برشلونة يحقق انتصاراً على إسبانيول بهدفين دون رد
غياب محمد رمضان وابنه وحضور والدة الضحية في المحكمة
الحلقة 34 من مسلسل “آسر” تطورات درامية سريعة
القبض على مدرب كرة طائرة في نادي معروف بتهمة الاعتداء على فتاة
حالة الطقس اليوم الجمعة 16 مايو 2025
طارق مصطفى يستعين بفريق سيراميكا للتعرف على نقاط قوة وضعف الأهلي قبل اللقاء
مؤلف قلع الحجر يوضح مستجدات أزمة العمل الدرامي
أسعار الدولار وبقية العملات الأجنبية اليوم الخميس
أسعار الذهب في السوق المصرية المحلية
ترامب يهدد إيران بضغط ساحق وتصفير النفط
في خطاب صلب خلال زيارته للسعودية (13 مايو 2025)، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني بـ”ضغط أقصى ساحق” وتصفير صادرات النفط إذا رفض “غصن الزيتون” المقدم له، متهمًا إياه بزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتمويل الإرهاب. هذا التحذير، الذي أُطلق خلال مؤتمر الاستثمار المشترك بالرياض، يعكس تصميم الولايات المتحدة على مواجهة النفوذ الإيراني المدمر، بينما تتكشف حقائق جديدة عن طموحات النظام النووية. فما هي دلالات هذه التصريحات؟ تهديد ترامب: ضغط اقتصادي وصف ترامب النظام الإيراني بـ”أكثر قوة مدمرة في الشرق الأوسط”، متهمًا إياه بإثارة “معاناة لا توصف” في سوريا، لبنان، العراق، اليمن، وغزة عبر دعم ميليشيات إرهابية. وأكد أن رفض إيران للحوار سيؤدي إلى عقوبات صارمة تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية، وهي العمود الفقري لاقتصادها. هذا التصعيد يندرج ضمن استراتيجية “الضغط الأقصى” لإجبار النظام على التخلي عن أنشطته المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك برامجه العسكرية المثيرة للجدل. طموحات نووية تحت المجهر أشار ترامب إلى أن عائدات النفط تُستخدم لتمويل أنشطة مشبوهة، بما في ذلك برامج نووية تثير قلق المجتمع الدولي. رغم ادعاءات النظام بأن برنامجه النووي سلمي، فإن تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية يُشير إلى نوايا عسكرية محتملة. النظام اعتمد الدبلوماسية كغطاء لإخفاء أنشطته، مما يعزز الشكوك حول التزامه بالشفافية. هذه الشكوك تجد صدى في تقارير حديثة تكشف استمرار التحايل على الالتزامات الدولية، مما يُفاقم التوترات مع واشنطن وحلفائها. كشف يكشف الخداع وسط هذه التوترات، برزت أدلة جديدة تؤكد عمق خداع النظام. في مايو 2025، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، استنادًا إلى معلومات دقيقة جمعتها منظمة مجاهدي خلق من داخل إيران، عن وجود مواقع سرية مخصصة لتخصيب اليورانيوم وتطوير مكونات أسلحة نووية. هذا الكشف، الذي يُضاف إلى سلسلة طويلة من الإفشاءات التي عرقلت طموحات النظام النووية، يُظهر أنه لم يتخلَّ عن حلمه بامتلاك السلاح النووي، مُبددًا ثروات الشعب على أهداف عسكرية بدلاً من تلبية احتياجاته الأساسية. فوضى إقليمية بقيادة النظام أكد ترامب أن دعم النظام لنظام الأسد وميليشيات مثل الحوثيين دفع المنطقة إلى “حافة الانهيار”، مسببًا خسائر فادحة في الأرواح. هذا النفوذ، الممول بعائدات النفط التي يسعى ترامب لتجفيفها، يُعيق جهود الاستقرار الإقليمي. لقاء ترامب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض يعكس تنسيقًا لمواجهة هذا التهديد، بينما إلغاء العقوبات على سوريا يشير إلى رؤية أوسع لإعادة تشكيل المنطقة بعيدًا عن نفوذ النظام. الخلاصة تحذير ترامب من “ضغط ساحق” وتصفير صادرات النفط يضع النظام الإيراني أمام مفترق طرق، فيما يكشف خطابه عن دوره المدمر في الشرق الأوسط. ومع ذلك، تستمر أكاذيب النظام حول نواياه النووية في الظهور إلى العلن. في مايو 2025، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحفي بواشنطن، استنادًا إلى بيانات مجاهدي خلق، عن أنشطة نووية سرية تهدف إلى إنتاج السلاح النووي، مؤكدًا أن النظام لم يتوقف عن الخداع، مُهدرًا ثروات إيران على طموحات عسكرية بدلاً من مصلحة شعبه، مما يستدعي محاسبة دولية صارمة.
حريق داخل شقة سكنية في منطقة المنيب
أزمة الكهرباء في إيران: بين فشل الإدارة وأولويات النظام العسكرية
انهيار البنية التحتية… وغياب الحلول الجذرية تفاقمت أزمة الكهرباء في إيران خلال مايو 2025، حيث تحولت من مشكلة موسمية إلى أزمة بنيوية تهدد الاقتصاد والمجتمع. الانقطاعات المتكررة، التي غالباً ما تكون غير معلنة، شلّت القطاعات الصناعية، وأثرت على الخدمات الصحية والمياه، وأثارت موجة غضب شعبي في مختلف المدن. الحكومة لجأت إلى إجراءات مؤقتة مثل تقليص ساعات العمل وإغلاق المؤسسات أيام الخميس، لكنها لم تقدم أي خطة جذرية لمعالجة الأسباب الحقيقية للأزمة. الاعتماد المفرط على المحطات الحرارية القديمة، ضعف الاستثمارات في الطاقة المتجددة، وتقادم المعدات، كلها عوامل ساهمت في تفاقم الأزمة، إلى جانب العقوبات الدولية وسوء الإدارة. خسائر بمليارات الدولارات… وغضب شعبي متصاعد تقدّر غرفة التجارة خسائر الاقتصاد الإيراني بأكثر من 7 مليارات دولار سنوياً نتيجة توقف الإنتاج الصناعي وتلف المعدات. مركز أبحاث البرلمان أشار إلى عجز متزايد في إنتاج الكهرباء، بينما يواصل النظام تصدير الطاقة إلى الخارج، ما أثار استياءً واسعاً في الشارع الإيراني. الاحتجاجات الشعبية تصاعدت في عدة محافظات، حيث يطالب المواطنون بإصلاحات جذرية واستثمار حقيقي في البنية التحتية، بدلاً من الاعتماد على حلول مؤقتة لا تعالج أصل المشكلة. الخلاصة: النظام يضحي بمصالح الشعب من أجل السلاح النووي والصواريخ رغم معاناة الشعب من أزمة الكهرباء والمياه، يواصل النظام الإيراني ضخ الأموال في مشاريع الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي السري. وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي بواشنطن أن النظام لا يزال ينفق ثروات البلاد على تطوير السلاح النووي، بدلاً من تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. هذه السياسة تعكس أولويات نظام لا يهتم بمعاناة شعبه، بل يفضل سباق التسلح والمغامرات الإقليمية على حساب حياة الإيرانيين ومستقبلهم.
حرص أشرف بن شرقي وعطية الله على مساندة منتخب المغرب
أول الغيث
اللعب بالكلمات والتعابير والمراوغة والترميز في المقاصد ما يدأب عليه النظام الإيراني في المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة، والتي يعلم جيدًا بأنها مفاوضات حساسة وبالغة الخطورة، ولا يملك من خيار إلا المشاركة فيها. وهو في سعيه من أجل إضفاء جو من الضبابية والغموض على المفاوضات، فإن ذلك من أجل تهيئة الأرضية والأجواء لما سيُقدِم عليه في النتيجة من تنازلات! المسؤولون في النظام الإيراني، وبصورة خاصة وزير الخارجية عباس عراقجي، أكدوا في خضم هذه المفاوضات الجارية بأن تخصيب اليورانيوم خط أحمر غير قابل للتفاوض والنقاش، لكن، وجريًا على عادة هذا النظام في ممارسة الكذب والخداع على الشعب الإيراني بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام، فإن عراقجي نفسه، وفي تصريح للتلفزيون الإيراني من مسقط حيث عُقدت المحادثات، قال إن “التخصيب.. يجب أن يستمر ولا مجال للتنازل في هذا الأمر”، لكنه أشار إلى انفتاح محتمل لإيران على الحد من نسبة التخصيب “للمساعدة في بناء الثقة”، موضحًا أن إيران قد تحد من “مستوى تخصيب اليورانيوم أو كميته” في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة! ما يبعث على السخرية والتهكم، إن عراقجي وغيره في النظام الإيراني، ممن قالوا بأن التخصيب خط أحمر غير قابل للتفاوض، قد غير موقفه من الخط الأحمر إلى “يجب استمراره”، ومن هذا أيضًا إلى انفتاح محتمل للحد من نسبة التخصيب، وهذا يعني بأن كل الذي قيل قبل الجلسة الرابعة للمفاوضات لم يكن سوى زوبعة في فنجان. وعند التأمل فيما قاله ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، لموقع “برايتبارت نيوز” يوم الخميس، إن الخط الأحمر بالنسبة لواشنطن هو “لا تخصيب. وهذا يعني التفكيك وعدم التسليح”، الأمر الذي يتطلب تفكيك المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان بالكامل، فإنه يظهر واضحًا بأن النظام الإيراني قد فهم واستوعب الرسالة الأميركية جيدًا، وإن ما قد أكده عراقجي في موقفه التنازلي الذي أشرنا إليه آنفًا، ما هو في الحقيقة سوى أول الغيث الذي سيعقبه الانهمار! ويبدو واضحًا جدًا حالة الخوف والقلق والتوجس السارية في الأوساط الحاكمة في إيران، وحتى إن سفر عراقجي المفاجئ للسعودية لتسليم رد رسمي إلى الملك سلمان، في خطوة مرتبطة ـ حسب التقارير ـ بالمباحثات الجارية، وربما برسائل أميركية سابقة عشية زيارة ترامب المرتقبة إلى الرياض، أكد بأن المفاوضات تتخذ مسارًا وسياقًا غير الذي يدعيه النظام. وبهذا الصدد، فقد أبرزت مظاهر التوتر في خطاب ممثل خامنئي في ساري، حيث حذر من أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة “سيناريو ليبيا” في إيران عبر هذه المفاوضات. وفي لهجة مليئة بالتوجس، أشار إلى أن واشنطن تريد من طهران التخلي عن الصواريخ، والتقنيات النووية حتى في المجال الطبي، و”تسليم اليورانيوم إلى الخارج”، وقال صراحة: “أميركا تسعى إلى نزع أنياب إيران بالكامل… كما فعلت في ليبيا.” وفي موقف يعكس التناقض داخل النظام، فقد قدم محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس النظام، موقفًا متناقضًا أيضًا. ففي حين رفض ما وصفه بـ”إملاءات ترامب”، أكد في الوقت ذاته على عدم معارضته للمفاوضات، شرط أن تراعي مصالح النظام، وقال: “لن نقبل بأن يُملي ترامب علينا ما نفعله، لكننا لسنا ضد التفاوض ما دام ضمن إطار محدد.” أما علي أحمديان، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، فقد لخص حالة الحيرة بعبارة واضحة: “لا يمكن التنبؤ بنتائج المفاوضات، لا نعلم إن كانت ستنجح أو ستفشل.”، لكن الحقيقة التي لا يمكن للنظام التهرب منها هي إنه مضطر ومرغم في النتيجة لتقديم التنازلات الموجعة جدًا، والتي يبدو إنه قد بدأ بالإيحاء لها!