

فنجد الاصدقاء حضروا كما عفريت المصباح وبدأت اللمه ما بين منافس ينتظر دوره فى القفز والصياح وما بين مشجع مشتعل حماسه يهتف مع الفائز ببساطه وصفاء و بلا دعوه سابقه للحضور ..لم نكن فى حاجه لاجهزه معقده بمبالغ باهظه تشكل عبئ على ميزانيه الاسره ولا للاحاح فى طلب المزيد من الكماليات والتفاصيل للعبه او لغيرها من الالعاب التى تصنع عائق بين عفويه وبساطه سننا وبين امكانيات اهالينا الماديه فالكل سواسيه بلا تصنيف مادى ما بين القادر ماديا وغير القادربعيدا عن المنافسه المحمومه فى مزيد من الاقتناء والتفوق لمن يمتلك اكثر او اغلى او احدث .. يرسمها اينا ويلعب بها الجميع نشعر معها بالانطلاق وتملئنا رضى وحياه نعود لمنازلنا بعدها فى منتهى الاكتفاء صارفين ما كنا نملك من طاقه وشحنه طفوليه مكتسبين قدر مناسب من الهدوء ومزيد من الاصدقاء .