توك شو

رمضانيات

متابعة _اشرف المهندس

لقاء النفحات الرمضانية مع الدكتورة زينب محمد عجلان

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي وأخواتي الأعزاء مع النفحات الرمضانية و اليوم وأبدا كلامي بسم الله المحصي المبدئ المعيد قصتنا اليوم شيقه جداََ وغريبه ومفيده وهي عن َ { ثعبان – – موسى } وفي قصة موسى عليه السلام نجد موسى بعد عودته إلي مصر بعد أن خرج منها و في طريق العوده ليلاََأ ابصر ناراََ فأراد أن يقترب منها ليستأنس فناداه الله تعالى وأمره أن يلقى عصاه فإذا هي تتحول إلي ( حية ) حقيقية تهتز وتتحرك وتسعى فخاف موسى منها – – فامره الله الا يخاف وان هذه هي { المعجزة وهي وسيلة لإثبات صدق رسالته أمام فرعون } وثعبان موسى عليه السلام كان ثعبان مبين وكما نعرف أن ثعبان موسى هو نفسه عصا موسى التي كان يتكئ عليه ويهش بها علي غنمه وعندما قدم موسى إلي فرعون في محاولة إقناعه بوجود االله تعالى – – وطلب منه ( فرعون ) الدليل المادي على صدقه القى عصاه فإذا هي تتحول إلى ثعبان مبين ” وما تلك بيمينك يا موسي قال هي عصاي اتوكأ عليها وأهش بها علي غنمي ،. ولي فيها مآرب أخري قال ألقها يا موسي ، فألقاها فإذا هي حية تسعي قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى ” والجديد في موضوعنا اليوم كما عودتكم هو ÷ انه قد يلفت إنتباه الكثيرين من خلال سر مجيئ كلمة ( ثعبان ) تاره و ( حيه ) مرة أخرى في سياق قصة موسى عليه السلام وقد يظن البعض أن المعنى واحد ،. وان هذا الأمر من باب التنويع وشد إنتباه القارئ اما عن ذكر كلمة حيه ، وثعبان مره أخري فهو لأن الذي كان مطلوب في أول مره في الوادي المقدس عندما امر الله تعالى موسى عليه السلام أن يلقى عصاه فتحولت العصا إلى [ حيه صغيره ] وهذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب ان هنا معجزة لموسى – – وليس المطلوب أن يخاف منها أما الموقف الثاني – – فكان أمام فرعون ف المطلوب فكان ( إخافة فرعون نفسه ) لعله يؤمن ويستيقن بموسي على السلام و لذلك فقد تحولت العصا الي ( ثعبان ) والثعبان في اللغه العربية يعني [ الحية – الكبيرة ] وهذه الآيات التي ذكر فيها كلمة ثعبان تخص بهذا الموقف فرعون وأمام السحره نجد القرآن لا يتحدث عن عملية تحول العصا إلي ثعبان أو حيه بل نجد العصا تبتلع ما يؤفكون – – فلماذا ؟ لأن ليس المطلوب أن يخاف الناس ليذكر الثعبان وليس المطلوب أن تتحول العصا الي حيه بل المطلوب ان تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصي بشكل حقيقي لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل – – وعصي موسى تمثل الحق والصدق وذلك بعدما جمع فرعون السحره وألقوا الحبال والعصي وسحروا أعين الناس وخيل للناس ولموسي أن الحبال تتحرك وتهتز وتسعى فألق موسى عصاه فإبتلعت كل الحبال والعصا “. وأوحينا إلي موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يافكون ” وفي النهاية ” ألقى السحرة ساجدين قالوا آمنا برب موسى وهارون ” أحب الناس إلي الله أنفعهم إلي الناس

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: