في مقابلة مع برنامج “ريتا كوزبي” على شبكة “نيوزماكس” الإخبارية، ناقش كل من السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والدكتور وليد فارس، مستشار السياسة الخارجية السابق في إدارة ترامب، الأزمة المتصاعدة في إيران. واتفق الضيفان على أن الأزمة الحالية هي نتيجة مباشرة لسياسة الاسترضاء التي اتبعها الغرب لعقود، وأكدا أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو تحول استراتيجي نحو دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير ديمقراطي من الداخل، دون الحاجة إلى تدخل عسكري أجنبي. وبدأ السيد جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن السؤال الأهم ليس فقط متابعة الأحداث الجارية، بل فهم “كيف وصلنا إلى هذا الوضع”. وأوضح أن الأزمة الحالية تعود جذورها إلى ما بعد عام 2002، عندما كشفت المقاومة الإيرانية لأول مرة عن موقع نطنز النووي السري. وقال إنه على الرغم من هذا الكشف وعشرات الاكتشافات الأخرى لمواقع نووية سرية، مثل منشأة فوردو تحت الأرض، فإن الدول الغربية اختارت “سياسة استرضاء الملالي“، والتي توجت بالاتفاق النووي الكارثي في عام 2015. وأضاف أن هذا الاتفاق “أضفى الشرعية على برنامج الأسلحة النووية للنظام” وسمح له بمواصلة التخصيب بنسب عالية جداً. ومن جانبه، دعم الدكتور وليد فارس هذا التحليل، مشيراً إلى أن إدارتين أمريكيتين سابقتين أضاعتا سنوات في الحوار مع “عدو للأمن القومي”. وانتقد بشكل خاص إدارة أوباما التي، بدلاً من دعم انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2009، أرسلت رسالة إلى خامنئي وبدأت مفاوضات أدت إلى الاتفاق النووي الذي أرسل، بحسب قوله، “مبالغ طائلة تقدر بمئات المليارات من الدولارات إلى نظام يسلح الميليشيات، ويبني برنامجه النووي، ويقمع شعبه”. وأكد أن موقف الرئيس ترامب الحالي يستند فقط إلى تقييمه الخاص لمدى الخطر الذي يشكله النظام على الأمن القومي الأمريكي. وحول الوضع داخل إيران، قال جعفر زاده إن قلق طهران الرئيسي الآن هو من “الشعب نفسه” والخوف من انتفاضة قادمة قد لا ينجو منها النظام. وأوضح أن منظمة مجاهدي خلق لديها “وحدات الانتفاضة” على الأرض في مختلف المدن، وهي التي تعمل “كمحرك للتغيير” وتتحدى حرس النظام الإيراني. ورداً على سؤال حول ما تطلبه المقاومة من الولايات المتحدة، أكد جعفر زاده على “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي. ونقل عنها قولها: “دعني أخبركم بما لا نريده. لا نريد قوات أجنبية على الأرض، ولا نريد أي أموال. الشعب الإيراني يمتلك كل ما يلزم لإحداث التغيير في البلاد”. وأضاف أن كل ما هو مطلوب من الولايات المتحدة هو “الاعتراف بالحقائق الجديدة على الأرض” والاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في إسقاط النظام. وفي ختام المقابلة، رفض جعفر زاده فكرة أن يسيطر حرس النظام على السلطة في ديكتاتورية عسكرية بعد سقوط الولي الفقيه، مؤكداً أن النظام بأكمله مبني على سلطة خامنئي، وأن الشعب يرى في الحرس قامعه وسارق ثرواته. وشدد على أن النظام اليوم أضعف من أي وقت مضى، وأن الفرصة متاحة أمام العالم لدعم “حق الشعب الإيراني في إنهاء حكم الملالي”، مما سيؤدي إلى قيام “جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران ستغير وجه كل شيء، ليس فقط في المنطقة، بل على الصعيد العالمي”.
بين ضربات إسرائيل واحتضار النظام.. إيران تبحث عن بديل حقيقي
في اللحظة التي تشتد فيها الضغوط الدولية والإقليمية على النظام الإيراني، تتكاثر المبادرات والأصوات التي تزعم امتلاك مفاتيح المستقبل، وفي حين تتعرض مراكز الحرس الثوري لهجمات إسرائيلة غير مسبوقة، وتقف طهران على عتبة مرحلة مفصلية من تاريخها، يطل علينا من جديد رضا بهلوي -نجل آخر شاه لإيران- ليعيد إحياء سردية ماضٍ لفظه الإيرانيون بوعي وتجربة ودماء. زيارة رضا بهلوي إلى إسرائيل عام 2023 لم تكن مفاجأة لأولئك الذين راقبوا مساره السياسي المتذبذب، لكنها كانت لحظة كاشفة، ففي وقتٍ يحاول فيه الإيرانيون تحرير بلادهم من نظام قمعي جرّ البلاد إلى الفقر والعزلة والدمار، يقدّم بهلوي الابن نفسه كمنقذ مستورد، لا من ضمير الناس ولا من نبض الشارع، بل من صالونات تل أبيب ودوائر المخابرات الغربية. لقد جاءت الزيارة كذروة رمزية لانفصال رضا بهلوي عن الواقع الإيراني، فهي ليست فقط خرقاً للأعراف الشعبية والسياسية في بلدٍ لم ينسَ بعد دعم والده التاريخي لإسرائيل في ذروة صراعها مع الشعوب العربية، بل أيضاً انكشافاً حاداً عن نوايا سياسية لا تختلف كثيراً عن المشروع الذي مهّد لقيام الجمهورية الإسلامية نفسها. إنّ رضا بهلوي، تماماً كما كان والده، يراهن على الخارج، لكنه لا يراهن على العالم الحر بقدر ما يراهن على محور يميني متطرف يرى في إسقاط الملالي فرصة لاستبدالهم بنظام أكثر تبعية، أكثر عزلة عن عمق إيران الإسلامي والعربي، وأقل شرعية شعبية. على مستوى السياسة الإقليمية، فإنّ زيارة بهلوي إلى إسرائيل شكلت استفزازاً للشارع العربي والإسلامي، لا لأنه ذهب إلى هناك فقط، بل لأنه لم يظهر أي حسّ بالتوازن أو الاحترام للمقدسات أو الرموز الدينية، لم يزر المسجد الأقصى، لم يتحدث عن فلسطين.. في لحظة كهذه، تصبح محاولات بهلوي لاستعادة الماضي أكثر خطراً من مجرد مغامرة سياسية، إنها ببساطة تمنح النظام الإيراني ما هو بأمسّ الحاجة إليه الآن: ذريعة لإعادة رسم الانتفاضة الشعبية على أنها مشروع صهيوني، وخطاب تعبئة مضاد يخلط بين المطالب الحقيقية للإيرانيين ومحاولات رموز الماضي ركوب الموجة. لقد اختبر الشعب الإيراني نظام الشاه، وعرف كيف حكم جهاز “السافاك” البلاد بالنار والحديد، وكيف سُحقت الحركة الوطنية الإيرانية لصالح قصر طهران، والواقع أن رضا بهلوي لم يتبرأ يوماً من هذا الإرث، بل ما يزال يعتبر نفسه وريثاً شرعياً له، إنه لا ينتمي إلى معارضة وطنية حقيقية، بل إلى مشروع استعلائي مشبوه لا يحظى بأي احتضان شعبي داخل إيران. بلغة الأرقام، فإن حملته الشهيرة السابقة لجمع “التوكيل” الشعبي عبر الفضاء الإلكتروني فشلت في جمع حتى 0.5% من السكان، رغم كل التضخيم الإعلامي والدعم المخابراتي غير الخفي من أطراف معادية لمصالح الشعوب.. في المقابل، لم نرَ ولو مظاهرة واحدة داخل إيران تطالب بعودة الملكية أو ترفع صور الشاه، هذا الصمت الشعبي الصارخ هو أبلغ رد على المشروع البهلوي. والأخطر من ذلك، أن جهاز القمع الإيراني نفسه -كما كشفت شهادات لسجناء سياسيين- يروّج في الزنازين لرقم هاتف رضا بهلوي، ويحث المعتقلين على التواصل معه، وكأن النظام يريد أن يصنع بديلاً مزيفاً يمكن التحكم به بسهولة، إنها معارضة مصنوعة في المعمل الأمني، لا في شوارع طهران وتبريز وشيراز. وعلى مستوى السياسة الإقليمية، فإنّ زيارة بهلوي إلى إسرائيل شكلت استفزازاً للشارع العربي والإسلامي، لا لأنه ذهب إلى هناك فقط، بل لأنه لم يظهر أي حسّ بالتوازن أو الاحترام للمقدسات أو الرموز الدينية، لم يزر المسجد الأقصى، لم يتحدث عن فلسطين، لم يُبدِ أي تعاطف مع معاناة شعب يعيش تحت الاحتلال، بل تصرف كما لو كان أحد أعضاء اليمين الإسرائيلي الحاكم. هل هذه هي صورة إيران ما بعد الملالي؟ بلد يتحالف مع اليمين الصهيوني، ويعادي محيطه العربي، ويعيد إنتاج نفس الديكتاتورية القديمة بزيّ ديمقراطي كاذب؟ في المقابل، هناك بديل جاد، حقيقي، ومنظم، لم يُفرض من الخارج، ولم يأتِ عبر جولات دعائية، بل تشكّل في قلب المواجهة مع النظام على مدى أربعة عقود: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا التيار ليس وليد اللحظة، بل أحد أقدم حركات المعارضة المنظمة في إيران، ويضم في صفوفه طيفاً واسعاً من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والعسكرية التي دفعت ثمناً باهظاً من الدم والتضحية في مواجهة نظام الشاه أولًا، ثم نظام الملالي لاحقاً. مجاهدو خلق لا ينطلقون من حنين إلى قصر الشاه، ولا من أجندة استخبارات أجنبية، بل من مشروع جمهوري تعددي يقوم على احترام حقوق الإنسان، وإقامة علاقات متوازنة مع الجوار العربي، لا على أساس الطائفية أو التوسع، بل على أساس المصالح المشتركة، والأهم من ذلك هم يؤمنون بإيران غير نووية. ومن المثير للانتباه أن مجاهدي خلق هم من بين قلة قليلة من الحركات الإيرانية المعارضة التي حافظت الارتباط بالعالم الإسلامي المعتدل، ولم تنخرط في دعايات التفوق العرقي أو الكراهية ضد العرب، في حين أن أنصار الشاه، للأسف، يجاهرون بعدائهم للعرب، ويعتبرونهم أدنى شأناً، ويتفاخرون بتأييدهم الكامل لليمين الإسرائيلي، ظناً منهم أن التحالف مع نتنياهو سيكون تذكرتهم للعودة إلى الحكم. لكن إسرائيل نفسها، رغم ترحيب بعض رموزها بزيارة بهلوي السابقة، تدرك تماماً أن لا حاضنة داخل إيران لهذا المشروع، هي، كعادتها، تستثمر في التفكيك وليس في البناء، وما كان بالأمس زيارة بروتوكولية من الشاه إلى تل أبيب، بات اليوم طموحاً مفضوحاً من ابنه لبيع ما تبقى من شرعية وهمية في مزاد تل أبيب السياسي. في النهاية، فإن الخيار الواقعي لإيران ليس في العودة إلى الماضي، بل في صناعة مستقبل جديد، مستقبل لا يبدأ من القصور ولا من المعابد السياسية الغربية، بل من إرادة الإيرانيين الذين خرجوا للشوارع بحثاً عن الحرية والعدالة والمساواة، هذا المستقبل لا يحمله من حملوا لقب “بهلوي”، بل من واجهوا النظام في قمته، ورفضوا الدكتاتورية الملالية والعسكرية على حد سواء. تشكل حركة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الأكثر تنظيماً ومبدئية وواقعية، وفي الحقيقة لا يمكن تخيل وجود جسم معارض يمكنه قيادة المرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام وإدارة شؤون بلاد مترامية الأطراف تنحدر نحو الفوضى كما يمكن لـ”مجاهدي خلق” أن تفعل، والأهم من ذلك هم الأقرب إلى العقل العربي والإسلامي المعتدل في زمن تتقاطع فيه المصالح وتتشابك فيه التحديات.
إيران لن تتفكك بسقوط نظام الملالي
مع تسارع الأحداث والتطورات الجارية فيما يتعلق بالمواجهة الإسرائيلية ـ الإيرانية واتجاهها بسياق من السخونة غير المسبوقة، فإن الحديث يزداد عن الآثار والنتائج المتداعية عن هذه المواجهة والاحتمالات الواردة بشأنها، ولعل من أهم ما يتم التركيز عليه والبحث فيه وبصورة ملفتة للنظر هو ما قد يمكن أن ينجم ويتداعى عن سقوط النظام الإيراني من آثار سلبية على بلدان المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. أغلب الوسائل الإعلامية العربية وحتى الدولية البارزة تحذر من احتمال سقوط النظام الإيراني وما يمكن أن يترتب عليه وتدعو إلى عدم الذهاب بعيداً والتأني بهذا الصدد، ولا ريب أن التركيز على احتمال سقوط النظام الإيراني يأتي من حيث كونه الطرف الأضعف في هذه المواجهة، مع ملاحظة أنه إذا لم تكن هجمة إسرائيل تحظى بقبول عربي وإسلامي، فإنَّ النظام الإيراني أيضاً لا يحظى بذلك الدعم والتأييد على نفس الصعيد لماضيه السلبي في المنطقة، ومن الواضح جداً أنَّ إسرائيل وبسبب من الدعم والتأييد الغربي لها لا تتأثر بالموقفين العربي والإسلامي السلبي تجاهها، بيد أن هذا الموقف السلبي يترك تأثيرات سلبية على النظام ويؤكد عزلته، ولذلك فإن من أهم أولوياته المحافظة على النظام وضمان عدم سقوطه، كما أن هذا الموقف السلبي يترك أيضاً تأثيراته السلبية على الشعب الإيراني عندما يرى بأن الرداء الديني للنظام لم يقنع المسلمين بما فيه الكفاية لنصرته، بل وحتى إن وكلاءه وجلون خائفون! التحذيرات المتكررة في وسائل الإعلام العربية والدولية من الآثار السلبية المحتملة لسقوط النظام الإيراني، تعيد بالذكرى إلى الثورة السورية في بداياتها وخوف النظام الإيراني في ذلك الوقت من آثار وتداعيات سقوط نظام بشار الأسد عليه، يومها بدأت طهران بتسويق أفكار عن الاحتمالات السلبية المتداعية عن سقوطه على المنطقة ولاسيما من حيث زعمه بأن ليس له من بديل، وإن سقوطه سيخلف فراغاً سياسياً وأمنياً ليس في إيران فحسب، وإنما في المنطقة أيضاً! اليوم، يتم لمس هكذا اتجاه في الإعلام العربي بشكل خاص والدولي بشكل عام، وهو اتجاه يشعر النظام الإيراني بشيء من الراحة والطمأنينة على مستقبله الذي يترنح على جرف هار، واللافت للنظر هنا، إنه وعند النظر في المقالات والتحقيقات الواردة في وسائل الإعلام العربية فإنها تقوم بالتقليل وبصورة ملفتة للنظر من شأن المعارضة الإيرانية المنظمة وتحديداً من منظمة مجاهدي خلق وتكرر أموراً ومسائل دأب النظام على التأكيد عليها دائماً، مع ملاحظة أن النظام الإيراني نفسه من اعترف ويعترف دائماً وحتى على لسان المرشد علي خامنئي بأن مجاهدي خلق من تقف خلف معظم الاضطرابات والاحتجاجات والنشاطات المضادة له، وهذا ما كان واضحاً منذ انتفاضة 2009 وإلى انتفاضة 2022، وحتى الآن، لكن وفي الوقت الذي يعترف فيه صاحب الشأن في إيران بدور وتأثير مجاهدي خلق، فإن آخرين يرفضون ذلك ويؤكدون على العكس! النظام الإيراني يقف اليوم على جرف هار كما ذكرنا آنفاً، وهو يتخوف كثيراً من الوتيرة المتسارعة جداً للأحداث والتطورات، ويعلم جيداً بأن القادم سيكون الأسوأ بالنسبة إليه، ولذلك فإنه وكدأبه دائماً يريد أن يضمن عدم سقوطه بأي شكل كان، في وقت يمكن اعتبار سقوطه عاملاً إيجابياً يخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولن يثير أي فوضى أو فتنة كما يتم الترويج لذلك، بل وحتى إن الأحداث التي تداعت عن سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول (ديسمبر) 2024، أكدت ذلك، إذ لم يتزعزع الأمن والسلام في المنطقة، وبالرغم من حدوث بعض من الأحداث المؤسفة التي كان للنظام الإيراني ضلع فيها، فإن الوضع وبصورة عامة بقي آمناً، وهذا أمر يجب أخذه بنظر الاعتبار، وحتى سحبه على إيران بعد سقوط النظام الحالي، وإن وسائل الإعلام العربية والعالمية حين تعترف بأن منظمة مجاهدي خلق الأكثر تنظيماً في خارج وداخل إيران، فإن عليها أن تعلم بأن هذه المنظمة ومنذ عام 1980 وحتى هذا اليوم تتأهب لهكذا وضع، وإن بإمكانها أن تملأ الفراغ، خصوصاً وإن الذين يتحدثون عن تفكيك إيران أو تفتتها (والنظام الإيراني يقف أساساً خلف هذه المزاعم) عليهم أن يعلموا أن مجاهدي خلق، المعارضة الإيرانية الوحيدة التي تجرأت وطرحت مشروع الحكم الذاتي للأقليات القومية في إيران.
هل أنت مصاب بقصور الدرقية؟ يشرح الخبراء التشخيص وما يعنيه
متابعة : ماهر بدر القاهرة، مصر —منذ فترة وأنت تشعر بالتعب كما أنك اكتسبت بعض الوزن. قد يكون ذلك مجرد علامة على أنك تتقدم بالعمر، ولكن هناك احتمال أن يكون سبب هذه الأعراض العامة هو قصور الدرقية. يشرح فيكتور بيرنت، دكتور في الطب اختصاصي الغدد الصماء في مايو كلينك عوامل الخطورة وكيفية تشخيص الحالة وعلاجها. يشرح الدكتور بيرنت قائلًا: “قصور الدرقية هي حالة تنتج فيها الغدة الدرقية كميات غير كافية من الهرمون الدرقي”. ويمكن لاختبار الدم أن يؤكد الإصابة بالحالة. والمعرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بقصور الدرقية هم النساء والأشخاص الذين لديهم سيرة مَرضية للإصابة بمرض الغدة الدرقية، وأولئك الذين لديهم مرض في المناعة الذاتية مثل السكري من النوع الأول أو الداء البطني، والأشخاص الذين يعالَجون من فَرْط الدرقية (وهو عندما تفرز الغدة الدرقية كميات كبيرة للغاية من الهرمون الدرقي)، وأولئك الذين قد تلقوا إشعاعًا على الرقبة أو أعلى الصدر أو خضعوا لجراحة في الغدة الدرقية. إذا كان لديك قصور في الغدة الدرقية، قد تكون الأعراض غير ملحوظة في بادئ الأمر، ولكنها قد تشمل التعب وزيادة الوزن وجفاف الجلد والإمساك وألم العضلات وتورم اليدين والقدمين. يقول الدكتور بيرنت: “إذا كنت تعاني من أحد هذه الأعراض فقط، فإن فرص الإصابة بقصور الدرقية أقل مما لو كانت لديك مجموعة من هذه الأعراض تظهر معًا — حينها يكون هناك مشكلة”. وإذا تُرك قصور الدرقية دون علاج، فقد تتفاقم الأعراض بمرور الوقت وتؤدي إلى مشكلات صحية مثل ارتفاع الكوليسترول ومشكلات القلب. يقول الدكتور بيرنت: “تتداخل أعراض قصور الدرقية مع مشكلات صحية عامة أخرى. لذلك من المهم، إذا كنت تشتبه بإصابتك بقصور الدرقية، أن تذهب لاستشارة الطبيب ولإجراء اختبارات الدم المناسبة للغدة الدرقية”. غالبًا ما يكون العلاج مجرد تناول دواء فموي للدرقية لإعادة مستويات الهرمون إلى نطاقه النمطي. ومن المرجح أن يستمر العلاج مدى الحياة. ### نبذة عن مايو كلينك مايو كلينك هي مؤسسة غير ربحية ملتزمة بإجراء أبحاث ابتكارية في الممارسات السريرية والتعليم والأبحاث، وكذلك منح التعاطف على أيدي مجموعة من الخبراء لكل شخص يحتاج إلى الشفاء والرد على استفساراته. تفضل بزيارة شبكة مايو كلينك الإخبارية لمعرفة المزيد من أخبار مايو كلينك. جهة الاتصال الإعلامية: • شارون ثيمر، مايو كلينك للتواصل، البريد الإلكتروني:newsbureau@mayo.edu
منصة ZAKAA من Diamond Group تُغير قواعد المالية بقرارات أسرع 10 مرات بفضل الذكاء الاصطناعي
كتب : ماهر بدر حاتم القاضي: ZAKAA أول نظام بيئي لذكاء القرار مدعوم باللغة العربية لتوحيد الذكاء الاصطناعي التنبؤي وذكاء الأعمال وإدارة أداء المؤسسات في خطوة هامة نحو مستقبل أكثر ذكاءً للعمليات المالية، أعلنت Diamond Professional Consultants عن اقتراب إطلاق ZAKAA، أول منصة ذكاء قرار متكاملة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي باللغة العربية. تهدف هذه المنصة إلى تمكين فرق التخطيط والتحليل المالي (FP&A) من التحول إلى مستشارين استراتيجيين للرؤساء التنفيذيين، بدلاً من قضاء ساعات طويلة في جمع البيانات وتحليلها يدويًا. يُعد نظام دعم القرار المدعوم بالذكاء الاصطناعي ZAKAA، من Diamond Professional Consultants، عاملًا حاسمًا لتحقيق التميز في الأداء المالي، في عالم تتسارع فيه القرارات، وتكلف كل تأخير ملايين الدولارات، وفقًا لما أكده حاتم القاضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة Diamond. وصرح القاضي: “لطالما عانى متخصصو المالية من تحدي جمع المعلومات المتناثرة عبر أنظمة متعددة وملفات إكسل لا حصر لها، مما يجعل الإجابة على أسئلة حيوية من القيادة تستغرق أيامًا. هنا يأتي دور وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents)، الذين يمثلون قفزة نوعية تتجاوز مجرد الإجابة على الأسئلة.” أضاف القاضي قائلًا: “تعتبر ZAKAA، من منتجات Diamond Group، أول نظام بيئي لذكاء القرار المدعوم باللغة العربية الذي يوحد الذكاء الاصطناعي التنبؤي، وذكاء الأعمال، وإدارة أداء المؤسسات (EPM) في منصة سحابية واحدة. تمكن ZAKAA الحكومات، والمديرين الماليين، ومديري الموارد البشرية، وفرق البيانات من أتمتة التخطيط المالي، والميزانية، وإعداد التقارير للحصول على رؤى في الوقت الفعلي في أي وقت ومن أي مكان.” ويتابع الرئيس التنفيذي لمجموعة Diamond: “أفضل فرق التخطيط والتحليل المالي لن تُدفن في جداول البيانات بعد الآن. سيقضون وقتهم في تصميم سير عمل أفضل، وبناء أنظمة اتخاذ القرار، وتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي على التفكير كما تفكر شركتهم. الأمر لا يتعلق بالعمل بشكل أسرع، بل يتعلق بالإدارة أسرع 10 مرات بمساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة.” موضحًا: “باستخدام وكلاء ZAKAA AI، يمكن للفرق ببساطة طرح الأسئلة والحصول على تحليل شامل ليس فقط حول ‘ماذا حدث؟’ بل أيضًا ‘لماذا حدث ذلك؟’ و ‘ماذا يجب أن يتم بعد ذلك؟’.” أشار القاضي إلى أنه مع دخول وكلاء الذكاء الاصطناعي أقسام المالية، سيتغير دور محلل التخطيط والتحليل المالي بشكل جذري. موضحًا أن المحلل حاليًا يقضي وقته في التسويات، نمذجة Excel، إعداد التقارير اليدوية، والتحليل الروتيني. أما غدًا فسيركز المحلل على التخطيط الاستراتيجي، وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتحليل المخاطر، وحل المشكلات المعقدة، وتفسير النتائج، وتقديم المشورة للقيادة. مؤكدًا أن هذا التحول سيؤدي إلى توفير المزيد من الوقت للاستراتيجية، وتسريع وتيرة التنبؤات وجعلها أكثر مرونة، وتقليل اعتماد الفرق الأخرى على قسم المالية للحصول على إجابات سريعة. أكد القاضي على أن هناك بعض التحديات التي تواجه نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى متخذي القرار، مثل: ضرورة ضمان جودة البيانات ومخرجات الوكلاء، والمخاوف المتعلقة بخصوصية وأمن البيانات، ونقص الخبرة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتكلفة الأولية. موضحًا أن منتج ZAKAA من Diamond Group يوفر حلولًا لهذه التحديات من خلال نظامه المتكامل. أوصى القاضي الشركات والجهات الراغبة في تبني منتج ZAKAA بالبدء بسؤال واحد: “ما الذي يستغرق فريقك أطول وقت للإجابة عليه كل شهر؟” هذا غالبًا ما يكون أفضل نقطة انطلاق لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي. محذرًا من “التخفيف المعرفي”، وأن الهدف ليس استبدال التفكير البشري، بل جعله أكثر ذكاءً وفعالية، حيث يقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي بتحرير البشر للتركيز على التفكير الاستراتيجي، وبناء العلاقات، وحل المشكلات المعقدة.
فيليب موريس مصر تطلق جهاز IQOS ILUMA i في قفزة تكنولوجية جديدة نحو مستقبل خالٍ من الدخان
كتب : ماهر بدر علي نفزات كرمان: نعتمد على العلم، والعلامات التجارية الرائدة عالميًا، وقدراتنا التجارية لتقديم بدائل أفضل لمستهلكينا وتسريع الوصول إلى نهاية عهد السجائر. جهاز IQOS ILUMA i هو أكثر ابتكاراتنا تطورًا حتى اليوم، ويعد الجهاز الرائد الجديد في مجموعة منتجاتنا الخالية من الدخان التي تعتمد على التسخين دون احتراق والمبنية على أسس علمية. ميرشيا زيتيل سيرافيم: مع جهاز IQOS ILUMA i، نقدم كل ما تعلمناه حتى الآن في شكل أكثر أجهزتنا تطورًا على الإطلاق. القاهرة – 23 يونيو 2025: أعلنت شركة فيليب موريس مصر عن إطلاق جهاز IQOS ILUMA i في السوق المصرية، وهو أحدث إضافة وأكثرها ابتكارًا في مجموعة منتجاتها الخالية من الدخان. ويعكس الجهاز الجديد، الذي يُعد الجيل الأحدث من أجهزة IQOS، مدى الالتزام المتواصل لشركة “فيليب موريس إنترناشيونال” بالابتكار العلمي وتطوير بدائل أفضل للمدخنين البالغين الذين قد يستمرون في التدخين أو في استخدام منتجات النيكوتين. ويأتي إطلاق هذا الجهاز تعزيزًا لرؤية الشركة نحو مستقبل خالٍ من الدخان، من خلال توظيف العلم والتكنولوجيا المتقدمة لتوفير النيكوتين دون احتراق. قال علي نفزات كرمان، المدير العام لشركة فيليب موريس مصر والمشرق العربي: “نحن نعتمد على العلم، والعلامات التجارية الرائدة عالميًا، وقدراتنا التجارية لنقدم بدائل أفضل للمستهلكين. تم إطلاق “IQOS ILUMA” في مصر عام 2023، واليوم نأخذ جهاز IQOS إلى مستوى جديد. يعد IQOS ILUMA i أكثر عروضنا ابتكارًا حتى الآن، وهو الجهاز الرائد الجديد في مجموعتنا من الأنظمة الخالية من الدخان المعتمدة علميًا والتي تعمل بالتسخين دون احتراق.” يُعد جهاز IQOS ILUMA i طفرة في تكنولوجيا تسخين التبغ؛ إذ يحتوي على نظام SMARTCORE INDUCTION SYSTEM™ المبتكر، الذي يسخن التبغ داخليًا دون احتراق، ليمنح المستخدمين تجربة أنظف وخالية من البقايا، دون الحاجة إلى تنظيف متكرر. وكما في الأجهزة السابقة، يصدر عن الجهاز الجديد، في المتوسط، مستويات أقل بنسبة 95٪ من المواد الكيميائية الضارة مقارنةً بالسجائر التقليدية. ويتميز الجهاز بتصميم ذكي، يضم شاشة تفاعلية تعمل باللمس لعرض معلومات الاستخدام بسهولة، بالإضافة إلى خاصية “وضع الإيقاف المؤقت” (Pause Mode) التي تتيح للمستخدم إيقاف الجلسة مؤقتًا لمدة تصل إلى 8 دقائق واستئنافها بسلاسة، وهو ما يوفر مرونة دون هدر للطاقة. كما تتيح خاصية FlexPuff تخصيص الاستخدام حسب التفضيلات الفردية، بينما تساعد تقنية FlexBattery على إطالة عمر البطارية وتقليل النفايات الإلكترونية. ويواصل الجهاز استخدام لفائف التبغ TEREA ، كما في إصدارات IQOS ILUMA السابقة، مما يضمن تجربة متكاملة وسلسة للمستخدم دون الحاجة إلى تغيير اللفائف أو اعتماد أنظمة جديدة، مما يعزز سهولة الاستخدام ويوفر انتقالًا سلسًا بين الإصدارات المختلفة. من جانبه، قال ميرشيا زيتيل سيرافيم، مدير المنتجات الخالية من الدخان لشركة فيليب موريس مصر والمشرق العربي: “يدخن الناس لأسباب متعددة، ليس فقط من أجل النيكوتين، بل أيضًا من أجل المذاق، والتجربة الحسية، والطقوس المرتبطة بالتدخين. ولهذا السبب، لا يوجد منتج خالٍ من الدخان واحد يمكنه تلبية جميع تفضيلات المدخنين البالغين؛ إذ هناك حاجة إلى مجموعة متنوعة من البدائل. فئة منتجاتنا التي تعمل بالتسخين دون احتراق تضم عدة أنواع من المنتجات، وهي تتطور باستمرار لتواكب تفضيلات المستهلكين المتغيرة، مع الاستفادة من التقدم العلمي والتكنولوجي. إن التزامنا المستمر بالابتكار هو ما وجه كل ما قمنا به على مدار السنوات العشر الماضية. ومع IQOS ILUMA i، نقدم خلاصة ما تعلمناه والتي تتمثل في جهازنا الأكثر تطورًا حتى الآن.” تلتزم شركة فيليب موريس إنترناشيونال برؤية مستقبل خالٍ من الدخان، إيمانًا منها بأن الابتكار يمكن أن يُحدث تحولًا حقيقيًا في صناعة التبغ. وترى الشركة أن البدائل الخالية من الدخان هي وسيلة واقعية لتسريع نهاية عهد السجائر. وأضاف علي نفزات كارمان: “نحن نؤمن بأن السجائر التقليدية ستصبح شيئًا من الماضي في غضون 10 إلى 15 عامًا، وهذه الرؤية هي القوة الدافعة وراء استمرار مسيرتنا في البحث والتطوير. وفي هذا الإطار، توفر الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات الخالية من الدخان، بهدف تقديم خيارات جذابة لكل مدخن بالغ لمساعدته على التحول الكامل بعيدًا عن السجائر”. منذ عام 2008، استثمرت شركة فيليب موريس إنترناشيونال أكثر من 14 مليار دولار أمريكي في تطوير وتوثيق وتسويق منتجات مبتكرة خالية من الدخان للبالغين الذين قد يستمرون في التدخين، وذلك بهدف إنهاء بيع السجائر تمامًا. وبحسب بيانات 31 ديسمبر 2024، كانت منتجات الشركة الخالية من الدخان متوفرة في 95 سوقًا حول العالم، وتُقدّر الشركة عدد المستخدمين البالغين لهذه المنتجات بنحو 38.6 مليون شخص. وقد شكّلت هذه المنتجات 42% من إجمالي صافي الإيرادات العالمية للشركة في الربع الأول من عام 2025. يمكن للمدخنين البالغين الذين يرغبون في معرفة المزيد حول جهاز IQOS ILUMA i، وخصائصه، ومعلومات إضافية مهمة، زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.IQOS.com للمزيد حول علومنا، يرجى زيارة: Science Behind PMI’s Smoke-Free Products | PMI Science “95% أقل” يمثل الحد المتوسط لانخفاض 9 مواد كيميائية موصى بتخفيضها في دخان السجائر من قبل منظمة الصحة العالمية، والتي لا تشمل النيكوتين. مزيد من المعلومات الهامة على IQOS.com معلومة هامة: لا يعني بالضرورة تقليلاً في المخاطر بنسبة 95%. IQOS ليست خالية من المخاطر وتوفر النيكوتين، الذي يسبب الإدمان. للاستخدام من قبل البالغين فقط. فيليب موريس انترناشيونال: شركة رائدة عالمياً في بناء مستقبل خالٍ من الدخان فيليب موريس انترناشيونال هي شركة رائدة عالميًا في مجال السلع الاستهلاكية، وتعمل بنشاط على تحقيق مستقبل خالٍ من الدخان وتطوير محفظة منتجاتها على المدى الطويل لتشمل منتجات خارج نطاق التبغ والنيكوتين. حاليًا، تضم محفظة الشركة منتجات التبغ التقليدية والمنتجات الخالية من الدخان، بما في ذلك أجهزة التسخين دون احتراق، وأكياس النيكوتين، ومنتجات التبخير الإلكتروني. واعتبارًا من 31 ديسمبر 2024، أصبحت هذه المنتجات متاحة في 95 سوقًا عالميًا، ويُقدّر عدد مستخدميها بـ 38.6 مليون بالغ. وقد استحوذت أعمال الشركة الخالية من الدخان على 42٪ من إجمالي الإيرادات الصافية للربع الأول من عام 2025. ومنذ عام 2008، استثمرت الشركة أكثر من 14 مليار دولار أمريكي لتطوير وتوثيق وتسويق هذه المنتجات، بما في ذلك بناء قدرات تقييم علمي رائدة في مجالات السموم قبل السريرية، والأبحاث السريرية والسلوكية، وكذلك الدراسات بعد التسويق. وبعد مراجعة علمية دقيقة، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ترخيصًا لتسويق منتجات General snus وZYN التابعة لشركة Swedish Match، بالإضافة إلى بعض إصدارات أجهزة IQOS والمواد الاستهلاكية الخاصة بها، وهي أولى التراخيص من نوعها في هذه الفئات. كما حصلت بعض إصدارات IQOS وGeneral snus على أولى تراخيص “منتج تبغ معدل المخاطر” (MRTP) من FDA. استنادًا إلى قاعدة علمية قوية وخبرة كبيرة في علوم الحياة، تسعى فيليب موريس انترناشيونال على المدى الطويل إلى التوسع في مجالات العافية والرعاية الصحية، بهدف تحسين جودة الحياة من خلال تجارب صحية متكاملة. تشير عبارات “PMI” و”نحن” و”لنا” إلى شركة فيليب
يستضيف المعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة فرقة الجاز الايطالية الشهيرة Doctor 3
كتب : ماهر بدر �ينظّم المعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة حفلًا موسيقيًا لفرقة الجاز الإيطالية الشهيرة Doctor 3، وذلك يوم ٢٤ الرابع والعشرون من يونيو في المسرح المفتوح بدار الأوبرا المصرية. بحضور سعادة السفير الإيطالي ميكيلي كوروني ومدير المعهد الثقافي الإيطالي في القاهرة، ماوريتسيو غيرّا. تتكوّن فرقة Doctor 3 من ثلاثة موسيقيين بارزين: دانيلو ريّا – البيانو، إنزو بيتروبولي – الكونترباص، وفابريتسيو سفيرا – درامز. تأسست الفرقةفي عام ١٩٩٧، وأصدرت ألبومها الأول The Tales of Doctor 3، الذيحصل على جائزة “أفضل ألبوم إيطالي للعام” من مجلة Musica Jazz عام١٩٩٨. وفي استفتاء Top Jazz السنوي الذي تنظمه نفس المجلة، تم اختيارDoctor 3 كـ “أفضل فرقة جاز إيطالية” في أعوام ١٩٩٩ و ٢٠٠١ و٢٠٠٣. منذ بداياتها، لفتت فرقة Doctor 3 أنظار الجمهور والنقّاد، ورسّخت مكانتها على الساحتين الوطنية والدولية. وقد نالت أعمالها الموسيقية العديدمن الجوائز، من بينها عدة جوائز “أفضل ألبوم جاز”، كما شاركت في أهم المهرجانات والمسارح في إيطاليا وأوروبا والولايات المتحدة والصين والبرازيل وشمال إفريقيا. للتواصل والتغطية يرجي التواصل علي: ٠١١٥٧٢٧٠٤٣٣ غادة جمال