مولد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم

 رسول الله  ﷺ ﷺ،}

بقلم/خالد الكردى،،

 ذكرى الرحمة ومحبة آل البيت

في ذكرى مولد سيدنا محمد ﷺ، تتجدد في قلوب المسلمين مشاعر المحبة والوفاء لسيد المرسلين وخاتم الأنبياء، صاحب الرسالة التي أخرجت البشرية من ظلمات الجهل إلى نور الهداية، وجعلت الرحمة والأخلاق أساسًا في التعامل بين الناس.

وإحياء ذكرى مولد النبي الكريم ﷺ ينبغي أن يكون مناسبة نستحضر فيها سيرته العطرة وأخلاقه الكريمة، ونتقرب فيها إلى الله بالأعمال الصالحة، وذكر الله، وقراءة القرآن، والصدقة، وصلة الأرحام، والإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا﴾.

كما أن محبة النبي ﷺ تمتد إلى محبة آل بيته الكرام، الذين لهم مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، ومنهم السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسيدا شباب أهل الجنة سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهما.

ومحبة رسول الله ﷺ وآل بيته لا تكون بالكلمات وحدها، وإنما بالاقتداء بأخلاقه،

والعمل بما دعا إليه من رحمة وتسامح وصدق وأمانة وعفو وإحسان إلى الناس.

فمولد سيد المرسلين ﷺ ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل فرصة لتجديد العهد مع الله، ومراجعة أنفسنا، والعودة إلى القيم التي جاء بها النبي الكريم، وأن نجعل الصلاة والسلام عليه واتباع سنته جزءًا من حياتنا وسلوكنا.

وفي هذه المناسبة المباركة، نسأل الله أن يرزقنا محبة نبيه ﷺ، وحسن الاقتداء به، وأن يجعلنا من أهل الخير والرحمة،اللهم ارزقنا رؤية حبيبك النبى فى الدنيا والأخرة واجعل قلوبنا عامرة يذكرك ، اللهم  احفظ مصر وشعبها، وأنشر الأمن والسلام بين ربوع وطننا وسائر بلاد المسلمين.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

جريدة العالم

يقول الشاعر/ طارق  الكردى فى حب سيد الخلق

 ﷺ،

{في وصله كم ارغب

جد الحسين وزينب

والدمع شوقا اسكب

عسي للعباءة انسب

يا رب اني عاشق

ورؤي الحبيب مطلب

هذا ربيع قد اتى

فاضاء قلب مسهب

اني لقربه طامعا

ولبعده انا متعب

فشمل بعطفك حائرا

في وصله كم أرغب{

مدير إدارة جريدة العالم الحر الصحفى / سمير صبري،،

رئيس تحرير الجريدة إيمان مكاوى،،

اترك تعليقاً

اخر المقالات

مقالات واراء
أخبار مصر
أخبار مصر
أخبار عالمية
أخبار عالمية
أخبار عالمية

منطقة المحررين