اسليدرالصحة العامةمنوعات ومجتمع

تحذير لصيادلة مصر

د.محمد أمين جاد

الأخوة الصيادلة العاملون في الصيدليات
تحذير:
هناك نوع من الإستهتار واللامبالاة أثناء التعامل مع المرضى….

المريض المشتبة بإصابته بفيروس كورونا منطقيا سيذهب للصيدلية أولا قبل أن يذهب إلى المستشفى شاكيا من أعراض البرد والإنفلونزا بداية ظهور الأعراض عليه…..

لذلك :
سنكون المعرضين بنسبة كبيرة للعدوى…
وسنكون أول من سيتعامل مع المريض إذا تفشى الوباء لا قدر الله…

وعلميا : كثرة التعرض لرذاذ المرضى عدة مرات من عدة مرضى يدخلون الصيدلية سيغلب جهاز المناعة لدى الصيدلاني حتى ولو كان قويا …. فكم من أطباء وصيادلة حول العالم في عمر الشباب ماتوا بسبب كثرة التعرض المستمر للفيروس الذي غلب جهاز المناعة وحدثت الوفاة أخيرا…

الرجاء عدم الإستهتار… خاصة وأن الوضع الحالي غامض …ولا يوجد أي تقييم موضوعي ودقيق للحالات…
والمطلوب هو أشياء بسيطة طبقناها قبل أيام وقت ما كان الفيروس غير منتشر … فهل نتساهل وقت الجد ؟؟؟؟

الأحرى تطبيق أعلى درجات الوقاية في الصيدليات كونها أول الخطوط الأمامية وهي كالتالي:

لبس الكمامات الطبية التي نسبة الوقاية بارتدائها مضمونة… وتغييرها كل ٨ساعات… وعدم لمس الفم والأنف والعين…

لبس القفازات (الجونتي ) أثناء فترة العمل والإختلاط بالزبائن…..

ترك مسافة متر واحد بين الصيدلي والمريض عبر الحاجز ( الطاولة أو الفترينة ) …. وتنظيفا ومسح سطحها كل عشر دقائق بمحلول الكلور المخفف…

الحذر أثناء عد النقود واستخدام معقم بعد عدها ….

استخدام وبيع المعقمات والكمامات المضمونة والمعتمدة ….
والتأكيد على استخدام المعقم بعد انتهاء العمل وقبل دخول المنزل….

في حالة تأكد انتشار العدوى لا قدر الله… يتم عمل جاجز بلاستيكي شفاف (مشمع ) يفصل بين منطقة الموظفين والمرضى لضمان عدم انتشار رذاذ المرصى داخل الصيدلية. وترك مربع صغير للتعامل مع الزبائن…

وإذا كان ذلك غير ممكن ، يتم إرجاع الطاولات الى باب الصيدلية الرئيسي (الحديد)……. وعدم إدخال الزبائن… والتعامل معهم بحرص ….

يتم تطبيق مبدأ التباعد الإجتماعي داخل الصيدلية بحيث يكون هنا مسافة متر بين الزبائن… ودخولهم بنتظام وعدد محدود…
في حالة انتشار العدوى ،،، يتم لبس البدلة الواقية أثناء العمل في الصيدلية…

في حالة العودة للمنزل … يتم التعقيم الجيد قبل الخروج من الصيدلية… وقبل دخول البيت….. و الحذر من الملابس وتبديلها في غرفة خاصة خوفا من ان تكون جزيئات الفيروس عالقة فيها……
مع الحرص الشديد على عدم انتقال العدوى لمنازل الصيادلة …..

العمل على تهدئة الناس والمرضى وعدم إثارة الهلع والخوف بين أوساط المجتمع… والتعامل الإيجابي مع الحالات المشتبه بها .. والأهم هو تطمين المجتمع…. والتركيز على ان نسب الوفاة ضئيلة جدا . وأن أغلب الأصابات تتعافى …. وأن هناك أدوية تحد من المرض……

الدعم النفسي للمرضى….. و التصرف بمسؤولية … كون الصيادلة هم قدوة المجتمع في الجانب الصحي… فعندما نستهتر سيستهتر الناس….. فمثلا : إذا لم نلبس كمامات … فلن يلبسها زبائن الصيدلية….
التعقيم المستمر لأسطح وأرضيات الصيدلية…

وسواء كانت هناك حالات مؤكدة أم لا …. المهم اننا اتخذنا كافة التدابير التي تقع على عاتقنا كصيادلة….. الوقاية مطلوبة في كل الأحوال ….

نسأل الله ان يجنبنا كل وباء ومكروه…

وسنظل كصيادلة دائما نخدم المجتمع في كل الظروف والأحوال ……
وألف تحية لكل صيدلاني في صيدليته في الخطوط الأمامية يقدم الخدمة بصمت
…. بدون أي مقابل أو تقدير…….

صيادلة مصر …كم انتم عظماء

Facebook Comments

admin

المشرف العام على موقع العالم الحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: