في ظل تسريب عرض “أكسيوس” الأخير، وردّ ترامب الحازم: لا تفاوض مع من يخدع العالم انطلقت في باريس أعمال “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، بحضور شخصيات سياسية وحقوقية بارزة من أوروبا والعالم، في ظل تصاعد المخاوف الدولية من البرنامج النووي الإيراني، وتكرار النظام لأساليبه المعهودة في المماطلة والخداع. هذا المؤتمر شكّل منصة دولية لإعلان موقف حاسم: لا تفاوض مع نظام يواصل التخصيب والخداع، بل لا بد من تغييره بالكامل لإحلال السلام والديمقراطية في إيران والمنطقة. غانسيا: أوروبا لم تعد تحتمل خداع النظام الإيراني في كلمتها خلال المؤتمر، شددت السيدة جيانا غانسيا، عضو برلمان مقاطعة بييمونتي الإيطالية، على أن النظام الإيراني يواصل منذ عقدين خداع المجتمع الدولي بشأن برنامجه النووي، داعيةً إلى ما يلي: الوقف الفوري لتخصيب اليورانيوم إعادة تفعيل آلية سناب باك وفرض العقوبات انتهاج سياسة حازمة تقوم على “عدم التخصيب إطلاقًا” وقالت: “أوروبا لم تعد تحتمل خداع هذا النظام، والعمل الحازم وحده قادر على ضمان إيران حرة يمكن فيها أن تزدهر الديمقراطية من جديد.” كما أشادت السيدة غانسيا بـالروح الثابتة لمجاهدي خلق في أشرف ودورهم في كشف نوايا النظام وتحريك الضمير العالمي. تقارير الوكالة الدولية تفضح طهران: لا يمكن تأكيد وقف مشروع السلاح النووي في السياق نفسه، كشف ديفيد ألبرایت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، أن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوثق استمرار النظام الإيراني في خرق التزاماته ضمن اتفاق الضمانات، ويؤكد أن الوكالة لا تستطيع أن تجزم بأن طهران أوقفت أنشطتها المرتبطة بتصنيع السلاح النووي. ووفقًا لتقرير نشرته وول ستريت جورنال، فإن إيران تواصل رفع مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب رغم المحادثات الجارية، في تأكيد جديد على أن النظام يسعى دون توقف إلى امتلاك سلاح نووي بينما يخدع المجتمع الدولي منذ سنوات. بعد تسريب عرض أمريكي عبر “أكسيوس”… ترامب يرد: لن نسمح بأي تخصيب بعدما كشف موقع أكسيوس عن عرض أمريكي يسمح للنظام الإيراني بمستوى محدود من التخصيب، جاءت الردود السياسية قوية من واشنطن. الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب كتب على منصة “تروث سوشيال”: «في أي اتفاق محتمل معنا، لن نسمح لإيران بأي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم» وهاجم سلفه قائلاً إن “التوقيع التلقائي” – في إشارة إلى بايدن – كان يجب أن يوقف تخصيب النظام منذ سنوات. الاستنتاج: تغيير النظام لا التفاوض هو الطريق إلى إيران حرة ما بين كلمات المشاركين في مؤتمر باريس، وتقارير الوكالة الدولية، وفضائح عروض التفاوض التي تعطي طهران وقتًا إضافيًا، تتكرّس الحقيقة: لا سبيل لضمان الأمن والسلام في إيران والمنطقة إلا عبر تغيير نظام الملالي، ودعم بديله الديمقراطي المتمثل في المقاومة الإيرانية. المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025 لم يكن مناسبة رمزية، بل صرخة دولية تقول: لا للاسترضاء، لا للمماطلة، نعم لحسم المعركة السياسية لصالح الحرية والديمقراطية.
صراعات داخلية ومأزق نووي.. نظام ولاية الفقيه يترنّح بين مفاوضات الوقت الضائع والخوف من الانتفاضة
في لحظة فارقة من عمر النظام الإيراني، تبدو علامات التآكل السياسي والارتباك الاستراتيجي أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. والنظام القائم على ولاية الفقيه، والذي طالما استند إلى القمع والتهديد الخارجي كوسيلة للبقاء، يواجه اليوم مزيجًا متفجرًا من الانقسام الداخلي، والشلل المؤسسي، والمأزق النووي، إلى جانب تزايد الدعم الدولي للبديل الديمقراطي المنظم. صراع أجنحة داخل النظام.. وقلق من الانهيار الصحف الإيرانية الرسمية لم تعد قادرة على إخفاء الشرخ المتسع داخل النظام، وتم الكشف مؤخرًا عن محاولات التيار المتشدد إحكام قبضته على وزارة الخارجية، في خطوة أثارت مخاوف حتى داخل الدوائر الرسمية من أن تقوّض أي فرصة لإحياء الاتفاق النووي. أما صحيفة اعتماد الإيرانية فقد تناولت بشكل مباشر استدعاء تيار “الاستقرار” لعباس عراقجي، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بالمفاوضات النووية، كدليل على تصعيد محتدم بين الأجنحة. في الوقت ذاته، تحدثت صحيفة كيهان عن غياب وزير الاقتصاد لأكثر من ثلاثة أشهر، في دلالة واضحة على الشلل الإداري والتآكل في بنية صنع القرار. الغياب المؤسسي يضاعف حالة التخبط، ويعكس فشلاً في إدارة الدولة في لحظة حساسة من تاريخها. مفاوضات.. لكسب الوقت لا للحل في الظاهر، يوحي الخطاب الرسمي الإيراني بانفتاح على المفاوضات النووية، لكن الواقع يعكس نوايا مغايرة تمامًا، خامنئي، بحسب مصادر دبلوماسية وتقارير صحفية، يستخدم المفاوضات كورقة لكسب الوقت، على أمل عبور النصف الأول من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون تقديم تنازلات جوهرية. ويصف قادة النظام التفاوض بأنه “جهاد سياسي”، وهو تعبير يحمل في طياته نفيًا صريحًا لفكرة التوصل إلى حل دائم، وتأكيدًا على أن الهدف ليس سوى التهرب من الضغوط، وربما تفكيك الجبهة الدولية الموحدة ضده. البديل الديمقراطي يفرض نفسه على الساحة الدولية لكن ما يقلق النظام أكثر من الضغوط الخارجية أو الأزمات الاقتصادية، هو ما بات يعرف بـ”البديل الجاهز”، ففي مؤتمر “إيران الحرة 2025” الذي عقد في باريس في 31 مايو، اجتمع أكثر من 300 نائب من مختلف برلمانات أوروبا، إلى جانب شخصيات سياسية من دول عربية وأوروبية وآسيوية، ليعلنوا دعمهم العلني للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي. خطة رجوي ذات النقاط العشر، التي تدعو إلى إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية في إيران، حظيت بإشادات واسعة، واعتبرت “البديل القادر” على قيادة مرحلة انتقالية منظمة. الحضور الواسع في المؤتمر، والإجماع على إدانة سجل النظام الإيراني في حقوق الإنسان، خاصة ضد النساء والمعتقلين السياسيين، شكّل رسالة قوية لطهران. مأزق استراتيجي لا مفر منه خامنئي يجد نفسه أمام معادلة مستحيلة: الداخل يغلي بفعل الأزمات والصراعات، والخارج يتكتل حول بديل منظم ومدعوم دوليًا، الرهان على الوقت لم يعد مضمونًا، والانتفاضة الداخلية التي طالما قمعت بالعنف، باتت اليوم أكثر تنظيمًا، وأقرب للانفجار من أي وقت مضى.
قادة أوروبيون: تغيير النظام الحل الوحيد لوقف الطموحات النووية وتهديدات الاستقرار الإقليمي
باريس، عواصم – وكالات: أكد سياسيون وبرلمانيون بارزون من دول أوروبية عدة أن تغيير النظام في إيران الحل الوحيد لوقف طموحات طهران النووية وتهديدها الاستقرار الإقليمي، وأعرب السياسيون والبرلمانيون الذين ينتمون إلى ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، اسكتلندا، أيرلندا، النرويج، آيسلندا، البرتغال، مالطا، رومانيا، وممثلون من الأرجنتين، مؤتمر إيران الحرة الذي نظمته المقاومة الإيرانية في باريس، عن دعمهم القوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأيدوا خطة المجلس المكونة من عشر نقاط لإقامة إيران ديمقراطية، علمانية، وخالية من الأسلحة النووية، معتبرين إياها البديل المناسب للنظام الثيوقراطي الحالي. وخلال مؤتمر إيران الحرة 2025 الذي شهده نحو 300 برلماني من بوندستاغ ألمانيا، وأغلبية برلمانية عابرة للأحزاب في إيطاليا، إلى جانب نواب من النرويج، مالطا، آيسلندا، مولدوفا، كوستاريكا، اليمن، هولندا، ومجلس الشيوخ الأيرلندي، أدان القادة سجل إيران المروع في مجال حقوق الإنسان، مشيرين إلى الإعدامات المتكررة والقوانين القمعية مثل قانون “الحجاب والعفة”، وقارنوا ذلك بدعوة المعارضة الديمقراطية لإلغاء الإعدامات، رفض فرض الحجاب، وإقامة جمهورية ديمقراطية، وانتقدوا اعتماد النظام الإيراني على الجماعات الوكيلة، التي وصفوها بالمتداعية، واستنكروا سياسة الاسترضاء التي اعتبروها غير مجدية، وأكدوا حق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، داعمين وحدات المقاومة في مواجهتها للحرس الثوري الإيراني، وحضوا على تصنيفه كمنظمة إرهابية. وأبرزت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي في كلمتها التي حضرها افتراضيًا آلاف الأعضاء من منظمة “مجاهدي خلق” ضعف النظام غير المسبوق، مشيرة إلى خسارة نفوذه في سورية حيث نشر نحو 100,000 مقاتل، وانهيار وكيله الستراتيجي “حزب الله” في لبنان رغم ترسانته من 150,000 صاروخ، ووصفت الأزمات الداخلية في إيران بأنها تسونامي من الاضطرابات السياسية والانهيار الاقتصادي والسخط العام المتزايد، مشيرة لامتناع نحو 90 في المئة من الإيرانيين عن المشاركة في مسرحيات إنتخابات النظام، حيث أظهر الشعب رفضه الواضح، وسلطت الضوء على الاحتجاجات والإضرابات المستمرة في 152 مدينة عبر 30 محافظة، لا سيما إضراب سائقي الشاحنات الوطني، قائلة “هؤلاء السائقون، الذين يطالبون بحقوقهم الأساسية، يواجهون الاعتقال والقمع”، وحضت الشعب الإيراني على دعم الحركة، مطالبة بالإفراج الفوري عن السائقين المعتقلين، قائلة إن “أصواتهم تعبر عن معاناة ملايين الذين نهبهم النظام.” كما كشفت رجوي عن سوء إدارة النظام الاقتصادية، حيث تواجه المؤسسات المالية الكبرى الانهيار رغم عائدات النفط الكبيرة. وتسببت النقص الحاد في الكهرباء والغاز الطبيعي في تعطيل الحياة اليومية، وإغلاق المدارس والجامعات، وتسريح العمال. وأشارت إلى أن النظام أهدر أكثر من تريليوني دولار على المشاريع النووية، بينما لا يولد سوى نحو 2 في المئة من الكهرباء في إيران من الطاقة النووية، وحذرت من أن النظام يواجه مأزقًا حاسمًا بشأن الملف النووي، مؤكدة أن التخلي عن تخصيب اليورانيوم سيُقوض سلطته، بينما المضي في السعي لامتلاك أسلحة نووية يهدد بعواقب كارثية، قائلة “ربط النظام بقاءه بطموحاته النووية، الإرهاب، والتوسع العسكري. الحل الوحيد هو تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته”، داعية المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، إلى تصنيف “الحرس الثوري” كمنظمة إرهابية، والاعتراف بكفاح الشعب الإيراني لإسقاط النظام، ودعم وحدات المقاومة في مواجهتها للحرس الثوري، مؤكدة أن حرية إيران حجر الزاوية للسلام والأمن في المنطقة وخارجها.
للعام الثالث علي التوالي .. سانوفي تنظّم قمة أفريقيا للأمراض النادرة بالتزامن مع اليوم العالمي لـمرض”MPS”
كتب : ماهر بدر في إطار شهر التوعية بالأمراض النادرة، الذي شمل اليوم العالمي لمرض MPS ، وكذلك انعقاد جمعية الصحة العالمية في نهاية مايو، حيث كانت الأمراض النادرة محورًا رئيسيًا على جدول الأعمال، استضافت سانوفي إفريقيا قمة إفريقيا للأمراض النادرة في القاهرة، كحدث طبي بارز جمع أكثر من 250 من المتخصصين في الرعاية الصحية من مختلف أنحاء القارة. عُقدت القمة الإفريقية بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض MPS، تأكيدًا على التزام سانوفي برفع مستوى الوعي وتعزيز الحوار العلمي حول مرض MPS وغيره من اضطرابات الليزومات النادرة، التي لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا من حيث التشخيص والوصول إلى العلاج. وتهدف النسخة الثالثة من قمة إفريقيا للأمراض النادرة إلى تعزيز تبادل الخبرات بين 250 خبيرًا من 6 دول (مصر، الجزائر، ليبيا، المغرب، تونس، وجنوب إفريقيا)، بشأن رعاية وعلاج أبرز الأمراض المصنّفة ضمن فئة الأمراض النادرة. كما أكد المشاركون على الحاجة الملحّة لتحسين سبل التشخيص، وتوسيع نطاق الحصول على الرعاية، وتقديم الدعم الشامل للمرضى وعائلاتهم أوضحتالدكتورة عزة طنطاوي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم والأورام لدى الأطفال بجامعة عين شمس، ورئيسة المؤسسة العلمية المصرية للأمراض النادرة في الأطفال ، في خلال رحلتي المهنية، رأيت أطفالًا تم تشخيصهم مبكرًا بمرض غوشيه، وكبروا وأصبحوا بالغين أصحاء وناجحين ، وهذا أكبر دليل على أهمية التوعية، والتشخيص المبكر، وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب. كما صرح شريف رشدي، رئيس القطاع الطبي لـ”سانوفي” في إفريقيا ، نحن نفتخر باستضافتنا لهذه القمة الهامة بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض MPS، فقمة اليوم تمثل مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها مرضى الاضطرابات الليزومية النادرة ، ونحن ملتزمون بدعم تحسين حياة المرضى في أفريقيا من خلال التعاون، والابتكار العلمي، وبناء شراكات موثوقة مع المتخصصين في الرعاية الصحية وجمعيات المرضى. أضاف إن تأخر التشخيص وصعوبة الوصول إلى العلاج من أبرز التحديات التي تواجه المرضى وعائلاتهم. وتعمل الشركة على عدة مبادرات في أفريقيا، من بينها: تعزيز التوعية بالأمراض النادرة بين العاملين في القطاع الطبي، و تحسين كفاءة التشخيص ودعم الأبحاث لتطوير العلاجات الجديدة من خلال التعاون بين الباحثين، وتبادل الخبرات، وإجراء التجارب السريرية،و ايضا تسريع الوصول إلى العلاجات المناسبة لتحسين جودة حياة المرضى. كما يُعد برنامج سانوفي الإنساني العالمي للأمراض النادرة، الذي أُطلق عام ١٩٩١، أحد أبرز مظاهر التزام الشركة العميق بتوفير العلاج المجاني للمرضى الذين لا تتوفر لهم أي وسيلة للحصول عليه. وحتى اليوم، استفاد أكثر من ٣٥٠٠ مريض في أكثر من ١٠٠ دولة من هذا البرنامج. وتتعاون سانوفي أيضًا مع جمعيات المرضى لدعمهم في تلبية الاحتياجات الطبية، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الأمراض النادرة. قال أدريان دولامار دي بوتفيل رئيس قطاع الأدوية في أفريقيا والمدير العام لسانوفي مصر، نحن نشهد بأعيننا كيف أن التعاون يخلق حلولًا مستدامة للرعاية الصحية في أفريقيا. والنسخة الثالثة من هذه القمة تمثل دليلًا واضحًا على ريادة قارتنا، و التزامنا بتقديم حلول مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات، بما يتناسب مع واقعنا الأفريقي. كما أعرب عن تقديره الشديد لمشاركة الدول الإفريقية في جمعية الصحة العالمية ومبادرتها حول الأمراض النادرة، لا سيّما تكريم منظمة الصحة العالمية لمصر على دورها القيادي ورعايتها للمبادرة.
للعام الثالث علي التوالي .. سانوفي تنظّم قمة أفريقيا للأمراض النادرة بالتزامن مع اليوم العالمي لـمرض”MPS”
كتب : ماهر بدر في إطار شهر التوعية بالأمراض النادرة، الذي شمل اليوم العالمي لمرض MPS ، وكذلك انعقاد جمعية الصحة العالمية في نهاية مايو، حيث كانت الأمراض النادرة محورًا رئيسيًا على جدول الأعمال، استضافت سانوفي إفريقيا قمة إفريقيا للأمراض النادرة في القاهرة، كحدث طبي بارز جمع أكثر من 250 من المتخصصين في الرعاية الصحية من مختلف أنحاء القارة. عُقدت القمة الإفريقية بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض MPS، تأكيدًا على التزام سانوفي برفع مستوى الوعي وتعزيز الحوار العلمي حول مرض MPS وغيره من اضطرابات الليزومات النادرة، التي لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا من حيث التشخيص والوصول إلى العلاج. وتهدف النسخة الثالثة من قمة إفريقيا للأمراض النادرة إلى تعزيز تبادل الخبرات بين 250 خبيرًا من 6 دول (مصر، الجزائر، ليبيا، المغرب، تونس، وجنوب إفريقيا)، بشأن رعاية وعلاج أبرز الأمراض المصنّفة ضمن فئة الأمراض النادرة. كما أكد المشاركون على الحاجة الملحّة لتحسين سبل التشخيص، وتوسيع نطاق الحصول على الرعاية، وتقديم الدعم الشامل للمرضى وعائلاتهم أوضحتالدكتورة عزة طنطاوي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم والأورام لدى الأطفال بجامعة عين شمس، ورئيسة المؤسسة العلمية المصرية للأمراض النادرة في الأطفال ، في خلال رحلتي المهنية، رأيت أطفالًا تم تشخيصهم مبكرًا بمرض غوشيه، وكبروا وأصبحوا بالغين أصحاء وناجحين ، وهذا أكبر دليل على أهمية التوعية، والتشخيص المبكر، وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب. كما صرح شريف رشدي، رئيس القطاع الطبي لـ”سانوفي” في إفريقيا ، نحن نفتخر باستضافتنا لهذه القمة الهامة بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض MPS، فقمة اليوم تمثل مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها مرضى الاضطرابات الليزومية النادرة ، ونحن ملتزمون بدعم تحسين حياة المرضى في أفريقيا من خلال التعاون، والابتكار العلمي، وبناء شراكات موثوقة مع المتخصصين في الرعاية الصحية وجمعيات المرضى. أضاف إن تأخر التشخيص وصعوبة الوصول إلى العلاج من أبرز التحديات التي تواجه المرضى وعائلاتهم. وتعمل الشركة على عدة مبادرات في أفريقيا، من بينها: تعزيز التوعية بالأمراض النادرة بين العاملين في القطاع الطبي، و تحسين كفاءة التشخيص ودعم الأبحاث لتطوير العلاجات الجديدة من خلال التعاون بين الباحثين، وتبادل الخبرات، وإجراء التجارب السريرية،و ايضا تسريع الوصول إلى العلاجات المناسبة لتحسين جودة حياة المرضى. كما يُعد برنامج سانوفي الإنساني العالمي للأمراض النادرة، الذي أُطلق عام ١٩٩١، أحد أبرز مظاهر التزام الشركة العميق بتوفير العلاج المجاني للمرضى الذين لا تتوفر لهم أي وسيلة للحصول عليه. وحتى اليوم، استفاد أكثر من ٣٥٠٠ مريض في أكثر من ١٠٠ دولة من هذا البرنامج. وتتعاون سانوفي أيضًا مع جمعيات المرضى لدعمهم في تلبية الاحتياجات الطبية، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الأمراض النادرة. قال أدريان دولامار دي بوتفيل رئيس قطاع الأدوية في أفريقيا والمدير العام لسانوفي مصر، نحن نشهد بأعيننا كيف أن التعاون يخلق حلولًا مستدامة للرعاية الصحية في أفريقيا. والنسخة الثالثة من هذه القمة تمثل دليلًا واضحًا على ريادة قارتنا، و التزامنا بتقديم حلول مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات، بما يتناسب مع واقعنا الأفريقي. كما أعرب عن تقديره الشديد لمشاركة الدول الإفريقية في جمعية الصحة العالمية ومبادرتها حول الأمراض النادرة، لا سيّما تكريم منظمة الصحة العالمية لمصر على دورها القيادي ورعايتها للمبادرة.
“ديرماكنيف” تطلق حملة جديدة بعنوان “بشرتك تحت السيطرة” لإعادة تعريف مفاهيم العناية بالبشرة
كتب : ماهر بدر في خطوة جديدة تعكس التوجه المتزايد نحو تطوير حلول صحية قائمة على أسس علمية دقيقة، أعلنت شركة ديرماكنيف الرائدة في مجال مستحضرات التجميل عن إطلاق حملتها الجديدة تحت شعار “بشرتك تحت السيطرة”، والتي تهدف إلى إعادة تعريف مفاهيم العناية بالبشرة عبر تقديم منتجات موثوقة، مصممة بعناية لتناسب احتياجات البشرة المختلفة في السوق المصري، وتتماشى مع رؤية الدولة في تمكين المواطن من الحصول على منتجات آمنة ومدروسة علميًا. تأتي هذه الحملة في توقيت يشهد فيه السوق المحلي تطورًا ملحوظًا في وعي المستهلك بأهمية المنتجات الجلدية المبنية على أساس طبي، حيث تسعى ديرماكنيف من خلال هذه المبادرة إلى تأكيد التزامها بتوفير حلول فعالة بالتعاون مع أطباء الجلدية وخبراء العناية بالبشرة، بما يضمن توافق منتجاتها مع أعلى معايير الجودة والسلامة. وتعتمد الحملة على محتوى توعوي يقدمه مجموعة من صُنّاع المحتوى المؤثرين، ممن يعرضون تجاربهم الشخصية الواقعية مع منتجات ديرماكنيف، في إطار قصصي يعكس التحديات والحلول التي يعيشها المستخدمون في حياتهم اليومية. وتُعرض هذه القصص بلغة إنسانية بصرية، تُبرز ملمس المنتجات ومكوناتها الفعالة المدروسة، في محاولة لبناء ثقة متبادلة مع المستهلك المصري وتعزيز وعيه العلمي تجاه اختيار المنتجات الجلدية. وتتمحور رسالة الحملة حول ثلاث ركائز رئيسية: أولها أن جميع منتجات ديرماكنيف طُورت بالتعاون مع أطباء الجلدية وخضعت لاختبارات إكلينيكية صارمة لضمان سلامتها على مختلف أنواع البشرة، حتى الحساسة منها. ثانيًا، تؤمن العلامة بأهمية التخصص العلمي، ولهذا تُخصص كل مجموعة منتجية لمعالجة مشكلات محددة مثل حب الشباب، الجفاف، التصبغات، أو الحماية من الشمس. أما الركيزة الثالثة، فهي تقديم نتائج ملموسة تمنح المستهلك شعورًا حقيقيًا بالتحسن والسيطرة على بشرته، وهو جوهر شعار الحملة. وتشمل الحملة الترويجية عددًا من المنتجات الرئيسية التي تُمثل خلاصة أبحاث الشركة، منها غسول Acti-Clear Gentle Cleansing Gel للبشرة المعرضة لحب الشباب، وكريم Acti-White Depigmenting Cream لتوحيد لون البشرة وتفتيح البقع الداكنة، ومرطب Acti-Repair Emollient Extreme للبشرة الجافة والمتهيجة، بالإضافة إلى واقي الشمس Acti-Solaire Ultra-Fluid SPF50+ المخصص للبشرة الحساسة. في سياق توجه الدولة نحو دعم المنتجات ذات البعد العلمي والمرتكزة على التصنيع المحلي أو الشراكات الإقليمية، تبرز Dermactive كأحد النماذج الواعدة التي تعزز من قدرة السوق المحلي على توفير بدائل طبية تجميلية موثوقة وآمنة، قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية، وتسهم في رفع جودة الحياة الصحية للمواطن، حيث تُعد هذه الحملة امتدادًا لرؤية الشركة في بناء علاقة تفاعلية مع المستهلك، قائمة على التوعية والتجربة الحقيقية، بما يدعم جهود الدولة في نشر ثقافة العناية الصحية الذاتية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الابتكار في مجالات التجميل الطبي والوقائي. – انتهى –
اوبو “OPPO” في نهائي دوري أبطال أوروبا: ندعم الابتكار في عالم كرة القدم داخل الملعب وخارجه
كتب : ماهر بدر مع نهاية موسم دوري أبطال أوروبا 2024/2025 في ميونخ خلال أجواء استثنائية. وبصفتها الشريك الرسمي لمنتجات الهواتف الذكية في البطولة للعام الثالث على التوالي، احتفلت OPPO بهذه المناسبة من خلال سلسلة من برامج المسؤولية المجتمعية المتعلقة بكرة القدم، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية أُقيمت بالتزامن مع النهائي، مؤكدةً التزامها المستمر بدعم كرة القدم عبر الابتكار في التكنولوجيا والمبادرات الاجتماعية. ومن خلال دمج أحدث التقنيات في عالم كرة القدم وتعزيز الروابط بين المشجعين واللعبة على مستوى العالم، تواصل OPPO تمكين اللاعبين والمشجعين على حد سواء لصُنع لحظاتهم الخاصة، وخلق تجارب لا تُنسى داخل وخارج الملعب. مشاهدة المباراة كما لم يحدث من قبل مع تكنولوجيا OPPO داخل ملعب ميونخ لكرة القدم، جمعت OPPO بين ثقافة كرة القدم، وأبرز لحظات دوري أبطال أوروبا عبر تاريخه، وروح ميونخ الرياضية، إلى جانب أحدث تقنياتها في الذكاء الاصطناعي وابتكارات الكاميرا. وقد أُتيحت الفرصة لعشاق كرة القدم من جميع أنحاء العالم لالتقاط صور سيلفي مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع صورة رمزية افتراضية لنجم كرة القدم الإسباني الصاعد وسفير علامة OPPO العالمية، لامين يامال، ضمن جناح تفاعلي يتيح لهم صُنع لحظتهم البطولية الخاصة بدعم من تكنولوجيا OPPO. كما شهد جناح الضيافة حضورًا مفاجئًا لأسطورة إنتر ميلان، ماركو ماتيرازي، الذي التقى بالجماهير وقدم عرضًا للتقنيات الحديثة التي تقدمها OPPO. تضمن الحدث أيضًا عرضًا لتقنيات OPPO الأحدث في مجال الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي. وفي إطار سعيها لدفع حدود إمكانيات التصوير بالهواتف الذكية، قدمت OPPO تقنية جديدة للتقريب البصري تعالج التحديات الشائعة التي يواجهها المستخدمون عند التصوير من مسافات بعيدة، مما يتيح حتى للمشجعين الجالسين في أعلى المدرجات التقاط صور قريبة ومذهلة كما لو كانوا على حدود الملعب. وتعزز هذه التجربة ميزات OPPO المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل خاصية “AI Unblur” لإزالة التشويش بالذكاء الاصطناعي، و”AI Eraser” لإزالة العناصر غير المرغوبة بالذكاء الاصطناعي، لتمنح عشاق الكرة القدرة على توثيق الأهداف، والتصديات، واللحظات الأسطورية بسهولة وتحويل الحماس داخل الملعب إلى ذكريات خالدة لا تُنسى. خلق منصة عالمية لثقافة كرة القدم من خلال التكنولوجيا دعت OPPO سفير علامتها التجارية العالمي كاكا، وأسطورة كرة القدم البرازيلية كافو، لقيادة سلسلة من تدريبات كرة القدم الخيرية لفئة من الرياضيين الشباب من البرازيل في مدينة ميونخ، موفرة فرصة نادرة لهؤلاء اللاعبين الواعدين لتعلم مهارات اللعبة مباشرة من نجومهم المفضلين. وبعد انتهاء التدريبات، انضم النجم الإنجليزي السابق ميكا ريتشاردز إلى مباراة حماسية من نوع 5 ضد 5 مع اللاعبين الشباب، حيث استخدم النجوم تكنولوجيا OPPO المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق لحظات استثنائية من قلب الملعب. في يوم النهائي، جمعت OPPO كلاً من النجم كاكا، وأسطورة دوري أبطال أوروبا إستيبان ماتيوس كامبياسو ديلياو، ولاعبات شابات من منتخب الصين لكرة القدم، في مباراة للعبة “تسو جو” الصينية القديمة المشابهة لكرة القدم، بهدف إبراز الرابط بين ثقافات كرة القدم عبر العصور. هذا اللقاء المميز جسّد القوة التوحيدية لكرة القدم، واحتفى بتنوعها الثقافي والتاريخي في مشهد يجمع بين الماضي والحاضر. من خلال هذا البرنامج الشامل من الأنشطة المصاحبة للبطولة، تساهم OPPO في خلق منصة عالمية تربط بين الجماهير واللاعبين من مختلف أنحاء العالم عبر اللغة المشتركة لكرة القدم. ومن خلال دعمها لنشر اللعبة، وتطوير المهارات الفنية للاعبين، وتقديم الإلهام من أساطير الكرة، توفر هذه المبادرات فرصًا قيّمة لتنمية الشباب، مما يساهم في الارتقاء بمستوى اللعبة وتعزيز ثقافة كرة القدم على مستوى العالم. تمكين الجيل القادم من لاعبي كرة القدم حول العالم من خلال برامج المسؤولية المجتمعية إلى جانب فعالياتها المصاحبة لنهائي هذا العام، أطلقت OPPO مجموعة متنوعة من برامج تطوير الرياضة وتنمية المواهب في مختلف أنحاء العالم طوال الموسم، وذلك في عامها الثالث كشريك رسمي لمنتجات الهواتف الذكية في دوري أبطال أوروبا . ففي مصر، تعاونت OPPO مع مدرسة ذا ميكر (The Maker) لكرة القدم لإطلاق بطولة #TheMakerXOPPODreamLeague، وهي بطولة وطنية لكرة القدم للشباب تهدف إلى اكتشاف وتطوير أبرز المواهب الكروية الصاعدة في مصر. وبالإضافة إلى تنظيم البطولة التنافسية، قدمت OPPO برامج تدريبية متكاملة وتطوير مهارات بمستوى عالمي، لدعم اللاعبين الشباب الطموحين ومساعدتهم على تحويل أحلامهم إلى واقع ملموس. و في البرازيل، أطلقت OPPO مبادرة رياضية شاملة في أربع مجتمعات بمدينة ساو باولو بهدف دعم تنمية كرة القدم لدى الشباب. وتشمل المبادرة تجديد ملاعب كرة القدم المحلية، والتبرع بالمعدات واللوازم الرياضية، وتقديم جلسات تدريب احترافية، بالإضافة إلى توفير فرص لتمكين اللاعبين الشباب من الانضمام إلى أندية كرة القدم المحترفة. أما في المكسيك، أعلنت OPPO أيضًا عن شراكة استراتيجية مع منظمة اليونسكو والمعاهد البلدية للرياضة في مدينتي بويبلا و تشيواوا، بهدف تمكين اللاعبين الشباب الطموحين في جميع أنحاء البلاد. ومن خلال هذا التعاون، ستوفر OPPO معدات تدريب أساسية وتقنيات متطورة لدعم الجيل القادم من المواهب الكروية، وإلهام الشباب المحليين للسعي وراء تحقيق طموحاتهم في الاحتراف الكروي. منذ بدء شراكتها مع دوري أبطال أوروبا، واصلت OPPO تمكين عشاق كرة القدم حول العالم، حيث ساهمت تقنياتها ومنتجاتها المتطورة في تسهيل عملية توثيق ومشاركة وإعادة عيش أكثر لحظات المباريات إثارة. داخل الملعب، تتيح أجهزة OPPO الرائدة للجماهير الاحتفاظ بلحظات المباريات الأيقونية وتعزيز شغفهم بكرة القدم. أما خارج الملعب، فتتعاون OPPO مع مجتمعات عالمية لتوفير منصات تنموية وموارد وتقنيات تساهم في دعم النمو المستدام لكرة القدم. وفي المستقبل، تبقى OPPO ملتزمة بربط مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم من خلال التكنولوجيا، وإطلاق الإمكانيات الكامنة للعبة، وتمكين المزيد من اللاعبين والمشجعين لصُنع لحظاتهم الخاصة تحت شعار “اصنع لحظتك”.
مع اقتراب موعد تصعيدهم الي عرفات :- ” المطوفين ” يبدأون مراسم استقبال حجاج الخمس نجوم
كتب : ماهر بدر علاء محضر: فخور بخدمة الحجاج المصريين ومصر بلدي الثاني – هدفنا تقديم تجربة حج راقية تليق بضيوف الرحمن في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم حج 1446هـ،.. يستمر توافد حجاج السياحة فئة الخمس نجوم، على مكة المكرمة سواء قادمين من المدينة المنورة او علي متن الرحلات الأخيرة من المطارات المصرية ، وذلك استعدادا لأداء فريضة الحج، وكان في استقبال العدد الأكبر من حجاج الخمس نجوم المصريين لشركات السياحة المطوف السعودي علاء محضر، المسؤول عن خدمة اكبر نسبة من حجاج الخمس نجوم جاء الاستقبال وسط أجواء من التنظيم الدقيق والخدمات الفندقية الرفيعة. وقام مندوبو المطوف السعودي بتسليم الهدايا التذكارية للحجاج والكتب الدينية ومياه زمزم وغيرها من هدايا وأطعمة الاستقبال أكد علاء محضر في تصريحات صحفية أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى تقديم تجربة حج استثنائية لحجاج السياحة من فئة الخمس نجوم، بالتعاون مع شركاء متخصصين في مجالات الضيافة والتغذية. وأوضح أن الحجاج يتمتعون بخدمات متكاملة تشمل الإقامة الفاخرة، والوجبات المُعدة على يد طهاة محترفين، إضافة إلى المشروبات على مدار الساعة، وحلقات دينية وإرشادية، فضلاً عن التفويج المنظم إلى المشاعر المقدسة. واختتم محضر تصريحاته بالتأكيد على فخره بخدمة الحجاج المصريين، مشيرًا إلى أن مصر تمثل له بلدًا ثانيًا، وأنه حريص على تقديم أعلى معايير الجودة والراحة لضيوف الرحمن.
ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻌﺎﻟﻤﻰ ﻟﻠﺘﻮﻋﯿﺔ ﺑﺎﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ .. “ﻣﯿﺮك ” تطلق ﺟﺮﻋﺔ ﺟﺪﯾﺪة ﻟﻠﻌﻼج ﻣﻦ دواء ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ 75 ﻣﯿﻜﺮوﺟﺮام
كتب : ماهر بدر ﻓﻲ إطﺎر ﺟﮭﻮدھﺎ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮة ﻟﺰﯾﺎدة اﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻷﻣﺮاض اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ، اﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﯿﺮك ليمتيد ﻣﺼﺮ إطﻼق ﺟﺮﻋﺔ ﺟﺪﯾﺪة ﻣﻦ دواء “ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ 75ﻣﯿﻜﺮوﻏﺮام” ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺼﺮي، وذﻟﻚ ﺧﻼل ﻓﻌﺎﻟﯿﺎت اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﺘﻮﻋﯿﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﻮر ﻓﻲ اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ ﻓﻲ 30ﻣﺎﯾﻮ,2025 ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ 350ﻣﺘﺨﺼﺼﺎً ﻟﻠﺤﺪث ﻓﻲ اﻟﺮﻋﺎﯾﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء ﻣﺼﺮ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ 14 ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ورؤﺳﺎء ﺟﻠﺴﺎت ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻐﺪد اﻟﺼﻤﺎء. ﯾﻤﺜﻞ ﻗﺼﻮر اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ أﺣﺪ اﻷﻣﺮاض اﻟﺸﺎﺋﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻼﯾﯿﻦ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﯿﺚ ﯾﻌﺎﻧﻲ اﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ اﻧﺨﻔﺎض ﻧﺸﺎط اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ ﻣﻤﺎ ﯾﺆدي إﻟﻰ اﻧﺨﻔﺎض ﻣﺴﺘﻮى اﻟﮭﺮﻣﻮﻧﺎت اﻟﺪرﻗﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﺴﻢ. وﺗﻌﺪُ أﻣﺮاض اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ ﻣﻦ ﺑﯿﻦ أﻛﺜﺮ اﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻐﺪد اﻟﺼﻤﺎء اﻧﺘﺸﺎراً ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﺮض اﻟﺴﻜﺮي.، ﺣﯿﺚ ﯾُﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﮫ ﻣﺎ ﯾﺼﻞ إﻟﻰ %10ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن، ﻣﻤﺎ ﯾﺠﻌﻠﮫ ﻗﻀﯿﺔ ﺻﺤﯿﺔ ﻋﺎﻣﺔ ھﺎﻣﺔ. ﻛﻤﺎ ﯾﻌﺪ أﺣﺪ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﻟﻺرھﺎق، وزﯾﺎدة اﻟﻮزن، واﻻﻛﺘﺌﺎب، وﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﻘﻠﺐ، وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻷﻋﺮاض هدفت ﻣﯿﺮك ﻣﻦ ﺧﻼل ھﺬا اﻟﺤﺪث، رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻮﻋﻲ ﺣﻮل أھﻤﯿﺔ اﻟﺘﺸﺨﯿﺺ اﻟﻤﺒﻜﺮ واﻟﻌﻼج اﻟﻔﻌّﺎل ﻟﻠﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ، ﺣﯿﺚ أن اﻟﻌﻼج ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ھﺮﻣﻮن اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻣﺜﻞ “ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ” ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺘﻮازن اﻟﮭﺮﻣﻮﻧﻲ. وﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﯿﺮك ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺮاﺋﺪة ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺮﻋﺎﯾﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ، وھﻲ ﺗﻠﺘﺰم ﺑﻤﺴﺆوﻟﯿﺘﮭﺎ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻟﺼﺤﯿﺔ ﺗﺠﺎه ﻣﺮﺿﻰ ﻗﺼﻮر اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ. ﻣﻊ إطﻼق اﻟﺠﺮﻋﺔ ﺟﺪﯾﺪة “ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ 75ﻣﯿﻜﺮوﻏﺮام”، وﺗﺆﻛﺪ الشركة ﻋﻠﻰ ﺗﻀﺎﻣﻨﮭﺎ اﻟﺪاﺋﻢ ﻣﻊ . اﻟﻤﺮﺿﻰ وﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﮫ، ﻗﺎل الدكتور ابراهيم نجيب الابيراشى استاذ الباطنة والغدد بقصر العينى ورئيس اقسام الباطنة السابق بقصر العينى ان إتاحة جرعة 75 میكروغرام من یوثیروكس سوف تساعد المرضى الذین یتطلب علاجھم تعدیلات دقیقة لتفادي تقلبات الھرمونات. أﻛﺪ الدكتور شريف السداوي المدير العام والتنفيذي لشركة ميرك ﻋﻠﻰ أن إطﻼق اﻟﺠﺮﻋﺔ اﻟﺠﺪﯾﺪة “ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ 75 ﻣﯿﻜﺮوﻏﺮام” ﯾﻤﺜﻞ دﻋﻢ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ، ﻣﻊ اﻟﺘﺰاﻣﮭﺎ ﺑﺮﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻮﻋﻲ ﺣﻮل ﻗﺼﻮر اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻣﯿﺮك داﺋﻤﺎ إﻟﻰ ﺗﺴﺮﯾﻊ اﻟﺠﮭﻮد اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ واﻟﻄﺒﯿﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻤﺮضى، وعلى صعيد آخر ﺗﺸﯿﺪ شركة ميرك ليمتد مصر وﺗﻘﺪر ھﯿﺌﺔ اﻟﺪواء اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ ﻛﺸﺮﯾﻚ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ ﻟﺘﻌﺎوﻧﮭﺎ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ، واﻟﺴﻌﻲ ﻧﺤﻮ زﯾﺎدة اﻟﻮﻋﻲ ﻟﺪي المرضى واﻷطﺒﺎء. وعبرت الدكتورة سيرين حمامي، المسؤولة الإقليمية عن أمراض القلب والأيض والغدد الصماء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا عن فخر الشركة ﺑﺈطﻼق ﯾﻮﺛﯿﺮوﻛﺲ 75ﻣﯿﻜﺮوﻏﺮام ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺼﺮي، لايمانها ﺑﺄن رﻓﻊ اﻟﻮﻋﻲ ﺣﻮل اﻟﻘﺼﻮر ﻓﻲ اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﯿﺔ ﯾﻌﺪ ﺧﻄﻮة ھﺎﻣﺔ للمجتمع. وحول هذا الأطار، ﻗﺎل الدكتور محمد إسماعيل، رئيس وحدة أعمال أمراض القلب والأيض والغدد الصماء في شركة ميرك ليمتيد مصر أنه يتم ﺗﻮﻓﺮ ﺧﯿﺎرات ﺟﺮﻋﺎت ﻣﺘﻌﺪدة ﻣﺜﻞ 75ﻣﯿﻜﺮوﻏﺮام لتساعد دون ﺗﻌﻘﯿﺪات اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﯿﺪوي ﻟﻠﺠﺮعة. من جانبها أشارت الدكتورة رانيا رفيق مدير القطاع الطبي الى ان التوعیة بالقصور في الغدة الدرقیة يظل من أولويات الشركة، خاصةً أن الأعراض قد تكون غامضة وتُشخّص بعد فترات طویلة من المعاناة، لذا فإن تسلیط الضوء في تلك المناسبة أمر بالغ الأھمیة.