مفاجئة في حالة الطقس ابتداءً من غدٍ السبت
معالجة الأزمات المالية داخل نادي الزمالك
في يوم العمال العالمي… “وحدات الانتفاضة” ترفع راية الغضب في سماء جرجان: الموت لظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
في خطوة شجاعة ومحمّلة بالرمزية، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتة كبيرة على أحد الجسور الهوائية في مدينة جرجان شمالي إيران، في الأول من مايو، تزامنًا مع يوم العمال العالمي. كُتب على اللافتة: “صرخة كل عامل: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” رسالةٌ صريحةٌ تُعبّر عن وعي عمالي راسخ، يرى في كلا النظامين ـ الشاه والولي الفقيه ـ وجهين لاستبداد واحد، وقمع واحد، واستغلال مستمر للطبقة العاملة. رسالة في قلب الخطر: لا شرعية لمن يستعبد العامل باسم التاج أو العمامة اختيار موقع العملية – جسر هوائي في قلب مدينة جرجان – لم يكن عبثيًا. فالمنطقة تخضع لرقابة أمنية دائمة، مزوّدة بكاميرات ومتصلة بأجهزة المخابرات المحلية. ومع ذلك، نجحت وحدات الانتفاضة في تنفيذ هذه المهمة النوعية، ما يؤكد قدرتها الميدانية العالية وشجاعتها التنظيمية الفريدة في مواجهة دولة بوليسية لا ترحم. الشعار: بيان ثوري بلسان العمال الشعار الذي تصدّر اللافتة يُعتبر خلاصة الموقف الشعبي تجاه تاريخ من الظلم: “الموت للظالم، سواء كان من نظام الشاه أو من نظام الملالي” في جملة واحدة، أُسقطت كل أوهام الشرعية التاريخية والدينية، وأُعلن أن العدو الأول للعامل هو من يسرق جهده، ويخنق صوته، ويُسخّر الدولة لخدمة القمع وليس للعدالة. تحت أعين الكاميرات… وحدات الانتفاضة تثبت أنّ النار لا تُطفأ في بلدٍ يُدار بشبكات مراقبة واسعة، ويعيش تحت طوارئ أمنية غير معلنة، فإن تعليق لافتة بهذا المضمون وبهذا الحجم يُعدّ عملًا ثوريًا بكل المقاييس. وحدات الانتفاضة لا تكتفي بإرسال بيانات، بل تحوّل الشوارع إلى منابر، والجسور إلى لوحات نضال، والمُدن إلى جبهات مقاومة. الختام: لا عودة لنظام الشاه ولا بقاء لنظام الملالي الرسالة التي خطّتها وحدات الانتفاضة من فوق جسر في جرجان، تقول بوضوح: لن يُقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستبداد، لا بواجهة دينية ولا بحنين سلطوي زائف. إنها صرخة العامل الإيراني في يومه العالمي: لا للشاه، لا للملالي… نعم للحرية، والعدالة، وكرامة الإنسان.
أولى صفقات الأهلي في موسم الانتقالات الصيفية لعام 2025
العفو الدولية تطالب بتحقيق مستقل في انفجار بندرعباس وتدين قمع الإعلام
اتهامات متبادلة وتضارب في الروايات الرسمية يكشف فشل النظام في التستر على الكارثة أعربت منظمة العفو الدولية في بيان نُشر على منصة “إكس” بتاريخ 30 أبريل 2025 ، عن عميق أسفها إزاء الانفجار المروّع الذي وقع في ميناء رجائي بمحافظة هرمزکان جنوبي إيران، والذي أسفر عن مقتل عشرات المواطنين وإصابة ما يزيد على ألف شخص. وأكدت المنظمة أن هذا الانفجار وقع في سياق ما وصفته بـ«الأزمة المستمرة للإفلات من العقاب الممنهج في إيران»، داعية إلى وصول فوري وكامل وغير مقيّد للمراقبين المستقلينرواية الملالي لانفجار بندرعباس: تضليلٌ ممنهجٌ وتحريفٌ للحقائق لقمع الحقيقة في مشهد يتكرّر مع كلّ كارثة تضرب الشعب الإيراني، سارع نظام الملالي إلى نسج روايةٍ مشوشة ومتناقضة حول انفجار بندر رجائي، أحد أكبر الموانئ التجارية في البلاد، الذي خلّف عشرات الضحايا وآلاف المصابين. الرواية الرسمية انطلقت على وقع الإنكار المطلق لأي علاقة بين الحادث ووجود مواد عسكرية أو شحنات خطرة، حيث نفى المتحدث باسم وزارة دفاع النظام وجود أي “مواد مستوردة أو مصدّرة ذات طابع عسكري” في المنطقة المنكوبة. لكن سرعان ما تحوّل هذا الإنكار إلى سلسلة من التصريحات المتضاربة والتبريرات المثيرة للسخرية: قيل إن الانفجار ناتج عن احتراق حاويات تحوي “أقدام دجاج” و”شاي” و”مستحضرات تجميل”. ثم تحدث بعض المسؤولين عن “وهم بصري” سببه سقوط الحاويات. في حين أصر آخرون على أن “لا انفجار حقيقي قد حدث” وأن ما جرى “ضُخّم إعلامياً”. هذه السردية سرعان ما تهاوت أمام اعترافات داخلية صادرة من مسؤولين رسميين، أبرزها ما كشفه مدير شركة “توسعه خدمات بندری سینا” – إحدى شركات بنیاد مستضعفان، حيث أكّد أن الانفجار نتج عن شحنة بالغة الخطورة تم إدخالها إلى الميناء تحت غطاء “بضاعة عادية”، دون التصريح بها رسميًا، في مخالفة صريحة لاتفاقيات الملاحة الدولية. إلى جانب ذلك، واجهت السلطات حالة من الفوضى الإعلامية والارتباك المؤسسي: بعض التقارير تحدثت عن إصابة أكثر من 1200 شخص، في حين منعت وزارة الصحة من نشر أي حصيلة رسمية. الإعلام الرسمي واجه تضييقًا غير مسبوق، وتم فتح ملفات قضائية ضد صحفيين وناشطين اتُّهموا بنشر “معلومات كاذبة”. مسؤولون رفضوا التصريح، وأُغلق الخطّ في وجه كل من عرّف عن نفسه كصحفي. والأخطر من ذلك، ما رواه أحد المصابين الذي أكد أن أيًّا من المديرين أو المسؤولين لم يكن حاضرًا في موقع الحادث ساعة الانفجار، وهو ما يطرح تساؤلات مقلقة عن إمكانية وجود علم مسبق بالكارثة وتعمّد التغيب عن مسرحها. إن هذه الرواية الرسمية، بكل ما تحمله من تناقض وتحريف، ليست استثناءً بل نهجٌ مألوف لدى نظام ولاية الفقيه، حيث يتم اللجوء إلى: التحريف والتهوين من حجم الكارثة، إسكات الأصوات المستقلة، وقلب الحقائق عبر سرديات محبوكة أمنياً وإعلامياً. لكن هذه المرة، ورغم كلّ أدوات القمع، فإن ضخامة الحادث واتساع رقعة تداعياته جعلت من المستحيل طمس الحقيقة خلف دخان الأكاذيب الرسمية. إلى موقع الانفجار والضحايا والشهود، من أجل التحقيق في أسبابه وتحديد المسؤوليات، بما في ذلك الدور المحتمل للسلطات الحكومية في وقوع هذه الكارثة. كما أدانت المنظمة بشدة حملة القمع الإعلامي التي شنها النظام الإيراني، حيث اتهمت السلطات بعض وسائل الإعلام والمستخدمين على شبكات التواصل بنشر “معلومات كاذبة”، وفتحت بحقهم ملفات قضائية. واعتبرت العفو الدولية أن هذا السلوك يشكّل محاولة مفضوحة لحجب الحقيقة عن الشعب الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذا القمع الإعلامي السافر.
سعر الدولار اليوم الجمعة 2-5-2025 مقابل الجنيه المصري
استقر سعر الدولار اليوم الجمعة 2-5-2025 مقابل الجنيه المصري في جميع البنوك الموجود في مصر، حيث بلغ متوسط سعر الصرف في البنك المركزي المصري 50.74 جنيه للشراء و50.87 جنيه للبيع وفي البنك الأهلي المصري، سجل السعر 50.74 جنيه للشراء و50.87 جنيه للبيع. سعر الدولار اليوم الجمعة 2-5-2025 مقابل الجنيه المصري حيث استقر سعر الصرف في البنك التجاري الدولي CIB عند 50.74 جنيه للشراء و50.84 جنيه للبيع، بينما في بنك الإسكندرية سجل السعر أيضًا 50.74 جنيه للشراء و50.84 جنيه للبيع. وننشر أسعار العملات في جميع البنوك المصرية والسوق المصرية، ويتضمن تحديثًا فوريًا للأسعار عند حدوث أي تغيير. وسجل سعر الدولار في البنوك كالتالي: سعر الدولار في البنك المركزي المصري 50.74 جنيه للشراء. 50.87 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك مصر 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الإسكندرية 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (cib). 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في مصرف أبو ظبي الإسلامي 50.89 جنيه للشراء. 50.99 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك البركة 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قناة السويس 50.74 جنيه للشراء. 50.84 جنيه للبيع. أقرا ايضا؛ اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران… أصوات الغضب تتصاعد من الأهواز إلى أصفهان وشيراز وزنجان
سعر الذهب اليوم الجمعة في مصر
عرض صور ضوئية للقيادة المقاومة الإيرانية في مدن إيرانية بمناسبة يوم العمال العالمي
تحية للعمال والضحايا الأبرياء لانفجار بندر عباس بمناسبة يوم العمال العالمي في تصعيد جديد لحملة المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي ومسعود رجوي، مصحوبة بشعارات ثورية على جدران المدن في بندر عباس، مشهد، كرج، قزوين ويزد، وذلك بمناسبة اقتراب يوم العمال العالمي. ورغم الرقابة المشددة ودوريات المخابرات وكاميرات المراقبة، تمكن أنصار المقاومة من تنفيذ هذه العمليات الجريئة في أماكن حيوية يرتادها المواطنون، لنقل رسائل التضامن مع العمال والمضطهدين في إيران. بندر عباس – تحية لعمال الميناء وضحايا الانفجار في بندر عباس، وتحديداً في “بلوار بوموسي”، تم عرض صورة مسعود رجوي مع اقتباس بارز: “أبشع أنواع الظلم يمارس بحق العمال.” تحيةً للعمال المضطهدين وضحايا الانفجار المروع الذي ضرب الميناء مؤخراً. قزوين – فضح عدو العمال الحقيقي في قزوين، عند “بلوار نخبکان”، تم عرض صورة مريم رجوي مع الشعار: “النظام الإيراني ألد أعداء العمال.” كرج – صيحة العمال ضد الطغيان في كرج، على امتداد “بلوار ظهر”، رفعت لافتة بشعار: “صرخة كل عامل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المالي.” مشهد – دعم العمال المعتقلين في مشهد، بمنطقة “كوه سنکي”، عُرضت صورة مسعود رجوي مع الشعار: “أبشع أنواع الظلم يمارس بحق العمال.” وفي شارع “أديب نيشابوري”، عُرضت صورة مريم رجوي مع الشعار: “تحية للسجناء السياسيين من العمال في سجون النظام.” يزد – تحدٍ في وجه الاستبداد في مدينة يزد، عرضت وحدات الانتفاضة صورة مسعود رجوي مع الشعار: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، الذي يقف في وجه الحرية والتقدم رسالة المقاومة: تحية للعمال ونضال مستمر رغم القمع الأمني وكثافة الرقابة، أثبتت وحدات الانتفاضة أن صوت الحرية في إيران لا يزال ينبض بقوة، عبر عرض صور رموز المقاومة الإيرانية وشعارات الثورة على الجدران في مختلف المدن. هذه الأنشطة الجريئة تؤكد أن إرادة الشعب الإيراني في مقاومة الظلم والاستبداد تتواصل بقوة وعزم لا ينكسر.
ترامب يهدد: لا تجارة مع أمريكا لمن يتعامل مع طهران
تحذير صارم في أعقاب تعثّر مفاوضات روما… ورسالة مباشرة إلى النظام الإيراني وحلفائه في تصعيد جديد للضغط الاقتصادي والدبلوماسي على النظام الإيراني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ أيّ دولة أو فرد يشتري النفط أو المنتجات البتروكيميائية من إيران سيتعرّض فورًا للعقوبات الأميركية الثانوية، مشددًا على أن التعامل مع طهران يعني القطع التام لأي علاقة تجارية مع الولايات المتحدة. جاء ذلك في بيان نشره ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال”، يوم الخميس 1 أيارمايو، في أعقاب تأجيل مفاوضات كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في العاصمة الإيطالية روما. ترامب: على الجميع وقف شراء النفط الإيراني فورًا كتب الرئيس الأميركي في رسالته: «كل دولة أو شخص يشتري أي كمية من النفط أو المنتجات البتروكيميائية من إيران سيُدرَج مباشرة على قوائم العقوبات الأميركية. ولن يكون له أي قدرة على التجارة مع الولايات المتحدة، تحت أي شكل أو ظرف.» وأكد أن الوقت قد حان لوقف جميع التعاملات النفطية مع إيران فورًا، مضيفًا أن سياسة العقوبات القصوى ستبقى قائمة حتى تراجع النظام الإيراني عن مساراته النووية والعسكرية الخطيرة. مفاوضات روما المؤجلة… والبيت الأبيض ينفي “تأكيد المشاركة” وبحسب تقرير “أسوشيتد برس” من دبي، فإن مصدرًا مطّلعًا على المحادثات – فضّل عدم الكشف عن اسمه – أكد أن الولايات المتحدة لم تؤكّد رسميًا مشاركتها في الجولة الرابعة من المفاوضات التي كان من المفترض أن تُعقد في روما. المصدر نفسه أشار إلى أن واشنطن ما زالت منفتحة على استئناف المفاوضات في المستقبل القريب، لكن بشرط أن يكون النظام الإيراني مستعدًا لتقديم ضمانات جدية حول أنشطته النووية والعسكرية. وفي الوقت نفسه، لا تخفي واشنطن قلقها المتزايد من اقتراب النظام الإيراني من امتلاك القدرة على تصنيع السلاح النووي، خاصة بعد أن أعلنت طهران أنها باتت تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بمستوى تسليحي. وقد حذّر الرئيس ترامب مرارًا من أن الولايات المتحدة لن تسمح تحت أي ظرف بامتلاك طهران لسلاح نووي، ولوّح بإمكانية تنفيذ ضربات جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، في حال استمرت طهران في خرق التزاماتها الدولية. بحسب خبراء مطّلعين على الشأن الإيراني والدبلوماسية الأميركية، فإن تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة تؤكد أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تقوم على تحذير علني وحازم من أي تعاون اقتصادي مع النظام الإيراني، وهي رسالة صريحة وهادفة موجَّهة إلى شركاء طهران التجاريين في آسيا وأوروبا. ويضيف هؤلاء الخبراء أن النظام الإيراني يواجه اليوم مرحلة متقدّمة من العزلة السياسية والانهيار المالي، نتيجة لتراكم العقوبات الدولية، التهديدات العسكرية الأميركية، والانهيار الداخلي المتسارع، إلى جانب تصاعد مقاومة شعبية منظمة تسعى لإسقاط النظام بشكل جذري.
روبیو يضع خطوطًا حمراء أمام إيران: لا تخصيب، لا صواريخ، لا دعم للإرهاب… وإلا التصعيد
في خطوة تصعيدية جديدة، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبیو على ضرورة وقف إيران فورًا ونهائيًا لكل أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات الإرهابية. وأكد روبیو في مقابلة مع “فوكس نيوز” أن هذه الشروط تمثل الطريق الوحيد لتجنب التصعيد العسكري وفتح الباب أمام إيران للانفتاح الاقتصادي. وأوضح روبیو أن جميع الدول التي تقوم بتخصيب اليورانيوم هي دول تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن إصرار إيران على التخصيب رغم ادعائها السلمية “أمر غير مسبوق”. وأضاف أن القدرة التقنية على التخصيب تعني القدرة على الوصول إلى درجة التخصيب العسكرية في أي وقت، وهو ما يشكل تهديدًا للأمن الدولي. ودعا روبیو النظام الإيراني إلى إعلان إنهاء التخصيب، والاكتفاء باستيراد الوقود النووي، كما تفعل عشرات الدول الأخرى. واعتبر أن هذا الخيار سيمنح إيران فرصة للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات، لكنه ربط ذلك بوقف دعم الإرهاب والتخلي عن الصواريخ بعيدة المدى. وأشار روبیو إلى أن الرئيس ترامب لا يسعى للحرب، لكنه لن يتردد في استخدام القوة العسكرية إذا استمر النظام الإيراني في تحدي المجتمع الدولي. وانتقد الاتفاق النووي السابق، معتبرًا أن منع المفتشين من دخول المواقع العسكرية كان خطأً فادحًا، ودعا إلى فتح كل المنشآت أمام مفتشين دوليين، بمن فيهم الأميركيون. الجمهوريون في الكونغرس أعلنوا دعمهم الكامل لموقف روبیو، مؤكدين أن سياسة الضغط القصوى هي الخيار الوحيد لمنع إيران من امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية. وأكدوا أن السماح لإيران بمواصلة التخصيب يشكل تهديدًا وجوديًا للأمن الإقليمي والدولي. في ظل هذا التصعيد، يبقى مستقبل الملف النووي الإيراني معلقًا بين تصعيد محتمل وفرصة ضائعة للحل الدبلوماسي، مع استمرار الضغوط الأميركية والدعم الجمهوري لسياسة عدم التساهل مع طهران. ويبدو أن الإدارة الأميركية وضعت خطوطًا حمراء واضحة: لا تخصيب، لا صواريخ، لا دعم للإرهاب… وإلا فإن التصعيد العسكري سيكون الخيار المطروح بقوة.
زوال الحوثيين وفشل النظام الإيراني في اليمن
بقلم: أحمد المسیبلی مستشار وزير الإعلام اليمني – إعلامي وسياسي مستقل في ظل الضربات الجوية الأمريكية المكثفة على مواقع الحوثيين، وانهيار دعم النظام الإيراني لهم، يعيش اليمن لحظة تاريخية حاسمة. الشعب اليمني، الذي يعبر عبر منصات التواصل الاجتماعي بهتاف “الحسم العسكري هو الحل”، يرى أن الفرصة سانحة الآن لتحرير العاصمة صنعاء. هذا المقال يركز على زوال نفوذ الحوثيين، تخلي إيران عنهم تحت الضغط الدولي، وواجب الحكومة الشرعية وجيشها الوطني لاغتنام هذه الفرصة الذهبية لقطع يد إيران من اليمن. جماعة الحوثيين، التي سيطرت على صنعاء عام 2014 بدعم إيراني، تواجه اليوم ضغوطاً غير مسبوقة. الضربات الجوية الأمريكية، التي بدأت كرد فعل على هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر منذ 2023، دمرت مخازن أسلحتهم وقواعدهم في صنعاء والحديدة. تقارير تشير إلى مقتل قادة ميدانيين بارزين وخسائر كبيرة في صفوفهم، مما أضعف بنيتهم العسكرية بشكل كبير. هذه الهجمات، التي استهدفت بنية تحتية حيوية للجماعة، جعلت الحوثيين في موقف دفاعي، غير قادرين على تنفيذ هجمات مضادة فعالة. داخلياً، يعاني الحوثيون من فقدان الدعم الشعبي. سياساتهم القمعية، مثل فرض الإتاوات وتجنيد الأطفال، أثارت غضب اليمنيين. تقرير مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (2024) يشير إلى انهيار الاقتصاد في مناطق سيطرتهم، مع تفاقم الأزمة الإنسانية. هذا الضعف يجعل الحوثيين عرضة لانهيار سريع في مواجهة هجوم عسكري منسق. فشل النظام الإيراني وتخليه عن الحوثيين كانت إيران ترى في الحوثيين أداة لتوسيع نفوذها في المنطقة، لكن هذا المشروع يتهاوى اليوم. الدعم الإيراني، الذي شمل صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، لم يعد كافياً لإنقاذ الحوثيين. تحت ضغط الضربات الأمريكية والعقوبات الدولية، اضطرت إيران إلى تقليص دعمها، تاركة الحوثيين في مواجهة مصيرهم. تقرير الأمم المتحدة (2020) أكد تورط إيران في تسليح الحوثيين، لكن الضربات الأخيرة دمرت معظم هذه الأسلحة، مما يعكس فشل طهران في حماية حلفائها. النظام الإيراني، الذي يعاني من أزمات داخلية وتدهور اقتصادي، لم يعد قادراً على تحمل تكلفة دعم الحوثيين. هذا التخلي يظهر بوضوح في تراجع شحنات الأسلحة والتدريب، مما يعني أن الحوثيين أصبحوا معزولين عسكرياً وسياسياً. هذا الوضع يمثل فرصة نادرة لإنهاء نفوذ إيران في اليمن نهائياً. واجب الحكومة الشرعية: تحرير صنعاء الآن الظروف الحالية تضع الحكومة الشرعية والجيش الوطني اليمني أمام مسؤولية تاريخية. الحوثيون في أضعف حالاتهم، وإيران عاجزة عن إنقاذهم. هذه الفرصة لن تتكرر، والتأخير في اتخاذ قرار عسكري حاسم قد يعطي الحوثيين فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم. الجيش الوطني، بدعم من المقاومة الشعبية وقوات طارق صالح على الساحل الغربي، يمتلك القدرة على شن هجوم منسق لتحرير صنعاء. التقدم العسكري في جبهات مأرب وتعز يظهر أن الحوثيين لم يعودوا قادرين على الصمود. الضربات الأمريكية توفر غطاءً جوياً مهماً، يمكن أن يدعم تقدم القوات البرية. الشعب اليمني، الذي يعبر عن دعمه عبر هاشتاغات مثل #الحسم_العسكري_هو_الحل على منصة إكس، يقف إلى جانب الحكومة الشرعية، مما يعزز فرص نجاح العملية. لماذا الحل العسكري هو الخيار الوحيد؟ المفاوضات السياسية، التي استمرت لسنوات، فشلت في إجبار الحوثيين على الامتثال لقرارات مجلس الأمن، مثل القرار 2216. تقرير مركز صنعاء (2020) أكد أن الحوثيين استخدموا المفاوضات لكسب الوقت وتعزيز مواقعهم. في المقابل، أثبتت العمليات العسكرية، مثل تحرير عدن عام 2015، فعاليتها في تغيير موازين القوى. الحل العسكري اليوم يعني عملية مركزة تستهدف مراكز القوة الحوثية، مع ضمان حماية المدنيين. تحرير صنعاء لن يكون مجرد انتصار عسكري، بل خطوة حاسمة لقطع يد إيران من اليمن وإعادة السيادة للدولة اليمنية. الحكومة الشرعية ملزمة بتوحيد الجهود العسكرية والسياسية، والاستفادة من الدعم الدولي الحالي لتحقيق هذا الهدف. الخاتمة إن زوال الحوثيين وتخلي إيران عنهم تحت وطأة الضربات الأمريكية يمثل فرصة تاريخية لتحرير صنعاء. الحكومة الشرعية والجيش الوطني يتحملان مسؤولية عدم إضاعة هذه اللحظة. الشعب اليمني، الذي يعاني منذ عقد من سيطرة الحوثيين، يطالب بالحسم العسكري كحل وحيد. الوقت الآن لعملية عسكرية حاسمة تقطع يد إيران وتستعيد العاصمة، لتبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة البناء. كما يقول اليمنيون: “الحسم العسكري هو الحل”، واليوم هو يوم التنفيذ.
الوقاية من مرض السكر
متابعة : ماهر بدر اعمال المؤتمر الدولي للسكر والميتابوليزم أصبح من الممكن الآن الوقاية من مرض السكر وبالتالي الوقاية من مضاعفاته العديدة على القلب والكليتين وكذلك بعض مضاعفاته الخطيرة مثل السكتة الدماغية وفقدان البصر والقدم السكى وخلافه. وأثبتت الدراسات الحديثة أنه من الممكن الوقاية من مرض السكر عند الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة به أو على الأقل تأخير الإصابة به لعدة سنوات. ولكن لنبدأ أولا بالإجابة عن هذا التساؤل المهم: هل أنت معرض للإصابة السكر؟ أو هل أنت فى مرحلة تسمى بمرحلة ما قبل اٌلإصابة بمرض السكر؟ المصابون بالسمنة وزيادة الوزن أكثر عرضة للاصابة بمرض السكر، ولأن العلاقة بين السمنة ومرض السكر وثيقة للغاية فنجد أن حوالي 80% من مرضى السكر من النوع الثاني مصابين بالسمنة وتؤدى سمنة منطقة البطن أو ما يسمي بالكرش إلى زيادة التعرض للإصابة بمرحلة ما قبل السكر. ويؤدى أيضا قلة النشاط الجسماني المبذول والحياة الخاملة والاقتصار على الأعمال المكتبية إلى زيادة التعرض للاصابة بمرض السكر. وليس لنا أن نغفل الحديث عن العامل الوراثي وبالذات في النوع الثانى من مرض السكر وخاصة الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما مصاب بمرض السكر أو الذين لديهم توأم مصاب . كما أن السيدات اللاتي سبقت إصابتهن بسكر الحمل أو انجبن اطفالا زائدى الوزن أو تعرضى أثناء الحمل لزيادة السائل الأمينوسي هم أكثر عرضة للاصابة بمرض السكر فيما بعد، كما أن السيدات أو الفتيات المصابات بتكيس المبايض أكثر عرضة أيضا للإصابة بالسكر. ويعتبر تقدم العمر أحد المسببات المهمة للإصابة بمرض السكر ، فقد أدى التقدم الصحي في الأونة الأخيرة إلى زيادة معدل الاعمار بالتالي زيادة عدد المصابين، ستزداد الأعداد بين من هم فوق سن السبعين بثلاثة أضعاف بحلول عام 2030. كما تؤدى الأنظمة الغذائية غير السليمة وكثرة التعرض للتوتر الذهنى إلى زيادة فرص الإصابة بالسكر. ما هو التعريف العلمي لمرحلة ما قبل الإصابة؟ الشخص الذى يتعرض للإصابة بالسكر في مرحلة تالية من حياته هو المقصود بذلك ويشمل أيضا الأشخاص المصابين بارتفاع في مستوى السكر الصائم في الدم والمرضي المصابين باضطراب في منحنى السكر في الدم. ويبلع عدد المصابين بمرحلة ما قبل السكر الان في العالم 180 مليون مريض ، وبحلول عام 2030 سيصبح عدد المصابين حوالي نصف مليار مريض وتزداد نسبة المصابين بهذه المرحلة في دول افريقيا ومنها مصر بنسبة 87% وتعتبر الهند أكبر الدول إصابة بمرحلة ما قبل السكر. وتؤدى الإصابة بمرحلة ما قبل السكر إلى زيادة حدوث المضاعفات على القلب والأوعية الدموية. كيف يمكن الوقاية من السكر؟ تأتى أهمية الحديث عن مرحلة ما قبل السكر في طرح التساؤل المهم هل من الممكن منع الإصابة بالسكر في الأشخاص المعرضين للإصابة به؟ الإجابة هى نعم بالطبع.. من الممكن الوقاية من السكر كالاتى: أولا: عن طريق اتباع نظام غذائى يحتوى على عدد أقل من السعرات الحرارية مع الابتعاد عن الدهون والسكريات والإقلال من الوزن بحوالي 7% من الوزن المبدئى والثبات على معدل الوزن الجديد ، ومن المهم حدا ممارسة الرياضة بشكل جاد على شكل نصف ساعة خمس مرات اسبوعيا أو ساعة ثلاث مرات في الأسبوع ، واثبتت أيضا بعض الدراسات الحديثة أن استخدام بعض أدوية السكر مثل الميتفورمين أو استخدام الأدوية التى تنشط الأنسولين مثل البيوجليتازون أو الروزيجليتازون يساعد في منع الإصابة بمرض السكر. – مرضى السكر سيتزايدون بنسبة 100% في خلال العشرين سنة القادمة فى منطقة الشرق الأوسط ومصر إذا لم نتنبه جيدا لمنع مسببات الإصابة. عدد المصابين في مصر وشرق المتوسط وشمال افريقيا سيرتفع من 35مليونا إلى 68 مليونا بحلول عام 2035. – واحد من كل أحدى عشر فردا من البالغين في الشرق الأوسط ومصر مصاب بالسكر. – السيدات المصابات بالسكر أكثر عرضة للوفيات أكثر من الرجال المصابين بالسكر. هل تحل ادوية التخسيس محل عمليات علاج السمنه ؟ تنتشر السمنة عالميا بدرجة كبيرة ويصل عدد المصابين بالسمنة الى اكثر من 800 مليون شخص تصل فيهم معامل كتلة الجسم الى اكثر من 30 . وترتبط الاصابة بالسمنة بحدوث العديد من الامراض كما تسبب فى نقص مايسمى بجوده الحياه . وأثبتت الابحاث ان طرق علاج السمنه ويشمل العلاج بالأدوية وتغيير أسلوب الحياة تؤدي مباشرة إلى نقص فرص الإصابة بالمراض المتسببة عن السمنة. ونجحت الأدوية التي تعالج السمنة عن طريق الحقن في تخفيض وزن المرضى بنسبة تتراوح بين 11-26 % عن طريق زيادة الاحساس بالشبع ونقص الاحساس بالجوع عن طريق مراكز الشهية في المخ بالإضافة إلى زيادة الأحساس بالامتلاء في المعدة وبالتالي الاقلال من كمية الطعام الذي يتناوله الشخص المستخدم لها. وفي المستقبل القريب هناك العديد من البدائل من هذه المجموعات الدوائية واسمائها العلمية هي GLP1RA و GIP /GLP1RA وقد يكون لها أثر أقوى في تخفيض الوزن. أما ادوية التخسيس عن طريق الفم فهي تؤدي إلى فقدان وزن يتراوح بين 4 – 10% من الوزن المبدئي ولكن بعضها يجب تجنب أستعماله في مرضى القلب وأرتفاع ضغط الدم والإصابة بالميول الانتحاريه والإصابة بالمياة الزرقاء بالعين وتسمم الغدة الدرقية ومرضى الصرع. ويحمل لنا المستقبل إضافة أنواع مختلفة من أدوية التخسيس في نفس العقار للأستخدام مما يحمل نتيجة أقوى من أستخدام دواء واحد بعينه. أما عمليات التخسيس فتؤدي إلى فقدان 10- 21% من الوزن المبدئي على المدى الطويل وقد يحمل بعضها بعض المخاطر الجسيمة على الصحة. كما أن الحالة النفسية للمريض تتحسن بعد إجراء العملية ولكن أغلب الأبحاث ذكرت أن هناك تدهور يحدث خلال خمسة سنوات من إجراء العملية. في حين أن الابحاث التي إجريت على علاج التخسيس الدوائي فقد حسنت من جودة الحياة والحالة النفسية للمريض. وأخيرا فقد أثبتت الابحاث أن أدوية التخسيس عن طريق الحقن لها فوائد أخرى غير إنقاص الوزن وهي الحماية من أمراض القلب والجهاز الدوري وأعتلال الكليتين والوقاية من جلطات المخ كما أن لها أثر مضاد للألتهاب على الأوعية الدموية وتؤدي أيضا إلى الحماية من الأصابة بالسكر أو بمرحلة ماقبل السكر كما أنها تعتبر علاجاً للسكر في نفس الوقت ، ولكن مسموح باستخدامها عند غير مصابين السكر 0 وهناك نوعين منها تم السماح باستخدامها إبتداء من سن الثانية عشر أما النوع الأحدث فيستخدم إبتداء من سن الثامنة عشر. نقص الكتلة العضلية عند مرضى السكر نقص كتلة العضلات وكذلك قوة العضلات غالباً ما يحدث مع تقدم العمر ولذلك نجد أن هناك فقدان من 1 – 2% من كتلة العضلات سنوياً بعد سن الخمسين وتزداد هذه النسبة إلى 3% سنوياً بعد سن الستين بالإضافة إلى نقص في قوة العضلات 1.5 % سنوياص .غالباً ما يحدث نقص كتلة العضلات في الطرف السفلي مع حدوث زيادة في دهون الجسم في منتصف البطن. ويضيف مرض نقص كتلة العضلات (ساركوبينيا) من 10-40% من سكان
حين تُغتال البراءة… لا صمت بعد اليوم على جريمة التحرش بالأطفال
بقلم الخبير القانوني أحمد عبد الستار مسؤولية الأسرة والقانون معًا لحماية الطفولة… والخوف من كلام الناس خيانة لا تغتفر في عالم تتسارع فيه التغيرات وتزداد فيه التحديات، يظهر خطر يهدد براءة الطفولة وسلامة المجتمع، خطر لا يقف عند حدود الجريمة العادية، بل يتجاوزها ليطعن الضمير الإنساني في الصميم: جريمة التحرش الجنسي وهتك العرض بالأطفال. إنها ليست فقط انتهاكًا جسديًا، بل جريمة تمس مستقبل وطن بأكمله. وقد تصدى المشرع المصري لهذا الخطر بنصوص قانونية صارمة وواضحة، فجاء قانون العقوبات المصري ليجرم التحرش الجنسي بكافة صوره في المادتين (306 مكرر أ) و(306 مكرر ب)، مشددًا العقوبة متى وقع الفعل على طفل أو باستخدام القوة أو التهديد. أما جريمة هتك العرض، فقد أوليت عناية خاصة من قبل المشرع، فنصت المادة (268 عقوبات) على معاقبة مرتكبها بالسجن المشدد، بل وبالمؤبد إذا اقترنت بظروف مشددة، ومنها كون المجني عليه طفلًا لم يبلغ الثامنة عشرة. وفي ظل بشاعة الجريمة، يتساءل كثيرون عن سبب عدم إصدار أحكام بالإعدام بحق المعتدين على الأطفال. والإجابة تكمن في التوصيف القانوني الدقيق، حيث لا يعترف القانون المصري حتى اليوم بمصطلح “اغتصاب الذكر”، وإنما يعتبر الأفعال الجنسية القسرية ضده “هتك عرض”، مما يجعل أقصى عقوبة له السجن المؤبد. فبينما الإعدام يُطبق على جرائم اغتصاب الإناث في ظروف مشددة، يظل هتك العرض، سواء وقع على ذكر أو أنثى، عقوبته القصوى هي المؤبد. ويهمنا هنا توضيح حقيقة قانونية مهمة: السجن المؤبد لا يعني قضاء 20 أو 25 سنة فقط، بل هو عقوبة سالبة للحرية مدى الحياة، ولا يجوز الإفراج المشروط عن المحكوم عليه إلا بعد مضي عشرين عامًا على الأقل، وفقًا للقانون رقم (15) لسنة 1976. المؤبد يعني أن يبقى الجاني خلف القضبان حتى النهاية، ما لم تتغير حالته طبقًا لضوابط صارمة، حمايةً للمجتمع وردعًا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على براءة الأطفال. ورغم أن القانون قد شدد قبضته على الجناة، تبقى الأسرة هي خط الدفاع الأول والأهم. إن مسؤولية حماية الأطفال تبدأ من البيت، بالملاحظة والحب والرعاية. يجب أن يكون الآباء والأمهات قريبين من أبنائهم، يصغون لهم دون تردد أو تهاون، ويصدقون رواياتهم مهما بدت صادمة، لأن التكذيب أو الإهمال قد يدمران نفسية الطفل إلى الأبد. وعند اكتشاف أي واقعة تحرش، يجب التصرف بحزم فوري واللجوء إلى القانون دون تردد، فالقضاء المصري قوي وشامخ، يحمي الضعيف قبل القوي، ولا يرحم من يعتدي على طفولتنا ومستقبلنا. لا تخافوا من كلام الناس، ولا تسمحوا لنظرات المجتمع أن تقيدكم؛ فالخوف من الناس قد يصنع داخل البيت شخصًا محطمًا نفسيًا، لن يغفر لكم يومًا تهاونكم في حماية حقه. وإذا كانت الحماية الجسدية مهمة، فالحماية الروحية لا تقل عنها أهمية. يجب زرع الإيمان في قلوب أطفالنا منذ الصغر، وغرس مبادئ العفة والكرامة في نفوسهم. علموهم أن أجسادهم ملك لهم وحدهم، وأن رفض أي محاولة تعدٍ هو حق أصيل لا يحتاجون للاعتذار عنه. احذروا كبت حرياتهم، فالقمع يولد الأمراض النفسية، بينما الحوار والاحتواء يبني شخصية قوية سوية قادرة على مواجهة الحياة بثقة وأمان. إن أطفالنا أمانة عظيمة سنُسأل عنها أمام الله وأمام ضمائرنا. فكونوا لهم العون والسند، ولا تخذلوهم في لحظة قد تحدد مصير حياتهم كلها.