقاط الاستبداد والظلم وعلى شعوب العالم بعامة الوقوف لدعمه ونصرة ها الشعب لتحقيق ارادته في الحرية والعدالة والسىلام .