في زيارة تاريخية.. ماكرون يصل دمشق ويلتقي الشرع لفتح صفحة جديدة مع سوريا
خاص – جريدة العالم الحر | الثلاثاء، ٧ يوليو ٢٠٢٦
حطّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين 6 يوليو 2026، في العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، في خطوة دبلوماسية وصفتها مصادر دبلوماسية بأنها تاريخية وتفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
تفاصيل الزيارة التاريخية
وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث يستهل الرئيس الفرنسي زيارته بمحادثات غير رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تسبق جلسة مباحثات رسمية يعقبها مؤتمر صحفي مشترك صباح الثلاثاء. وتأتي الزيارة بعد نحو عام من استقبال ماكرون للشرع في باريس، ليكون أول زعيم غربي يقدم على هذه الخطوة.
رسائل سياسية واقتصادية
يسعى ماكرون، خلال زيارته لدمشق، إلى توجيه رسائل سياسية تتعلق بمستقبل سوريا، إذ أوضح قصر الإليزيه أنه سيشدد على ضرورة بناء “سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، داعياً إلى أن تؤدي دمشق دوراً في تهدئة التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. كما شدد على أن انفتاح باريس على دمشق يبقى مشروطاً باحترام التعددية والمكونات كافة.
ملفات التعاون المشترك
لا تقتصر زيارة ماكرون على البعد السياسي، إذ يرافقه وفد يضم عدداً من كبار مسؤولي الشركات الفرنسية، في مؤشر إلى رغبة باريس في توسيع حضورها الاقتصادي بسوريا مع بدء مرحلة إعادة الإعمار. وتشمل الملفات المطروحة التعاون في مكافحة الإرهاب وتطوير البنية التحتية والقطاع المالي، إضافة إلى إعادة القطع الأثرية السورية من فرنسا.
إعادة القطع الأثرية
على هامش الزيارة، سيعيد الرئيس الفرنسي إلى سوريا مجموعة من القطع الأثرية التي كانت دمشق قد أعارتها إلى معهد العالم العربي في باريس عام 2010 قبل عام من اندلاع النزاع، وتعذر على فرنسا إعادتها طوال السنوات الماضية. وأكدت مصادر في وزارة الثقافة السورية أن ماكرون سيحمل معه 23 قطعة أثرية تعود إلى عصور تاريخية مختلفة.
ملحوظة: هذا المقال يعكس المعلومات المتاحة حتى تاريخ النشر.





