كتب / ايمن زيدان يخت المحروسه ينتظر حفل افتتاح قناة السويس الجديدة ويعد يخت المحروسة أقدم قطعه بحريه تاريخيه قى العالم اذ يمر هذا العام 150عاما على دشينة فى عهد الخديو إسماعيل لإستخدامه الخاص مما جعله شريكا فى العديد من الأحداث التاريخيه التى شهدتها مصر طوال تلك السنوات الماضيه ويستعد لأن يكون شريكا فى حدث تاريخى جديد تنتظره مصر فى السادس من أغسطس القادم من خلال الاحتفال إفتتاح قناة السويس الملاحية الجديد تحيا مصر
الترميم بوزارة الآثار تكرم الشيخة
كتب : أحمد عامر قامت الإدارة المركزية للصيانة والترميم بقطاع المشروعات بتكريم اللواء محمد الشيخة مستشار الوزير للشئون الهندسية على دعمه الدائم لمنظومة ترميم الآثار خلال فترة توليه القطاع،كما تمت تهنئته بتولية مستشار وزير الآثار للشئون الهندسية. وقد شارك فى الحفل الدكتور غريب سنبل رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم،ومدحت صابر وأحمد العادلى مدير عام ترميم المتاحف الأثرية والتاريخية،وأحمد كمال مدير عام ترميم آثار ومتاحف جنوب سيناء ومحمد صلاح المدير التنفيذى للوحدة الإنتاجية ذات الطابع الخاص،وعبد الحميد الكفافى مدير عام التخطيط والمتابعة بالإدارة المركزية،وميرفت صليب مدير عام مكتب رئيس قطاع المشروعات،وشادية أحمد مدير عام ترميم الآثار الإسلامية،وضاحى أبو غانم مدير عام المجموعه العلمية الأيقونات،ويوسف عقل مدير عام ترميم المخطوطات،وسعيد عبد الحميد مدير عام ترميم المتحف المصرى،وحمدى عبد المنعم مدير عام ترميم المتحف الإسلامى،ومجدى منصور مدير عام ترميم المتحف القبطى،وعفاف فليبس مدير عام ترميم آثار و متاحف مصر العليا،ووديع بطرس مدير عام ترميم دير مارمينا ومصر القديمة،ووائل جمال أخصائى ترميم بالإدارة المركزية للصيانة والترميم.
المتحف المصري حكايات ملوك وآثار الفراعنه
كتب : أحمد عامر المتحف المصرى بالتحرير يضم أكبر مجموعة من آثار مصر القديمة فهو يقع بقلب القاهرة منذ عام 1906 حيث يحتوى على أكثر من 136 ألف أثر فرعونى،بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآثار الموجودة فى مخازنه. بدأت قصة تأسيس المتحف مع الإهتمام العالمى الكبير بالآثار المصرية بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسى شامبليون،وكانت النواة الأولى للمتحف ببيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة حيث أمر محمد على باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمة إلى متحف الأزبكية وذلك عام 1835. وبعد وفاة محمد على عادت سرقة الآثار مرة أخرى وسار خلفاؤه على نهج الإهداءات فتضاءلت مقتنيات المتحف،وفى عام 1858م تم تعيين “مارييت” كأول مأمور لإشغال العاديات أى ما يقابل حالياً رئيس مصلحة الآثار،وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار،ولذلك قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية ونقل إليها الآثار التى عثر عليها أثناء حفائره “مثل آثار مقبرة “إعح حتب”. وفى عام 1863م أقر الخديوى إسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية ولكن لم ينفذ المشروع وإنما اكتفى بإعطاء “مارييت” مكان أمام دار الأنتيكخانة فى بولاق ليوسع متحفه. وفى عام 1878م حدث إرتفاع شديد فى فيضان النيل مما سبب إغراق متحف بولاق وضياع بعض محتوياته،وفى عام 1881م أعيد إفتتاح المتحف وفى نفس العام توفى “مارييت” وخلفه “ماسبيرو” كمدير للآثار وللمتحف. وفى عام 1890م وعندما تزايدت مجموعات متحف بولاق تم نقلها إلى سراى الجيزة،وعندما جاء العالم “دى مورجان” كرئيس للمصلحة والمتحف قام بإعادة تنسيق هذه المجموعات فى المتحف الجديد الذى عرف باسم متحف الجيزة،وفى الفترة من 1897 – 1899م جاء “لوريه” كخليفة ل”دى مورجان”،ولكن عاد “ماسبيرو” مرة أخرى ليدير المصلحة والمتحف من عام 1899 – 1914م،وفى عام 1902م قام بنقل الآثار إلى المبنى الحالى للمتحف فى “ميدان التحرير” وكان من أكثر مساعديه نشاطاً فى فترة عمله الثانية العالم المصرى أحمد باشا كمال الذى كان أول من تخصص فى الآثار المصرية القديمة وعمل لسنوات طويلة بالمتحف. أما أول مدير مصرى للمتحف فكان “محمود حمزة” الذى تم تعيينه عام 1950م، هذا وقد كان للمتحف دليل موجز وضعه “ماسبيرو” يرجع إلى عام 1883م إلا أنه قام بعمل دليل كبير للمتحف الجديد ظل يطبع ويكرر من عام 1915م حتى الآن. وحول التصميم المعمارى للمتحف قام بتصميم المتحف المصرى الحالى المهندس الفرنسى “مارسيل دورونو” عام 1900 بشكل يتناسب مع الآثار القديمة والكلاسيكية،ولكنه لا ينافس العمارة المصرية القديمة التى ما زالت قائمة،كما يحتوى المتحف على قاعات داخلية فسيحة والجدران عالية،ويدخل الضوء الطبيعى خلال ألواح الزجاج على السقف ومن الشبابيك الموجودة بالدور الأرضى. أما ردهة المتحف الوسطى فهى أعلى جزء من الداخل حيث عرضت فيها الآثار مثلما كانت موجودة فى المعابد القديمة،وقد روعى فى المبنى أن يضم أى توسيعات مستقبلية،كما يتناسب مع متطلبات تسهيل حركة الزائرين من قاعة إلى أخرى. وعن مقتنياته فيتكون المتحف المصرى من طابقين خصص الأرضى منهما للآثار الثقيلة مثل “التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية”،أما العلوى فقد خصص للآثار الخفيفة مثل “المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصور المومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأوانى العصر اليونانى الرومانى وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى”،وكذلك المجموعات الكاملة مثل مجموعة “توت عنخ آمون”،كما يضم المتحف عددًا هائلاً من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الفرعونى بالإضافة إلى بعض الآثار اليونانية والرومانية،منها “مجموعة من الأوانى الفخارية (من عصور ما قبل التاريخ)،صلاية “نعرمر” (عصر التوحيد)،تمثال “خع سخم” (الأسرة 2)، تمثال “زوسر” (الأسرة 3)، تماثيل “خوفو وخفرع ومنكاورع” (الأسرة 4)،تمثال “كا عبر” وتماثيل الخدم (الأسرة 5)، وتمثال “القزم سنب” (الأسرة 6)،وتمثال “منتوحتب نب حبت رع” (الأسرة 11)، وتماثيل “أمنمحات الأول والثانى والثالث” (الأسرة 12)، تمثال “الكا للملك حور” (الأسرة 13)،تماثيل “حتشبسوت وتحتمس الثالث” (الأسرة 18)،ومجموعة “توت عنخ آمون” (الأسرة 18)،ومجموعة كنوز “تانيس”،ومجموعة كبيرة من المومياوات من مختلاف العصور. أما عن أقسام المتحف فقد قسمت الآثار حسب أهميتها أو كمية توفرها كالقسم السادس والسابع،أما الثانى والثالث والرابع فكانت على أساس الترتيب الزمنى وروعى ضم أهم الاثار فى قسم والفترات الرئيسية الأخرى فى قسم أخر على النحو التالى: القسم الأول يضم أثار الملك “توت عنخ امون” وهى حصيلة إكتشاف مقبرة واحدة لفترة زمنية واحدة بلغت الاثار فيها أكثر من 3500 قطعة أثرية من الذهب بالإضافة إلى المومياوات،أما القسم الثانى يحتوى على آثار الدولة القديمة وهى إحدى الفترات المزدهرة فى تاريخ مصر القديمة وهى فترة بناء الأهرامات وفترة الملك “خوفو” وهى الفترة التى حكم فيها أربع أسر حاكمة من “الثالثة وحتى السادسة”،ويحتوى القسم الثالث على آثار الدولة الوسطى،والقسم الرابع الدولة الحديثة وهى فترة الامبراطورية العظيمة فترة “رمسيس الثانى”و”توت عنخ آمون”و”مرنبتاح” و”إخناتون”و”تحتمس”،القسم الخامس من الأسرة “21 إلى 30 ” أى وصولاً لدخول الإسكندر الأكبر إلى مصر،والقسم السادس يضم البرديات والعملات والتى جمعت فيها فيها كل البرديات،أما القسم السابع يضم “الجعارين”.
إلهام صلاح:عمل ورش تجريبية للتواصل مع المجتمع وحفظ الهوية
كتب : أحمد عامر أعلن قطاع المتاحف بوزارة الآثار عن عمل ورشة تجريبية بهدف التواصل مع المجتمع المصرى بجميع فئاته وثقافاته وذلك لتوصيل المعلومة الأثرية والحضارية والتاريخية السليمة عن حضارتنا العريقة. وأوضحت إلهام صلاح الدين القائم بتسير أعمال رئيس قطاع المتاحف، اليوم أن المشروع يهدف فى المقام الأول إلى محافظة المصريين على هويتهم وثقافاتهم وحضارتهم وتشجيع لهم للتفاعل كشريك أساسى مع المتاحف . وأضافت إلهام صلاح الدين أن المشروع يأتى فى إطار تفعيل النهج العلمى الجديد بالمتاحف العالمية والذى يؤكد على أن المجتمع هو صاحب اختيار احتياجاته من المتاحف وأن الفكر الجديد لعمل المعارض بالمتاحف لابد وأن يكون فكر مجتمعى نابع من إحتياجات المجتمع ومتطلباته والتى يجب أن تساعد فى حل مشكلاته المتعددة،ومن هنا تتحقق رؤية أن المتحف والمجتمع وجهان لعملة واحدة . وتابعت أن المشروع مفتوح لجميع فئات المجتمع وعلى من يرغب الإشتراك إستكمال بيانات إستمارة الإلتحاق المتوفرة فى جميع المتاحف المصرية بالقسم التعليمى وقسم العلاقات العامة للمتحف،وسوف يتم تفعيل النشاط بعد عيد الفطر مباشرة . ويتضمن المشروع عدة برامج مقترحة لتنفيذهامنها “ساعتك كام (يهدف البرنامج لتتبع فكرة التوقيت والساعة عبر العصور من الفرعونى وساعات الليل والنهار وعلم الفلك وإرتباطاته ثم فى العصر اليونانى الرومانى والقبطى والاسلامى والحديث،وطبقك اليوم ( يهدف البرنامج الى التعرف على أهم الأكلات المصرية المتوارثة عبر العصور والتى على مكونات الوجبات واشهرها عبر العصور،وخطك حلو (يهدف البرنامج التعرف على الكتابة ونشاتها والصناعات المرتبطة بها كالورق والاحبار وأدوات الكتابة وغيرها عبر العصور،وبتحب الرياضة ( يهدف البرنامج التعرف على أهمية الرياضة فى حياة المصرى عبر العصور بداية من الفرعونى ومقابر بنى حسن وفى العصرين اليونانى الرومانى والقبطى وفى الاسلامى وحتى وقتنا الحالى،وبتؤمن بالسحر الذى يهدف إلى التعرف على ظاهرة السحر والتعاويذ والتمائم والاحجبه وغيرها من الاشياء المتوارثه فى جميع الحضارات المصرية،وعندك إكسسورات ( الحلى والزينة عبر العصور المختلفة، وما تيجى نزرع ( التعرف على حرفة الزراعة ونشاتها وما ارتبط بها من صناعات عبر العصور،بالإضافة لبرنامج عندك لمبه والتى توضح فكرة الإضاءة واهميتها عبر العصور،وبتحب القصص والحكايات (ورشه قصص وحكايات وأساطير مختلفة من كل العصور،عندك أسرة وأولاد ( فكرة العائلة والإرتباط والحياة الاجتماعية وأهميتها منذ أقدم العصور،وأنت حرفى إذا أنت مميز ( التعرف على جميع الحرف والصناعات المتوارثة عبر العصور وكذلك الصناعات التى إختفت بمرور الوقت،عندك إيميل وهو يقوم على شرح فكرة الرسايل وبدايتها من بداية رسايل العمارنة مرور بالزمن حتى الوقت الحالى.
تثبيت المرحلة الرابعة من العمالة المؤقت بوزارة الآثار
كتب : أحمد عامر أعلن الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار أنه قد تمت الموافقة على تثبيت المرحلة الرابعة من العمالة المؤقتة بوزارة الآثار. و وقال الدكتور ممدوح الدماطى أن الوزارة ستبدأ فوراً فى إتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت هذه الدفعة وعددها 3117 موظفاً،مضيفاً أنهم سيتحولون إلى كشوف العمالة الدائمة بدءاً من السنة المالية الجديدة يوليو 2015. وأضاف وزير الآثار أنه تمت أيضاً الموافقة على إستمرار التعاقد مع العمالة المؤقتة بوزارة الآثار والتى سبق وتم التعاقد معها خلال الأعوام المالية السابقة 2011/2012 و 2012/2013.
تخصيص 45 مليون جنية للإنتهاء من تطوير المتحف الآتوني
كتب : أحمد عامر قال المهندس وعد أبو العلا القائم بتسير أعمال رئيس قطاع المشروعات بوزارة الآثار،إن مجلس الوزراء وافق على تخصيص مبلغ 45 مليون جنيه للانتهاء من المرحلة الثالثة بالمتحف الآتونى بالمنيا وذلك تمهيداً للبدء فى مرحلة العرض المتحفى. وأوضح وعد أبو العلا اليوم أن المرحلة الثالثة تتضمن الأعمال الكهربائية والميكانيكية الخاصة بمحطة رفع المياة والتكيفات والتشطيب الداخلى والخارجى للمتحف.
وزارة الآثار : تكلف أمناء المتاحف بتوفر خدمة معلوماتية لزائرين
كتب : أحمد عامر قالت إلهام صلاح الدين رئيس قطاع المتاحف إن وزارة الآثار تكلف أمناء المتاحف بمرافقة الزائرين وتقديم الشرح الكامل لكل محتويات المتحف،وذلك نظير الزيادة التى حدثت لسعر تذاكر الزيارة. وأوضحت إلهام صلاح الدين اليوم أن الشرح لجميع الوافدين على المتاحف أمر يساعد على التواصل المجتمعى وزياردة الوعى الأثرى لدى المجتمع، مما يساعد على زيادة إرتباط الناس بالمتاحف.
“الآثار” تؤكد: ترميم تمثلى الإله “سخمنت” تم بمادة غير مطابقة للمواصفات
كتب : أحمد عامر أكد تقرير اللجنة الثلاثية التى تم تشكيلها من قبل الدكتور/مصطفى أمين الأمين العام لمجلس الأعلى للآثار لمعاينة تمثالى الإله “سخمت”،صباح اليوم، أن ترميم تمثلى الإله “سخمنت” تم بمادة غير مطابقة للمواصفات الفنية. وتنشر “العالم الحر” التقرير الذى أوضح أن الحالة الراهنة للتمثال الأول المصنوع من مادة “الدايورايت” بحالة ممتازة،ويظهر به شرخ يبدأ من الكتف الأيسر للتمثال وينتهى بالذراع الأيمن مروراً بمنطقة الصدر مرمم بشكل غير سليم من الناحية التطبيقية والمونة المستخدمة غير مطابقة للمواصفات الفنية، ومنفذة من أكثر من 10 سنوات. وكما كشف التقرير عن حالة التمثال الثانى والمصنوع من مادة ” الديورايت” بحالة ممتازة وبه أيضاً إستكمال بالجزء الأمامى أعلى القاعدة بالرجل اليمنى واليسرى والاستكمال بمونة غير صالحة لترميم الآثار ومنفذة بشكل غير لائق. كما أوصت اللجنة الثلاثية بالتنبية على إدارة الأوبرا المصرية بعدم غجراء أى اعمال خاصة بترميم التمثالين إلا بعد الرجوع إلى وزارة الآثار ومراعاة تطبيق المادة 30 من قانون حماية الآثار،بالإضافة للتأكيد على تنفيذ برنامج مرور دورى من أخصائين الترميم بالإدارة المركزية للترميم لمتابعة حالة المقتنيات الأثرية بدار الأوبراء المصرية،وتشكيل فريق عمل عند الحاجة لذلك على أن تتحمل دار الأوبرا المصرية كافة تكاليف الأعمال المطلوبة طبقاً لقانون حماية الآثار. ومن جانبة طالب الدكتور/مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،بضرورة عودة التمثلين إلى وزارة الآثار ووضعهم بالمتحف المصرى بالتحرير.
المنافذ الأثرية تضبط بندقيتين أثريتين وطبق نحاسى بميناء الإسكندرية
كتب : أحمد عامر أعلن الدكتور أحمد الرواى رئيس الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية أنه تم ضبط بندقيتين أثريتين وطبق من النحاس بجمرك ميناء الإسكندرية داخل طرود آتيه من ألمانيا،وتمت مصاردة المضبوطات لصالح وزارة الآثار طبقاً لقانون رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته بالقانون رقم 3 لسنة 2010 لحماية الآثار. وأوضح أحمد الرواى اليوم أنه تم تشكيل لجنة لمعاينة المضبوطات وتم تحرير محضر بضبط بندقية أثرية طولها 188 سم،وأخرى بطول 103 سم، تعود إلى عصر الدولة العثمانية بزخارف نباتية وهندسية،بالإضافة إلى ضبط طبق نحاسى يعود إلى نفس العصر.
باحث أثري : وحوي يا وحوي نشيد فرعوني
كتب:سمير صبري أكد الباحث الآثري أحمد عامر أنه منذو صغرنا وعندما يقترب شهر رمضان الكريم نشعر بأن هناك ضيفاً مهماً وعزيزاً علي قلوبنا جميعاً سوف ينزل ببيوتنا وعلينا أن نستقبله بعناية وبمودة فائقة ولذلك كُنا نرتدي الملابس الجميلة الجديدة ونحمل الفوانيس الصغيرة المصنوعة من الصفيح والزجاج الملون وكُنا نضع بها الشمع ونُشعلها ونمر بها علي بيوت جيراننا وأقاربنا ونحن نُنشد أنشودة لم نكن نستطيع فهم كلماتها ولكن لأن الأجداد والأباء نشدوها فنحن بدورنا كُنا نُنشدها وهي “وحوي يا وحوي إياحه” ومع مرور الوقت عندما أصبحنا شباباً فتوقفنا علي اللف بالفوانيس إلا أن هذه الأغنية ظلت كما هي تسحرنا،وعندما رجعنا إلي الماضي توصلنا إلي أن المصري القديم كان علي شغف كبير بملاحظة ومراقبة حركة الأجرام السماوية والأرصاد الفلكية فقد لعب القمر دوراً مُهماً في معتقدات المصريين القدماء وفي حياتهم العلمية والعملية،وقد نجحوا في تقسيم السنه إلي شهور حيث أنهم وجدوا أن النجم “سويدة” يظهر كل 365 يوماً،وخلال تلك الأيام يظهر القمر إثنتي عشرة مرة ومنها كان تقسيم الشهور المصرية القديمة حيث كان المجتمع المصري القديم مجتمعاً زراعياً فكان يستخدم المصري القديم تلك الشهور في تحديد مواعيد الزراعة والحصاد التي هي مرتبطة في الأساس بالقمر،فقد حملت تلك الشهور أسماءً مصرية قديمة تحولت إلي أسماء قبطية في مرحلتها الآُخري،وتعود أسماء تلك الشهور إلي الآلهة المصرية منها شهر “توت” نسبةً إلي “تحوتي” إله الحكمة،وشهر “بشنس” نسبةً إلي الإله “خونسو” إله القمر،وشهر “أبيب” نسبةً إلي الإله “عبب” وغيرها . وتابع “عامر” أن أدوار التاريخ المختلفة قد غيّرت لغة البلاد ودينها مرات عديدة ولكن الغزوات التي توالت علي مصر لم تنل من شعبها بل نجدهم يتأثرون بقيم وعادات حضارة شعب مصر،أنه بالبحث والتدقيق فقد وُجد أن كلمة “وحوي يا وحوي إياحه” هي تحريف لجملة هيروغليفية كان الغرض منها الترحاب بالإله “خونسو” إله القمر وذلك عند ظهور القمر،حيث كان المصريين القدماء يقومون برصد تحركات الأجرام السماوية ومنها القمر ويقوم المُبشر مع بداية كل شهر أو مع ظهور الهلال ليُبشر بالشهر الجديد وعودة الإله “خونسو” إله القمر إليهم مرة آُخري وذلك بعد إختفائة لمدة يومين أو ثلاثة أيام فكانوا يستقبلونه بأنشودة جميلة عند عودته مرة ثانية وهي “واح وي واح وي إي إياح” والتي تعني “إكليلاً وترحاباً بمجئ وعودة الإله خونسو الهلال أو القمر”،وكانت تلك الإنشودة يتغني بها المصريين كل ليلة قبل ظهور هلال كل شهر،وهم يحتفلون لظهور هذا القمر نحو إثنتي عشرة مرة في السنة،وكان كهنة الإله “خونسو” يبدأون طقوسهم الدينية بإحراق البخور وإطلاق الروائح العطرية الجميلة وكانت تلك الإحتفالات تقام في أثناء الليل لإستقبال الهلال،كما أنه من المُحتمل أن الكهنة كانوا يحملون مصابيح زيتية بغرض الإضاءة ومباخر بغرض التبخير وهم ينشدون أنشودة “واح وي واح وي إي إياح” ويستمر هذا الإحتفال طوال الليل حتي شروق الشمس . واضاف “عامر” أنه علي الرغم من مرور أكثر من 7000 عام حتي الآن ومع دخول التوراة والإنجيل والإسلام إلي مصر وطول أو قصر فترة الإستعمار فإننا مازالنا نتمسك بعاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها عن أجدانا الفراعنة مع وجود بعض التغييرات لكي تتماشي مع واقعنا الحالي .
الدماطي والسعيد يفتتحان مشروع سور القاهرة الشرقى بحديقة الأزهر
كتب : أحمد عامر إفتتح الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار،والدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة،مشروع ترميم “سور القاهرة الشرقى وقبة طرابى الشريفى”،وذلك بمقر حديقة الأزهر. يذكر أن هذا الأثر يقع بمنطقة الدرب الأحمر ويعود تاريخه إلى عام 910 هجرية -1504 ميلادية،وكان من المقرر أن يحضر إحتفالية الأفتتاح المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء،والدكتورة ليلى إسكندر وزيرة التطوير الحضرى والعشوائيات.
الدماطي يعترف بالقصور في وضع حصر شامل للتعديات بالمناطق الأثرية
كتب : أحمد عامر إعترف الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار بالقصور في الملف المتعلق بعمل حصر شامل للمناطق الأثرية التي تم الاعتداء عليها. وأكد “الدماطي” خلال لقائه بالصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بالوزارة حول “حصاد الإنجازات” أن الآثار ليس بها حصر شامل وكاف لكم المناطق التي تم الاعتداء عليها لأن مناطق كثيرة قد تم التعدي عليها قد تكتشفها الآثار ومناظق أخرى تساهم شرطة السياحة والآثار في الكشف عنها. وأشار إلى أنه سيتم التنسيق فيما بينهما لإعداد حصر شامل بالتعديات الموجودة في جميع المحافظات وإعداد قاعدة بيانات بذلك.
“وزارة الآثار” تشكل لجنة ثلاثية لفحص ترميم تمثالى الأوبرا
كتب : أحمد عامر قال الدكتور مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،أن تمثالى الإله “سخمت” كانا موجدين فى القرية الفرعونية بجوار حديقة الأندلس تحت إشراف منطقة آثار المطرية وعين شمس فى عهد الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق،وعند الإنتهاء من مبنى الأوبرا تم اختيار التمثالين لوضعهما أمام المسرح الكبير بالأوبرا،وكان قد تم ترميمها من قبل ذلك الوقت. وحول ما تردد من أنباء عن ترميمهما الآن بالأسمنت قال مصطفى أمين إن ذلك إستحالة ولا يجوز لأى مرمم أن يقوم بذلك،وبالتالى تقرر تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من رئيس الإدارة المركزية للترميم ومدير عام ترميم المتحف المصرى وعضو آخر آمين متحف على أن تكون هذه اللجنة موجودة فى تمام الساعة التاسعة صباحا فى الأوبرا لعمل تقرير عن الحالة الراهنة للتمثالين. وأضاف مصطفى أمين أنه فى حالة وجود خطأ ستتم محاسبة المخطأ وسيعاد ترميم التمثالين وإعادتهما لما كانا عليه.
محلب يفتتح سور القاهرة الشرقى مساء اليوم
كتب : أحمد عامر إفتتح المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزارء يرافقه الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار سور القاهرة الشرقي وقبة طراباي الشريفي الأثرية بحضور الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة وذلك بعد الإنتهاء من مشروع ترميمهما بالتعاون مع مؤسسة الاغاخان للثقافة،وذلك فى السابعة والنصف مساء اليوم. اوضح د. الدماطي أن هذا المشروع جاء في إطار خطة الوزارة وحرصها على صيانة وتطوير مختلف المعالم الاثرية الواقعة بالقاهرة التاريخية،كما أشاد وزير الآثار التعاون الدائم بين الوزارة ومؤسسة الاغاخان الثقافية والذي أثمر العديد من المشروعات الآثرية الناجحة بما يكفل حماية كنوز مصر الأثرية ومعالمها الحضارية والتاريخية والتي تؤكد على العبقرية المصرية عبر العصور المختلفة،لافتاً الي ان التكلفة الاجمالية لمشروع ترميم السور الشرقي بلغت 8,500 مليون دولار بينما بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع ترميم قبة وسبيل طراباي الشريفي 680 الف دولار . من جانبه أوضح محمد عبد العزيز معاون وزير الآثار لشئون الاثار الاسلامية ان مشروع ترميم السور الشرقي تضمن إجراء اعمال الترميم المعماري والدقيق والتي إشتملت على اعمال التدعيم الانشائي بالواجهات والأبراج وإستبدال الأحجار التالفة بأحجار مطابقة لها من حيث الخصائص الميكانيكية والكيميائية والفزيائية بما لا يؤثر على طبيعة الأثر،كما تضمن المشروع اعمال التنظيف والحقن وترميم جدران السور والابراج بالاضافة إلي الإنتهاء من تركيب ومد شبكة الاضاءة والصوتيات الخاصة بالسور الايوبي . وأضاف عبد العزيز أن أعمال الترميم الدقيق للسور إشتملت على أعمال تنظيف الأحجار وإزالة الاملاح المتراكمة على الحوائط بالطرق الميكانيكية ،أما اعمال ترميم قبة طراباي فقد إشتملت على أعمال التدعيم الانشائي و التنظيف والحقن،بالإضافة إلي الأنتهاء من تنظيف البلاطات الرخامية والأشرطة الكتابية للقبة والسبيل .
الدماطي : ينفى بيع “محلج محمد على” ويؤكد: المبنى أثرى ولن نتخل عنه
كتب : أحمد عامر نفى الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار ما تردد حول بيع مبنى “محلج القطن” الأثرى الذى بناه محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة فى القناطر الخيرية. وأكد ممدوح الدماطى وزير الآثار اليوم أن المبنى يقع تحت مسئولية وزارة الآثار وأنه لم يتم بيعه لأى من رجال الأعمال كما أنه لم ولن يتم بيعه أبدا.