ليوم العشرين من احتجاج وإضراب عمال قصب السكر بشعار «عازمون على نيل حقوقنا ولو كلفنا حياتنا» https://youtu.be/SmyZ_IlbWHg انطلق اليوم العشرون من إضراب عمال قصب السكر في هفت تبه و اليوم الثاني عشر من احتجاجاتهم المتوالية في مدينة شوش. العمال رفعوا لافتة كتب عليها : «ليطلق سراح العامل المسجون» حسب تقرير نشر في موقع مجاهدي خلق الإيرانية. العمال يهتفون: «عازمون على نيل حقوقنا ولو كلفنا حياتنا» و «العامل يموت ولا يقبل الذل» و«لا نريد رستمي و لا بيغي ويجب أن تعود الشركة إلى قطاع حكومي». إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر: لا رسمتي و لا بيغي ويجب أن تعود الشركة إلى قطاع حكومي إضراب عمال هفت تبه لقصب السكر بشعار: ليطلق سراح العامل المسجون وكان عمال هفت تبه لقصب السكر قد واصلوا تجمعهم يوم الجمعة في اليوم التاسع عشر من إضرابهم رغم سقوط الأمطار، واحتشدوا في ساحة المعلم بمدينة شوش أمام القائممقامية. انهم أكدوا طلبهم لإطلاق العمال المسجونين. كما احتجت مجموعة من عمال هفت تبه لقصب السكر في موقع صلاة الجمعة بمدينة شوش، حاملين أوراقا كتبت عليها: ليطلق سراح العامل المسجون. وكان دعم شرائح مختلفة من المواطنين لإضراب ومطالبات العمال الكادحين في هفت تبه متواصلا. كما لاقى إضراب العمال في هفت تبه لقصب السكر، دعمًا من قبل مجموعة من أهالي طهران ومجموعة من أبناء وعمال دماوند و مجموعة من عمال وأسر العوائل في سنندج وأصحاب الشاحنات في سيرجان. فضلًا عن دعم سائقي الشاحنات في طهران وأصفهان وزاهدان وبندرعباس وأذربيجان الذين أعلنوا دعمهم لعمال هفت تبه لقصب السكر وعمال الصلب في الأهواز. وفي خبر مدهش، توفي ابن أحد العمال السابقين في هفت تبه لقصب السكر باسم ميلاد آل كثير البالغ من العمر 14 عاما بعد ما أقدم على الانتحار بحرق النفس قبل أربعة أيام بسبب الظروف المعيشية الصعبة والفقر. من جانب آخر كتب عمال هفت تبه لقصب السكر في رسالة نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بإضرابهم واحتجاجاتهم والظلم الواقع على العمال من قبل نظام الملالي خطابًا لعمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز: تحية وسلام نوجهها للعمال في المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز. هذه الأيام هي أيام النضال لجبهة الحق ضد جبهة الباطل المدعومة من قبل المسؤولين والسلطات التي عرّضت مصالحنا المشتركة للخطر. كما أعلنت مجموعة من عمال ساوه دعمهم لإضراب واحتجاج عمال قصب هفت تبه لقصب السكر. وفيما يلي عدد من الصور والأفلام لليوم العشرين من اضراب عمال قصب السكر: https://youtu.be/vJYOtSPUheU https://youtu.be/QarDLZQuDUw https://youtu.be/tV04hsVywrU https://youtu.be/0nfgVWEyuec
إضرابان وتظاهرتان جريئتان لعمال قصب السكر في هفت تبه ولعمال الصلب في الأهواز ضد اضطهاد نظام الملالي
إضرابان وتظاهرتان جريئتان لعمال قصب السكر في هفت تبه ولعمال الصلب في الأهواز ضد اضطهاد نظام الملالي مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب https://youtu.be/_vYhTa512ZQ https://youtu.be/hy7u7dLwFCo استمر إضرابان وتظاهرتان جرئيتان لعمال قصب السكر في هفت تبه وكذلك عمال الصلب في الأهواز ليوم السابع عشر والثاني عشر. في الوقت الذي غطى ضباب كثيف سماء مدينة شوش، انطلق اليوم السابع عشر من إضراب عمال قصب السكر اليوم الأربعاء 21 نوفمبر في المدينة وذلك للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم وكذلك للاعتراض على اعتقال عمال وممثليهم وعدم التجاوب مع مطالباتهم العادلة وتحشدوا أمام مقر القائممقامية في المدينة. وخرج عمال قصب السكر في هفت تبه وفي اليوم السادس عشر من إضرابهم في تظاهرة أمام مبنى القائممقامية في مدينة شوش للاحتجاج على اعتقال زملائهم. إنهم هتفوا في مسيرتهم نحو سوق المدينة: ليطلق سراح العامل المسجون؛ يا عمال الصلب نحن العمال نقف بجانبكم؛ هيهات منا الذلة. كما وفي الأهواز، استمرعمال الصلب اليوم الثاني عشر من إضرابهم و تظاهر امس أمام مبنى المحافظة، رغم تواجد كثيف لقوات قمعية وهم هتفوا: نحن عمال الصلب نناضل ضد الظلم؛ البطالة والتضخم محنة الشعب؛ أجب يا روحاني ما هذا التضخم والغلاء؛ كن يقظا يا أبناء بلدي، نحن عمال ولسنا أوباشاً وأنذالاً؛ نقف ونستعيد حقوقنا. وحمل العمال لافتات معهم كتب عليها: العمال يقظون ويكرهون الاستغلال؛ اتحدوا أيها العمال والمعلمون والمزارعو والسائقون الكادحون. ثم انطلقوا نحو مقر القائممقامية، بينما هم يهتفون شعارات دعمًا لعمال هفت تبه. كما وفي العاصمة طهران، نظمت مجموعة من عمال المعامل والورش المختلفة في شارع انقلاب (الثورة) تجمعًا احتجاجيًا وطالبوا بالنظر في مشكلاتهم ومعيشتهم البائسة. ورفع العمال لافتات كتب عليها:العمل والمعيشة حقنا المؤكد؛ زيادة الأجور حقنا المؤكد؛ ثم تظاهر العمال في شارع انقلاب. كما وفي الوقت نفسه قامت مجموعة من طلاب جامعة طهران في العنبر المركزي للجامعة بالتحشد للتضامن مع عمال هفت تبه ودعمًا لمطالباتهم ومطالبهم. وهتف الطلاب: من هفت تبه إلى طهران، الكادحون في السجن؛ نحن أبناء العمال نقف بجانبهم. وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة: «تحية للعمّال الشجعان في معملي قصب السكر والصلب الذين أثبتوا بشعاراتهم القوية ليطلق سراح العامل المسجون أنهم لا ينسحبون من الساحة بالاعتقال والقمع.التحية لأبناء مدينتي الأهواز وشوش الذين أثبتوا بمشاركتهم النشطة في التظاهرات أن العمّال ليسوا وحيدين.» ودعت مريم رجوي عموم الإيرانيين لاسيما أهالي الأهواز وخوزستان إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب. وطالبت الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة سياسات الملالي القمعية والمعادية للعمال والعمل العاجل للإفراج عن المعتقلين.
مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب
مريم رجوي تدعو عموم الإيرانيين إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب تظاهرة عمال قصب السكر في هفت تبه في اليوم السادس عشر من إضرابهم والتضامن معهم https://youtu.be/Dm46t_YBZTk https://youtu.be/oJ3ijF1BoEg بدأ عمال قصب السكر في هفت تبه وأهالي مدينة شوش في تحشدهم وتظاهرتهم أمام مبنى القائممقامية صباح اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر في اليوم السادس عشر من إضرابهم. والعمال يهفتون: يا عمال مجموعة الصلب، نحن معكم ونقف بجانبكم ليطلق سراح العامل المسجون هيهات منا الذلة إطلاق سراح المعتقلين في شوش خوفا من تعاظم الانتفاضات في مساء الاثنين 19 نوفمبر واثر التظاهرات والاحتجاجات والدعم الشعبي اللافت للمتظاهرين، أطلق نظام الملالي المعادي للعمال، العمال المعتقلين في شوش بالكفالة ماعدا 4 منهم. النظام الذي يعيش بين فكي كماشة العقوبات والتظاهرات لا يريد ارتفاع ألسنة لهب الانتفاضات. فيما قال العمال إنهم سيواصلون يوم الثلاثاء احتجاجهم وتظاهرتهم حتى إطلاق سراح آخر معتقل وتحقيق مطالبهم. في غضون ذلك مريم رجوي تدعو عموم المواطنين إلى التضامن مع عمال معملي ”قصب السكر” و ”الصلب“ وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قد غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة: «تحية للعمّال الشجعان في معملي قصب السكر والصلب الذين أثبتوا بشعاراتهم القوية ليطلق سراح العامل المسجون أنهم لا ينسحبون من الساحة بالاعتقال والقمع.التحية لأبناء مدينتي الأهواز وشوش الذين أثبتوا بمشاركتهم النشطة في التظاهرات أن العمّال ليسوا وحيدين.» ودعت مريم رجوي عموم الإيرانيين لاسيما أهالي الأهواز وخوزستان إلى التضامن مع عمال معملي قصب السكر والصلب. وطالبت الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق العمال بإدانة سياسات الملالي القمعية والمعادية للعمال والعمل العاجل للإفراج عن المعتقلين. التضامن تجمع طلاب جامعة طهران تضامنًا مع عمال هفت تبه اليوم تحشد طلاب جامعة طهران في ساحة الجامعة تضامنًا مع عمال هفت تبه في إضرابهم لليوم السادس عشر على التوالي. وهتف الطلاب الشعارات التالية: نحن أبناء العمال ونبقى بجانبهم الطالب والعامل واقفان في الخندق الجامعة الربحية..إضعاف الكادحين جدير بالذكر أن عمال قصب السكر في هفت تبه وأهالي مدينة شوش بدأوا من صباح اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر تحشدهم وتظاهرتهم أمام مبنى القائممقامية. والعمال يهفتون: يا عمال مجموعة الصلب، نحن معكم ونقف بجانبكم ليطلق سراح العامل المسجون هيهات منا الذلة إطلاق سراح المعتقلين في شوش خوفا من تعاظم الانتفاضات في مساء الاثنين 19 نوفمبر واثر التظاهرات والاحتجاجات والدعم الشعبي اللافت للمتظاهرين، أطلق نظام الملالي المعادي للعمال، العمال المعتقلين في شوش بالكفالة ماعدا 4 منهم. النظام الذي يعيش بين فكي كماشة العقوبات والتظاهرات لا يريد ارتفاع ألسنة لهب الانتفاضات. فيما قال العمال إنهم سيواصلون يوم الثلاثاء احتجاجهم وتظاهرتهم حتى إطلاق سراح آخر معتقل وتحقيق مطالبهم. تظاهرات العمال ضد النظام الإيراني في طهران تجمع العمال أمام بيت العامل في العاصمة طهران صباح يوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 نظمت مجموعة من العمال من مختلف المصانع والورش تجمعًا احتجاجيًا في شارع «الثورة» في العاصمة طهران مطالبين بمطالباتهم. وكان بيد العمال كتابات خطية كتب عليها: العمل والمعيشة حقنا المؤكد وزيادة الراتب حقنا المؤكد. ومن ثم خرج العمال لمسيرة في شوارع طهران. نقلا عن موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية https://arabic.mojahedin.org/
150 نائبًا في البرلمان الأوروبي يطالبون بطرد عملاء المخابرات الإيرانية من الاتحاد الأوروبي
بيان صحفي – للإعلان الفوري – 19 نوفمبر 2018 النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان في إيران وينفذ مؤامرات إرهابية في أوروبا 150 نائبًا في البرلمان الأوروبي يطالبون بطرد عملاء المخابرات الإيرانية من الاتحاد الأوروبي https://youtu.be/VcDwCslZGkQ في بيان مشترك، أدان 150 عضوًا في البرلمان الأوروبي انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في داخل إيران ومؤامراته الإرهابية في أوروبا. الموقعون هم من المجموعات السياسية الرئيسية الست في البرلمان الأوروبي ويمثلون 27 دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي، بينهم 4 نواب لرئيس البرلمان الأوروبي و 14 رئيسًا للجان ورئيسًا للوفود. وأعرب الموقعون عن قلقهم إزاء تدهور وضع حقوق الإنسان وقمع النساء في إيران. وأشار أعضاء البرلمان الأوروبي إلى أن إيران «حافظت على أكبر عدد من عمليات الإعدام في العالم للفرد الواحد خلال رئاسة ما يسمى بـ” المعتدل “حسن روحاني». منذ أواخر ديسمبر من العام الماضي، كانت المدن الإيرانية مسرحًا لانتفاضات كبرى واحتجاجات ضد النظام. الأجواء الاجتماعية متقلبة، والناس يطالبون بتغيير جوهري. في غضون ذلك، اعترف مسؤولو النظام بدور «معاقل الانتفاضة» التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في تنظيم الاحتجاجات والإضرابات العارمة. وتنفق طهران ملايين اليورو في جميع أنحاء العالم الغربي في حملة تشويه واسعة النطاق، ونشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة ضد هذه الحركة المعارضة الرئيسية. وأطلق النظام العاجز عن مواجهة المحتجين في الداخل، موجة جديدة من الإرهاب ضد ناشطي المعارضة الديمقراطية في الخارج. في الأشهر الأخيرة، تم إحباط العديد من مؤامرات إرهاب النظام الإيراني من قبل وكالات الأمن الأوروبية والأمريكية. ويواجه دبلوماسي إيراني تم اعتقاله في ألمانيا محاكمة في بلجيكا. وقاطعت الحكومة الفرنسية رسمياً وزارة المخابرات الإيرانية واتهمتها بالوقوف وراء مؤامرة التفجير التي كانت ستستهدف التجمع الإيراني الحر في المعارضة في باريس في 30 يونيو 2018. في الشهر الماضي، استدعت الدنمارك سفيرها من إيران بسبب محاولة اغتيال استهدفت المعارضين الإيرانيين الذين يعيشون في الدنمارك. وانتقد أعضاء البرلمان الأوروبي النهج الحالي للاتحاد الأوروبي تجاه إيران. وأكدوا «أن صمت الاتحاد الأوروبي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الوحشية في إيران وعدم وجود أي رد على المؤامرات الإرهابية الخطيرة في أوروبا أمر غير مقبول». وأضاف المشرعون الأوروبيون أنه «يجب علينا محاسبة النظام الإيراني على مؤامراته الإرهابية وطرد عملاء وزارة المخابرات الإيرانية من أوروبا». كما حثوا الحكومة الألبانية التي تستضيف عدة آلاف من اللاجئين الإيرانيين المعارضين «على عدم السماح للعناصر الإيرانية بالوجود على أراضيها» بعد إحباط مؤامرة إيرانية بالقرب من تيرانا في وقت سابق من بداية هذا العام. وأكد عضو البرلمان الأوروبي جيرار ديبريز، رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة؛ وهي مجموعة غير رسمية تضم مجموعة كبيرة من البرلمانيين الأوروبيين: «لا يمكن التنازل عن حقوق الإنسان في إيران أو تهميشها بحجة الاعتبارات السياسية أو التجارية أو النووية، يجب أن يكون أي توسيع للعلاقات السياسية والاقتصادية مع إيران مشروطًا بتقدم واضح في حقوق الإنسان وحقوق المرأة ووقف عمليات الإعدام». جيرار ديبريز، عضو البرلمان الأوروبي، رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي Press Release – for immediate release – 19 November 2018 Iran’s Regime Violates Human Rights at Home and Plots Terrorism in Europe 150 MEPs call for Expelling Iran Intelligence Agents from EU In a joint statement 150 Members of the European Parliament have condemned Iranian regime’s human rights abuses at home and its terrorist plots in Europe. The signatories are from the six major political groups in the European Parliament and represent 27 EU Member States. They include 4 Vice-Presidents of the European Parliament and 14 Committee and Delegation Chairs. The signatories have expressed concerns for deteriorating situation of human rights and repression of women in Iran. The MEPs recalled that Iran “has maintained the highest number of executions in the world per capita during the presidency of the so-called ‘moderate’ Hassan Rouhani.” Since late December last year, Iranian cities have been the scenes of major uprisings and anti-regime protests. The social atmosphere is volatile, and people demand fundamental change. Meanwhile the regime’s officials have acknowledged the role of “resistance units” of the opposition PMOI (MEK) in organizing protests and nationwide strikes. Tehran spends millions on a massive smear campaign throughout the western world, disseminating false news and misinformation against this main opposition movement. Unable to defeat the protesters at home, the regime launched a new wave of terrorism against opposition activists abroad. In recent months, several Iran regime’s terror plots have been neutralized by European and American Security agencies. An Iranian diplomat arrested in Germany is now facing trial in Belgium. France has officially sanctioned Iran’s Ministry of Intelligence and accused it of being behind the bomb plot targeting the opposition NCRI’s Free Iran gathering in Paris on 30 June 2018. Last month, Denmark recalled its ambassador from Iran over a foiled assassination plot targeting Iranian dissidents living in Denmark. The MEPs criticized the current EU approach towards Iran. “The EU’s silence in the face of brutal human rights violations in Iran and lack of any response to the serious terror plots in Europe is unacceptable,” the EU lawmakers emphasised adding that “we must hold the Iranian regime accountable for its terror plots and expel Iranian Intelligence Ministry operatives from Europe.” They also urged Albanian government which is hosting several thousand Iranian opposition refugees “not to permit Iranian agents on its territory” after an Iranian bomb plot was foiled near Tirana earlier this year. Speaking from Brussels MEP Gérard Deprez, chair of Friends of a Free Iran – an informal intergroup with a large following in the European Parliament, stressed: “Human rights in Iran cannot be compromised or marginalised on the excuse of political considerations, trade or the nuclear deal. Any expansion of political and economic relations with Iran must be conditional to a clear progress on human rights, women’s rights and a halt to executions. Gérard Deprez, MEP Chair of Friends of a Free Iran in European Parliament —– Communiqué de presse – pour publication immédiate – 19 novembre 2018 Le régime iranien bafoue les droits humains en Iran et prépare des attentats terroristes en Europe 150 eurodéputés demandent l’expulsion des agents de Renseignement Iraniens de l’EU Dans une déclaration commune, 150 membres du Parlement européen ont condamné les violations des droits de l’homme par le
الدعوة لإدراج وزارة المخابرات الإيرانية على قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي ومحاكمة عملاءها
الدعوة لإدراج وزارة المخابرات الإيرانية على قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي ومحاكمة عملاءها قرّر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين النظر في فرض عقوبات على النظام الإيراني بسبب دوره في الأعمال الإرهابية في الدنمارك وفرنسا. إن تبني سياسة حازمة تجاه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران شرط ضروري لمحاربة إرهاب الدولة. لذلك تدعو المقاومة الإيرانية إلى وضع وزارة المخابرات والأمن في القائمة السوداء ككيان إرهابي ومحاكمة عملاءها ودبلوماسييها والتي تتحمل المسؤولية مباشرة في المؤامرات الإرهابية في ألبانيا وفرنسا والولايات المتحدة والدنمارك على التوالي. (في مارس، ويونيو، وأغسطس، وسبتمبر 2018). يجب محاكمة الدبلوماسيين الإرهابيين ووكلاء وعملاء نظام الملالي ومعاقبتهم. تعد وزارة المخابرات وقوات الحرس وقوة القدس التابعة للحرس الإيراني اليوم أكبر آلية لتصدير إرهاب الدولة في العالم. لقد شجعت عدة عقود من سياسة الاسترضاء تجاه الديكتاتورية الدينية في إيران، وجميع الحوافز الاقتصادية والسياسية التي تم منحها للنظام في هذه السنوات، النظام فقط على زيادة تصدير الإرهاب، والقيام بانتهاكات حقوق الإنسان ومحاولة الحصول على الأسلحة النووية. أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018
إضرابات واعتصامات طبقات الشعب المختلفة هي في صف الانتفاضة
حسين ربوبي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : إضرابات واعتصامات طبقات الشعب المختلفة هي في صف الانتفاضة وسوف يسقط هذا النظام بدعم معاقل الانتفاضة الموجودة داخل البلاد قريبا قال السيد حسين ربوبي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح له حول العقوبات الجديدة وتأثيرها على إضعاف النظام الإيراني أكثر : يقول بعض خبراء النظام حول هذا الموضوع بأن هذه المرحلة الجديدة من العقوبات هي عبارة عن ثقب اسود وأم جميع العقوبات السابقة وهذا ما يخشاه مسؤولو النظام. اختلاف العقوبات الجديدة عما تلاها من عقوبات سابقة هي أنها تستهدف قوات الحرس بالدرجة الأولى لأن قوات الحرس هي العمود الفقري الاقتصادي للنظام وتتحكم بأقسام كثيرة من الاقتصاد الإيراني. لذلك عندما يتم إدراج الحرس على قوائم الإرهاب فإن مجمل أو كل الاقتصاد الإيراني سيصاب بالشلل التام لأن الحرس ووفقا لما أعلنته وكالة أنباء رويترز هو امبراطورية اقتصادية في إيران مع 100 مليار دولار في رأس المال والاستثمارات. وأضاف ربوبي: النظام الإيراني له مصير واحد لا أكثر . إما أن يذهب نحو الاتفاق النووي الثاني والثالث و… الأمر الذي سيجبره على وضع قيودا كبيرة على موضوع صناعة الصواريخ للنظام وقبوله بحقوق الإنسان وهذا ما يرحب به الشعب والمقاومة الإيرانية لأنه سيكون بمثابة تجرع كاس السم بالنسبة للنظام وسيؤدي في نهاية المطاف لوصول الانتفاضات لذروتها وسقوط هذا النظام أو أنه سيذهب نحو الانغلاق أكثر وتكثيف الصراع الأمر الذي يعني التصادم والمواجهة مع الولايات المتحدة وهذا ما هو غير متوقع أبدا.. لذلك حتى لو قام النظام بتكثيف وتشديد القمع لن يتمكن من الوقوف في وجه الشعب الإيراني وستصل الانتفاضات لذروتها مرة أخرى.وهذا في الواقع هو مأزق النظام في ظل سيطرة الانتفاضة. وتحدث عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن كيفية تأثير العقوبات الجديدة على الأقسام والقطاعات الاقتصادية التابعة للنظام ولا سميا قطاع النفط والبنوك حيث قال: في عالم اليوم ، كل ما تريد القيام به ، وخاصة على المستوى الدولي ، يجب أن يتم من خلال البنوك ولهذا السبب تمتلك البنوك دورا مؤثرا جدا ولنفس هذا السبب تم إدراج رئيس البنك المركزي الإيراني والبنك الإسلامي الذي أنشأه نظام الملالي في العراق على قوائم العقوبات. عندما يوجد في بلد ما أشخاص يشاركون بشكل مباشر في الاقتصاد مثل رئيس البنك الوطني فإن وضعهم على قائمة العقوبات هو بمثابة تعطيل للتبادلات والتعاملات المالية للنظام. وأضاف: لقد تم تجفيف جميع المنابع والمصادر المالية الأجنبية للنظام التي تمكنه من استيراد البضائع من الخارج نتيجة العقوبات وقد أصبح واضحا للجميع بأن الاقتصاد الإيراني غدا يعتمد على الواردات بشكل كامل وإيران تحت حكم الملالي لا تمتلك أي منتجات أو مصادر انتاج محلية غير بيع النفط الذي يخضع أيضا للعقوبات. وعلى هذا النحو اصيب الاقتصاد الإيراني بالشلل التام.. دعايات مسؤولي النظام الذي تقول أنه ليس هناك أية مشاكل وأن الوضع يمكن السيطرة عليه ما هي إلا عبارة عن أكاذيب وخدع واهية لخداع الشعب الإيراني وكسب المزيد من الوقت. وتحدث حسين ربوبي حول موضوع ( هل ستشكل العقوبات الأمريكية حافزا ومشجعا للشعب للانتفاضة من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة أم لا ) حيث قال: ” هذه العقوبات بالطبع وضعت النظام في مأزق كبير وفتحت الطريق للشعب الإيراني للاحتجاج والانتفاضة خلافا لفترة حكم اوباما الذي كان يدعم هذا النظام. السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية صرحت مؤخرا: ” الكلمة الأخيرة هي للشعب الإيراني والشبان الثوريين فهم يقولون عدونا ها هنا ” . وأضاف ربوبي: المقاومة الإيرانية أعلنت بشكل مستمر في الماضي بأن الشعب والمقاومة الإيرانية لا يحتاجون لأي دعم مادي ويكفيهم فقط عدم دعم هذا النظام. التماشي مع الفاشية الدينية كانت أهم عامل وسبب لبقاء النظام وإطالة مدة الألم والمعاناة لدى الشعب الإيراني في العقود الثلاثة الماضية. وخلال فترة وعصر التماشي الغربي مع النظام تم غض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان ومذابح السجناء السياسيين وقمع المقاومة على يد النظام ومهد الطريق للنظام للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتصدير الإرهاب ونشر الحروب. الآن انتهى عهد التماشي والمساومات الامريكية مع نظام الملالي. يجب على الملالي أن يتوقعوا المزيد من الأزمات في نظامهم والمزيد من انتفاضات الشعب الإيراني والإطاحة بهم. وفي الخاتمة قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : هذا العصر قد وصل لنهايته والشعب الإيراني لا يمكنه تحمل هذا النظام أكثر من هذا وقد عقدوا العزم هم وأبنائهم في المقاومة الإيرانية على إسقاط هذا النظام. الجولة الرابعة من إضراب سائقي الشاحنات وإضراب التجار الذي بدأ الآن وبقية الإضرابات واحتجاجات طبقات الشعب المختلفة وغيرها الكثير هي في صف الانتفاضة التي ستقوم بإسقاط هذا النظام بسرعة من خلال دعم معاقل الانتفاضة.
سر الاقتدار والخلود طيلة 53عاما
سر الاقتدار والخلود طيلة 53عاما بقلم: المحامي عبد المجيد محمد قبل 53عاما قام ثلاثة مهندسين باسم محمد حنيفنجاد وسعيد محسن وعليأصغر بديعزادكان بعد مطالعة أوضاع المجتمع الإيراني آنذاك ودراسة النضالات السابقة بتأسيس منظمة جديدة اعتمادا على رؤية تأريخية وسياسية واجتماعية ومن خلال دراسة الثوارت التي تكللت بالنجاح في بقية بلدان العالم. وكانت هذه الفكرة لبضع سنوات وبشكل سري تعمل على البحث والمطالعة والتجنيد وبناء التنظيم. وبعدما توفرت التمهيدات والركائز لإيجاد تنظيم، أسس هؤلاء، منظمة كانوا في صدد تأسيسها. وأطلقت هذه المنظمة التي تأسست في ظل ظروف الكبت الناجمة عن وجود سافاك الشاه عنوان «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» على نفسها. في أيلول/ سبتمبر 1971 تعرضت منظمة مجاهدي خلق الناشئة أول ضربة قاضية في تأريخها وتكاد تكون المنظمة دمرت برمتها. وفي 25أيار/ مايو 1972 أعدمت دكتاتورية الشاه المؤسسين الثلاثة وبعض أعضاء المركزية في المنظمة. ونجا عضو وحيد من مركزية المنظمة من الإعدام وهو مسعود رجوي. وفي 20كانون الثاني/ يناير 1979 تم إطلاق سراح مسعود رجوي من السجن برفقة المجموعة الأخيرة من السجناء السياسيين في عهد الشاه. غير أن قبوع هذا العضو في مركزية مجاهدي خلق في السجن لم يمنعه من القيام بما يتحمله على عاتقه من المسؤوليات حيث قاد المنظمة من داخل السجن من خلال نشاطات مع الأعضاء خارج السجن بواسطة أفراد عوائل السجناء أثناء زياراتهم. إن سجل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حافل بمختلف العقبات والضربات، الضربات التي دمرت الكثير من المنظمات والتيارات السياسية والأحزاب القوية من دون أدنى شك. ولكن منظمة مجاهدي خلق لم تنته فحسب، وإنما تحتفل اليوم بالذكرى السنوية الـ53 لحياتها أكثر قوة بصفتها بديلا وحيدا لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران. وهناك سؤال يتبادر إلى الذهن وهو: ما هو سر الخلود والاقتدار لمنظمة مجاهدي خلق؟ وقبل الإجابه تجدر الإشارة إلى رد قدمه محمود أحمدينجاد (الرئيس الأسبق لنظام الملالي) على سؤال كان مراسل قد وجهه له في زيارة له بالعراق. وفي عام آذار/ مارس 2008 زار أحمدينجاد رئيس الجمهورية للنظام في حينه العراق في زيارة رسمية. وبعيد وصوله إلى العراق في مطار بغداد الدولي وجه مراسل عراقي سؤالا: هل سيجري الحديث عن ظروف مجاهدي خلق المقيمين في معسكر أشرف بينكم والسلطات العراقية؟ وسخر رئيس الملالي من سؤال ورد متبخترا: «مجاهدي خلق؟! هل هناك أثر منها بعد؟» وبرده هذا ينوي الإيحاء بأن مجاهدي خلق أزيلت من تأريخ إيران ولا يعود لها وجود. وحقيقة الأمر، لقد بذل نظام الشاه في السبعينات من القرن الماضي ونظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران منذ الثمانينات جهد المستطاع لتدمير والقضاء على هذه المنظمة. وفي الثمانينات وفي خضم عمليات الإعدام الجماعي بحق مجاهدي خلق كان الملالي يعلنون ويطلقون دعايات قاضية بأن مجاهدي خلق كانت جماعة كان لها وجود في السنوات الأولى للثورة ولكنها دمرت خلال الثمانينات خاصة في عام 1988 من جراء مجزرة عامة بشعة وليس لها وجود من الأساس! كما حاول الملالي إلى حد كبير لإيجاد الفصل بين مجاهدي خلق وقاعدتها الشعبية. ولكن في المقابل بما أن مجاهدي خلق كانت تحظى بقاعدة شعبية وبالرغم من أنها كانت تحت عمليات إرهابية وعسكرية للملالي تمكنوا من الحفاظ على موقعها. وبينما تمت مصادرة جميع الإمكانيات الاجتماعية وحتى الدولية لمجاهدي خلق (من جراء تهمة الإرهاب والتصنيف كمنظمة إرهابية) وفي الوقت الذي صودرت فيه جميع الإمكانيات المالية لها، تمكنت مجاهدي خلق من إعادة حياتها وإحياء ترابطها بقاعدتها الشعبية. وأرسل المؤسس الرئيسي للمنظمة المعروف بـ«محمد آقا» (السيد محمد) بين أعضاء مجاهدي خلق، في اللحظات الأخيرة من حياتها في السجن، مذكرة كتبها لمن تبقى من أعضاء المنظة ومن ثم اقتيد إلى المشنقة. وأحد حراس السجن المعروفين آنذاك والذي كان يشاهد مشهد إعدام محمد حنيفنجاد شرح المشهد وقال: كان محمد حنيفنجاد في غاية الطمأنينة والسكنية يتجه نحو ساحة الإعدام كأنه يذهب إلى حفل الزفاف (كتاب التأريخ الإيراني السياسي لـ25عاما بقلم العقيد غلامرضا نجاتي ص406 و407). وإضافه إلى ذلك، ألف محمد حنيفنجاد مع سعيد محسن مذكرة وأخفاها في مكان بالسجن وتمكنا من إرسالها خارج السجن حيث اعتبرت فيما بعد من الوثائق التأريخية لمجاهدي خلق في متحف المقاومة. وتضمنت المذكرة نقاطا تجيب سر الاقتدار والخلود لمجاهدي خلق. وتلك المذكرة هي بمثابة الوصية الأخيرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق حيث تخاطب تلك المذكرة القصيرة، أعضاء من مجاهدي خلق لم يعدموا بعد فضلا عن أعضاء انضموا إلى منظمة حنيفنجاد في وقت لاحق. وجاء في جانب في تلك المذكرة التأريخية المشتركة: لا بد من الصمود مهما كانت الظروف وعليكم أن لا تخافوا! عليكم أن تدينوا العدو المتعطش للدم والحقير! لا بد من تمزيق وتدمير الظلام الذي خيم نفسها على سماء وطننا وأدى إلى الخنق! وهذه المذكرة رغم أنها قصيرة، ولكنها خطيرة وهامة باعتبارها آخر وصايا للأصحاب الرئيسيين للمنظمة، وتبلغ أهميتها إلى حد نفذها فيما بعد المنضمون إلى مجاهدي خلق قاطبة. وإلقاء نظرة على الوضع الراهن لمجاهدي خلق في الساحة السياسية في البلاد، دليل واضح لنجاح هذه المنظمة في الحفاظ على وجود هذا التنظيم في النضال المستمر لـ53عاما طبقا لتلك الوصايا. وتناضل منظمة مجاهدي خلق من أجل إنقاذ وتخليص شعبها من مخالب وحش يدعى «ولاية الفقيه» جعلهم طيلة ما يقارب 40عاما أسرى وعبيدا له، وكما كان مؤسسوها قد أوصى به إن المنظمة تقاوم وتصمد ولا تخاف بل تجعل العدو حقيرا. وعقد أعضاء مجاهدي خلق العزم أن يحققوا طموحات مؤسسيهم تحت قيادة امرأة باسلة ومضحية تدعى مريم رجوي ليمزقوا ويزيلوا الظلام السائد في سماء إيران وأجواء الكبت السائدة فيها من دون شك!
تخطيط عسكري وتمهيدات سياسية للهجوم على إدلب بأمر من خامنئي
تخطيط عسكري وتمهيدات سياسية للهجوم على إدلب بأمر من خامنئي دعوة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي لطرد قوات الحرس الإيراني والحؤول دون وقوع مجزرة كبيرة يعتزم خامنئي الولي الفقيه المكسورة شوكته للنظام والذي يعيش أزمات داخلية ودولية، شن هجوم على إدلب واستمرار الحرب وسفك الدماء في سوريا مهما كلف الثمن. وفي هذا السياق أرسل وزير الدفاع والخارجية التابعين له إلى سوريا في الأيام الماضية. وزار وزير دفاع الملالي، سوريا يومي 26 و 27 أغسطس وقال خلال اللقاء ببشار الأسد وقادة جيشه، إن قوات الحرس وعملائها سيبقون في سوريا. كما أكد بشار الأسد أيضا «جاءت مجموعة من القوات الإيرانية المتطوعة للحرب في سوريا يقودها ضباط إيرانيون» (وكالة أنباء ايرنا 27 آب 2018). وعقب ذلك، أشار وزير خارجية الملالي خلال زيارته لسوريا يوم 3 سبتمبر، إلى مجزرة وشيكة في إدلب وأكد قائلا «يجب تطهير الأجزاء المتبقية في إدلب من الإرهابيين الباقين وأن يتم وضع المنطقة تحت تصرف الشعب السوري». وبموازاة ذلك، اتجهت أعداد كبيرة من عناصر قوات الحرس وعملائها نحو إدلب، كما استقر عميد الحرس جواد غفاري قائد قوات الحرس الإيراني في سوريا شمالي سوريا. ويستقر جزء من قيادة قوات الحرس وأربعة آلاف من القوات التابعة لها بما في ذلك عملاء أفغان يسمون فاطميون وعملاء باكستانيون يسمون زينبيون وجزء من قوات حزب الله اللبناني وبعض من عملاء قوات الحرس من السوريين من بلدتي نبل والزهراء، في منطقة شيخ نجار الصناعية شمال غرب حلب. معسكر البحوث جنوب السفيرة جنوب شرق حلب المسمى بمعسكر رقية ومعسكر اللواء 47 لبشار الأسد شمال حماة وبلدة العيس جنوب غرب حلب هي من المراكز الأخرى التي تستقر فيها قوات الحرس استعدادًا لشن هجوم على إدلب. إضافة إلى ذلك، تتواجد قوات الحرس في معسكر جورين وجبل تركمان بمحافظة اللاذقية بالقرب من إدلب. وفي سائر المناطق في سوريا، تستعد قوات الحرس لإرسال المساعدات لاحتلال إدلب. المبنى الزجاجي بالقرب من مطار دمشق الدولي، هو مركز القيادة العامة ومركز اللوجستية لقوات الحرس الإيراني في سوريا. معسكر شيباني شرق دمشق هو من مراكز تجمع قوات الحرس وعملائها من الأفغان، والقوات المتمركزة فيها تلعب دور حماية قصر بشار الأسد أيضا. كما تنتشر عدة آلاف من عناصر قوات الحرس والمجموعات العراقية بما في ذلك كتائب حزب الله العراقي، وحركة النجباء، وكتائب الإمام علي، وكتائب سيد الشهداء، وحركة الابدال بالإضافة إلى قوات حزب الله اللبناني، أطراف ألبوكمال بالحدود العراقية. كلية التعليم التابعة لجامعة ديرالزور هي أحد مراكز القيادة والاستقرار لقوات الحرس في شرق سوريا وكان النظام الإيراني قد سماه سابقًا بمعسكر النصر. مطار «تي فور» بالقرب من تدمر بمحافظة حمص، هو من مراكز القيادة والتجمع لقوات الحرس الإيراني في الجبهة الوسطى وجامعة اليرموك (المسماة بمعسكر زينب) هو الآخر مركز قيادة قوات الحرس جنوب سوريا. كما ينتشر عناصر الحرس في درعا وشيخ مسكين أيضًا. إن المقاومة الإيرانية تدعو، مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه، منع نظام الملالي من إشعال الحرب في إدلب حيث يؤدي إلى كارثة إنسانية واتخاذ إجراءات فورية لطرد قوات الحرس من سوريا وهذا أمر ضروري لإنهاء الحرب والقتل في هذا البلد. إن محاولات النظام الإيراني لإشعال الحرب في سوريا وتبديد ثروات الشعب الإيراني، تأتي في وقت قصم فيه التضخم والبطالة والغلاء والسقوط الحر لقيمة العملة الوطنية، ظهر أبناء الشعب الإيراني الذين أعلنوا في انتفاضتهم العارمة مرات عدة رفضهم وكراهيتهم لأعمال النظام في إشعال الحرب في سوريا مردّدين شعار «اتركوا سوريا وفكروا في حالنا». المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب 5 ايلول (سبتمبر) 2018
اعتراف من داخل النظام بتأثيرات مجاهدي خلق على والشباب الايرانيين تاثیر مجاهدي خلق
اعتراف من داخل النظام بتأثيرات مجاهدي خلق على والشباب الايرانيين تاثیر مجاهدي خلق مرة أخرى، اعترف مسؤولو النظام الإيراني بتأثير مجاهدي خلق على طلاب الحوزة الدينية والشباب الإيرانيين. نشر موقع «بهارستانه» الحكومي في 2 ايلول2018، مقالًا يعكس وجع القلب باسم ما يسمى بمحلل سياسي اجتماعي، اعترف الكاتب خلاله بذعره من أبعاد تأثير مجاهدي خلق على المجتمع الايراني وكتب يقول: إن مسألة نفوذ وتأثير أعداء الثورة (نظام ولاية الفقيه) بدأت واضحة بالطبع للجميع، ولكن هذا الأمر يصبح أكثر تعقيدًا عندما يحصل النفوذ بين طلاب الحوزة الدينية الشباب. يقتبسون بأريحية من مناقشات تبيين العالم لمسعود رجوي هذا الكاتب المسمى بالمحلل السياسي – الاجتماعي ولإثبات تأثير مجاهدي خلق على طلاب الحوزة الدينية الشباب – شرح ذكريات مما رأه بأم أعينه ويقول: «في شهر مارس الماضي ، عندما التقيت بطالب شاب في الحوزة الدينية خلال الرحلة من أصفهان إلى طهران وتعرفت عليه… بدأت المناقشه معه على القضايا السياسية والتحديات الموجودة في النظام السياسي في بلادنا ؛ … أدركت بشكل غير متوقع المدى الذي عمل فيه العدو على عقول شبابنا». وواصل هذا المحلل المزعوم الذي لم يكن يتوقع أن يرى نتائج 40 سنة من أعمال الجريمة والنهب لنظام ولاية الفقيه يقول: «لأول مرة شعرت في داخلي تحذيرًا، كأنني أستيقظ من نوم عميق وخيال طال وقت طويل جدًا». واستمر في وصف حديثه مع ذلك الطالب الشاب: « تحملقت في وجه الشاب، أثناء الاستمارفع ملفاتع إلى الكلمات التي كانت تخرج بحماس من خلال شفاهه، فكان في زي رجال الدين، يرتدي عمامة وعباءة نظفية جدا، ورجل موقر وكان يتكلم بحماس عن موضوعات لم أسمع بها إلا من (مجاهدين خلق). بل كان يقتبس بأريحية من ”المناقشات حول تبيين العالم لمسعود رجوي“ و ”يناقش موضوع التطور وحركة الديالكتيك الحاكمة في العالم والمجتمع“ ، وكان يتحدث عنها كما لو أن تلك الأفكار قد سخرت أعماق عقله وضميره». شعرت حتى العظم، تهديد تأثير مجاهدي خلق على شباب بلادنا وكتب هذا المحلل الاجتماعي-السياسي للنظام: «قلت لنفسي، يا إلهي … من أين جاء هذا الشاب بهذه الآفكار، في أي بيئة درس ومع من تعاشر وتصاحب ، حيث يفكر بهذه الطريقة، ويدافع عن أفكاره؟!.. ومنذ ذلك الوقت … شعرت حتى العظم مدى تأثير مجاهدي خلق يمكن أن يكون مدمراًومخربا. فهذا التهديد لا يعرف حدودا. في الحوزة الدينية والجامعة والمدرسة الثانوية، والحقيقة هي أن الشباب بحاجة إلى أفكار جديدة وأن ”هذا الإحساس بالفضول“ يمكن أن يقوده إلى أي جهة».. وأوضح ما يسمى بخبير النظام، أن الذكريات المذكورة كانت تعود إلى ما قبل الانتفاضة العامة للشعب في كانون الثاني الماضي، وأعطى حافزًا لنفسه بقوله ان المخابرات بالتأكيد قد درست الموضوع وتجد خيار المواجهة، وتابع يقول «بالطبع هذه القصة تعود إلى ما قبل أحداث يناير وحتى قبل كل هذه الاضطرابات لهذا العام، وحتى قبل أن تدخل ”معاقل العصيان“ في مناقشاتنا. ناهيك عن أن بعض هذه المحافل التي تتشكل في الحوزة العلمية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بـ … (مجاهدي خلق)، ومنطقيا لا يمكن أن تكون مخفية عن عيون العديد من أساتذة الحوزة، وبعبارة أخرى … في بيئة، نما وتطور هذا الفكر لا يخرج من دائرة سيطرة المحاضرات الدراسية لبعض أساتذة الحوزة… ومن المستبعد أن تكون بعيدة عن عيون وزارة المخابرات وغيرها من أجهزة الاستخبارات، مثل ”استخبارات قوات الحرس“ ، ومن المؤكد أن التحقيق ودراسة مثل هذه الأمور قد تم منذ وقت طويل من قبل هذه المنظمات، لكن هناك حاجة أن نكون يقظين وواعين حيال نفوذ وتأثير العدو في عقول وقلوب شبابنا»..
مذبحة أول سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف نتيجة لتدخلات النظام الإيراني المباشرة في العراق
مذبحة أول سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف نتيجة لتدخلات النظام الإيراني المباشرة في العراق بقلم: المحامي عبد المجيد محمد الجريمة والمذبحة التي ارتكبت في فجر اليوم الأول من شهر سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف (90 كيلو متر شمالي بغداد و ٢٧ كيلو متر شمال مدينة الخالص في محافظة ديالى العراقية) لايمكن نسيانها أبدا. في هذا الفجر الملطخ بالدماء أغارت القوات المهاجمة على مقر أشرف بعلم ومعرفة وتوجيه من قائد قوات حماية معسكر أشرف نفسه واستباحت هذه القوات من كان في المعسكر قتلا وذبحا. كانت القوات المهاجمة المسلحة مجهزة بأسلحة تحمل كواتم للصوت وبشكل خاطف كسرعة البرق قاموا بذبح ٥٢ شخص من سكان أشرف واختطفوا ٧ منهم كرهينة. في أثناء هذا الاعتداء الوحشي ومع أكثر من ٢٠٠ انفجار قاموا بتدمير وتخريب أموال وممتلكات السكان والتي تصل قيمتها لملايين الدولارات. سابقا كان مقر أشرف مكان إقامة جميع السكان الذين بعد ترحيلهم القسري تم نقلهم باستثناء ١٠٠ شخص منهم إلى مخيم ليبرتي بجوار مطار بغداد الدولي. مئة شخص من سكان أشرف بقوا هناك وفقا لاتفاق رسمي بين الحكومة العراقية وهيئة الأمم المتحدة وأمريكا وذلك لحماية وتحديد المصير النهائي لحالة أموال وممتلكات السكان والتي تصل لقيمة ٦٠٠ مليون دولار. جميع سكان أشرف ومن بينهم أولئك المئة شخص جميعهم كانوا مشمولين ضمن الحماية التي أقرتها اتفاقية جنيف الرابعة وكان لديهم جميعهم بطاقات أشخاص محميون. وقد تم الهجوم الوحشي والدموي على أشرف بعلم واطلاع كامل من قبل نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي آنذاك وفالح الفياض مستشاره للأمن الوطني وبالتنسيق والتعاون مع قاسم سليماني قائد قوات فيلق القدس الإرهابي. قبل عدة أيام كان قاسم سليماني قد قدم إلى بغداد وقام بعدة لقاءات مع نوري المالكي وفالح الفياض وذلك من أجل التنسيق والتحضير لهذه الغارة الوحشية الفظيعة. كان إقدام النظام الإيراني هذا على أشرف بعد تحويل مهمة حماية معسكر أشرف من أمريكا إلى العراق في يناير ٢٠٠٩. لأنه منذ ذاك التاريخ وما بعد استطاعت القوات المرتبطة بالنظام الإيراني بسهولة تامة وبدون أي حسيب أو رقيب و بالتعاون الكامل لعناصر النظام الإيراني مع الحكومة العراقية تنفيذ أي مؤامرة وعمل إجرامي ضد سكان أشرف مثل (الهجمات الصاروخية والمدفعية، جلب المرتزقة، سرقة أموال السكان وأذيتهم والإضرار بهم). كما أن القوات المسلحة العراقية بأمر من نوري المالكي وبطلب من النظام الإيراني نفذت هجمتين بريتين دمويتين في تاريخ ( ٢٨ و١٩ يناير ٢٠٠٩ وفي ٨ أبريل ٢٠١١) راح ضحيتها ٦٤ شخص وأكثر من ١٣٠٠ شخص جريح. فيما بعد وخلال اللقاءات التي أجراها نوري المالكي في طهران مع الولي الفقيه، أعرب الولي الفقيه عن شكره وتقديره لنوري المالكي بسبب هذه الهجمات والإجراءات التي نفذها ضد المجاهدين. الدكتور طاهر بومدرا والذي كان مسؤول مراقبة الحالة الإنسانية في أشرف منذ مارس ٢٠٠٩ والمستشار الخاص للأمم المتحدة حول أشرف منذ يوليو ٢٠١٠ حتى مايو ٢٠١٢ وتردد عدة مرات على أشرف ومن هناك كان يراقب الموضوع عن كثب حيث كتب في كتابه ( قصص أشرف الغير محكية) : ” حقيقة معسكر أشرف بقيت مكتومة لأنه لايمكن لأي شخص أن يدخل معسكر أشرف بدون مشاركة فعالة للقوات الأمنية العراقية ” الدكتور بومدرا في كتابه و بناءا على ملاحظاته الشخصية وعلاقاته التي كانت يملكها بشكل مستمر مع السلك الدبلماسي العراقي قام بفضح الاجراءات التي تتم خلف الكواليس وسياسة استرضاء نظام الملالي الحاكم في إيران. فيما يتعلق بجريمة 1 سبتمبر، ذكرت المصادر الإخبارية و الدولية ما يلي: كتبت وكالة أنباء رويترز : قالت مصادر أمنية عراقية إن الجيش والقوات الخاصة فتحت النار على سكان أشرف … أفاد تليفزيون سي إن إن عن نفس القصة في نفس التاريخ : قال مصدران عراقيان، إلى جانب وزير الداخلية العراقي، لشبكة سي إن إن أن هناك هجومًا نفذته قوات الأمن على مخيم أشرف. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فقد انتقدت الأمم المتحدة قوات الأمن العراقية، التي دربتها الحكومة الأمريكية مقابل مليارات الدولارات، بسبب الهجوم المميت الذي نفذته يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2013 على معسكر أشرف. والحقيقة هي أن النظام الإيراني، بعد احتلال العراق، اعتبر العراق ساحته الخاصة ليلعب بها كما يشاء. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف النظام عن التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، بما في ذلك العزل والتنصيب، وانتخاب الوزراء، وحتى رئيس الوزراء والرئيس، وانتخاب الممثلين البرلمانيين. ولكن الآن قد ولى ذاك الزمن وحان وقت محاسبة هذا النظام المجرم الباغي والمتمرد. هناك مثل فارسي يقول: “تلك الجرة قد كسرت وذاك الكأس قد سكب” يجب أن يخضع قادة النظام الإيراني للمساءلة والمحاسبة الدولية الجادة بسبب الجرائم التي ارتكبوها في المنطقة، بما في ذلك في العراق وسوريا. لقد حان الوقت ليقوم مجلس الأمن الدولي بالتحرك ضد هذا النظام المزعزع للسلم والأمن الدولي، ويقوم باتخاذ قرار حاسم ضده. ومن بين أمور أخرى، يجب إحالة جرائم هذا النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية وكما يجب محاكمة قادة هذا النظام، وعلى وجه الخصوص علي خامنئي، بصفته صانع القرار الرئيسي لهذه الجرائم. هذا هو مطلب الشعب المنتفض ومطلب المقاومة للإيرانية، وكذلك هو المطلب الذي أشارت إليه السيدة مريم رجوي في مؤتمر الجاليات الإيرانية في يوم السبت، 25 آب / أغسطس من هذا العام، داعية المجتمع العالمي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
الشموخ والتحدي في رسالة السجين السياسي سهيل عربي
الشموخ والتحدي في رسالة السجين السياسي سهيل عربي صافي الياسري قصة السجين السياسي سهيل عربي اشبه برواية اسطورية عن الصمود والتصدي والشموخ وتحدي نظام الملالي الذي بذل اقصى جهوده في كسر ارادته ولي ذراعه وفشللا ،وما زلنا نتذكر المائدة الفارغة التي نصبتها امه وامهات السجناء امام بوابة السجن تعبيرا عن الحنق والغيظ وكراهية النظام وادانة سلوكياته تجاه السجناء السياسيين ،وفي رسالته الاخيرة كتب سهيل عربي من سجن طهران الكبير حيث زنزانته يقول :حان وقت الثورة ووجّه رسالة صوتية من سجن طهران الكبير في 27اغسطس / آب 2018 ، مخاطبا الشعب، والشباب الإيراني كافة. إنه طلب من الجميع ان يثوروا ضد الدكتاتورية. وفيما يلي نص رسالة السجين السياسي سهيل عربي من سجن طهران الكبير: ثوروا، حان وقت الثورة قوموا، حان وقت الانتقام نحن لا ننتظر الخلاص؛ أو الدعم أو الهجوم من قبل الأجانب لانه لم تتحرر أرض إلا من قبل شعبها ؛ نحن لا نستجدي حقوقنا ؛ نقاتل ونعيد مسقط رأسنا. هذا منعطف تاريخي، لقد تعلمنا الكثير من الدروس من الماضي، ومن الانتفاضات؛ واليوم، تقول التجربة أن خوض المعركة ضد الفاشيين بالأيدي الفارغة وبالمسيرات الصامتة، هو خيانة لمسقط الرأس والبراعم التي كانت في أصعب الظروف. لا تعطيهم الضحية والرهينة، بل يجب تدميرهم. هذه مرحلة تاريخية نحن اعتبرنا من الماضي ومن الانتفاضات الماضية تعلمنا دروسا عظيمة وهاهي اليوم التجربة تتحدث الينا بان المشاركة في المسيرات الصامتة بايدي فارغة ضد أعدائنا الفاشيين ليس الا الخيانة نحو مسقط رأسنا والبراعم التي كانت في اصعب الظروف لاتعطيهم الضحية والرهينة ودمّروهم. إذا لم نستخدم الفرصة التي لدينا اليوم بشكل صحيح، هذا معناه أننا قد منحناهم فرصة لأكثر من أربعين سنة اخرى ليجلبوا لنا المآسي والمصائب التي يريدونها. عليه نقول : لا للصمت لا للنسيان إما الموت إما الخلاص سوف نحرق محاكم الثورة وقواعد البسيج وبيت القائد (خامنئي) وكل اوكارهم للفساد. سوف نستولى على مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية للنظام ونجعلها وطنية. افتحوا ابواب السجون فان المجرمين والجناة الحقيقيين هم الذين يقبعون في بيت خامنئي و مقر ثارالله للحرس والحكومة. بيننا وبينهم بحر من الدم.قوموا للانتفاضة وثوروا. حان وقت الثأر والانتقام. كانت حصيلة مسيرات الصمت المسالمة هي رحيل مصطفى ونداء وترانة وأمثال سهراب. الصمت يعني الضلوع في جرائم قتلة شهرام وستار. الصمت يعني التواطؤ مع ضحاك العصر ناضلوا حان وقت الثورة انتفض وانهض سهيل عربي وكانت قوات الحرس اعتقلت سهيل عربي في ديسمبر / كانون الأول 2013 وتعرض للتعذيب والضغط في القسم 2 (أ) ، وحكمت محكمة النظام عليه السجن لمدة سبع سنوات ونصف السنة وسنتين ممنوع الخروج بعد إطلاق سراحه. وهو مسجون منذ ذلك الحين.
لكذب دين وديدن نظام الملالي
الكذب دين وديدن نظام الملالي صافي الياسري منذ الايام الاولى لسرقة الدجال خميني سلطة الشعب في ايران بعد اسقاط دكتاتورية الشاه ،والسمة التي يصطبغ بها النظام هي الدجل والاكاذيب وتزييف الحقائق وذلك ما عرفنا به وسائل اعلام النظام المرئية والمسموعة والمكتبة ،بل انها استمرأت الكذب حتى على لسان ضيوف ايران من الشخصيات الرسمية امثال رئيس مصر السابق ورؤساء اخرين ووزراء ونواب من العراق والجزائر ولبنان وفلسطين ومؤخرانقل موقع «نشنال إسكوتلندا» عن شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجيه في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يستغل شبكات التواصل الاجتماعي سعياً لتحقيق أهدافه. في أعقاب مبادرة «المنتدى العالمي للانترنت لمكافحة الإرهاب» من خلال تبادل قاعدة البيانات الخاصة بك للكشف عن آثار الإرهاب وإغلاق المئات من حسابات تابعة لنظام الملالي، نقل موقع نشنال اسكتلندا عن شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله: خصص النظام الإيراني موارد مالية وبشرية كبيرة على مر السنين لاستغلال شبكات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات كاذبة لتحقيق أهدافه. وبعد أيام من إزالة مئات الصفحات من الحسابات الكاذبة التابعة للنظام الإيراني على الفيسبوك وتويتر، تحدث شاهين قبادي إلى نشنال اسكوتلندا وقال: النظام الإيراني يتابع أهدافه. هذا النظام خصص موارد مالية وبشرية كبيرة على مر السنين لنشر معلومات خاطئة وكاذبة ضد المقاومةالإيرانية. وأضاف: لهذا الغرض استخدم جميع منصات الشبكات الاجتماعية لاستهداف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستطرد شاهين قبادي: «حملة التضليل المنهجية واسعة النطاق باستخدام تويتر، الفيسبوك، يوتيوب وغيرها من المنصات، والشبكات الاجتماعية، تعزز جهاز نظام الارهاب ضد المعارضة» وتابع : «في الواقع، نشر معلومات كاذبة لنظام الإرهاب يأتي بهدف تمهيد الطريق لأعمال إرهابية من قبل النظام الإيراني…. وقال شاهين قبادي إن «السياسة التي يتبعها الغرب فيما يتعلق بالنظام الحاكم في طهران قد سهلت الأعمال الشريرة ، وحتى استغلال شبكة التواصل الاجتماعي للأهداف الشريرة لنظام الملالي». وأكد أن الوقت قد حان للكشف الكامل عن الملالي وعملائهم في نشر المعلومات الكاذبة. صحيفة اينديبندنت البريطانية هي الأخرى كتبت في تقرير لها: قراصنة مرتبطون بالنظام الإيراني يهاجمون الجامعات البريطانية لسرقة نتائج الأبحاث غير المعلنة.
محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان. هولوكوست نفذها الخميني من خلال فتوى شرعية صدرت من قبله وكتب بخط يده: “أؤلئك الأشخاص القابعون في السجون في جميع أنحاء البلاد والذين أصروا على موقف نفاقهم سوف يتم محاربتهم والحكم عليهم بالإعدام”. السجناء الذين أشار إليهم خميني كانو أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق الذين قالوا «لا» لأطروحة ولاية الفقيه وضحوا بأرواحهم وأموالهم فداء للدفاع عن المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان وكانوا مستعدين لتقديم كل التضحيات في سبيل ذلك”. هؤلاء السجناء تم إعدامهم بشكل جماعي بشكل سريع ومستعجل في إجراء خارج عن القضاء بشكل مطلق وتم دفنهم خفية في مقابر جماعية. على الرغم من أن هذه الفاجعة والكارثة تعتبر أمرا رهيبا وغير قابل للتصديق لكن حقيقة وطبيعة ولاية الفقيه المعادية للإنسان هي كذلك وينبغي ألا يكون هناك أي توقعات أخرى. في نظام ولاية الفقيه أي نوع من أنواع المظاهرات أو الاحتجاجات المحقة تواجه الاعتقال والتعذيب والقمع وفي النهاية الإعدام. لماذا هولوكوست خميني؟ الخميني، بعد القبول القسري بقرار وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية في يوليو 1988 – لأن ذلك كان نتيجة حركة السلام والأعمال التي قام بها مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – سعى للانتقام وقرر الانتقام منهم بأي طريقة ممكنة حتى لا يجرؤ أي شخص آخر على الاحتجاج ومخالفة شخص الخميني ونظامه. والخميني والملالي التابعين له كانوا يتوهمون بأنهم سينهون حياة حركة المقاومة من خلال القتل الجماعي ومذبحة السجناء السياسيين ومن خلال القمع الشديد وبأنهن سيستمرون لمدة طويلة. والخميني شخصيا أراد أن يمحي صورة قضية هذه المنظمة من تاريخ المقاومة من خلال الإعدام والقتل الجماعي للمجاهدين لكنه كان مخطئا وبشدة ولم يصل لهذا المطلب في فترة حياته فحسب بل تحمل نظامه من بعده تبعات هذا العمل الإجرامي والإبادة الجماعية. في الظروف الحالية حيث نزل الشعب الإيراني إلى الشوارع منذ أكثر من ٨ أشهر وشعاراتهم الأساسي كانت الموت لخامنئي والموت لروحاني والموت لمبدأ ولاية الفقيه. الملا روحاني يطالب الشعب الإيراني ملتمسا وبالطبع بشكل مخادع بعدم الإصغاء لدعوات المجاهدين بالقدوم إلى الشوارع وكذلك خبراء النظام ينعقون في وسائل الإعلام الحكومية والأبواق الدعائية حول ”العامل الثالث الذي دخل إلى المشهد وهذا العامل الثالث … مع أذرعه التي هي مراكز العصيان .. تعمل على حرق الثروة الأساسية للنظام والتي هي جيل شباب هذه الأرض“ خميني ومنذ ثلاثين عاما مضت صمم من خلال فتوى لاشرعية ولا إنسانية دفن صورة القضية الإيرانية التي هي الحرية والديمقراطية من خلال دفن وقتل الأحرار الإيرانيين لكنه كان مخطئا جدا في حساباته. إن ما تم دفنه ليس أجساد ميتين ومعدومين بل كانت بذرة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي بقيت مخفية داخل التربة. التربة الدافئة لصيف عام ١٩٨٨ ورات الأجساد الملطخة بالدماء لثلاثين ألف ضحية كأمانة عندها في قلبها النابض. بذور مذبحة عام ١٩٨٨ ظهرت الآن فوق سطح التراب وأتت متبلورة في مراكز العصيان والاحتجاجات الواسعة الوطنية في إيران من أجل قلع أسس ولاية الفقيه. مذبحة صيف عام ١٩٨٨ أحد أفضل المؤشرات التي تميز جبهة الشعب الإيراني عن أعداء الشعب الإيراني. لكن بالإضافة لنظام ولاية الفقيه هناك أشخاص أيضا منسجمون معه ويسعون أن يبقى الصمت يلف حيثيات هذه المجزرة وهدفهم هو أن يهرب مسؤولو وعملاء هذه الجريمة من وجه العدالة. لكنه حان الوقت الآن لإنهاء هذا التماشي والانسجام مع نظام ولاية الفقيه ومن الضروري واللازم على مجلس الأمن الدولي القيام بالترتيبات المناسبة من أجل محاكمة رؤوس النظام ومسؤولي وعملاء هذه المجزرة ومسؤولي أربعة عقود من الجرائم المعادية للإنسانية. العديد من مسؤولي وعملاء مجزرة الصيف الدموي من عام ١٩٨٨ هم الآن في نظام ولاية الفقية ويشغلون حاليا مناصب حساسة ومهمة ومن بينهم إبراهيم رئيسي على رأس الامبراطورية المالية (مؤسسة قدس رضوي) في خراسان. علي رضا أفايي أحد المنفذين الرئيسيين لعمليات الإعدام الجماعي التي تمت في صيف عام ١٩٨٨ في منطقة خوزستان وبشكل خاص في مدينة دزفول. وهو الآن يشغل منصبا طنانا (وزيرا للعدل) في حكومة الملا روحاني. مصطفى بور محمدي أحد العملاء الأساسيين والفاعلين في مذبحة عام ١٩٨٨ وكان يشغل منصب وزير العدل في حكومة روحاني الأولى والآن هو المستشار الأعلى لصادق لاريجاني في السلطة القضائية لولاية الفقيه ويعمل على قتل وذبح المحتجين والمنتفضين. الكلام الأخير هو أنه حان الوقت لأن يقف المجتمع الدولي وخاصة المجتمع الصديق والمتحالف مع الشعب الإيراني أي العالم العربي إلى جانب الشعب الإيراني في انتفاضته ضد الفاشية الدينية الحاكمة على هذا البلد والاعتراف رسميا بمطالبهم المحقة في تغيير النظام ونيل الحرية.
أولئك الذين وقفوا في الجهة الصحيحة من التاريخ
أولئك الذين وقفوا في الجهة الصحيحة من التاريخ بقلم: المحامي عبد المجيد محمد في التجمع العظيم للإيرانيين والمقاومة الإيرانية هذا العام في تاريخ ٣٠ حزيران في قاعة فيلبنت بباريس قال بعض المتحدثين بأنهم وقفوا في الجهة الصحيحة من التاريخ. وأكدوا في إشارة إلى القيادة الحكيمة للسيدة مريم رجوي على شرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل لنظام ولاية الفقيه وقالوا بأنهم يقفون إلى جانبهم من أجل تحقيق مطالب الشعب الإيراني وإسقاط نظام ولاية الفقيه. ٣٣ شخصية أمريكية بارزة ومشهورة من بينهم السيناتور جوزيف ليبرمن المرشح الرئاسي السابق ، العميد جيمز جونز مستشار الأمن القومي لأوباما والقائد السابق لحلف الناتو ، ادوارد رندل رئيس الحزب الديمقراطي سابقا وحاكم ولاية بنسلفانيا ، تام ريج وزير الأمن القومي السابق و غيرهم أعلنوا عن دعمهم للتغيير الديمقراطي في إيران خلال بيان الحزبين الذي وقعوا عليه . وأشاروا إلى أن هذا التغيير سوف يساعد على الاستقرار وإخماد نار التطرف في المنطقة أكثر من أي حدث آخر. نيوت غينغريتش الرئيس السابق للكونغرس الأمريكي خلال حديث نابع من صميم القلب قال أيضا بأننا على الجانب الصحيح من التاريخ . أنا أعتقد بأن الناس في جميع الأماكن يفضلون أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم على أن تحكمهم ديكتاتورية تقوم بسرقة أموالهم وقمعهم وتجعلهم يعانون من القوانين التعسفية التي تقوم بوضعها. لويس فري الرئيس السابق للـ FBI قال في قسم من حديثه: رسالتي موجهة إلى قامعي الشعب الإيراني وإلى هذا النظام الإرهابي وإلى المجرمين الذين يعتقلون مواطنيهم ويعذبونهم ويقتلونهم .نحن نملك هذه المقدرة على تقديم هؤلاء المجرمين إلى كرسي العدالة . لدي تجربة في هذا المجال وسوف يأتي ذلك اليوم الذي يتحقق فيه التغيير الديمقراطي في إيران. جان برد وزير الخارجية الكندي سابقا قال أيضا في حديثه : لقد حان الوقت لأن نقف بجانب الشعب الإيراني وندعمهم بشكل كامل. لقد حان وقت التغيير ورحيل الملالي. برنارد كوشنر وزير الخارجية الفرنسي سابقا قال: كلنا نقف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية في هذه المعركة الجديدة. جوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي سابقا قال: نحن ندعم السيدة مريم رجوي وجميع مناضلي درب الحرية من أجل تغيير النظام في إيران. قسم كبير من المجتمع الإيطالي يعتقد بأن الوقوف بجانبكم يعني الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ . اينغرد بتانكور المرشحة الرئاسي السابقة في كولومبيا قالت : نحن معكم في أي عمل على خطى الديمقراطية. خطوة بخطوة مع كل نبضة قلب ومع كل صرخة ومع كل دمعة وجرح سوف نكون معكم حتى الوصول للحرية النهائية. صالح القلاب وزير الإعلام الأردني سابقا قال: النظام الإيراني يقوم بتصدير مشاكله إلى الخارج عن طريق التدخل في شؤون الدول العربية حتى يتمكن من الفرار من أزماته ويريد أن يوهم الشعب الإيراني بأنه يحارب من أجل الشيعة ولكن هذا النظام يكذب على الشيعة. ومن هنا نقول للعرب بأن من يريد مواجهة هذه الثلة الفاسدة الحاكمة في إيران يجب أن يدعم هذه المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق. نذير الحكيم الأمين العام السوري للائتلاف الوطني خلال حديثه قال : مستقبل إيران تحدده المقاومة والشعب الإيراني الذين هم متواجدون في شوارع طهران والعالم. نحن في سورية الثورة نعتقد بأن برامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمهد لإيران الحرة وترعاها. رياض ياسين وزير الخارجية اليمني سابقا وسفير اليمن لدى فرنسا حاليا قال في قسم من حديثه : نحن لدينا ايمان ويقين بأن النصر سيكون حليف الشعب الإيراني البطل بقيادة السيدة مريم رجوي التي تملك عزيمة قوية في المستقبل القريب. نجيمه طاي طاي وزيرة التربية والتعليم في المغرب سابقا قالت خلال حديثها: أبناء الشعب الإيراني من نساء ورجال وشباب وأطفال من مختلف الأديان والمذاهب والقوميات يتدفقون كل يوم إلى الشوارع دون أن يفقدوا أملهم بالنصر. أصواتهم هي سلاحهم. ينادون جميعهم بصوت واحد ويدعون لحرية إيران وخلاصها من هيمنة النظام الديني. أعلن بأنني أقف إلى جوار المقاومة الإيرانية. النصر قريب وكما يمكن رؤية علائم سقوط النظام الديني تلوح في الأفق. قبل عقد تجمع فيلبنت باريس و في تاريخ ١٩ أبريل ٢٠١٨ قال السيد إدي راما رئيس الوزراء الألباني عطفا على كشف مؤامرة إرهابية للنظام الإيراني ومرتزقته ضد المجاهدين في ألبانيا وذلك خلال مقابلة له مع أحد تلفزيونات هذا البلد : ” أنا أعتقد بأننا قمنا بالعمل الصائب فيما يتعلق بالمجاهدين. نحن قبلنا مجموعة كانت تتعرض للأذى والملاحقة. فيما يتعلق بسؤالكم حول الأمن والتهديدات نحن وقفنا في الجهة الصحيحة من التاريخ . نحن جزء من مجموعة الدول الأوربية الاطلسية التي تتعرض بطرق متشابهة للتهديد. أنا أعتقد بأن هذه الدول تعمل ضد التهديدات الإرهابية. ” (تلفزيون ويجن بلاس – ١٩ أبريل ٢٠١٨) نرى أن كلا من المتحدثين، عند إعلانه عن المواقف تجاه المقاومة الإيرانية وقيادتها، يعتبر نفسه إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية لمواصلة طريق النصر، ويقيمون هذا على أنه “وقوف على الجانب الصحيح من التاريخ”. لكن طريق التاريخ له اتجاه آخر. اتجاه غير صحيح وخاطئ ومعاد للإنسانية. اتجاه وظيفته الإرهاب واستهداف هذه المقاومة وقيادتها وأعضائها ومناصريها. نفسه ذاك العمل الذي خطط له إرهاب نظام ولاية الفقيه ليتم تنفيذه في تجمع فيلبنت من قبل الدبماسي الإرهابي الخاص بنظام ولاية الفقيه المدعو أسد الله أسدي و فريقه المرتبط به وليتم أيضا التضحية بهذه المقاومة وأعضائها ومؤيديها. لحسن الحظ تم إفشال هذه المؤامرة القذرة واعتقال مخططيها ومنفذيها بسبب وعي وحذر الشرطة البلجيكية والألمانية والفرنسية . رئيس الوزراء البلجيكي خلال رسالة له قام بشكر سلطات مكافحة الإرهاب في هذا البلد وأشاد بالتنسيق المثمر بين الشركاء الأوربيين. على هذا النحو تحدث التاريخ واستنتج مايلي بأن النصر هو حليف أؤلئك الذين وقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ. لقد أشرقت شمس التغيير على إيران..
حسين عابديني: إني كنت ضحية إرهاب النظام الإيراني
حسين عابديني: إني كنت ضحية إرهاب النظام الإيراني قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في لندن حسين عابديني فيما يخصّ المخطط الإرهابي للنظام حول المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس واعتقال دبلوماسي إرهابي للنظام في ألمانيا: الأعمال الإرهابية للنظام الحاكم في إيران لا تقتصر على هذه العملية حصراً وانما أنا شخصيا كنت ضحية إرهاب النظام وأنا شاهد حي وأنا مستعد للإادلاء بشهادتي أمام أي محكمة. وفي ما يتعلق بتجربته الشخصية لإرهاب النظام الإيراني أكد قائلا: في منتصف الظهر في يوم 14 آذار/ مارس 1990، كنت أقود إلى مطار إسطنبول. فجأة، أغلقت سيارة طريقنا. كما أوقفت سيارة أخرى من الخلف حيث قفز رجلان غريبان من السيارة الأمامية حاملين بنادق.وفتحت باب السيارة وركضت إليهم حاملا معي حقيبة صغيرة. أطلق رجل تسع رصاصات وتعطلت بنادق الآخرين وهربوا. وناضلت للبقاء على قيد الحياة لمدة أربعة أشهر بما في ذلك أكثر من 40يوما في الغيبوبة في مستشفى إسطنبول الدولي. واضاف: بعد أيام قليلة من الهجوم أعلن التلفزيون الرسمي للنظام في طهران – كذبا – أن محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI قتل في إسطنبول. وأصبح من الواضح أن المهاجمين كانوا يستهدفونه ولا أنا. ومع ذلك حاولت طهران عدة مرات إنهاء قضيتي أي تصفيتي في الوقت الذي كنت في المستشفى. وفي إحدى المناسبات، تنكر عملاء كأنهم في الشرطة التركية ومناسبة أخرى تظاهروا بأنهم أصدقاء قادمون للزيارة. وتم إحباط هذه المؤامرات، ولكن العديد من الضحايا الآخرين لم يحالفهم الحظ. وقد تعرض الناشط في مجال حقوق الإنسان كاظم رجوي لإطلاق نار قاتل في جنيف في العام نفسه، كما قُتل العديد من النشطاء الأكراد في السنتين التاليتين. وقد أدانت المحكمة الألمانية بعد ذلك بأربعة أعوام كبار المسؤولين في طهران. واردف عابدینی: اعتقلت السلطات البلجيكية فی شهر الماضی مواطنين بلجيكيين من أصول إيرانية في طريقهم إلى تجمع باريس الذي حضره عشرات الآلاف من الأشخاص ومئات من الشخصيات البارزة من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. كان لدى البلجيكيين الإيرانيين أكثر من رطل من من مادة TATP المتفجرة القوية وجهاز تفجير. ونتيجة للتعاون الوثيق بين السلطات البلجيكية والفرنسية والألمانية، تم إحباط مخطط إرهابي كبير في أوروبا ببضع ساعات لتجنيبه.وبشكل منفصل، ألقت الشرطة الألمانية القبض على أسدالله أسدي، وهو دبلوماسي إيراني مقيم في فيينا. ووفقا للمدعين العامين الفيدراليين الألمان كان السيد أسدي رئيس مركز وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية والعقل المدبر لمؤامرة التفجير. وهو أمر البلجيكيين بمهاجمة المؤتمر، وسلمهما المتفجرات في اجتماع يونيو في لوكسمبورغ. وأشار: أن مؤامرة تفجير مؤتمر باريس للمعارضة ليست سوى أحدث مثال على استخدام إيران غطاء دبلوماسيا لتخطيط الإرهاب في قلب أوروبا. إذن لماذا تبقى الحكومات الأوروبية صامتة في أعقاب ذلك؟ يتساءل المرء كم هم على استعداد للذهاب لاسترضاء النظام الديني الحاكم فيإيران. وأختتم عضولجنة الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة قوله: يجب على أوروبا أن تدرك أنه لا يمكنها ممارسة الأعمال كالمعتاد مع دولة قامت بإضفاء الطابع المؤسسي على الإرهاب لإدارة الدولة. إن سفارات وعملاء نظام آياتالله هي مراكز الإرهاب والتجسس. يجب على الدول الأوروبية طرد دبلوماسيي النظام وعملاء المخابرات والكشف عن جميع تفاصيل قضية الإرهاب المحذوفة للجمهور. بهذه الطريقة فقط يمكن للعالم أن يشل آلة الإرهاب في النظام الإيراني – الأمر الذي سيكون مفيدا للعالم والمنطقة بل إيران ذاتها.