خاطرة/ “لا َتَغْتَرِينْ

بقلم/ فايزة ربيع

“ثُمَ تَمِيلِينَ رغمًا عنكِ!، وأنتِ التي عاهدتِ نَفْسكِ علَى الإتزانِ مَهما جَرى!،”

هكذا هي “النَّفْس” دَائِماً تواقة!، وهذا هو “القلب” يُقَلِبَهُ الله حيثُ يَشاء، وتلك هي “الدنيا” لا تدعنا حتى نُفْتن!، لِتُلْقِ عَلّيْنَا درسْاً كَيْ لَاَ نغْترُ بِثَبَاتِنَا وخُطَانا المُسْتقِيم، وَذلِك هو “حالُ الهوى” فَيَمِيلُ بِنَا لِملذاتِ الحياة تارة، وتارةً لِذُهدِ العابدين.. فَكَم تَمَنينا، وَكم حَلِمْنا، وكم أردنا!، فأراد الله أن نَعُود إليه.. فَرَضَيْنّا،
وكَأنهُ كَانَ قَدراً، وَقد جُرِيّ عَلَيْهِ قَلْماً، فكَانَ لابُد مِنَ الفَناء..كَىّ ألقَاكَ،
والظَمْأُ عَن كلٌ النَّاس كَىْ أَرْتَوِي ﺑِﻚ..عمّن سِوَاكَّ••✒

اخر المقالات

مقالات واراء
مقالات واراء
الاقتصاد
علوم وتكنولوجيا
أخبار عالمية
أهم الاخبار

منطقة المحررين