متابعة : ماهر بدر في استمرار لسياسات التدخل الإماراتي في المنطقة، واجهت محاولات أبوظبي لدعم محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)، قائد قوات الدعم السريع (RSF) في السودان، فشلاً ذريعاً. تدمير طائرة نقل إماراتية محملة بمعدات عسكرية على يد الجيش السوداني، لا يعكس فقط فشل الإمارات في فرض إرادتها على السودان، بل يذكر أيضاً بهزائمها السابقة في اليمن وسائر نقاط المنطقة. تكرار سيناريو اليمن: الإمارات والخطأ الاستراتيجي في السودان الإمارات، التي دعمت سابقاً جماعات مسلحة في اليمن وسعت لإنشاء حكومة عميلة، واجهت مقاومة شرسة من أنصار الله. واليوم، تكرر أبوظبي نفس السيناريو في السودان عبر دعمها اللوجستي والعسكري لحميدتي، بهدف التأثير على المعادلات السياسية والأمنية هناك. لكن الجيش السوداني، بعملياته الناجحة، كشف مرة أخرى عن ضعف الاستراتيجية الإماراتية. حادثة إسقاط الطائرة الإماراتية، التي كانت على الأرجح تحمل أسلحة وذخائر للميليشيات التابعة لحميدتي، تظهر أن التدخلات العسكرية الإماراتية في السودان لم تواجه مقاومة شديدة فحسب، بل كلفتها أيضاً خسائر سياسية وبشرية كبيرة. وتشير التقارير إلى مقتل العشرات من العسكريين الإماراتيين وتدمير شحنات عسكرية ضخمة في هذا الهجوم. هل ستضطر الإمارات إلى الانسحاب مرة أخرى؟ أظهرت تجربة اليمن أن الإمارات تتراجع عندما تواجه خسائر فادحة. فبعد العملية الناجحة للجيش اليمني في مطار الصافر، التي أسفرت عن مقتل العشرات من الجنود الإماراتيين وتدمير معدات عسكرية، بدأت أبوظبي بالانسحاب التدريجي من اليمن. واليوم، يبدو أن سيناريو مماثلاً يتكرر في السودان. مع الهزائم المتتالية لقوات حميدتي أمام الجيش السودان وارتفاع تكاليف التدخل الإماراتي، من المرجح أن تضطر أبوظبي إلى مراجعة سياستها في السودان. فالدولة التي سعت لتوسيع نفوذها في أفريقيا، تواجه الآن حقائق ميدانية ومقاومة من الحكومات المحلية. ما نهاية طريق التدخلات الإماراتية؟ فشل الإمارات في السودان يثبت مرة أخرى أن سياسات التدخل العسكري ودعم الميليشيات لا تؤدي إلى الاستقرار، بل تتحول إلى أزمات طويلة ومكلفة. يبدو أن القادة الإماراتيين مطالبون بإعادة حساباتهم، لأن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تصاعد التوترات وتآكل مصداقية الدولة دولياً.
بداية قوية لعام 2025: ألفا روميو تنطلق بأداء استثنائي في الربع الأول
كتب : ماهر بدر – أنهت ألفا روميو الربع الأول من عام 2025 بنمو عالمي في عمليات التسليم بنسبة +29% على أساس سنوي، مدفوعة بنتائج قوية في أوروبا الموسعة بنسبة +43%، وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة +9%. النجم الأبرز هو “ألفا روميو جونيور”: منذ إطلاقه، حقق 36,000 طلب شراء في 38 سوقًا عالميًا، منها 18% في النسخة الكهربائية بالكامل، ليُثبت مكانته كعنصر محوري في استراتيجية تجديد تشكيلة الطرازات. سجل شهر مارس 2025 أفضل أداء شهري للمبيعات منذ يونيو 2019، مع بيع أكثر من 8,700 سيارة، ما ساعد العلامة على تحقيق أعلى حصة سوقية في أوروبا خلال السنوات السبع الأخيرة (0.5%)، وذلك بفضل الأداء القوي لكافة الطرازات – جونيور، تونالي، ستيلفيو، وجوليا. أنهت ألفا روميو الربع الأول من العام الجاري بنتائج تؤكد استمرار توسعها العالمي المتسارع، مع حضور قوي في أكثر من 70 سوقًا حول العالم. فقد ارتفعت عمليات التسليم للعملاء النهائيين بنسبة 29% عالميًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مدعومة بأداء قوي في أوروبا الموسعة (+43%)، ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (+9%). كان لطراز جونيور دور محوري في هذا الإنجاز، بفضل كونه العرض التجاري الأكثر تكاملًا في فئته، إذ يتوفر بنسختين كهربائيتين (بقوة 156 حصان و280 حصان)، إلى جانب نسخة هجينة بقوة 145 حصان ونسخة Ibrida Q4. وبعد أشهر قليلة فقط من طرحه في 38 دولة، سجّل جونيور 36,000 طلب، منها 18% للنسخة الكهربائية بالكامل، وقد أسهم الحماس الكبير الذي أبداه العملاء الأوروبيون تجاه هذا الطراز في تعزيز أداء التشكيلة الكاملة، التي تضم أيضًا تونالي، جوليا، وستيلفيو – وكلها طرازات تجسد روح الأداء الرياضي والابتكار، وهي القيم التي تتمحور حولها علامة ألفا روميو. يُذكر أن مارس 2025 شكّل محطة لافتة في مسيرة العلامة، حيث تم بيع أكثر من 8,700 سيارة على مستوى العالم، محققًا نموًا بنسبة 33% مقارنة بمارس 2024. وفي الشهر ذاته، سجلت العلامة أعلى حصة سوقية لها في أوروبا (EU30) منذ عام 2018، بنسبة 0.5%، بزيادة 0.15 نقطة مئوية عن العام السابق. وهكذا، يُعد الربع الأول من عام 2025 إيجابيًا بامتياز، وكذلك شهر مارس الذي حمل زخمًا كبيرًا لمسيرة النمو. وتواصل ألفا روميو انطلاقتها الواثقة نحو المستقبل، مدعومة بتشكيلة طرازات تنافسية ومتجاوبة مع متطلبات السوق، والدليل على ذلك إطلاق جونيور Ibrida Q4 مؤخرًا، إلى جانب الإصدار الخاص INTENSA، الذي يعكس هوية العلامة وتميزها من خلال لمسات تصميمية حصرية. من جانبه، قال سانتو فيكيلي، الرئيس التنفيذي لألفا روميو: “اختُتم الربع الأول من عام 2025 بنتائج تجارية مميزة، تعكس الحماسة الكبيرة والتفاني الذي يظهره فريق ألفا روميو في التعامل مع التحولات المتسارعة في قطاع السيارات، والفضل الكبير يعود لطراز جونيور، الذي حظي بترحيب واسع وأسهم في انطلاقة مستقبل العلامة بقوة. ومع اقتراب طرح جوليا وستيلفيو الجديدتين، نحن على أعتاب فصل جديد من فصول النجاح الإيطالي، كما لا يسعني إلا أن أُثني على شركائنا من الوكلاء والموزعين، الذين كان لالتزامهم دور محوري في تحقيق هذه النتائج المبهرة”.
“ساندوز مصر” تطرح المثيل الحيوي لهرمون النمو “أومنيتروب” “15 ملجم” لعلاج قصر القامة
كتب : ماهر بدر 17 % من الأطفال المصريين يعانون من قصر القامة.. والتركيز الجديد جرعة 15 ملجم/1.5 مل يساهم في دعم وصول المرضى للعلاج دراسة مصرية تؤكد: علاج قصر القامة بهرمون النمو يحسن جودة حياة المرضى جسديا واجتماعيا ونفسيا وبيئيا أعلنت شركة “ساندوز” عن طرح دواء جديد في السوق المصري، وهو عبارة عن المثيل الحيوي لهرمون النمو “أومنيتروب” (15 ملجم) لعلاج قصر القامة. يأتي ذلك في إطار جهود الشركة المتواصلة لدعم أهداف “رؤية مصر 2030” في مجال الرعاية الصحية، وفي الوقت الذي تواصل فيه الهيئات الصحية المصرية العمل على مواجهة التحديات الصحية المختلفة مستهدفة بناء كوادر عاملة أكثر صحة وأعلى إنتاجية. قد أشارت دراسة، تم إجراؤها في العيادة الخارجية للغدد الصماء التابعة لجامعة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، ونُشرت عام 2024، إلى أهمية علاج قصر القامة، حيث أوضحت نتائج الدراسة أن العلاج بهرمون النمو أدى لتحسن كبير في جودة حياة المرضى، من النواحي الجسمانية والاجتماعية والنفسية والبيئية. تعليقًا على ذلك، تقول الدكتورة منى سالم، أستاذ طب الغدد الصماء للأطفال بجامعة عين شمس، ورئيس الجمعية المصرية لطب الغدد الصماء والسكر للأطفال: “يستخدم هرمون النمو لعلاج اضطرابات النمو الناتجة عن نقص إفراز هرمون النمو لدى الأطفال والمراهقين، ويرتبط ذلك بمتلازمة تيرنر، والفشل الكلوي المزمن، والأطفال والمراهقين الذين وُلدوا صغار الحجم بالنسبة لعمر الحمل، أو متلازمة برادر-ويلي (PWS). ويُوصف هرمون النمو الحيوي التخليقي/التخليقي لعلاج الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو بسبب نقص إفراز هرمون النمو الطبيعي في الجسم(GH). تضيف د. منى: “يتم تشخيص قصر القامة عند الأطفال والمراهقين عندما يكون طولهم أقل بكثير من متوسط الطول المناسب لعمرهم وجنسهم، وقد يكون السبب وراثياً أو ناتجاً عن ظروف صحية كامنة ومجهولة السبب، وتشير الدراسات إلى أن عوامل الوراثة والتغذية والبيئة تلعب دوراً مهماً في تحديد معدلات الإصابة بهذه الحالة”. وفي هذا السياق، كشفت دراسة ميدانية موسّعة شملت نحو 33,150 طفل مصري، تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً، وأُجريت بين يناير 2018 ويناير 2020 في مختلف أنحاء البلاد، أنّ 17% من الأطفال المصريين يعانون من قصر القامة، وأظهرت النتائج أن 40.8% من الحالات تعود لأسباب عائلية، بينما ترجع 24.2% منها لأسباب صحية. بدورها، قالت الدكتورة رشا طريف، رئيس وحدة الغدد الصماء للأطفال بكلية الطب، جامعة عين شمس: “لا تقتصر معاناة الأطفال والمراهقين المصابين بقصر القامة على الجانب الجسدي فقط، ولكنهم يعانون أيضًا على المستوى النفسي. ويُعتبر هرمون النمو أحد أكثر العلاجات فعالية لاضطرابات النمو، ويتم حساب جرعة هرمون النمو بعناية بناءً على الوزن، والسبب الأساسي لقصر القامة، ومرحلة البلوغ، وكذلك نتائج اختبار تحفيز هرمون النمو، من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة للطول النهائي”. ويحتاج الأطفال المصابين بقصر القامة لتدخل علاجي مبكر لتحفيز سرعة النمو قبل أن تلتحم غضاريف النمو، وهي الأنسجة النامية الموجودة في أطراف عظام الذراعين والساقين، والتي تُغلق نهائياً عند اكتمال النمو. وبعد هذا الالتحام، لا يمكن للجسم أن يكتسب طولا إضافياً. لذلك، يجب إعطاء هرمون النمو البشري خلال هذه الفترة الزمنية الحاسمة لضمان الوصول إلى طول بالغ طبيعي. تضيف د. رشا: “يلعب هرمون النمو دورا رئيسيًا في خطط العلاج الفعالة، ولذلك فإن ضمان توافره المستمر كان يمثل تحدياً خلال السنوات الأخيرة. ويتم الآن التعامل مع هذا التحدي من خلال الجهود المستمرة لتوفير كميات كافية منه، بما يضمن استمرارية العلاج دون انقطاع حتى اكتمال مرحلة البلوغ، وفي بعض الحالات مدى الحياة. لذا تعد استمرارية العلاج، إلى جانب المتابعة الدقيقة مع طبيب متخصص، أمران ضروريان لتحقيق أفضل النتائج الممكنة”. ويتم حالياً توفير التركيز الجديد بتكلفة مناسبة، مما يوسّع خيارات العلاج بما يتماشى مع أحدث المعايير العلمية العالمية، وهذا من شأنه تعزيز استجابة المرضى لرحلة علاجية آمنة وفعالة، من خلال تقليل فترات انقطاع العلاج. ويساهم التوافر المنتظم لهذا الهرمون الحيوي في تعزيز جهود الرعاية الطبية الشاملة للأطفال، ويعكس التزام المجتمع الطبي المصري بتوفير حلول علاجية متقدمة للمرضى الذين هم في أمسّ الحاجة إليها. من جانبه، أشاد الدكتور/ سامح الباجوري، رئيس شركة ساندوز مصر، بجهود الحكومة المصرية، قائلاً: “تولي الحكومة المصرية في إطار (رؤية مصر 2030)، التزامًا ثابتًا بخفض معدلات انتشار قصر القامة بين الأطفال، في خطوة تعكس حرصها على تحسين الصحة العامة والمساهمة في إعداد قوى عاملة أكثر صحة وحيوية، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة.” وتابع: “من أهم أولوياتنا في ساندوز تطوير مثائل حيوية عالية الجودة بأسعار اقتصادية، وضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من المرض، ويساعدنا طرح هرمون النمو أومنيتروب بتركيز 15 ملجم في تلبية الطلب المتزايد على هرمونات النمو، وهو ما يؤكد التأثير الإيجابي الواسع والنجاح المبهر لمبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس”. اعتباراً من العام الماضي، قدمت “ساندوز” حوالي 1,300 منتج في أكثر من 100 دولة حول العالم، وقامت بتوفير أكثر من 900 مليون علاج للمرضى خلال العام ذاته. وحصل هرمون النمو أومنيتروب من “ساندوز” على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية الأوروبية (EMA) في عام 2006، ثم تبع ذلك موافقات في عدد من الدول الأخرى. كما أطلقت “ساندوز” برنامج متابعة طويل الأمد بعد الطرح التجاري، لرصد سلامة المنتج على المدى البعيد.
اندرايف تطلق اول اغانيها في مصر والشرق الأوسط ” الرحلة رحلتك”
كتب : ماهر بدر خالد مختار وسانتا وللا فضة يطلقون أغنية راب بعنوان ” الرحلة رحتلك” في تعاون ديناميكي مع أبرز فناني الراب في مصر خالد مختار ، احمد سانتا و للا فضة، أطلقت شركة اندرايف ، الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر،أول أغنية لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعنوان ” الرحلة رحلتك”. حققت الأغنية أكثر من 100 ألف مشاهدة بعد مرور أقل من 48 ساعة على طرحها بموقع يوتيوب حيث أصبحت متوفرة ايضا على المنصات الموسيقية العالمية ، وحصدت الأغنية عدد كبير من تعليقات المتابعين الذين اعربوا عن اعجابهم بالثلاثي” مختار وسانتا وللا” الذين تعاونوا لأول مرة في اغنية راب هذا الاستقبال القوي يسلط الضوء على تفاعل الجمهور مع الرسالة الأساسية لـ inDrive وهي تمكين المستخدمين من تحديد أسعار الرحلات بأنفسهم بطريقة سريعة وشفافة ومرنة — وهو نموذج يواصل تحدي الأساليب التقليدية للنقل الذكي وتعزيز العدالة الاجتماعية. صرح مكسيم اوسيبوف المدير الإقليمي لـ اندرايف في الشرق الاوسط وشمال افريقيا : “بعد إصدار فيلمنا Inner Drive العام الماضي، تبنّت inDrive توجهًا جديدًا في استراتيجيتها التجارية. نحن ندرك أن الفن والموسيقى من أقوى الأدوات للتواصل مع الجمهور في مصر. وعلى وجه الخصوص، اخترنا التركيز على موسيقى الراب، التي تلقى صدىً عميقًا لدى جيل زد والجيل الألفي”. تعكس كلمات الاغنية الاصدار الجديد لتطبيق كـ متعدد الاستخدامات والذي يلبي جميع احتياجات التوصيل داخل المدن أو خارجها من خلال مختلف وسائل التنقل وبأسعار عادلة ومتفق عليها بين السائق و المستخدم.
الدبلوماسية الفرنسية في مواجهة الحقيقة الإيرانية: هل آن الأوان لكسر سياسة الاسترضاء؟
حرس النظام الإيراني يهدد أوروبا والعالم… والتجارة مع طهران تمنح النظام غطاءً للإرهاب الدولي سلّط السياسي الأوروبي المخضرم ستروان ستيفنسون في مقاله المنشور على موقع Townhall الضوء على ما وصفه بالإخفاقات العميقة في سياسة فرنسا والاتحاد الأوروبي تجاه النظام الإيراني، وذلك في أعقاب تصريحات لافتة أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي. أعلن بارو أن فرنسا ستُعيد فرض العقوبات الدولية الصارمة على إيران فور انتهاء الاتفاق النووي (الذي أُبرم عام 2015 خلال ولاية الرئيس باراك أوباما) في أكتوبر المقبل. لكن بحسب ستيفنسون، فإن هذه التصريحات تكشف تخبطاً دبلوماسياً صارخاً، لأن الاتفاق ذاته بات بحكم «الميت» بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018 خلال ولاية دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه «أسوأ اتفاق في التاريخ الأميركي». ويرى الكاتب أن إصرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا – المعروفة بمجموعة E3 – على إحياء ما تبقى من الاتفاق النووي لا يعدو كونه محاولة يائسة لإرضاء النظام الإيراني. وأضاف أن هذه السياسة لم تثمر سوى عن المزيد من التصعيد، قائلاً: “محاولات الاتحاد الأوروبي لاسترضاء الملالي لم تؤدِّ إلا إلى استمرار التجارة والتكنولوجيا والاستثمار لصالح طهران، رغم العقوبات الأميركية.” ووفقاً لتصريحات بارو أمام مجلس الأمن، فإن تفعيل آلية الزناد (snapback) من شأنه أن “يُغلق إلى الأبد وصول إيران إلى التكنولوجيا والاستثمار والسوق الأوروبية”، وهو ما يُعد اعترافاً ضمنياً باستمرار العلاقات الاقتصادية مع النظام حتى اليوم، برغم سجلّه الإرهابي. وأثار تصريح وزير الخارجية الفرنسي ردود فعل غاضبة في طهران. فقد نقلت وكالة أنباء مهر عن متحدث باسم البرلمان الإيراني أن النظام “سيفعّل أدواته الخاصة” إذا فُعّلت آلية الزناد، بما في ذلك التهديد بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). حرس النظام الإيراني… الإرهاب باسم الدولة يحمّل المقال حرس النظام الإيراني (IRGC) المسؤولية عن الجزء الأكبر من الفوضى في الشرق الأوسط، ومن ضمنها: تهديد السفن العسكرية الأميركية في الخليج العربي ومضيق هرمز تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والألغام البحرية على ناقلات النفط تزويد روسيا بطائرات انتحارية في حرب أوكرانيا التخطيط لاغتيالات وتفجيرات على الأراضي الأوروبية وفي مثال صارخ، استذكر الكاتب محاولة اغتيال أليخو فيدال كوادراس، النائب الإسباني السابق والداعم المعروف لحركة المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق، الذي نجا بأعجوبة بعد أن أُطلقت النار عليه في مدريد عام 2018. وقد تم القبض على عدد من المتورطين، جميعهم على صلة بإيران. لا تفاوض مع نظام العصابات يختم ستيفنسون مقاله قائلاً إن الاستمرار في سياسة الحوار مع النظام الإيراني رغم تاريخه الأسود في القمع والإرهاب الدولي هو ضرب من العبث. “لقد حان الوقت لأن يتخلى الاتحاد الأوروبي عن سياسة الاسترضاء ويقف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.”
حسين عابديني: نجوت من محاولة اغتيال إيرانية… ثم حاولوا قتلي مرة أخرى
نشر موقع express.co.uk في 9 مايو 2025 مقالاً بقلم حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، سلط فيه الضوء على التجارب الشخصية المريرة التي عاشها كأحد المستهدفين بالإرهاب المنظم من قبل النظام الإيراني، بدءاً من محاولة اغتيال كادت تودي بحياته في تركيا، مروراً بالمؤامرة الإرهابية التي تم إحباطها في باريس عام 2018، وصولاً إلى التهديدات المستمرة في بريطانيا. نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا يروي تفاصيل الإرهاب العابر للحدود الذي يمارسه النظام الإيراني نجاته من الموت… والكشف عن المخطط يروي عابديني أنه في يومٍ عادي من عام 1990، وبعد مهمة إنسانية لمنع تسليم لاجئين إيرانيين، تعرّض لكمين مسلح في طريقه إلى مطار إسطنبول. تعرّض لإطلاق تسع رصاصات، وأُصيب في الصدر والبطن، إحداها كادت تصيب قلبه. مكث نحو خمسين يوماً في غيبوبة، وأربعة أشهر في المستشفى الدولي بإسطنبول. ولكن الأمر لم ينتهِ هناك؛ إذ حاول عملاء النظام، متنكرين بزيّ الشرطة التركية، اقتحام المستشفى لتصفيته، وتم إحباط العملية بالصدفة لوجود والدة رئيس الجمهورية التركي في المستشفى حينها. وفي محاولة لاحقة، تظاهر عملاء آخرون بأنهم من أصدقائه، لكن تم كشفهم. مؤامرة باريس 2018… ودور الدبلوماسي الإرهابي أشار عابديني إلى المحاولة الإرهابية في 30 يونيو 2018، حين اعتقلت الشرطة الأوروبية أربعة عملاء إيرانيين، بينهم دبلوماسي رسمي كان يحمل قنبلة من طهران إلى أوروبا. كانت الخطة استهداف مؤتمر كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، بحضور عشرات الآلاف، منهم وفد برلماني بريطاني. جميع المتورطين سُجنوا، لكن لاحقاً تم الإفراج عن الدبلوماسي في صفقة تبادل مع إيران. التهديد قائم… والتحرك واجب المقال يشير إلى أن الشرطة البريطانية لا تزال تعتبر عابديني هدفاً ذا مخاطر عالية، محذّرة إياه باستمرار من احتمال تعرضه لهجوم. وأكد أن التهديدات لم تتوقف، خاصة مع تصاعد الانتفاضات الشعبية داخل إيران، ودور وحدات الانتفاضة في تنظيم الأنشطة المناهضة للنظام ونشر شعارات المقاومة وزعيمة المعارضة مريم رجوي. دعوة إلى سياسة حازمة في لندن دعا عابديني الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوات حاسمة، من بينها: تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو مطلب يحظى بدعم واسع في البرلمان. تفعيل آلية الزناد ضمن الاتفاق النووي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني. إغلاق السفارات الإيرانية في بريطانيا، والتي وصفها بأنها مراكز للتجسس وتنسيق الهجمات الإرهابية. الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. وختم عابديني مقاله قائلاً: “لقد حان الوقت لاعتماد سياسة جديدة تجاه إيران. تحرّك حاسم مطلوب لحماية الأراضي البريطانية ولدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.”
من سمنان إلى صنعاء: مشروع خامنئي يتداعى بين الفضائح والانهيارات
تتسارع الأحداث على الساحة الإيرانية والدولية لتكشف مرة أخرى عن مأزق نظام ولاية الفقيه، الذي يجد نفسه محاصرًا بين فضائح البرنامج النووي السري وتآكل نفوذه الإقليمي، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والدولية وتزايد عزلة النظام. تسريبات تثير الذعر في طهران كشفت قناة “فوكس نيوز” الأميركية، نقلًا عن منظمة مجاهدي خلق، وجود منشأة نووية سرّية في محافظة سمنان الإيرانية، يشتبه بأنها تُستخدم لإنتاج “التريتيوم”، وهو عنصر أساسي في تطوير الأسلحة النووية. تأتي هذه التسريبات في وقت حساس، يتزامن مع محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان، مما يدل على محاولة النظام إخفاء أنشطته النووية ومواصلة سياسة الخداع والمراوغة. مفاوضات بلا أفق: النظام يطلب ضمانات يعلم أنها مستحيلة في تقارير متزامنة بصحف النظام الإيراني كـ”آرمان ملي” و”دنياي اقتصاد”، يظهر بوضوح أن طهران تماطل وتطرح مطالب تعجيزية، من بينها “ضمانات من الكونغرس الأميركي”، لتبرير تعثر التوصل إلى اتفاق. وفي الواقع، هذه ليست سوى لعبة سياسية هدفها شراء الوقت وتجنب التصعيد، بينما يستمر النظام في برنامجه النووي وخططه الإقليمية التخريبية. الهلال الشيعي يتآكل: فشل المشروع التوسعي في الإقليم تزامنًا مع الانكشاف النووي، يعيش مشروع التمدد الإيراني في المنطقة لحظات انحسار واضحة: • في اليمن، عجز الحوثيون عن تحقيق مكاسب عسكرية أو سياسية حاسمة، رغم الدعم الإيراني، فيما يزداد الضغط الدولي عليهم. • في سوريا، يواجه بشار الأسد، الحليف الرئيسي لطهران، عزلة متنامية، ورفضًا عربيًا لعودة نفوذ إيران عبر البوابة السورية. • في لبنان، يعيش حزب الله أزمة غير مسبوقة مع ازدياد الغضب الشعبي من سيطرته على مؤسسات الدولة وتورطه في ملفات الفساد والاغتيالات. كل هذه التطورات تشير إلى فشل استراتيجية العمل عبر الميليشيات الوكيلة، والتي كانت العمود الفقري لمشروع “الهلال الشيعي” الذي راهن عليه خامنئي لعقود. صدقية موقف المقاومة الإيرانية أثبتت الأحداث الأخيرة صحة ما كانت تؤكد عليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات: النظام الإيراني لا يسعى إلى سلام أو استقرار، بل إلى وقت إضافي لمواصلة قمع الشعب في الداخل وتخريب استقرار المنطقة. إن انكشاف المنشآت السرية، إلى جانب فشل مشروع التوسع الإقليمي، يمثلان دليلين واضحين على أن هذا النظام يعيش مراحله الأخيرة، سياسيًا واستراتيجيًا. خلاصة النظام الإيراني اليوم لا يملك لا القدرة على التقدم ولا الشجاعة على التراجع. فهو محاصر داخليًا بخوفه من انتفاضة شعبية جديدة، وخارجيًا بانكشاف أكاذيبه ومأزقه الاستراتيجي. والمقاومة الإيرانية، التي حذّرت مبكرًا من نوايا هذا النظام وسياسته القائمة على المراوغة، تقف اليوم على أرضية صلبة، وهي أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لقيادة مرحلة التغيير القادم.
كشف نووي جديد يهزّ أركان النظام… وصرخات الارتباك تتعالى من طهران
ردود متشنجة من مسؤولي النظام ووسائل إعلامه تكشف حجم الصدمة من فضيحة نووية جديدة فجّرتها المقاومة الإيرانية لم تمضِ ساعات قليلة على المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، حيث كُشف النقاب عن موقع نووي سري جديد في محافظة سمنان، حتى انفجرت أصوات الذعر والنفي داخل أوساط نظام الملالي، من وزارته الخارجية إلى بعثته في الأمم المتحدة، مرورًا بوسائل إعلامه الرسمية وشبه الرسمية، في مشهد يذكّر بكشف منشأتي نطنز وأراك قبل أكثر من عقدين. «مرة أخرى، يتم نشر صور فضائية مرعبة بطريقة منظمة… هذا ليس صدفة» – عباس عراقجي، وزير خارجية النظام في ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي، خرج عباس عراقچي عبر حسابه في منصة إكس لينفي الادعاءات حول الموقع النووي السري، مدّعيًا أن التوقيت يتزامن “بشكل مريب” مع استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. وكانت نبرة عراقچي أقرب إلى الذعر منها إلى الدبلوماسية، حيث وصف الصور الفضائية التي عرضتها المقاومة بأنها “مرعبة” وتُستخدم كأداة سياسية. وبعد عراقچي، أصدرت بعثة النظام في نيويورك بيانًا قالت فيه إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تقدّم تقارير “ملفّقة” لوكالات استخبارات غربية، بهدف تضليل المجتمع الدولي، وإذا لم تجد آذانًا مصغية، فإنها تنتقل إلى الإعلام الغربي للاستفادة من قدرته على “التهويل الإعلامي”. «مجاهدي خلق يتنقلون بين الأجهزة الاستخبارية والإعلام الغربي لكسب مصداقية مزعومة» – بيان البعثة وكتب موقع إنصاف نيوز المقرّب من النظام، أن ما يحدث اليوم يعيد إلى الأذهان إفشاء مجاهدي خلق عام 2002 بشأن نطنز وأراك، والذي غطته شبكة CNN آنذاك، وأدى إلى موجة عقوبات دولية غير مسبوقة ضد طهران. «شبكة فوکس نيوز تعيد فضاء 2002… ومجاهدي خلق هم اللاعب الأساسي مجددًا – إنصاف نيوز اللافت في هذه السلسلة من الردود، أن النظام نفسه سبق أن أقرّ في مناسبات متعدّدة بأن الإفشاءات التي قدمتها المعارضة كانت السبب الرئيسي في الانكشاف النووي أمام المجتمع الدولي. ففي مقابلة متلفزة عام 2008، قال الرئيس الأسبق أحمدي نجاد: «كل شيء بدأ من صيف 2002…مجاهدي خلق فجّروا الفضيحة، وتلاحقت القرارات الدولية» – أحمدي نجاد كما كتب حسن روحاني في كتابه “الأمن القومي والدبلوماسية النووية” أن الخطة كانت تقوم على إنهاء بناء منشأة نطنز دون إعلان، ثم تقديم الأمر كواقع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن، على حد تعبيره، فإن مجاهدي خلق “أفسدوا كل شيء” بمؤتمر صحفي واحد. ولا يمكن فصل الكشف النووي الجديد عن تداعيات الكشوفات السابقة. فبحسب وكالة إيسنا الحكومية، فإن تسلسل القرارات العقابية التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي – بدءًا من القرار 1696 في يوليو 2006 – كان نتيجة مباشرة لما كشفته المقاومة الإيرانية منذ عام 2002. «كل قرار دولي ضدنا كان يبدأ من خبر يكشفه مجاهدي» – إيسنا وقد شملت هذه العقوبات، تدريجيًا، قيودًا اقتصادية وسياسية وأمنية شلّت قدرة النظام على المناورة والتوسع. وسط صمت دولي، وتسويات سياسية تخدم الاستبداد، رفعت المقاومة الإيرانية راية التصدي للمشروع النووي للنظام كجزء من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية. وكانت هذه الإفشاءات، في واقع الأمر، إحدى أهم وسائل تعطيل المشروع الذري الذي كان يمكن أن يغيّر التوازنات الإقليمية والعالمية بشكل كارثي. «مجاهدي خلق أنقذوا العالم من قنبلة نووية بيد خامنئي» – ناشط حقوقي أوروبي وقد نوّه بذلك عدد كبير من دعاة السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين رأوا في هذه الإفشاءات عملاً استباقيًا لحماية البشرية.