الكاتبة والمفكره / امال زهير . الجزء الرابع من كتاب براءة القران من أكذوبة إسمها الحجاب

الكاتبة والمفكره / امال زهير الجزء الرابع من الكتاب

براءة القران من اكذوبة اسمها الحجاب

أوضحت آمال زهير في الأجزاء السابقة من كتابها أن التوجيه في قوله تعالي “..وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ” هو ليس أمرا بارتداء خمر كما أشاعوا وساد هذا الفهم خطأ.. مثلما هو ليس أمرا بجيوب أصلا لكنه مجرد توجيه بالستر لحالة عند النساء كما هي (حالة جيب كاشف لمنطقة من الصدر وخمار موجود أصلا كعادة ) وقالت أن (بخمرهن )مذكورة فقط كوسيلة وحل بديل عن الثوب المقفول وهذا للتيسير علي أولئك النساء ..وأن العبارة لم تأمر بتاتا بتغطية الشعر …وقدمت أمثلة من القرآن علي ذلك ..وهاهي تسترسل في الرد علي هذا الفهم الخاطيء الشائع ..

.

■ وها هو الرد الشافي علي من يدعي أن العبارة لتقرير ارتداء الخمر وفرضها علي النساء : _ فنعود إلي مثال الشال : إذا قال الأب لابنته التي ترتدي شال علي كتفيها

: ■ إضربي بالشال علي جيبك >>> لأنه رأي أن فتحة صدر الفستان (زيادة ) فهو لم يرفض هذا الثوب [{ يعني أقره }] وربما هو الذي اشتراه لها..لكن لعلاج هذا الحال قال لها إضربي بالشال علي جيبك .. فهل هذا أمر بأن ترتدي هذه الفتاة شال علي كل من جميع الأثواب المقفولة والتي ربما تصل لأعلي القبة (هاي كول ) !!!!!! مادامت ستظهر أمام رجال!!!! هل يخطر هذا الفهم علي بال عاقل !!!! وهل معني ذلك أن هذا أمر بأن تغطي ذراعيها أيضا !!!! حيث أن الفستان بدون أكمام والشال لا يغطي إلا القليل من الذراعين !!!!!!! كلا ..لأن الأمر لم يكن إلا : (علي جيبك ) وهو الذي اشتري لها الفستان بدون أكمام .

..■ ياللشعر !!! إن بعض كبيرات السن بالمدن في الأجيال السابقة القريبة قبل بدء ظاهرة الحجاب بأجيال كن يضعن طرحة علي الرأس ومعظم الشعر مكشوف فأين الأمر من الآية بتغطيته ؟؟؟؟؟ ■والنساء عموما قبل وأثناء نزول القرآن وبعده يمكنهن أن يضعن طرحة ويكون الشعر مكشوفا ..فأين الأمر من الآية بتغطيته ؟؟؟؟؟

■ ودائما الكثير من القرويات والفلاحات اللاتي يشتغلن في السوق يرتدين طرحة وضفائرهن مكشوفة تماما ..فأين الأمر من الآية بتغطية الشعر ؟؟!!!

■ ليس معني كلمة بخمرهن في الآية أن نساء جزيرة العرب كن بلا شعور كما هو مفروض الآن إذ يستحيل منطقيا وبديهيا أنهن كن يكشفن صدورهن (بعض الثديين ) أمام الرجال ويخفين عنهم شعورهن ..وما دامت شعورهن مكشوفة فما هو التقرير إذن !!!!! لماذا هذه المحاولات المستميتة أيها الذكور !!!!

■ حتي لو كانت شعورهن مغطاه فالعبارة في الآية ليست لنساء عصر القرآن والصحراء فقط فكان لا بد أن يأمر سبحانه بتغطية الشعور لو أراد ..لأن عادة ارتداء الخمر ليست عند كل نساء الأرض وإلي آخر الزمان _ فالأمر لم يكن (وليضربن بخمرهن علي شعورهن وجيوبهن ) وهذه العبارة كفرض جدلي يكون الأمر هو ضرب بعض الخمار لتغطية الشعر ،،و ضرب بعض آخر لتغطية الجيب ،، وباقي الخمار مرسل ..لو أراد سبحانه

■ فالدليل واضح تماما من العبارة علي عدم مشيئته بتغطية الشعور كما أن هذه العبارة في حد ذاتها دليل قاطع علي بطلان قضية الحجاب المزعوم تماما لأنه لو كان في القرآن شيئا اسمه الحجاب بمعني ملبس ،،أو يوجد أمر بتغطية كل ما عدا الوجه والكفين ،،أو نهي عن إظهار كل ما عدا الوجه والكفين ،،أو أمر بتغطية كل المرأة ما كان في حاجة إلي الأمر بتغطية جزء بقوله تعالي (علي جيوبهن ) ..وبديهي أن كلمة جيوبهن واردة بالجمع لأن خمرهن واردة بالجمع لأن المؤمنات جمع ..أقول هذا نظرا للفهم العجيب الذي أسمعه ممن يأخذون كلمة جيوب بالجمع للمرأة الواحدة وكأنهم لا يرون أن كلمة خمرهن أيضا هي جمع ( والله ماهم فاهمين حاجة ) والموضوع كله خداع وأعود إلي أدعياء التقرير :

رأيك يهمنا

عن محمود أبو العزم

Avatar

شاهد أيضاً

الموت من أجل الحياة ، قصة قصيرة

كتب / اسلام الهاشمي الحامدي رأيك يهمنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: