في ذكرى مولد سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، تتجدد في قلوب المسلمين مشاعر المحبة والوفاء للسيد المرسلين وخاتم الأنبياء، صاحب الرسالة التي اخترعت الإنسان من ظلمات
الجهل إلى نور الهداية، وأسس الرحمة والأخلاق أساسًا في التعامل بين الناس.
وإحياء ذكرى مولد النبي الكريم صلي الله عليه وسلم ينبغي أن يكون ن رياضة فيها سيرته عطرة وأخلاق الذهبه، ونقرب فيها إلى الله بالأعمال الصالحة، وذكر الله، وقراءة، والصدقة، وصلة الأرمن، والإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، واختارًا لقوله: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلواوا».
عليه الصلاة والسلام تسليماً﴾.
كما أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى محبة آل بيته الكرام، الذين لهم مكان عظيم في قلوب المسلمين، ومنهم السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسيدا شباب أهل الجنة سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهما.
ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته لا تكون بالكلمات وحدها، ومؤسسة بالاقتداء بأخلاقه، بولس بما يدعو إليه الرحمة والتسامح وصدق وأمانة وعفو وإحسان إلى الناس.
فمولد سيد المرسلين صلي الله عليه وسلم ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل فرصة لتجديد العهد مع الله، ومراجعة تسعة، حتى يأتي إلى القيم التي جاء بها النبي الكريم، وأن نجعل الصلاة والسلام عليه وسنته جزء من حياتنا وسلوكنا.
هذه هي الطريقة الصحيحة المباركة، نسأل الله أن يرزقنا محبة نبيه صلي الله عليه وسلم، وحسن الاقتداء به، وأن يجعلنا من أهل الخير والرحمة،اللهم ارزقنا رؤية حبيبك النبى في الدنيا حيث نرى قلوبنا عامرة تمنك، والله احفظ مصر وشعبها، ونشر وبنجاح بين ربوع وطننا ويسير بلادنا.
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله ورحمه أجمعين.