بقلم المهندس/ طارق بدراوى دكرنس أحد أهم مراكز محافظة الدقهلية والمركز يتوسط المحافظة وكان في السابق مديرية تمتد من مركز المنصورة إلى مركز السنبلاوين وإلى حدود محافظة الشرقية شرقا وحدود محافظة بورسعيد ومحافظة دمياط شمالا وكان يفصل بينهم بحيرة المنزلة ثم تحولت كل من المنزلة ومنية النصر وبني عبيد وميت سلسيل والجمالية وتمي الأمديد إلى مراكز فيما كانت في السابق قرى تابعة لمركز دكرنس ويعود إسم دكرنس إلى أيام العصر القبطي في مصر حيث كانت تسمى دير كنس وذلك يعود إلى راهب يدعى كنس كان مشهورا ويقيم في دير مكانه كنيسة دكرنس الآن وهى تعتبر مزارا هاما للمسيحين من جميع أنحاء مصر لأنها تعتبر من أقدم الكنائس بمصر حاليا ثم تم تحريف الإسم إلى الإسم الحالي دكرنس ومدينة دكرنس هي عاصمة مركز دكرنس والذى يحده من جهة الشمال مركز منية النصر ومن جهة الجنوب مركز تمي الأمديد ومن جهة الشرق مركز بني عبيد ومن الغرب مركز المنصورة ….. ومن أهم معالم مدينة دكرنس مجموعة كبيرة من المساجد منها مسجد السادات وهو أقدم مساجد المدينة ومسجد الجبارنة ويعد أكبر مساجد المدينة و يقام به العديد من الجلسات و اللقاءات الدينية وخاصة في شهر رمضان المعظم ومسجد منشية ناصر وهو يتوسط أحد أقدم مناطق المدينة وأهمها حيوية و يعد من أقدم المساجد بالمدينة ومسجد الجمعية الشرعية ومسجد المحطة ومسجد الأربعين ومسجد العزوني ومسجد ميت مجاهد ومسجد ميت الحلوج الكبير ومسجد ميت شرف الكبير الذى تم تجديده مؤخرا بتكلفة إجمالية قدرها 3 ملايين جنيه ويشمل قاعة مناسبات كبيرة ومسجد ميت رومى الكبير والذى تم بناؤه بالجهود الذاتية بشكل كامل وقبته تعد أعلي قبة بمحافظة الدقهلية حيث يصل إرتفاعها إلي 17 متر بالإضافة إلي مئذنة إرتفاعها 85 مترا هذا ومن الجدير بالذكر ان المسجد مكون من ثلاث طوابق وملحق به مضيفة للعزاء ومصلي خاص بالنساء ….. صورة بانورامية لجانب من مدينة دكرنس محطة قطارات سكك حديد دكرنس كما يوجد بالمدينة أيضا عدد من المنشآت الخدمية التي تخدم أهل المدينة ومركز دكرنس عموما وبعض المراكز المجاورة منها إدارة المرور وإدارة الجوازات ويتم بهما خدمة أهالي مراكز دكرنس وشربين وبني عبيد ومدرسة علي مبارك الثانوية وهي من أقدم المدارس الموجودة في جمهوريه مصر العربية وسميت بإسم علي باشا مبارك أبو التعليم في مصر وإبن قرية برمبال التابعة لمركز دكرنس سابقا ومركز شرطة دكرنس وهو من أقدم مراكز الشرطة على مستوى محافظة الدقهلية والسجل المدني ومصنع الدقهليه للغزل والنسيج ومركز الدعم الإعلامى ومجمع محاكم دكرنس ومستشفى دكرنس العام وهى من أقدم المستشفيات على مستوى محافظة الدقهلية ومستشفى حميات دكرنس ومستشفى الصدر وبيت ثقافة دكرنس وقد خرج منه العديد من فناني وأدباء الأقاليم وهو يشمل عدة أقسام أولها قسم المكتبات ويحتوي على مكتبة للطفل ومكتبة للشباب وثانيها قسم الثقافة العامة ومن خلاله تقام الندوات والمحاضرات بهدف تنمية ثقافة القرية بالإشتراك مع مراكز الشباب وتأتي برامجها من الفرع الرئيسي بالمنصورة لتفعيل الأنشطة بالقرى وأيضا الإهتمام بثقافة المرأة وإحياء المناسبات الخاصة بها مثل الإحتفال بيوم المرأة العالمي وعيد الأم وعمل ندوات للتعريف بأهمية المرأة في المجتمع ودورها في تنميته وثالثها قسم الهواة ووظيفته تبنى المواهب في جميع المجالات بالإشتراك مع المدارس والرواد الذين يقومون بالتردد على رواد هذا القسم من الهواة بهدف تشجيعهم علي تنمية هواياتهم ومنحهم مكافآت مادية وشهادات تقدير كنوع من التحفيز لهم علي مواصلة تنمية هواياتهم ورابع الأقسام هو نادي الأدب وهو خاص بالأدباء والشعراء وله جمعية عمومية خاصة من الأدباء والشعراء وذلك بالتنسيق مع الفرع الرئيسي بالمنصورة كما أنه يعمل على إكتشاف المواهب وتقديم الأمسيات الشعرية والأدبية وخامس الأقسام هو قسم المسرح وهو معتمد من هيئة قصور الثقافة وسادس الأقسام هو قسم الكمبيوتر ويوجد به عدد أربعة أجهزة كمبيوتر للتعليم والترفيه والعمل بهذا القصر مقسم على فترتين الفترة الصباحية وتبدأ من الساعة الثامنة والنصف حتى الساعة الثالثة والربع عصرا والفترة المسائية وتبدأ من الساعة الثالثة والربع عصرا وحتى الساعة العاشرة مساءا وعلي الرغم من موقع بيت ثقافة دكرنس الرائع بالمدينة وشكله الهندسي المتميز إلا أنه يعاني من العديد من المشاكل أولها عدم توافر الدعم المادي والمالي لتنشيط الأقسام وتفعيل الأنشطة وعدم تحديث وتطوير قسم الكمبيوتر لأهميته في نشر الثقافة الإلكترونية وعمل الصيانة اللازمة للأجهزة التي توجد به حيث أنها كثيرة الأعطال وعدم توافر عمال وأدوات النظافة اللازمة لنظافة القصر مما يجعله ملئ بالأتربة والقمامة والعنكبوت من الداخل والخارج و عدم توافر الأمن والأمان للقصر لعدم وجود شبابيك حماية من الحديد على الشبابيك القريبة للطريق مما يجعله عرضة للسطو والسرقة وفي حقيقة الأمر فإن مدينة دكرنس في حاجة ماسة إلى تفعيل دور الثقافة لما لها من أهمية في التوعية الفكرية والوطنية من أجل تنمية المهارات واكتشاف المواهب وثقافة المرأة التي لها الدور الأكبر في التنمية والتوعية والتربية في بيتها مما ينعكس على الوطن بخلق جيل جديد مثقف واع ولديه القدرة على التطور والفكر والإبداع ….. ويوجد بمدينة دكرنس أيضا فرع لكلية العلوم الإدارية التابعة لأكاديمية السادات يخدم جميع مراكز الدقهلية والمحافظات المجاورة وهذا الصرح التعليمى والتدريبى الكبير أنشأه على نفقته الخاصة المرحوم الحاج حسين حماد بتكلفة بلغت أكثر من 10 مليون جنيه على أرض ملك مدينة دكرنس مساحتها أكثر من 4000 متر مربع فى أجمل موقع بالمدينة ويصل ثمن الأرض اليوم في تلك المنطقة إلي أكثر من 40 مليون جنيه وبمعنى أكمل وأشمل أن ذلك الصرح تتعدى قيمته المادية أكثر من50 مليون جنيه حاليا إلا أن هذا الصرح ومع قيمته المادية والمالية له قيمة كبيرة أكبر بكثير وأعظم وبنظرة عاقلة مدققة أوسع وأشمل حيث أن له قيمة علمية وتعليمية وتدريبية وتثقيفية عالية وهي الهدف الذى أنشىء هذا الصرح من أجله ومع أن الأكاديمية خاصة بالدراسات العليا إلا أن هناك مطالبات الآن أن تقبل الحاصلين على الثانوية العامة والأزهرية والمحولين من الكليات الأخرى كما أنها تعد كلية العلوم الإدارية الحكومية الوحيدة بوسط الدلتا والمتخصصة فى العلوم الإدارية والصادر بشأن إنشائها القرار الجمهورى رقم 137 لسنة 1981م وجدير بالذكر أن هذا الصرح العلمي الكبير يعاني في الآونة الأخيرة من عدة مشاكل تهدد إستمراريته في أداء رسالته ويرجع ذلك إلى أن القبول به لايتبع مكتب التنسيق وأيضا فإن قيمة المصروفات السنوية للدراسة به مرتفعة نسبيا والتى تصل الى 5 آلاف جنيه سنويا وهذا المبلغ لا يتناسب مع ظروف وأحوال البيئة المحيطة والطلاب الموجودين بالمنطقة مما يؤدى إلي قلة الإقبال علي الدراسة به لذا وجب على وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وضع أكاديمية السادات للعلوم الادارية بدكرنس فى عين الإعتبار ودخولها تنسيق الطلبة الحاصلين علي الثانوية العامة أو الأزهرية والسماح بإمكانية تحويل الطلاب إليها من جامعات أخرى يتم بها تدريس
** مدينة المحمودية **
بقلم المهندس/ طارق بدراوى المحمودية مدينة مصرية ومركز يتبع محافظة البحيرة شمال مصر وهي عاصمة مركز المحمودية والذى يحده من الشمال مركز رشيد ومن الجنوب مركزا دمنهور والرحمانية ومن الشرق نهر النيل فرع رشيد ومن الغرب مركز أبو حمص وقد نشأت مدينة المحمودية مع حفر الترعة التي عرفت بنفس الإسم والتي حفرها محمد علي باشا في أوائل القرن التاسع عشر الميلادى وأصبحت المحمودية بعد ذلك من أهم الموانيء النهرية التجارية وكذلك من كبري المدن التجارية بالوجه البحري لموقعها الجغرافي الفريد فالنيل شمالها كان متسعا كميناء طبيعي وكانت معبرا للمراكب التي كانت تحمل البضائع من الصعيد والوجه البحري للإسكندرية لتدخل ترعة المحمودية من خلال هويسها ومنها إلى الإسكندرية كما كانت تعبرها المراكب الوافدة من ميناء الإسكندرية متجهة إلي نهر النيل في طريقها إلي القاهرة والصعيد حاملة البضائع المستوردة لمصر وهذا ماجعل ميناء رشيد علي البحر الأبيض المتوسط بعد مئات السنين يفقد أهميته حيث كانت المراكب والسفن تأتي بالبحر من الإسكندرية للنيل عبر ترعة المحمودية لتصل إلي القاهرة والعكس وكانت المراكب تواجه الأنواء والأمواج بالبحر مما يعرضها للغرق وكانت تتكدس من شدة الحركة التجارية أمام جزيرة تسمي الفوال لأيام حتي يحل دورها في العبور لهذا راجت مدينة المحمودية تجاريا وكان بها وكالات تجارية وملاحية لاسيما إبان الحربين العالميتين الأولي والثانية حيث كان المجهود الحربي يعبر رائحا وغاديا عوضا عن الشاحنات والقطارات لأن النقل النهري كان من أهم وسائل النقل والمواصلات حينذاك …… صورة بانورامية لجانب من مدينة المحمودية هويس ترعة المحمودية وسميت ترعة المحمودية بهذا الإسم تيمنا بإسم السلطان العثماني محمود خان حيث كانت مصر تابعة وقتها للدولة العثمانية وكان محمد علي باشا أحد ولاتها بمصر وأراد أن يجامل السلطان العثماني في ذلك الوقت فأطلق إسمه علي الترعة الجديدة ثم إرتبط إسم المدينة بإسم ترعتها وقد إشتهر مركز المحمودية بإنتاج الأرز والقطن الذي كان ينقل عير ترعة المحمودية ليصدر لأوربا وتميزت المدينة بوجود محطة طلمبات العطف التي ترفع مياه النيل ليرتفع منسوب الماء بالترعة التي تمد عدة مدن بغرب الدلتا ومن بينها مدينة الإسكندرية بالمياه العذبة وقد نشأت مدينة المحمودبة في الأصل فوق قرية العطف والتي كانت نقطة شرطة تابعة لمركز رشيد بمديرية البحيرة وكان بها محلج الوليلي لحليج الأقطان الذي كان يصدره كما كانت تتميز بجامعها الكبير الذي أقيم في عهد محمد علي باشا وتتميز المدينة أيضا بوجود نظام هيدروليكي من الأهوسة التي تقوم برفع المياه من النيل إلى ترعة المحمودية لأن منسوب الترعة مرتفع عن مستوى منسوب سطح النيل وتعمل الأهوسة بالنظام الهيدروليكى لعبور المراكب من الترعة إلى النيل والعكس لمعادلة إختلاف مستوى الترعة عن مستوى النيل وهذه النظام الديناميكي كان أول نظام يتبع قبل أهوسة القناطر الخيرية في نقل المراكب من منسوب إلي منسوب آخر أعلي منه أو منخفض عنه كما كانت تتفرع من ترعة المحمودية ترعة أخرى تسمي الرشيدية والتي كانت تمد مدينتي رشيد وإدكو بالمياه العذبة اللازمة للشرب والري ….. وكانت لمدينة المحمودية تاريخها مع الإنجليز حيث كان لأهلها وقفة مشهودة معهم فلقد كانت بريطانيا المحتلة قد وضعت حاميات ولاسيما في المدن الإستراتيجية إبان الحرب العالمية الأولى. وكانت مدينة المحمودية من المدن الموجود بها حاميات حيث وضعت بها حامية بريطانية من جنود هنود وأيرلنديين وأفريكان وإنجليز لأن موقع المدينة كان موقعا إستراتيجيا هاما وهدفا للألمان لأن المدينة تقع علي قرب فم ترعة المحمودية التي كانت ممرا مائيا لنقل البضائع والمجهود الحربي البريطاني من الإسكندرية للقاهرة عبر النيل عن طريق ترعة المحمودية وكانت الحامية تحرس الأهوسة التي تحافظ علي منسوب المياه ومحطة العطف وكانت وقتها أكبر محطة توليد كهرباء بمصر وبجوارها طلمبات محطة العطف التي كانت ترفع المياه من النيل لترعة المحمودية وفي شهر ديسمبر عام 1916م كان الأهالي يحتفلون بزفاف أحدهم وكانوا يسيرون في موكب ويحملون المصابيح والمشاعل فرحين وأخذوا يصيحون فظن فائد الحامية البريطانية أنها مظاهرة فأمر جنوده بإطلاق النار عليها فهب الأهالي للإنتقام منهم وتحدوه مما جغل قائد الحامية يطلب أعيان البلدة ليتفاوض معهم وتوجه عمدة المدينة درويش الوليلي علي رأس وفد وتقابل الوفد مع قائد الحامية فطلب أعضاء الوفد منه الإعتذار أولا فقال قائد الحامية أنا أيرلندي وبلدي يحتلها الإنجليز كما يحتلون بلادكم لذا أنا أقدر شعوركم ضد بريطانيا لكن الوفد وضع شروطا للحامية من بينها ألا ينزل العساكر المدينة في أي وقت مهما كان السبب ويظلوا علي مشارف المدينة علي الضفة الشرقية من ترعة المحمودية وسمحوا لهم بنزول مندوبين منهم للمدينة لمدة ساعة قبل الغروب ليشتروا حاجاتهم فقط فوافق القائد علي هذا وكون الأهالي من شباب المدينة حرسا يتجول فيها ليلا ونهارا لحراسة البيوت والشوارع وسلحوهم ووضعوا منهم رجالا كنقط مراقبة لمداخل المدينة وفي ثورة عام 1919م حطم أهالي المحمودية قضبان سكك حديد الدلتا وأشعلوا النيران في محطتها الرئيسية بالمدينة وقبل ذلك وفي يوم 11 يوليو عام 1882 كانت المحمودية هي الملاذ الآمن حيث إستقبلت آلاف النازحين الذين هجوا من هول القصف والقنابل التي وجهتها مدافع الأسطول الإنجليزى إلي الإسكندرية بصفة خاصة تمهيدا لبدء الإحتلال الإنجليزى لمصر وكانت تقدم لهم المأوي والطعام وخلال الحرب العالمية الثانية تكرر نفس الشيء عندما تعرضت الإسكندرية لغارات جوية من جانب قوات المحور كما كانت محطة العطف لتوليد الكهرباء للوجه البحري وأهوسة ترعة المحمودية التي توصل مياه للشرب للإسكندرية وأبو حمص وكفر الدوار أهدافا حيوية وإستراتيجية للطائرات الألمانية والإيطالية ….. النصب التذكارى الخاص بإنشاء ترعة المحمودية جامع المحمودية ومن أهم معالم مدينة المحمودية ترعة المحمودية والتي بدا حفرها في يوم 8 مايو عام 1807م حينما أمر محمد علي باشا ببدء أعمال حفر ترعة المحمودية لتبدأ من النيل قرب قرية العطف وقتها لتصل مياه النيل للإسكندرية عبر مديرية البحيرة ولتكون ممرا مائيا للمراكب التجارية بين الإسكندرية والنيل وكان محمد علي قد أمر بتعيين كشافين للبحيرة وكلفهم بجمع الأنفار وتجهيز العمال والبنائين والحدادين والمساحبن والفؤوس والغلقان والمقاطف والعراجين والسلب وكانوا يسيرون مع كاشف كل منطقة بالطبل والزمور وكان كل إقليم تمر به الترعة له حصة من مسار البحيرة عليه القيام بحفرها وإذا إنتهي من الحفر يساعد الإقليم المجاور له في أعمال الحفر وهكذا يسير العمل في الحفر من إقليم إلي آخر وأثناء الحفر ظهر ببعض الأماكن مساكن مطمورة وحمامات معقودة وظروف بداخلها قطع نحاس قديمة وأخرى لم تفتح ولايعلم ما فيها وتم رفعها كلها للباشا محمد علي وفي شهر أبريل عام 1819م توقف العمل في حفر الترعة بسبب إنتشار مرض الطاعون وعاد الناس لبلادهم وكان كل من يموت يدفن في مكانه حتي لاينتشر الوباء في جميع أنحاء البلاد وأخيرا وفي شهر يناير عام 1820م وبعد معاناة شديدة فتح عمال الحفر للترعة مصبا بالإسكندرية علي البحر بحي المكس وليكتمل بذلك
** محمية الزرانيق **
بقلم المهندس/ طارق بدراوى تقع محمية الزرانيق في الجزء الشرقي من بحيرة البردويل في شمال شبه جزيرة سيناء على مسافة حوالي 25 كم غرب مدينة العريش ويحدها من الشمال ساحل البحر المتوسط ومن الجنوب طريق العريش القنطرة شرق ومن الشرق مناطق التنمية السياحية الممتدة من العريش غربا ومن الغرب بحيرة البردويل وتبلغ مساحتها 230 كم مربع منها حوالي 68 % مسطحات مائية وحوالي 32 % كثبان رملية وتقع على إرتفاع يصل في أقصاه إلى 30 متر فوق مستوى سطح البحر ويتميز المناخ في شمال سيناء عموما بشتاء بارد نوعا ما حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة في المنطقة حوالي 13 درجة مئوية وصيف معتدل متوسط درجات الحرارة فيه حوالي 25 درجة مئوية وذلك نتيجة وقوع المنطقة على ساحل البحر المتوسط وهى منطقة شبه صحراوية يتراوح معدل سقوط الأمطار بها بين 80 إلى 100 ملليمتر في العام أما الرطوبة فنسبتها حوالي 70 % في المناطق الساحلية و40 % في المناطق الداخلية ومعدل التبخر يصل إلي اقل معدل له وهو 1 مم في الشهر في شهر ديسمبر وأعلي معدل له يكون 192 مم في الشهر في شهر يوليو ….. ومنذ بداية السبعينيات بدأ الإهتمام بمنطقة محمية الزرانيق كأرض رطبة ذات أهمية دولية للطيور المهاجرة ومنذ ذلك الحين إكتسبت شهرة واسعة النطاق وأصبحت مركزا لإستقبال السائحين والباحثين والمهتمين بالبيئة من جميع أنحاء العالم وتضم منطقة الزرانيق أمثلة فريدة لبيئات حوض البحر المتوسط وتعتبر محمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل بشمال سيناء أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور في العالم حيث تمثل المنطقة محطة بالغة الأهمية للتزود بالغذاء والراحة للطيور المهاجرة من قارتي أوروبا وآسيا في طريقها إلى قارة أفريقيا سعيا وراء مصادر الغذاء وهربا من صقيع الشتاء ومن منطلق الحفاظ على هذه المكونات عظيمة الأهمية أعلنت الزرانيق محمية طبيعية بقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1429 لسنة 1985م وفقا لأحكام القانون رقم 102 لسنة 1983م في شأن المحميات الطبيعية ….. وقد أعلنت بحيرة البردويل من قبل الحكومة المصرية كأحد المواقع الهامة ضمن إتفاقية رامسار الدولية لحماية الأراضى الرطبة الهامة والطيور المائية وذلك نظرا لموقعها المتميز وبيئتها الطبيعية الغنية التي تعتمد عليها أعداد ضخمة للغاية من الطيور المائية المهاجرة خاصة في منطقة الزرانيق كما أدرجت منظمة Birdlife International المنطقة كأحد المناطق الهامة للطيور في العالم حيث يلزم حماية أنواع عديدة من الطيور المهددة بخطر الإنقراض والأنواع ذات الحساسية العالية والتي إنخفضت أعدادها مثل طائر المرعة وأيضاً كمنطقة من المناطق ذات الحماية الخاصة بموجب إتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط والمناطق ذات الحماية الخاصة في إقليمه وتهدف المحمية إلى صيانة وحماية الموارد الطبيعية من خلال تطبيق أحكام القانون رقم 102 لسنة 1983م الذي ينظم إدارة وإستغلال المحميات الطبيعية في مصر فتعمل المحمية على الحفاظ على عناصر التنوع البيولوجى وخاصة الأنواع المهددة بخطر الإنقراض والبيئات الطبيعية التي تعتمد عليها ويجب ملاحظة أن أهداف إنشاء المحميات الطبيعية تتعدى مجرد الصيانة والحماية فهى تسعى لأن تكون إحدى ركائز التنمية المستديمة وذلك عن طريق تطوير سبل مستحدثة وغير تقليدية لإستغلال تلك الموارد دون الإضرار بها مثال ذلك تنمية السياحة البيئية التي تعتمد على طبيعة المكان ومنها سياحة مراقبة الطيور والتي تعمل المحمية على تطويرها حتى تصبح مركز جذب للسياحة المحلية والعالمية تجنى ثماره منطقة شمال سيناء وتعود بالنفع والفائدة على المجتمع هناك وتعد المحمية أيضا من المناطق الهامة للدراسات العلمية والحفاظ على مناطق التراث التاريخي الموجودة بها وتقوم المحمية بالعديد من الأبحاث التي يتم إجرائها لدراسة التأثيرات البيئية للأنشطة المختلفة بالمنطقة كما تقوم المحمية بتصميم وإدارة العديد من البرامج التعليمية حيث يقوم مركز الزوار بالمحمية بتوضيح دور المحميات الطبيعية في حماية البيئة ولا يقتصر دور المركز على ذلك بل يقوم بتنظيم الدورات التدريبية للعاملين في هذا المجال والجمعيات غير الحكومية وطلبة الجامعات وغيرهم من المهتمين بالبيئة ….. أنواع متعددة من الطيور بمحمية الزرانيق أشجار المانجروف النادرة بمحمية الزرانيق وتعتمد محمية الزرانيق على 4 مصادر رئيسية للمياه وهي المياه المالحة التي تغذى بحيرة الزرانيق من خلال ثلاث فتحات للبواغيز الطبيعية وهي بوغاز الزرانيق وبوغاز أبو صلاح وبوغاز تفاحة والتي تصل ما بينها وبين البحر المتوسط وتعتمد أهمية هذه الفتحات على العوامل الطبيعية مثل شدة التيارات البحرية وإتجاهها وترسيب الرمال على الشاطئ والتآكل والنحر التي تؤدى إلى فتح تلك البواغيز أو إغلاقها دون تدخل من الإنسان ففي حالة فتح البواغيز تزداد كميات المياه الداخلة من البحر إلى البحيرة فتقل نسبة الملوحة وتتحسن نوعية المياه ومكوناتها أما في حالة غلق البواغيز والذي قد يستمر لفترات طويلة فإن نسبة الملوحة تزداد بدرجة كبيرة مما يؤدى إلى إنخفاض نوعية المياه ومكوناتها والمصدر الثاني للمياه بالمحمية هو مياه البحر المتوسط التي تدخل عبر بوغاز بحيرة البردويل رقم 2 وهو فتحة صناعية لتبادل المياه ما بين البحر المتوسط وبحيرة البردويل ويصل عرض تلك الفتحة إلى حوالي 300 متر ومتوسط عمقها مابين 4 إلي 6 متر وتصل كميات من المياه الداخلة عبر هذه الفتحة إلى محمية الزرانيق فتحسن من كفاءة ونوعية المياه بها والمصدر الثالث الذي يغذى المنطقة هو المياه العذبة التي تصل إلى المنطقة نتيجة الجريان التحت سطحي لمياه الأمطار التي تهطل على السفوح الشمالية لجبال المغارة التي تقع على مسافة حوالي 90 كم جنوبا والتي تتجه بفعل الإنحدار الطبيعي إلى الشمال فتصل إلى محمية الزرانيق وتجرى حاليا دراسة وتقييم لكميات هذه المياه ونوعيتها وتأثيرها على الإتزان المائي بالمنطقة والمصدر الرابع للمياه بالمحمية هو مياه الامطار ومتوسطها السنوي من 80 إلى 100 مم وتكون ذروة الأمطار في شهري ديسمبر ويناير في كل عام ….. وتعتبر بحيرة البردويل من أهم معالم المحمية ويفصل البحيرة عن البحر المتوسط حاجز رملي رفيع ويقع بوغازى الزرانيق وأبو صلاح في نهايته الشرقية وهما نقطتا الإتصال الطبيعى الوحيدتين بين البحر وبحيرة البردويل وقد سميت المحمية بالزرانيق نسبة إلى المسطحات المائية المتداخلة والمتعرجة التي تتخلل السبخات فيها ويبلغ أقصى إرتفاع بها إلي حوالي 30 متر فوق مستوى سطح البحر في منطقة الكثبان الرملية التي تنتشر في الجزء الجنوبي للمحمية كما أسلفنا القول وتحتوى الزرانيق على العديد من الأنظمة الإيكولوجية منها البحيرة المالحة والحشائش البحرية الشاطئية والسبخات الملحية والرمال والسبخات الطميية والكثبان الرملية والجزر والسهل الشاطئى ولكن أهم هذه البيئات من حيث التنوع البيولوجي هي الجزر وخاصة جزيرة الفلوسيات التي تحوى حوالي 76 نوع نبات والعديد من أنواع الحشرات والزواحف والثدييات والطيور والسهل الشاطئى الفاصل بين البحيرة والبحر المتوسط ويشمل نظامين بيئيين شديدي الحساسية وهما الكثبان الرملية والسبخات الملحية وتشمل الكثبان الرملية 13 نوع من الثدييات و12 نوع من الزواحف و61 نوع من الحشرات والعديد من أنواع الطيور أما السبخات فتشتمل على 11 نوع ثدييات والعديد من
** مدينة العبور **
** حي المهندسين **
** حي سيدى جابر **
** مدينة شربين **
** مدينة ميت غمر **
** مدينة السادات **
يقلم المهندس/ طارق بدراوى مدينة السادات مدينة مصرية تقع في شمال مصر وتتبع إدراياً محافظة المنوفية وهي عاصمة مركز السادات وهي ثاني مدن الجيل الأول التي قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بإنشائها عام 1976م وتشغل موقعا متميزا يعد وسطا بين القاهرة والإسكندرية علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى وتحاذي دلتا النيل من جهة الغرب وكان الهدف من إنشائها أن تصبح مجتمعا عمرانيا جديدا يرتكز على النشاطين الصناعي والزراعي بجانب التوطن السكاني وكانت المدينة الأولي هي مدينة العاشر من رمضان بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى وهذا الموقع المتميز لمدينة السادات جعلها مركزا للصناعات الثقيلة والهامة والتي ستؤدي مستقبلا لخلق مجتمع حضري كبير وتشتهر المدينة أيضاً بكثرة المساحات الخضراء الواسعة بها وذلك جعلها مقصدا لراغبي سياحة اليوم الواحد وتقع مدينة السادات في الإتجاه الشمالي الغربي لمدينة القاهرة عند الكيلو 93 طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى وتبلغ مساحتها 500 كم مربع ويبلغ إجمالي الكتلة العمرانية بها 18 كم مربع مقسمة على 34 منطقة سكنية يقطن بهم حوالي 220 ألف نسمة في 12 منطقة مأهولة فعليا وتضم 5 مناطق صناعية ويحيط بالمدينة حزام أخضر بمساحة 30 ألف فدان مما جعل منظمة الصحة العالمية تضعها في تصنيف أفضل عشر مجتمعات صناعية في الشرق الأوسط لنظافة بيئتها وسلامة مواردها الطبيعية هذا وتحتفل المدينة بالعيد القومي لها يوم 25 أغسطس من كل عام ….. وعن التسلسل التاريخي لنشأة مدينة السادات فقد صدر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرار جمهوري تحت رقم 123 لسنة 1978م وذلك بتخصيص الأراضي اللازمة لإنشاء مدينة السادات وتم التنفيذ الفعلي لبنية المدينة خلال عام 1979م ومابعدها حيث تم تنفيذ التخطيط الهيكلي والعام لها وفي عام 1991م تم ضم مدينة السادات إلي محافظة المنوفية بموجب قرار جمهوري من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وذلك أدى إلي إستقطاعها من محافظة البحيرة والتي كانت تتبعها المدينة في البداية وذلك بجانب بعض القرى التابعة لها وإلحاقهم بمركز منوف وذلك دون رضا أهلها القليلي العدد وقتها وبحجة إيجاد متنفس لأهالي المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة وخلق ظهير صحراوى لمحافظة المنوفية يمكنها التوسع به عمرانيا رغم أن مدينة السادات بنيت في الأساس لتكون العاصمة الجديدة لجمهورية مصر العربية بدلا عن القاهرة ثم أصبح مركز السادات قائم بذاته منذ عام 1995م وهناك مطالب حالية بتحويل مدينة السادات عاصمة لمحافظة جديدة مستقلة تماماً عن المنوفية وذلك لبعدها عن محافظة المنوفية وعاصمتها شبين الكوم وعدم إرتباطها إقليميا وخدميا بها على أن تضم مركز وادي النطرون وقسم غرب النوبارية ومديرية التحرير ومركز كوم حمادة التابع لمحافظة البحيرة حاليا وذلك بجانب تصاعد وتيرة مطالب قديمة من سكان البحيرة لعودتها كما كانت سابقاً لتبعية محافظة البحيرة …. جهاز تنمية مدينة السادات جمعية مستثمرى مدينة السادات ويحد مركز السادات من الشرق فرع رشيد ومركزا منوف وأشمون التابعان لمحافظة المنوفية ومن الغرب طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ومركز وادى النطرون التابع لمحافظة البحيرة ومن الشمال مركز بدر التابع لمحافظة البحيرة ومن الجنوب محافظة الجيزة ومن القرى التي تم ضمها لمركز السادات قرية كفر داود وهي التي يمر بها الطريق الإقليمي الحالي مدينة السادات كفر داود الذى يربط مدينة السادات بباقي مراكز محافظة المنوفية وبمحافظات وسط الدلتا بوجه عام ولهذه القرية إمتداد صحراوي عبارة عن أراضى صحراوية شاسعة المساحة يتم إستصلاحها وزراعتها بمعرفة المستثمرين من كافة أنحاء الجمهورية تقع إلي الغرب منها وإلي الجنوب من الطريق الاقليمى كفر داود السادات والذى أشرنا إليه وحتى طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ويحد هذه القرية من جهة الشمال قرية البريجات التابعة لمحافظة البحيرة ومن جهة الجنوب قرية الطرانة التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية ومن جهة فرع رشيد نهر النيل ومن جهة الغرب الرياح الناصري وجدير بالذكر أنه قد تم البدء منذ شهور قليلة في إنشاء طريق إقليمي جديد يربط بين مدينة السادات ومدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية مرورا بمركزى أشمون والباجور التابعين لمحافظة المنوفية بعرض 60 متر وبتكلفة إجمالية قدرها 500 مليون جنيه وجارى نزع ملكية الأراضي والمنشآت التي تعترض مسار هذا الطريق الهام والذى سيتم ربطه مع الطريق الإقليمي الجديد الذي يبدأ من طريق القاهرة السويس الصحراوى عند الكيلو 56 عند الحدود الشرقية لمدينة بدر مخترقا بعض الأراضى الصحراوية إلى جنوب مدينة العاشر من رمضان ومن ثم جنوب مدينة بلبيس ويتقاطع مع طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى عند الكيلومتر 48 وطريق القاهرة الإسماعيلية الزراعى مخترقا الأراضى الزراعية إلى شمال مدينة بنها عابرا نهر النيل بفرعيه دمياط ورشيد ومتجها للغرب حتى يتقاطع مع طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى عند الكيلومتر 68 ….. شعار جامعة مدينة السادات المدخل الرئيسي لجامعة مدينة السادات وعن النشاط الزراعي بمركز السادات ففي الجزء الشرقي منه تظهر القرى القديمة التي تم ضمها إليه ومنها قرية كفر داود التي ذكرناها في السطور السابقة إلي جانب قرى الطرانة والأخماس والخطاطبة والتي تظهر بها الأراضي الزراعية التي تتبع نظام الزراعة القديم كما هو الحال في قلب محافظة المنوفية وهي تمثل حوالي 10% من مساحة المركز أما القسمين الأوسط والغربي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات ويمثل 57.7% من مساحة المركز وتنتشر زراعة الخضراوات بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 13.8% من إجمالي زراعة الخضراوات بمحافظة المنوفية أما الفاكهة فتشغل مساحة أكبر من الخضر بنسبة 30.6% من إجمالي زراعة الفاكهة بالمحافظة ويرجع توطن زراعة الخضر والفاكهة بمركز السادات وبالحزام الأخضر بمدينة السادات لإتساع الحيازات الزراعية وقربها من القاهرة الكبرى ويشتمل المخطط العام لمدينة السادات على حوالي 30 ألف فدان تمثل حزام أخضر يمتد حول المدينة ويعتبر من علاماتها المميزة وسط الصحراء وقد تم إستصلاح حوالي 20 ألف فدان بمحاصيل الخضر والفاكهة ومنها الطماطم والخيار والمشمش والبرتقال واليوسفي والمانجو والعنب والكانتالوب والفراولة ويوجد بالمدينة مركز للبحوث الزراعية وتنمية الصحراء ….. وتعتبر الإستثمارات الصناعية العصب الرئيسي للتنمية في مدينة السادات حيث تعدى الناتج السنوي العام علي سبيل المثال مبلغ 4.6 مليار جنيه عن عام 1999م وتضاعف هذا الرقم بعد ذلك خلال السنين الماضية وقد تم تخطيط المنطقة الصناعية لتقع في الناحية الجنوبية الشرقية للمدينة حتي تكون تحت مسار الرياح الآتية من الشمال والشمال الغربي وذلك لحماية المنطقة السكنية من الأبخرة والضوضاء الناتجة عن النشاط الصناعي وقد جذبت مدينة السادات إستثمارات متزايدة في الصناعات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بالإضافة إلى الورش والصناعات الصغيرة المغذية وتشغل المنطقة الصناعية مساحة 10.13 كم مربع وتنقسم إلى خمس مناطق صناعية بها عدد 131 مصنعا لدرفلة الحديد والنسيج والبلاستيك والسيراميك والكيماويات وغيرها من الصناعات الهندسية والميكانيكية والتي يصدر الجزء الأكبر منها للخارج وفي عام 1997م تم البدء في إضافة