المدينه المنوره
الدكتور / أحمد العطار – الزعتر وعلاج تساقط الشعر وتكثيفه
ابو طبر ١ والحكومة
فوائد تناول الزبادي بالليمون قبل النوم ” هام جدا “
اسم مصر ومعلومات تاريخية
شواطئ البحر الأحمر لاستقبال المواطنين في العيد
متابعه عبد السلام البكرى أمر اللواء أحمد عبدالله محافظ البحر الأحمر للشواطئ الغير متواجد المنقذين بها للإنقاذ في حالات الغرق لا قدر الله، حيث وجه رؤساء المدن على أن تقوم غرفة الغوص والأنشطة البحرية بتوفير 2 منقذ بالشواطئ العامة، من مراكز الغطس المجاورة وتواجدهم بالشاطئ اعتبارا من يوم الوقفة.كما سيتم توفير سيارات الإسعاف بالشواطئ العامة، وأماكن الإزدحام بالتنسيق مع إدارة الحماية المدنية، والتي ستقوم بدورها بتنشيط السيارات وعمل فرق للمفرقعات، وتجهيز سيارات الشركة الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحي، للدفع بها فور طلبها، وزيادة ضخ المياه للأندية والقرى السياحية والأندية والشواطئ العامة لمواجهة التكدس. م ن ا ل و ط ن
(((( نفحات إيمانية )))))
(الرشاقة )عنوانك ………….. للكاتبة سلمى حسين
احزر من كلماتك
شيماء مصطفى تقدم نصائح للتخلص من الارق وألنوم بصورة افضل
شيماء مصطفى : كيف نتخلص من الكيماويات الموجودة في الفواكه والخضار
(حكام مصر) ماذا لو…….؟ وكيف كان سيصبح حال الشعب المصرى الان !!!!
(حكام مصر) ماذا لو…….؟ وكيف كان سيصبح حال الشعب المصرى الان !!!! بسم الله الرحمن الرحيم بوجه كلامي للشعب المصري كلمتين جهم في بالي قولت اقولهم ليكم ماذا لو نفذ الشعب المصرى كلام الزعيم “جمال عبد الناصر” عندما طالب الشعب بالتقشف من اجل سد الدين وطالبهم بالزراعة والصناعة فى هذا الوقت حتى لايتحكم اى دولة فى العالم في بلدنا مصر وفى شعبنا العظيم ماذا لو “السادات” استمر في قرارة برفع الدعم ولم يستجب للمتظاهرين في هذا الوقت باالغاء هذا القرار الاقتصادي القووي لتسديد ديون هذة البلد ؟ هل لو “السادات” في هذا الوقت مخفش علي كرسي حكم مصر ومخفش من الشعب ومخفش ان شعبيتة تنزل خصوصا ان هذا القراركان بعد نصر_اكتوبر العظيم وكان “السادات” شعبيتة جارفه في هذا الوقت ونسي ان في ربنا هايحاسبه علي هذة البلد وهذا الشعب والمفروض انه يطلع يفهم ويوعي الشعب بعدالتظاهر ومايخالفش ضميرة ولا المبداء الي قام بآتخاذة خصوصا انه كان قرارا صحيحا وسيؤثر في مستقبل شعب ووطن بحجم مصر ولن اتحدث عن الرئيس “مبارك” لانهو كان فى هذا الوقت نائب للرئيس “السادات “ويتوفى “السادات” ويستولى الرئيس “مبارك” على حكم مصر فمن اول يوم كان “مبارك” فاهم للعبة جيدا وهى ان الشعب المصرى عندما ياكل ويشرب لن يثور عليه كما ثار من قبل على الزعماء السابقين الا ان يشاء الله بنهاية الرئيس “مبارك “بثورة مصرية بعد مروووور ثلااااااثين عاما دون صناعة دون تجارة دون زراعة فمن اين كنا ناكل ونشرب فى عهد “مبارك” ؟ السؤال هنا بقا هل لو “السادات” كان قويا وجريئا بما في الكفاية ولم يخف علي كرسي حكم مصر ولم يتراجع (كان هايبقي هو دة حالنا الان!!!!!!؟ وهل لو “مبارك” كان ضميرة صاحى ويخاف الله خصوصا حالة الامان والتراخى الذى كان يعيش فيها العالم قبل 2011 (كان هايبقى دة حالنا !!!!!؟ اعتقد ان اسؤال دة المفروض نسأل عن اجابتة ؟؟؟؟ (وعلي فكرة الي بيحصل دلوقتي من “السيسي” عن رفع جزء من الدعم على الشعب المصرى فى نفس الوقت الى الاخوان فى مستنيين غلطة من “السيسى” عشان تقلل من شعبية الرئيس ورغم ذالك لم يتراجع عن قرارة ويعد هذا اكبر دليل علي انه مش خايف علي منصبة ولا الكرسي ولا حتي خايف من رد فعل الشعب ولا خايف علي شعبيتة وانما الرئيس_”السيسي” يخاف الله فقط “السيسي” ضحى بنفسة بشعبيتة من اجل مستقبل وطنة وعزت وكرامة شبابها ) ربما كثير من الشعب لم يفهم ذالك بعد الا ان الخير قادم بأذن الله حتى ولو كان بعد عهد الرئيس “السيسى” فهو الان يزرع وربما يحصد فى نهاية حكمة لمصر او يحصد رئيس اخر وهذا هو الفرق بين الرئيس_”عبدالفتاح_السيسي” وبين اي رئيس حكم_مصر حمى الله مصر وحفظ شعبها العظيم وان شاء الله فى تقدم دائم والى الامام بقلم الصحفى/ عمر عادل